اسات ار
(تعنى بتاريح المرب»
السنة السابعة عشر/ العددان / ٥٦ ٥١ / آذار۔ حزیران/ ٠۹۹٩
الاشتراكات
ل القطر العربي السوري (۰ ۰( ل.س. (۰۰) ل.س. )٠۰۰( لس
في الاقطار العربية (۲) دولارامريکي )٤'( دولارامريکي
فى البلاد الاجنبية )۳١( دولارامريكي )٦١( دولار امريکي
يمكن الاشتراك بمجموعات الاعداد الصادرة مذذ عام ۱۹۸١ بالبدل نفسه لكل عامء ويتم
تسديد بدل الاشتراك بشيك الى لجنة كتابة تاريخ العرب» أو بتحويل المبلغ الى حساب
جامعة دمشق في مصرف سورية المركزي رقم ۳|" .
الماتب:جامعمةدمشق- هاتف |۲۲٤٤|
تصدرها وتشرف على تحر یرها
نة كتابة تاريخ العرب بجامعة دمشق
المديرالمسؤول أ.د. عبد الغني ماء البارد
ر نیس حامعه دەشسق
رنيس التحرير
مديرالت :
برا ری ا. عبد الكريم علں EE
هينة التحريروالاشراف:
د. عبد الخذي ماء البارد د. حامد خليل د. سهیل زکار
د. عادل العوا د. خارنة قاسمبة د. عند مرعي
د. دور الدين حاطوم د. طیب تيزيني د. فدصل عبد الته
د. شاكر الفحام. د. سلطان محيسن د. علي احمد
ذد. محمد خر فارس أ. محمد محفل د. ابراهىم رعرور
أ. عبد الكريم علي
تصميم الغلاف د. بثينة ابو الفضل
شروط النشرق المجلة
ان مجلة دراسات تاريخيه هي جزء من مشروع كتابة تاريخ العرب» وخطوة من
خطوات تخدم كلها وبمجموعها الغرض الاساسي» وهو كتابه تاريخ العرب من منطلق
وحدوي» وضمن منظوري الفهم الحضاري للتاريخ والتقيد بأسلوب البحث العلميء
تحاول طرح الجديد في ميدان البحث في التاريخ العربي» وتسليط الضوء على التيارات
العامة التي حركت تاريخ الامة العربية واعطته خط مساره الخاص» وايضاح مالفه
الغموض» وتصحيح ماشوه وكشف الزيف ان وقع» وكل مايمكن ان يثير جدلا علميا
وأعيا ينتهي عند الحقيقة الموضوعية.
والمجله ترحب بكل قلم يشارك في اغناء فكرتها وبكل مقترحا ورآي بساعد في
مسيرتهاء وتنشر البحوث والدراسات ف تاريخ العرب ومايتصل به»ء على ان يراعى فيها
مايلي:
ا: ان تتوافر قي البحث الجدة والاصالة والمنهج العلمي.
ب - ان لايكون البحث منشورا من قبل.
ج-ان بكون مطبوعا على الآلةء خاليا من الاخطاء الطياعية.
د - تعرض البحوتء في حال قبولها مبدئياء على محكمين متخصصنن لبيان
مدی صلاحدتها للنشر. وفق المعابير المذكورة اعلاهء والتعديلات اللازم
ادخالها عليها عند الاقتضاء. وتبقى عملية التحكيم سرية.
وتحتفظ المجلة بحقها في الحذف أو الاختزالء بما يتوافق مع اغراض الصياغة.
ولاتنشر المجلة قوائم المصادر والمراجعء ولذلك يحسن ان يتقيد السادة الباحثون
بشكليات التوثيق المتعارف عليهاء على النحو التالي:
أ- قي ذكر المصادر والمراجع (للمرة الاوى):
ذكر اسم المؤلف كاملا وتاريخ وفاته بين قوسين ( ) ان كان متوف» اسم المصدر
او المرجع وتحته خط عد د المجلدات أو الاجزاءء اسم المحقق ان وجد, الناشرء المطبعة
ورقم الطبعة ان وجدت › مكان النشر وتاريخه» الصفحة.
ب - قي محاضر المؤتمرات:
ذكر اسم الباحث كاملاء عنوان الدراسة كاملا بين قوسين مزدوجين « »» عنوان
الكتاب كاملاء اسم المحرر او المحررينء الناشرء المطبعة ورقم الطبعة ان وجدتء مكان
النشر وتاريخه»ء الصفحة.
ج- في المجلات:
اسم الياحث کاملاء عنوان البحث بين قوسين مزدوجن « » اسم المجلة كاملا
ثم ذكر الرمز الذي يشار به الى المجلة في المرات التالية:
د - قي المخطوطات (للمرة الاولى):
اسم المؤلف كاملاء عنوان المخطوط كاملاء الجهة التي تحتفظ بهء تاريخ النسخة
وعدد أوراقهاء رقم الورقة من الاشارة الى وجهها (ا) وظهرها (ب). ثم ذكر مايشار به
الى المخطوط ف المرات التالية.
وتكتب الاسماء الاجنبيه بالعربية واللاتينية بين قوسين ( )ء ويشار الى
الملاحظات الهامشية بنجمة ٭. وترقم الحواشي بارقام تتسلسل من اول البحث الى
أخره» دون التوقف عند نذهاية الصفحات.
يمنح الباحث نسخه من العدد الذي نشر فيه بحثه والاعداد الصادر خلال ذلك
محتویات العدد
:د ملاحظات عن الكتاية المسمارية فى إبلا VG SA
د. عيد مرعي
د دور مجلكة كندة السيباسې IVA E
في شمال الجزيرة العريية
(في القرنين الخامس والسادس الميلاديين)
د. محمود فرعون
الهياة الأفتصادية فى اإمدينة المنورة a ERAS
تسل الهجرة وأتر الهجرة عليها
د. شکران خربوطاں
ON ....<sse00sesososessnnnansntneseaannnane sese sesesansasnesensa nas ses02 من تاريخ اللفة العريبة <:
أدوات الكتاية و الور اقة
د. مسعود بوبو
× المظاهر السياسية والحضارية O
الدولة الرستمية في المغرب
د. صالح محمد فياض أبو دياك
+ التنظيم الاداري لديوان العرض (الجند) VA e
في عهد الدولة الغزنوية
د. أحمد محمد الحوارنة
× أثر تجارة المحاصيل الزر اعبية E
على نخوء الطرق التجارية
في فور ا#ردن (درب القفول)
د. جمعة محمود کریم
الصهيونية في مرآة الفكر العربي المحاصر
العلافة بين الصهيونية والتاريخ اليهودي
د. أحمد برقاوي
٭ قراءة فی کتاب sihi
د. محمد محفل
Wtttousseoocvovcvpoetecebeoseteceveevesctsosessanntotes
OUVOUVDOVUO0000C6CG0C6000 CGS CS0 OGG
© د. عید مرعی
قسم التارد بح كلة الآداب
جامعهة دمشقی
أدت الحفريات الأثرية الإيطالية في تل مرد الوا عل ب ٩٩ کی جوب ري
اا ای ۷ا ا ال ا ع ار تک تالف من
أكثر من ستة عشر ألف رقيم وكسرة طينيةء تؤرخ بالنصف الثاني من الألف الثالث قبل
الميلادء حيث قامت في شال سورية انذاك مملكة مزدهرة قوية هي عغلكة إبلا 1ء التي
تعد أقدم مملكة عامرة عرفتها سورية. وبذلك تغبرت النظرة السابقة إلى سورية القديمة
ني الألف الثالث قبل الميلاد, القائلة آنا منطقة نزاع دائم بين ملوك بلاد الرافدين وفراعنة
حدودها من الفرات في الشرق حتى سواحل التوسط لي الغرب ومن جبال طوروس في
الشال حتى سهول مص ف الحنوب. وقد تعتعت بقوة عسكرية وسياسية واقتصادية
كبرة مكنتها من مد نفوذها إلى بعض الناطى المجاورة ومن إقامة علاقات سياسية
واقتصادية متينة العديد من مدن بلاد الرافدين وعالكها. يضاف إلى ذلك أن إبلا
كانت مركزاً حضارياً متقدماً له إنجازاته الحضارية المتميزة . ققد عرف الإبلويون أول
قاموس لغوي في التاريخ» دونوا فيه الكلمة السومرية أولاً وتحتها معناها في اللغة
الإبلوية . وأحياناً كانت تذكر عة الكلمة السومرية(١). وقد ارط هداالمركر
الحضاري المتقدم بعلاقات ثقافية وثيقة مناطق جنوبي بلاد الرافدين» حيث كانت
تقوم هناك في النصف الأول من الألف آلثالث قبل الميلاد حضارتان هما: الحضارة
السومرية في بلاد سومرء والحضارة الكيشية(نسبة إلى مدينة كيش»حالياً: تل الأحيمر) في
المنطقة الممتدة بين كيش وماري وماجاورها.
وتجلت تلك العلاقات مابين إبلا وكيش في قيام اتصالات ثقافية قوية» نجد آبرز
مثال عنها زيارة آستاذ الرياضيات من كيش إلى إبلا(۲). أما العلاقات مابين إبلا ويلاد
ا ا ی ااا و او ا ی
وسجلاتہم.
-Q4-
gam om aM gE ae e dan GE ab a ED MS mb ge dan dD mn ge Mm ah an ga a a ED aD ê a GE aD GD AM GE e aD OM ae e a e س س e e
من المعروف أن الكتابة المسمارية ظهرت أول ماظهرت في بلاد سومر »في أقصى
جنوب بلاد الرافدين» في أواخر الألف الرابع وبداية الألف المالث قبل الميلاد. ويعزى
ذلك الاختراع اهام ي تاریخ البشرية إلى السومريين. وقد مرت الحتابة المسارية بمراحل
تطور متعددة قبل أن تصل إلى الشكل المقطعي المعروف» وهذه المراحل هي("):
:۲P1٥C۲06G R۸۶۷ سالمر حلة التصوير ١
NE RN
التعبير عنها برسم صورها أو أجزاء منها. فصورة المحراث تعني راثا وصورة السمكة
تعني سمكة» وصورة السنبلة تعني شعيرآء ورأس الو ور اورا الإإنسان يعنى
إنساناً.
وتثل أقدم شواهد هذه المرحلة في النصوص المكتشفة في أوروك-الطبقة- الرابعة
ٺبB 1V kںءتاء والبالغ عددھا أکشر من آلف لوح یرقی تار ججھا إلى نحو ١۰٠۳٣ق.م.
وهي في معظمها نصوص اقتصادية وإدارية قصيرة تتعلق بحساب واردات المعابد(٤)»
لأن المعبد في سومر كان في تلك الفترة مركزاً للنشاط السياسي والاقتصادي والاجتماعي
باللإضافة إلى الديني. ومن شواهد هذه المرحلة قي سورية ية لوحان صغيران من الطين غبر
المشوي اكتشفا في تل براك عام ٤۹۸(٥)ء وبضعة ألواح في حبوبة كبيرة(١).
-المر حl لأر ja ڍةIDIOGRAM/LOGOGRAM:
وقد تطورت الصورة فيها إلى رموزأو اشارات مسارية لاتعبر فقط عن المعاني
E CE DE PE E i O AR
وال م والرارة أي كل العا الر دة بال الارن :
وللتعبير عن معان جديدة صارت تدمج إشارتان أو أكثر للحصول على معنى جديد
مثل:
KA + NINDA = KU JÎ = فم + بز
LU + GAL = LUGAL Û = رجل + كبر
ت
mw ma gm qn am an i Mb aM aD sS aD aa E gn n a E Ca ED Gp a ae ue me mn a E aD a mS as ib a gp a u a mo um a mo an
٣-المر حلة المقطعية أو الصو تية ۲H]0۸٤11€5
وفيها أخذ كل رمز صوتاً معيناً يتناسب واللغة المستخدمة بغض النظر عن مدلوله
الصوري. وكان كل رمز يحمل عدة معان ويمكن أن يؤلف كلمة أو جزءأ من كلمة
بإضافته إلى رمز أو رموز أخرى. وقد عرفت هذه المرحلة من مجموعة نصوص اكتشفت
ي آورء ویرقی تارججها إلى نحو ٠ و 0
اشر ادي دما مر الألف اكات وتر الألف الال ل آلا د. E E
مد دة كال مر وا لا وال كاد و الام زا و الور والارر ار
NNE ENA IOS
الألف الثالث قبل الميلادء لكتابة لغتهم وتدوين وثائقهم بطريقة تشبه تشبه الطريقة المستخدمة
في مدن جنوب بلاد الرافدين.
فنصوص إبلا تظهر تشااً كبير من حيث الكتابة مع النصوص المكتشفة في موقعي
(شوروباك القديمة) وأبو صلابيخ قي جنوب بلاد الرافدين» وهما موقعان سومريان
تظهر في نصوصها المكتشفة تأثيرآت كيشية واضحة. وقد دوتت بالخط المساري بثلائة
آسالیب هى(۷):
ا تصر ص كت بغار ات مقطهة فط و بلاحط ذلك شل اسای فق عضن
التعاويذ والنصوص الدينية كا في النص التالي(۸): ۰
فرار du11- ga
املك en
سمح gis-ba-tuku
الله كورا dKu-ra
ق Wa
إله الشمس (d) UTU
gis-ba-tuku €
و wa
سمع gis-ba-tuka
الله هدد DA-DA
و WA
سمح gis-ba-tuka
(كل)الآمة dingir-dingir
2
1-نصوص كتبت بشكل رئيسي بإشارات مقطعية مع بعض
الرموز(اللوغوغرامات واللغوغرام, R۸4" 0606G[إشارة مسارية تمثل كلمة واحدة)
مثل الرسائل والنصوص التاريخية والمعاهدات والنماذح المختلفة من المؤلفات الأدبية
ونورد في يلي كمثال على ذلك رسالة إركب دامو 1۲۸45-0310 ملك إبلا إلى زيزي
ملك خازي» وهي منطقة تقع إلى الشرق من بلاد الرافدينء والمتعلقة بإقامة حلف
بين المملكتن(۹).
الو جه الأمامي:
هکذا en-ma (1 1
بو بو i-bu-bu (2
ناظطر agrig (3
فصر é )4
الك en )5
ل li-na (6
الرسول(اسمم( sukkal-dug-<si-maã> )7
نت an-ta )8
آخ(ي) ses )9
د u )10
آنا an-na (1 11
أخ(وك) Ses )2
(لك) رجل أخ Iu-ses )3
ما mi-nu-ma )4
ترعب al-du1l 1-ga )9
ورج si (6
من فمك Ka )7
آنا an-NA (8
أعطي in-na-sum )9
و u (10
آنت III 1) an-TA
ا
الرغبة
تعطي(تلبي)
جنودا جيدین
ار ل إل فأنا أصللى
آنت
الوجه الخلفی:
أعطي(الر سألة)
al-du1 1-ga
Si
i-na sum
BAR-AN-SAO
hi-mu-tum
an-tda
ses
u
an-na
ses
10gis ES
Z2gis asud- gis ÊS
i-bu-bub6
in-na-sum
sukkal-du8
ir-kab-da-mu
en
HA-MA-Z1-[MÊÎ
Zİ-Zİ
en
ha-ma-zi-imki
ses
ir-kab-da-mu
en
eb-l]aki
u
en-ma
ti-ra-i]
dub-sar
(1)k-tub
li-na
sukkal-du8
(ZİZi)
i-na-sum
--
IV
VI
gs ma dE amb mn a u e mnn dp rn ae aD n a n ds am an aD aD aD n aA O ap an gn aD am aD AD ED meu aM a «a e: e س سد کی ae e س
ESE ختلفة وقسميات خاصة امار ساك الإدارية(دول شا
وخروجها واستلامها. .إل
علا أن معظم نصو صر أب إدارية تعلق ببإدارة القصر اللكي. آما الاشارات المقطعية
فقد استخدمت للتعسر عن آساء أعلا ضائر وظروف وأدوات جر وبعحض الأعداد
(مثةء أله عت ةآلاف) وأساء بض ائم ليس ها مقابز لوغوغرامم ف اللغة السومرية:
وقد قاد هذا الاستخدام المكثف للوغوغرامات في نصوص إبلا بعض الباحثين إلى
الافتراض أن ا ا ا د و و
حالياً بالإبلوية(٠
غر TT اللاحقة والدقيقة لأرشيف إبلاء وبخاصة تلك التي قام بها عالم
الدراسات الآشورية المعروف ط1 أظهرت أن القسم الأعظم من نصوص إبلا كتب
باللغة اللإإبلوية وليس السومرية. ويقتصر ماكتب بالسومرية على المؤلفات الأدبية
والنصوص المدرسية المستوردة من الخار (۱).
من الحدير بالذكر أن الأساليب التادنة المذكورة لاستخدام ا لخط المسماري في إبلا
كانت معروفة في المصادر الرافدية العائدة إلى الألف الثالث قبل الميلاد. . ويشبه توريح
اللوغوغرامات والمقاطع في نصوص إبلا الادارية أو مطابق لثيله في النصوص الإدارية
الرافدية من العصرین ماقبل الشاروکیني (۲۷۰۰-١٣٠۲ق (e.
والشار و کیني(۰٥۲۳--٤۲۲۸ق .م(
غير أن كتاب إبلا استخدموا هذه الأساليب لكتابة لغة إبلا ونصوصها بشكل مختلف
قاماً عن استخدامها لكتابة أية همجة أكادية أو لخة أخرى» وينطبق هذا الشكل بشكل
خاص عل المعاهدات والنصوص التاريخية التي أثارت قراءتها وتر جتها كثبراً من
المشاكل والصعوبات.
ففي الرسالة من إركب دامو ملك إبلا إلى زيزي21ا2ملك خازي» نقرأً مايلي:
أنت شيش و أنا شيش ومعناها الحرفي : أنت أخ وأنا أخ» غير أن ترحمة بيتيناتوء أنت
آ خی ( وأنا آخ(وك) : صحيحة فهذا هو المعنى المقصود.
وت كلمة أًخ الواردة في هذه العبارة الآكادية القديمة:
«أخحى وأخحوك؟. (أو ربا شيشي أو شيشخي» وشيشكا)(١١).
هناك أيضا صفة أآخرى للكتابة المسارية التي استخدمت في إبلا لم تعرف خارجها في
الفترات التاريخية الأولى وهي ربط الشكل السومري للفعل مع ضمبر ملكية إبلوي كا في
مالين التالسن(۳١):
-1 €
:.NA.SUM-kum ہو أعطی لك.
:I.NA. SUM-sum هو آعطى له.
فالفعل السومري إناسوم : أعطى اتصل به ضمير الملكية المتصل للمخاطب المفرد
الذكر في حالة الجر في الثال الأول وضمير اللكية الصل للخائب الغرد المذكر فى حالة
الجر أيضاً في المثال الثاني.
rp E Fp TREE FS PE e e
صفاتهم» کا هي ا لجال حاليا في استخدام الحروف العربية لكتاية
aS الحروف اللاتينية لكتابة العديد م
اللغات الأوربية الحديثة بشكل يتناسب مع قواعد تلك اللغات وصقاتبا.
الموامش
لآق ا هذا البحث في الندوة الاقليمية الأول عن الكتابات في بلاد الشام حتى ظهور
الاسلام التي نظمتها جامعة البرموك بالاردن مابنْ ٤ / ۲۷۲٥ .
Pettinato,G.,the Archives of Ebla, an empire inscribed in clay, Gar-—\
den City, New york 1981,P.235.ff
-IbId.,P.239. —1
حول نشوء الكتابة المسارية وتطورها أنظر : . مرعي» عيده الكتابة والتعليم في
لاد الرافدين؛ ا تارجيه ۱ E 1۹۹۲ 6 ص۷ومایلیها۔
Falkenstein, A., Archaische Texte aus a der deutschen
Ftorschungsgemeinschaft in Uruk-Warka, BandZ) , Berlin 1936 .
Finkel, I. L., Inscription from tell Brak 1984, in: Iraq 47(1985),—-0
P.187.
-Strommenger, E., Habuba kabira, eine stadt vor 5O00 Jahren ,—-1
Mainz am Rhein 1980,S.63 ff.
Gelb, I. J. Ebla and the Kish Civilization, in: L. Cani(ed.) La lingua——Y
di EBLA NAPOLI, 1981, P11.ff.
-Pettinato, G, The archives of Ebla, an empire inscribed in clay,—~A
Garden City , New York 1981, P.246 ff.
۹-تر جم بیتيناتو هذه الرسالة ي کتابه:
The arvhices of Ebla, P. 97-98p Ebla Nuovi orrizzonti della Storia, Milano,
1986; P. 397. 398 .
~0
Pettinato , G., Gli archivi Reali di Tell Mardikh-Ebla: Reflessioni— 1 °
e prspettive, in: Rivista Biblica Italiana 25(1977), p. Z238; Biggs, R, D ..
the Ebla Tablets, an Interim prespective, in Biblical archaclogist 4+3
(1980), P. 83.
-Gelb, op. cit., P.11,13ff;—11
ibid, P. 17.—1۲
ibid, P. 18.—11
ل(
في شمال المزيرة الهوبيةا
دور مملکه کندة السياسي ق شمال
الحزيرة العربية
(ف القرنين الخامس والسادس الميلاديين)
د. مود فرعون
كلية الآداب - جامعة دمشق
شغلت قبائل كندة دور هاما في تارب يخ الجريرة العربية في القرنين الخامس والسادس
الميلاديين بوصمهاء دولة دات شان ها مس اها الخاصة.» سواء داخحل الخحزيرة أو على
الحدود مع بيزنطة وفارس في الشال. وأظهرت الاكتشافات التى تمت في وسط الجزيرة
وجنواء المكانة الخاصة لعاصمة كندة الققديمة ودورها على طريق التجارة بين جنوب
الجزيرة والشمال الشرقي» وحظيت الكتابات والنقوش الحنوبية التي اكتشفت في
قرية«الفاو» بأهمية بالخةء فقد أفادتنا في التعريف على إسم عاصمة دولة «كندة» وأن
اسمها«قرية؟ ووصفتها بانہاه a CE وعن طريقها تعرفنا أيضاً لأول
مرة في التاري ان و تشر الكتب القديمة اليها من قريب
أو بعبد. کا تشر الى معبودها الرسمي بشكل قاطع» وقد حدد العلاء الذين درسواهذه
الكتابات انها تعود ال مابين القرتين الأول والامسر بعد اليلاد.(١)
فالحديث عن كندة على حدود بيزنطة وفارس يعد عحاولة لرسم صورة عن التاريخ
السياسی العام هذه الدولةي وتظهر الأبحاث التى نشرت منذ عدة سنوات» عن نتائج انار
(قرية الفاو» صورة من صور الحضارة العربية قبل الاسلام(۲).
فمملكة كندة: هي مجموعة من القبائل تعود في أصلها إلى الحنوب العربي» حسب رأي
اهمدانی(۳)» وياقوت(٤)» وابن خلدون(٥)» ولكن هذه المصادر . حدد بالضط موطن
تلك القبائل ومتى هاجرت الى غمر ذي كندة الذي يقع في الطرف الحنوبي الغربي من نجد
على مسافة يومين من مكة(1).
وقد ورد ذكر كندة في النقوش السبئية أكثر من مرة(۷)ء وقراءة هذه النتقوش ألقت
الضوء ء على تاريخ هذه القبائل» وآيدت ماورد في المصادر العربية بأن كندة مجموعة قبائل
جنوبيه انتقل و قسم منها نحو الشال باتجاه نجد» وتحركها نحو الشال» ان) كان جزءا من
عملية انتقال للقباتل العريية باتماء وسط ابلزيرة تتيجة لاإضطرابات ال كان مسر ي
-4-
اجنوب العربي(۸)ء ورب) كان انتقال كندة الى المناطق التي شغلتها قبائل معد في نجد
استمراراً لعملية انسياح عام للقبائل العربيةء من الجحنوب العربي إلى وسط وشمال الجزيرة
العربيةء ا ودور هذه القبائل في الحنوب غامض» فالمصادر لاتشبر الى
أي اتصال بين كندة والدول المجاورة قبل هجرتها الى غمر ذي كندة »سوى رواية
اليعقويي عن الحرب الطاحنة بين كندة وحضرموت(4).
وخلال القرنين الثاني والثالث الميلاديرن قامت على الحدود الشمالية لجنوب الجزيرة
العربية عدد من امهالك البدويةء أكبر هذه امالك مملكة كندة القديمة بمركزهافي
مدينة«قرية“ ذات كهل» والتي أكتشفت منذ زمن غير بعيد في وادي الدواسر على الطريق
E E oN O E .)° TT
N E TE YN EFE CAFE EEE
اقرية) الماو وبعدها با تجاه العامة والخلیح» وشالا ای وادي الرافدين وبلاد ڦهي
بذلك تعتبر مركزاً تجارياً واقتصاديا هاما في وسط الجزيرة العربية(١١) . ولذلك
تعرضت للخزو من قبل مالك الحنوب أكثر من مرةء وتشير النقوش الجنوبية (Ja.
(۱5) ان كندة وعاصمتها تعرضتا هجوم من قبل جيوش شعرم أوتر» ملك سبأ(635
وذي ريدان »ني القرن الأول ق.م» وكذلك نص النقش )660 ۴)٠۰ () الذي يعود إل
بداية القرن الرابع للميلاد يشير إلى أن كندة ومذحجاء كانتا ضمن القبائل القوية في جيش
شمرمرعش ملك سبا وذي ريدان وحضرموت ويمنة. ک| نجد كندة في نقش
)١( الذي يعود إلى فترة الملك أبي كرب أسعد الكامل الذي عاش في أواخر(509.ر۸)
القرن الرابع وبداية القرن الخامس الميلادي. ويظهر هذا النقش ان كندة كانت من ضمن
قوات حير التي غزت وسط وشال الجزيرة العربية.
وتؤيد هذه النقوش مايرد في المصادر العربية عن العلاقة بين حير وكندة(١٠)
ویفترضص بتروفسکي ٥]۲٥۷5)۷( ۲1ن في زمن ابي کرب أسعد كانت البداية لتأسيس
ل ا و و
ويبدو أن نفوذ الحيرة على وسط الحزيرة العربية وشاها قد تقلص مع ظهور کندة من
ارب ای اا رن ر را ل ار ا دغ
املك الحارث بن عمرو(۱۸) الذي يعد أشهر ملوك كندة وفي زمنه ارتفع شأنها ووصلت
إلى ذروة عظمتها وقوتهاء فامتدت سلطتها لتشمل وسط وشال وشرق الجزيرة حتى
شمل قبائل البادية مابين سورية والعراق ما أدى إلى الاصطدام مع بيزنطة ويذكر
ت
am dam n a Gn n a an aE a Mr E n a MED Rs EE ma a n iD amb aD E GE a EEE aD a aD n ED a û n e RM ae n n n a as ms mm
ثيوفانس أن الملك الكندي الحارث بن عمروء بعحث بحملة عسكرية كبيرة بقيادة ولديه
حجر وجبلة» عام ٤۷۹( م) لمهاجة الحدود الحنوبية أبلاد الشام» التابعة ر
البيزنطية» » ثم اتبعها بحملة ثانية بعد أريع سنوات قادها ابنه«معد يكرب» ونجحت
الحملة وتقكن الامير الكندي من تخريب مناطق واسعة من بلاد الشام(۱۹). وبصف
ٹیو فانس ٣٤5( 12م 1e0 1)ہلة معد يکرب بانه«انقض کالر, على هذه المواضع وابتعد
دسر عه ه بالغنائم» حتی أن «القائد» رومانوس س تعقبهم ولم د اللحاق بهم 0
ف رات ارت تن جز ارت حرف الدرل الار درد ال ا ید
كندة آملة قيام نوع من التحالف معها لتحقيق مصالحها وأهدافها السياسية. وقد حاولت
بيزنطة كسب كندة إلى جانبها أو على الأمل لتفادي تحرشها بالحدود الجنوبية
للامراطوريةء أو للاستفادة من كندةء في التتحرش بالحدود الغربية للساسانين واضعاف
نفوذالحيرة وبالفعل تم عقد صلح بين الحارث بن عمرو والامبراطور البيزنطي
انستاسیوس عام(۰۲٥م).
لکن بنود الاتفاق م يذكرها تيوفانس(sع٣a٣اpهع قل المهروض اا اتففا على
ا ا و ا
ويؤيد هذه الروايات مايرد عندالمؤر خ يوشع العمودي» عن الحوادث في الحيرة في
بداية الققرن السادس الميلاديء بأن ملك | برة التعانء اشترك مع الشاه الفارسي» قاد
في المعارك التي وقعت بين الفرس والروم.
ففي عام ۲ E E SOE COL N DE
وخرب حتی حدود اذاسا«الرها»» و عام ۳ شار النعان» في اهجوم على شال
سورية» فأصيب في احدى المعارك على الخابور ومات على آثرها(۲۲).
وقبل موت النعان تلقت الحيرة ضربة شديدة فقد زحف عرب الروم من بني تُعلبة
على حبرة تمان فمثروا عل قافلة واب حملة كانت متجهة إلهاء فاتتضرا عليه رقاو
a SS
TOE FE pK TEE a
ما کے تاودال ےرا اریم عل ال ا نا در
مضادة ردا على غارات اللخميين. وكان الصلح الذي تم عقده قي عهد الامبراطور
sS a E a انستاسيوس مع الحارث الكندي عا
وتتحدث المصادر العربية عن الود ضع الخاص .(o)(م o الاغارة على الحيرة عام(
OE , الحارٹ الكندي بالعراق وبالمناطق المتاحَة OT
و ا | i aT LER للمنذر
أثناء فترة الحرب بين بيز ١ اللخميين في أثناء أعوام الاضطراب مابين عام ۳و1
وفارس(۲۹).
4
آما عن تقدم كندة نحو الحبرة ة واتصاها بالف رس فقضية يكتنفها الخموض» فالمصادر
العربية تذكر عدة روايات تناقض بعضها بعضاًء فمنهاء مايذكر ان ملك الفرس قباذ
طرد المنذر»ء من علكته وأحل الحارث محله(۲۷). ومنها مازعمت أن المنذر استرضى
الحارث بعد أن رأى عجزه وعدم مساعدة الفرس له فتقرب اليه وتزوج ابنته هند(۲۸).
وهناك رواية تذكر أن الحارث بن عمرو ءقتل ملك الحيرة النعمان بن المنذر بن امرىء
القيس بن الشقيقة وأن المنذر ابنه فر ونجا بنفسه. وأن الحارث تملك بالقوة ماكان يملكه
اللخميون» وأن قباذ داراه واسترضاه لما وجد فيه من القوة والباًس(۲۹). ويبدو أن
ا لحارث الكندي» كان يتوق إلى اللقاء مع الفرس. بعد أن أفهم بيزنطة أنه ليس بالقوة
الصغيرة في المنطقة العربية» وليس بالامكان السيطرة عليه بسهولةء ورب) كانت رغبته ي
التعامل مع الفرس والملك القارسي محصلة ظروف دولية كانت تخيم على شبه الجزيرة
العربية وافقت مصالح كل من الملك الكندي الذي كان يسعى للسيطرة على الحبرةء
ورغبة الك الفارسى قباذ بالتحالف مع مملكة بيزنطة وفارس عا 0°( )وشت
موقف الحيرة من الحركة المزدكيةء )۳١( التي تبناها قباذ(۳۲). أضف إلى ذلك رغبة
الحارث الكندي في التحالف مع الفرس» ربا جاءت نتيجة تحرك قبيلتي بكر وتغلب
باجاه الشمال» تاركترن مناطقها القديمة في اليامة ونجد لتستقرا في العراق على مقربة من
الحدود الفارسيةء وأن هاتين القبيلتين كانتا تشكلان ع)| د قوته العسكرية وبدوني) كان
لايستطيع فرض شيء من رغباته السياسية(۴۳)ء لذا وجب عليه أن يتلاءم مع الوضع
الستجد ويقيل بالتشارب مع املك الفارسي» أما مايتعلق بالحانب الفارمي وملكه قبا
فقد رأت هذه الدولة لدى عاملها ني الحيرة في تلك الاثناء المنذر بن ماء الساء انحرافا
عن ولائه التقليدي للفرس وميلاً نحو بيزنطة(٤١).
وقد أيد قيام التقارب بين المنذر اللخمي وبيزنطة المفاوضات التي جرت بين الجانبين
اثر الحملات العسكرية التي قام بها المنذر بن ماء السماء ضد متلكات الامبراطورية
البيزنطية في بلاد الشام وآسية الصغرىء وأسفرت فيا بعد إلى عقد صلح وتحالف مع
المنذر من خلال وفد أرسل للمفاوضة عام .)٠(٠١ ٤ فالتقارب بين المنذر وبيزنطة م
يرض بالطبع الملك الفارسي قباذ وسياسته» ولذلك سارعت الدولة الفارسية الى الخاد
اجراء سريع ضد المنذر وأنزلت به العقوبة المناسبة بطرده من الحيرةء وتولية املك
ا ا لحارث بن عمرو مکانه واتخذته حليقاً ها. ينما یری روزشتین ٣ زعاطاه أن
الكندي أن يطرد المنذر من عرش الحيرة ويغتصب الك .)۳٣( وظهر أن الروف
الدولية قد ساعدت يي قيا التحالف بين كندة وفارس في هذه الفترةء لأن فارس كانت
ترى في تحالفها مع كندة حقيقاً لصالها الاقتصادية وطرق عجار تها المارة في الحزيرة
“YY
العرية بالإضافة إل تأمين حدودها ابلنويية من هجبات القبائل العريبة لأن كندة من
بنى الحون(۴۳۷) هى المسيطرة على شرق الحزيرة ويمكن الافتراض أن التقارب
PN N OE OE hE CEE N
من مد نفودهم إلى هناك(۳۸).
ولاتذكر المصادر العربية مكاناً ثابتاً للحارث بعد اغتصابه ملك اللخميين. فاليعقوبي
(۳۹) يذكر آنه استقر في الحيرة» بينما يرى ابن الأثير( ٠ أنه أقام في الأنبار» ويورد حهزة
الأصفهانيء(١٤) أن الحارث كان بمعزل عن الحيرة التي كانت دار المملكةء ولم يعرف له
مستقر» ان كان سيارة في أرض العرب.
هذا وتربط المصادر العربية مدة حكم الحارث للحررة بقترة ظهور المزدكية في ايران
وقبول الحارث الدخول فيها(۲٤). . و دهم بفترض اولیندر »ان حکمه کان قصرر الامده مابین
٥و م أي حتى نهاية سلطة قباذ وتولية أنوشروان ونكبة المزدكية نهاية ۲۸ أو
بدایة ٥۲۹ م(۳٤).
وباعتلاء كسرى آنوشروان قيادة العرش تخيرت السياسة الفارسية بشكل جذري
تجاه كندة(٤٤)ء وبمجرد تسلمه السلطة أصدر أآمراً ب إعادة المنذر بن ماء السماء الى عرش
الحيرة» وطرد الملك الكندي الحارث بن عمرو منها .)٤٥( عندئذ لم يكن مام الحارث إلا
التقرب من خحصوم الفرس البيزنطيين(٦٤). ويعود النذر بن ماء الساء ثانية إلى عرش
ا لحيرةء بدأت صفحة جديدة من الصراعات العسكرية بين ملكة الحيرة بقيادة المنذر
وملوك كندة» ويذكر ابن الاثير أن أنوشروان طلب الحارث بن عمروء«فبلغه ذلك وهو
بالانبار فخر ج هارباً في صحابته وماله وولده» فر بالثوية فتتبعه المنذر بالخيل من تغلب
وإياد وبهراء فلحق بأرض كلب ونجا وانتهبوا ماله وهجاينه وأخذت بنو تغلب ثمانية
وأربعين نفسا من بني آكل المرار فق دموا بهم على المنذر فضرب رقاهم بجفضر
الاملاك(۷٤).
ویروی ملالا N2114 ويو فانس 12,15 مە e طا ديو ميدس القائد الروماي ي
فلسطين تحارب مع رئيس يدعى الحارث وآجبره على التراجع اتجاه«الهند»ء ويقصد بذلك
جنوب ال جزيرة العربية» حيث كان يطلتق عليها المؤلفون البيرنطي ونه الهند؛ فلا بلغ ذلك
المنذر رئيس الأعراب التابعين للفرس» هاجه وقتله واستولى على ماله وهل بيته(۸٤).
ويبدو أن المنذر بن ماء الساء ل يقف عند حد مطاردة الحارث بن عمرو الكندي» أو قتله
في شمال الجزيرة العربية(۹]٤). بل تابع الصراع مع ابنائه من بعده الذين بقوا متمسكين
E E a e
حاول تشتست تشتيت أمرهم بالخديعة والمكر ءتارة وبالقتال مرة أخرى(*٠٥). وهکدذا اتہارت
کا با ا ارت بر عرو واناه ده فع القر اعات وال اعات ةا
ل
mı ay aM a up aD Gn mn GD mn aû n aD n an ED n iy uD GD mm ay EM mn ae GD n ED an iin aD a E dn a e س س س ا ت ا س ل e
وفشلت عاولة الامير الكندي آمرىء القس بن حجر(۱١). الذي بذل جهداً كبيراً للثأر
لأبيه وإعادة سلطان كندة تحت قيادتهء لأنها اصطدمت بسياسة كسرى أنوشروان الناوئة
کن وار ا ك تعود إن اتر ين عا الام الرت ال اة ل وم
الحيرة المنذر الذي أراد بدوره إخماد شعلة كندة والقضاء عليها بكل الوسائل المحاحة
لذلك نجده بمجرد التجاء قبيلة بنى أسد إليه طالبة ا لحاية والنجدة ضد أمرىء القيس
الكندي يعلن هما حايته» ويعد العدة مع القبائل العربية الموالية لهء بالاضافة الى جيش
الاساورة الذي أرسله آنوشروان إليه» لسحق الاماني والرغبات التي حلم بها الامير
الكندي» وحول هذاالحانب من ملاحقة الدولة القارسية وعاملها على الحبرة لكندة
وملوکها یذکر اين خلدون بي كتابه العبر:
«ان امرا القيس بعد أن انفضت عنه قبيلتا بكر وتخلب التجا الى معشر الخير بن ذي
جدن» آحد ملوك حير» حيث آمده بخسائة فارس» وجنود آخرين لمقاتلة بني سد فلا
علمت أسد بهذه الحملة التجأت إلى ملك الحيرة المشذر بن ماء السماء» الذي وجه قي طلبه
الفرسان من قبائل اياذ وبهراء وتنوخ. وأمده آنوشروان بجيش من الاساورة» فسر حهم
في طلبه فتفرقت حير ومن كان معه امام تفوق جيش العدو هذاء فنجا من المنذر في
عصبته من بني آکل المرار ومعه شيء من ماله وأدرعته کان قد ورٹها عن آبائه۲(۰٥).
ونجد في المصادر العربية )٥١( الكثير من الروايات التي تناقض بعضها بعضاً حول
مغامرات امرىء القيس وماقيل فيها من الشعرء وحاولته الثأر لابيه واعادة جد كندة ك|
كان» وماقخض عنها من معارك يظهر من خلاها فشله الذي دفعه إلى السفر إلى
القسطنطينية. لطلب المساعدة من القيصرء مستغلاً كونه مناوئاً ملك الحبرة المنذرء وتنتهى
مغامرته با موت قرب أنقرة(٤٥).
هحذا كانت العلاقة بين ملوك كندة من د بنى أكل المرار وبيزنطة» ودولة الفرس»
e E O E OP OE O AS
وانسحب من بقي منها باتجاه حضرموت ثانية . بينا استمر حكم كندة من ب بنی الحون
زارا د ا د ا کر کت نیو س ار
أيام العرب في الجاهلية(۷٥٠) . قاتل فيه الكنديون ي اليامة بكل مالديهم من قوة هما يوم
جبلة(0۸)» ويوم دي نجب(۹٩٥) . وقي هاتين الوقعتين كانت الضربة القاضية لكندة
وما ها من آثر سيامي في شرق ووسط الجحزيرة العربيةء وغادر أرض اليامة والبحرين على
اثر ها قسم كبير من الكنديين الى حضرموت( ۰) ویعتہر أوليندر عودة آخر فلول
اع ل ارف الات بشما ا س معا ر رناب ایت
-Y&-
gu wD GD aD Gb aki di mn a an i my a me uD uD ae u Ge Ge GD e a man mn a ma mı a a ms a mn a a a a e a Mê un a an
بالتطلعات التو سعية الفارسية نحو جنوب الحزيرة العربية» ورغبة كندة أن تلعب دورا
جديداً كحليفة للفرس في منازها الأول(١١). لكن ل نجد ف المصادر مايؤيد وجهة نظر
أوليندر هذه» لأن الفرس في زمن أنوشروان اعتمدوا على اللخميين في فرض سيطرتهم
وسياستهم على القبائل العربية» وقد ذكر الطبري أن آنوشروان«ملك المنذر بن النعمان
على العرب وأكرمه» (1۲) وفي رواية أخرى يورد الطبري أن كسرى ملك المنذر بن
النعان على مابين عان والبحرين واليامة إلى الطائف وسائر الحجاز ومن فيهامن
العرب.(۳٠) والمنذر هذا هو الذي تتحدث عنه الملصادر البيزنطية باسهاب وبأنه ألقى
الرعب والفزع في الأراضى البيزنطية لمدة سين عاماً .)٦٤(
وفي عهد المنذر الثالث بلغت دولة اللخميين أقصى درجات الازدهار والقوةء حتى ان
الامراطور جوستنيان حاول استالته والتأ يرعليه بالاموال واهدايا لكي يكف عن
مهاحة الحدود البيزنطية. لذلك يصعب قبول وجهة نظر أوليندر. وقد آدى توسع
اللخميين في وسط الحزيرة بعد القضاء ء على كندة إلى اللاصطدام بمصالح حير ولذلك
نجد أبرهة الحبشي حاكم اليمن وحليف بيزنطة يجاول اعادة مد نفوذ همير على وسط
ا لجزيرة بعد انهيار كندةء ويحتمل أنه قام أكثر من مرة بمحاولات غزو وسط الجحزيرة
العربية لارهاب سكانها المتح الفين مع ايران ولايقاف تحرك اللخميين نحو نحو
الجنوب(٥٠٠). ويرد في نقش (06د.إ۸) لعام ۷٤٥م أن أبرهة حارب فيلة معدي
حلبان على الطريق المؤدي إلى المامة في وسط الجزيرة العربية وهزمهاء واضطر عمرو بن
ا لمنذر الثالث الذي كان عاملا للخميين على معد تقديم رهائن لابرهة اثناء مفاوضات
الصلح(٦١). ويذكر بريكوبيوس ذلك ويتحدث عن حلة واحدة لابرهةء ثم قفل عائدا
على الفور(1۷). لذلك يفترض أن حلة أبرهة على المناطق الواقعة تحت نتفوذ اللخميين
حلفاء الفرس» كانت تہدف إلى الضغط على فارس واضعاف موقف حلفائهاء ثم إعادة
السيطرة على الطريق التجاري الواصل الى الحجاز » من أجل حماية مصالح حير
الاقتصادية. وري كانت محاولة لاحياء ملكة كندة أو اقامة غملكة بدوية موالية على
غرارهاء أو أن الحملة كانت نتيجة للصراع بين بيزنطة وفارس وحلمائها للسيطرة على
ا لجزيرة العربية لما ها من أهمية استتراتيجية في التجارة العالميةء في تلك الفترة(1۸).
وكا يظهر فان حملة ابرهة ل تحقق أهدافهاء وانتهى آخر أمل لاحياء ملكة كندة أو
اقامة ملكة على نمطهاء تلك المملكة التي تعددت ولاءاتها ولم يكن ها مبدأً سياسي في
حياتها منذ ان بدأت تشارك في الاحداث السياسية للجزيرة العربية» فسعت لفرض
وجودها كدولة مستقلة معتمدة على قوة اتحادها القبلى وعلى تأييد حير» فخاصمت
—¥@-
المناذرة في الحيرة وحالقت الفرس» واصطدمت مع البيزنطيين حيناًء وحالفتهم أحياناً
داس ر فل او ف ب 0ر نای دابا هارا
تعمر هذه المملكة طويلاء وهكذا انتهت أولى المحاولات لتوحيد العرب في قلب الجزيرة
العربية تحت سلطة سياسية واحدة.
الحواشي
(1)-—عبد الر حن الطيب الانصاري» «قرية الفاو» صورة للحضارة العربية قبل
اللاسلام في المملكة العربية السعودية › جامعة الریاض ۱۹۸۲ »ص٠ .
(۲)- المرجع السايق.
عبد الر هن الطيب الانصاري» «أضواء جديدة على دولة كندة من خلال آثار قرية
الفاو ونقوشها)» مصادر تاريخ الجزيرة العربية» مطبوعات جامعة الرياض
۳ :ص ۱۱-۲
س رل الرحن الطيب الانصاري» «كتابات عن الفاو)» له كلىة الآداتب حامعهة
الرياض العدد الثالث ٩ص ۲۷ —۹ ۷ .
(۳)اهمداني» يذكر(وبلد كندة مرتفع كانه سراة وتصب أوديته في حضرموت)
ص۱1۸ وفی مكان آخر(بلدة كندة من أرض حضرموت) ص١١٠ .
الهمداني» صفة جزيرة العرب» تحقيق محمد بن على الاكو ۰ط ۳ صنعاء ۱۹۸۳ .
(€)— ياقوت الحموي يذكر(ان كندة هو مخلاف باليمن).
ياقوت الحموي» معجم البلدانءط ليبزج ۹ ج4 »ص۲۰۹ .
٥( )سار بن خلدون» کتاب العبر ودیواں الميةداً وألخبر في أيام العرب والعجم والبربر
lC بروت E
(7)—جوناز اوليندر» ملوك كندة من ,د بني أكل المرارء ترجمة وتحقيق د. عبد الحبار
المطلبى ط .-جامعه بغخداد ۱۹۷۲» ص1٦ .
Jamme A. Sabaean Inscriptions from Mahram —(¥)
Bilgis. Baltimore, 1962. PP. 136...137.
(۸)—جوناز أولندرء ملوك كندة» ص 1٥° .
(۹)-- اليعقوبي تاريخ الیعقوبيءط لیدن ۱۸71٩ ج۱ ۰ ص٦٤۲ .
١٠١ ۰( )مد عبا القادر افقية ف العرية السعيدة ت صنعاء ۰۱۹۸۷ ص۲۷۲۹ .
. ۱1ص٠۰ عبد الر من طيب الاأنصاري » قرية الفاو -)۱١(
--
uns oe ue Mio ms aD gm uM aD GD E ue ae ma Dn wh EM aD on mn dn a o uD e in an AD AP mM ah GE us mm aD aD ab GD n an aD ED de a
Jamme, A. Sabaean Inscriptions from Mahram —(1۲)
Bilgis(Marib) Baltimore, 1962Z, P. 130 .
Jamme, A. oP . cit., 164-165.—(1۳(
Jamme, A. oP. cit., P. 394—(1€(
انظر أيضا ترجمة نقش 509 ۸۲عند ميخائيل بتروفسكي ¥ )1.100۷5 النص
الروسي ص ١۷١ » أما الترحمة العربية. م . بتروفسكي» اليمن قبل الاسلام» تعريب محمد
الشعبي» بروت ۱۹۸۷ء ص٣٥۲۲ .
—)٥( الطبري» تاريخ الرسل وال ملوك (ط لیدن ۱۸۷٩ — ۱۸۹۰ مجح(۱١-—٣)ء
ج ص AA\—AA‘`* .
هزة الأ صفهاني ء تاريخ سني ملوك الارض والانبياء ط الأوربية ص: 4۰
الانيوري» كتاب الاخبار الطوال» ط بریل ۱۸۸۸ ۰ ص ٥-٥٤ ه٥
ا ادون ال وذو انال ا رار ۰ ج۲ ص ۲۷1 ۔
(١۱)-—بتروفسكي» اليمن قبل الاسلا م“ ص۷۳ .
(۱۷)—قیل: NESS حول ذلك
|
علي تاریخ العرب قبل الاسلام مط الجمع العلمي العراقي» بغداد
۱٤ ومایعد . ج۲ ص ۲۱۹
(۱۸)-—یفترض امار کد أن حكم الحارث الكندي يبدا تقريباً من عام
2۹۰
SNORE ۰۰
ابن حزم الاندلسي» ة انساب العرب» نثر وحقيق ليقي بروفنسال » دار المعارف
O
) ۰)اانظر: نينا بيغوليفسكياء العرب على حدود بيزنطة وايران» ترجمة صلاح
الدين عثان هاشم الكويت A0 1 ۰ ص ۱٦۹
(١۲)-—جونار اوليندرء ملوك كندة ۰ ص ٩۳
Pigulevlevskia N, Mecopotamia na rubeje V i VI—(YY)
VV.
Siriskia, Khronika Jeshu Stilita kak Istoricheskii
istochnik, M, L,. 1940, str. 153, No, 57
(ترجمة روسية لحوليات يوشع العمودي » القسم 0٥۷ ص ۱٥۳ )
YY
(۳)-_ المصدر السابق »اله ۵ ص ۱١۳
(۲9) هتاك سلاف بين الباحثين حول اتعاء ملبة اى كندة أم ال الس اسنة.
روتشتين يعد ثعلبة من قبائل كندةء وآولیندر یؤیده آیضاً بینم نولدکه وعرفان شهید یرون
بأهم ينتمون إلى الخساسنة » وجواد على يشك ف بكندة. انظر
Rothstein C. Die Dynastie der Lahmiden in al- Hira. B,.
1899 . C. 91
نولدكه ٠ أمراء غسان» ترجة بندل الجوزي وقسطنطین زریق › بیروت ۱۹۳۳ ص٤
e ES
جونار أولیندرء ملوك کندة» ص ٩٤
-)١( تينا بيغخوليفسكياء العرب على حدود بيزنطة وايران» ترجمة صلاح الدين
عثان هات » الکویت» ۱۹۸٩ » ص ١۷*
(۲)- جونار أوليندرء ملوك كندةه ص ٠١۷ » جواد علي» المفصل في تاريخ العرب
قبل الاسلام»› بیروت» ۱۹۷٩۹ › - 4 ص ۷۱
(۷) ابن الاثیر» الكامل ى التارد »> لىدن» ۳١ ٤ص ۱ e
(۲۸) المفضل بن حمد الضبي ا شرح االات تحقیق لايل ›
ببروت ۱۹۲۱ .۰ ص۲۷٤
(۲۹)- الطبري» تاريخ الرسل والملوك ج ا
الرازي تجارب الا u او القاسم اماتی» طهران ۱۹۸۷ م ۰۱ ص ٩۱
يذكر أبو علي ا ا رو ای ال ت
قباذ بن فيروز ملك فارس الى الحارث بن عمرو الكندي آنه قد كان يمتنا وبين الملك
الذي كان قبلك عهد وآني أحب لقاء ك٤ › ج1» ص۱٩
٠٠٤١ص جونار أوليندرء ملوك كندة -)۳١(
(١۲)-المزدكية: ال م RE TERE
ودعا إلى اعادة تو زيع الثروة بالتساوي بين أل منح المرأة حقوقهاء لكن اراء مزدك
اخذت طابعا مشاعيا أثناء التطبيق فاعن رها المؤرخون ج كة زندقة . انظ :
آرٹر کرستنسن» ايران في عهد الساسانيين» ترجمة يحيى الخشاب وعبد الوهاب عزام
بیروت »› ۰۱۹۸۲ ص ۲٤۳ ومابعدها.
برهان الدين دلو مساهمة ٤ اعادة كتارة التاريخ خ العربي الاسلاميء بروت 0٥ .
۲۰۱
CE PONE,
۱۹۷ ج۲ ص ۰ ۳
البيروني » الأثار الباقية عن القرون الخالية» ط مصورة لدار صادر عن ط ليزج
۳:, ص۲۰۹
-A-
(۳۲)- يذكر ابن الاثبر ان الملك قباذ«قد اتبع مزدك على دينه ومادعاه إليه وأطاعه في
E N قباذ وكان المنذر بن ماء الساء يومد
ر ا انق ا ق
e ES
as SS
-)۳۴١( محسن يونس» كندة وعلاقتها بملوك الفرس وع)ام ملوك الحيرة» مجلة
دراسات تارجخية » العدد ۲۱--۲۲ دمشق ۰۱۹۸٦ ص ۱۹۸ .
(١٠)-—نبيه العاقلء > تار يخ العرب القديم والعصر ا لجاهل» دمشق ۵٥۵,؛,؛, ص ۱۷۵
١١۷ يوسف رزق الله غنيمةء الحيرة: المدينة والمملكة العربيةء بغداد » ۳٦1۹ء ص
Rothstein C. die dynastie der Lahmiden in al-—(ل)
hira B. 1899. C. 87.
(۴۷) الحون: : لقب معاوية الكنديء وقد سمي بذلك لشدة سواده انظر:
أبو الفرج اللاصفهاني » كاب الاغاني» ط مصورة عن دار الكتب المصرية» نشر دار
ااا ر ت » > ۰۱١ ص ۱۳۳
(۳۸)-لطفي عبد الوهاب يحيى» العرب في العصورالقديمةء بيروت 1۹۷۹ء ص
EF
(۳۹)- الیعقوں) تار الیعقوی» ط لیدن ۱۸۹۹ › ۱ء ص ۲٤۷
) ا ا ا في التأري ا
(21)- حزة الأصفهاي» اريخ سني ملوك الأرض والائيياءء ط الاورييت “10ا
Sia MdccCcxliv .ص 1۰۸
. ۳٠٤ص » ١ ابن الاثیرء الکامل فی التاریخ» ج -)٤۲(
Ry جونار أوليندرء ملو كندة» -)٤۳(
لكن د. خالد العسلى يقول:« من الصحب قبول الروايات العربية التي 5 تقول أن كندة
رالا دال ا ی اا ووا ها ت ا
الروايات العربية؟
انظر : د. حالد العسلي» «العلاقات السياسية بين ن المناذرة واللخريرة ال
المجلة التارمخية » العدد الثاني » بخداد ۰۱۹۷۲ ص e ٠۸۷
-)٤٤( انظر خطبة كسرى انوشروان عند الطبري» ج ص ۸۹۷ ومابعدها.
كذلك يذكر الثعالبي أن كسرى قال: يوما لحلسائه (نمنيت على الله ثلاثاء الملك وقد أتانيه
ا الي عل ال و و : مامي E
الزناد )
اال را اة ای ره ا :
T8
me iO mê PRR A MRA id RM) MS Riin mag 1
me e em mm e MR ma n am i my my MG EE i i ad a is i iy mm e em is i u e a س e سے ڪه
-
-)٤٥( ابن الائ الکامل في التاری ج ١ » ص ٠٠١ الطري » تاريخ الرسل
والملوك ج۱ ۰ ص ٩١ ٩-۸۹٩ ر ۵ الأصتهانء تاريخ سني ملوك الارض والاي
٠ص `“ » أبو على مسكويه » تجارب الامم» ج٠ » ص۷
-)٤٦( جونار آوليندر» ملوك كندة› ص١١١
-)٤۷( ابن قتيبة» الشعر والشعراء» ط دار صادر المصورة عن ط ليدن ۲ ا
١ ابن اافن الكامل ق ارح OE . وقد خحلد شاعر كندة امرؤ القيس
هذه الوقعة وفيهم يقول:
ا
o
فلوفي يبوم معركة اصيبوا
SS SS E
ا اج ا ا
أبو الف - ج الاصفهاني » الاغانی » ج ٩ » ص ۸٠
ا ف
ا و و 0 0 0 ا
|
E : مزة الاصفهاني » تار ا
محمد الضبي» المفضليات » ص ۹ ٤
ابو الفر- ج الأاصفهاني» الاغاني » ج ٩ ۰ص ۸۱
ون رل رل ارات رل وااو رابات( ابت
الحارث ونهايته من مؤثرات العواطف القبلية. Sy
a yT هم هم الذين
قتلوه) . جواد علي» تاری العرب القديم ۳ ص ۲٤۲
(۰)-انظر 5 0 O
لا عند اليعقوبي » تار يخ اليعقوي › ج ۱ ص ٤۸4—-۲ ٤۷ ۲
الفضل بن محمد الضبيء الفضليات ن ٣١٤۴٠١
()-امرۇ القيس , بن حجر ولد عام ١٠٠م تقريباء يعد من أشهر شعراء العرب
قبل الاسلام» وت امار ) سيرة حياته» وكثير من القصائد تلقى الضوء
حاو لاته التی قا ا تعادة جد كندة » والثأر لقتل والده انظر: ابن فتيبة ›
شمر والشرات ۳ u 2 الاصفهاني 0 الاغاني» ج۹ ا
و
f
mo mo mu ams mê mn Mı Mi in MD EE a mam eM mm a mS mm E ip SE N Giha mh AM a AA iA RR E E a e e N E i lb Gy n aan iy
-)٥۲( ابن خلدون » كتاب العبر وديوان المبتداً والخر في أيا م العرب والعجم
SS دار الکتساب اللبنانی» یروت ٠1۹۵٦
E
e
اليعقوبي ٠ تاريخ خ اليعقوبي» ج اء ص ۲٤۹ ومابعدهاء ابن خلدون » کتاب العبر ج۲
TY ue ابن فتيبة» الشعر والشعراء ص ٣٤س .ابن الاثبر » الكامل في
التاريخ A EE ٍ
(0)—- اليعقو › تاريخ ح اليعقوي › > ص ۲١۱ (یفترض فیلیب حتی أن موت
مریءالقیس کان عام ۵٤۰ تقرياً) E
ط۳ القاهرة ۱۹٥۲ ج ص ۲ ١ ويؤيد د. عمر فروخ ذلك» لکنه يرفض
رة اتی تقول : ان امرأ القيس مات مسموماً بحلة أرسلها له الامبراطور البيزنطي»
O O ا
عمر فروخ» تاريخ الجاهلية» ط ۲٬بیروت ۱۹۸٤ » ص ۹٤
-)6٥( أنظر مقال محسن يونس كندة وعلاقتها بملوك الفرس وعمالحم ملوك
الحيرة» جلة دراسات تاريخيةء العددا ۲ - ۰۲۲ دمشق» دمشق ۰۱۹۸٩ ص ۲۰۲-۱۹٥١
(07)-¬ يفترض د. خالد العسلي أن كندة لمنطقة اليامة استمر حتى عام 0۷١ .
حالد العسلي» العلاقات السياسة ان المناذرة والحريرة العربية» ۰٠.ص A۸
(0۷)- يقول د. ال يبدو ان نہاية القرن الخامس وبداية القرن السادس
الميلاديين في الجزيرة العربية كانت فترة اتسمت بالصراع الدموي بين القبائل بسبب
E O TT
الغارة على جيرانهم وسيلة للقيام بأودهم وأود أولادهم » وأدى ذلك إلى كثرة الحروب»
وماتستتبعه هذه الحروب من ثارات» ومايترتب على الثارات من معارك جديدة» هذا
فضلاً عن التنافس على السيادة والزعامة وا لجاه الذي جر الى الكثر من الحروب وأريقت
ف سبيله الدماء الغزيرة».
د. نبيه عاقل» الوفود والسفارات فى الجاهلية وعصر الرسول(ص) » مجلىة دراسات
us E pel i
کانت اا ا اا ا
أنظر : : عمر فرو خ» تاريخ الجاهلية. ۷ ومابعدها. اج
جا »ص ٩ ويذكر صاحب الاغاني آن أعظم أيام العرب ثلاثة» يوم كلاب» ويوم
شعب جبلة» ويوم ذي قار. TT ومابعدها.
=
(2۸)-الاصفهاني» الاغاني» ح١١ e . ابن الائر الكامل في
التاريخ > ج ۱« ص ٤٣٣١ — ٤۳٥١
(0۹)- نقائض جریر والفرزدق › ط بریل س لیدن» ٠۹۰٥١ « ص ٠٠١۷۹ اي
الاير » الكامل ف التاريخ» ج | »ص٥٤٤ .
. ١۷١ اهمداني» ضفة جزيرة العرب › ص -)1٠(
. ۲۰۷ جونار أوليندر» ملوك كندة »ص —-)٦1١(
. ۸٩٩۹ الطبري» تاريخ الرسل والملوك ج ١ء ص -)٦۲(
(۲)-- المصدر السابق » ص ۹٥۸ 1
1 ٠١۲ نينابيغو ليفسكياء العرب على حدود بيزنطة وايران » ص -)1٤(
۷۹ م. بتروفسکي» اليمن قبل الاسلام ص —)1٥(
(170)-انظر ترجمة النققش عند بتروفسكي» المر جع السابق» ص ۳۲۷ » جواد علي
المفضل في تاريخ العرب قبل الاسلام» ج۰۲ ص٥۹٤
(1۷)- بروكوبيوس القيصري» تاريخ حروب الرومان ضد الفرس» ترجة
یو .دستونیس» سانتبطرسبورع» ۱۸۷1 ۰ ۱ء ۱۹ص۸۱ .
ترجمة روسية لتاريخ بروكوبيوس .
(1۸)- د. نعیم فرح › تاریخ بیزنطة › دمشقی ۱۹۸٩۵ ۰ ص ۱١۹ 1
-Y-
الحياة الإقتصادية في المدينة
المنووة قبل الهجرة وأثر الهجرة
un ma aD we iy ai Mn de mn aD aD qm ui a amê E aw aM gE a aD RM aD a mir ap n a a a uA a CR iD ED e n are a me a ED n an
الحباة الاقتصادية ف المدينة المنورة
قبل الهجرة وآثر الهجرة عليها
۵ د.شکران خربوطلي
حامعة د
عناصر الموضوع
مقدمة
البيئة الطبيعية للمدينة
اقتصاد المدينة
الزراعة
الثر وة الحيوانية
الصناعة و ارذ ے
التحارة
اللأسو اف
الخاعغة
~0
د. شکران خر بوطلي
الحياة الاقتصادية لأي مجتمع» هي الدعامة الأساسية في وجوده واستمرار بقائه
وارتقائه » وقد فسرت هذه الدعامة على أا الفعاليات الزراعية والصناعية والتجارية
فيه» وترتبط الفعالية الرعوية وتربية المواشى بتلك الفعاليات في بعض الأحيان.
ولعلنا نجد ارتباط الاقتصاد بالزمان والمكانء فالإتتاج الإأقتصادي رهن البيئة بكل
تفاصيلهاء لذا فرضت على الأوائل من بني البشر التكيف غير المحدود مع المكان الذي
عاشوا فيه» فاتبعوا نمطا خاصاً من الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية يتواءم من
واقعهم» ثم عملوا بدأب ونشاط لاستثار امكانات التربة.
لذا وقبل الحديث عن الحياة الاقتصادية في ال مدينة المنورة لابد من التعرف على بيئتها
الفاشة
تقع المدينة المنورة إلى الشمال من مكة ا مكرمةء وكانت مدينة صغيرة تعادل نصف
مكة»(١) وتبعد عن الجار وهو ميناؤها على البحر الأحمر يوم وليلةء (۲) ويبدو أنه مثل
دورآً هاماً بالنسبة ههاء خاصة وأن جزيرة صغبرة يقال هما قراف» وقعت على مقربة منه»
وكانت ملتقى التجار القادمين من سواحل أفريقية والمحيط الهندي»(١) وكانت التجارة
مزدهرة في ميناء ا لجار» بحيث لم يكن بالحجاز بعد مكة أكثر مالا وتجارة منه.(٤)
وأرض المدينة بركانية بين حرتينء وقد اشتهرت با لخصب والنهاء محذها جبل أحد
من الشمال(٥) وجبل عير من الجحنوب الغربي» وهو عبارة عن جبلين أمرين متقاربين
ببطن العقيق» أحدهما عير الوارد والآخر عير الصادرء )٦( وإلى الشرق منها بقيع الفرقدى
وإلى الجنوب قرية قباء وكانت على بعد ميلين منها ايلي القبلةء وهي شبيهة بالقرية ›
وكان الفرع من المدينة على أربعة أيام في جنوها-(۷) ٠ ٠
يوجد في المدينة وديان كثيرة»(۸) أخحصبها وادي العقيق وهو « يشق من قبل الطائفء
ثم يمر بالمدينة»ء ثم يلقى في أضم البحرء (۹) وهو عقيقان» العقيق الأكبر والعقيق
الأصغرء وبه آبار لاتزال آثار بعضها بادية ظاهرة» ولكنها مطمورة كبئر رومه» وبئر عروة
بن الزبير» » )٠١( وقد عرف وادي العقيق بعيونه ومزارع نخيله. )۱١(
ومن أودية المدينةء وادي بطحان» ووادي رانون» الذي يبدأ من جبل عير قبل المدينةه
ويمر بقباء ثم بختلط بوادي بطحان» ووادي مذينيب» في الجنوب الشرقي» وهو شعبة من
بطحان» وعليه كانت منازل بني النضير» ويقع إلى الشمال الشرقي وادي قناةء ووادي
مهزور» وهو موضع ماء على أربعين ميلاً من المدينةء ويأتي من الحرة الشرقية المعروفة
۳
باسم حرة واقم»(١٠) على آنه في الحقيقة حرات المدينة ثلاث هن: حرة واقم ي اشرق
وهي أشهرها وأخصبهاء وحرة الوبرة في الغخرب. وحرة قباء في الحنوب ثم آنه بالقرب
من المدينة ثلاث حرات أخريات هن : شوران» وتقع على يسار الواقف ببطن العقيق يريد
lg Up EN OD
لمدينةء وحرة النار بالقرب من حرة ليلى. )۱٤(
ومناخ المدينة حار صيفاًء بارد شتاءء يؤيد ذلك قوله(ص)« من صبر على لاوائها
وشدتها كنت له شهيدا-أو شفيعا- يوم القيامة» )٠١(» وتسقط أمطارها في أوقات
قصبرة» وقد تحدث سیو لا فى كثير من الأحيانء لأنها تمطل بعنف» لذا فان ظاهرة انتشار
الاوبئة والامراضٍ بالمدينة كانت من الظراهر المألوفق فالرسول (ص) حين قدم إليهاه
Si SS
الى الجحفة)(١١).
أن نها ةوقك آنا م تفر اليا جعل الحالة الأقتصادية قي الدينة متتو
الحوانب. ما وقد م ع ور يات جل اطا الام اة ق اة تو
بني قيلة ضم قببلتين هما الأوس والخزرج(۱۷) إلى جانب عشائر مسن يهود بني قريظة
وبني النضير» وبني ة
وطالما توفرت في | ينة مقومأات: التربة والمياه من الآبار والأوديةء(۱۸) فمن
الطبيعي أن يعمل السكان بالزراعة وفق نظام خاص» فقد ذكر آم كانوايقسمون الياه
بأن حبس الاء صاحب الاأرة العالية حتى ققي نخيله فتصل إل جذوعه بارتفاع
الكعبين» A E AE E E EY Se EEE
سيل مهزور ومذيتيب «أن حبس الاء حتى يبلغ الكعبين» ثم يرسل الاأعل على
الاسفل“(٠۲) وف الأوقات التي تشح فيها الوديان أو تجف» وفي اللأماكن التى كان الماء
لايصل إليهاء كان الناس يستخدمون مياه الآبار في ارواء مزروعاتہم» وقد أشار ياقوت
إلى ذلك بقوله :«نخيل المدينة وزرعها تسقي من الأبار عليها العبيد“(٠١).
واستخرجت الياه من الآبار بالدلاء وكان الزراع يستخدمول الحيوان في ء
بالدلاء من الأبار الكبيرة el Fir hea FEE A
وتسعون بعیرا کلها ينضح علیها.(۲۲)
كان جل أل الدينةيعملون بالزراعة كل عل قدو حاله» لكن اوس الأراضي
واخحصبهاء وأكثرها غلة كانت بأيدي اليهودء ووجهاء | لأوس والخزرج حیت «ان الحر
ليهودي يرق کان غنياً کثیر الأموآل من النخیل٩» (۲۳) وقيل «كان عيريق أحد بني
النضہ ر حبرا غنیاً له سبع حوائط وبساتین؛ .)€(
-¥-
mw am aD ue ue os an an a ED aD GD aD e uD DD u wie MS aD oa a an A aD aD aD a GDS oD a mE an a o o a o س ت س س ص س
لقد عمل اليهود بالزراعة» وكانت زراعتهم تأي عليهم بال طيب» جعل بعضهم من
SSS uh E
الجر ة.
وأفقد التركيب السكاني غير المتجانس يشرب المبادرةء وأعاق تبوأها دوراً أكثر أهمية في
الحجازء فانطوت بصورة شبه دائمة على صراعات داخلية ضارية قضت على جزء من
طاقاتہاء فكثيراً ماقامت الحروب بين الأوس وا خزرج بتشجيع من اليهود من أ
الرئاسة والزعامة والعصبية القبليةء والقان و ا لكات iG
ذلك على الزراعة وأفسح المجال واسعاً أمام اليهود لاستغلال امكانات المدينة لصالهم.
وهذا يفسر لنا مقدار الجهد الذي تحمله عرب المدينة حين نزل عليهم المهاجرون من آهل
نظام المؤاخاة والدل على ذلك انه م تتحسن الاوضاع إلا بعد اجلاء بعض العشائر
اليهودية عن المدينة واستقرار أمر المهاجرين» فأموال بنى النضير مثلا كانت خالصة
لرسول الله(ص) فكان يزرع تحت النخيل في أرضهم» فيدخل من ذلك قوت أهله
دون الأنصار الا انه أعطى سهل بن حنيف» وأبادجانة ساك بن خرشة الساعدي»
وغبرهما. (۲۵)
لقد قسم رسول الله (ص) أرض بني قريظة بين المسلمين على السهام(۲) «وأعلم في
ذلك اليوم سهان الخيل وسهان الرجال» وأخرج منها الخمس» فكان للفارس ثلاثة
أسهم: للفرس سهان» ولقارسه سهم» وللراجل من لیس له فرس سهم» وكانت الخيل
ٍ وقد انتعشت الزراعة بالمدينة بعد الهجرة والقضاء على المنازعات الداخلة فیهاء حتی
انها استوعبت عددا كبيرا من المهاجرين اليها والوافدين عليها من قبائل العرب.
وكان النخيل أهم المزروعات وعليها اعتمد أهلها بالدرجة الأولی(۲۸) يأكلسون
ویبتاعون ویبیعون منه ویدفعون الأجور ویسددون الدیون(۲۹) ففي صحيح البخاري
باب كامل عن البيو واغلب الحديث به عن النخل.(١١)
وب| أن معظم آلزارع كان يملكها بود المدينةء فقد أثرى الكثيرون من زراعته
والمتاجرة به » واعتمد 2 السکان علیه» فکان جل طعامهم منه وبه کانوا یتعاملون لذا
اصبح تر المدينة من أاجود | نواع» فالصیحاني منه م يو جد مثله في بلد من البلدان.(۳۱)
وبتمر يثرب ضرب المثلء وقد أشار امرؤ القيس بشعره إلى نخل يثرب بقوله:
غلون باأانطاكية قوق عقمة
كجرمة نخل أو كجنة يشرب(۲")
وکان عندهم العجوة ونخیل اللون.(۳۳)
-“A-
واهتم المدتيون بالنخيل لفوائده الجمةء حيث كانوايستخدمون جذوعها أعمدة
لبيوتهم» وحوامل معترضة لسقوفهم » ويستعملون جريدهافي سقوف منازهم
ويرضخون النوى بالمراضخ حتى تتكسر» فيكون علفا للاإبلء ويعملون من خوصها
المکاتل والقفف.(٤۴)
لثروة المدينة الزراعيةء فائناء الحديث عن الخندق ورد:«عملنا مع رسول الله (ص) في
الخندق فكانت عندي شوة عير جد سمينة قال: فقلت: والله لو صنعناها لرسول الله
(ص) قال: فامرت امراتی فطحنت لنا شیئا من شعیر» فصنعت منه خب زا وذبحت تلك
الشاة».(١٠٣)
وإلى جانب هاتين الغلتين الرئيسيتين» زرعوا التين» والسفرجلء» والخوخ» )۳١(
سائر البلدان.(۳۸)
ومن عاداتهم أنهم كانوا يأخذون ورق السلق فيجعلون فيه حبات من الشعير
ویطبخونه فیکون طعاما لذیذا.(۳۹)
أضف إلى ذلك نهم أحاطوا الحدائق بأسوار مرتفعة قدر الامكان لحاية ومنع
الانسان والحيوان من دخوها سميت بالاطم.(٠ ٤
ولعلهم كانوايكرون الأرض لأجل فصير ٠ أو لأجل طويل» فاذا كرواالأرض
لجل طويل غرسواالشجر على نصيب معلوم من الثمرء لأنه يكن هناك معاملة
بالدنانير والدراهم» قال رافع بن حديج« كنا أكثر أهل المدينة مزدرعاء كتا نكري اللأرض
بالناحية منها مسمى لسيد الارض ل فما يصاب ذلك وتسلم الارض وعما يصاب
الأرض ويسلم ذلك فنهيناء وما الذهب والورق فلم يكن يومئذ )٤1(
وكانوا يتعاملون على الشطر عا تغله الارض فلا جاء المهاجرؤن زارعوا الانصار حتى
ماكان في المدينة بيت هجرة الا وزرع على الشطر او على التينء أو على اوسق من تر أو بر
ولم يكن :«بالمدينة أهل بيت هجرة إلا ويزارعون على الثلث والربع...٠(١٤) وقد
عامل النبي (ص) آهل خیبر بشطر ماخر ج منها من عر أو زرع» وکری بعضهم أرضه
بطريقة المؤاجرة او المغارسة او المزارعة يا بع او الثلث أو نصف الناتج» او أل من
ذلك أو أكثر فنهى الرسول (ص) عن ذلك بقوله:«من كانت له أارض فليزرعها أو
ليمنحها أخاه» فان أبى فليمسك أرضه»(١٤) )
وذلك لأن المؤاجرة والمغارسة والمزارعة شكل من أشكال الاستغلال بالمدينة
ومنطقتها تؤدي إلى منازعات وخصومات بين صاحب الارض والمستأجر أو العامل
فيها. أضافة إلى ذلك أنهم باعوا ثمار نخيلهم وأعنابمم بطريقة المزابنة والمحاقلة فنهى
رسول الله( ص) عن ذلك ٤ .)٤ ٤
-"4-
د.شکران خر بوطلی
ست ست سے لن سے کک س ب س س س سے ست سے ست سے سے جب سے م ست یت جت ہے ست ہے ت ہے یت بے پت سے کے ب س ت کے سے س پے س ات س
وهذا نجد اقبال المهاجرين على الزراعةء فحفروا الآبار وجنوا منها ثمراً طيباً وفي هذا
دليل أنه كان من بين المهاجرين قوم يحسنون الزراعة فضلا عن أن جلهم كانوا يريدون
عملا يعتاشون منه» وبحسب العادة المتبعة حاقلوا أصحاب الأرض» على زرع أرضهم
وكسبوا منهاء غير أن قس]ً منهم اختصم مع الملاك بسبب توزيع الحاصل أو الماء» فكان
يعمل عندهم» ولعله بسبب هذه الخلافات تم الخاء اجار الارض بقوله:«من كانت له
أرض فليزرعها آو ليمنحها » فان ! يفعل فليمسك أرضه»(٥٤)
ومذا أوجد الرسول(ص) حلا للمشكلة الاقتصادية التى واجهته بعد الهجرة» والتي
نبعت من واقع أصحابه المهاجرين الذين تركوا أموالحم في مكةء وغادروها دون أمل
بالعودة وأستراداد مايملکون» اضافة إلى انه اوجد نظام المؤاخاة» افادت هذه الموؤاخاة من
الناحية الاقتصادية بدليل إن عملية المبراث التي قامت على المؤاخاة توقفت بعد النصر في
بدر وماآفاء الله عليهم من غنائم وأموال سدت عوز المحتاجين منهم» فلم يعد له
مايسوغه.(1])
وكانت الثروة الحيوانية ركن آخر من أركان الحياة الاقتصادية حيث امتلك أهل يثرب
ثروة من الابل كانوا يرعونها ما تنبت المدينة من أشجار وشجيرات رعوية.(۷٤)
فعندما رأى رسول الله (ص) ابلا في السوق وأعجبه سمنهاء قال:«اين كانت ترعى
هذه؟ فقالوا: بحرة شوران فقال:«بارك الله في شوران» ٤۸( )وقد ذکر حسان بن ثابت
الاتصاري الابل في شعره قائلا:
بيشرب قدشيدواي النخيل
وقد اتخذت الابل مقياسا للثروة والمال» فكانوا يقدرون بها أثإن | » والاشباء
ویتعامولن مہا في تجارتہم» وني أسواقهم وبها تم تقدير الديات ee فأول
قتيل وداه رسول الله بمئة ناقة»(٠٥) فقد كان لرسول الله (ص) لقاح في الغابة )١١(.
وكان عدد ابل المسلمين يوم بدر سبعين بعيرا(۲٥) وهذا العدد قليل إذا قيس بعدد
المسلمين » لذا كانوا يتعاقبون الابل الاثنين والشلاثة والاربعةء(0۳) وبعد بدر كثر عدد
ابل المسلمين من الغنائم ومن النتاج» فمثلا كانت النعم في غزوة قرارة الكدر خسائة
بعير(٤ )٥ وغنم المسلمون في غزوة حنين من الابل«أربعة وعشرين آلف بعير» وكانت
الغنم لايدري عددها ءقالوا: أربعين آلفا وأقل وأكثر»(١٥٥) ونما يدل دلالة واضحة
ازدياد عدد الابل في المدينة بعد أمد من هجرة الرسول اليها امداد عثان بن عفان جيش
SE
ووجدت الخيول في المدينةء ولكتها كانت قليلة العدد(۷٥) و« ان وجحدت کانت
بحوزة آهل اليسر والخنىء» وبالمقارنة مع عددها بعد الهجرة نجد نپا زادت سیا فشيئاء
N EEG OY E a EE OE.
لقتال وني الكر والفرء فهي سلاح لنجا اح الغزوء وإلحاق الأذى بالحدوء فكثر جلب
الخيل. ) ونی الْقرآن الكرد REET TEYE أو
ار ارو وا ویو ااا ر ارد پاات .)04(
وعندما كثر عدد الخيول في المدينة جعل ها الرسول(ص) موضعاً خاصاً للرعي
فحمى النقيع أحاه لخيل المسلمين وركام )1°(
اللل الا رای ا ا ا ا
نجد»(٠٦) فكثرت أعداد الخيول في المدينة حتى بلغ عددها في جيش المدينة عند فتح مكة
مايقارب الألفي فرس»(۲٠) وبلغ مااستطا أن يمد رجل واحد من المسلمين هو
الصحابي عثان بن عفان» (1۳) جيش تبوك » بثلث ماكان يملكه ذلك الجيش الذي ,
عشرة آلأف فرس(٤١) الأمر الذي يبرهن على نمو عدد الخيول وكثرتها فى المدينة بعد
اة
وعدت الأغنام المادة الرئيسة لتمسوين الناس باللحوم والصوف» ومن الواضح أن
أهل المدينة قد عملوا بتربيتهاء وكانت تربى في منطقة اسمها الخابةء ففي غزوة ذي قرد
حاء: : قالت بنو حارثة من الانصار«يارسول الله ههنا مسارح ابلناومرعى غنمنا وخرج
نسائنا يعنون موضع الغابةء فقال رسول الله(ص): من فطع شجرة فليغرس مكانهة
وديةء فغر ست الغابة ٦١٥(٠ )
وي غزوة بدر الأول أغار كرز بن الفهري على سرح المدينة«أي على الابل
والمواث شي“(1٦) وبمعرض الحديث عن أسر عمرو بن أبي سفيان واطلاقه جاء«فين) هو
حبوس بالمدينة عند رسول الله (ص) اذ خرج سعد بن النعمان بن أكال أخوبني عمرو بن
ا ا ا ا
(1\A)«
وعاشت الأغنام في حى الربذةء فقد «كان يرعى فيه أهل المدينة“(1۹) على هذا حوت
المدينة الأغنام» وکانت د بربی ٤ الغابة والنقيع والربذة وقد أمدت السكان باللحم
والصوف واللبن.
ولقد كانوا يتهادون.الشياه» فالرسول(ص) عندما نزل الأبواء أهدى ايماء بن رحضة
جزرا و هائة شاة.: .. ولقد ضحى رسول الله (ص) بالمدينةء وخرج بالناس الى المصللء
ودبح بيده شاتین وقیل شاة.(۹٦)
“£
م تكن ال لروة الحيوانية تامية في المدينة قبل الاسلام فک| أسلفنا القول» كثبراً ماكانت
تعر ض للغرو السللب والتهب من قبل القبائل السازصةء خاصة الاوس والزرج»
وبالمقابل م نسمع عن سلب أو نهب بين القبائل المتعددة بعد الاسلام» »لکن ماأوردته
الصادر هو أنه عقب كل غزوة كانت هناك غنائم توزع على المقاتلين» من المسلمين»
O OT O GO O O RCE
اليدين.
ونما يذكر أن رسول الله(ص) لا فتح خيبر» وصارت الأموال بين يديه ) يكن عنده
من العال مايكفيه عمل الأرض فدفعها إلى اليهود يعملون بها على نصف ماخرج
منها...(۷۰)
وقامت في المدينة بعض الصناعات التي تعتمد على الانتاج الزراعي مثل صناعة الخمر
ا ر اام ل لو ار ای( راع ل اه
البسر والتمرء وبعضها على خحليط من الزبيب والتمرء أو الرطب واليسر ۰) و کانت
تحفظ هذه الخمور في جرار» أطلق عليها اسم الحتتمةء والمزفت» والدباءء والنقبر.(۷۳)
وقامت أيضاً عل سعف النخل صناعة الكاتل والقفف» والنجارة من شجر الطرفاء
والائلء وهو شجر کان یکثر في غابة يثرب (VE).
واحتكر اليهود العمل في الحرف الماليةء والصناعية» مستغلين من ناحية الطبيعة
الاجتماعية لأهل المدينة من الأوس والخزرج» ومن ناحية أخرى لصلاتهم الطيبة مع قبيلة
سليم» التي كانت تلك المصادر المعدنرة کالذھب والقضة .)¥۷0( والحدید(٦۷) فعملوا
بہاء وربحوا ربحا طیبا کا وربحوا من انتاجهم الادوات والمعدات والآلات الزراعية
وعملوا أيضا بصناعة الدباغة وآلات الزراعةء وآدوات الصيد هذا وان عمل غيرهم من
أهل المدينة با لحداده(۷۷)» فقد کانت هذه الحرفة شبه حکر
غو یں رج لمرد ام را ر قرو اا ا
الملسلمون من بنى قريظة آلات كثيرة من مساحي وكرازين» ومكاتل يحفرن بها
الخندی»(۷۹)
ولقد غنم الرسول(ص) كل مالدى بني النضير من سلاح» الحلقة والدروع( (A*
وذلك بعدما حاصر هم طويلاً حتى نزلوا على الجلاء» على أن هم ماأفلت من الابل من
و الأموال الا NT
غنم المسلمون عندما أجلوا بني قينقاع عن المدينة كثيرآمن الدروع والسيوف
ن في أطمهم أيضاًآلة للصاغة(۸۲)ء فلي قرية زهرة وحدهاء وهي ي أعظم قرى
يثرب بين حرة واقم والساقلةء ثلثائة صائغ .(۸۳)
¢
a a E Ca CS N
اعتادت النساء من آهل المدينة على غشيانه یش رین مايلزمهن» وقدم )۸٤()تارهوجملاو
إليه الناس من حواضر الحجازء وهل البادية لشراء ماتطلبه نساؤهم وفتياتهم من مصاغ.
ومن الطبيعي ألا تشذالمدينة عن حياة الحواضر الأخرى» خاصة وأن موقع يثرب على
طريق القوافل كان يؤهلها للإسهام بالضرورة في نطاق الدائرة الحيوية من مجارة الشام
الهمةء وفي ضوء ذلك آسهمت المدينة فيها بتصيب» سواء في المواد المتتجة حلياًء آم
المستورد منها عبر ميناء الجار.
وفي الوقت الذي احترف فيه السكان الزراعةء وذلك لخصوبة الأرض وتوفر
الامكانات المطلوبةء فمن غير المستبعد ألا يك ونوا قد ضربوا بسهم وافر في النشاط
التتجاري في الحجازء وفي الرحلات التجارية الخارجية ومه)ا يكن من حال» احترف
اليهو د التجارة إلى جانب الصناعةء وتحدثت المصادر عن رجل يودي اسمه اذينة» كان
بارعا في التجارة» أغضب حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف فألّب عليه فتياناً
من قریش» تخلصوا من منافسته بقتله.(٥۸)
ومن المؤكد أن قوافل مكة كانت تر بالمدينة في رحلاتها التجارية(١۸) وأن أهلها
كانوا يتعاملون مح هذه القوافل المكية ولقد وصفت خيررء وسوقهم الشهير«نطاة خير
بأنها واحدة من أهم مراكز التجارة» واشتهرت أسواقها الموسميةء ليس في بلاد الحجاز
فحسب بل في جزيرة العرب أجمع(۸۷)
فقد صنفها ابن حبيب ضمن أسواق العرب المشهورة» كات مبايعتهم فيها(۸۸)»
وكانت مقر اليهود في الحجاز قبل الاسلام(۸۹)»ء وقد أعدها اليهود لتكون واحدة من
أهم المحطات التجارية للقوافل التي كانت تجوب شبه الجزيرة العربية من سوق إلى
سوق( 4°( وكان لليهود علاقات تجارية واسعة خارج منطقة خيبر» وأسهموا بدور هام
ني التجارة الخارجية لشبه الجزيرة» وكانت التجارة الدولية من الآعمال التي برعوا فيها
وكان الاجر اليهودي ا لجوال معروفاًفي كل بلدة ومدينة ومعروفاني كل سوق(١٩).
وكانت التجارة الداخلية نشيطة في يثرب» وسلف أن ذكرنا أنه كان بها عدة أسواق
كسوق بني قينقاع لبيع الحلي» ثم سوق أخرى بزبالة وكان بالصفاصف بالعصبة سوق
وسوق قام في موضع زقاق ابن حيين» كان يقال له مزاحم(۲٩). وسوق قرب البقيع
عرفت ببقیع الخیل وسوق الطحاء(۹۳)» ولانعدام الامن والرقابة المنظمة «كان الراكب
ينزل بسوق المدينة فيضع رحله م يطوف بالسوق» ورحله بعینه یبصره ولایغیب عنه
شیء»(٤ )۹٩
-€-
د.شڪران خربوطلي
mı mı Gn an aD aD aD ami ab n ami aD aD an E ml Rs mı an DB an ED aD n HES a u ap Me a gaa uD ap a o ر کے د e س د س ww س
ويبدو أيضاً أنه لم تكن هناك رقابة مفروضة على البيع والشراء وتنظيم التعامل في هذه
الأسواق فالغش والمخادعة وسوى ذلك كانت من الأمور المعتادةء فقد كانوايبلون
الحزطة والشعبر ليكثر كيلها أو مخفون الرديء داخل الطيب» ذكر عن التبى (ص) أنه( مر
برجل يبيع طعاما» فسأله كيف تبيع؟ فأخبره فأوحى إليه أن أدخل يدك فيهء فأدخل يده
فاذا هو مبلول» فقال رسول الله (ص) «لیس منا من غش )٩٥(٩
كا كانوا يرفعون الأسعار» ويحتكرون البضائع» فعندما مر الرسول (ص) برجل يبيع
طعاما بسعر أعلى من سعر السوق... قال«ابشروا فان ا لجالب الى سوقنا كالمجاهد في
سبيل الله وان المحتكر كالملحد في کتاب الله )۹٦1()
وکانوا یتصرفون في مزروعاتهم ببیعها قبل آن يبدو صلاحھا کا سلف ذکره.
وتعامل أهل المدينة بالربا: مارسة العرب واليهود على السواء فقد ذكرت الروايات
أن أصيحة ابن الجلاح أحد زعماء الا وس» كان يتعامل بالربا مع قومه من الاوس» كاد
ان بحيط بأموالهم(4۷). وقد نزل القرآن يندد باليهود ويلومهم لأخذهم الرباء وقد نهوا
عنه» وعن آكلهم آموال الناس بالباطل(۹۸).
وعلى الرغم من وجود هذه التجارة في يثرب» إلا أنها م تستطع منافسة مكة بوجه عام
في الفترة التي سبقت الهجرة» وقد تبدل الوضع بعد هجرة النبي اليهاء فنقل المهاجرون
خبرتهم الى المدينةء فأبو بكر وعثان كانا بزازين» وعمر كان تاجرافي الجاهلية(۹۹).
وبعد الهجرة أخذوايتاجرون من المدينة مع بلاد الشام» واذانظرنا إلى غزوات
الرسول(ص) كخزوة دومة الجندل وتبوك وغيرهما وجدنا أنها كانت من بعض الحوانب
لحماية الطرق التجارية أو لاحتكارها لصالح المدنيين(١٠٠) ٠ وقد عد انتصار المسلمين
في بدر حلقة أولى في الحصار الاقتصادي لكةء هدد قوافل قريش» وشيئافشيئا تبوأت
المدينة مركز مكة التي تطوقت في حصار اقتصادي هدد مصالحها الحيويةء ولم يكن الأمر
جرد حصار تجاري ضد الفشات القرشية الميسورة» ولكنه انعكس على خختلف اما
الاجتماعية سواء في ارتزاقها اليومي. أو في توينها با مواد الغذائية الاساسيةء فقد كان هذا
الطريق الحزء الأهم منها لاسي] الحبوب التي كانت تأتيها من بلاد الشام» وأخذ الأنصار
والمهاجرين يتاجرون معا في الأسواق» وظهرت النتائج الكبرى هذه التجارة بعد فتح
مكةء ودخول القبائل ف الاسلام.
T8
us an nm n ED MD ks MK as an E mn uD on an mn an e me a a a dD e Ma as as a al am Ge aD gn e u aD MD cn aD a aD gS os an
الملصادر والمراجع:
١ابن الاثير»عز الدين أبي ا لجسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري؛ اسد الغابة
فى تمبيز الصحابة. منشورات الكتبة الأسلامية.
۲-الاصبهانيء( أبي الفرج علي بن الحسين)
الاغاني» مصور عن طبعة دار الكتب
۳ الا فغانی»(سعید)
أسواق العرب في الحاهلية والاسلام دار الفكر ط ٣
٤-امرؤ القيس»
دیوان امرؤ القیس. دار صادر سروت
٥-الانصاري»(عبد القاوس)
آثار المدينة المنورة- مطبعة الترقي د مشی ٥۱۹۳م .
-البخاري»(آبي عبد الله محمد بن اساعيل).
صحيح البخاري. مطبعة اهندي ج٣ ج٣
۷ البلاذري»(أحد بن بجی بن جابر)
أنساب الأشر اف تحقيق محمد حيد الله دار المعارف مصر.
۸-البلاذری(أحهد بن محیی بن جابر)
فتوح البلدان- دار الكتب العلمية- بیروت ۱۹۷۸ .
۹ابن حبیب (اہں جعفر حمد)
المحر» محتبة ا مني -بغداد 1۹4۲
۰-_-حسان بن ثابت
دیوان حسان
١-الحموی» (یاقوت)
البلدان س دار احیاء التراث العریی- بیروت ١۱۹۷۹
۲ ١ابن جویں (ابي ۰ اي
۳ این ا لقا عبید الله ین عبد الته)
المسالك والمالك س دار المدينة. مطبعه بریل ٠۸۸۹
٤ - دائرة المعارف الاسلاميةء أصدرها بالعربية هد الشنتاوي وابراهيم زكي
خورشيد وعبد الحميد يونس مراجعة. حمد مهدي علام.
٥سام (عبد العزيز).
تاریخ العرب في عصر الحاهلية--دار النهضة العربية ۱۹۷۱ م
-€£0-
د.شکران خربوطلي
١ . سسلام»(شافعي حمود سلام)
النشاط التجاري في خيبرس منشأة المعارف- الاسكندرية
۷-السمهودي»(نور الدين على بن أحمد)
وفاء الوفاس دار احیاء التراث العربي ط٤ ٤۹۸٠م
۸-السيو طى»(جلال الدين عبد الرهن)
تاريخ الخلفاء- تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم دار الفكر العربي مصر.
۹-شریف»(آحد ابراهیم)
مكة والمدينة في الجاهلية وعصر الرسول- القاهرة ١۹٩۷
١-عاقل وخاش»(نبيه ونجدة)
تاريخ الدولة العربية الاسلامية الاولى- دار الكتاب حدمشق ط٣۳
على( جواد)
المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام دار العلم للملایین بیروت ۱۹۷٩ .
۲-الکتاب المقدس
القرآن الكريم
۳-لوبون(غوستاف)
حضارة العرب- ترجة عادل زعيتر س مطبعة الحلیي ٩٩۱۹م
٤ابن منظور»(ابي الفضل هال الدين محمد بن مکرم)
لسان العربت دار صادرس—بہروت.
٥-المقريزي»(تقى الدين أحمد بن على عبد القادر)
امتاع الاساع ا رول من الابناء والأموال والحفدة والمتاعء- تحقیق محمد شاکر
حمطبعة لحنة التأليف والترجمة والنشر - القاهرة ۱۹٤۱٤ .
1" ٣-الواقدي»(غمد بن عمر)
المغازى النبوية- تحقق مارسدن جونز مؤسسة الاعلمى للمطبوعات س بيروت
۷ابن هشام»(ابو محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري؛ السيرة النبوية-
تحقيق مصطفى السقا وغبره- دار احياء التراثسبيروت.
۸ اهمداني»(ابو محمد الحسن بن أحد بن يعقوب)
صفة جزيرة العرب- تحقيق محمد بن علي الاكوع الحوالي- دار اليامة- الرياض.
٩-اليعقوبي» (أحد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح)
تاريخ اليعقوبي دار صادر —بيروت.
- €
الحواشى
ياقوت معجم البلدان مادة مدذينة یثرتب.
ياقوت » معجم البلدان مأدة جار.
ياقوت معجم البلدان مادة جار.
٤ابن حوقل» صورة الارض ص ۳۹
۵٥--یافوت» معجم البلدان مادة أحد» ومادة مديثة يثرب.
“ياقوت » معجم البلدان مادة عير
ياقوت معجم البلدان مأدة مدينة یثرت.
۸-السمهودی» وفاء الوفا ۳/ ۱۸ ومابعدها.
٩--سمهودي» وفاء الوفا ۳ / ۱١۹۸ :
۰ ١سیافوت» معجم البلدان مأدة بئر.
١-ياقوت معجم البلدان مأادة عقيق.
۲--السمهودي» وفاء الوفا"٣/ 1۰۷۱ ومابعدها » الاتصاري. انار المدينة ص
100-01-۰ .سا م » تاريخ العرب في عصر الجاهلية ص ۳۸۷ .
۳--ياقوت» معجم البلدان مادة حرة.
٤-ياقوت » معجم البلدان مادة حرة.
٥-سمهودي» وفاء الوفا ۱ / ۹ .
١١-البخاري» صحيح البخاري ۲ / ¥
والجحفةء كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة على ربع مراحل»
وهي ميقات آهل مصر والشام ان ل يمروا على المدينة فان مروا بالمدينة فيمقاتهم ذو
الحليمةء وكان اسمها SOOO TOE
الاعوام وهي الآن خواب. ياقوت» معجم البلدان مادة الححفة.
۷ابن منظور» لسان العرب مادة فيلء سال تاريخ المرب في عصر الجاهلية-
ص ۲۹۲ .
۸-السمهودی» وفاء الوفا E۲ / ٣ ومابعد.
۹-البخاري» صحیح البخاري ۳/ ۸۳۳ . البلاذري» فتوح البلدان ص ۲٤
السمهودي» وفاء الوفا ٩ /٣ .
؟ ٣البلاذريء فتوح البلدان ص ٤
۱-ياقوت » معجم البلدان مادة يثرب.
۲-الاصبهاني» الاغافي 1\0 / A -الافغاي ¢ اسواف ص ۲
۴ابن هشام» السيرة النبوية ۲ / ٦ .
¥
د.شکران خربوطلي
٤-البلاذري» فتوح البلدان ص ٠۳١ السمهودي» وفاء الوفا ۲ / ۰ .
٥ابن هشام » السيرة التبوية ۳ / ٠۲--۱١ ۲قارن البلاذري» فتوح البلدان
ص ٣٣
ا فتوح البلدان ص٥" .
۷ابن هشا م » السيرة النبوية / 0 .
۸-الیعقوی؛ البلدان ص ۳٠۳ ياقوت معجم البلدان مادة مدينة يثرب.
۹٩-السمهودي» وفاء الوفا ۳ / ١ ومابعد» شريف» مكة والمدينة ٠٠١۷ .
٠-البخاري» صحيح البخاري ۳ / ۷ومایعد.
۱-یاقوت» معجم البلدان ماده مدینه یثرت.
۲-ديوان امرۇ القيس ص ٠1١ ابن منظور, لسان العرب مادة جرم.
۴۳کالو اقدی» المغازی ۱ / ۳۷۲ .
٤_—شريف» مكة والمدينة ص۷٥" .
٥ابن ٠ هشا م» السيرة النبوية ٣ / ۹ .
مهود وفاء الوفا ۳ / ۱۲۳۸ وينظر ياقوت معجم البلدان مادة مدينة
پر
۷ابن هشام» السيرة النبوية ٤€ / ٣
۸-ياقوت. معجم البلدان مادة مدينة يثرب.
۹-البخاري» صحيح البخاري ۲ / .ATY
ياقوت » معجم البلدان مادة الاطم والاطم والاجم بمعنى واحد والحمع
أطام وأجام وهي الحصون » واكثر مايسمى بهذا الاسم حصون المدينة.
١-البخاري/ صحيح البخاري ۲ / ۸۱۹ .
۲-البخاري» صحيح البخاري ۲ / ۹ .
۳-البخاري» صحيح البخاري ۲ / .AYToO
0۱--۰۹ الافغانفي أسواق VT /۲ -البخاري» صحیح ٤
المزانبةء وهي SE Sl شتراء الثمر
ا
امحاقلةء بيع الحنطة في سنبلها بحنطة صافية.
. AYO / -البخاري» صحيح البخاري۲ ٥
٦ ٤ابن هشام > السيرة النبوية ۲ / ۰ ومابعد» ۲ / ۲٥۷ ومابعد.
۷ القریژی» امتاع الاسماع ۷/۱
۸-السمهودي» وفاء الوفا .n ۷ / ٤
-€A-
۹ -دیوان حسان بن تابت ۲۲۲ .
. 0۸ / ٤ م» السيرة النبوية E
۱ابن هشا م » السيرة النبوية “٠ / ٣ واللقاح «الابل الحوامل ذوات الالبان».
۲ابن هشاب السيرة النبوية ۲ | 4 .
۳ابن هشام السيرة النبوية ۲ / ٤ .
. ۱۸۳ / ۱ مغازی الواقدی »یدقاولا--٥ ٤
٥-الواقدی» مغازی الواقدی۳/ ٩٤۳ .
٦-السيوطي» تاریخ الخلفاء ۱١۷ .
۷ابن هشا م» السيرة النبوية. كانت خيول المسلمين يوم بدر فرسين بينا كانت
يول آهل مكة مات فرش
۸--السمهودی» وفاء الوفا۲ / „Vo
۹-سورة آل عمران آية ٠ ٠١ الانفالء 1١ ء سورة النحل» ٠۸ سورة الحشر» 1ء
سورة الاسراءء ٦٤ .
السمهودى» وفاء الوفا °Ao / ٣ 1
1ابن هشام» السيرة النبوية ۳/ ۲٠١ » الواقدي» مغازي الواقدي ۲/ ٥۲۳ .
۲-الواقدي »مغازي الواقدي ۲/ ۸۰۰ .
۳ الواقدي » مغازې الواقدي ۳/ ٩٩۱ .
۲ / ٣ الواقدي» مغازي الواقدي ٤
٥-البلاذري» فتوح البلدان ص ۲۳ .
١ابن هشام» السيرة النبوية ۲ / إ0 .
۷ابن هشام» السيرة النبوية ۲ / 0
۸-السمهودي» وفاء الوفا ۳ / ٠٠۵۹۲ .
۹--الواقدي» مغازيې الواقدې ۲ / ٥۷۷ » ابن الاثیر» سد الغابة ۱ / ۲۲ .
۰-البلاذري» فتوح البلدان ص ۳۹ .
۷۱—سلام» النشاط التجاري في خير ص ۲۷ .
۲-_—جوادء المفصل في تار يخ العرب قبل الاسلام ۷ / ۰
۲ ابن منظورء لسان العرب مادة حنتم ومادة زفت ومادة دي وماد تقر .
٤-شريف مكة والمدينة ص ٠۳۷١ سام » تاريخ ج العرب في عصر الجاهلية ص
0
ET: / 1۲ الممداني» الصفة ص ۲۹۹ » دائرة المعارف الاسلامية -٥
| ۷س ار بن الاثبرء أسد الغایة ۱ / ۳۹۳۸ .
-€4-
د.شکران خربوطلي
ابن خرداذية » المسالك والمالك ص ۲۱
۷-_- ابن الاثیرء أسد الغابة ۱ / ۳۹-۳۸ .
۸ابن هشام» السيرة النبوية TE /٣
- الواقدي» مغازي ۲ / 0 . والمساحي جمع مسحاة وهي المجرفة من الحديدء
وكرازين جمع كرزون وهو الفأس . وكاتل جمع مكتل وهو الزنبيل الكبير . الواقدي »
مغازي الواقدي ۲/ ٤٤٥ حاشية .
۰ البلاذري» فتوح البلدان "١ .
۸۱-الواقدي» مغازي الواقدي ۱ / ۳۷۳ .
۲-الواقدې مغازې الواقدي ۱ / ۱۷۹ .
۴۳-السمهودي» وفاء الوفا ٤ / ۱۲۳۰ .
٤-الواقدي» مغازي الواقدي ۱ / ۱۷١ .
٥-البلاذري» آنساب الاشراف ۱ / ۷۳ .
٣ابن هشام» السرة ۲ / ۲١۷ .
۷-الافغاني» اسواق ۳٣٣ .
۸ابن حبیب» المحر ۹ .
لوبو ن» حضارة العرب ٠١١۷ .
۰-الافغانی» اسواق ۳٠۹ .
۱-سلام» النشاط التجاري في خير ص ۲۲ .
۲-سمهودي» وفاء الوفا ۲ / ۷٤۷ .
۳-السمهودي» وفاء الوفا ۲/ ۷٥٤ .
٤-السمهودي» وفاء الوفا ۲ ۷4
۵٥-السمهودي» وفاء الوفا ۲ / ۷٥٦ .
٩--السمهودي» وفاء الوفا ۲ / ۷0۷ .
۷-الاصبهانی») الاغان ی٣۱ / 2۸ .
ور الا 8 ك
۹-الافغاني» أسواق ص ۳١ .
۰ ٠-عاقل وخماش, تاريخ الدولة العربية الاسلامية الارل ص ۷١-٦۴ .
. ¥۸ / ٣افولا |—البلاذري» فتوح البلدان ص ۲۸ .فارن السمهودي » وفاء ۰١
mm -D
أدوات الكتابة والوراة
من ناريج اللغة العربية(*)
0 د. مسعود بوبو
أدوات الكتابة والوراقة
سبقت اللإشارة إلى أن أدوات الكتابة والتدوين كانت بدائية وفق حاجات العرب
إليها في ذلك الزمن المبكرء كالحجارة بأنواعها والعظام والأقتاب والعسيب والجحلود
والمهارق والطوامير.. ثم القرطاس والورق.
a e SA
الورفق بشيء من من التقصيل»› بصفته الأداة الرئيسة في هذااليدان.
والورق اختراع قديم» يعود تارجخه إلى ماقبل الميلادء ومن المرجح أن الصينيين عرفوا
صناعة الورق مندذ عام © ١ م»ومن الصين انتقلت هذه الصناعة إلى سمرقند التي فتحها
العرب سنة ۸۷ه. والمشهور عمليا أن معركة العرب بقيادة زياد بن صالح مح الترك
i IM ES LS
سمرقند كان فيهم من يعرف صناعة الكاغد الذي كان أحسن وأنعم من الققراطيس
البردية الملصنوعة من ورق البردي» والتي عرفها الملصريون منذ أقدم العصورء وعنهم
عرفها الفينيقيون وأ وصلوها إلى العرب» انطلاقاً من ثخرهم المعروف بيبلوس(قرب
ببروت في لبنان). واشتق تق اليونان من اسم هذا الثغر كلمتي «بيبيون 81810١ »
بمعنى الكتاب عامة» ومنها الانكليزية 4 1٤€ 8181101 والفرنسة -11]0 818
HEQ ۴ وتعنى الكلمة فى ختلف اللغات الأوربية: خزانة كتب» دار كتب» مكتبة
عامة... BL 1[0G RAP H۷ 81بيبليو غر افية» بمعنى القهرسة» وعرافة الكتب.
ومن الواضح والمتفق عليه»ء أن تسميتي «الكاغد؛ والقراطيس» غير عربيتينء
فالكاغد كلمة فارسية في معجم «لسان العرب» وغيره» والقراطيس: جمع «قرطاس»
يونانية الأصل بلفظ«خارتس» i RE BE SECS
استخدموا التسميتين بتغير صوتي يسيرء أي بتعريب نطقيه)ء ثم أصطلحوا على تسميته)
رتا بالورق» عل شی بورۍ ابات ون یکن العرب قد عرفواورق الکن
#نشرت الحلقة الأولى من هذه الدراسات في العدد۳۳/ ٤ ۱۹۸۹(۳)ء والثانية قي العدد۳۷/ ۳۸(١۱۹۹)ء والثالثة قي
العدد۷٤/ ۱۹۹۳(4۸)ء والرابعة في العددين (٠١ /٤۹ ),) والخامسة في العددين ٠ ۰ / 1440(0( ,
-0-
ومن الثابت تار خي أن العرب عرفوا القراطيس قبل الكاغد» يقول كلود كاهن: «
العصر البيزنطي انفردت مصانع في مصر خاصة بإنتاج ورق البردي» أو بإنتاج الأقمشة
الفاخرة التي عرفت باسم «الطراز» في العام العربي وإيران. ولم تتوقف هذه الصناعات»
بل ظلت قائمة في ظل الحكم العربي في مصر “(۱)
والذي يعنينا هنا هو أن الروم ال ا بو روون افر ان 0
ون ا یالت انت اسنام ظط ی فمن المحتمل أن العرب كانوا قد عرفوا
القرطاس بطريق الشام» ومن ¿ الشواهد القديمة على ذلك قول طرفة بن العبد يصف
ناقته:
وخداكقرطاس الشآمي ومثقَ ر
کسّتت الی اني قد ل جرّد(۳)
وطرفة من الشعراء الجا هليينء أي أن الحَرب كانواقد عرفا القرطاس منذ العَصر
الحاهلي. ولكن» من المؤكد أن العرب بعد الفتوحات الإسلامية- هم الذينِ کانوا
يصدرون القراطيس والطوامير(٤) إلى بلاد الروم. فقد جاء في كتاب «عيون الأخبار»
لابن قتيبة:
«كانت القراطيس تدخل بلاد الروم من أرض العرب» وتأتي من قبلهم الدنانير» وكان
عبد الملك(ابن مروان بن الحكم ت ١۸ه) أول من كتب(فل هو الله أحد) وذكر النبي
صلل الله عليه وسلم في الطوامير» فكتب إليه ملك الروم: إنكم أحدثتم في طواميركم
شیئاً من ذکر نبیکم نکرهه» فانه عنه وإلا أتاکم في دنانیرنا من ذکره ماتکرهون . فکہر
ذلك في صدر عبد الملك وكره أن يدع شيئاً من ذكر الله قد كان مر بهء أو يأتيه في الدنانير
من ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم مايكره ه. فأرسل إلى خالد بن يزيد بن معاوية فقال:
ياأباهاشم! إحدى بنات طبق(آي داهية معضلة)» وأخبره الخر فقال: ليفرح روعك
N TT
ممايكرهون. فقال عبد الملك: فرجتها عني فرج الله عنك٤(٥).
وأما الكاغد الصيني الذي كان يصنع من الكتان والقنب» فقد كان العرب يستوردونه
من سمرقند بطريق بلاد فارس. ومن الفرس عرف العرب المهارق» وكانت من قاش
يسقى بالصمغ ثم يصقل بالخرز ويستخدم في الكتابة عليه(١).
خلاصة القول: إن مصر والصين كانتا أشهر مصادر إنتاج الورق في العام القديم» وإن
العرب كانوا مستوردين له قبل الاسلام وفي بدايته من إحدى الجهتين أو منها جميعاًء ثم
ازدهرت صناعة الورق في ديارهم فصارت متجرا هم» وسبباً من أسباب تقدم الحركة
الل را
~04
u mk uD uD mM a JED CD GM EP ADB E SD wa un aD ES DS San an EE a E DD GD Ral oe oS dD Ml aD i MD Gs ED qs Sn ED uD Gn e an a a
ففي عهد هارون الرشيد( ٠---۳١۹١ه) انتقلت صناعة الورفق إلى بخداد«خاصة
بعد أن أمر لأن لايكتب الناس إلا في الكاغدء لأن الجحلود ونحوها تقبل المحو والإعادةت
فتقبل التزوير» بخلاف الورق٤(۷).
ل
على يدي المسلمين التغيير الذي كان يعتبر حادثاً في تاريخ العام فإن المسلمين نقوه ما
كان يستعمل في صناعته من ورق الوت ومن الغاب آهندي وكان من الأنواع التي
اتحذوها:
١-السليانيء نسبة إلى سليان بن راشد الذي كان على - خراج خراسان ارون
الرشيد.
۴-الحعفري» نسبة إلى جعفر البرمكي.
۳-الطلحي» نسبة إلى طلحة بن طاهر ثاني الأمراء الطاهريين
٤-الطاهري» نسبة إلى طاهر الثاني .
٠-النوحي» نسبة إلى نوح الساماتي.(۸)
أي إن صناعة الورق في العصر العباسي صارت بيدا لحكومة المركزية التي اتسعت بيذه
الصناعةء فأنشآت مصانع في دمشق وطبرية وحلب وطرابلس من بلاد الشام. وإبان
ا لحروب الصليبيةء تلم أسيران فرنسيان في دمشق ق سر صناعة الورق» وعندما عادا إلى
أوروبة نشرا هذا السرء وعمت بعد ذلك صناعته في فرنسة وأوروبة. کا كان لأصناعة
الورق في صقلية والأندلس أكبر الأثر في نقل هذه الصناعة إلى إيطالية وبقية ا لغرب.(4)
ويذكر الإدريسي أنه كان يعمل بمدينة شاطبة بالأندلس من الكاغد مالا يوجد له
نظير بمعمور الأرض, وآنه يعم المشارق والمغارب( ).٠ وقد مدح المؤرخون الروم
رامو اوري الاي الى ف يمدو ون اتن نه الول
O E E وره قها من بلاد الشرق العريٍ كا يدل الورق
لدمشقي: :)کارت »| liSg «(CHARTA DA CENA lin عرف عندها ورق
E FT رقیقا تح فيه البطاء ثق وتعلق في أجنحة ها م الزاجل. وصنع الورق في
حلب ولشهرته سمي حي فيها باسم E E E RS
ا
ان د ایلع اد اتکی ر راح ادلی و ات
فد عزز صناعة الورق وروا e ESS E e
EOE بسعر رهید» يرجح هذاماذکره ابن سعد ي
الطبقات(٦/ )۱١ من أن علي بن أً E TT ES
علا بدرهم؟ فاشترى الحارث | عور صحفا بدرهم» ثم جاء با علياً رضي الله عنه
فکتب له علا کشر
-0۵0-
ويذكر الجهشياري أن الخليفة أبا جعفر المنصون باي مدينة بغدادء وقف على كثرة
القراطيس في خزائنه» دعا بصالح صاحب المصلى فقال له: إني مرت بإخراج حاصل
القراطیس من خزاتتا فوجدته شيشا کثرآً جد فتول بیعه وان ل عط یکل طومار إلا
دانقاء فان تحصیل ثمنه آصلح منه
فال صالح» وكان الطومار ني ذلك الوقت بدرهم.(١١)
ولقد كان حرياً بتجارة الورق أن تزدهر تمشياً مع اتساع التدوين والتصنيف وإقبال
الناس المحزايد على الاشتغال بالكتابة والاهتام الک وبالتحصيل العلمي عن هذا
الطريق الجديدء ومن هنا حرص الحكام على توفير الورق» خدمة للعلم والدين» وتوجيهاً
للناس إلى مافيه صلاحهم وخيرهم وخدمة لختهم. وني هذا الصدد يذكر قول الألانية
زیغرید هونکه: ٍ
«فأصبحت الكتب هي مطلب كل من يستطيع تحمل نفقات الحصول عليهاء واقبل
الناس في البلدان العربية على اقتنائها بلهفة متزايدة م يعرف ها التاريخ من قبل
مشیل٤.(۱۲)
ومع تنامي هذا الا تجاه الصناعي -التجاري -العلمي فرز التطور التاربخي للعرب
ظاهرة جديدة في حياتهم ومجتمعاتهم هي حرفة الوراقة. واصطلح القوم على أن الوراقة
تعني حرفة صناعة الورق» ونسخ الكتب والا جار بهاء وهي عند ابن خلدون :لانتساخ
والتصحيح والتجليد وسائر الأمور المكتبية والدواوين ° 1)0( .
وقد فرز هذا التطور فئة جديدة في المجتمع عرفت باسم«الوراقين)» واشتغل بحرفة
الوراقة عدد من أعلام الحفاظ والنحاه والمؤرخين والقضاة والعلماء والأدباءء وفي طليعة
هو لاء الحاحظ(عمر بن بحر ين کہوت» رث ۵ ۵ ۲ھ( وابن النديم(آو الندیم۳۸٤ هم
ویاقوت الحموي(ت ٦۲۱ ه) وغيرهم. . ولقب بعض هؤلاء بالقراطيس والكراريس.
واشترك معهم في هذه الحرفة المشتغلون بصناعة الأحبار والأقلام وأدوات الكتابة
والخطاطة والتجلید ك| جذبت هذه الحرفة التجار وأصحاب رؤوس الأموال
ونظراءهم من اتخذوها وسيلة للرزق وكسب العيش والشهرة.
وكان للوراقة أسواق مشهورة في سائر أنحاء الدولة الاسلاميةء «ففي سوق الكتب
عند بوابة البصرة بيخدادء التي كانت تضم أكشر من مثة متجر (مثلا) كان المتعلمون من
كل أنحاء العام الاسلامي يجتمعون. هنا يفتش الفيلسوف والشاعر والفلكي عا صدر
حديثاً من الكتب» وهنا ينقب الطبيب والمؤرخ وجامع الكتب عن النسخ القديمةء وهنا
وهناك يتنافسون جيعاً ويتبادلون المعرفة أو تقرأً عليه برمتهم مقتطفات ما كتب٤(٤١).
~0
a cup GD n aD HED San mE ıl ale GD GDB Cs ap e my mB ib ED AD an En ab GED ae a a am GD gP anı a a n o a o س د ت e o a e m
وآثر هذه الأسواق في تاريخ اللغة العربية يظهر جلياً في الانتقال الأسواق الشعرية
ومنابر الخطابة ومنتديات القوم و جالسهم الي كانت أدواتها الأولى المادة الشعر ية
والنافرات واللاصلا @ وطابعها الکلام الإالقائى ال أسواق الوراقة الى حملت
بالعلوم المتنوعةء والمعارف المتشعبةء والتي دونت في الأوراق والكتب بلغة علمية رصينة
متأنية
وناراي ص م ا ا ف ن هق واد
كا لجغراي المقدسي» من جخرافيي القرن الرابع الهجري» الذي برع في فن التجليد على
الطريقة الشامية» وكان في رحلاته جلد الكتب» وعندما زار اليمن ونزل في عدن كانوا
يدفعون له دينارين عن مجليد كل مصحف.(١٠) وازدهر فن التجليد بالجلود حتی
أخذته البندقية عن العرب ونشرته في أورية.
وارتبطت بالوراقة مهنة «الخطاطة». واشتهر تهر خطاطون» وصار يذيّل الكتاب باسم
الخطاط للرفع من قيمته . كا رافق الوراقة «التذهيب» والزخحرفةء وخاصة للفاتحة أو
الديبماجة»من كلمة ديبا ح بالفارسيةء ثم آخذ الأوربيون كذلك هذا الفن . وظهر مع
الوراقة «الدلالون» الذين كانت مهمتهم البحث عن الكتب النادرة وشراءها وبيعهاء
فكانوا يجوبون المدن ويزورون كل تاجر للبحث عن النادر منها وللاطلاع على آخر
ماأنتجه القكر العربى تأليفاً وترحة. فكانوا بذلك همزة الوصل بين تجار الكتب في العام
العر(٦١١).
وهكذا امتلأت حواينت بيع الكتب وأسواقها بالنساخين والخطاطين» وغدت الوراقة
مصدر رزق لطائفة كبيرة من الناس. وألحق بالمساجد مكتبات عامة لطلاب العلم
وصار أصحاب الاختصاص يلتمسون الكتب كل وفق اختصاصه. وي هذه الدائرة
عرف ابن النديم العام صاحب «الفهر ست» ندماءه وخلانه ومن هنا استقی مادة کتاره
وعنوانات اق" نکتاب وفصوله. وکان هو نفسه عالاً فذاً له شهرتهء کا کانء كأغلبية
زملائه من تجار الكتب» قد تَلَقَى تربية علمية واسعة ذ حاضرات الأعلام من
فلاسفة عصره. وزار منازهم وتعرف بالأوساط العلمية التي انتشرت على شكل جماعات
ومدارس وإ انحاء العربية. . وم يكن هذا الرجل المثقف تلك الثقافة العالية إلا نموذجاً
للکثیر من زملائه ناشري | والمعرفة في تلك العصور.(۷١) وهو الذي خبر خحفايا
حرفة الورافة وأسر ار أصحا. وماکان يدفعهم إلى الاشتغال بهاء أو يؤرقهم جراءهاء
وفي هذا الصدد يقول:
«وكان العام إذا لم يكن فقيهاً صاحب منصب» ولم جد مايعيش منه اشتغل بنسخ
الكتب. کا حکي عن أي زکريا جي بن عدي( ت٤٣۳ ه) وكان من أكر فلاسفة القرن
الرابع الهجري. . وذکر عنه أنه نسخ بخطه نسختین من تفسير الطبري» وأنه کان يكتب في
اليوم والليلة مئة ورقة)(۱۸).
-0¥-
oun mm ga on GD Ru MD aD aM AD Gp aD aD MD aD gD GS aii SD u iD aR AD gs gn aD MD HY dp da gE GD GD a a e a e e a e س e e
وتتحدث زيغريد هونكه عن عام الوراقة وعن الكتب التي «نسخت باليد وبذل فيها
كاتبوها مجهوداً مضنياً دام أشهراً طويلةء بل وأحياناً بضع ستوات. . وکم رزم من
الأوراق» وليترات من الحبر صنعت من السناج والصمغ العربي استهلكتها الأيدي
الدائبة على الكتابة في كل عام. وكم من جلود أمدتيم بها صغار الغزلان والماعز قد
استتفدت في هذا الغرض. وهكذا أصبحت تجارة الكتب اما كالصيدلة هدية قدمتها
العرب للبشرية. والواقع أن تاجر الكتب لم يعرف كوسيط لنقل الثقافةء ومتاجر الكتب
كمراكز للثقافة في المدينة قبل أن يفعل العرب ذلك»(۱۹).
إلى جانب العلماء والتجار والنساخ اشتغل القضاة بالوراقة» كأبي سعيد السيرافي
القاضي الذي كان يأكل من كسب يده» ولايخرج من بيته إلى الحكم إلا بعد نسخ عشر
ورقات يأخذ أجرتها عشرة دراهم(٠۲). وكان الأعراب الرواة يأتون الحواضر لعرض
lS CEN ENS
الحضر بي مالك عمر بن کرکرة۲۱(۸)
ويستخلص ما قيد عن الورَاقة في كتب التراث أن دورها كان شبيهاً بدور المطابع في
هذا العصر من حيث إخراج الكتب للناس» كا كانت في لوقت نقسه بمنزلة المراكز
الثقافية يشع منها نور العلّم والمعرفةء ومصدرأآ للرزق ضئيل الموردء ومن هنا ذمت
أحياناًء وحلم بعضهم بالخلاص منها كأنها رمز لبؤس العلماء» يستوي في ذلك الفلاسفة
والشعراء الذين قال عليهم أبو الحسن بن الفرات(ت ۲٠٣ه):
«ولعل الواحد منهم يبخل على نفسه بدانق ودونه يصرف ذلك في ثمن ورق وحبر»
ii E E a E <
۲)
وكان القاضى أبو المطرف(ت؟۲ ١ ه) قاضي الجاعة بقرطبة» وقد جمع من التب في
ا ا ا از ا را ا رو د
دائاء وکان متی علم بکتاب حسن عند أحد من الناس طلبه لیشتریه منه وبالغ في ثمنه
وكان لايعير كتاباً من أصوله البتةء وإذا سأله أحد ذلك وألحف عليه أعطاه للناسخ
فنسخه» وقابله ودفعه إلى المستعير.(۲۳)
ويستخلص من هذا الخبر أن« النساخة » صارت وظيفة» وأن المهتمين بجمع الكتب
كهذا القاضي كانوا بجندون فريق عمل من الوراقين الذين اتسعت مهامهم فشملت
«مقابلة» المنسوخ على الأصل إلى جانب عملية الانتساخ.. ويبدو ET سحابة
عمره دی الررات کے اوت ار ال غل الفا ار ا ا ووداج اا
والشكوى من هذه الحرفةء من ذلك ماروي من أنه کان بنیسابور وراق یسمی ابا حاتم»
ورق ہا سين سنةء وهو القائل:
—~-OA-—
ہج e mm جب س سے سے س سے س سپ سے سے سس سے سے سے م سے سے س س سے سے ست سس مس سے سے س م م مھ سے سے سے سس سے سے کسه س س س چ چ
إن الوراقة حرفة مدمومة
حروم اه عيشي بها ز ننن
إن عشت عشت وليس ل اكل
اواشت فت ولل کين
ويروي ياقوت الحموي» أحد الوراقين المؤرخين الثقات خبر أحدهم فيقول:
«وكان أبو بكر الدقاق المعروف بابن اللخاضبة(ت ٤۳۹ ه) يعول والدة وزوجة وبا
من الوراقةء وفي سنة واحدة كتب صحيح مسلم سبع مرات» وهو يقول: فلا كان ليلة
من الليالي رأيت في المنام كأن القيامة قد قامت» ومناد ينادي ابن الخاضبة»ء فأحضرت»
فقيل لي: ادخل الحنةء فلا دخحلت الباب وصرت من داخل استلقيت على ففاي ووضعت
إحدی رجل على الأخری وقلت: آه!. استرحت والله من النسخ)(٤۲).
وقد تعدى مفهوم الوراقة هذه الدائرة التجارية والحرفية حين تحولت إلى ملتقى
للعلماء وحمل لنشاطهم المتنوع في بيع الكتب وتبادها واكترائها.. ما ساعد على رواج
المؤلفات. وازدهار التأليف» وكثرة المخطوطات. وهذا كله أفضى إلى هواية اقتناء الكتب
وإحداث المكتبات والخزائن. 1
ولاتعنى الوراقة وتلك الكثرة في الكتب والمكتبات أن العربية أصبحت تحصل عن
هذا الطريق حصرآء أو أن الناس اتجهوا كلية إلى الكتب فى التحصيل» بل كانت هنالك
حلقات للدرس والتدريس في المساجد وكانت هنالك القراءة على الشيوخ في ختلف
ضروب العلم من تفسير وحديث ولغة وشعر وأخبار» وكانت طريقتها أن يختار
الشيخ«قارتا» عرف بالضبط والحفظ ليقراً والحاضرون يستمعون, أو يتابعون في
نسخهم» والشيخ يصحح الأغلاط» ويضبط النص» ويوتقه» ويشرح ماغمض منه
ووجوه احتالاته» دلالة وتراكيب» ويكتب الحاضرون مايضيفه الشيخ من زيادات
وما جيب به عن الأسئلةء إما من كتاب بين يديه أو من حفظه.
ومن الأمثلة على ذلك مارواه ياقوت الحموي نقلاً عن أبي ا لحسن العباس ثعلب
(ت۲۹۱ه)» قال:
«شاهدت ابن الأعرابي (ت۱٠۲۳ه) وكان يحضر مجلسه زهاء مئة إنسان» كل يسأله أو
يقرأ عليه» وجيب من غير كتاب. قال: ولزمته بضع عشرة سنة مارآيت بيده كتاباً
فط ٥(۰ ۲)
-۵04-
gam mm mv wp aD mh mn ED ED ûn ae me a aD GD mn n AED GED ui mR aw aD an ED Gin mn n GD mD a ma ane aw ES GS ak qa Gai an e a a ay
وتعليل الإقبال على حلقات الدرس والقراءة على الشيوخ مرده إلى استمرار التأثر
بالرواية الشفهية عن الثقات من العلاء من جهةء وعدم الثقةبالصحف والوراقين من
جهة آخرى» وتعليل ذلك احتال عدم فهم الناسخ لبعض الألفاظ أو العبارات أو
المسائل والموضوعات. أو لأن المكتوب قد يكون منطويا على خطأاً لايجسن الناسخ
اكتشافه وتوجيهه فياخذه على علاته» ومن هنا نشا الخوف أو الحذر من التصحيف
والتحريف.
ويعرف السيوطي التصحيف فيقول:«أصل التصحيف أن يأخذ الرجل اللفظ من
قراءته في صحيفة ولو لإ يكن سمعه من الرجال» فيغيره عن الصواب»(١۲).
ويقرب من ذلك التحريف» وهو إبدال حرف بحرف لتشايهه) في الرسم. ومن هنا
قال أبو منصور الأزهري» صاحب معجم الصحاح: «والصحفي إذا كان رأس ماله
صحفا يقرؤها فإنه يصحف كثيراً وذلك أنه بخبر عن كتب لم يسمعهاء ودفاتر لايدري
أصحيح ماكتب فيها أم لاء وإن أكثر ماقرآنا من الصحف التي ل تضبط بالنقط الصحيح»
ولم يتول بصحيحها إلا أهل المعرفة السقيمة لايعتمدها إلا جاهل٩(۲۷).
وقال الشريف الجر جانى(ت ١١ ۸ه):«التصحيف أن يقرا الشىء على خلاف ماأراد
کاتبه أو على حلاف مااصطلحوا علیه٩۲۸(۸) ۰
والتتحريف:تغيير اللفظ دون المعنى(۲۹). وقي «الكليات» لأبي البققاء
الكفوي(ت٤۹١٠ه): التصحيف: تغيبر اللفظ والمعنى» والتحريف: تغيبر اللفظ دون
المعنى.(١١).
ومع مااستدعته الوراقة من تطور في تحصيل العلم» ومن إنفاق ومشكلات
ومصطلحات» ومع كل هذا التحفظ والحذر» فإن الزمن والعرب قد انتقلا باللغة العربية
من مرحلة الشمهية الصوتية إلى المرحلة الصورية الكتابيةء وصار العرب يعحكفون على
تحصيل لغتهم من الصحف والكتب والمخطوطات ويحفظونها في تضاعيف المصنفات
والخزائن» بعد ماکانت تؤخذ بالساع والتلقي والروايةء وتحفظ في الذواكر والصدور.
مھ
mn is dM aS ıê as dan e an. Db n En a n Mm mi gt an ama ah me a Sn ER ae aie an Î ca GEE Eh ER aD up aD mn aM a mam E qn ame Ma gh
الحواشی والإحالات:
سانظر: تاريخ العرب والشعوب الإسلامية کلود کاهن. تر هة د. بدر الدين
القاسم. دار الحقیقة--بہروت ط٣ » ۱۹۸۳ وانظر أيضاً: ص۱۲۷ منه.
۲-انظر : فوح البلدان للبلاذري: “١ عني بمراجعته: رضوان حمذ رضوانء
دار الکتب العلمیه- بروت ۱۹۸۲۳ .
۳-الشفر للناقة كالشفة للإنسان وكالححفلة للفرس. والسَبّت (بكسر السين) جلود
البقر المدبوغة. بشجر القَرَظء ومن هذه الجلود كانت تصنع النعال السبتية أو نعال
السبت» وكان ينتعلها عليه القوم.
والقد: النعل لم تجرد ا لذا تكون ألين للمحتذي.
٤-الطوامير: لا ا ا
بمعنى الصحيفة الملفوفةء وفي التركية طومار معناه دفتر(كتاب تفسير الألفاظ الدخيلة في
اللغة العسربية للقس طوبيا العنيسي ط/ ٨۸ عني بنشره وحقيقه الشيخ توما
البستاني--مكتبة العرب بالفحالة. ط۲ سنة 1۹۴١ . وقيد صاحب لسان العرب:
وقیل:(هو دخیل» ثم قال: وأراه عربياً حضاً لأن سيبويه قد اعتد به في الأبنية فقال : هو
ملحق ف طاط). الا به في الأبنية یکون في الشيوع والاطراد» وليس بناء«فوعال»
کذلك. والإلحاق يقتضي أن يكون بوزن أو أصل عربي صحيح» وفسطاط ليست بعربية.
وانظر«المعرب من الكلام الأعجمي» للجواليقي ٠۷۳١: . بتحقيق وشرح أحمد محمد
شاكر» مطبعة دار الكتب ط ثانيةء القاهرة ۱۹١۹١ . والكلمة في الفارسية (ان) فقالوا:
طوماردان.
SSE CAR
المعربات الفارسية في اللغة العربية). نشر دار الأدهم. د مشق ۱۹۸۸ .
٥-عیون الأخبار: ٠ ۲٠۹ أعدته للطبع ونشرته وزارة الثقافة بدمشق
۷ ,»وي فتوح البلدان: ١ مع بعض اختلاف في الرواية . وانظر: کكلود
کاهن(مرجع سابق): ۲١ . 1
٦کو رکیس عواد مجلة مجمع دمشی» جلد ۲۳ص ٤۱۸ » بحث بعنوان: الورق أو
الكاغد» صناعته فى العصور الاسلامية.
۷-عوادء الموضع السابق» الصفحات:۱۸٤ ١١٤ء۷٤ .
۸-الوسوعة الميسرة. وانظر الحضارة الإسلامية في القرن الراء اهجري۲ / ٣٣٣
TS محمد عبد الهادي أبو ريدة. ط٥ » دار الكتاب | ي» بیروت بلا
تاریخ .
-
re de aD ga an ED A OD Gi Han my Gn aE Gn am uD GE ie ES GD aD an? ED aE aD gD Se Daan ap GD aD mae a a a ر a a o mm a a e »ج
۹-کورکیس عواد: ٤۱۸ (مرجع سابق).
١٠--الحضارة العربية ۲ / ۷ حاشية الترجم عن الإدريسي» (طبعة دوزي» ص
۲( .
١--الوزراء والكتاب: ۸۹-۸۸ دار الفكر الحديث للطباعة والنشرء
ببروت-لبنان ۱۹۸۸ .
۹ زیغرید هو نه« شمس العرب تسطع على الغرب» ص ۳۸١ نقله عن الألمانية
فاروق بیضون کال دسوقي» طے ۱۹٦٩ . منشورات المكتب التجاري-بيروت.
۴۳-مقدمة ابن خلدون ۲ بتحقیق. علي عبد الواحدوافي. الققاهرة
N
EEE. £ ۳ تقلا عن المقدسی في : اخسن التقاسيم).
٣--زیغرید هونکة :1 .
۷-السابق نفسه: ۳۹۱۳۹۰ .
۸-الفهر ست لابن النديم ۲٠٤ » والحضارة الإسلامية "٤_۲ / ١ .
۹--زیغرید هونکه: ۳۹۰ .
١-اللغة فى تارر أت الل جد الدين الفرور باي 1۱ قق محمد
المصري. وزارة القافة والأرشاد القومي» دمشق ۷۲ .
١-الأعراب الرواة: ۲٠۸ للدكتور عبد الحميد الشلقاني. دار المعارف بمصر
4۹۷Y
. ۳٤١ / ١ ۲-الحضارة اللإسلامية
. ۳۲۷۳۲١ / ۱ ۳-نقسه
٤-إرشاد الأريب إلى معمرفة الآدی ب٦ / ۰۳۳۷ نشر مرجليوث
لیدن ۱۹۲۹-1۹۰۷ .
0 الأدباء: :۸ / ۱۹۱-۱۹۰دار احياء التراث العربي. بيروت.
1-المزهر ي علوم اللغة: ۲ / ٠۳ بعناية: جادالمولىء البجاوي» محمد أبو الفضل
إبراهيم. ط. عیسی البا الحلیي وشرکاه.
ا 1 > محتة لبنان بیروت ١ VA
. 00 -السابق نقسه: ٩۹
٠-الكليات لأب البقاء أيوب بن موسى الحسيني الكفوي: ۲/ ۷۲ قابله على
ا .عدنان درويش-—عمد المصري. وزارة الثقافة والإرشاد
القومي» دمشى ¥06 .
“¥
المبظط اهر السيأاسية والعخارية
لصولة الرستمية فد البغوبد
(2 12--۹1 ___= |1 ¥س—41.4يم)
— سے E e e می مس سے ج سے سس مس مس سے سے سے کے جت مھ س سی سے س سے س کس ee e me سس e e ur o we a u ae e e سد س me
المظاهر السياسية والحضارية
للدولة الرستمية قى المغرب
€ ۹ه = ۹۰۹1م
اعداد
الدكتور / صالح محمد فياض أبو دياك
أستاذ ا يخ الإسلامي المشارك
التارب بخ — كلية الآداب
حامعة الرموك
ار بد-الار دن
~~
المظاهر السياسية والحضارية للدولة الرستمية في المغرب
٤ £ ( ۱٣۲۹ھ = ۱٦۹۰۹4—۷م)
الواقع أن ظروف المخرب كانت مؤاتية لاندلاع ثورات الخوارج سنة ١۲١
۷۳۹م بعد تفاقم المشاكل في البلاد من النواحي السياسية والاقتصادية إبان ولاية عبيد
الله بن الحبحاب الذي كان رغم حسن ارادته وخبرته في تسيير الأمور إلا أن هذه
الصفات لم تغن شيئاً مام النزاع القبلي العربيء الأمر الذ أدى إلى تداعي نفوذ الخلافة
الأموية في هذه البلاد خاصة بعد موت الخليفة هشام سنة ١۲٠ه/ ١٤۷م ولعل أبرز
عبدة الفهري على آفريقية سنة ٠۲۷ ه/ ٤٥١ ۷م. وارغام حنظلة بن صفوان على مغادرتا
وكان فشل الخوارج في المشرق في تحقيق أهدافهم بتكوين دولة هم بسبب ضعفهم في
التنظيم السياسي» وقي امهم بالثورات المستمرة ضد بني آمية دون تنظ TE
يستفيدون من أخطائهم السابقة ويلجأون إلى التنظيم وآلسرية في الدعوة لتكوين الدولة.
ونجحت دعوتهم بتكوين الدولة الرستمية التي تبنت آراء المذهب الأباضي الذي
انفرد عن غيره من المذاهب الاسلامية بأن الخلافة ليست قي قريشء ولافي قبيل من قبائل
العرب» ولافضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى» وأن الحميع فيها سواء» وأن العمل
بأوامر الدين كجزء من الايانء وليس الايان الاعتقاد وحده بل الاخلاص للعقيدة» من
ها تناسبت هذه الاراء مع طبيعة المغاربة ومطالبهم» خاصهة الشر ط القائم على الجنس»›
د أقبل الغاربة غل الأحذ ا أكثر هن غبرهاء وقام دعاة الأباضية في بث هبه بن
شیوخ القبائل الذين تحولوا إلى دعاة للمذهب بين قبائلهم» حتى عمت الدعوةسائر
البلاد المغربية في النصف الأول من القرن الثاني للهجرة. واحتاح المذهب إلى رجال
يقومون بتعريف المغاربة بفقهه وآرائه وعقائده. ولم يستطع دعاة المذهب الأول كعكرمة
مولى ابن عباس» وسلمة بن سعيد وابن مفيطر أن يقوموا بهذا الدورء فاختار المغاربة
بعض الرجال منهم وأوفدهم في بعثة علمية إلى البصرة للدراسة والتعليم والتعمق في
أصول المذهب وفروعه» واستمرت مهمتهم س سنين عادوا بعدها إلى المغخرب» وسموا
ب(حلة العلم)(۲)ء ثم قاموا بتدريس ماتعلموه بالمشرق في حلقاعيم التي انت ت ي
جهات كثبرة من بلاد ا مغرب الأدنىء وفي تلك الحلقات تلقى أتبا اذهب عل الأصول
والفروع والسبرء والتوحيد.. والشريعةء وآراء الفرق الاسلامية الأخرى» إلى جانب
علوم اللغة والفلك والرياضيات(۳)ء فكانت حلقاعيم بمشابة مدارس للحعلوم النقلية
والعقلية ومراكز للتعريب ونشر الحضارة العربية الاسلامية.
-
ولم تنقطع الصلة الثقافية بين أباضية المشرقسعان والبصرة- وأباضية المغرب
فكانت كتب فقهاء المذهب في الشرق وتصانيفهم ترد إلى المخرب بشكل دائم(٤). كا
دأب فقهاؤهم ومحدثوهم على القدوم الى المغرب للتدريس والافتاء(٥)ء والاطلاع على
آحوال الأباضية وقد أشار ابو زکړیا ال ذلك بقوله...وبلغنا ان رجلامن
أصحابنا() من أهل المشرق» أقبل من عبان يريد زيارة أهل الدعوة...٠(۷). إلى جانب
ارسال البعثات العلمية من أهل المذهب إل المشرق للأخذ عن أعلام المذهب في العراق
ومصر والحجاز(۸).
ولاشك أن ذلك الاتصال الثقافي بالمشرق أثرى الحياة الثقافية في بلاد المغرب» وساعد
على اظهار كثير من اعلام ا مغرب ف العلوم الدينية والدنيوية مشل: الشيخ المهدي
النفوسي الذي برع في علم الكلام وابن يانس الذي بر ي علم التفسيرء والشيخان
الفقيهان أبو الحسن الابدلائيء وعبد العزيز بن الأوز(٩) اللذان برعافي علم الفقه
وغيرهم الكثير ممن أثروا بتآليفهم ومصنفاتهم الحياة الثقافية في بلاد المغرب الأمر الذي
ساعد على انتشار المذهب ورسوخه في الحديد من المناطق المغربيةء مثل: الجزائر ووهران»
وجبال الاوراس»ء وجنوب باغاية» والنصف الحنوي من أفريقية- تونس» ومنطقة
طرابلس الممتدة من خليح سرت الواقع على البحر المتوسط إلى الصحراء الكبرى باستثناء
مدينة طرابلس وساحل البحر اللتان كانتا تابعتان للأغالبة من قبل» ونظرا لقر )ا من
مناطقهم» كانتانقطتي تعاس بينها. وبقي هذا المذهب قي هذه المناطق إلى نهاية القرن
الخامس للهجرة.
يقول البكري هذا الخصوص:«وجبل اوراس وهو مسير سبعة أيام وفيه قلاع كثيرة
تسكنها قبائل هوارة ومكناسة وهم أباضية)(١٠). وإلى اليوم مازالت فقات منهم في
میزات س جنوب الحزائر س وني جربه بتونس» وني ليبية.
ولا تكونت دولتهم المساة بالدولة الرستمية(1١)ء تبنت المذهب الأباضى» واتخذت
مدينة تاهرت عاصمة اء وأصبحت حدودها السياسية بين إمارة الأغالبة شر قا
والأدارسة غرباًء وامتدت جنوياً لتشمل ورقلة ووادي ريغ والجريده وجبال دمر إلى
طرابلس. وجبل نفوسةء وأصبحت على مقربة من الحدود المصرية.
ولقب حكامها بالأئمة إلى جانب لقب أمير ا لمؤمنين(۱۲)ء وك| ذكرنا كان نظام
اختيار الحكام قائم على مبدا الشورىء بدليل أن الإمام عبد الرحمن بن رستم عندما
أدركته الوفاةء قام بتعيين سبعة رجال من أهل الشورى~من عرفوا بالتقوى والورعس-
لاختيار امام منهم» وهم: ابنه عبد الوهاب» ومسعود الأندلسي» وأبو قدامةء ويزيد بن
فندين اليغرني» وعمران بن مسعود الأندلسيء وأبو الموفق سعدوس ابن عطيةء وشكر بن
حت جا من قبل مسعود الأندلسىء ویزیدین فندین»› وخاصة الأخير الذي رأى قي هذا
الاسلوب تخليب فكرة التعيين بالوراثة على فكرة التعيون بالانتخاب(۴١).
- ¥
د.صالح عمد فياض أبودياك
LS LG OS SE
إل با حصل» فجاء الافتاء لما فعل» ولكن ابن فندين م د فلجا الإمام إلى
بار وتزوج بابنة le A TCE محاصرته والتة
)٠١(هل أمير هوارة أحد بطو نها فانحازت لواته
ونال العة الخاصة ا ار وال ی ا مة من أبناء الرعية وبذا
نة )١ نال الامامة حسب الأسلوب التي في الدول الاسلامية ونودي به إماما للدولة(ا
.AYA |11۸
وجرت العادة أن يكون للامام مجلس يتكون من العلاء والعقلاء ء المنتقين المخلصين»›
والذين هم دراية بالأمور وهم يعدون له ظهيرأًء ويقوم الخطباء بترديد البيعة للملا على
e O UA TEE HECA EET
لول من تو بقوله ا ۱ TT
oe e ET ا
والارشاد؛ واتباع آوامر الله من هولاء؛| الامام أفلح بن عبد الوهاب الذي وجه لعا
كتاباً ليقرأوه عل المنابر للرعية بعد أن بدأها بال ی على التبي قال: من أفلح
2 بن عبد الوهاب إلى من بلغه كتابنا هذا مو السام اانا افیا
التي جعلها أمة وسطا. .. إلى أن يقول: وغل وى ا راء آثار سلفکم» فقد سنوا
e لكم الهدىء وأوضحوا لكى طريق الق وحلركم على المنهاج
الهلكة؛ وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة كفر. إل ان يق ل:«إن اله قد أوجب
أن تقوموا لله بالعدل في عباده وبلاده ولاتأخذكم في الله لومة لائم.. : فاتقوا الله
حق تقاته وتواصوا بار والتقوى ومروا بالمعروف القترض عليكم ونوا عن الكر
الذي قد نهيتم... فعليكم معشر المسلمين باتباع الآثار والعمل با عمل به أسلافكم
SU CE AK لامرن ا ف ي اق ا
ورضیت لکم بأ رضیت به OH SEA e LE
لنفسي» ونہیتکم عا انہی عنه نفسي نصيحة لله واجتهاداً في طلب رضائه» واله أسأل أن
يوفقنا وإياكم لطاعته والقيام بحقه برحته إنه قديرء والسلام عليكم ورحة الله وبركاته».
والكتاب طويل» اقتصر ت على فقرات منه لعدم اتساعه في هذا المجال(۱۸).
كا يصدر الامام بعد توليته السلطة قراراته المساة بالبربرية (البيورلدي)» ومن
ضمنها ارسال الوفود الدبلوماسية إلى الأمراء والملوك الذين تربطهم به علاقات مودة.
فقد أرسل اللإما م أبو بكر بن أفلح بن الامام عبد الوهاب وفداً إلى ملك مملكة صوصو
احدى امالك السودانيةء برئاسة كمد عرفة أحد أعيان مدينة تيهرت» ومعه هدية منه
إل الملك» وكان جس الميثة والخلقة فأعجب عجب به» وعبر عن اعجابه بلهجته قائلا :«آنت
حسن الوجه» حسن الميئة والأفعال»(۱۹).
- A-—
n ms a e am am dM n am n a me am ER me aD a a iD an i yp e Gi n a a am n n n e a a aD ge mn Man n ER e an a mn
ونهجوا کغيرهم من حکام السلمين على تدريب ولاة العهد فقد عين الامام عبد
ا ا ا ا ا
من بعده لكن رغبته لإ تتحقق» أما الامام أبو اليقظان فقد قام هو الآخر بتدريب ولده
الكنى بأبي حاتم على أمور الدولةء وعهد إليه مناصب متعددةء ما لفت نظر العامة إليه
الذين حملوه ه على الأعناق يوم العيد ذاهبين به إلى المسجد ليصلي بالناس صلاة العيد لتآخر
N O EA ORE RP
ااه رر اء الاح ق لر(
وبالمناسبةفقد شاركت المرآة الأباضية الرجل قي فنون السياسة والحرب» وأسهمت في
التنظيم والدعوةء وبرزت في ميدان المعرفةء أمثال العجوز(وقاية) المعروفة بزهدها وسعة
aN A CL SL as
o العناصر اکال الات الأمر الذي دعاهم ی اتخاذ سباأسة
التوازن بينها خحوفاً من الفتنةء ولكن عتدما يشعرون با لخوف على أنفسهم أو مصالحهم
يقومون بضر ب العناصر بعضها ببعض» » إلا أن الخالب على تصرفاتهہي > حل المشاكل
بالطرق السلميةء وعدم التعرض إلى سفك الدماء.
TEE EE
الأعلى اتفاقاً تم بموجبه اقتسام ولاية نفوسة بينه وبين واليه آبو عبيده عبد الحمد
الجناوي» كا ننا نلمس من تصرفات الأئمة الأول الغيرة على الدين وتطبيق أحكام
الشريعة في إماراتيم.
ونلمس أيضاً تطوراً في مظاهر البلاط الرستمي» عا كان عليه الحال من الزهد
والتقشف أيام الأمير عبد الرحن بن رستم أو الآئمة الرستميرن الذي ل يجو
بيته-يومذاك- إلا علل حصير فوقه جلد ووسادة ينام عليها وسيفه وره وفرس
مربوط في فناء داره» بين| الأئمة الذين جاءوا من بعده» كانت حياتهم شبيهة بحياة حكام
المشرق» وهذه شأن كل الدول. فقد امتلكوا الضياع والمنازل والحصون التي أقاموها
e E Ca aE E a وکان
يوم و خدمهم وعبيدهم منازل خاصة بحصن(قاليت) خارج المدينة(٤۲)ء لئلا
يتعرضوا إلى النقد والتشهير من السكان المزدحين ف المدينة.
وأصبحوا يخرجون في مواكب خاصة حيط : بهم فرسان أعدوا هذا الغرض» حاملين
الأعلام الذين کان من آبرزهاعلم کبیر يسمی(البتد)(١۴) ولم يشر الؤرخسون إلى لون
الأعلام ولا إلى شعاراتهاء ويظن أنها بيضاء لأن اللون الأبيض مبب لدى المسلمين عامة
--
د.صالح حمد فياض أبو دياك
والمغاربة والأندلسيين خاصةء إضافة إلى رغبتهم في خالفة شعار العباسيين الممشل
بالسواد» ويبدو أن هذه الأعلام كتب عليها آيات قرآنية تتهاشى مع فحوى المذهب» وقد
عثر في وادي ميزاب بجنوب الجزائر على رايات قديمة محفوظة في المساجد بيضاء اللون
مكتوب عليها ايات قرانية قريبة الشبه بالرايات الرستمية.
وكان هم مواكب للخروج وللصيد قي أوقات فراغهم» وبلغ تأثرهم بحكام المشرق
أن لبسوا الثياب المزركشة والحلي القشيبة ووضعواعلى رؤوسهم مايسمى
ب(الطرطوں)(۲). 8
واتخذ الامام آبو اليقظان سرادقا على طريقة خلفاء بغداد تأثرأ بهم بسبب عيشه مدة
طويلة في حاضرعهم-بغداد- آثناء اعتقاله. أما عن الولائم والحفلات فقد أقاموا
الأسمطة-الحفان- لاطعام الفقراء أيام الأعياد والمناسبات الهامة. فكانت تقام
الحفلات التي بحضر ها وفود من كافة أنحاء الدولةء وكان عمال الإأمام ورؤساء القبائل
والعشائر ينزلون في (دار الضيافة) ثم ينصرفون إلى عالاتهم ومضاربهم بعد أن يأخذوا
نصيبهم من الأرزاق واهدايا والألطاف التي توزع عليهم في هذه المناسبات(۲۷).
وارتبطت الدولة الرستمية بعلاقات مع جيرانها اتسمت بالمد والجزر والود والبخض
حسب| تليه الظروف وخاصة السياسية منها على المنطقة كلهاء ونظرا لقرب حدودها من
دولة الأغالبة والاختلاف في المذاهب الدينبة وف الولاء السياسى»› كان من البداهة أن
تحدث بينهم المشاحنات(۲۸))ء والواقع أن الأغالبة م يشكلوا خطرآ مباشرأ على حاضرة
الرستميين(تيهرت) لبعدها عن افريقية مسافة قدرت مسبرة شهر على ظهور الإبل(۲۹)؛
وإن) يعود إلى مراكز استقرار رعايا الدولة الرستمية في الحبال» وقسم منهم امتهن حياة
الترحال والتنقل من مكان لاخر حسب الظروف الطبيعية(٠١۴)ء وقدحدث اول احتكاك
له بين الأغالبة والرستميين زمن الأمير ابراهيم بن الأغلب الذي كان معاصراً للإمام عبد
الوهاب بن رستم الأباضي الذي تول الإمامة۸٠۲ه/ ١۸۸م وسبب هذا الاحتكاك
أنء بربر هوارة الأباضيةء مافتئوا يثيرون القلاقل ضد بني الأغلب قصد انفصاهم عنهم
والانضام إلى دولة مذهبهم-الدولة الرستمية-ومن الواضح أن الإمام عبد الوهاب
بن رستم هب لنج دتم تمي بور تفوسة لقاطنین بابل آلسمی باسمهم ران
المصادر الأباضية تنكر ذلك مشيرا إلى أن قدومه إليهم كان بغرض الحح وأن a
قد أشاروا عليه بالبقاء تحسباً من مكائد العباسيين واعتقاله في) لو علموابوجوده في
آرض الحجاز(۱١۳)ء ويبدو أن بقاءه ساعده في اللاضطلاع على أحوال بربر هوارة
ومايلاقونه من متاعب من جيرانهم الأغالبةء فقام بضمهم إلى دولته وتعهد بالمدافعة
عنهم» وعين عليهم واليا منهم اسمه مدراراء بعد آن كانت هذه القبائل تعيش نظاما
اجتاعیا حاصا بہا يديره مجلس مکون من مشایخ قبائلهم راضین بالانعزال خوفا من
ضربات الأغالبة لقرهم منهم(۲").
— Ve
ويبدو أن طابع العلاقات بين الدولة الرستميةء ودولة الأغالبة الممثلة للدولة العباسية
في افريقية كان واضحاًء ففي عهد الإمام أفلح بن عبد الوهاب الذي خلف والده بعد
وفاته سنة ۲۰۸ ه/ ۸۲۳م اندلعت الفتن في عهده» وكان من أبرزها ثورة الشائر نفاث
الذي م يرض عن تولية الإما > فلجاً الامام أفلح إلى تضييق الخناق عليه ما اضطره
للذهاب إلى المشرف ونزل لاجا سياسيا عند الخليمفة العبامى ببغخداد» واستخدمه الخليفة
وسيلة ضغط على الدولة الرستميةء كا قام الخليفة الواثق باه باعتقال محمد بن الإمام
أفلح المكنى بأبي اليقظان أثناء تأديته فريضة الحج. كل هذا يدل على ماكانت تقوم به من
تضيىق الخناق على الدولة الرستمية.
وعمد الأغالبة إلى إثارة الفتن الداخلية للدولة الرستميةء ويرى صاحب
الازهار(۳۳)»ء أن شخصا يدعى خلف الخادم مولى بنى الأغلب-استطاع عن طريق
بذل الأموال- إثارة الفتن بين سكان تيهرت»› فانقسموا إلى معسكرين»› الآمام وأنصاره
من العجم والنفوسيين في جانب والجند العرب في جانب آخر» ويبدو أن ا لجو
الاجتهاعي كان مهيئاً لضرب العناصر بعضها ببعض,» اذ سرعان مانجح في مهمته وقام
العرب والجند باحراق درب النفوسيرن معبرين عن سخطهم للبربرء وبالرغم من جهود
الإمام اي بکر ي راب الصدع» وقضائه على الحزب المناوىء-العرب- في عدة مواد ٤
لكن الخلافات والفتن م تدا واستمرت سبعة أعوام حتى عهد الإمام بو اليقظان(٤ .)١
وبادل الرستميون الأغالبة الكيد بالكيده فقد ثار بربر الأباضية في طرابلس
سنة ٤٥ ۲ه/ ۹٥۸م بتحريض من الإمام أبو اليقظان محمد وفي هذا يشير ابن خلدون في
كتابه(العبر)(١٠) أن الأباضية في طرابلس ثارواعلى عاملها آيام الأمير ابراهيم بن
الأغلب(۲٤ ٤۹-۲ ۲ه =٦٥۳—۸٦۸م) وهزموا عاملهاء فجهز الأمير ابراهيم جيشا
بقيادة أخيه زيادة الله وتمكن من الخاد ثورتهم. لكن رغم هذه العداوة فقد توحدوافي
جبهة قتالية واحدة لدرء خطر صاحب مصر العباس بن منصور بن طولون سنة
0٨ ھ/ ‘A ۹م احا بالأغالبة ولکن لانقاد اخوانہم الأباضية التابعين لإلیاس بن
منصور النفوسى» الذي بطش ابن طولون بهم وهتك جہ )۴٣( بعد ان قضی على
الغا فر امل عل ع ال وروي ار عار أن الان هنا امات بار
القاطنين بطرابلس أو الضاربين حوهماء ويبدو أن هؤلاء كانوا من أتباع المذهب وعسوبين
على الدولة الرستمية.
أضف إلى ذلك أن ابن طولون قد أرسل قبل رحيله من برقة إلى زعيم جبل نفوسة
يدعوه إلى الطاعةء ويتوعده إن م بجبه إلى طلبه. لذلك تلاقت رغبة الطرفين في درء ا حطر
الطولونيء ودليل ذلك أن الأمير الأغلبى كان يقاتل ابن طولون لوحده قبل أن يصل
الأخير إلى طرابلس» وهذا مايفصح عنه ابن الداية بقوله:(فل كان اليوم التالي وصلت
جيوش نفو سة وعدتها اثنى عشر ألما من الأباضية)(۷).
¥1
د.صالح محمد فياض أبو دياك
A ET
قام الأغالية بالاعتداء على جبل نفوسة ة أيام الإمام أي حا تم يوسف بن عمد الذي خلف
والده أبو اليقظان سنة ۳۸۱ ه/ ٤۸۹م. ورا بو رجه رر ااال و
في اعتبارهم بأن يكونوا على بوابة مصرء وأن يبسطوا سلطانم على تلك البقاع حتى
الارن ارا ون ا اد توا ةفقاموا
بمعركتهم الشهيرة مع الرستميين عند موضع يقال له(مانو)» الأمر الذي آدی ا
ضعفهم وا تقم هم قآئمة بعد أن انپارت قبيلة نفوسة التي کانت تشکل درعها(۴۸)
الواقي وبسبب الخلفية الفكرية الأباضية؛ التي تصر على الزامية مناصرة الرعية
لامامها(۳۹)ء نتج عن ذلك عدم الاهتمام في الجيش» > إلى جانب مايراه العلأء والمقهاء
منهم» من من أن وجود الجيش النظامي في الدولة يرأسه أعلى سلطة فيها يؤدي إلى فرضن
EE EE a E الساطة الفرديةء وبذلك ي
e hE E مستبد» لعل هذا كان سبباً ني ضعف القوى العسكرية(
3 اللعركة من ! إشاعة الفوضى» الأمر الذي أدى إلى ضعف بنيتها ٤ انکسارهم
والعسكريةء ما أسرع في زواها فيم بعد.
أما علاقاتهم مع الدول الأخرىء» فلم تكن بمثل ماكانت عليه دولة الأغالبة من
التشابك والتعقيده > فكانت علاقاتيم مع بني واسول المداريين بسجلاسة»ء تقوم على
الصداقة لوجود كثير من نقاط الالتقاء بين المذهبين الصفري والأباضي إلى جانب الزواج
السياسي» فقد تزوج مدراراً, بن اليسع الصغخرى من أروى ابنة عبد الر حن بن
رستم(١٤)» وكان هذه العلاقة آثرها الواضح في تيسير السبل التجارية للأباضيين
الذاهبين إلى السودان.
آما علاقاتيم مع الأدارسة فقد اتسمت بالمرونة مابين الحرب والسلم(١٤). ولکنها ¿
تأخذ المدى التي اتخذته مع الأغالبة لاسي وأن فرقة الواصلية-الذي كان يعد عبد
الحميد الأروي زعيمها- كانت تمارس حياتها في المجتمع التاهرتي مثل غيرها من الفرف
الاسلامية الأخرى
وارتبطت الدولة الرستمية بمصر ارتباطاً وثيقاً عن طريق التجارة إلى جانب وجود
عدد من علائهاء آبرزهم: د شعيب المصري الذي شارك بفتنة ابن فندين.
أما علاقاتهم مع الأمويين في الأندلسء فكانت تربطها الحداوة المشتركة للدولة
العباسيةء ولكن التقارب فيا بينها م يصل إلى درجة التحالف الفعلي ضد أعدائهاء وإنما
أقصى ماوصل إليه تبادل السفارات والهداياء فضلاً عن الصلات التجارية
والاقصادة( ٤: ) حيت كانت ردد النفن تن وهرات وا رة حاملة الحلاء و المسافري
إلى جانب البضائع التجارية» وكثشرت وفود الاندلسيين إلى الحاضرة تيهرت(٥٤)ء وكان
VY
من آبرزهم عمران بن مروان الأندلسي» ومسعود الأندلسىء اللذان رشحها عبد الرحمن
ا ی اا و ا هر ی
على وجود الأندلسيين في تيهرت» وعلى تعاطف الأئمة الرستميين بني أمية بالآندلس
إلى جاتب ماقام به ابن رستم سنة ۷ ١۸۲۲م بزيارة ودية إلى | مير عبد الرحهن بن
الحكم الذي أكرم وفادته.
وبا لحملة توطدت العلاقات بين الطرفين في عهدي الأميرين عبد الر حن الأموي
وعهد أبي اليقظان الرستمي الذي كان يعد من الأئمة الأواخر في الدولة الرستمية الأمر
الذي جعله يعرض الكثير من أمواله على الخليفة الناصر لأخذ رأيه فيها(ا .)٤
وفي إطار الولاية للدولة: تفنن الأئمة في اختيار الولاة فلجأوا إلى سبر غورهم لعرفة
N EE 0 ا ر عور الوا ان
المرطلى بان آرسل له کتابین» : تضمن الأول العزل»ء ويتضمن الثاني التثييت» > فلا عرض
عليه الكتاب الأول وافق على ماجاء به» عندها سلم له كتاب التثيبت على الولاية بعد
بیان حسن نیته(۷٤)» إلا آن بعضهم رفضها وطلب اعفاءه منهاء فوافقه الإمام على طلبه
فقد طلب والي جبل نفوسة أفلح بن العباس» من الإمام عبد الوهاب بن رستم اعفائه من
ولايته فوافقه على ذلك وعين بدلا منه أبو منصور النفوسي التندميرتي(۸٤).
ومن ولاته في الجهات الشرقية من دولتهء سلام بن عمرو اللواتي» واليه على سرت
وماحوهاء وسلمة بن قفطان الزراغي واليه على قابس ونواحيهاء ووكيل بن دراج
النفوسي من بني بخلف على قفصة وما حوهماء وأبو يونس وسيم النفوسي التمزيني واليه
على القنطرارة وحاضرتها تيجي» وأبو عبيدة الجناوني» وأيوب بن العباس» والسمح بن
أي ا لخطاب. وأبو منصور النفوسي التندميرتي محل هؤلاء ولاته على جبل نفوسة
والعلامة مدرارآ واليه على جبل دمر.
أما الولاة الثلاثةء بيران اليزميرتني المزاتي» وجارون القمري الزناتي صهر الاما
ونهدي بن عاصم الزناتي فلم نعرف ولاياتہم
E ES
والأغواط وجبال راشد(جبال عمور) الآنء ورجلان وتيقورت» فلم تكشف لنا
الملصادر عن الولاة الذين عينوافي هذه الولايات» ولعل هذاراجع لضياع عدد من
.)٤۹(تامولعملا الكتب التي كانت في مكتبة المعصومة ما جعلتنا نفتقر إلى هذه
ويبدو ن الأئمة الرستميين مالواإلى تعيين ولاة جدد عند توليهم الإمامةء فالإمام ٍ
فلح ابن عبد الوهاب قام بتغيير ولاة أبيه ولم نعرف السبب» ولكن طالما ن الوالي يمثل
a SR E
سعد بن أبي يونس على قنطرارةء وميال اين يوسف على قبيلة نفزازة» وأبوالعباس بن
VY
د.صالح عمد فياض أبودياك
mm mm ma aD n DD GY E an aD eR mm mR aD a as min dD aD a ap ie aD aD min ED iin ae ak a aD a moe a u n a me a a o. o me a ww
أيوب على جبل نفوسة بدلا من أبي عبيدة عبد الحميد الجناوي» ثم استبدله في أواخر
أيامه بأبي ذر إبان بن وسيم النفوسي المشهور بالفتياء والذي ل ييارسها إلا بعد أن رخص
له شيخه أبو خليل بالافتاء بقوله:(افت ياابن للناس بالرخص» فإن لكل زمان نذيرء
وأنت نذير زمانك)( ۰ *0(.
وهذا دلیل على الاهتمام بصمات الوالي الذي کان جع ای جانب معرفته ي الإأدارة
العلم والورع لبتسنى له حل قضايا النأس ومشاكلهم» فهو في ولايته بمثابة الإمام في
التي كان يتحلى بها السراة من الأباضية السابقون له» الذين كانوا يقضون على الفتن وهي
في مهدهاء وعلى البدع قبل انتشارهاء خوفآ من بلبلة الفكر وتشتيت صفوف الأئمة قصد
الحفاظ على وحدتها(١١٠).
وجعل ولاته يراقبون بعضهم بعضاء بارسال التقارير إليه» ع) يقوم به بعضهم من
أعال الشغب والفتن في ولاياتبم» فقد أرسلوا له كتاباً بحق الوالي ابن فندين» يصفون فيه
مايفعله وأعوانه من أعال الشخب والفتن» وقد أشار إلى ذلك النفومي في كتابه الأزهار
بقوله:(. E A A E
بمكانته وأخباره بأحوال الولاة والعمال والرعية في الجهات. ..) ما دعا الامام أفلح إلى أن
یرسل له کتاباً يتوعده فيه ویتبرآ منه» والکتاب مخلو من البسملة والصلاة على النبي لأنه
کتاب تہدید ووعید وما جاء فیه:(. .ثم قلت إنا أمرنا في تابنا بالبراءة منك فان كنت کا
كتب إلينا عمالنا فأنت حقوق بالراءة ومقصي من جماعتنا لأننا ماكتبنا كتابنا ذلك إلا على
أن كل من ابتدع في ديننا حلاف أسلافنا وزعم أن عبالنا آساقفة ونم للاطاعة لمهم في حال
TIRE E ا کی اب ی لی ات
لنا البراءة منك ك. وأحللت بنفسك مالا بد لنا أن نفعله بك وبغبرك. وإن م تكن كذلك
فاظهر الانتفاء من ذلك وكذب عن نفسك ماقيل عنك لتكون عندنا بالخحالة التى
تستحقها وتستو جبها)(۲٥).
وقد يكرم الإمام أحد ولاته بتميزه عن غيره بأن يسند إليه في منصبه شخصأا يقوم
مدن راک لای نالا لے راه مدر دی ارون ) المتفقة
بالأمور الشرعية وغيرهاء من هؤلاء الولاة؛ الوالي السمح بن الخطاب الذي ميزه الإمام
عن غبره هذا المنصب» وجعل معه مزوارا(۳٥).
e Ses A CEPR فکان يعين في
برغبة الشراة(٤ 0) من ابناء الت اطق الراد تعيين قضاة فيهاء لتسويل مهمته م التعاون
معهم في تطبيق الأحكام. فقد حدث أن اختار الشراة أيام الامام أفلح (حكم الهواري)
V4
الساكن بجبل وراس ليكون قاضيا عليهم وأبلغوه باختيارهم» فرد عليهم قائلاً:«هو
رجل E لايعرف لذي E هه ولالذي الشرف 2 گات لیس
منكم أحد حب أن يظلم ولايظلمء ولكن تحبون أي يجري فيكم الحقوق على وجهها بلا
نقص لاعراضكم وامتهان لأنفسكم». وهذا يدل بوضوح على رغبته التي تتفق مع رغبة
اة عم بي الطاب ن ن فة م الات الى خاراقيا رلك امار
الشراة في تعيينه دون سواه» جعله يوافق على ذلك فكتب وكتب معه الشراة إلى (عحكم
الهواري) كتاباً تضمن تكليفه بالقضاء جاء فيه:«بعد البسملة» أما بعد فإنه قد نزل
وبين الله عن اللحوق بهم والاجتاع معهم» ليجمع رايك ورأيهم على مافيه صلاح
المسلمين».(٥٥)
بقوله:«إن الحق مر آمر من شرب الدواء إلاكرهاء وآنتم مترفون أبناء نعم» وغيري أحب
وفعلا صدق ظنهم فيه بدليل أن شقيق الإمام أبا العباس وخصمه تحاك| عنده» بعد
أن اعتذر الإمام أفلح عن البت في الخصومة لمكانتهاعنده وحبها إليه ذ
القاضى(عحكم) لخصم شقيقه ابي العباس(۷٥)» عا ثار ثائرته فاشتكاه لشقيقه اللإما»
فقال له الإمام:«ياأبا العباس قد كنت أعلمتك بهذا من قبل»ء والصواب مافعل والحق
آولى أن يؤثر» ولو فعل غير هذا لكان مداهنا»(۸٥).
وجرت العادة في تعيين قاضي الحاضرة أن يؤخذ رأي مشايخ الأباضية وغير الأباضية
عن هم في الحاضرة» شريطة أن يكونوا من كبار القضاة بعلمهم وتقواهم وضبط
أحكامهم» فكان قاضي الحاضرة أيام الإمام أفلح عمروس بن فتح الله النفوسي» وأبو عبد
اله حمد بن عبد الله بن أبي الشيخ» الذي أعيد إلى هذا المنصب أيام الإمام أبو بكر بن
حمد(۹٥).
وعرف عن قضاة الحاضرة إلى جانب علمهم ونزاهتهم نباهتهم وحسن ذكائهم
قام على الفور بحجز المتاع وسؤال كل منها على حده» ولا تبين له من استجو اها صاحب
الجا حکم له.
AI الإمام أفلح غير حمود السبرةء وكان قاضی
ا لحاضرة أبو عبد الله محمد وفي أيامه وقع ابن الإمام بمشكلة أخلاقية باعتدائه على فتاه
تقدمت أمها بظلامتها للق اضى فقام الماضى وأعوانه في البحث عن الفتاة ولكتهة
عجزوا عن العثور عليهاء عندهاً قدم استقالته لأنه أدرك عجزه عن القيام بمهمته.(٠٠)
-¥6-
د.صالح محمد فیاض أبودياك
a5 aD MDS GD ED DS EG GG oO GD FED E FEED o E a oP op mp an an mn mn mn mn mn mn aD an an n mn n n an a an a i E a ah a ah am
وبالحملة كان القضاة ةي الحراد ئم التي تستوجب الحدود كالقتل والسرقة والزناء
ا را اغ ورا ا
حكموا عليه بحكم الله وينفذ الإمام في الحاضرة وولاته في الولايات حكم القضاء دون
التهاون ف ية إقامة آلعدل وتشر الأمن فى أرجاء الدوك(١).
أما عن مجلس المظال» فقد تنوعت أغراضه» فإذا كان الغرض منه مناقشة أصحاب
الفكر المغالين بأفكارهم»ء عقد هم مجلس يضم ذوي الاختصاص» لمخاقشتهم» والرد
عليهم» ففي زمن الإمام عبد الرحمن بن رستم» كان يعقد كل يوم في المسجد الجامع مجلساً
للبحث في قضية من القضاياء فيجلس على وسادة مصنوعة من الجلدى يقابله دوو
التخصص في المسألة المطر وحة للبحث» ففي القضايا الفكرية» كان يقابله رجل من كبار
قبيلة نفوسة واسمه عيسى بن فناس» ورجل من كبار قبيلة هوارة يكنى بابن الصغير»
امتاز عن عیسی بخزارة علمه» وعرف عیسی بکثرة ورعه عنه» وبين يدي الامام وجوه
الناس» كان آدناهم منزلة رجل من العرب واسمه محمود بن بكر» ورجل من العلاء
البارزين اسمه عبد الله بن اللمطي الذي عرف بكثرة a
العتزلة وغيرهم من الفرق المغاليةء يرد عليهم مبيناً غلوهم» فكان بعمله يعد المدافع عن
المذهب(1۲).
آما إذا كانت القضية سياسية» ضم المجلس رجال السياسة لمناقشتها وبيان مضارها
من فوائدهاء وإدا كانت اداريةء جمع ها الإداريين المحنكين» وإذا كانت حربية جمع ها قادة
الحرب» وإذا كانت صناعية أو فلاحية جمع ها من أرباب الصناعة والفلاحةء إلى جانب
ندمائه الذين يساعدونه في حل المشاكل وتطبيق الأحكام عليهاء فهم بعملهم يعدون
ظهراً له(1۳).
وقد تصله ظلامات من القرى النائية مكتوبة باللغة البربرية فيقوم المترجم بترجتها
للغة العريية(٤٠) واصدار الحكم فيهاء وكان من أبرز المتر جين آبو سهل الفارمي الذي
يعد من أبناء الطبقة السابعة» من علاء ء الأباضية.
آما ا لحواضر وشبه الحواضر فيبعث أهلها شكاي اتهم في ولايات الدولة بصحبة عدد
من رجال المجلس(١٠)» فإذا قدمت إليه شكايات قام بالخال في عقد مجلس ها للبت فيها
في نفس المكان.
ما الحسبةء »فلم تكن مقصورة على موظفيها فحسب» بل شاركهم في مهامه م الشراةء
a
الأربعين أو يزيد قليلاء وهؤلاء اشترواآخرتهم بدنياهم بمعنى أنهم تخلوا عن الدنيا
وعاهدو! الله على انكار المنكر والأمر با لعروف بدون مبالاة أو خوف ولو أدى بهم الأمر
إلى القتال(77)» فهم يمتحنون الأئمة والولاة ويسبرون غورهم ويعطون رأمهم فيهم من
¥
an, mm Hh mM mi aD a AD aD i aD ay am gn E ge gum me gn EM ab aa mı gD am aD MD ED aD ab gı uD ae Sa aa ah gE aoe mn mm aD EEE oD ie -
خير أو شر» وحكمهم عند الرعية لايناقش لثقتهم بهم وعلمهم باخلاصهم لدين اله
زل انه وتار هع ن اي اللا رايا اا ا وغد ا ل
الجناوي أبرز علماء جبل نفوسة أخبر الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم عي
فعلته خیله ودوابه من فساد في مزارع وأشجار أهل ال بل بسبب اهمال رعاته أثناء مروره
من الحبل لتأدية فريضه ة الحج فاتلا له :«ياأمير المؤمنين قد آذيت الضعماء والفقراء
واليتامى بخيلك لاهمالك رعاتك فكفها عن المضرة والا حال بيننا وبينك هذاء يعني
السيف»(1۷). فأعجب الإمام بقوله وشكره على حرصه واهتمامه بأملاك المسلمين
وعينه في بعد والياً على الجبل.
وبا لجملة فقدكان رجال الحسبة عندهم شأنهم كشأن غيرهم من دول الاسلام»
يقومون باظهار المعروف عند زواله» وإزالة المنكر عند ظهوره وتعددت اختصاصاتم
حتى شملت جميع مناحي حياة الائمةء فكانوا يراقبون الحالين الذين يحملون الدواب
فوق ماتطيق» ويمنعون أصحاب الحرف من إقامة مصانعهم في المدينة حتى لاتضر
سکانہاء و هبون لنجدة كل ملهوف» ويضربون على يد الظال» هذا كان الأئمة بختارون ها
رجالا من عرفوا بالصرامة والحزم والحرص على تطبيق أوامر الشريعةء وكان جهلهم من
أهل نفوسة الجبل الذين نزلوا في الحاضرة تيهرت قادمين من الجبلء » فلا عشائر له
محابونهاء ولاأقرباء كثيرون ليخضوا الطرف عنهم عندما ينحرفون بأعاهم عن أصول
الشريعة(۸٦). وقد شاهدهم ابن الصغير يام الإمام أبو اليقظانء فلخص أعياهم
بقوله ۰ .ثم أمر أبو اليقظان قوماً من نفوسة يمشون في الأسواق» فيأمرون با معروفء
وينهون عن المنكر» قالوا: «فإن روا قصاباً ينفخ في شاة ليوهم الناس بانتفاخ لحمها أا
E E TP N
بالتخفيف عنهاء وإن رأوا قذراً في الطريق أمروا من حول الموضع آن یکنسه»(۹٦).
ومن الحدیر بالذکر أن بقايا هذا النظام مازال موجودا في بلآد ميزاب جنوب الجزائرء
EE AL RCE ESTEE
فيراقبون الباعة خوفاً من الغش أو الاحتكارء» ويأمرون بنظافة الشوارع من الأقذارء
واصلاح الطرق من الحفرء وترميم المباني الحداعيةء وحراسة المدن والقرى خوفاً من
اللصوص» أو دخول العابشن إليها من ع الدخلاء ومراقبة الح الین الذين بحملون الدواب
أكثر من طاقتها وغم ذلك من الأمور الأخرى( *¥(.
وسلك الإمام عبد الوهاب ف تعيين رجال الشرطة نفس المسلك الذي سلكه ني
اخحتيار رجال القضاء فعين ما رجالا اتصفوا بالأمانة و حسن الإخلااص في العملء وف
عهد الإمام أبو حاتم ان نتشر الفساد بين أفراد الرعيةء فشاع ال و بینهم» وکثر وجود
دنان الخمر والخوابي في البيوت» وافتنوا الغلان اخدانا نتشر السراق کک الطرق.
NY
فاستدعى اللإمام وجهاء الحاضرة ومشايخهم وأخبرهم باهو حاصل» وطلب منهم
اخحتيار رئيس للشرطةء لكي يقوم بقطع دابر الفساد الذي انتشر بين الناس بسبب
ا لحروب» وکثرت الفتنء فأشار قسم منهم باختیار شخص اسمه نکار کان قد قتل ابنه
بين يدي الإمام» ورأوا من الواجب مواساته والتخفيف عا أصابه إلى جانب مااتصف به
من سداد الرأي» وقسم آخر أشار إلى ابراهيم بن مسكين الذي له صلابة في الحق»
لاتآخذه لومة لائم» فعين الاثنين رؤساء للشرطةء (فقاما بكسر الخوابي بكل دار مه)
علت منزلة صاحبهاء وضربا بالسوط» وسجنا كل مجرم وشردوا الخلان الأفلات في
رؤوس الحبال ويطون الأودية وهلا الناس على الحادة فخاف النافق» وأمن البريءء
وشرد السراق وقطاع الطرق» وأمنت السبلء وسار الناس إلى بعضهم بعضاًء في أي وقت
من الأوقات دون خحوف أو وجل)(۷۲).
أما في طرابلس وجبل نفوسة وماتلاهما من المناطقء فلم يستطع الإمام أن ينشر الأمن
فيه مثلم كان بالحاضرة» وشغل الناس ببعضهم» ولم يقدروا على مساعدة اللإمام أثناء
حروبه مع الأغالبة(۷۳).
ولم تقتصر رئاسة الشرطة في ا لحاضرة على شخص يعين من أبناء الرعيةء وإنا تجاوزتها
إلى تعيين رئيس هما من أبناء الأسرة الحاكمةء ففي زمن الإمام أفلح» كان أخوه أبو
اليقظان يقوم بتفقد الحراس ليلاء فيعمل على ترتيبهم وتجهيز دوابهم» ويأمرهم بمراقبة
الطرقات والضرب على ايدي المفسدين العايشين» فإن حصل شيء» خير اخاه ي صباح
اليوم التالي ب حدث(٤۷).
وكان التدريب على القتال مهنة واجبة على كل فرد منهم» حتى الصبية كانوا يدربونهم
على الضرب بالقضبان بدلا من السيوف اتقاء لشرهاء حتى إذا مهروا في ضرا
استخدموا الضرب بالسيوف» فكان مجتمعهم أشبه بثكنة عسكرية إلى حد ما(١٠۷).
وولع الرستميون بتربية ا لخيل» وكان أمتع الألعاب لديم لعب الفروسية والضرب
بالسيف» وكان كل فرد منهم يظهر مهارته بها في كل مناسبة من المناسبات السارة
والحربيةء وکان من أبرز فرسانهم» بكر بن يبیب» وبکر بن عبد الواحد وآيوب بن
العباس. وهناك حوادث كثيرة دلت على ولعهم بالخيل» والتسلي بركوبهافي أوقات
الراحةء ففي أيام اللإمام أبي الخطاب كان جنده يتسابقون على ظهور الخيل في أوقات
فراغهم» ا السدراتي من فضائح بنساء
القيروان عند غزوه هاء فأسرعوا إلى أمامهم أبي ا لخطاب يخبرونه بأيفعله عاصم وجنده
فقام أبو ا لخطاب بتجريد حملة عسكرية لانقاذ القيروان وهو يقول:«اللهم بيتك اللهم
بستكڭ».
-¥A-
ومن الأدلة الأخرى الدالة على ولعهم بفنون الحرب ماطلبه المعتزلة من فارسهم
أيوب بن العباس بتعليم أبنائهم على أساليب القتال والضرب بالسيوف» وماكان من
خديعتهم له ونجاته منهم(۷۷). وكانوايصفون كل من يقدر على حمل السلاح
ولايمتشقه بالنقص في الذكورية(۷۸).
ومن طرق القتال عندهم تشكيل الصفوف المتراصة وربط أرجلهم بعضها ببعض»
وأخذ العهد على أنفسهم بعدم الفرار» وكانوا في قتاهم يدورون مع المعركة حيث دارت»
وسمي هذا النوع من القتال عندهم بمعارك (الربد)(۷۹). وقد يستدرجون عدوهم
لاقامة المعركة بالقرب من الجبال ليستعينوا بها في التغلب عليه لاسي وإن معظمهم من
سكان الجبال(٠۸). ومن عادتهم في الحرب» عدم متابعة العدو أثناء فراره» وعدم
الاجهاز على الجريح(١۸).
وشارك العلاء اخوانہم المقاتلين في ميدان القتالء واصطحب الجيش النساء بغرض
التشجيع والقتال في المعحركة إن لزم الأمرء والدليل على ذلك ماحدث في معركة (مانو)
بالقرب من مدينة قنطرارة المساة اليوم ب(تيجي) الواقعة على جبل نفوسة في القسم
الشرقي من حدود الدولةء حيث قتل منهم أربعمائة عام وأسر ثمانين. ما النساء اللواقي
صحبن الجيش فقد أوكلن زواجهن لبعضهن بعضاًء في) إذا وقع على احداهن سطو من
جند بني الأغلب» تقوم موكلتها بزواجهاء خوفاً من الفسق بها.(۸۲)
واستخدم الجيش طبولاً مصنوعة أطرها من الخشب أو النحاس ومخطاة بجلود
الأبعرة التي تشبه بسمكها سمك الرق» يضربونها بعقال من وبر يسمع على بعد مسافة
تقدر با لمشي على الأرجل ب أربع ساعات وههم في ضربه طرق معروفة لديم يستدلون
بها على الغرض المطلوب» فبمجرد سماع الواحد منهم صوته يعرف المراد منه؛ أما النقير
أو وقف القتال في المعركةء أو إقامة الصلاة فكان يضرب ضربات معينة تدل على دخول
وقت الصلاةء فيتوقف الجيش عن السيرء ويؤذن المؤذن للصلاةء فيصل بهم الإمام
ركعتي السفرء ثم يضرب الطبل ثانية بعد انتهاء الصلاة ايذاناً للر حيل(۸۳).
-¥Q-
د.صالح محمد فياض أبودياك
me aD an ue as mD GES GD Ge mn mn EE ED GES Mı an Gan an aD HA gu uD qq GD ED mir aD a a r a a e ey e a n gm i e e e a a
تمع الأئمة SL GS GE E a GS CE
الإمام عبد الوهاب فکان له من الخلوات العلمية الخاصة اعات اللجالس الا
العامةء عا جعل طلبة العلم يتهافتون عليه للأخذ منه» ماعلا من شأنه بین الناس
وحفظ له مركزه كإمام للأباضية الرستمية(۸9)» فإلى جانب مارسته للتدریس» د
الحركة العلمية في البلاد وجلب إلى مكتبة المعصومة الكتب من ا مشرق في ختلف العلوم
والفنون» كا شجع حركة التأليف» بتأليفه كتابا سماه(نوازل نفوسه) وهو مجموعة من
الفتاوى التي كان علاء نفوسه يستفتونه اء ويلاحظ من أسلوب الكتاب الفصاحة
وحسن التمكن وعمق ال معرفة في الشريعةء وكان يرسل الوفود إلى المشرق لشراء الكتب»
فقد أرسل وفداً إلى الصرة ة مقر المذهب وأعطاه آلف دينارء لكن الوفد اشترى بالمبلغ ورقاً
وأخذوا ینسخون عليه ماوجدوه من م الک : ولکون مایکتبون عليه رقاً بخط عریض
زوعلا رار ن ا لا د ا دیا ا د و
ويبدو آنا وصلت صيفا ما دعا الإما م إلى القيام بدراستها قبل حلول الشتاء لأنه كان
اوا ل ا ا
ما اينه أفلح فكانت ثقافته متنوعة» فإلى جانب فهمه لأصول العقيدة اللإسلاميةء كان
بارعا ني الأدب والرياضيات, لكنه ل يتقن باباً من أبواب المحاملات وهو البيع والشراء
الاتقان التام من وجهة نظر هم» لأنه آغفل مسالة من المسائل المختصة بالربا والبيع
والشراء ناء مناقشة ايه الاسام عبد الوهاب له فمنعه من الذهاتب بتجارة ا بلاد
السودان قائلاً له :«ارجع حتى تستعد هذا الأمر وإلا أطعمتنا الحرام من حيث لاندري
فر جع .)۸۷(٩
US OR RG O O E
المتاسبات» حتى أصبحت من الأناشيد الوطنية عند آهل ميزاب» مطلعها:
العلم أبقى لأهل العلم آثاراً يرك آشخاصاً روحاً وأبكارا
أشدد إلى العلم رحلا فوق راحلة وصل إلى العلم في الفاق اسفارا
واصبر عل aR E EAT وأقطارا حتی تزور رجالا في
رحاهم فضلا فاکر م بأهل العلم لعلم زوارا ويستمر في قصيمدته داعياً طلبة العلم إلى اعمال
وأشن الكت ع عل طالة وام درا رار اهارا ر طالب م اقا
اجار بعلم لاوم مول
Ae
فاطلب من العلم ماتقتضي اله وض به
واعمل بعلمك مضطراً وختارا واطلبه ماعشت عشت في الدنيا
ومدتها لوقف العرض أن لاتورد النارا واجعله لله ولاتجعله مفخرة ولاترائى به بدوا
GN e
الدين الحنيف.
( وبرع 5 توت ابن اقا وة 0 ی خانت
لاسلدمیک فحفط ادنیل والتورا5ال جانب القن الکر. یم» وکان يستخدم
علمه ب) یتناسب طلا ف ن ا أف مان ور ار
أثناء دخوله اة 6ا من الفاطميين» فقال هم قولاً مشهورا اا :وهل
اکنا هادا خی فلار
LS آنوا العلوم المختلفة.
وکانت مساجد حواضر عامرة بالعلاء» ومسجدهم الجا بالعاصمة تيهرت كان
مجمعاً لأهل العلمء تعقد به المناظرات بين الفرق» وكانت كل فرقة تود الاجتماع بالفرقة
أا لار الا لامعل اما وا ارت لرن ااام عن ج اف
المناظرة(١4).
وإلى جانب المناظرات العلميةء وفدت وفود طلابية من المخرب إلى عبان لتلقي العلم
من العلاء ء العمانيينء ويصف أبو سعيد الكدمي ذلك بقوله :«كان من العلامة ابن بركة في
ہلا(۹۲)ء وکان ابن بركة غنياً اشتهر بغناه وكان غناه ظهيراً > ولذلك يقصده
الطلبة من عبان وغيرهاء حتى قيل: ان الطلبة المغاربة كانوا لأيفقدون من مقامه»(۹۳).
وعقدت حلقات الدر امختلفة فيجد الطلبة فيها كل
E E O TE i
ورياضيات ولإ يقتصر الأمر على الطلبة فحسب» بل تعداه إلى كل فرد من أفراد الأمةء
فعمدوا إل تعليم العسيد والاماء وبخصوص الإماء ذكر الشماخي» إن إماء نفوسة كن ادا
وردن إلى الخابة للاحتطاب يتذاكرن بمسائل كتب الإمام الفقيه(ماطوس) في الشريعة
الإسلامية(4£)» أما الحراثر فكن إلى حد ما أكثر معرفة بأسرار اللغة العربية والدراية في
رھ تر ااا جعل منها مطلباً جماحيرياء وهذا ماأشارت إليه المصادر
لأا الا ا رد ای اوی م
وربا كان في كثير من المساكن من تتع أهلها بوجود علاء فيهاء يقومون بتعليم دوم
a n SE a
-A\-
د.صالح محمد فیاض أبو دياك
ms aD GD aD hı aD aE aD rib aM an GB aD ae aD a ÇE an aD ED aE an dD aD a a a a o e e کے س س س س س س س ی e س س
أما الخطباء» فكان من أبرزهم ابن آبي ادريس» وأحد التبهء وأبو العباس بن فتحونء
وعثإن بن الصفارء وأحد بن منصورء والذي قال عنهم المؤرخ غ ابن الصغير بأنهم حيعاً
کارا لون حط ام الزن عل ن آی طالب بامسا: ا ٤
ا لخطيب أحمد بن منصور كان قد شذ عنهم» وخطب خطبة التحكيم الذي بدأها :خمد
ETS GG TT من الحول والقول إلا
إليه.. سإلى أن يقول- اللهم أرض وصل على الخليفتين المباركين بعد نبيك أي بكر
وعمر إمامي الهدى بيا عملا به من كتابك, وماأثراه من نبيك. .. إلى أن يختم الخطبة بقراءة
سورة(الاخلاص) وبعد اتمامها ينزل عن المنر(٦۹).
وتمتعت المدن الإباضية في الشال بازدهار علمى بفضل وفرة العلهاء بمختلف
التخصصات من هذه المدن: تنس» والخضراءء وافكان» وبني واريخن» وستغانم» وقلعة
هوارة» ووهران» وتامزغران» وتاغربيت» والغزة» واوزكي ومعسکر » وشلف» والرهاء
وقصر الفلوس» وبيّل» ومدينة جبل توجان» وجبل لازغ» حيث برز فيها عدد من العلماء»
كان من أشهرهم هود بن قريش التاهرتي» الذي كان متطلعاً في عدة لخات منهاء البربرية
والعربية والعبرانية والأرمنية والفارسيةء ما آهله بأن يصبح مرجعاً يرجع إليه بم يسمى
الآن بالبيحث المققارن في اللغات» وانشاء أسس النحو التنظبري(المقارن) في الحنوب من
ا لحاضرة تيهرت» وجد عدد من العل|اء ء في مدينة تاجمون» وتاويلاء والأغواط وورجلان»
عروسة الصحراء» وأكبر حواضر المغرب وأغناها مالا وعلا.
ما المدن الشرقيةمن مثل: توزرء ونفطةء وقابس» وجربةء كانت تزخر في العلاء»
وکان من آبرزهم(محکم اهواري) وابنه هود» وأبو عبد الله محمد بن عبد الله» وأبو
اليقظان» وعبد الله اللمطي» ومد بن بكرء وزكريا بن بكر الخساني» وابراهيم بن عبد
الرحمن التنسي» وأبو سهل الفارسي» وأبو يعقوب يوسف بن سيلوس السدراتي» الذي
أوصى ابنه فأحسن الوصية فقال:«لايكن ندبك إلى الناس أوكد من ندبك لنفسك»
ولايكن غبرك أسبق إلى ا لخر منك وكن للناس كاليزانء وكالسيل للأدران. وکالس|ء
للاء“(4۹4). وهناك مدن كانت حلقة وصل بين علاء المشرق وعلاء الاباضية في محتلف
أرجاء الدولة لقرها من الحدود نما سهل على علائها الرحيل للشرق والاختلاط بعلائه
منها: زواغة» ولبدة» وتاورغاء وسرت» وودان»ء وفزان » وزويلةء وغدامس.
أما جبل نفوسة» فقد ضم مات القرى وعشرات المدن المزدهرة بالعلم والعلاء» كان
من أبرزها كياو» وتادلوت» ويفرن» وكان من أبرزها علاء هذه المدن» عام مدينة جادوء
الواقعة إلى الشال الغربي من مدينة شروس» والتي تعد العاصمة العلمية في الدولة
الرستمية إلى جانب العاصمة السياسية تيهرت» أبو عبيدة عبد الحميد الجناوني.
-AY—
د د نی ن و و د ت و م ی ی ت و و و سے چ سے وھ و و ی ی ی و ی ا و و و و و و ن ج
وكان لقرب الجبل(١٠٠) من المشرق وحصانته التي حته من اعتداء الدول المجاورة
له مدة طويلة من الزمنء واستقرار حهلة العلم الخمسة فيه لابأس بهاء قبل انطلاقهم إلى
مناطق المغرب الأخرى» كان له أثر في تكوين بذور علمية نضجت وآينعت في بعد
بفضل ماوجد فيه من علاء منهم» ابو عمران موسى بن زكرياء وآبو عمر الشيليء وعبد
الله بن مانو ح» وآبو زکریا بجیی بن جرنازء وجابر بن سدرمام» وکباب بن مصلح» وأبو
مجبر توزين» الذي قاموا بتأليف موسوعة اسلامية سميت ب (ديوان الأشياخ) ا مكون من
خسة وعشرين جزءأءولايزال قسم من هذه الأجزاء خطوطا بوادي ميزاب جنوب
الحزائر(١ ۰) إلى جانب مؤلفات آخری آهمها کتاب الایضاح) (۲ )٠ للشيخ عامر
النفوسي المكون من ثلاثة أجزاء» يبحث في الشريعة الاسلاميةء وقناطير الخيرات» للشيخ
اسماعيل الجيطالي المكون من ثلاثة آجزاء والشيبه بكتاب علوم الدين للغزالي الذي
يتضمن كثيراً من المعلومات من الفلسفة الاسلاميةء وعلم النفس, والأخلاق والدينء
والأدبء وكتاب (الوضع)(۴. ٠١ لأبي زكريا الذي بحث في الشريعة الاسلامية أصولاً
وفروعاً . وهناك العديد من المؤلفات الأخحرى لكثبر من العلماء إلى جانب المؤلفات
الشرعية وقدوم الدعاة من المشرق» كل هذا ساهم مساهمة فعالة ني احداث ثورة فكرية
ني ا لمخرب كله أخصبها التنافس الفكري في) بينهم وبين غيرهم من آتباع ا لمذاهب والفرق
الأسلامية الاخرى» ونتج عن هذا اللاخصاب ملاحم فكرية مع السنة المالكية والمعتزلة
والشيعة الفاطمية» فققد غلب مذهب مالك على افريقية وساد ماعداه من المذاهب
الأخرى» إلا أن رجال المذهب من أباضية وصفرية؛ فقد تسللوا إلى القيروان وإلى
مسجدها الجامع» حيث أخذ فقهاء الاباضية في تمارسة نشاطهم في آفريقية إلى أن تولى
ORS OD E
a AE ET
الدينء ولا كان المذهب الاباضي أقرب المذاهب لأهل السنةء فقد تحالف علاء السنة مع
علاء الاباضية لمناوءة المذهب الشيعي» وظهر هذا الائتلاف واضحاً في ثورة أبي يزيد بن
لد بن کیداد.
E فكانت مضاربهم با لمغربين الأوسط والأقصى» وبلغ عد
المقيمين م ارا ف
N E
فكانت ال مناظرات في| بينهم لاتنقطع» وكان قطب الأباضية عبد الله اللمطي له مواقف
حميدة في جدال مع المعتزلة على نهر مينة خارج الحاضرة.
“AY
ويبدو أن المذهب الشيعى وجد طريقه إلى العاصمة تيهرت.» ولكن اتباعه كانوا قلة
رغم اسهاب المصادر الأباضية في الحديث عن المناظرات التي عقدت بين علائهم
وفقهاء الشيعة خاصة بعد سقوط الدولة سنة ۹٠۹/۲۹۷ م. وكان من آبرز المناظرين
يومذاك نوح بن سعيد بن زنفيل الأباضي الذي ناظر آبا تميم المعز لدين الله الفاطمي»
ويستدل من هذه المناظرة على حصافة الشيخ واحترام المعز للعلاء(١٠٠)» وما لاشك
فيه أن المحاورات والمساجلات بين علاء المذهب الأباضي وشيوخ وعلاء الفرق
الاسلامية الأخحرىء» قد ثرت الحياة الثقافية في بلاد المغرب كله» وهذا مأعبر عنه النفوسى
بقوله:«...وكثرت الآراء والأقوال وانتحل البحث في المذاهب» وعظم الجدل حول
مسألة الأمامةء فقام كل فريق يطلب الاختصاص بهاء ويدعي أنه أولى وأحق بهاء ويقيم
على ذلك الحجج والأدلة٠(١٠١٠).
وكان لاجتهادات بعض المجتهدين آمثال فرج بن نصر المسمى(بنفاث) وتبني بعض
الفقهاء آمثال يزيد بن فندين آراء الامامة المشروطة دور في تطوير الأساليب والمغاهيم
الاباضية وسلك علاء اذهب مسلكا حميدا في مساعدة الطلبة الفقراءء فكانوا ينفقون
عليهم من خواص آموالمم» فقد بلغ عدد العلاء في بادية افريقية من ينفقون على الطلبة
المحتاجين» انان وثلائون عال اء كان ابرزهم في الانفاق والایثار ابو عبید(وشق) وابو
زكريا الذي أنفق جل ماله على طلبته في سنين المسغبة(١۷١٠).
وحث العلاء طلبتهم على التحصيل والدراسةء منهم أبويجى أحد علاء قابس الذي
طلب من طلابه الصعودإلى مكتبة جبل دمر الموجودفي مدينة تموسلت إحدى مدن
الجبلء والذي قوى من عزيمتهم بقوله:«إن رجعتم إلى آهاليكم جاهلين ولم تدارسوا
ماعزمتم عليه من الكتب فتكونوا علاء كنتم كمن ترك الاسلام عمد)(۸١۱).
ونشط الأئمة ونشط معهم العلاء ي ترجة العلوم من اللغة الفارسية والرومية إلى
اللغة العربيةء غا ادى إلى تعلم اللغة العربية ليتسنى لكل من أراد الاطلاع على تراث
اليونان والرومان والفرس وحكم اند فكان لابد له من معرفة اللغة العربية الفصحى»
إلى جانب اتخاذها لغة رسمية في الدواوين لأنها لخة القرآن الكريم.
وعمل العلاء على نقلها إلى المناطق النائية عن طريق تدريس العلوم الشرعية» وشجع
بعض المشايخ الناس على تعلمهاء فقد قال الشيخ آبو زكريا النفوسي أحد مؤلفي ديوان
الأشياخ بهذا الخصوص:«أن تعلم حرف من العربية كتعلم ثمانين مسألة من مسائل
الفروع وتعلم مسألة من الفروع كعبادة ستين سنةء ومن حمل كتاباً إلى بلد لم يكن فيه
فکأن] تصدق بالف ہل دقیقاً على آهل البلد»(۹١٠).
غا دفع طلاب العلم على ختلف مستوياتم إلى الاعتكاف على دراستها وفهم نحوها
ضبطا هم عند التحدث بها. لكن رغم ذلك فقد وجدت فجوات في مسيرة التعريب في
-Af-
LONG EG ECT
للات رة طاح ملاع ااج کان سن آرم ا دة اوح
الکلام
ی بعض البربر إلى الحنين
للحروف البربرية في أيامنا هذه خاصة في بلاد ميزاب جنوب |- زائر إلى استخدام حرف
الزين البربري في النقش» والطرز والنسيج وني تزيين جبين المرأة والعروس به وهو على
الشكل التالي( )» ويبدو مشلا تغلب الحرف تغلبت الكلمةء فاللهجات البربرية
E
SS Ey إلى أوطما أل التعريف وإلى أخرها تاء فصب
درات)(۱۱۱۹). ENE
وهنا لابد من الحديث عن بعض ا دباء والشعراء الأباضیینء وکان من آبرزهم» بكر
بن اد التاهرتي الذي يعد من فحول الشعراء في المغرب في القرن الثالث للهجرةء والذي
ورحل إل المشرق أيام شبابه والتقى ۸٠١ /ه۲٠١ ولد ف الحاضرة تيهرت سنة
ه/ ۸ ۰م فأخذ عنهم وتأثر بهم ٣۹ بن الجهم اتوق نةا O
E س بعد ال د تحصيله»ء وأصبح من E O
من شعره يي الزهد قوله: . +١ الزهة في المغرب مثلم كان أبو الحتاهية في المشرق(۲؟
لقد معت نفسی فصدت وأعرضت وقد مرقت نفسى فطال حروقفها.
فياآسفي من جنح ليل يقودها وضوء نهار لايزال يسوقها وأبدى المنايا كل يوم وليلة
hh GE Th
ea
واوا وا کب اغا
فيانسلي بققاؤك كانذخرا
وفقدلك قدكوى الأآكباد كيا
ومن شعره في وصف برد مدينة تيهرت:
ت. EYE BE
ا
وأدہم.
—~-Ao-—
د.صالح عمد فیاضص بو دياك
e cee e > س ی س س س سد سے سے سے پد کت سے سے کے ے ست ~= — — ~~
هذا ماقام به الآئمة والعلاء ورجال الفكر من جهود طيبة على مستوى الدولة وعلل
مستوى المغرب العربي من نشر للثقافة الاسلامية واللغة العربية والعمل الدؤوب على
تعريب مراكز الفكر والحض على تعلم اللغة لفهم أسرار العقيدة» ولم يكتفوا بذلك» بل
قاموا بجهود حسنة على المستوى الخارجى غا أدى إلى التلاة الحضاري والان|ء الفكري
مابين رسل الاباضية الممثلين بالتجار والعاملين على نشر الاسلام في الديار السودانية
التي يتاجرون معهاء فقد قام أبو الحسن بن علي بن يخلف التيمجاري النفوسي بجهود
حسنة في نشر الاسلام في بلاد السودان سنة ۷١ ه/ ۷۹٠۱م وبفضل جهوده أسلم
ملکھا بعد آن کان وثنیاًء کا قام عامل نفوسة القاضي عمروس بن فتح الله بارسال عدد
من العلاء إلى بلاد زغاوة فمكثواعندهم مدة طويلة حيث طاب هم المقام» كا قام
جارهم بدور إججابي كبر في نشره في المناطق السودانية الواقعة إلى الحنوب من الصحراء
الحبحاب الذين عملوا على نشر الاسلام بأطراف السودان فكان عمل التجار دفعاً جديدا
له للمريد من الانتشار ٤ الداخلء حی استطاعوا ان يو صلوا مبادیء الدين الحنف 1
مايسمى اليوم ببلاد غانة»وغينياء وفولتا العلياء وليبيريةء والتشادء وداهومى» وساحل
العاج» وساحل الذهب(۳١١).
الحياة الاجتأعية:
تعددت اللهجات واللغات في المجتمع الرستمي بتعدد عناصر تكوينه فكان إلى
جانب اللغة العربية الفصحى والعامية البدويةء اللغة الفارسيةء والبربرية والحبشية
ويظهر هذا واضحا في الكتاب الذي أرسله الامام عبد الوهاب» إلى المحمردين ضد والي
جبل نفوسة أبي عبيدة عبد الحميد الجناوني باللغات التالية: العربية» والربرية
والحبشية(٤٠١)ء لكن معظم المجتمع الرستمي من البربر سواء كانوا من قبائل مكناسة
وزناتة البتريةء أو من قبائل صنهاجه وزويلة ومسوفة ولمتونة الرنسية التى اتحدت
بعضها وكونت جانب الأفارقة من السودان والعرب الذين لجأوا للدولة من المشرق آو
من المغرب» وبقايا الروم والفرس واليهود كل هؤلاء كونوا الدولة الرستمية(١٠١).
فابربر الزناتيون كانت نسبتهم أكثر من البربر الكتاميين» فقبائل زناتة البترية من
ماكسين» ورشفانة ومغراوة» وبنو راشد» وزقارة اتخذت من السهول الواقعة مايين
تلمسان وتيهرت مضارب هاء وقد عرف رجاهها بركوب الخيل وكرم الضيافة إلى جانب
SS EES CET
الكم(١١١ء.
E
سے سد سد سے سے جس سے کے ج سے سے سد مت سے سے سے سے سے س سد سے ست وس سے چ جت ست سے کت سد سے کے ست سے سے پس سے سے کے ہد سے سب ت _-
أما سكان جبل نفوسة ودمرء فكان بعضهم يعيش على السلب والنهب» ويسمون
ب(رهانة) وهم جماعة يركون النجب من الإبل المعروفة بالسرعة والمضي في السيرء
يغبرون بها على القبائل العربية المجاورة هم» ويعودون بالغنائم إلى مواضع سكناهم في
جبل نفوسة(۷٠۱) ودمرء لكن البعض منهم وبالأخص من سكان السهول الواقعة
مابين تلمسان وتيهرت مارسوا حياة الزراعة مثل قبائل البرانس من صنهاجه إلى جانب
رعاية الماشية شية. وانشأوا العديد من القرى منها على سبيل المثال لاا لحصرء قرية الغدير التي
ی الات ع ا و کد ای ا عا قمم الجبال
وبعضها الآخر في السهول والبطاح > إلى جانب المدن مثل» مدينة ا ا
الربرية أزقي الراقعة عل بوابة لصح اء الق يبة من بلاد طة ومسوفة واليعيدة ع
سجلماسة بمسافة تقدر باثنتي عشرة مرحلة وأكسية أهلها من الصوف المسمى عندهم
ب(القداور)(۱۱۹).
ويبدو أن نمط العيش أثر في سلوكياتهم» وقلل من التعمق في فهمهم لأصول
الشريعةء فبدو جبل نفوسةء اتخذوا من ربط المساجد أمكنة لربط خيوهم» وازن لخزن
حبوبہم قصد التبرك ہا لاالاساءة إليها(١١٠).
أما بقايا الروم تمن كانوا على دين النصرانيةء فقد أسلم بعضهم بحكم اختلاطهم مع
السلمين وحسن اسلامهم مثل» أبو منصور الياس والي جبل نفوسة وأحد شيوخ الدعوة
الذي کان من صل نصرانی(۱۲۱).
أما اليهودء فقد شكلوا على الرغم من قلتهم ثقلاً اقتصاديا كيرا لكن قيمتهم
الاجتماعية في المجتمع مفقودة خاصة في البوادي» فقد ورد في ترجمة الشيخ أبو ذر أبان بن
وسيم النفوسي» أن شيوخ غ الحبل شكروه لأنه رخص للنساء في ثلاث مسائل أفتى
قيها * «الخالثة. الاعات ا مال ر رر ا
لسه لأن اليهودي نجس» فقال هن يا امرآة مست صباغ اليهودي فليس عليها إلا غسل
يدياء وليس عليها إعادة وضوء“(۲١١). لكن الفرس كانت هم منزلة تختلف عن
غررهم» فالأئمة يرجعون بأرومتهم إلى العنصر الفارسي حسب ماروى بعض ال مؤرخينء
لذا اعتمدوا على الفرس الموجودين في الدولةء وأطلقوا آياديم في المجالين الاقتصادي
والسياسي بمنح زعمائهم اسمى المناصب منهم» ابن وردة صاحب القيصرية المساة
باسمه فقد کان له حرس خاص بحرس قیصرته إلى جانب تتعه بمنصب رئيس
الشرطة(۲۳١).
—~ AN -—
أما العرب الذين هربوا من حكم بني الأغلب أو من الاضطهاد المذهبي في المشرق آو
الغغخرب» فقد عمل ب بعضهم في التجارة» وبعضهم الاخر كان منضو تحت لواء معين
لاا ا وی ای ری الت ل آي ارتي الت لر ا
تيهرت والممتدة من مستغانم إلى وهران» وفي المنطقة الواقعة إلى الحنوب من
ا رن ارا ا ن ا الواقعة إلى الحنوب من ميزاب»
حيث توجد مقبرة المعتزلة الدي لازال أهلها إلى اليوم بحافظون عليها(٤ .)١١
وبا لحملة فقد تضافر أبناء المجتمع الرستمي في مساعدة بعضهم بعضا بيا تقتضيه سنن
الشريعة من النكافل الاجتاعيء فإل جانب الخدمات التي يقدمه ا بيت لمال
والمساكين إلى جانب الزكوات التي يقدمو نها بمواعيدها بكل أمانة واخلاص(١۲٠).
ویبدو أن اختلاط EST A ET
بعضا في تغيير بعض الأناط المعيشية لبعض الفئات من | » فالبدو الأقل حضارة
تأثروا بغيرهم من العناصر الأكثر تحضر أ فانتقلوا من بساطة | : إلى الرفاهية» فبنوا
القصور والأبنية الفخمة ذات القباب الرتفعةء وا مامات المتقنةء أما الفرس فقد اقتنوا
الخيول» وزينوا القصور والبيوت بالستائر المزخرفةء وتنوعت الألبسةء وتعددت الأزياء
عندهم وعند غيرهم من الأجناس» وفي هذايقول ابن الصغير:«. EE N
ہاس—تیهر ت من الغرباء إلا استوطن معهم» وابتنى بين أظهرهم» لما يرى من رخاء
البلدء وحسن سرةإمامه وعدله في رعيته وأمانة على نفسه وماله» حتى لاترى دارآًإلا
قيل هذه لفلان الكوفي» وهذه لفلان البصري» وهذه لفلان الققروي» وهذا مسجد
القرويين ورحبتهم»ء وهذا مسجد البصريين» وهذا مسجد الكوفيين .)١١ ١(١...
ومثلا نجم عن هذا الاختلاط من حسنات نجم عنه سيئات» فقد تفشت الرذيلة
وكثر الفسق وشرب الخمرء وكثر اللصوص وقطاع الطرق عا آثار حفيظة الفقهاءء فثاروا
عل الناكر وسحر ضرا الأئمة عل زواما ون بق انار هاء لکن ر E
الذي اصطبغ به المجتمع الاإباضي كان السمة البارزة فيهاء فهنا الحج الجاعي الذي
کان يقوم به آهل جبل نقوسة مصطحبين معهم : نساءهم وأولادهم» حتی ولد له في رکب
من ركائب الحجيج ثلاثائة مولود ذكرآ فمابالك بعدد لم يولد له ذکر» ومن لم يولد له
أصلاًء ومن ليس معهم نساء(۱۲۷).
TT يتطهرون کل يوم
ل صا رواک سا نان اکت ا تایا اه
لايقرما الجنب»ء وهم مضيافون يطعمون الطعام لعابر السبيل» ويقدمونه للفقراء
والمساكين» أمناء على أموال غيرهم» غافظين على أعراضهم كمحافظتهم على أعراض
حرمهم عادلین في آحکامهم(۱۲۸).
-AA-
الحباة الاقتصادية:
توجهت أنظار الأئمة الرستمية منذ البداية إلى الاهتهام بالزارعة بصفتها الوم
الأساسي للاقتصادء وتجلى هذاالاهت| م بحسن الاختيار لموقع الحاضرة تيهرت المحاطة
ابال وبكثرة العيون الطبيعية اموجودة فيهاء وخلوها من الستتقع أت ووجود نهري
مينة وتاد تش اللذان يصبان في وادي شلف» ولاسي) وأن نهر مينة كان يؤدي إلى جانب
ا لخدمات الزراعيةء خدمات صناعية بإقامة الاارحاء عليه بسبب جریانه الدائہ(۹١١).
وقد وفق الإمام عبد الر حن بن رستم باختيار موقعها بعد أن ساوم أصحاب الأرض
لمقامة عليها في بيعهاء لكنهم رفضوا ذلك ثم عادوا واتفقوا معه بأخذ قسط من غلاتها
EF أسواقها كل عام وتم انشاء المدينة سنة ٠٤٠ ه/ ۷0۷م وقام اللإمام برسم
الذي اختط فيه مسكنه وأصبح يسمى بمعسكر الجامع ومن حوله دور الحكومة
واوا وأحاطها بسور له أربعة أبواب» وخصص لكل سوق من أسواقها نوع خاص
من البضاعةء فهناك سوق الأقمشة» وسوق النحاس» وسوق الأسلحة» وسوق
ا ا ا
أما عن الأبواب» فكان لكل باب من أبوابيا غرض معين يؤديه» فباب المطاحن؛
CPT SER SRE PEY PR E ELE gL aR
همايته من الأعداء ماي السقن E والذي اله ن الاندلی ن فرانيء قاط
وتدهان» وشرصيةء واقلة. و خصص للنزهة والرياضة البدنية وغيرها من
والعائدين إل منازهم بمحاصيلهب ما أدى إلى تنظيم الحياة فيها(١١٠).
وعني الرستميون بالاستفادة من المياه فشقوا القنوات» ووزعوا جيع أنواع المحاصيل
في سهول الحاضرة إلى جانب غرس الأشجار وإقامة البساتينء وعرفت المدينة عند
المؤرخين ب( خ المغرب)(۱۳۲)» إلى جانب سهول اسرسو في جنوب تيهرت» وسهول
وادي شلف وا ل الساحليةء وكل هذه السهول زرعت بالحبوب وأشجار الفاكهة
وخاصة السفرجل الذي بلغت شهرته الأفاق» إضافة إلى الواحات المقامة على مياه
الأمطار والاآبار(۱۳۳).
أما الزراعة في جبل نفوسة» فقد اعتمدت على مياه الأمطارء لكن رعي الماشية كان
الخالب على معيشة سكانه» وكان لدى الدولة مراع واسعة وخاصة في المناطق المحيطة
بالحاضرة» ما جعلها منتجعاً للقبائل الرعوية القاطنة في شال الصحراء» ووصفها ابن
حوقل عندزيارته هابقوله :«أحد معادن الدواب والماشية والخنم والبخال
والبراذین٩(٤۱۳).
-A4-
د.صالح محمد فیاض أبودياك
m—. am as mw a aD wu uw ape ma aD ED om dD am n mb am aD Cs a in aE a RS an ny a ar mae a e a n e ae me e a aw e ae me a ww
وتفنن الرستميون بالأساليب الزراعيةء فكانوا يبنون الأسوار حول حدائقهم
وبساتينه م خوفا من العبث بها أو دخول الحيوانات إليها. وقد يستعيضون عنها بغرز
أعمدة في الأرض توصل بجبال للخرض نفسه(١١)» ويبدو آن الزراعة عند الاباضية
قد أصيبت بنكسة مثلا أصيب غبرها من المرافق الاقتصادية الأخحرى بعد زوال الدولة
بدليل ماآشار إليه الدرجينى في كتابه الطبقات» عن نظام غراسة الأرض في واحات
الحريد بقوله:«و مما حدثني به آي عنه—رحه) الله أن آهل قری تفيوس کانوا يعمرون
جنات غاباتهم با مناصفة فيكون هم النصف من ثمرتها وللسلطان النصف» وكان كل
واحد محتال ف يتخلص به من ذلك قبل امتداد يد عامل السلطان إليه»(١١١).
وإلى جانب الثروة الزراعيةء كانت الدولة تعتمد اعت ادا خاصا على التجارةء فكان
التجار محملون المنتوجات الصوفية والقطنية وأواني الزجاج» والفخار والخزف ذا البريق
المعدني» والملح إلى بلاد السودان لندرته عندهم» فيبيعونه بأثان مرتفعة ويعودون حملين
بالذهب والعاج وجلو دالحيوانات» وكان أهل ورجلان أصحاب القوافل الذاهبة إلى
السودان ثم حاة ههاء ورحب الأئمة الرستميون وعاهم بتجار السودان» وفتحوا هم
الأسواق وأحسنوا معاملتهم» وقدموا لمم التسهيلات التجارية فأعفوا بضا
وسلعهم من الضرائب والرسوم» وعاملل حكام السودان الرعايا الرستميرن با لمل
فرحبوا بسفارات الأئمة وكفلوا الأمان للتجار(۷١١).
ونشطت حركة السفن بين موانىء مدن تنس» ومستغانم» ووهران» وموانىء
الأندلس» فكانت تآتي بالبضائع الأندلسية وتأخذ بالمقابل منتتجات البلاد الرستمية» من
منسوجات صوفية وغيرها من السلع المجلوبة من بلاد السودان من جلود
وعاج(۱۳۸).
وحرص الأئمة على ازدهار التجارة بتأمين السبلل لحاية الأرواح والأموال» فوضعوا
ها الحراس» وانشأوا الأربطة والمنازل وحفرواالآبارء وكان بعض أولادهم يرافقون
القوافل لح |يتهاء فقد عين الإمام فلح ابنه أبا حاتم لحراسة القوافل الآتية من المشرق
والمحملة بالبضائع والذهب خوفا من الاعتداءعليها من قبل سفهاء زناتة الضاربين
حول طرقها التجاریة(۳۹١).
ومارس الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم التجارة وكان من كبار الأغنياء
المسلمين غا علينا من الحقوق الشرعية)(١١٤٠).
ولدينا من الروايات مايؤكد اشتغال أفلح بن عبد الوهاب» وأبي اليقظان(١٤٠) محمد
بن أفلح» وبي حاتم يوسف» بممارسة التجارة إلى جانب التجار من أبناء الرعية(٩١٤١).
وكانت قوافل الدولة تخرح من مدنها في المغربين الأوسط والأدنى إلى الأندلس بالشال
Qe
لهو اف روان فى لر ف وتر د الف ف ورل ارال ال والرتة إل
مصرء» إلى قبائل هوارة ونفوسة وغيرها من القبائل الأخرى الموجودة في طرابلس والتي
كانت تجو ب الصحراء ذاهبة آتية حملة با التجارية وخاصة قبيلة هوارة التي كانت
تقطن في المناطق الشرقية من طرابلسء والتي كانت تتولى رعاية القوافل الرستمية الذاهبة
إلى السودان» ويبدو أن استقرارها في الصحراء كان هذا الغرض» فكانت ها حطات
تجارية ومعاملات مع أبناء قومها من هوارة تيهرت والأوراس. وقد نوه الاآدریسی بثرائه
بقوله:«...وهوارة آغنياء مياسير يدخلون إلى بلاد السودان بأعداد اليال الحاملة لقناطير
لاسرال الاس ال جر و لر ر ولا ةر ات لوده وال ت ولان
وصنوف من الزجاج» والأصداف» والأحجار الكريمة» وضروب من الأفاويةء والعطر
واللات الحديد الملصنوع . ومامنهم من يسفر عبيده ورجاله إلا وله في قوافلهم المائة جمل
والسبعون والنانون ماد كلها موق (06۳).
وشاركهم في هذه المهنة الواصلية التي هي فرقة من فرق المعتزلةء وشاع بينهم الغنى
واليسار» ورحب الأئمة وولا eS ay
معاملتهم» وقدموا هم التسهيلات التجاريةء فأعفوا بضائعهم من الضرائب والرسوم.
ويرجع لويسكي أن سبب إجادة سكان جبل نفوسة للغة الكاتم يعود لوجود جماعات
من آهل السودان فيه(٤ .)١١
وبا لجحملة فقد اتسع نطاق التجارة بين مدن الدولةء والدول التي تتاجر معها. . إما عن
طریق تبدیل السلع(القايضة) أو عن طريق الشراء بالنقده فکانت مدذينه ة وارجلان تزخر
بالتجار الذين يتاجرون مع بلاد غانة ونقاوة(هكاره) والذين مم دراية باستخراج معدن
E e LO
وعرف الج الرستمي بكده ونشاطه» وحسن تقواه والتزامه بتطبيق أوامر
ال فان الأغنياء من أبناء المجتمع يدفعون زكاتيم إلى بيت الالء وكان عمال
النواحي وجباة المال يوزعون هذه الزكاة على فقراء الناحية التي يأخذونما من أغنيائهم»
وينوه ابن الصغير في حسن التزامهم بدفع الزكاة وتوزيعها فيقول :رج أهل الصدقات
أراني الطعامء ويأتون هل العم فيقبضون الواجب لابظلم ون ولايظلمون. . فالطعام
يدفع للفقراءء والشاة والبعير تباع» ويدفع منها عطاء العال»ء ومابقي يوزع على الفقراءء
یون من ق لبد ومن حوکاء وجصى ماي الأهراء من الطعام وشاري من ب قي
NEE OT RAFTER iE لأهل كل بيت بقد ر ذلك. ومان
من الحزية والخرا وماأشبه ذلك د يقطع منه الإًمام لنفسه وحشمه» وقضائه» وهل
EAS EAP E . ومافضل صرف في مصالح
الملسلمين(٦٤١).
-4-
وشهدت الدولة ازدهاراً اقتصادياً كبيراً بسبب مااتسمت به من سياسة التسامح مع
أعدائهاالسياسيين وا مذهبيين وترحيبها بالغرباء الذين وفدوا عليها من مکان
واستقروا فيهاء وفي هذا يقول ابن الصغير:«وآتتهم الوفود الرفاق من كل | مصار»
وأقاصي الأقطار» فقل أحد آن ينزل بها من الغرباء إلا استوطن معهم(١٤١).
أما عن طوائف اليهود المسمون ب(الردهانة) والذين كانوا يعيشون في أحياء خاصة
بهم -الجيت وس في العاصمة» فقد نالوا من التسامح وحرية العمل الشيء الكثير عا
جعلهم يسيطرون على مناشط التجارة فيها.
هذا عن التجارة الخارجية» أما عن التجارة الداخليةء فقد وجد في المدن الاإباضية
مایسمی اليوم با لمعارض التجارية المحليةء كان من أبرزها مدينة الخضراء الواقعة بالقرب
ا
تعرض فيه ختلق آنواع OE a
أشبه بقلعة حربية» حيث يعقد فيها سوق علي كل يوم جعة لعرض المتتجات الزراعية
والمنسوجات المحلية» ومدينة مازونة الواقعة على البحر المتوسط› والتى د تقع في الاقليم
E SN
والعسلء وهناك العديد من المدن التي تقوم ب قامت به المدن السالفة الذكر تعقد أسواق
حلية فيها. LC I
N
TT ET
O OTT N
TT ا ا را فا ا ر و
المدينة واليسنار» وعلت وجوه أهلها سيعاء ء الحضارة والرفاهيةء وبدت من عياهم آثار
النعمة والخنى» وأزينت المدينة بقصور مشيدة ودور منتظمة. .{\o\..
ولكن يبدو أن هذا الازدهار قد أصيب بانتكاسة بسبب الحروب التي قامت بينهم
وبين الفاطميين» وقضاء الفاطميين على الدولةء وفرض الضرائب الكثيرة على رعاتهاء ما
أدى إلى قيا م الثورات ضدها التي ل تمد إلا عندما تخل الفاطميون عن سياستهم
التعسفيةء وجنحوا إل الاعتدال(۲١٠)فيهاء إلا أن هذه الأحداث قد تركت طابعا سلا
على جميع الموافق الاقتصادية ومن ضمها التجارة» فقد آشار الدرجيني إلى كيفية التعامل
التجاري عند آهل جربه» بأن التبايع عندهم ل يعد بالذهب» لكن بعض الفقات من
-Q4-
اااي را ا و ر ت اا ای دوا
الك لرستمي مع البلدان السودائية عا أدى إل اتتعاشها وسن أحوال العيشة يون
أفرادهاء ومن الحدير بالذكر أن الاباضية مازالوا إلى الآن يعتمدون على التجارة ويقومون .
بمارستها بشكل واسع النطاق في بلاد ميزاب جنوب الجزائر وني جزيرة جربة
بتونس(۳٥۱!. )
أما عن العمارة » فقد كان للازدهار الاقتصادي تأثبر كبير على العارة» حيث تطاول
الناس في البنيانء وقاموا بتشييد القصور والمباني الفخمةء ما دعا ابن الصغبر إلى التنويه
بالنهضة المعمارية أيا م الإمام أفلح بقوله:«. ..شمخ ملکه» وابتنی نى القصورء واتخذ أبواباً
من الحدید. N المعروفين بأملاق» وابتنى عبد
الواحد قصر» يعرف به اليوم )102(
ا ف اک ة التي زخرت بها الحاضرة تيهرت شي ء يذكرء
فقد اضمحلت عقب سقوط الدولة في يد الفاطميين الذن اتخذوها ثغراً همم أيأم المهدي
أبو ميد دواس اللهيصي» ثم جاء من بعده مصالة بن حبوس المكناسي» وما تولى هميد بن
يصلى قام بإعادة بناء القلعة والسورء وظلت مدينة تيهرت تنحدر نحو الاوية بسبب
الحروب الطاحنة التي كانت تدور في ساحتها إلى أن انتهت ت بتو جيه الضر بة القاضية عليها
خلال القرن السابع للهجرة.
ویکو ان ال ر می اروا نایار السررة ای ر زت کل رادج
O ET e OE PEE rE r
بجا من الحهة الشمالية والشرقيةسور صغيرء وقي داخلها فناء واسع يحوي القسم الأكبر من
القصبةء ويلتصق بجدرانها من الداخل غرف تتفاوت في اتساعها(ه .)٠١
وعثر رجال الآثار الفرنسيون أثناء تنقيباتهم الأشرية على مسجد بني قي العاصمة
تيهرت» تيز بو جود قباب بيضاوية الشكل تلتصق بعضها ببعض» أقيمت فوق بيت
الصلاة ووجد في داخل المسجد ثلاثة ة صفوف من الدعائم الاسطوانية» كا وجد في أحد
جدرانه طاقات حفر في داخلها جوفات مقوسة تعلوها أنصاف قباب مسطحة» أحدها
مزين بضلوع بارزة كالفصوص تشبه إلى حد كبير جوفات قصر بالعراق» ما يدل دلالة
واضحة على مدى تأثر الفن الزخرفي عند الرستميين بالفن الحراقي الفارسی» کا عثرت
البعثة على بقايا دور في مدينة سدراته الواقعة في الاقليم الشرقي من الجزائر على الحدود
التونسيةء كانت مزينة بزخارف جصية رائعة تشبه زخارف مدينة سامراء في العراق»ء
قوامها العناصر الهندسية الى تتألف من مربعات وجامات مستديرة وفصوص»
والعناصر النباتية التي تقوم على الفروع المموجة التي تتوزع في بينها التوريقات(۹١١٠).
-Q-
سس ب سے سے ست س س سس سے سے س بت س سے سے س سے س س س س سے سس سے سے مس سے سھ سے ست ب سے نے سھے سے سے سے رد کھت ے ست سے ج بے
وبا لجملةء فقد تأثر فن العمارة الرستمي بمؤثرات فارسية عراقية سواء كان في انشاء
المدن وتخطيطها أو في انشاء المساجد والعائر والقصور, بين) ظهر الأثر الأندلسى واضحا
ني القلاع والحصون التي انتشرت خارج تيهرت ابان الصراع بين القبائل والعناصر
المختلفة في العصر الرستمي الأخير(١١٠).
اللخاتة
بذل الرستميون جهوداً طيبة في نشر الثقافة الاسلامية واللغة العربية في أرجاء المغرب
عن طريق الحلقات التدريسية والمناظرة العلمية بين الفرق الاسلاميةء كا اهتموا بالمرافق
الاقتصادية من زراعة وصناغة وتجارة قصد انعاش بلدهم وتحسين الأحوال المعيشية
لأفراد مجتمعهم» وشارك الأئمة أفراد الرعية في الاتجار» وهذا الأمر لم يكن حيبأ في
الاسلام لقوله عليه السلام:«إذا اتجر الراعي هلكت الرعية».
والتزم الرستميون حكاماً ورعية بتطبيق قوائين الشريعة الاسلامية ني معاملاجم
التجاريةء فكانوا إلى جانب عمارستهم للتجارة يقومون بنشر العقيدة الأسلامية في بلدان
امالك السودانية—وخاصة الوثنية منها- الذين يتاجرون معها.
ورحب الآئمة الرستميون بالوافدين على ديار الدولة من ختلف البقاع» ومنحوهم
١الأمان على أنفسهم في أجناسها ومذاهبها.
وتميز المجتمع الرستمي بالشجاعة والاقدام في الحروب» والاتقان في فضون القتالء
لكنه لم يسخر طاقاته في الجهاد ضد الكفار.
ونعمت الدولة بالأمن صنو العدل إلى أن سيطرت شهوة الحكم على آحكام ودب
فيهم الخلاف والتزاع إلى جانب الفتن والحروب مع الأغالبةء غا أدى إلى اضعاف البنية
السياسية والعسكرية للدولة التي انعكست على جميع مرافق الحياة فيها.
ففي الوقت الذي تول أبو الیقظان الحکم سنة٤۳۹ه/ ٠٠٠١ م» كان الأمير زيادة الله
الثالث حاك) على دولة بني الأغلب» وكانت ظروف الدولتين متشابمة تقريباًء فالإمام أبو
اليقظان محمد قام بقتل أخيه أبي حاتم يوسف بن محمد من أجل الوصول إلى الحكم
ضارباً صفحاً عن.السخط الشديد الذي سببه هذا العملء كا أقدم زيادة الله الثلث على
Qf
قتل المنافسين له في الامارة من أعمامه وقتل أخيه عبد الله الأحول» إضافة إلى الفتن اللي
قامت في بداية عهده ما سهل الأمر على الدولة الفاطمية التي قامت باسقاطهافي عام
واحد(۸١۱) سنة ١۲۹ه/ ۹٠۸ م» وتسرب الضعف والانحلال إلى المجتمع الرستميء»
فقل نشاط الدعاة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر» عا أدى إلى ظهور بعض العوائد
الاجتماعية السيئةء فقد حدث أن أحد شيوخ المذهب عاد بعد غياب إلى منطقته» فوجد
هلها قد فسدوا وتغيرت أحواهم» وليس بينهم ناه ينهاهم عن غيهم» فحاول وعظهم
قائلا:«اني رأيت فيكم ثلاث خصال كلها غير مرضية ولاناه عنها: احداها أن نكاح السر
فيكم فاش» فإذا مر أحد منكم برجل وامرأة مجتمعين في موضع التهمة اشمأز قلبه فإن
زجر هما على الاجت)ع في موضع الريبة فالا إنا متناكحان فكادت أن تظهر فيكم الفاحشة
با ظهرت» والشانية ان أحدكم يطلق عبيده فلا يعوهم ولايمونهم» ويكلفهم معاشهم
فيطلقون في أموال الناس على غير رضا أصحاب الال ولا عن اذنهم فيكاد أحدكم أن
يكون سارقا وهو في حرابه جالساء والشالثة أنكم أظهرتم فيا بينكم التحزب والتفرق»
فطائفة منكم يقولون مسجدنا ومسجدكم» وطائفة منكم يقولون حضرتنا وحضرتكمې
وسودينا ويهوديكم» فلم بجدوا جواباني مجمعهم ذلك لأنهم تواعدوا ليجاوبوه فلا
أبطأوا استرابهم فارتحل عنهم من يومه٠(۹١٠). لكن هذه المناكر سرعان ماقضي عليهاء
بفضل جهود الشراة من العلماء والأعيانء الذين دأبوا منذ قيام الدولة وبعد زواها إلى
يومنا هذا في المحافظة على القيم الاسلامية وغرسها في نفوس أبناء المجتمع الاباضي»
بتربيتهم التربية الاسلامية الصحيحةء في تحفيظهم القرآن الكريم وتعليمهم أصول الدين
الذي يساعدهم على تقويم نفوسهم وحسن معاملتهم مع اخوانيم المسلمين.
- 0 --
د.صالح عمد فياضص أبودياك
نائج الببحث
١ توصل البحث إلى أن التعددية في الآراء كانت مطبقة في الدولة الرستمية.
توصل البحث إلى عدم التمييز بين أبناء الأمة الاسلامية الواحدة» سواء كانوا من
أصحاب المذهب أو من دونه مع المحافظة على حقوقهم.
٣-اشترط بالامام العلم في الأمور الشرعية» والالتزام بهاء والاعلان عن هذا
الالترام عند تول الحكم.
٤--استخدم الأئمة سياسة التوازن بين العناصر ال مختلفة في الدولةء وإثارة الفتنة بينها
إن لزم الأمر حافظة على عروشهم.
٥-على الرغم من حرصهم على تطبيق الأحكام الاسلاميةء إلا نيم مالوا إلى المباهج
الدنيوية أحياناًء فكان لدم مواكب ذات أغراض متعددة.
٦-تعاونوا مع أعدائهم التقليديين-الأمويين في الأندلس--ضد الأغالبة الممثلين
۷_ازدهر الاقتصاد في عهدهم خاصة التجارة حيث برعوا فيهاء ومازالوا إلى يومنا
هذا يتقنون هذا الفن من فنون الحياة إلى جانب اتقانهم للصناعات التقليدية خاصة
صناعة الزرابي» التي مازالت مدينة غرداية تتميز بصناعتها ها عن بقية المدن الأخرى في |
لحزائر.
۸—شهدت البلاد قي عهدهم نهضة علمية مباركة خاصة في جال اللغة والدينء
وظهر التعاون الشعبى واضحا في هذا الميدان في بناء المؤسسات العلمية ومساعدة أبنائها
من الطلبة.
حرص رجال الشرطة(المحتسبة) وأعيان الأمة في إزالة المنكر» بتشجيع من
الحكام والعلاء الذين كانوا باستمرار يحون الناس على هذا العمل.
٠-العمل باستمرار على تدريب الأبناء على القتالء ووجود ميادين للسباق
والطعان» ولكن المؤسسة العسكرية كانت مرتبطة بقواعد فقه المذهب أكثر عا هي مرتبطة
بالواقع المتغير.
١1-مساعدة أبناء المجتمع لبعضهم البعض ما تقتضيه سنن الشريعة من التكافل
الاغنياء يقدمون قسطاً من أمواههم صدقة للفقراء والمساكين إلى جانب الزكوات التي
يقدمونها بمواعيدها بكل أمانة واخلاص.
-۹-
د کہ س د س سے سے چ سے کے س سے سد سے سے کے جسے کے سے وک س ج مeی سم Ue س ج سے ےی سس کے مه کسه جید سه سے کس کس کے س پا e سے س e
الهوامش
1) اساعیل حمودء ا“نوارج في المغرب الاسلاميء ليبية تونس» الحزائرء المغرب
موريتانية مطابع دار العودة ببروت» دحت »ص ٤۷ ١ه
۲) حملة | : أبو النطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري و عبد الرحمن ابن رستم
المار سي» عاصم السدراتي» اساعیل بن درار الخداسي» وأبو داود القبلي. راجع»
الدرجيني» ابو العباس أحمد بن سعيد کتاب طقات المشاء م بالمغرب ت_ابراهیم
طلآي» دحت» جاء ص ٠١ الشاخي» أحد بن سعيد بن عبد الواحد كتاب السيرء
ت أحمد بن سعود السيابي» وزارة التراث القومي والثقافةء عيانء ۷ ۰ ھ`ھ/ 1۹۸۷م«
جاص ۱۱۳ .
۱۲۸ ص م١ ۹۷٦٩ المغرب الاسلاميء طالقاهرةء ٤ اساعیل حمود» الخوارج (r
(٤ الشاخي» السر(سيرة عل|ء ومشایح جبل نقوسة)ء القاهرة طس—حجرية
دسحت ص ۱1۱۲ .
. ۲۱۸ اساعیل حمود» الخوارج في المغرب ط- القاهرة ۱۹۲ م» ص ٥
)٦ أصحابنا: : يعني من الاباضيةء وهي لفظة شائعة الأستعال عند علاء الاباضة.
۷ أبو زكرياء حى بن أبي بكرء كتاب سيرة الأئمة وأخبارهم» تاس اعيل العربي
المكتبة الوطنية-الجزائر» سنة ۱۹۳۹ م» ص ٠١ ۰ ۸) اساعيل محمود الخوارج في
المغرب»ص ۲۱۸ .
٩ النفوسي» سليان بن عبد الله الياروني» الازهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضيةء
ط- دار بوسلامة للنشر والتوزي یع» تونس ۱۹۸٦ م» جا» ص ٠١۰۷۰ البكکري» أبو
ا ا ر اهار ا ا ا
٤٤ .
١ يرى المسعودي أن الرستميين من الأشبان الذين اختلف في : فمنهم من
يقول أنهم ملوك فارس الأولى» ومنهم من يذهب إلى نهم من الأندلس اللدارقة ميم
لذريق-والمسعودي مع هذا الرأي. . عن الر أي الأولء راجع» الدرجيني» الطبقات»
جاء ص ۰ وعن الثاني را جع» المسعودي» أبو الحسن على بن الحسين بن علي» مروج
الذهب ومعادن إا طدار الأن دس سروت ط1٤
۰۱هھ/ 1 ,جا »ص۱۸ .
١ الميلي محمد الجزائر في مرآة القاريخ» طسمكتبة البعث قسنطينة- ال جزائر
اا ا ی ا و ا و ا
جے ۰ص ۲۰
-Q4¥-
د.صالح محمد فياض أبودياك
ms hı DD mı AA n mn mE aD ae aD mE GS ED ae um aD a me e me GM me e e e n e e a a a a a a a i A e e se a a
۳ النفوسي» الازهار» ص ٠ ٤٥١ ابن تاويت- عمد الطنجي» دولة الرستميين
أصحاب تاهرت» صحيفة معهد الدراسات الاسلامية في مدريد» مج٥۵» سنة ۱۹۵۷ م»
ص ۱۱۲ .
)٤ کتب الاما م الربيع بن حبيب رئيس أهل الدعوة الاباضية يومئذ في عهان» رداً
على الكتاب المرسل مع الرسولين من الإمام عبد الر حن بن رستمء جاء فيه :سم الله
ازن اارعیب آنا بت اراتا قد بات ماکان سن بلک وایا من آمر انرا
في الإإمامةء الا يقضي امرأ دون جماعة معلومة»ء فالامامة صحيحة» والشرط باطل»
...الخ راجع » الشماخي» السیر» ص۱۲۱١۲١٠ .
. ۱۲۲ ص ۰ ۱٤۷-۱٤۳ النفوسي »الازهارء» ص ٩٥
٩ نفس الرجع» ص ٠١۳ » هويكنزء النظم الاسلامية في المغرب في القرون
الوسطى» تعريب أمين توفيق الطيبي» الدار البيضاء-ليبية--تونس سنة ٠.۱۹۸٠١ ص
۷ .
۷ التنفومی» الازهار» ص ۱١۲ .
. ۱۹۷ وعن البیورلدي» نفسه » ص ۲۱۹۲۱٤ نفسه» ص )٨۸
. ۲۲۳ تفسه» ص )٩
. ۲۱٤ ۰۱۱٤ نفسه» ص ) ۰
١ الطبري محمد بن جرير » تاريخ الأمم والملوك--ط- القاهرة ۳١٦۱۹م» جا
ص ۲۷١ .
۲ ) تقوسة: بالفتح ثم الضم والسكونء وسين مهملة جبال ي المغرب تقع
ليبيةء ينبت منها الشعير الذي يعد دقيقه من ألذ الأطعمةء راج OE
آي عبد الله ياقوت بن عبد الله الا ط دار احياء التراث
العري سح ببروت» ج۹٥۰ ص ۲۹۱ .
۳ ) النفوسی» الازهار» ص ٠١١
)٤ نقفسه» ص . ابن الصغر المالكى» سبرة الأئمة الرستميين» ط س باريس»›
۹ م,م» ص °۲ .
٥ كان من حلته أيام الإمام فلح العلامة شيبه الدجي » راجع» النفوسي» الازهارء
ص ۱۸۱— ۲۸۲ .
1 النفوسی» الازهار» ص ٠۱۹۸ :
۷ ) ابن الصغير» السبرة» ص ۲۷۲٦ .
-QA-
۸) من الصعب رسم خريطة محددة للدولة الرستمية» فالمصادر التي بين أيدينا
لاتساعدنا على تحديدها بدقةء وقد أشارت مصادر متعددة لحدودهاء لكن تعوزها الدقة.
راجع» الاصطخري» ابراهيم بن محمد الفارسي المعروف بالكر خي المسالك وا مالك ›
القاهرة ۱٦۱۹م» ص ۲٤١ » البكري» المغرب» ص ٠٤٤ .
۹) ابن خرذابهء عبد الله » المسالك والمالك › طس ليدن ۲ م» ص ۸۸ .
° ) مؤلف مجهول ٠ الاستبصار في عجائب الأمصارء تسعد زغلول--
الاسكندرية سنه ۹0۸ > ص ۱۷۹ .
۱ النفوسی» الازهار» ص ۰
۲ ) ديوز المغرب الکبیرء» ج۳ ص ۰
۳ ) النفوسی» الازهار» ص ۱٤١۹ .
. YTA— TV. YT نقسه» ص إ1—1 ) ٤
٤ح م۸٤ این خلدون » بك الرحمن بن مده العبر...» طسبو لاق سنه (o
. ٤۱ص
٠١ ) ابن عذاري» أبو عبد الله محمد البيان المغخرب في أخبار المغرب» طس بيروت»
م,م» جا ص ۱٥۸ .
(TY ان الدايةي اللكافأة ء القاهرة سنة ٤ eı۱م› ص ۰١١ النفوسي» الازهارء ص
Y0۸A— 0۷ .
۸ ) الدرجينى أبو العباس أحد» طبقات الاباضيةء جا خخطوط بدار الكتب
اللصرية رقم( )١٣١ ورقة(١٤).
۹( قول علهاء الاباضية:«من ر معونة إمام العدل» فمنزلته مع الملسلمين خسيسة)
. راجع» الكندى» أبو بكر أحمد بن عبد الله بن موسى» المصنف نتشر حوزارة التراث
القومي» سلطنة عی|ان» ۱٤۰۸ ه/ ۱۹۸۸ م» جاء ص ۱۲۷ .
التاريخ) دار اقرا » بيروت» ط(۲)» ھا ٥ مم) ابن خلدون » العبر» دار العلم ›
ببروت» دحت »ج٤ »ص ۱۲۱۱۲۰ .
۲ دیوز» المغرب الکبیء ج ۴ء ص ٤۷۲ :
۳) يستعمل غرب افريقية مرادفاً البلاد السودانية » وذلك لأن
الاسلام انتشر في هذه لفترة في حزام السافنا والساحل الصحراوي من غرب افريقية
بالاضافة إلى الساحل ويشار إلى هذه المناطق في المصادر الأسلامية بالبلاد السودانية» عن
التعریفہ راجيى I.U.A. Musa(On THE NATURE of Isla iZzati0n
and Islamic reform movements in Bild assudan up tO
skoto Jihad Dirasat, The University of Jordan, 1979, No:
1.R27.n.1.
~44
)٤ ابن سعيد» على بن موسى بن عمد المغرب في حل المغخرب» ط(۲) الققاهرة
4 م» جاء ص 0٤۸ اليعقوبي» أحمد أبي يعقوب بن واضح البلدان»›
طسلیدن۰ ۱۹۸۲م ص ۲٣۳ .
٥٠ ابن القوطيةء حمدبن عمر بن عبد العزيز بن ابراهيم» تاريخ افتتاح
الأندلس-القاهرةء دست» ص ۰۹۲۹۱ عبد العرير سال المغرب الكبرء جا ص
١ ويشهد على وجود الطائفة الأندلسية تسمية أحد أبواب المدينة الأربعة باسم (باب
الاندلس) « راجع » اليكري» المخرب» صا ۰٦ النفوسي» الازهارء ص ۲۷ .
٠ إلى جانب أن التعاون بين الأمويين والرستميين كان يرمي إلى خحصومة الاغالبةء
كذلك كان من أهدافه اضعاف الأدارسةء والحد من انتشار التشيع في الأندلس» راجع»
عبدالعزير سال المغرب الكبيرء ج۲ ص ٥1۹ > مکي حمود علي» التشيع في الأندلس»
صحيفة معهد الدراسات الاسلامية-مدريد سنة ٤ م» ص ۱1٤ .
۷ النفوسی» الازهارء ص ١١٤ :
۸ ) نفسه» ص ۱١٤
۹ )ديوز المغرب الکبیر» ج ۳ء ص 0۱٤-٥١۴۳ .
۰ ) النفوسی» الازهار» ص ۲۲۰۲۱۹ .
۱) نفسه» ص ۲۰٤ ومابعدها.
۳ ) نفسه» ص ۱٣٤ :
٤ هم الذين باعوا أنفسهم لله» وهذاينطبق مع قوله تعالى:(إن الله اشترى من
المؤمنين انفسهم وامواهم...)سوة التوبة» ايه ١١١ .
٥ ) النفوسی» الازهار» ص ۲٠١ ومابعدها.
٨١ ) نفس الصدر والصفحة.
۷) نفسه» ص ۲٥۲ .
۸ ) تفسه» ص ۲۱۰ .
۹) نفسه» ص ۲٥۳۲٤۷-۲۳۹ .
۰) نقفسه» ص ۲٤۷ .
1۱) نفسه» ص ۳۱۷ .
۳) ديوز المغرب الکبیر» ج۳ ص ۲۲٣ .
. ]۱۷= ٤1٦ نفسه» ص )٤
)٥ يشترط أن يكون فيه ستة رجال فصاعد من أهل العلم بأصول الدين» والفقه»
ومن أهل الورع والصلاح. راجع» الكرمي أبو سعيد محمد بن سعيد الاستقامةء وزارة
الثقافة والتراث القومي» سلطنة عہان» ۱٤۰٥ ه/ ٩۱۹۸م ص ١١١ :
— (e
س س بس س س ا س ا س ن س ن وت سے س س پس مت پس ست سے م کے سے کت مت سد کے سے سے سے پس سد سب پس کے سے سے ت سے نے کت ن
)٦ خليفات عوض عمد النظم الا جت|اعية والتربوية عند الاباضية في شمأل افريقية
فی مرحلة الکتانء عمان» سنة ۱۹۸۲م ص ١١١ .
۷ ) النفوسى»› الازهار» ص ٤ ١٠٤۴
. ۲٦۱ نفسه.» ۰۲۲۹ دیوز» المغرب الكبيرء جا ص ) ٨۸
)اين الصغبر» سبرة الأئمة» ص ٤١ .
. ۲٣۲۳٦۱ دیوز» اللغرب الكببرء ج۳ ص ٩۰
۱ ) النفوسی» الازهار» ص ۱۳۰۲۹۰ .
۲ نفسه» ص ۲۷٣ .
۳ تفس المر جع والصفحة.
. ۲۲۵ نفسه» ص )۷ ٤
. ۱۲٣ نفسه» ص ٥۵
. o ۲١۳ ديوز المغرب الکبر» ج۳ ص ٩٦
۷ النفوسي» الازهارء ص ۱۱۸ .
٠ )كان من عادتهم حمل السلاح» ووضع السيوف على الأكتاف مثلا يفعل العرب
O E O OE
راجع» ديوز المغرب الکبیر» ج۴» ص ۲٠١ .
: ۷۹( النفوسى» الازهار»ء ص ۲ .
2 نقسه» ص ) ٩
۸۱) نفسه» ص ۱۷۲ .
۲ نفسه» ص ۲۸۰ ومابعدها.
) نفسه» ص ۲۷۹ .
. ۲۲۲ اساعیل عحمود. الخوارح قي المغرب» ص ٤
٥9 نفس المرجح والصفحة.
(A ديوز » ا الكبر» جص ۲ ومایعدها۔
۷/) عملا بقول الخليفة عمر الذي قال :كنا ندع سبعين باباً من الحلال مخافة أن نقع في
الحرام راج جع» النفوسي» ص ۱۹۵ .
. ۳٤۷ دیوز» المغرب الکبر» ج۳ ص . ٩ سی الازهار» ص CI (AR
لومي الازهارں می ۰۲۹٤ اہو زکریاء غین بن آی بک کتاب سی الات
وآخبارهم» حقيق» اسماعيل العربي» المكتبة الوطنية › الجزائرء سنة ۱۹۷۹ م» ص ۸٩ .
۰ النفوسی» الأزهاں ص ۳۹٤ .
۱) نقسه» ص ۲۸۷ .
~1
د. صالح مد فیاض أبودياك
۲١ بهلاء احدى مدن المنطقة الداخلية بسلطنة عبانء تقع بالقرب من مدينة نزوى
وإليها ينتسب ابن بركة» أبو محمد بن عبد الله السليمى البهلى» من علاء الاباضية
المشهورين. أنشأً مدينة فيهاء أشهر مؤلفاته كتاب ا لجامع» توفي في القرن الرابع الهمجري»
راجع» کتاب الجامع» تعيسى الباروني» طرابلس› ۷ جاص ابم
المقدمة» ووردت عند ياقوت في كتابه ا لمعجم» جه» ص ٥٠١ » بأنها مدينة ساحلية.
۳ ) الكرمي آبو سعيد محمد بن محمد الاستقامة»ء وزارة التراث القومي» سلطنة
ع|ان» ٥ ۰ ه`ه/ ۱۹۸9 م» جا »ص٥ .
. ٥٤٥ الشاخحى» السبرء القاهرة» المطبعة البارونية» ۰ ۳۲١ه ص ) ٤
٥٠ نفس المرجع والصفحة.
1 النفوسي» الازهار» ص ۲۸۷ ومابعدها.
۷ ) ديوز» المخرب الكبيرء ج" الميلي» محمد مبارك الجزائر في مرآة التاريخ»
طسمكتبة البعث قسنطينة- الجزائر ط )١( سنة ۱۹٦١ م» ص ٦۳ .
۸۵ ) ديوز › المغرب» ج۰۳ ص ۳۸۱ .
. ۲۹۲ نفس المرجع» ص ٩۹
٣ ) عن عل|ء ءا لجبل» ديوز» ج» ص ۳۸١ » وعن ديوان الأشياخ» راجع نفس
ص ۲۸۸ .
(١ من مؤلفات جبل نفوسة»ء موسوعة في الشريعة الأسلامية موسومة ب(ديوان
العزابة) آلفها عشرة من العلماء في عشرة أجزاءء ومازالت خخطوطةء في خزائن وادي
میزاب جنوب الجزائرء عنهاء راجع» ديوز » المغرب» ج ۳ء ص ۳۸۹ .
۲ )عن کتاب الایضا اح » راجع نفس المرجع والصفحة.
۲ اھ کاب ارف رای اا س ا
)٠ ٤ المالكي» عبد الله بن آبي عبد الله» رياض النفوس في طبقات علماء القيروان
وافريقيةء جا القاهرة» سنة ١١1۹ء ص ¶ ١ الدباغء عبد الرحمن بن محمد بن عبد
الله الأنصاري» معام الايان في معرفة أهل القبروان» تونس» سنة ۳۲۰١ھ جا» ص
۲ .
٠ لا قبض على أي نوح وجيء به إلى المعز مكبلا بالأصفاد قال المعز :«إن القيود
دخحلت في رجلك بالعلم ولاتخرج إلا با لعلم». قال آبو نوح :«عسي الله آن يجعل ذلك
كفارة لذنوبي» فغخضب المعز». وقال:« أفنحن مسيئون فيك؟). قال بو نوح:« قلت لیس
n Ey
ذلك مايثبت الاساءة لله فزال غضبه فطابته العفوا» فعفى .. وقربه.
- ¥
د س سس س سے کے سے سے سس سے سس سے کت سے س د سد چت سس مس سس سے چے س سے س سے سے سے سے سے سے سد که سه مھ س مه پس سے ہے سے سے سے چ
وفي احدى حالس المعز مع العلماء والفقهاء ومن بينهم أب نو »سال المعز:«ماالدليل
أن هذه اأصنعة صانعا؟ اجاب جلساۋە بأجوبة غ مرضية فاا ابو نو ح:۱ فرایت اا
غيم كأنه يريد الجواب». وتأدب أبو نوح وقال:«جوابك مفهوم من سؤالك لأن الصنعة
بنفسها دلیل الصانع» ولا صنعة بغير صانع» فاعجب المعز بلباقته». راجع »› الش|اخي»
ص ۳۹۲ اسماعیل حمود › الخوارج» ص ۳٣ .
. ۱۱١ النفوسی» الازهار» ص ٦
۷ نفسه» ص ۱۰۲ ومابعدها » ديوز المغخرب الکبی ج۳ ص ۳۹۹ .
۸) ديوز المغرب» ٠... ص ۳ ٤٨ .
۹) الش|اخى» السرء ط-البارونية» ص ٤١۲ .
۰( ديوز المغرب...» ج۳ ص ٤۱۳ .
۱)نفسه ۰ ص ٤۱١ .
۲ النفوسی» الازهار» ص ۲۷١ »۰ المي الحزائر...٠ ص ٦٤1-1۴ بونتارح
رابح» ا مغرب العربيء تار يخه وثقافته» الشركة الوطنية للنشر والتوزیع» الجزائر»ء ٠۱۹۸۱ م»
۳ ابن الصغير» سيرة الأئمة ص .٠۲—-١١ التقى الباحث أثناء إقامته في الحزائر
أحد علماء الاباضية المعاصرين. فأكد له وجود جماعة منهم في غانة في أيامنا هذه
واكد هذا القول المستشرق ماسكراي الذي تحدث إليه الشيخ عبد الله امد احد مشائخ
الأباضية وأكد له هذه الحقيقةء را ¢
Masqueray E: CHRONIQUES, Abou zakaria, Alger, 1978,
p:279
. ٠١۳ النفوسی» الازهار» ص ) ٤
٠9 اليعقوبي: أحمد بن أبي اليعقوب بن واضح» البلدانء طس ليدن» 1۹۸۲ ص
۹ مود اساعیل» الخوارج...» ص ۲۱۸-۲۱۳ .
١ الادريسى» الشريف عبد الله» صفة المخرب وأرض السودان ومصر والأندلس
العروف ب(نزهة المشتاق) » طس لیدن» ۱۹٩۸ م» ص ۸۸ .
۷ نفسه» ص ٠۲۳ ء وعن النجب» مازال أهل المغرب يسمون هذاالنوع من
الإبل بالمهري إلى يومنا هذاء مشاهدات الباحث» كذلك أورد هذه التسميةء النفوسى في
کتابه الازهار» ص ۱۰۹ .
۸ تسم بالربرية آزقيء وهنا اقليم في عيان حمل نقس الاسم سج شيء من
ا لحریف یسمی ب (أزکی) يمتاز بكثرة الأفلاج» عن آزقيء راجع» النفوسي» الأزهار» ص
۸ ۰ وعن آزکي راجع» ولکنسون» آلافلاج ووسائل الري في عان» تعريب-- عمد آمين
عبد الله وزارة التراث » سلطنة عہان» ٠٤۱٤۰ ه/ ١۱۹۸م ص ٠١١
کک 4 -
gm am aD up MD mn ED anı uD GD DD ED aD de GD mp ED atê up gaj ED GD Aie a EM EY mne an a a a e س س م a س س س سنت سے س سے س س
۹ التفوسی» الازهار» ص °۸ .
٠ الجنحاني» حبيب» كتاب طبقات المشائخ» دراسات مغربية في التاريخ
الاقتصادي والاجتاعي للمغرب الأاسلامي» دار الطليعة ببروت» ط(١). ۰م“ ص
211۰۹-۸ .
١ نفس المرجع والصفحة.
۳ البكري» بو عبد الله بن عبد العزيز» المغرب في ذكر بلاد افريقية والمخرب»
ط باريس ١١۱۹م» ص 1۸ » عبد العزيز سال المغخرب الكبيرء العصر الاسلامي»
القاه رة ۲٦۱۹م» ج؟» ص ٥۷1 ومابعدها.
. 1۸٨ دیوز» المغرب..» ج۳ ص ) ٤
. ۲٤٥١ النفوسی» الازهار» ص ٥
١ ابن الصغيرء سيرة الآئمةء ط—باریس» ۱۹۰۷ م» ص ١۳-١۲ النفوسي»
اللازهار» ص ۲٤٥١ .
۷ الحنحاني» حبیب» دراسات مغربية» ص ٩-1۰۸ ۰ 1
٨ الادريسي» نزهة المشتاق» ص ٠١۸ ك
۹) نفسه ص ١١٤١ء النفوسى» الازهارء ص ١٤٠ومابعدها.
۰ النفوسی» الازهار» ص ۳١ ديوز » المغرب الکبیء ج ۴ء ص ١١۷ :
› تفس المرجع» ص ۲۸-۲۷ عن مرسى فروخ» راجع» البكري» المخرب... ١
٤ ٠٠١ ص ١۸ء الادريسى» نزهة المشتاق» ص
۲ النفوسى» الازهار» ص ۷ .
۳ اساعیل محمود» الخوارج..» ص ۲۱۰ .
۸٦ ابن حوقل» ابو القاسم» المسالك وال الك › طس ليدنء ۲ م۰ ص / ٤٩
۲۷۹ النفوسی»› الازهارء ص ٥
. ٠٠۹ الحنحاني» كتاب طبقات المشائخ › دراسات مغربية» ص ١
۷ / الادريسى» الشريف عبد الته» صفة أرض المغخرب وأرض السودان ومصر
والاندلس»› طسلیدن» ٩٩۸ ١م“ ص ۰۹-۸ ۱—- ۳0۱۲ .
۸ ابن الدلائيء امد بن عمر بن انس العذري» نصوص من الاندلس من كتاب
ترجيح الأخبار وتفريغ الآثار» والمسالك إلى جيع ال مالك › مدرید سنة ۱۹٦1٩ م»› ص ٠۹
عبد العزيز سام ا مغرب الکبیر» ج۲» ص ٥۷٦ ومابعدهاء آما با محص المنسوجات
الصوفيةء فمازالت النساء في غرداية ببلاد اليزاب يزاولن هذه الصنعة إلى يومنا هذاء
وتعد زرابي غرداية من آأجود الزرابي ي المغرب كله. مشاهدات الباحث.
۹ النفوسي» الازهارء ص ۲٠٤ .
-4-
۰ ) نفسه» ص ۱۳۷ .
۱ ) النفوسی» الازهار» ص ۲٠٤ .
۲ ابن الصغيرء سيرة الأئمة» ص ٠٠ .
۳ الادريسى» نزهة المشتاق» ص ٠ ٠۲ ديوز المغرب الکبر» ج'ا» ص
۳64-4 . `
Lewickit: Etudes Ibadites Nord- Africaines Warszaw,
p, 71. :1955
٥ الادریسی»نزهۀ المشتاق » ص ٩-۸ .
١ أبو زكريا يحيى بن أبي بكرء كتاب الوضع في الفقه الاسلامي» ط- القاهرة
سنة ۱۳۸۲ ھ/ ۱۹7۲ م»› جا ء ص ۱۹۰ .
۷ ابن الصغير» سيرة الآئمة» بایس» ۱۹۵۸ م» ص ۲۷ .
٨۸ مؤلف مجهول» الاستبصار في عجائب الأمصارء الأسكندرية » سنة ۱۹٥۸ م»
ص ۲۰۲ .
۹ النفوسى» الازهار» ص ۸ .
ر
1 ) مشاهدات الباحث.
۲١ ابن الصغير» سيرة الأئمة» ط-باریس» سنة ۱۹۰۸ م» ص ٠۳ .
۳ الشاخی» السیںء طس حجريةء دحت القاهرة» ص ۳۲۳۳۲۰ .
)٤١ الجنحاني» كتاب طبقات المشائخ» دراسات مغربية» ص ٠١۹ .
٥ النفوسی» الازهار» ص ۱۸۱ .
١ ) عبد العزيز سال» ا لمغرب الکبير» ج۲» ص ٥۷۹ ومابعدها.
۷ تفس المرجع والصفحة.
Marçais, G: La BERBE’ RIE Musulmane du Moyen(10۸
AGE, Paris, 1954, p: 166.
۹ ابن عذاري» البيان المغرب» ج ۱» ص ۱۸۳ » التفوسی » الازهار» ص ۱۹۱ .
۰ الحنحانی» دراسات مغربية» ص ۱۰۸ . ۰
1 ۵0-
التنظيم الإ دار ي لديوان الغر
( الجند)
فد عهد الدولة الغزنوية
التنظيم الاداري لديوان العرض (الحند)
ف عهد الدولة الغزنوية
ATT = 291۸/۳۸۸) / 16م(
اعداد
د. امد محمد الحوارنة
استاد مساعد
جاه انرز
قسم التاریخ
- 1 °A-
تحاول هذه الدراسة ان تكشف للقارىء الكريم عن طبيعة البناء الاداري والتنظيمي
لديوان العرض (الحند) في الدولة الغزنوية وذلك في عهد السلطانين حمود بن سبكتكين
الغزنوي وولده السلطان مسعود بن محمود الغزنوي » كالبحث عن طبيعة ديوان العرض
وتفاعلات القادة السياسيين كالسلاطين والوزراء وغيرهم مع هذا الديوان ومعرفة نظام
السبهسالارية( قيادة الجيس الاقليمي )والكتخدا مراقب ومشرف القادة الاقليميينء
ومعرفة نظام ا لجاسوسية والمعاة وماترتب على ذلك من غرس اليبة والقوة للاسرة
الخزنويةء كذلك دور الحجاب في الحملات العسكريةء والاطلاع على دور ديوان الجيش
في الحفاظ على وحدة الدولة ومعرفةعلى المخاطر المحدقة بها.
ومن اهداف هذه الدراسة ان توضح ما لاسلحة الجيش الحربية من أهمية بالغة الأثر
على تطور الدولة الغزنوية ونهضتها.
-14-
د. امد حمد الحوارنة
يعتبر ديوان العرض من أكثر المؤسسات الادارية التي اخذت من سلاطين الدولة
الغزنوية كل اهتمام وعنايةء اذ جعلوا كل مقومات الدولة : المالية » الادارية » البشرية
والسياسية في خدمة هذه المؤسسة» التي حققت نجاحاً كبيرآ في ايصاهم لحكم المشرق من
العا الاسلامي » وتجاوزوا كل العقبات والتحديات التي واجهتهم اثناء شروعهم
بتأسيس الدولة الغزنوية على انقاض الدولة السامانية المنهارة » وطبيعة الحكم لا يتعدى
كونه ممارسة للسلوك العسكري الخالص الذي طغى على الجانب السياسي في طيلة العهد
الغزنوي في حكمهم للشرق الاسلامي » والدولة الخزنوية لا تخالف بذلك معظم الدول
اللاسلامية الآاخحرى ٠ اذ كانت القوة العسكرية (الجيش) هي الوسيلة الوحيدة - على
الاغلب التي دفعت بهم الى السلطة والنفوذ» ولا نشك بان القوة العسكرية كانت من
الاهداف العليا معظم الدول الاسلامية » والدولة الغزنوية واحدة منهاء وتؤكد
الحملات العسكرية الواسعة النطاق ذلك والتى نمض سلاطين غزنة ها كمحمود
ومسعود» حيث تمكنت من اخضاع اقاليم آسيه الوسطى وايران وافعانستان واهند»
والتي زادت على ثلاثين غزوة او معركة بقيادة السلاطين مباشرةء على الاغلب.
ويعزز هذه التوجهات العسكرية لدى الدولة الغزنوية » مااحاط ہا من ظروف
سياسية وعسكرية » اسفرت عن نشوب صراعات محتدمة في تلك المنطقة بين السلاجقة
الاتراك من جهة » وبين الدولة الغزنوية من جهةئانيةء اضف الى ذلك ما يتربص بالدولة
من خاطر جراء السياسة القاطمية التي سعت الى احتواء الشرق الاسلامي» با فيه دولة
غزنةء لذلك خف السلاطين لتأسيس قوة عسكرية ضاربة في الشرق» ل تقف امام تلك
لارا یر ا ا
هددت سلامة وأمن واستقرار دولة آل سبكتكين وحققت انتصارات متلاحقة واحتوت
كل المعضلات التي ظهرت بوجهها
واذ جعت النولة الروية كيوان العرضن عط اهام محر ف الإا عل هة
الدولة ونقوذها في الشرق» فان الدولة م تتوان هنيهة عن مساندة المؤسسة العسكرية
ودعمها بالاسلحة المتطورة والتجهيزات والمؤن ورفدها بالكفاءات العسكريةء فلم يكن
الغزنويون اول من اطلق اسم ديوان العرض على ديوان الجند فقد سبقتهم الى ذلك
الدولة العباسية . فالخلافة العباسي المأمون (۱) (۱۹۸ ه۲۱۸ ه/ ۸۱۳م ۸۳۳ م)»
اول مؤسس لديوان العرض بهذه الصفة » ويرى شوقي أبو خليل ان الخليفة العباسي
الرابع هارون الرشيد(۲)(٠ ۰ھ ۱۹۳ ھ/ ۷۸71م_٩ aa
وهذا يشير الى ان الدولة العباسية قد سبقت الدولة الغزنوية في وضع ديوان العرض
-11۰-
ولا يستبعد بان تكون الدولة السامانيةء(۳) التي سبقت الغزنويين في حكم الشرق
الاسلامي» قد تأثرت مباشرة بم تعاملت معه الدولة العباسية »في جعله من النظم
العسكرية التي يدور رحى الحكم عليها » وبذلك تكون الدولتان العباسية والسامانية في
اواسط آسية وايران » قد حددتا ا معا الاساسية لديوان العمرض» وعليه تتضح امامنا
حقيقة ان الدولة العزنوية في إتخاذها هذا الاسلوب العسكري » وجعله اساسا للحكم في
الثري أا تات هار من الدولن العاسية والسامانة (6 > اللكن هبق لل
سبكتكين الخدمة العسكرية في صفوف قواتي) المسلحة .
ونظراآً لاهمية العرض في تدريب الجيش وتنظيمه ورذ معنويات الحند فا
TORE TOPO FOE YE RE
سلامة هذه المؤسسة ومدى قوتها واستعداداتها ا لحربية والقتاليةء ففي معظم المعارك
والغزوات التي خاضها الجيش الغزنوي في اواسط آسية والهند» أشرف السلطان حمود
وولده السلطان مسعود بنفسيه) على استعراض الحيش وقيادته » ويظهر ذلك من قيادته)
لمعركة سومنات في الهند سنة ٦ ھ/۱۷ N
بنفسه» ومع ر كة دندانقان )٦( التي قادها السلطان مسعود الغزنوي ضد السلاجقة
الاتراك سنة ۱ھ / ٠ ٤۹ م والتي هزم فيها الجيش الغزنو.ي. (۷) فتحد ان
سلاطين غزنة اتخذوا من ديوان العرض هدفاً سامياً لتحقيق طموحاتهم واحلامهم
السياسية ا ف اا اا ا و
على حساب الضعف الذى طغى على ملوك الدولة السامانية ء ووصول الغزنويين الى
السلطة » ء تم بمساعدة ودعم القوات التي تهيآت هم من تأليفهم للقبائل الافغانية
والتركية المواليةء والتي ارتبطت مصا ھا ہم ۰ كا ان انتقال مركز النفوذ من بخارى الى
غزنة ادى الى التوسع في بناء ديوان العرض ٍ
اما علاقة السلاطين بديوان العرض » فكانت علاقة وثيقة جد الى الحد الذي جعل
منهم قادة عامين للجيش » اذ تخضع هذه المؤسسة لاوامرهم وقراراتيم المياشرةء
حريصين يقظين على متابعة الديوان ومراقبة التطور في مؤسساته» فاختاروا أن يتولى
منصب ديوان العرض اكثر القيادات العسكرية كفاءة » واحرصهم على بقاء الدولة
الغزنوية » واكثرهم طاعة واعمقهم ولاء للأسرة الغزنوية الجاكمة » حتى ارتبط هذا
الديوان ب) يتخذه السلاطين من قرارات» سواء في تعيين رؤساء العرض ٠» والمشرفين عليه
او بترتيب دوائره المختلفة.
كذلك مارس وزراء الدولة الغزنوية دور بارزاً في الاشراف على ديوان العمرض
ومتابعة احتياجاته المالية والبشرية (الحند) والاسلحة والذخيرة والمؤن والمرتبات اضف
الى ذلك ان وزراء الدولة كانوا حط مشورة السلطان في إتخاذ القرارات العسكرية وما
-~-111-
کد . اهمد عحمد الحوارنة
mn aD gD ma AD wn aS GM aD a OE Gay aD ED din Sa mp GEM ES GD di ap tin an GED aD wur mp GMD un OED Git as ae Ge a? ie r n a e a a ar mm
يتعلى ر بشؤون الحرب من وضع للخطط ورسم للاهداف » ويشاركهم في ذلك العارض
(قائد ا لجيش)وكبير الحجاب »دى البلاط السلطاني. (۸) وتشير بعض المصادر الى تطور
هام في ديوان العرض» ويتمثل ذلك في منح السلطان الوزراء سلطات مباشرة على هذه
المؤسسة العسكرية » فشارك الوزراء في الاشراف على ديوان العرض في كثير من الاحيان
وابدوا اهتماماً واسعاً ني الشخصيات المرشحة لتقلد هذا ا لمنصب (قائد الجيش)ء بحيث
م یکن هذا الاختيار عشوائياً بل * يخضع في الغالب لتمحيص ودراسة متعمقة » فعندما تم
ا ی ی ی ی
رجالات الدولة ليروا رأم فيه من خلال مواقفه المسبقة وأعباله وخدماته في الدولة بينم
کان السلطان لا )د نع الوزراء في اختيارهم قادة الجيش لثقته المطلقة هم (۹) . ونجد ما
اا ف اد و ا ا ی
فبوساطته تم تعيين أبي الفتح الرازي قائداً للجيش»› » فهو الذي زين للسلطان غحاسنه
وکشف عن کفاءته واخلاصه » وعمق ولاته» فوافق السلطان واصدرمرسوما بتعیینه
عارضا للجيش الغزنوي وألبسه خلعة رئيس ديوان العرض » وتمنطق بالمنطقة ذات
السبعمائة مثقال » وآدى له اعيان الدولة ورؤساء الجند احسن فروض الطاعة وكان كا
يقول البيهقي - رجلا قديراً كوا )٠١( . وما يدل على مكانة الوزراء في هذه الفترة » عدم
PB O TE E OTD vl ORES RET
الجيوش وتسييرها للفتوحات » وآحياناً تقع عليهم مسؤولية قيادة ا لجيش مباشرة كا
حصل للوزير احمد عبد الصمد, الذي قاد جيشا لفتح اصفهان بعد إعداد مالزم من الجند
والعمال والاسلحة والفيلة والغلهانء وذلك بأمر من السلطان مود الغزنوي(١١).
كذلك شارك وزراء االدولة الغزنوية اعيان الدولة ومستشارا في اعداد القوات
المسلحة الاعداد اللائق بمكانتها » لإرساها الى مناطق التمرد التي سعت الى الخروج عن
طاعة الدولة وسلطانما . ويطلعنا البيهقي على حرص الوزير امد عبد الصمد يي جعل
ا لجيش الغزنوي في اعلى درجات الجاهزية القتالية المتواصلة ودفع مرتبات الحند نقداًء
ونجح الوزير من خلال هذه السياسة في إعادة الأمن والاستقرار لمدنية بلخ التي ثار
اهلها بتحريض من التركإن على النظام الغزنوي الحاكم(١١) ونلاحط ایض ان
السلطان ل يكتف فقط باشراف الوزير على الجيش» > بل اضطر احياناً الى تقليده قيادة
الجيوش في المعارك » كا حصل للوزير احد عبد الصمد الذي شن حلة عسكرية شاملة
لقمع الثورة في اقليم طخارستان » ومنحه السلطان سلطات واسعة وجعل امراء الجيش
وقأدته بم فيه العارض تحت إمرته في هذه الحملة » وبذلك حقق انتصارا كبيراً في لته
ونشر الامن في طخارستان » وعملاً بالامر السلطاني ولى اقليم طخارستان الحاجب
الکبیر بلکاتکین(۱۳).
-11۲-
ہے سے سد سے سد سد سے کد سے سے یھ وے سے د سے س سے کت سے م جت سے س د سے کے سے نے سے سے نے وھ م سے کے چ ھپ سے کے وہ جھے س ت —
لقد برزت مكانة ديوان العرض من خلال الرعاية الفائقة لمؤسسة الجيش» فنظمت
مصالح الجند» وقام بالاشراف على مؤسسة الجيش الغزنوي» عا شكل عامل تطورونفوذ
ونهضة للأسرة الغزنوية في الشرق » وهذه الأسرة كانت على الدوام سببا من اسباب
تحقيق الانتتصارات وخلى عامل الاستقرار في منطقة مليئة بالثورات والتمردات » متباينة
العروق والاجناس في اواسط اسيه (الجحمهوريات الاسلامية المستقلة) وايران وافغانستان
EET ا
وما تجدر العناية به» ان ديوان العرض أبدى اهت|اما متزايدا في تنظيم الجيش ›
فأضحى من المؤسسات التى احتوت على العديد من الدوائر والوظائف الادارية ذات
الطابع العمسكري الخالص » كعارض للجيش » والسبهسالار (القائد الاعلى للجيش
الاقليمي) والكتخدا (المراقب الامني للجيش الاقليمي) « وبرید الجيش « ونظام المع|ة
والجاسوسية ء هذه النظم وغيرها سيتناوها البحث إبانة وتوضيحاً.
العارض (صاحب ديوان الحند) :
العارض ٠» قائد الجيش (رئيس ديوان الجند) علم من اعلام الدولة المحنفذة بل ومن
اعظمها مكانة عند السلطان الغزنوي » اوكل اليه نفقات الجيش وارزاق الجندء وكان له
الحل والعقد والاثبات والاسقاط )٠٤( . والحقيقة ان رئاسة ديوان الجند في الدولة
الغزنوية لا تختلف من حيث الاهمية والمهام والاع|ال والصلاحيات عنها في بقية الدولة
الاسلامية الأاخرى ۰ فهى كبرة الشبه بانظمة الدولة العباسية » ولا نشك بان الدولة
الغزنوية تأثرت الى حد كبير باسلوب العباسيين والسامانيين العسكري والاداري »
ولذلك نجدها تعتمد نفس الشروط والمواصفات في اختيار العارض )٠١( .
والسلطان في الدولة الغزنوية كان القائد الاعلى للجيش » فتقع عليه مهمة الاشراف
المباشر في ادارة هذه المؤسسة » واختيار من هو أهل لقيادة الجيش » واقدرهم واخلصهم
لتحمل اعباء المسؤولية ونذكر هنا ء ان السلاطين في هذه الدولة ء قادوا الجيوش بانقسهم
في معظم المعارك واخطرها التي قامت بها الدولة الغزنوية في الشرق.
كان صاحب ديوان العرض من اكثر الشخصيات حظوة وامية لدى البلاط السلطاني
> وكان سلاطين غزنة يدركون خحطورة هذه المسؤوليةء فلذلك كان من يقع عليه ثيل
هذا المنصب الام » الاتصاف بمواصفات فريدة لا يمكن توافرها إلا في النخبة مر
الرجال والقادة ء فجعلوا العلم والمعرفة والكفاءة والقدرة التنظيمية والشجاعة والاقدامء
علاوة على الاتت)اء المجذر وا لاء المطلق الصريح للاسرة الحاكمة » من الشروط التي
ينبغي ان تلازم شخصية من يتول ديوان العرض » لان مصير الدولة معقودة بيده وبقأء
هيبة الملك وسيادة الأسرة الغزنوية مرتبط بوفائهم واخلاصهم ومن هناء ندرك اهمية
NSN i SEC
الت انىطت به :
-11۳-
3. احمل حمد الحوارنة
١ التدخحل في حسم المعضلات وحل القضايا ا لخطرة ذات المساس المباشر على
استقرار الدولة وآمنها(١١).
۲ -المشاركة في خحوض المعارك الحاسمة والمصيرية » وقيادة المعارك بنفسه في غيبة
السلطان ٠ کا حدث مع العارض الرازي في حرب السلا حقة في مرو(۱۷١).
٣-الاضطلاع بمهام ترشيح الأمراء لولاية العهد» كا فعل العارض ابو القاسم
كثير عندما رشح الامير حمدبن حمود الغزنوي خليفة لابيه على عرض الدولة
الغزنوية(۱۸).
٤ -المشورة في تعيين حجاب الدولة » لاسي] حجاب السلطان ٠ وإبداء الرأي في تعيين
الوزراء ونشير هنا الى دور العارض الزوزني باعادة الوزير احمد حسن الميمندي لمنصب
الوزارۃ(۱۹١).
الاشرف عل تسيير الحيوش نحوالاطق والئغور ء والاشراف على قيادات
الاقاليم الاخرى(٠۲).
إعتبار العارض المرجع الاول في كل شأن يتعلق بامر الدولة ء إذ امسك بناصية
اللامور» ونظم الجيش ورتب شؤونه الادارية وعمل على اثبات اس|ء الجند واعطياتهم
واختيار الاكقاء والاقدر على القتال والحرب(۲۱)»ء فكانت اكثر خلوات السلطان مع
O e
۷-_استقبال الرسل والوفود الاجنبية بصحبة السلطان » لا سيا رسل الخلافة
العباسية » ورسل القادة والزعماء الاتراك في اواسط آسية » والمشاركة في
الاحتفالات و الماتم التي كانت تقام للأعيان والاكابر في الدولة نيابة عن السلطان(۲۳).
۸-واحیاناًیقوم بمهام واع)ال صاحب دیوان الاتشاء ٠ کا حصل مع العارض
الزوزني عندما قام الا را وا ا
ا مؤرخ) نائباً عنه وخليفة له .)۲٤(
عطفاً على ماسبق» يتبين ان المهام والمسؤوليات التي مارسها عارض الدولة الغزنوية ء
عکست مكانته واهميته كقائد للجيش ٠» وابرزته ايضاً كشخصية بالغة الخطورة في نجاح
سياسة الدولة الداخلية والخارجية . هذا حرص سلاطين غزنة » على ان يكون العارض
قديراً وخبيراً وشجاعاً إضافة الى ولائه المطلق للأسرة الحاكمة ء وندرك هناء معنى ان
تحتفل اجهزة الدولة بقادة ورؤساء ديوان العرض حيث احيطوا بهالة عظمية من
الاحترام والتقدير وجعلتهم يمتازون على سائر الموظفين في الدولة » ويكشف المؤرخ
البيهقي الذي عاصر الدولة الخزنوية فترة طويلة من الزمن > عن الاحتفالات الكبيرة
التي كان يدعو اليها السلاطين بمناسبة تعيين وتنصيب العارض » فيورد في هذا المضمون
و ا
لما تم تعيين تعيين أبي سهل الزوزني لديوان العرض » كان السلطان قد أشار عليه بالتقدم
تهوه» سيك قبل الزوژنی الارض ثم انصرف» قلحب به اتان ن اجات ادها
داخل السراي (القصر) والأخر من خارجها الى خزانه الملاإبس » حيث ألبسوه ه خحلعة
فاخرة للغاية اععدت له ليلاًء من جملتها منطقة ذهبية بسبعمائة مثقال . ثم مئل امام
السلطان وادى التحية والاحترام فقال له السلطان : «بورك لك» آذهب الى الوزير
ولتعمل بمشورته في تنظيم امور الحندء فانه من اهم الاعمال»» فقال ابو سهل : سمعاً
وطاعة» ٠ وقبل الارض وذهب رأسا الى ديوان الخواجة (الوزير) ثم رجع الى داره
فسارع اليه جميع الاكابر والاعيان والحشم والموالي ولوا اليه مالاً كثيرا»(٠٠).
| تحتفل الدولة الخزنوية بابي سهل الزوزني كعارض للجيش فحسب » بل جعلت
الدولة ذلك عرفاً رسمياً » فاحتفلت كذلك بابي القاسم كثبر عارض الحند ايام السلطان
حمود الغزنوي » والعارض ابو الفتح الرازي ويلاحظ ان الخلعة التي تتح للعارض
واحدة» عبارة عن متطقة ذهبية بسبع|ئة مثقال »)۲٠١( اضف الى ذلك ان الدولة منحت
العارض القاباً ختلفة » فاحياناً كان ينعت بالوزير(۲۷)› واحياناً اخرى بالخواجة (۲۸)»
وهي السائدة والشائعة ايام الخزنويين.
السبهسالارية : (قائد الجيش الاقليمي):
نلاحظ انه مع توسع الدولة الغزنوية وامتداد نفوذها في اواسط أسية واهند» قد دفع
بسلاطين غزنة الى وضع نظام عسكري متين» للمحافظة على استقرار وأمن الاقاليم
التابعة للدولة » وضان ابقاء تلك الاقاليم المترامية » تدين بالولاء والطاعة . ولتحقيق
هذا الهدف البعيد» باشرت الدولة الغزنوية بتطبيق نظام السبهسالارية » كقيادة عليا
للجيش في الاقاليم والولايات التابعة لحاضرة الدولة في غزنة . ويبدو ان هذا الضرب من
انظمة المؤسسة العسكرية لم يكن فريدا ء والدولة الغزنوية ليست اول الدول الاسلامية
تطبيقاً وتنفيذاً هذا النظام » بل وقعت دولة آل سبكتكين تحت تأثير الدولة السامانية التي
كان بخدمها الامير سبكتكين مؤسس الدولة الغزنوية. على ان قيادة الجيش الاقليمي
كانت احياناً من مهام ولاة المناطق والاقاليم » لكنها عند الغزنويين في الأغلب وظيفة
عسكرية مستقلة تماما عن سلطة ولاة الاقاليم » فعين ها سلاطين غزنة قادة متخصصين
ف الشؤون الحربيةء يقومون على رعاية المؤسسة العسكرية والامنية وترتيب شؤون الجند.
- 0
2. احمد محمد الوارنة
ومن خلال قراءتنالرواية المؤرخ الجوزجانيء نلاخظ ان الامير سبكتكين كان قد خدم
سبهسالاراً في الجيش الساماني ای جاتب مهمته کأمیر »فقد اختاره الملك الساماني
منصور الثاني (۹۹۷ - )۹۹۹٩ اميراً وسيهسالاراً على غزنة وما يتبعها من اراضين وذلك
في العشرين من نيسان سنة ۷ م (۲۹) »وكذلك عین ولده الامیر حمود قائدا للجیش
الاقليمي على اقليم خراسان سنة ۰ه / ۰ ۰( . يوم كان في خدمة الدولة
السامانية التي اسندت اليه مهمة القضاء على أبي على سيمجور الذي اظهر عصيانه
وتعرده على الدولة السامانية » واشاع في نخشب (من اعمال خراسان) الفساد والظلم »
ولتحقيق ذلك امره الملك الساماني سيهسالارية خحراسان ومن يومهاء لقب مود بسيف
الدولة .)١١(
ندرك من خلال الخدمة التي قدمها سبكتكين وولده حمود» سواء في اقليم غزنة ام في
SS TO
لديم طرق المعرفة الحربية والثقافة الأمنية » هذه التجرية جاءت وليدة كفاح ونضال
وشجاعة فائقة ثقة بدت ملاحها تظهر من خلال السياسة التي انتهجها مود الغزنوي
ميدانياًء في قضائه على الدولة السيمجورية التي حاولت جاهدة الخروج على السامانيين
من خلال إثارة الكثير من الازمات أمامهاوخلاص الدولة السامانية من ذلك › وعلى يد
الامير حمود» تحققت شهرته » واصبح ذا شأن عظيم في خراسان . وهنا يشير المؤرخ
البيهقي الى ان حرص الامير حمود وتعلقه بمدينة غزنة(امارة والده) حثته وشجعته على
ارسال كل صاحب خبرة او معرفة بصناعة او حرفة من نساء ورجال خراسان الى مدينة
غزنة » فكان العام الشهير ابو صالح التباني احد هؤلاء(۳۲).
تلك التجربة العسكرية والادارية التي اكتسبها الامير حمود ووالده من قبل » وذلك
قبل تأسيس الدولة » شكلت بذلك عاملاً هاما من عوامل نجاح الغزنويين في الاستيلاء
على ارث السامانيين بكل سهولة ويسر » سي اذا عرفنا حالة الضعف السياسي والاداري
الذي كانت تعيشه الدولة السامانية في اواخر عهدها في حكم الشرق » ونماذ ارادة آل
سبحتكين في اقليم خحراسان وغزنةء وما من الاقاليم الهامة التي تبعت للسامانية في
السابقء وتجدر الاشارة في هذا السياق » الى ان الدولة الغزنوية بعدما قضت على
السامانية» عملت على تنظيم الاقاليم والسيطرة عليها من خلال المؤسسة الادارية المتمثلة
بالولاة والمؤسسة العسكرية المتمثلة بالسيهسالار » فكانت الولايات والاقاليم كاهندء
والعراق العجمي ٠ والري وبلخ وطخارستان » وخراسان » وخوارزم » اضافة الى
افغانستان (غزنة) مقر الحكم الغزنوي » قد ضبطت شؤونها ومواردها» وضمنت ولاءها
وطاعتها من خلال تعيين قيادات عسكرية اقليمية او مايعرف بالسيهسالار.
-11-
ے بے سے س س س بس س ست س سس ست س س س س س سے س س س سے س س سس پس پس سے سس ست س سے س سے س س ست ست سے سے سے کے ست کے چ
تلا حط ف الاعوام (۹۱ ۳ هھ____ ۰۰۰ ١م( و(۳۹۲ھ__۰۰۱ ۱م )و (۳۹7ه-
۵ م,م) و ۵۳۹۸ ۱۰۰۷م) (۳۳) وغيرها ان السلطان حمود الغزنوي قاد حملاته
العسكرية الواسعة النطاق على الهند لضمها الى الحكم الغزنوي » يدفعه الى ذلك بواعث
كثيرة منها » ضعف الكيان السياسي للهند والباعث الديني الذي اراد من خلاله حمود
نشر الاسلام في لهند بعدما ضعف شأآن العرب في اقليم السند والملتان وبواعث اقتصادية
اذ كانت اهند تشكل مصدراً هاما من مصادر الاثراء المادي لما تتمتع به من خحبرات كثيرة
. فشقحولت اهند الى ولاية اسلامية للمرة الاولى . ولاهمية الهند الاقتصادية » سارعت
الدولة العزنوية الى تنظيمها من خلال تعيين حكام اداريين وقادة عسكريين فيها » فاقامت
اریارفی الحاجب الغزنوي حاك] وسيهسالارأعلى الهند. وكان هذا القائد من غلان
السلطان محمود› اذ خدم في بلاطه سنوات» حتی امره حمود على جیش اند » وادی
واجبه بقمع الثورات والقوى اهندية المناوئة الا انه استبد بالامور ما دفع بالسلطان الى
ان يطلبه للمشول في بلاطه في غزنةء لكن وفاة حمود الغزنوي منحت اريارق الحاجب
فرصة الاستمرار بحكم الهندء حتى جاء مسعود سلطاناً جديدأء وقبض عليه سنة
۳۱/۲ ٠م وأودعه مكبلا في قلعة غزنة ويعلل البيهقي سبب غضب
الدولة على حاكم اند لأنه بدأينفذ عصياناً مسلحاً وسفك دماء برئية مز المسلمين
وغيرهم » وقام بقهر الناس وزرع في قلوب اتباعه الخوف والذعر » وارهقهم بالضرائب
وجمع الاموال الخاصة به. )١( ثم وقع اختيار الدولة على القائد احمد نيالتيكين ليتولى
امأرة لهند وقيادة | لجيش فيها » حيث فوض السلطان جميع امور المند لامره ٠ ما دفع بهذ |
القائد الى القيام بحملات عسكرية واسعة في ارجاء المند قاصداًء اعزاز جانب الدولة
الغزنوية وترسيخ هيبتها في النفوس › وكسب شهرة ومودة لدى سلاطين غزنة .فاخضع
مدينة بنارس من ولاية الكنج » وهي من المدن التي ظلت في منأى عن الفتوحات
الاسلامية » فأثرى الجند في هذه الغزوة › اذ حصلوا فيها على اموال طائلة .() وقد
اثار هذا الانتصار والتفوق العسكري اللذان ابداهما اهمد نيالتيكين نزعة نحو العصيان
والتمرد على سلاطين غزنةء (۳۷) مما أوغر صدر السلطان مسعود الغزنوي الى |
التخلص منه بشتى الطرق والوسائل › واستمرت جهود الدولة باقصى درجاتها للقضاء
عليه فقتل بعدما راهن على الاستقلال عن سلطة غزنة » واحتفلت الدولة هذه المناسبة
احتفالاً كبيراًء حيث دقت الطبول ونفخت الابواق ووزعت الخلع والهدايا على الناس
كافة فر حا وابتهاجاً في التخلص من عدو هدد أمن الدولة وسیادتہا على اهند(۳۸).
-11۷-
د. ا حمد عحمد الوارنة
س ست ت س س س ل سے سے م ل س ب س س س س ی ت ج س س e کت eee هی س e e سے سج سس س س سے ی سے ج ست چو س س سے —
العراق العجمي والري:
كان السيهسالار تاش فراش ابرز القادة العسكريين الذين انيطت بهم مهمة الجيش
الاقليمي ي العراق العجمي وبلاد الري والجبلء» واعتبر من الشخصيات المقربة
للسلطان محمود الغزنوي (۳۹)» وهو السبب الذي اقنع السلطان مسعود بن حمود
ليؤدي اعال هذا المنصب» مضافاً الى ذلك الاعءال الكبيرة والناجحة في توطيد الامن
والاستقرار ي نواحي الري. ولقد خاطبه السلطان حين| وقع اختياره عليه لقيادة الجيش
اللاقليمي في الري والجبل: انك كل| ازددت اخلاصاً في خدمتناء امرنا لك بازدياد المنزلة
والحاه والرعاية » فقبل تاش فراش الارض وقال: ما كان العبد مستحقاً هذه المرتبة وهذا
ا جاه وقد كان من اقل العبيد فتفضل عليه مولاي با يقتضيه جلاله » وسأبذل قصارى
جهدي طالباً التوفيق من الله عز وجل(١٤). واحتفاء بتوجه تاش فراش الى العراق
العجمي» قرعت الطبول والكوسات ونفرت الابواق )٤١( والحق به اربعة الاف فارس
استطاع بهم السيطرة ة على الري والجبل بعدما قضى على آمال ابن كاكو وجعله واتباعه من
كل الأطراف يذعنون اليه ولسلطان الدولةء بالطاعة والولاء .)٤١( وظل منظ]اً هذا
الاقليم حافظاً على امنه وولائه حتی وفاته سنة ٤۲۹ / ۹¥
طخارستان وبلخ:
من الاقاليم التي استقطبت اهتمام سلاطين غزنة » ولاسيما قربها من قبائل التركان
والسلاجقة» الذين يوقدون الفتنة وينسجون المؤامرات بوجه الدولة الغزنوية سنين
طويلة » لذلك فقد اسندت الدولة قيادة جيش هذه الاقاليم لاكثر قادة الدولة العسكريين
كفاءة وشجاعة وخبرة » فكان اشهرهم علي داية الذي عينه الوزير احمد حسن الميمندي
.)٤٤( فألبس خلعة امارة الجيش سنة ٤۲۴ ه/ ١۱۸۳م (١٥٤)ء متقلدا ولاية وامارة
الجيش بعد مقتل سيهسالار ترمز وطخارستان القائد بكتكين الذي شخل هذا المنصب
ايام السلطان حمود الغزنوي » حیث کانت نیسابور وروستاق من اعباله ايضاً(٤). وقد
ساهم علي داية في القضاء على السلاجقة في سرخس وعلى التركان في ختلان» وكان سبباً
في قمع تحركاتيم والسيطرة على بلادهم.
-11۸-
کے دآ ت کک س ا اک کے کک کے کک ا کے و ت ج ق ee e e e a a a
يعتبر هذا الاقليم من اكثر واهم الاقاليم التي خضعت للحكم الغزنوي من ناحية
موقعه ا لحغرافي الاستراتيجي اهام TT
اناا ر راان عا ل ل اه ال ل ف ار اه ان ار
الخزنوية وامنها الداخلي والاقليمي» وقد اعتبرت الدولة الغزنوية بسط النفوذ على هذا
الاقليم يعني هما بداية السيادة المطلقة على الشرق» ولذلك فقد تولى السلطان حمود
الخزنوي سيهسالارية اقلیم خراسان سنة ۴۸۰ه / ۹۹۰ م. قبل ان يعتلي عرش الدولة
اا ا ع ا
الاسلامية للدولة الغزنوية على الشرق» كالقائد العسكري« الغازي الحاجب» الذي اثبت
مقدرته وبراعته في تنظيم جيش خراسان » وعمل على نشر الامن والاستقرار في هذا
الاقليم الذي غلب عليه طابع التمرد والعصيان ضد الدول التي تعاقبت على سيادته
(€¥۷(» فكانت تلك السباسة الناجحة التي ابداها الحاجب الغازي مدعاة لبروز شخصيته
وشهر غا ما جعله م القادة ارين للساطان مود الغز نوي الا أن وشاة القصر
أوغروا صدر السلطان وتسببوا في القضاء عليه(۸٤).
خوارزم:
لاتقل همية اقليم خوارزم عن بقية الاقاليم الاخرى التي خضعت لسلطان الدولة
الغزنويةء ان لم يكر اكثرها اصميةء فهو ثغر الدولة الشماليء واخطر الثخور التي خلقت
صعاباً وازمات حادة في وجه الدولة. فقد ذكر القلقشندي في انه حيط بهذا الاقليم من
الغرب بلاد الترك وجنوباً خراسان ومن الشرق بلاد ما وراء النهر »ومن الش ال بلاد
الترك ایضاً(۹٤).
انتدب السلطان حمود الغزنوي الامير التركي التونتاش والياً على هذا الاقليم الى
جانب منصب قيادة الجيش الاقليمي» وذلك بعد خضوع خوارزم للسيطرة ةالخزنوية
)0١( وكان التونتاش على درجة عالية من الشجاعة والاقدام وله باع طويل في فنون
الجيش والادارة » ما جعل السلطان حمود يعتمد عليه اعتماداً كلياً ي معظم غزواته
العسكرية التى جردها على بلاد الهند واواسط آسية» فعينه امير للحجاب قبل ان يتولى
ل
لنجاح التونتاش في السيطرة ة على اقاليم عديدة في الشرق» واخلاصه المطلق وولائه
الصريح لىلاسرة الغزنوية ولسلطانها حم ود الغزنوي ء سبباً في ان بحتفظ به السلطان
=
2 . امد عمد الحوارنة
مسعود والياً وقائداً عسكرياً على اقليم خوارزم. فقد امر مسعود الغزنوي بمنحه خلعة
فاخرة جداً اعظم مما كان في عهد السلطان محمود »)٥۲( من خلال الحرص الكبير على
المؤسسة العسكرية متمثلة بديوان العرض والسيهسالارية. الذي ابداه سلاطين غزنة ›
تظهر امية هذه المناصب في نجاح معظم السياسات التوسعية للدولة واعتادها بشكل
جذري على كفاءة وبراعة من يقوم بهذه المهام» من هنا ندرك المرتكزات الاساسية التي
جعلها سلاطين غزنة شروطا في غاية الامية لاختيار من يمثلون القيادات العسكرية في
الاقاليم. فإلى جانب قوة العلاقة ومتانتها التي ربطت السلطان . بہم (۳٥)ء فانہم کانوا
رون ال اکر عد ادوه دیل ن ال ودار ات ا رن
e ايضاً جعلوا الكفاءة والشجاعة والشهامة شروطاً ينبغي ان تتوفر في
شخص السيهسالار . لآنه سيؤدي مهاماً كبيرة ينوب في معظمها عن السلطان » كحاية
الثغور ومحاربة الخارجين والعصاةء والحفاظ على موارد الدولة المالية المتمثلة في الخراج
الذي كان عاد اقتصاد الدولة الغزنويةء اضف الى ذلك تکلیف بعضهم _ كسيهسالار
خراسان والعراق بمراسم استقبال وتوديع رسل الخليفة العباسي القادر بالله > کا
حصل مع الحاجب الغازي سيسهالار خراسان سنة ٤۲١ / ۰ ۰م (0).
كانت شخصية السيسهالار من الامية ما جعل (الدركاه) البلاط السلطاني حتفي ہا
ایا رل افیا رای اا ا ا
« منطقة ذهبية وقبعة ذات ركنين وسرج ذهبي بآلف مثقال وعشرون غلاماً ومائة
الف درهم وستة افيال فحول وثلاثة ناث وعشر بذلات خاصة وكوسات وراية
وجرت العادة عند سلاطين غزنة عقب الباس السيهسالار » خلعة قيادة الجحيش الأقليمى
> احضار القائد الى الدركاه (البلاط)ء حيث يقابل السلطان» ويخاطبه بقوله:
« بورك لك ولناء ان هذه الخلعة خلعة سيهسالارية (كذا) وانك تعلم ان لنا خداماً
کرن: .. وان وقع اختيارنا عليك لتشريفك بهذا المنصب الجليل لأنك خدمت في (بلاد
کذا) وکنت قائدنا › فکل) ازددت اخلاصآني خدمتنا أمرنا لك بازدياد المنزلة وال جاه
والرعاية» بينم يقوم السيهسالار فوراً ويقبل الارض جريا على عادة المراسيم المتبعة في
الدولة » ويقف غخاطباً الساطان.
« ما كان العبد مستحقا هذه المرتبة وهذا الجاه» وقد كان من أقل العبيد > فتفضل علي
مولاي با یقتضیه جلاله » وسأبذل قصاری جهدي طالب التوفيق من الله عز وجل ثم
تقرع الطبول عندما يسير السيهسالار الى الاقليم الذي يتولى قيادة الجيش فيهء 8
ا النحاسية وترتفع اصوات الابواق(۸٥).
\Y-
كان احرص الشديد على آمن الدولة الغزنوية واستقرار مؤسستها العسكرية » إضافة
الى ما ب ينسج ها من مؤامرات ويحخيطون من دسائس من قبل السلاجقة والتركان › عامل
ا نظام عسكري غاية في الدقة والاحكام» يعرف هذا
النظام « بالكتخدا»» الذي تول مام الاشراف الامني على قطاعات الحيش ومراقبة
احوال ا لجند وارزاقهم» ك| وله الامر المطلق على قيادات الاقاليم العسكرية الحمثلة
تالنتهمالاز: فما من فائد عسكري لأي اقليم من اقاليم الدولة الا وألحق به كتخدا
بصفته المسؤول عن تحركات القادة والجنودء اذ هي العين التي تبصر وتنقذ هذه المهام بامر
رسمي من السلطان. وقد أوضح ذلك المؤرخ البيهقي الذي قال: ان الکتخدا کان پاق
( السيهسالار) وهو الموكل بالشؤون dg
صاحب الحل والعقد والخفض والرفع والامر والنهي» )٥۹( ولم جد سلاطين غزنة بدا
من اتخاذ هذا النظام اساساً من اساسيات الضبط الامني والعسكري لمؤسسات الجيش ›
ودرك معظمهم ان الامور لن تس نستقيم في الاقاليم مالم بارس الكتخدا مهامه ويراقب
سکانہا تمرداً وعصياناً على نظا الد. ءلة الغزنوية القائم ولولا حتكة هؤلاء السلاطين
وة ااا عام تر اران الدرل ر نے رما غل ار افا
بالآاضافة الى ترد بعض الولاة » والقادة العسكريين على سيادة الدولةء فاصبحت وظيمة
الكتخداضرورة حتمية فرضتها طبيعة الظروف التى تر ا الدولة الغزنوية » وذلك
للحفاظ ما امكن على وحدة الجيش الغزنوي» ولضان ولاء الاقاليم والاطراف للاسرة
الخغزنوية » لاسي| تلك الاقاليم التي شكلت اهمية سياسية واقتصادية كبرى» كاهند»
وخراسان » وخوارزم» التي فيها كانت ولادة القوة الاقتصادية والعسكرية للدولة» حتى
اصبح الكتخدا من اكثر الشخصيات اهمية لدى السلطان» ورمزأمن رموز الدولة الذي
ارسی دعائم قوتها وانتشار هيبتها في الشرق. a eT
الثقات والاكقاء وعلى العناصر القيادية البارزة لتنفيذ مثل هذا الدور ا لخطير » حتى انهم
aa الاقاليم» من دون مراقية. SES
مسعود» وامره السلطان ان يكون صاحب الل والعقد والخفض والرفع والامر والنهي
بیذه» وأمر ولده امال راا تع ع الكجدا وارغادات ا i أو عند
سهل منصب كتخدا وصاحب ديوان العرض فترة للامير نصر بن سبكتكين» شقيق
السلطان حمود» وقد عهد السلطان محمود اليه بعد ان توفي الامير نصرء بالقيام على
T=
د. امد محمد الحوارنة
mn geme me gna am wan dn aD E aD a a un mr e n a aN mer He u o MD SD a n wn aD SD a GD oa a o a e س سے ج سے کہ ا د د
شؤون ضياع غزنة كلهاء وقد كان هذا العمل من حيث اهميته يعدل عمل صاحب
الديوان في غزنة. واستمر ابو سعيد في هذه الخدمة مدة طويلةء الى ان توفي السلطان
حمود » فاسند اليه السلطان مسعود عمل صاحب ديوان العرض بالاضافة الى عمله في
مباشرة الضياع السلطانية. وقد ظل خسة عشر عاما في مراقبة هذه الشؤون الى ان امر
السلطان يوما بمحاسبته حاسبة المستوفين فبلغت الاموال سبعة عشر الف الف درهم
(۲(. ومن تقلد وظيمة الكتخداء طاهر الكاتب» کتخدا الجندي الري»ء الحى
بسيهسالارية تاش فراش سنة ٤ ٣ه / ۳ م (1۳)»ء وابو الفتح مسعوده كتخدا
الامير مودودبن مسعحود(٤1)» وعبدوس» كتخداالعسكر ق خوارزم عند
التونتاش(١٠)ء وسعيد الصرافه كتخدا الحاجب الغازي قائد الجيش في هراة وبلخ
«(TY واحمد عبد الصمد »كتخدا علي داية سبهسالار طخارستان وبلخ (1¥(« وابو
ا لحسن الشيرازي» كتخدا الجيش في سيهسالارية اهمد نيالتكين في هند .)٦۸(
نجحت الدولة الغزنوية بتطبيق هذا النظام» فقد حرص معظم من تولوا هذا المنصب
على حاية واستقرار البلادء ومارسوا سلطات واسعة للوصول الى ذلك الهمدف الأ ان
خطورة واهمية هذا المنصب البالغتين دفعتا ببعض الكتخداه الى تمارسة شتى ضروب
القمع والارهاب فانعكس سلباً على مصالح الدولة. فمنهم من لحا بتنفيذ تلك السياسة
الطآئشة ويثري ثراءاً فاحشاً على حساب الحيش والدولة. ففي سنة ٤۲٤ ه/ ٠٠۳۳ »
جاءت الكتب تترى من الري بان طاهر الكاتب» كتخدا الري ونواحيها قد انغمس في
اللهو والشراب والمجون» وبلغ من تهتكه انه اخذ ينشر الورد في موسمه يوماً بشكل ل
يعهد عن غبره من السلاطين . فقد كانت الدراهم والدنانير مبثوثة بين اوراق الورد وبلغ
من السخف کا يقول البيهقي غایته حیث آمر باحضار اواني الشرب الذهبية والفضية
EI ضع على رأسه تاجانسج من
الياسمين والوردالجوري حتى ان قائد اليش اقتدى به ل الله والطرب(1۹) وقد
خشي السلطان مسعود ان تفقد الدولة هيبتها في خحراسان نتيجة هذه الاعمال الخراقاى
التي بدت من تأثير الكتخدا طاهر الكاتب» ما دفع بالسلطان الى احضاره الى مدينة
غزنة حتى لاتبلغ اخباره الاعداء ولو انها بلختهم وعرفوا ان التخدا المشرف على
الاعال والاموال والتدبير يعيش على هذا النحو من الفساد لن تبقى هيبة للحكم .)۷١(
E e CED CE E E MEL r
١ إنا قد عجمنا عودك في كل ما عهدنا به اليك فوجدناك شه وكفر واهلاً للاعتاد
عليك» وان اعمال الري وما والاآها من اهم الاعال » ولا يتأي من طاهر الكاتب القيام
بها. وقص عليه احوالهء ثم قال له: « إنا قد اخترناك بدلا منه » فانصرف وتأهب للسير
STIS
وستآمر با ينبخي)». RE EG ea
البلاط ولكن لارأي للخدم وان| الأمر لمولايء فإن يآذن لي السلطان فإني اجلس للتشور
E SL
تأزمت الاحوال هناك وكتب ابو سهل الحمدوي شروط العهد كاملة في كل باب
(وكان يجيد الكتاب) وعرض ابو نصر العهد » فاجاب السلطان بخطه قائلاً:
١ اولاً ينبغي ان یکون لاي سهل هناك جاه عریض.
انا عليه أن يكون ذا مهابة وأبهة وذا تبصر تام».
ثم امر السلطان بان تعد له خلعة ما يعد لوزراء ء اذ كان قيها النطقة (الكمر) والهر
عشرة غلمان من فرسان الترك ومائة الف درهم ومائة ثوب» وامر بان يخاطب بالشيخ
العميد(١۷). وقد بلغت مظاهر الاحتفاء بالكتخدا حدا أظهرت لاعيان الدولة
ووزرائها وكبار قادتها العسكريين عظمة الكتخدا ومدى حاجة السلطان لخدماته . فهي
يوم الثلاثاء لست خلت من جمادى الثاني سنة TY /١ ٠١٤ ۰م لبس ابو سهل الحمدوي
الخلعة بعد الاستقبال » ودنا من السلطان وقبل الارض وقدم له عقدأآمن الجوهر
واجلسوه فقال السلطان : بورك فيك». واعطاه خاتاً عليه اسم الساطان » وقال :( هذا
خاتم ملك العراق ( العراق العجمي والري) وضعناه هني يدك فأنت خليفتنا في تلك
الديار والأمر لك من بعد آمرنا ني اميش والرعية في كل ما يؤول لصالح البلاد والعباد
د سمعاً وطاعة وسوف آبذل قصارى الجهد ملعمسا من الله التوفيق للوفاء يهذه القة
الخالىة» د ثم قبل اللآرض وانصرف الى بيته حيث وافاه العظاء عا وادوا خی قدره
0 ا ر ا ا اروا ق کی
ویکون الحمدوي کتخداه(۷۳).
الحاسوسية والمع|ة:
تنبه سلاطين غزنة الى ضر ورة احتواء الدولة الخزنوية بآقاليمها الواسعة واهتماماتها
الكشرة في الشرق وتوثيق عرى الوحدة السياسية لتلك الاقاليم» التي خضعت لسلطا:
في اواسط آسية والهند» بوضع نظام أمني تمثل بنظام ا لجاسوسية والمعاة » الذي أشرف
على تنظيمه ومتابعة نشاطاته المتشعبة السلطان والعارض. وهذا اكسب العاملين في هذا
الجهاز الامني اهمية فائقة. من خلال تحركات) ونشاطاتها التي شملت كل الاقاليم»
كاهندء وافغانستان» وخراسان» وخوارزم والعراق العجمي والري وبلاد ما وراء النهرء
فتمكنت الدول من ضبط حالة الامن » لاسي في الثغور التي كانت تخترق من قبل الثوار
--
ك ا حمد محمد الحوارنة
والمتمردين » كاقليم خراسان وخوارزم في حين لم تكن الدولة الخزنوية لتنفرد في تطبيق
هذا النظا م» بل ساد ذلك زمن الخلقاء العباسسين» الذين جعلوا من نظام التجسس خير
زع لاف وار ارج لاد ارلا غا ان ت ا
e VTE A
ونفوذهم في الشرق.
OORT
وديوان العرض برباط وثيق» فقد آوضح المؤرخ البيهقي في تاريخه الى اي حد كان نظام
الجواسيس دقيقاً ايام السلطان مسعود الغزنوي» فيحدثنا ان السلطان مسعود حرص على
بث رجاله وعيونه بين السواس الذين صحبوارسول الخليفة العباسي» متنكرين لينهوا كل
مايروه ويشاهدوه» قل ذلك ام كثر الى الحضرة السلطانيةء ويؤكد ان السلطان مسعود
٤۷٥ کان آیة ی مثل هذه الامور(
OAL Tem a aa
الجحاسوسية لدى الدولة الغزنوية وتطوره » فحداه ذلك الى اسداء الارشاد وال
للسلاطين السلاجقة لينهجوا : نهج الغزنوية في تطبيق نظام التجسس والمع|ةء الذي افاد
الاافاف ن ل وت فو و اا را ر نط دل
الشرق» وأشار كذلك الى الأسلوب الذي تعاملت به الأسرة الخزنوية في توزيع
الجواسيس نحو الاقاليم » كأن يقوموا ببث العيون في كل الاطراف في زي التجار
والسياح والمتصوفة وبائعي الادوية والدراويش(۷۷)» والاسكافة(۷۸)› وذلك لنقل
كل ما يسمعونه من اخبار الى السلطة لتلافي آي طاریء جديد في حینهء فا اکثر -يقول
الطوسي -ما كان الولاة والمستقطعون والعمال والامراء يضمرون للملك خلافاً وعصياناً
ويتريصون به الدوائر سراًء لكن الجواسيس كانوايكشفون ذلك ورون الك به
فال ارت ل ال ا وتظهر لنا الروايات التارجخية التي
اوردها المؤرخ البيهقي» الذي عاصر السلطان حمود وولده مسعود وخدم في بلا
ان سات ادرا ال و لاا اراسي هي لاه ال ارال اقا شرل
ه / ۳۸ ١٠م زعزعة استقرار الدولة من خلال ٤١ بك السلجوقي» الذي حاول سنة
اثارة الفتن والاضطرابات في وجه الاسرة الخزنوية » فكان نظام ا جاسوسية اداة خطيرة
وبالغة الاهمية في الكشف عن نوايا السلاجقة ومعرفة اهدافهم وخططاتهم وتحركاتهم
كذلك نجحت الدولة في معرفة القدرة القتالية للسلاجقة اضافة الى معرفة الممتكلكات
والمؤن وتعداد الجيش(٠ .(A* كذلك كانت الدولة الغزنوية تستغل جواسيس الاطراف
=
ee e am a e e Mn mn a mm aD a a a ae an i ae me mn مس س س سے سے س سے کے ست سد سے کد ی س کے کج کے سب کے کچھ کس سے جھ سے
جاسوسا »بغرا خان السلجوقى» لخدمة مصالح الدولة الخزنوية » إذ أمر الجاسوس
السلجوقى بمهمة الى الهند في مدينة لآاهور على ان بخفى نفسه بصناعة الاحذية
وتصليحهاء وكانت الدولة تعنحه اموالاً وامتعة كثبرة مقابل ذلك(١۸).
م تكتف الدولة الغزنوية ببث ونشر العيون في الاطراف فحسب» بل اتخذت نموذجاً
متطورا في هذه المؤسسة › فغدت تتعامل مع عملائها وعم اها بواسطة المعاة (الشيفرة)؛ اذ
ا و ا الامر» فير بكتابة المعأة
غزنة او في الاقاليم الأخرى. كذلك كان (ابو نصر مشكان ) آية في معرفة المعاة وفك
رموزها. ويؤكد البيهقي انه قل من هم مثل قدرته فيها ( يقصد كتابة المعأاة وحل
رموزها). فقد کان اكفا وأكتب اهل زمانه(۸۲).ويشر البيهقى ايضا الى ان السلطان
مسعود الغخزنوي كانت له مقدرة على كتابة المعاةء (۸۳) ومن خلال قراءتنا لنصوص
تاريخ البيهقي» فاننا ندرك ان آبا الفضلء صاحب التاريخ وتلميذ ابي نصر مشكان كان
خبيرا بكتابة المحاة ورموزهاء وكتابته رسالة معاة للوزير احمد عبد الصمده والتى يشير
فيها الى رغبة السلطان قضاء الشتاء في لهند والتي جاء فيها: « ان هذا السلطان فد ذهل
من أمر نم يقع ولن يثني العنان حتى يبلغ لاهور» وقد بعث بالكتب سرا ليعدوا له العدة»
ويبدو انه يلبث فى لاهورء هذا ولم يبق أحد الحرم في غزنة» ولیس بها شىء من
ا لخزائن» وقد اسقط في آيدي هؤلاء الاولياء والحشم المقيمين هناء وهم جميعاً في حيرة من
امرهم» وكلهم مَعلق امره على الوزير › فالخغوث الغوث ليتدارك سريعا هذا التصرف
الاخرق» وليكتب له بصراحة فانه على بضعة منازل مناء ويستطيع ان يوضح الرآي لعله
يرجع عن تفكيره السقيم(٤۸).»
وعلى الرغم من اهتامات البيهقي وخبرته في كتابة المعاة الا انه ل¿ يبلغنا عن اشكال
تلك الرموز بشكل صريح» بل اكتفى بنقل تر جاتها. وقد وردت تلك الترجمات كثيرأ ي
مناسبات عديدة» نذكر منها نموذجاً آخرأ على سبيل الاإيضاح لا الحصر» فقد ذكر
البيهقي ان « اميرك البيهقي» صاحب بريد الجيش في خوارزم بعث برسالة معماة الى
السلطان يبلغه فيها عن حرب الدولة مع التركإن جاء فيها:
« ان خوارزم شاه عندما شاهد جيش السلطان استولى عليه الذعر لأنه حسبه من
تعبئة القائد علي تكين » فأعد عدته واسترجع السفن من وسط جيحون » لكن كتخداه
امد عبد الصمد آزال ما في قلبه من اهلع وقوی عزيمته » ومع هذا کله فان خوارزم شاه
يبدو مذهولاء وقد ذهبت اليه مرات لأهدي روعه» ولعل العاقبة تكون خيبرأ إذ ان
المصر يبدو الآن مظل](٥۸).»
وغالباً ما كانت ترسل المعياة بواسطة خشب مجوف» يغطوا به رسائل صغيرة » ثم
بجكمون وضعها ويسدون الفراغ بنشارة الخشب ويلونوا قطعة الخشب بحيث يصعب
مییزها(٦۸).
~1 0-
many ans us ms aî aD i an a a ap ED aD GD mır us mn mn a E aD din aD an. n me a up E aD GD GRD ma a a a me DD aD e me a a am
كانت حاجة الحيش الدائمة الى معرفة الاخبار عن العدو وعدد جيشه وتسليحه
والطرق التي يسلكها وا لخطط التي يضعهاء قدحدت بالغزنويين الى العناية بامور البريد.
فازدادت اهمية البريد من الناحية الحربيةء ونظم البريد العسكري تنظي) دقيقاً حتى بلغ
أقصى درجات رقيه وتطوره ايام السلطانين حمود الخغزنوي وولده السلطان مسعود بن
حمود. وقد سامت الظروف المحيطة بالدولة الخزنويةء لاسي تلك التي ظهرت من
جانب السلاجقة جقة والتركان في الاقاليم الشماليةء الى وضع بريد خاص بالجيش» > لمواكبة
التطورات وملاحقة العصاة ومتابعة تحر كام من منطقة ال أخرى.
وقد ارتبط بريد الحيش بالسلطان والوزير وعارض الحند وقائد الحيش الاقليمى»› غا
اضفى عليه امية كبيرة فاقت العديد من الدواوين والمراكز الادارية الاخرى. لذلّك ل
يكن سلاطين الدولة الغزنوية ولا وزراؤهم وقادة جيشهم بختارون هذه المهمة الامن
كان ثقة » واسع الاطلاع » وله خبرات عديدة منها: -
١ -القدرة على توظيف الحيل والخديعة في كتابة الرسائل حتى لاتعرف اهدافها اذا
وقعت بيد الأعداء.
۲ الالام التام بكتابة الرسائل والمع|ة ( الشفرة) ومعرفة رموزها وحلها.
Brera eg e
٥ الذكاء والقوة(۸۷).
ومن خلال قراءتنا لتاريخ البيهقي» نجده قد حفل باساء الشخصيات التي تولت هذا
المنصب المام» ونذكر هنا بعض ابرز الاساء التي مارست مهام بريد الجيش في الدولة
الغزنويةء وكان ها أبلغ الأثر في الحفاظ على احوال الاقاليم ا واطلاع القيادات
العليا الم ركزية فى عاصمة الدولة غزنة ي حينهاء نذکر م منهم على سبيل الثال لاا لحصر: بو
ر امان لا ار واد د ت ارم الا و ا
ایا ا او اا ل ا الاتراك(۸۸)»ء وآبو
الحسن دلشادء الذي حاز على ثقة ثقة السلطان والوزير والعارض,» لا كان يتمتع به من
قدرات ومواهب في معرفة الاخبار وتقصي الحقائى والحصول على المعلومات
الاستخبارية الحفية؛ إذ اندب سنة |o ٤١١ 0 ١م» ليتولى بريد الجيش في معركة آمل
ضصد السلاجقة قةالاتراك(۸4)› وأبو سعيد الصراف صا حب بريد الحيش في معركة
دندانقان في خراسان» والتي قادها كبير ا لحجاب سوباشي وتقلد في نفس الوقت كتخدا
السوباشي (١۹)ء وعين الفقيه أبا بكر المبشر» صاحب بريد الجيش بامر من السلطان›
-1-
a ym aM mi aD an e a a ED aa a HD a ds mn a CD Ey a aM aD a mn r mp aD ana am AD ED e a aM may EM e eê mie a ah ED ah mn, mı
a O
حيرا لصالح المملكة (41). وكذلك» اميرك البيهقي صاحب بريد الجيش» الذي قاده
اليها (۹۲)» في حين جرت العادة أيام سلاطين الدولة الخزنوية ان يوضع البريد في كيس
له حلقة وتختم باختام كثيرة .)٩۳(
الححاية :
ل تشأ الدولة الخىزنوية ان تتخذ من الحجابة وظيفة ادارية هامة مقتفية بذلك اثر
الخلفاء ء العباسيين والامويرن وغيرهم» واذا كانت الحجابة عند الامويين قد مورست
لح اية الخلماء من القتل وشر الناس» وكذلك الحال عند العساسين(٤۹)» فإن نظام
الحجاية لدی الاسر ة ال زنویه هة جاوز هذه الها i SE GE Er BS
أبرزها اهتمام الحجاب : E السلاطين. فلم تقتصر اعمال
ا ل ا ا
وقادة الحيش الاقليمي وحجاب القلاع ( الكوتوال). واعتبرت الحجابة من الاع)ل
الهامة في البلاط السلطاني. ا ر ر ا ر ر
السلطاني في ايامنا هله. والسبب وراء وضع الحجابة د ضمن تنظيات الحيش الادارية ذات
العلاقة بدي وان العرض» هو عارسة حجات الدولة الغزتوية قيادات ايش قي أكثر من
> الى جانب مراقبة الحرس والجحندء واعدادهم في كثيير من الأوقات للحملات
TS في تاريخ الاسرة الغزنوية التي
حكمت الشرق العديد من الأساءاللامعة في الحراسة السلطانية وححماية الامراء والأعيان
والوزراء والقادة »)4٥( وكان هم اكبر الاثر في تهيئة الظروف المناسية للسلطان وغبره
لمارسة اعالهم بكل دقة وأمان.
والحاصل » ان الحجاب » الى جانب توفير الامن والح اية والرعاية للسلطان وعائلته
I OE IEE E SAR
SE EGRET GO SESS
۲ شارك ا لجاب ن اروب والمعار اللي كانت من سات العهد الخزتوي
البارزةء فقد شارك الحاجب التونتاش حاجب السلطان مسعود في حرب السلاجقة ي
مروء وكان التونتاش قبل ذلك نقيب الفرسان لدى السلطان عمود الغزنوي» عندما كان
ا العرب
وغیرهم ٩۷(
¥
۴ -اضطلع بعض الحجاب كعلي قريب» بدور بارز في رسم سياسة الدولة الغزنويةء
فقد كانت له يد في تعيين الامير محمد بن حمود الغزنوي سلطانا على الدولةء على ان يتولى
كبير الحجاب اعظم امناء الدولة وله تدبير شؤون الملك ثم أمر باعتقال الامير عمد
ودعا الى تولية الامير مسعود بدلا منهء وتليت الغطبة باسم السلطان الجديد وأقيم حفل
یم باشراف کبیر الحجاب(۹۸).
٤ -الاشتراك في العروض العسكرية واعداد ما يلزم من الخيول والفيلة والجالء فقد
اعد كبير الحجاب بلكاتكين بأمر من السلطان مسعود الغزنوي» الفاً وستمائة وسبعين
فيلا بین ذكر وانثى» وذلك لاقامة عرض عسکري في مدینة کابل .)۹٩(
0 - شارك الحجاب قي مواكب السلطان الرسمية » سواء كانت بمناسبات الاحتفال
بالاعیاد او بعزاء آو باستقبال رسل الخليفة العباسي» وکانوا محضرون اجتاعات السلطان
مع رسول الخليفة العباسي(١٠٠٠).
1 مو استشارة السلطان في كثبر من الاع|ل والمهام الرسمية الهامةء فكثيراً ما كان
نشار ا جب ف تعيين الوزراء والولاة والعارض وقادة الحيوش(٠١ ٠ 1۰( :کا
ويمنحهم الخلع.
۷ كان يتسلم الغنائم من القادة العسكريين » ويتسلم المدايا والخلع والمناشير من
رسل الخليفة العباسى(۲١٠).
.)۰ ٠(ءارمألاو -الاشراف على طعام وشراب السلطان ۸A
إن اعتاد الدولة على الحجاب في المهام العسكرية »عكست مكانة وقدرةهؤلاء
اقات رب فاد ل فقد قاد ک) سبق واشرنا الى ذلك - کر
الحجاب سوباشي سنة ٤۲۷ ه / 10 E E
راس عشرة آلآ فارس وخسة الاف راجل الى خراسان ء في موقعة دندانقان التي انهز
فيها الحيش الغزنوي سنة ٤۲۹ ه/ ١ ‘TY م٠ وكانت من اخطر المعارك التي بخوضها
الغزنويون» وتسببت باضعاف هيبتهم ( °). كذلك کان الgحاجب ارسلان جاذب»
قائدا لجيش السلطان محمود وكان والياً على طوس وخراسان »)٠٠١( وقد نجح في
اجلاء التركمان عن خراسان(١١٠). أما مظاهر التكريم والاحتفاء بهؤلاء الحجاب
فكانت من سات العصر الغزنوي البارزة » كشفت لنا عن اهمية هؤلاء داخل اجهزة
الدولة بادارتما المختلفة » ومثال ذلك فقد اعدت سنة ٤۲١ ه/ ١١١٠م خلعة فاخرة
لكبير الحجاب بلکاتكين » كان من جملتها:
« الكوس والرايات العريضة والشارات والغلان واكياس النقود والكساوي غير
الخيطة » يرتدي خلعة سوداء وقلنسوة ذات الركنين ومنطقة من ذهب)(۷ )ئم
a e يم المعهودة عند
-1۳۸-
د سە سے بس سے س سے سے س سے وت سے ست سے سے سے سے رپ سے کے سے سے س سے سے سے کے سے کے پت کdے سھ کے سے کس کے سے س س س هآ = = —
الغزنوبين» بعدها يعود الى داره حيث يقدم له الأكابر والأعيان هدايا كثيرة جدا(۸ 1۰
ومنحت الدولة القاباً ختلفة للحجاب » فمنهم من نعت بالأآمير» كا حصل مع كبير
ا لحجاب علي قريب ايام السلطان عحمود الغزنوي(۹ )١ اما الغالبية العظمى فقد
منحوا لقب الخواجة- SE ROG ET VD
ايضاً للوزراء وللعارض ولصاحب ديوان الانشاء ( »))٠ وكانت الشجاعة والذ
وقوة الشخصية والاخلاص من اهم الصفات التي حرص سلاطين غزنة على توفرها
بمن يتولى هذا المنصب الهام(١١١).
« أسلحة الجيش الغزنوي»
اولا: الأسلحة الهجومية :
١ سلا الفرسان
لي لاح الفرسان برعاية ميزة لدى سلاطين الدولة الغزنويةء كا عملت الدولة
على د عم هذا القطا اع العسكري بامهر الفرسان واقوى الخيول لخوض المعارك الكشرة
اا ار اد و الجيش الغزنوي» ان
هذا السلا اا وی اال ورا و
ld
وإذا ما حاول الباحث معرفة تعداد هذا القطا » فانه سيجد صعوبة كبيرة في تحديد
عدد هذا السلاح» علا بان المؤرخ البيهقيء E OE E
يكشف النقاب عن - حجم وتعداد سلا الفرسان» ولاحتى غبره ممن أر-
زا لاغ الغزتوي ودره عل اة امار :
اسا اعد الفرسان . لذلك تجدر الاشارة هنا الى استعراض بعض الروايات
التي حاولت أظهار جاتب القوة للفرسان في هذه الدولة. فقد دکر صاحب تاریخ
اتور : ان الله يسر له اي للسلطان حمود_ من الأسباب والامور العسكرية والحنود
رافيبة والحشمة في قالوب مايره أحدا۱۲ © . ونلاحظ اهت| م الؤرخ الانجايزي
الفنستون (€ )E11phi s0" بسلا اح الخو ل والفرسان ليقرر في كتابه ا الهند في العهد
اااي ان ايرل ال بل ا الف فاا ع ون اعا مرسان في عهد
السلطان حمود الغزنوي )/ وقاد العرب ايضاً اريعة اللاف فارس سنة ٤١١ ه/
٠ م في المعركة التي خحاضها السلطان مسعود الغزنوي في موقعة آمل.(٤١١) واعتبر
الفنستون. بالضاف الى المؤرخ الهندي محمد حبيب ان الجيش النظامي في سلاح
الفرسان » وذلك قبل وفاة ا ن محمود بست سنوات » بلغ اربعة وسين الف فارس
من خيرة الفرسان» واضافا ان هذا القطاع ل يقف عند هذا العدد بل تضاعف في
مناسبات عدیدة(٥۱۱).
-۲4-
د. ا حمد محمد الوارنة
س س س س س س سے سے سے س د ی س س mn س س سے سے سے سے سد سے س کید کے سے س سے س سے سس سے سے س کہ کے کے سے کے سے جھے سے سے
من جانب آخر. رأى المؤرخ مير ۴٣( ر )انه في سنة ۱١٠۸ م» زحف السلطان حمود
الغزنوي من مدينة غزنة ويصحبته حوال مائة الف فارس حاصر بهم قلعة ماثورا-N3)
(hur2اهندیە وم وببسالتهم حطم معظم اللاصنام والمعابد الهندوسمة ٤ تلك المدينة.
(۱1) ورغم مبالغة مير في هذا العدد الذي م يوثق مصادره» الا ان ذلك يظهر المدى
الكبير الذي اصبح به سلاح الفرسان.
تعددت واجبات الفرسان والخيالة في جيش الدولة الغزنوية » وتمثل ذلك في حاية
الجيش اثناء التنقل والمبيت ومراقبة الطرق والسيطرة على حركة المواصلات والهجوم
والاغارة على العدو والمطاردة وملاحقة الاعداء وعاربة الكمائن(۷١١۱) وهذايعكس
امية قطاعات الفرسان بالنسبة للدولة. فلقد كانت عامل حسم للكثير من المعارك التي
قادها سلاطين الدولة الغزنوية.
۲ - سلاح المشاة:
FL OT ET O I O CE
من الحجيش. فال جانب مساندتېم للفر سان » فانه کان ر يقع عليهم مهمة الاصطدام
» متعدده E اما بنيه سلاح المشاة» . EH
وذلك بحكم تعدد البلدان والاقاليم التي آلت لحكم الدولة الغزنوية » فكان منهم
.)١١۱۸(كبزوالاو الاتراك والافعان والعرب واهنود والايرانيون والديالمة
ونستطيع من خلال دراستنا لابرز معارك الدولة الغزنوية في العهدين المذكورين»
وهمامعركة سومنات ١١٤ه/ ١1١٠م بقيادة السلطان محمود الغزنوي» ومعركة
دندانقان ٤۳۱ ه/ E SCS CR SES EOE ۰ ٤١
الدولة من سلاح المشاة على وجه تقريبي علا بان الدولة م تكن ٤ تمنح هذا السلاح نفس
الاهتام لسلاح الفرسان a
والدراسة» م يظهروا حقيقة رقمية واضحة لقوات المشاة» ك كان حاهم ازاء سلاح
الفرسان » فاكتفوا بالاشارة الى عظمة الحيش من الفرسان والرجالة(۹١١). ولعل ما
ذكره المؤرخون عن قلة المشاة عند الغخزنوبين ان كان يعبر عن استكشثار السلطان عحمود
ومسعود للأتراك في الجيش والذين شكلوا بغالبيتهم قطاعات سلاح الفرسان » وربا
يکون العدد الذي ذكره المؤرخ الانجليزي الفنستون (ع۸ه)یمذطم!!۴) عن المشاة في
اجيش الغزنوي والذي بلغ عشرين الف» لدليل على اهتمام الدولة الغزنوية الكبير في
سلاح القرسان.
“e
eee ee E س سس سے ست ست سے سے سد س سے س مس سس س س سد س کے سس سد ae س سد سے سے س س سے س سے سے
e Co ۳
جنا افد الشمايةرالوسطى اعترت مله الدولة صاع اسيق ناشاد
تاريخ آلحضارة العربية الاسلاميةء فهي بذلك تكون قد حققت تطوراً هاما من روافد
الحضارة الأسلامية.
اعتمد سلاطين غزنة في بناء هذا السلا اح على غنائم الحروب» سواء ما يتم عن طريق
الغنائم او الملصالة. رو لف الور ای عت س ل الج الكلي للفيلة
في جيش السلطان ود تجاوز الألفين وخسائة فيل. (۰ ٠ وذكر اليهق ان السلطان
مسعود الغزنوي استعرض في مدينة كابل سنة ١۲٤ه / ۳1 ١ م الافيال فكانت الف
وستائة وسبعون فيلا بین ذکر وانشی(١١١).
اما مھا م الفيلةء فمتعددة الأاغراض ٠ فكانت حمل بالكوس النحاسية لتستعمل في
رض المعركةء وذلك للق هيبة لأجي ش وارعاب الاعداء ولأرغامالفيلة عل الركة
تحركاته سواء فى العرض العسكري او اثناء القتالء واستخدمت لنقل المشاة والاسلحة
والذخبرة(۱۲۳).
٤ الى|لة:
حاز سلاح الم آلة على رعاية سلاطين الدولةء وارتقى ليصبح سلاحاً ضرورياً في
عملیات الاس ونقل الاسلحة الثقيلة والاعلاف والغذاء ومستلزمات العسكرء > ففي
معركة السلطان محمود الغزنوي الشهيرة على بلاد لهند« سومانت» سنة ١٠١٤ه /
1٤ ١م اسند السلطان مهام نقل الميرة والاسلحة والذخائر للإبل » حيث : م جموعها
ERR کا حرك السلطان مسعود في موقم آمل ٤۲١ م ‘٤ ۰م
٥ -غلان السراي( القصر):
وهي من القطاعات الرئيسية التي انشأها سلاطين الدولة الغخزنوية والتي لاتقل
بدورها عن اهمية باقى الاسلحة > اذ كان غلان البلاط السلطاني يشكلون فرقة ضارية
متمرسة على القتال ومدربة تدريباً خاصاء وهي اشبه ما تكون بفرقة ا مغاوير الذين اتقنوا
كافة الاساليب القتاليةء فكانوا ينتدبون لحسم المواقف الصعبة واشدها خطورة . ففي
العام ٤١ ه/ ° م والري حاص ق الان ودبلا الغوره ویس اتسا
الصفوف ويضربوا العدو بسهامهم حتى تمت الغلبة هم على الخو( .)١١
~۳ -
د. احمد محمد الحوارنة
-الاسلحة:
حرصت الدولة الغزنوية على تسليح الجيش تسليحاً قوياً يتنا
واهدافهم التوسعية في منطقة الشرق. فقاموا على توفير كافة انواع ETE
عليها يومذاك فكانت السيوف والرماح والسهام N
لان قارا ر ا را اراو ورا اا
والسلالم والاثقال والحجارة(۷١١).
ثانياً: الاسلحة الدفاعية والوقائية:
١-القلاع وا
رضت ييعةالبلاد وانتشارها عل الدولة الغزنوية ان تعمد اى بتاء القلاع
E E E PROPER FN وتم
استخدام هذه القلاع كمستودعات للأسلحة وآلات الحروب واصطبلات الخيول
والحبال وحفظ المال والألبسة والمؤن والاعلاف(۹١۱).
۲۔الکمائن
مارست الدولة هذا السلوك الحري في معظم المعارك التي وقعت في عهد السلطائين
المذكورين (محمود ومسعود) »وكان اكثر تطبيقاً وشيوعاً في عهد السلطان عحمود الغزنوي
. وعلى سبيل الال لا الحصر قام السلطان عحمود بتطبيق مبداً الكمين مع السيمجورين
شال فغانستان سنة ۳۸۵ ۸_| ٥0,م »«بعدما تعرض eas فاحا الأعداء
بکمین على رآس قوات جديدة تمتعت با بالراحة من الفر سان الشجعان المختارينء وانزلوا
الضر بات القاضية بقائد الاعداء والجأوه على الفرار(١١١).
۳-التعبئة والمصاف
يمكننا تقسيم نظام التعبئة لدى الجيش الغزنوي على النحو التالي:
ا -الكر والفر» وغالباً ما استعمله سلاح الفرسان ب نظام المصاف (الزحف). د
نظام الخميس (التعبئة).
الخاتمة:
هذه الدراسة اعتنت بمعرفة البناء الاداري والتنظيمي لديوان العرض في الدولة
اللاسلامية الغزنوية التي حكمت : الهند وافغانستان وايران» وخوارزم وطخارستان
وبلاد ماوراء النهرء أوضحت أهمية هذا الديوان من خلال الامور التالية:
AF T=
۱ كان ديوان العرض ف الدولة الغزنوية قطب الرحى الذي دارت حوله هيبة ونفوذ
الدولة في الشرق» وشكل اساسا من اساسيات المحافظة على الاسرة الغزنوية مدة طويلة
ومؤثرة في حكم المشرق الاسلامي.
۲ _نلاحظ اهتام الدولة الواسع في توظيف امكانيات الدولة السياسية والاقتصادية
والالة للحفاظ عا قوة المؤسة E TERE IRL
وبذلك تكون الدولة الغزنوية عسكرية من الطراز الاول.
۴۳_ كان تطبيق الدولة لنظا م عسكري حاص في فتح الاقاليم والذي عرف
ارا ا ا اال ار ی و نر
عاصمة الدولة مدذينة غزتة.
٤ حالت الدولة بين القادة العسكريين والولاة في الاقاليم وبين الخروج والتمر دعلى
سيادة الدولة الخغزنويةء من خلال الحاق مراقب آمني عام هؤلاء المسؤولين الذي منع
اكثر القادة من عصيان الدولةء وتثل ذلك بوظيمة (الكتخدا)
0 تطور نظام الجاسوسية والمعأة ة التي بلخت قي الدولة الغزنوية مرحلة فاقت بدقتها
وتنظيمها الكثير من الدول الاسلامية المحاصرة والتي ساعدت الاسرة الغزنوية في
السيطرة الطلقة على اواسط اسية واهند . اضف الى ذلك براعة الدولة في تطبيق نظام
المعاة (الشفرة ة) »الذي كان له بالغ الاثر على مراقبة الاحداث ومتابعة التطورات والعمل
بسرعة على معالجتها.
1 الحاق ديوان بريد للجيش بمعظم الاقاليم والمعارك التي خاضها الجيش » عا ميز
العهد الغزنوي عن بقية العهود الاسلامية باستثناء ء الدولة العباسية . اذ عمل هذا الديوان
على ايصال المعلومات الى السلطان واطلاعه اولاً باول عن احوال الاقليم والجيش وسير
المعركة واحوال الاعداء واستعدا:
0 -يظهر ان نظام الحندية لدى الغزنويين قد تأثر كثيراً بنظم الدولة العباسية والدولة
نية.
PTO HT ehr a TER
سامت جميعها ني دعم مسيرة الدولة.
۹- كما تعاملت بمؤسساتبا الحربية مع التطور من السلاح في عصرهم.
١-واخبراً» كانت طبيعة البناء الأداري لديوان العرض,» والعناية والرعاية الفائقتين
التي اولاها سلاطين غزنة هذا الديوان » عظيم الاثر في تحقيق كل الانتصارات الحسكرية
التي خاضها الجيش الغزنوي في الشرق وسبباً في انتشار نفوذهم.
1 -
د. ا حمد محمد اخوارنة
«اهوامش»
١ - السلومى» عبد العزيز عبد الله. ديوان الجندء نشأته وتطوره في الدولة الاسلامية
حتى عصر المأمون» مكة المكرمة(٦ ٠ ۰ ھا 7م,م)» ص ۲۲۰ .
en! قى ابو خليل» > هارون الرشيذد امبر الخلماءء ( دار الفكرء الطبعة الارولء
Ra CO TAVY -السلومي» ص ۰
تنسب الدولة السامانية 0 (oA _._o ای أسرة فأارسية عريقه ٤ المحد» و
a كبيرة عند اللخليفة المآمون » فولاهم بلاد
ما وراء النهر ور من شأنہم » وقد سس دولتهم نصر الاول بن آحد السامانی(۱٠۳ د
O E ةالاسلامىة عشرة ملو ك اوهم نصر الاول
وآخرهم عبد الملك الثاني بن نوح الثاني J eFAR) 4٩4ءم). وكان زوالما على يد الدولة
الغُزنوية . واشتهرت الاسر ة السامانية n العلوم والآداب واصبحت بخاری
عاصمة الدولة مركا اسلامية لنشر الثقافة والعرته » للمزيد من المعلومات حول الأامرة
السامانية راح
Maulana Minhaguddi Abu Aumor Al - guzgani.(D. 658 ALÛ
Tabagat - 1 - Nasiri, AGENERAL History of muhammadan dynasties of -
Asia from , A.H.194(A.D810)) to A.H658(A.D.1260) and the irruption of
the infidel (mughals into Islam), tr. from original persian manusript, DY
Major Raverty IIvols . (New Dilhi, 1970)vol. II, PP. Z9 - 54.
Lane - poole - Muhammadan Dynasties, (Lahore, 1976)pp. 132 - 133. -
-د. حسن ابراهيم حسن » تاریخ الاسلام السياميء ج ۳ ص AY _V1 (الققاهرة»
۱۹1۵م(
Tripathi, R.P.Some Aspects of muslim administration, (Allah i ٤
p.210 )1978
«Pandey, carly medieval India, (Allah abad -
یکی » طبقات الشافعية الکبرىءج ۵ ص 28.۳۱۸ - p.27ص1969)(p
داندا نقان: بلدة عند مرو» وهي على مرحلتين من مرو مما يلي سرخس» وهي من
کر لاہ انتاجاً للحریر -( ابی الفداء » تقویم البلدان ص ٤٥٩ (باریس .)۱۸٤١
۷-البیهقی ›(ت o ۷۷ ۰٤۷١ البيهقي» نقله عن
الفارسية الى العربية الدکتور محیی الخشاب والاستاذ صادق نشأت (بروت ۱۹۸۲
ص ٣ا1٦ CTVY ا لحسینیى(ت بعد o TY ( صدر الدين ابو الحسن ¢ ربده التواريخ»
ا قية » تحقیق الدکتور حمد نور الدین (بروت ۱۹۸٩ )ص
(€
ہ سے ست چ س س س کے م س س سے س سے س سے سے ست سے سے سے ست سے سے سے سے سے سے سے س کے سے کے سے سے کے س سے کے کے سے سد سے سے س
۹ الو صر
نفس المصدر› ص ٣۵١۸ ۳۵۷ ۳٥٦۹ .
11 المصدر السابقء ص .2\A- ٤١١۷
۲ _ تفس المصدر» ص ٤۱۹۱٤۸ .
. ٤۲۸۰ ٤۲۷ ۳٥۰ البیھقی› ص _ ۳
. ٠۳٦ البيهقي» ص ٤
۵ ۱ الماوردي» يقول الماوردي ان شرط جواز اثبات الجند بيا فيهم صاحب الديوان
فبراعى فيه هسة اوصاف: ١-الخحرية E الاسلام ۳ السلامة من الآفات ٤ ان
یکون فيه اقدام على الحرب ومعرفة القتال - ١ البلوخ فان الصبي من جملة الذراري
والاأتباع. OA /0 (0°. e N ٠م) الاحكام السلطانية
(القاهرة )۱۳۹٤ ص ١ °
0V (0° 0° ٥ ۳۹ ۰۳۸ -الییھقی ص ۱٦1
p8137 1.H.Qureshi, Muslim Administration under the sultanate of _ 1¥
DELHI, (4th edition , Karachi, 1959)
. ٠١ -البیهقی» ص ۸
۹ البیھقی› ص ۱٦۳١۱٦۱ ء۱٦۰١ ء۱٥۹۹ ۰٤۹ .
۰ -البيهقي» ۰ص ٦ ۰۲ ل cO ۳¥“
ueh¡, p.137 ۲١ العتبي» (ت ۳٣ / ۰ ٤۲۸ ۰ م) ابو نصر حمد بن عبد ال حبار »
تاریخ یمیني» جزءان (القاهرة ۱۹۸٩ م) ج ۰۲ ص ٠٠١-۱۰٤ .
۲ -البيهقي» ص ۲۹٦ ۱١۸ .
۳ _المصدر السابق» ص .٥ ٤۹ ۵
نفس المصدر » ص ٦٦1 .
۵ تفس المصدر › ص .١٠١۹
١ نفس المصدر » ص ."٥۷
۷-البیهقی» ص .۲١
۸ البیھقی» ص ۰۳٦ .
ااا ا ا ی اا ا ی ا
€ -البیھقی» ص ١
نفس المصدر» ص .۲۱٣-۲۱١
-١ نفس المصدر» ص .YYo_-€
-10-
ڌ. امد محمد الحوارنة
AL - Badaoni, Abdul! AL- Qadir Mulukshah (D.1004 A.LL
- Muntaklab - ut - Tawarikh, tr.from persian into English, vol. I, by
S.A. Ranking, vol. ii.by w. h.Lowe, and vol.IH, by sir Haig . (lst. ed. Karachi
1968)(Calcutla. 1884, 1924) vol p 17
.۸۰۹ ۷۹ _الندوي» تزهة ا لخواطرء ۱ص ٤
اليه ص 0۰-۲٤۹
. ٤۲۷ ٤۲٦۰٤۲٥١ نفس المصدر › ص ٦
۷-نفس المصدر» ص ٤۲۷١٤۲٦۰ ٤۲٥ .
۸ االبيهقى» > ص ٤٠١ _ ٤٨۹ نزهة الخواطر »ج٠ ص ۷۸-۷۷ .
۳۹ الندوي» عبد الحى الحسنى» > نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر» (حيدر
اباد« الدكن» اند alo 1 ^م) ج1 ۰ ص ۷۹ _ A‘
.۲۹۲ -البیهقی ص ٠
. ١۸ -نفس المصدر» ص ٤١
۲ نفس المصدرء ص ۰۳۹۲ ۳۹۳ ۳۷۸.
۳ نفس المصدر» ص 0۸١ .
.۳٦۷ ۰ ۳٦٦ البیھقی» ص - ٤ ٤
. "1۲ تفس المصدر» ص ٥
A DT
¥۷ دص :
۸ -زبدة التوارر یخ» ص ٤٩ .
۹ القلف د ااا ا )٠ صبح الاعشیى ي
صناعة الانشاءء ۱£ جزءآ(دار الكتت ا القاهرة› ۲ م) ج ٤ ص ٤٥۳ .
0۰ متخب التو ار
0١ ل ام ل ( بے ٤۸8 :/ 20۸ ااا
MA 0۲
.۲۹۱ -البیهقی» ص oY
.۲۹۰ نفس المصدر »› ص ٤
0 _ م لار ن ۹
الخلقاء OR ERE EN EE ek
رولا ي E 8ا ل
2
إن كل ما هو خحاص بالجيش والبلاط والديوان واهل المناصب وغيره فهو تما يقوم
وقال له:
نأمر ان يقدم رسول الخليفة مع ما أتى به من منشور وخلعة وككرامات ونعوت وان
تصلل اخبار هذه الحفلات وذلك التكريم مسامع الناس في سائر البلادء وينبغي ال توعز
للجيش ليجعل نفسه في هذه الليلة على اتم ما يمكن من الابهة والنظام... وي اليوم
الثاني» حاء السيهسالار غازي الى الدركاه (البلاط) يصحبه مو كب الحيش وأمر كافة
المقدمين ان يقفوا صفين ما يل الدركاه (البيهقي ص )٤٤ بخيوهمم وأعلامهم» وكانت
الاعلام تمد الى مسافة بعيدة من ابواب قصر شادياخ» وقد وقف غل ان الخاصة والخدم في
داخحل الحديقة صفين من آمام صفة التاج حتى الدركاه ي تام اسلحتهم وملابسهم
المختلفة الالوان والاشكال» وكان معهم اهل المراتب» وكانت البغال قد سبقت لحمل
ا لخلعة من نيسابور... وعندما وصل الموكل بالضيافة الى الرسول اركبه جنبه وكان قد
ارتدى السوادء واعطى اللواء لفارس ليسير به في أثر الرسولء ومن خلفه) بغال تحمل
الصناديق المحتوية على خلع امير المؤمنين ومعها عشرة خيول » وكان بينها جوادان
والاطلس» وكان طريق الرسول مزداناً بأهى الزينات وكان الناس ينثرون عليه الدراهم
والدنانير الى ان بلغ صفوف الفرساد فعلت اصوات الطبول والابواق وهتاف ا لجاعات
... وکانوایمرون بالرسول والاعيان بين صفى الجحند» والمقدمون من الجانبين يتثرون
عليه النشار حتى بلغ السرير وكان الامير مسعود متربعاً عليه» ثم سار الرسول في هيئة
مهيبة فتقدم الى السلطان وقبل يده» ثم وضع المنشور والرسالة على السرير فقبله| مسعود
الغزنوي (تاريخ البيهقي» ص )٠١ وامر آلسلطان بان يكتب الى هراة وبوشنك وطوس
وسر خحس ونسا وباورد ویادغیس وكنج روستان بهذه البشائر التي منحها من مجلس
ا لحلافةء فنسخت صوراً من المنشور والرسالة أبرزوا فيها الالقاب التي يدعى بها هذا
السلطان الحليل وتخطب ہا على المنابر وكانت النعوت السلطانية (تاريخ البيهقي ص
٦1 ك| يلى: ناصر دين الله» حافظ عباد الله المنتصر من اعداء الله» ظهر خليفة الله امبر
المؤمنين( البيهقي» ص .)٤١
۷ _ تاریخ البيهقي» ص ۲۹۱.
۸ _البیھقی. ص ۲۳۰۸-۲۹۲.
۹ نفس المصدر» ص ٤٠١ .
١-_نفس المصدر» ص ١١١
نفس المصدرء ص ٤١١ .
-\-
د. احمد محمد الحوارنة
uue ae uue a n a an i GD ED an Rn an mis aD gm aD a n au an aD mb MD E n mn mn ib ED aD Ço i a e e س د o س س س س ت
۲ نفس المصدر» ص .٠١١
. ٤٠١ ۳٥۹ البیهقي» ص ۳
.۷۲۳ تفس المصدر» ص ٤
"١۸ نفس المصدر» ص ٥
نفس المصدر» ص .١١١-١١
. ۳٦۳ _البیھقی ۷
۸ تفس المصدر ص ٤۲٥١ .
. ٤١١-٤۱١ -البيهقي» ص ٩
. ٤١١ -_تفس المصدر» ص ١
١-نفس المصدر» ص ٤١۳ .
-نفس المصدر» ص ٤۱١ .
. ٤١۷١ نفس المصدر» ص - A2
V٤ _بالغت الدولة العباسية في هذا العصر مبالغة كبيرة في استخدام العيون
والجواسيس» والتوصل بكل وسيلة الى كشف اسرار اعدائهم ومعرفة نواياهم»
TEE RED OE FE
يسافرون الى ختلف الاقاليم متنكرين على هيئة تجار او اطباء او طلبة علم او غلان آو
جوار» ليتمكنوا من التغلغل في الاماكن التي بعثوا اليها (د. خالد الجنابيء تنظيات
ا لجيش في العصر العباسی ۸۳۳م ٥٤۹م» ص ٠١١ بغداد» ٩4ءم) ودلیل ما قاله ابن
اللقطي في وصف اهتمأم الدولة العربية الاسلامية في استخدام الجواسيس فيقول: وما
اعتتت دولة بتحصين الاسرار والبالغة تي حفظها كالدولة العرية الاسلاميةء فان ها من
OTE HE EC PIETY NECE PNT
استخدام الجواسيس ناشئة ئة عن جرد رغبة او ميل لدى العباسيين للقيام بهذا العمل» بل
يؤكد د . الجنابي» ان) دة فعهم الى ذلك عوامل عديدة منهاء اول وجود الامبراطورية
ابيزنطية التي عد النافسس القوي للدولة العربية الاسلامية ء ثانياً: الدول الأاسلامية
وولایات الاطراف المحيطة بالدولة العربية الاأسلامية ثاثا : الجر كات والفتن الداخلية
التي كان ها الاثر الكبير في انتشار استخدام الجواسيس(الجنابي» خالد جاسم » تنظي ات
ا لجيش في العصر العباسي الانيء o1۸) ۳ 1)40( بغدای الطبعة
الاو ۱۹۸۹)ء ص ٠١٤١ _0\.
. ۲۲ ٤ ص - یقهیبلا-٥
١-نظام اللك الطوسي» سياسة نامةه ص ٠٠١-٠٠۲ .
۷-_الطوسی» ص ۱۱۱
~1FA-
۸-الیيهقی» ص ٥۷۲ .
۹-الطوسى» ص ١١ .
۰ _البیھقی» ص ٦۲٤١ .
۸۱ البیھقی ص ٥۷۳ .
۲ _ البیهقی› ص ۷۲۰.
۳ _ البیهقی ۷۲۱.
2 .۷۲۷ _البیهقی» ٤
. ۳٦۳ -البیھقی»› ص ٥
. 0۷٤ -البيهقي › > ص A٠
۷ تاریخ البیهقي( ص ۰۳۷۷ ٤۸٥ » ۷۰۹).
۸-تفس المصدر ص 1٤۸ .
۹- نفس المصدر » ص ٤۸٥ .
_ایضاء» ص 1۲٦ .
.CYA- ٤٠۲۷ -البيهقي» ص ۹۱
۴ - نفس المصدر» ص ۲١۹۲ "٦۲ للاطلاع على فحوى الرسائل التي كان يبعثها
أمير ك البيهقي صاحب بريد الجيش راجع تاريخ البيهقي( ص › IACTV TTC TO
.(TVoO V۷°* (1۹
۹۲۳ المصدر السابقء» ص .۷١١
۹٤ يقول ابن خلدون في مقدمته عن الحاجب والحجابة :« وآمامدافعة ذوي
الحاجات عن ابوا بهم ( يقصد الملوك) فكان محظوراً بالشريعة» فلم يفعلوه» فلا انتقلت
دة ال الاك وجات رمرم اللاا نوتاه اد ازل عن اردان
الباب وسده دون الجمهور با انوا بخشون على انفسهم من اغتیال الخوارج وغیرهم» كا
وقع لعمر وعلي ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم» مع ما في فتحه من ازدحام الناس
عليهم وشخلهم عن المهمات › فاتخذوا من يقوم بذلك وسموه الحاجب». . ابن خلدونء
مقدمة ابن خلدون.» ص ۲٤٤-۲٤۳ (بیروت ۱۹۷۹م).
٥ -اورد البيهقى في تاره اس اء الحجاب الذين تقلدوا هذا المنصب في عهد الدولة
الغزنوية نذكر منهم » الحاجب على قريب والحاجب التونتاش» والحاجب بلكا تكين
وا لحا جب بکتکین > وا لحاجب سوباشی» والبتکین» وا لحاجب ارسلان جاذب وابو نتصر
ا لحاجب وقدر الحاجب. تاريخ البيهقي» ص ۱ ۰ 0 ۰ ۰۹٤ 1۸.٩ ٤ ۳۱۲ ۳۱۷
(VI cc EVO0 (EV
-1۳4-
ن. احمد محمد الخحوارنة
— m-> am i ae a aD GD CD GD aD Am mn a Dm ae mik ED GD GD aD GD GD dis ae ms mn aD Dan aD a a a —-. —- mm mm mo mm mm mm me -
1 _البیھقیء ص ۰۱ .
۷ _البيهقى» ص .0٠٥( 11۹ » 1۷۸). تولى الحاجب بكتغخدي قائداً لغلان
السراي (القصر) في حملة الجيش على مدينة نساسنة ٠٠١١ /٠ ٤١١ م» البيهقي» ص
01¥
۸ نفس المصدر› ص (۱ ۰ ۲ء ٥ › ۷).
۹-تفس المصدرء ص -- ۲"
۰ -_ نفس المصدر› ص ۳۲۱-۳۱۹.
۱ ایضاً» ۰۳۸۹-۳۸۸
۲ --_-ص ٤1۸ .
TIT
‰٤-_زبدة التواریخ » ص (۰۳۷ ۳۸ ۹ ° 0_6(
٥-_-_زبدة التورايخ» ص ۲۷.
1 -_نفس المصدر» ص 1۸ .
۷ =_الیهقی ص ۱۷١ .
۸ “نفس المصدر» .١١١
۹ --_نفس المصدرء ص ١
١-_-_تفس المصدر» ص °٦۲ .
١-تفس المصدر» ص ١۷١ .
۲-_ عبد الغافر الفارسي» تاريخ نيسابور والمنتتخب من السياق» طبعة قم ايران
۳ هص › 1۸۰٩ .
.£QElIphinstone, 1889,p.114
٤ -_البیھقی» ص ٤۸١ .
{Mohammad Habib Sultan Mahmoud Of Ghaznin, Lahore, 1928, P_110
}45
{Ellphlinstone, History Of India, London 1889, P.349}
{Meyer, South - Asia. A short History Of The Sub - Continent ,„,— 1 1
14V c<Neww Jersy P81} .
1€
۷-_ اهرنمي › ۱۹۲۹ ص .٩۱
۸ --_الطوسی: ۱۹۸۷:ص ۱٤١ .
٩ السيکي» ج ۵ ص ۳۱۸ / ابن خلکان ۸٤۱۹م : ج ٤ ص ۲٣١ / البيهقي»
۳
.(60) Habib,p_ 11°
۱ -_البیهقی» ۳۱۱ ۳۱۲.
. ٠٦١ -_البیهقی» ۲
. ٦٦٤ _البيهقى» ۳
. ٤۱۷-٤۱٦ -الکامل» ج4 ٤
. ٤۷۸ ص ›یقھیبلا-٥
NEE a
۷-البيهقي» ص ص ٥٠١ ۳٠٦۰۱۲۳ الخ...
۸-البيهقی» ص ۰٤۲ ومابعدها.
. 1٤٦ -البيهقى» ٩
۰-- البیهقي» ۰۲۲۲ ۲۲۲ .
-1€-
أثر تجاوة المحاصيل الزراعية عله نشو
الطلرق التجارية في غور الأود
(كوب القفول)
أثر تجارة المحاصيل الزراعية على نشوء
الطرق التجارية فى غور الاردن
(درب القفول)
منذ بداية العصر العباسى حتى نهاية العصر العثانى
د. جمعة حمود كريم
جامعة مؤتة
كلية الاداب / قسم السياحة والآثار
الكرك/ مؤتة
الاردن
-\€4-
تى هة الذراسة ثرت اققو ل الار عر غور ارون الال راز عار
اللحاصيل الزراعية على نشوئه في العصور الاأسلامية الوسيطة والمتآخرة (منذ القرن
العاشر الميلادي وحتى ۱۹٤۸ م). وبالرغم من ان ذكر هذه الطريق التجارية جاء في فترة
زمنية متأخرة؛ وذلك ما بعد القرن السادس عشر الميلادي» الا أن هدف هذا الببحث هو
تتبع اصول واهمية هذه الطريق منذ بداية العصر الاسلامي الوسيط معتمدا في ذلك علل:
-١ المصادر التاريخية والحغرافية.
ا ا الان وال ت وال ال ال رون الت اروا غور
الاردن منذ بداية القرن التاسع الميلادي.
۳- نتائح المسوحات الأثرية السابقة في غور الاردن الشال.
-٤ نتائج الحفريات الأثرية السابقة في غور الاردن الشالي.
-٠٥ نتائح الحفريات الأثرية الاخيرة في موقع ذراع الخان.
تفيدنا المصادر التارتخية والحغرافية ان ازدهار غور الاردن الزراعى قد استمر خلال
العصر العباسي (۳۲١-٦٥٦ه/ °o-0۸؟1م(. RL EEE
الفقيه" كثرة العيون والاودية الحارية في غور الأردنء وإزدهار زراعة النخيل فيه. كا
يصفه ابن حوقل ٤ بأنه بقعة جميلة تكثر فيها زراعة أشجار النخيل والازهار. ويجدد
القدسى»*' في القرن العاشر الميلادي مزروعات كل مدينة من مدن غور الاردن.
ت رعا براغ الد را وار وق الك نامف بان
فقد اشتهرت بزراعة النخيل والارز. وقد سجل الادريسىء ؟ أن اشجار النخيل والنيلة
رت کر کوت رر ارون افا
ونتيجة لاستمرارية ازدهار غور الاردن زراعياً خلال العصر العباسي» فقد نشأت فيه
مجموعة من القرى الزراعيةء التي وک وال
الاداريةء الواقعة في شرقي غور الاردنء مدينة طبقة فحل» الواقعة في شال غور الاردنء
وع و أ عع عل ار افق و غور الا روت رر (ار ص (ف
الصافي حالياً)» الواقعة للجنوب من البحر الميت.
~~ £0
mn a aus aus au uD au u u mm a mn e n as am me a mn mn me mn me mn n mp E e aD Dae e e a a a e e e a س س س
بالرغم من آن المصادر التاريخية وال جغرافية لم تحدد لنااسم|ء وأماكن وجود القرى
ا و ا ای را د ا اا وو
خارطة غورء وذلك من خلال نتأئج المسوحات الأثرية الأخررة التي جرت في المنطقة.
فقد تمكنت بعثة مسح غور الأردن عامي ۱۹۷١ و١ ۱۹۷م من تسجيل ستة عشر موقعاً
ثريا" ١ تمشل مآ نسبته ٠١ , ۷/ من المجموع العام للمواقع المسجلة في المنطقة الممتدة
ا ا ا ا ا
للعصر العباسي/ الفاطمي. کا تقكن الباحث من التعرف على خلفات حضارية تعود
SE IE EP ,۷ من المجمو ع العام للمواقع
الى ا I O ا
e ET
الواقعة في غور الأردن الشمالى
کا اشتهر غور الاردن باستخراجه لمعادن هامة EEE
الذكرء نذكر منها الملح والقار المستخرج من البحر المت( وقد مثلت المنتو جات
الزراعية العاد الاقتصادي لقرى ومدن غور الاردن في العصر العبامي/ الفاطمي. ذكر
المقدسي أهم صادرات مدن غور الأردن في القرن العاشراليلادي؛ فصدرت النيلة من
أريجاء وصدرت النيلة والتمور والعصبر المستخرح من قصب السكر من غر (صعَّر)
وبیسان» وصدر الرز من بیسان (1٤ a . ويبدو أن مادة السكر المستخرجة من قصب
SS الاردن» وذلك منذ القرن العاشر وحتى نهاية القرن
الراب عشر الميلادي( 8
یری هارغان اعتاداً على ما آورده ابن خر دادية» وابن فدامةء واليعقوبي» والمقدسي» أن
الطريق المارة عبر فيق» فطبرياء فبيسان» فمرج ابن عامر» هي الطرق التجارية الأساسية
التي كانت تصل خلال العصر العباسي بين دمشق والقاهرة. ک)| يذكر المقدسی
ا رع ی رد اکر یرت دهد الط ی افا را
وبيت الرا م (الرامه حالياً)» وعيان» ومآب أو الزرقاء» واذرعات (درعا حالياً) ومن ثم الى
مدینه دمشقی.
إن وفرة الإنتاج الزراعي لقرى غور الأردن في العصر العباسى» وكثرة مدنه الإدارية
كطبرياء وبيسان» وطبقة فحل» وعمتاء وار محاء وزغر, تقودنا للاعتقاد بوجود طرق
تجاريةء تربط بين هذه الحواضر من ناحية» وبين الطريق الرئيسة الواصلة بين دمشق
والقاهرة» من ناحية أخرى. يبدو أن المصادر التاريخية والحغرافية لاتسعفنافي رصد هذه
الطرق التجارية الواصلة الى الطريق الأساسى السابق الذكر» ولذا كان لابد من الإعتاد
على المعطيات الأثريةء ما تسنى ذلك لتتبع الطريق الفرعية.
N
يبدو أن البعثة الأثرية الأسترالية العاملة في مدينة طبقة فحل» قد تنبهت أخيبراً هذه
اللاحظةء حيث أجرى فرانك کو كى (۴,رإ)ماه))*١ مسحاً أثرياً للمنطقة المحبطة
بمدينة طبقة فحل» بغرض رصد طرق المواصلات الواصلة اليها من ختلف الحهات.
ولقد اعتمد كوكي في رصده للطرق الواصلة الى مدينة طبقة فحل من الجهة الغربية
مسبقاً على المعابر الرئيسة (خاضات) الطبيعية لنهر الأردن. وعلى ذلك رى هذا الباحث
أن هناك طريقين يصلان طبقة فحل ببيسان» يمر الأول عبر الحمةء وخربة الشيخ محمد
ومن ثم إلى نيسانء آماالطريق الثاني فيمر عبر بلدة المشارع» وتل غنام» وتل الشيخ داوودى
وکفر روبین» وبیسان. کا رصدت طرق أخرى تقود من طبقة فحل الى المنطقة الشرقية
باتجاه عجلون وجرش. . وبناء على دراسة الشقف الفخارية الظاهرة على سطح المواقع
E E O E
ارت للم ات الكلاسكية والااسلامية المبكرة (العصر الأموي)» والاسلامية الو سرطة
(العصر الأيوبي/ المملوكي).
ويرى الباحث آن كوكي قد أخطأ في رصد الطريق eS
وبيسان» وذلك اعتاداً على نتائج حفرياته الأثرية الأخيرة في موقع تل قدسية الواقع
مدينتي طبقة فحل وبيسان. SO E
الفترات الكلاسيكية والإسلاميةء حيث عثر في الموقع على سويات أثرية تعود لجميع
الفترات السالفة الذكر أ ). وما يؤكد هذه الرؤية أيضاًء هو العثور على الشواهد
الحجرية» والعائدة للعصر الرومانيء الدالة على الطرق التعجارية المارة عبر غور الأردنء
والواصلة بين مدينتتي طبقة فحل وبيسان» في مواقع طواحين السكر» وتل
الأريعن( الواقعة على بعد ۸٠١ متر للشرق من تل قدسية» وعلى ذلك يمكن تتبع
CS lg
طبقة فحل»ء طواحين السكرء تل الأربعين» تل قدسية» جسر الشيخ حسين» وبيسان.
كشفت الحفريات الأثرية في موة طبقة الفحل عن منشات معمارية كبيرة وخلقات
أثرية أخرى تعود للعصر العباسي أ فاطمي. ويرجح الأثاريون القائمون على هذه
الحفريات أن هذه المنشآت المعأرية EE لاأغراض عامة كاسواق تجارية
ات ا وكشفت الحفريات الأئرية في موقع تل قدسية» رغم صعْر المساحة
اللحفورة» عن لفات حضارية ضمن طبقات أثرية تعود د للعصر
ا كا عثر على مثيل هذه المخلفات الأثرية في موقع قم
الأثري" " الواقع على المرتفعات الشرقية بين مدينتي اربد والشونة الشمالية.
¥=
کا أمكن التعرف على خلقات آثر نريه ووچ ال اا ای ل ج
من المواقع ف منطقة وادي المرب اال ين امرتفعات آلشرقيةء ف شال
الأردن. وغ الأردن. قرت الشونة الشالية. إن المعطيات ال ية الآتية من هذه الموا
تدفع للأعتقاد بوجود خط عجاري آخر يمر عبر غور الأردن في العصر العباسيء رمل
ين الطريق الرئيمي امار عى طبريا وبيسانء الى حورانء غزن القمح والحبوب كا
وصفت من قبل المقدسي في القرن العاشر الميلادي. ويعتقد بأن هلا الخط التجارى
يمر عبر بيسان» وتل قدسيةء ووادي العربب» وقم» واربد والكسوة ودمشق. ولعل
الحفريات الأثرية في شال الأردنء تسعفنا في المستقبل في تتبع أدق لمراحل هذا الخط
التجاري» والذي يمثل صل الطرق التجارية والمدعوة لاحقاً بإسم درب «القفول».
ا ق فلسطين وأجزاء من
جنوب الأردن وأسست فيها مجموعة من الحصون العسكرية "*» كا أنشاً الصليبيون
عدداً من القلاع العسكرية على الطريق التجارية الأساسيةء والواصلة بين حاضرتقي
الخلافة الإإسلامية» دمسی والقاهرة» والمارة عبر غور الأردن الشمالي. انذكرمن هذه
القلاع» ا وق انو قل الور IE
الإأتصال المباشر بين دمشق والقاهرة» الارة ضير اإء الشمالي مسن غور الأردن(۸
فاستخدمت طرق أخرى أكثر مشقة وأبعد مسافةء لتمر عبر صحراء سيناءجنوب
eS EL
EE RE A O RT
RET . واستعمل هذه الطريق السلطان
المللوكي بيبرس عام ١۴۷١م للوصول ال البتراء والكرك. وحددت أهم اللحطات
الواقعة عليه. كا استخدمت طريق أخرى أقصر مسافة من الأولى» ولكنها أكثر حطر
وهي الطريق المارة عير جنوب فلسطين الى غور الصافي أو غور داميةء وثم عبر شرق
الاردن ال دنق '.
وييدو أن لد الإدارية العائدة للعصر العبامي/ الفاطميء والواقعة في غور الأردن
ا ارجاء قد تقلصت الى أن اصبحت قرى صغيرة في القرن
اللاني عشر اليلادي/' '“ وظهرت بدلا منهاء مدن جديدة في القرن الثالث عشر
TT ثل القصبر (الشونة الشالية)» وعمتا (قرية أبو عبيدة حاليا)» دبیم اام (قرية
الرامة حاليا ودير الحصيان (موقع غير معروف لکنه ي في غور البلقاء) . ويىدو
أن المدن الإإدارية العائدة للعصر العباسى/ الفاطمىء والو قعة في غور الأر دن» قد أصاہہا
الدمار والهجران» نتيجة لوقوعها على آلطرق الحربية بين الأيوبين والصليبين. کایدوان
بناء قلعة الربض عام ١۸٠١م قد وفر الامن والإستقرار للقرى الزراعية الواقعة في وسط
ا ی د ا ا
الثالث عشر اليلادي ٤
-1 €A-
شهد غور الأردن» إزدهاراً اقتصادياً نظراً لإنتعاش الزراعة الصناعيةء المتمثلة بزراعة
تت اتسر ی غور الاردو ٠ ورور طرق اللواساوت الرس یق دسق
والقاهرة عبر الخحزء الشاي من غور الأردنء عاساعد على نقل المنتوجات الزراعية
والصناعية مسن غور الأردن الى مراكز التمدنء خلال الحصر المملوكيء ازدهاراً زراعیاً
ونمواً سكانياً وخلال العصر الأيوي/ المملوكي» شهد غور الأردن كثافة سكانية عالية.
ويبدو آن زراعة قصب السكر تتطلب جهودا بشرية مدرية وكبيرة العدده ولذلك فقد
جلب الأمراء الأيوبيون وال اليك أعداداً بشرية كببرة ۷ (یعتقد بأن غالبیتها جاءت
بن شال اتريقة) للإشتتال مقرل فصب السكر ويتاك الو ين الاوز مة اض اة
السكر والاآنية الفخارية اللازمة لتصنيع السكرء تلك التي ساها النويري
بالىلاباليجح". وتؤيد نتاتج المسوحات والفريات الأثرية التي جرت في غور الأردن
ازدهاره وكثرة قراه الزراعيةء والعائدة للعصر الأيوي/ المملوكي (انظر الخارطة رقم().
فقد سجلت بعثشة مسح غور الأردن في عام ۱۹۷١ و١۱۹۷ م مائة وتسعة عشر
موقعا "٠ء تمثل ما نسبته ١ , 7.0 من المجموع العام للمواقع المسجلة في غور الأردن.
وقد ظهرت على سطحها غلفات حضارية عاتدة للعصر آلأبوي/ الملوكي. وقد
وصفت ثلاث وثلاثين موقعاً من هذه المواقع على أن غالبية المخلفات الحضارية الظاهرة
على سطحها تعود للعصر الأيوبي/ المملوكي. کا وصفت بعض هذه المواقع
زراعية» وأخرى خصصت لأغراض تصنيع السكر(٠ °( اا ا ا
حسين» فقد عثر على اللخلفات الحضارية العائدة للعصر الأيوبي/ المملوكي في ستة
مواقع» وقد فسمت هه المواقع أيضا الى قسمين» أستخدم الأول منها كقرى زراعية
تحدم الثاني كمراكز لتصتي السكر من قصب السكرء وذادك من خلال العثور على
ميات رة سن القت الع ارية اللي عم اوان عع السك ر او الور عل
إنشاءات معرأرية ابیت یاضر اقبي الس . كا أمكن أيضاً وضع
التصنيف السابق للمواقع الأثر ET POET E
الأيوبي /المملوكي ني منطقة سليخات ٤ . وقدر الباحث حارنةء عدد طواحين
السكرء والعائدة للعصر الأيوبي/ المملوكي» في غور الأردن بحوالي ٠ طاحونة “٤
قافن ال اة آم دلو يقر اة وک تن عق هاوالراقعة ق قال ووسظ شوو
mm. as aps dii n GD a maa mw ae n an aD gûr me uD n DD Gn DD ED dD mn gh ma ms an avy u ED a mm e a س س e س س س ت سے س
ونظرا لأهمية غور الاردن الاقتصادية في العصر المملوكي فقد قسم الى اربع
ولايات هي : الخور الامجدي » والغور التقوي › وغور بیسان » وغور قصبر بن معین
( الشونة الشالية )٤۸() . ویضف ابن شداد )٤۹( ان الغور هو ضمن ولاية دمسشی
وقسم الى غور طبريا ا ولقد ورعت e ET ا
القصير ( الشونة الشمالية ) للامبر عز الدين الاتابك الفخرى .)٥١(
ويبدو ان النشاط الزراعي والصناعي لقرى ومدن غور الاردن › في العصر الآيوي
/ المملوكي »قد وفر مادة كبيرة للمتاجرة بها ك| ان نظام الاقطاع الحري في العصر
الايوبي / المملوكي فد وفر الأمن والاستقرار ي المنطقة ويىدو ان هذه الامور من
ابرز العوامل التي ساعدت على نشاط الطرق التجارية المارة عبر غور الأردن. وعا
يۇ كد هذه الرؤية التوزيع المكاني للمواقع الاثرية » والتي ظهر على سطحها عخلمات
حضارية o . حيث تركز وجود هذه المواقع بالقرب من
الطرق التجارية المارة عيبر غور اللاردن» كطريق تى بيسان » الشونة العا ت
اند او طر یی ارا لر ان 60 .
ويبدو ان النشاط الزراعي والصناعي لقرى ومدن غور الاردن في العصر الايوبي /
المملوكي » بالاضافة الى مرور طرق التجارة الرئيسية عبره » قد عکس اثر هما على تسمية
بعض المواقع » فمثلاً نلاحظ تغیر اسم قصیر معين الدين الذي ظهر في الفترة الايوبية
الات ل نت الشمالية في العصر المملوكي › والتي يقابلها في جنوب غور الاردن›
الشرنة الجحنوبية » وتدل الدراسة اللغوية الدلالية لموقع الشونة انه استخدم کمرکز
یع او خزین المنتوجات الزراعية کالحبوبت» وال حاعة انکر (0۲)ء اعدا
لتصديرها الى الراكز ا لحضرية الكبيرة کدمشقی والققاهرة وا يعزز ذلك »وقوع کل
اة اا رالو ال عن طن غا ا او هاا
«الشونة» والتي حاءت من األغة القرطية «(o) تدل بشکل واضح على استخدام
مصطلحات جديدة في غور الاردن أتية مع نفوذ الامراء الماليك في المنطقة . وبذلك
فان النشاط الزراعي والصناعي لقرى غور الاردن قي العصر المملوكي » كان من اهم
العوامل التي أآدت الى انتعاش الطرق التجارية المارة عبره .
ويبدو ان الطريق التجارية المباشرة بين القاهرة ودمشی فد انتعشت مرة اخرى مع
زوال الخطر الصليبي عن وسط فلسطين . كما يستدل من تتبع المحطات الرتيسية
الواقعة عليه » ان هذه الطریق قد تحول مسارها من مر تفعات ا الى شال الاردن .
فانشأً السلطان المملوكي بيبرس سنة 10۹ ه/ ٠١١١ م على هذه الطريق مجموعة
مراکز»ء دعت باسم عطات البريد (٤٥)ء ومع ان ادف من انشاء هذه الطريق کان
—-(0۹-
--_ س سے س ست سس س سے سے ست چ س سے چ سد سے سے سد پس سے سے تد ~~~ ص mg e سی e e A me e mE n ae e a mr n n e a me
عسكرياً اكثر منه تجارياً الا انبا ساعدت في حماية التجار من الاعتداءات » وفي رسم
الطريق التجارية لاحقاًء ومن هذه المحطات ما تطور ليصبح خاناً على هذه الطريق»
التي دعيت ف نهاية الحصر المملوكي وخلال العصر العثإني باسم درب القفول.
E من هذه الحطات بيسان » والمجامع وز حر » والطيبة » واربد )0٥١( ويرى
هارتمان. )٥١( ان الساطان المملوكي بیعرس» اسس خحطات البريد الى الحنوب
والشرق من مناطق النفوذ الصليبي » والذين حتى فترة تأسيس خط البريده يسيطرون
عل مدن الساحل الفلسطيني ومنطقة الجليل وبناء على دلك یری متان )٥۷( ان
محطات البريد هذه لم تنشاً على الطريق الروماني » واا اسست على طريق مباشر بين
ارد وبیسان عبر غور الاردن › ویری هذا الباحث أيضا › ان من بين المحطات
الواقعة على طريق البريد في غور الاردن » جسر الشيخ حسين » وتلل الأربعين»
ووقاص > والقصير (الشونة الشالية )» ومن ن¿ ثم الى اربد بمحاذاة وادي العرب .
وانتقلت هذه الطريق لاحقأني غباية القرن الرابع عشر والقرن الخامس عشر الى
الشال قلیلاً حیث حدد القلقشندي )٥0۸( معالمها بذكره للمحطات التجارية الواقعة
عليهاء نذكر منها: عيون التجار» الجسر ( جسر الجا مع) والقصرر ( الشونة الشمالية )»
وزحر العقبة ( وتسمى ايضاً زحر النصارى ) وارید ل انظر الخارطة رقم ١ » الطريق
رقم ۲) .ويبدو ان انتقال الطريى التجاري للشمال ار العقبة بدلا
من الطيبة ء كان سببه زوال الخطر الصليبي خلال هذه الفترة من ناحية » ولتلافي
الصعاب الناتجة عن مرور هذه الطريق عبر اراضي جبلية وعرة من ناحية ثانية
ولتسهیل المرور عبر نهر الاردن » اقيمت عليه قي الفترة e a
سنة ٣٦٤ ه/ ٥۵ م امر السلطان بيبرس ببناء جسر على نهر الاردن في منطقة
TS الط التجاري امار عبر جنوب غورالاردن والواصل ای
عان ومن ثم الى د مشق عبر درعا وا السلطان برقوق سنة ٤۷۸ھ / ١۳۸۲
ببناء جسر اخر على نهر الأردن في المنطقة الواقعة بين الشونة الشالية وبيسان )٦٠*(
ودكر العمري مجموعة جسور على نهر الاردن وتقع جميعها يي غور الأردن الشمالي»
منھا يعقوت الصنيبرة» والعادل » وسامات المقارن» وجسر شامة (11)»› وتمکنت
بعثة مسح غور الاردن عام ۱۹۷١ م من رصد بعض من هذه الجسور المدمرةء منها
بايا جسر اعتقد انه يعود للعصر المملوكي» ب يقع على الطرف الجنوي الشرقي لوقع
مقام الشيخ حسين» ( لوقع رقم 0۲()2۲) والواق بین تل قدسبة وان .
وحدد القلقشندي وابن تغخري بردي المحطات التجارية الواقعة على الطريق
اموصل بين القاهرة ودمشق في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين » نذكر
منھا ي غور الاأردن يسال والجامع والقصر» (T) ولقد اهتم السلاطن والامراء
~01
ms mm aD ıı e mn ap EM Ds a qr aD GM ie an an ap Mb an am mn ms mD Miı n ms EM gn n aD ED ED a e mm a e e س س س سے س د
المماليك ذاالخط التجاري وذلك لانه يمثل الخط التجاري المباشر والواصل بين
ا المملوكية » دمشق والقاهرة . فقد اسس هذا الخط التجاري الاخير
)کا انششت ت عليه الى جانت مجموعة من السور حطات بجارية عديدة(
خحانات)(٥٦) E. من هذه الخانات في غور الآردن ء خان الاحر في منطقة بىسان »
الذي بناه الوالي الدمشقي سلار سنة ۸/۵۷۰۸ ٠م )١١( وذراع الخان ء الواقع
على بعد ١را كم للجنوب الشرقى من مدينة الشونة الشالية .)٦۷(
شهد غور الأردن خاصة » وجنوب بلاد الشام عامة » في النصف الثاني من القرن
الراإبع عشر والقرن الخامس عشر الميلاديين » مجحموعة عوامل RRL
تغيبرات اساسية ی انہاط الأستيطان والانتاج الزراعي ٠ نذكر منها» ضعف الدولة
المملوكية عسكرياً واقتصادياً دى الى قلة حاية المزارعين من غارات القبائل البدوية ›
وزيادة في نسبة الضرائب اللدفوعة على الانتاج الزراعي (۸) الامر الذي ادى الى
هجرة القرى الزراعية . كا ان الطواعين والحميات والاويتة اترتا شل مار غل
التعداد السکانی ي بلاد الشام عامة »› وعور الاردن خحاصة حبث ادت هذه الاأويئة
التي حدنت ایی TEV ١م الى انقاص التعداد السكاني في هذه المنطقة ای
الثلث . ويشرر الى ذلك صراحة المقريزي » حيث سجل هذا المؤرخ ان الاوبئة التي
حدلت سنه TAY AN » ادت الى افناء سکان الغور وعكا»ء وصفد» والقدس ›
ونابلس والكرك والبدو ك آهلك الطاعون ٠ الذي حدث في سنة ۷٤۸ ه/ ۷١١١م
الحيوانات البرية ي غور اللآردن ويذكر المقريزي وابن تغري بردی ان الاسود»
والحمر الوخشة »> والذئات والختازير »> والارانب الرية » عثر علبها مطعونة ايضاً»
ويسمدو ان هذه الاويئة ادت الى اننخفماض كبير في عددالمشتغلين ي حقول قصب
الشكر > ک) قلت الماشية المدرية في حرث الارض وادارة الطراحين غا ادی الى تو قف
اتاج السكر في غور الاردن في نهاية القرن الخامس عشر الميلادي .
ونمايدعم هذه الرؤية» ان وظيفة شاد السكر التي كانت موجودة في القرن
الرابع عشر الميلادي في غور الاردن قدقلت اهممتها في الققرن الا غ
اميلادي لتدمج مع وظيفة ناظر الخاص (ناظر الاملاك السلطانية) (۷۳) كا ان
استعراض سرد للمنتوجات الزراعية لقرى غور الاأردن والعائدة لنهاية الققرن
السادس ا في سجلات الدولة العثانية تشير بشكل واضح
الى عدم ذكر زراعة قصب السكر ضمن تلك المنتوجات )۷٤( . کا ان تصدير مادة
السكر وهو الانتاج الرئيسي لقرى غور الاردن في القرنين الثالث عشر والرابع عشر
المملاديين الى اوروبا قد توقف .)٥۷( وبدلا من ذلك اخذت منطقة الشرف دستورده
من برص وصقلية في القرن انامس عشر اليلادي (1⁄).
-\o¥-—
ےہ سے سه سے س دس سے کب س س سے م سے سے سب مس و س کے ت سے ww س سے سے سے سے و س سے سب سے کے سے سے س سے مس سے مس کے س س جس س
ک| شهدت منطقة جنوب بلاد الشام خلال القرن الخامس عشر الميلادي نشاطاً
ملحوظاً لتحرك القبائل البدوية التي اخحذت توسع اماکن تواجدها با تجاه الناطى
الزراعية . کا اخحذت هذه القبائل البدوية تهدد طرق التجارة والحج المارة عبر جنوب
اجام N ان القبائل البدوية قد EE E سیطر عا على مناطق ك
TE حملات عسكرية لحاكم مدينة د E ضد القبائل و
المتواجدة في حوران والزرقاء وشال . ويشر المقريزي بشڪل مباشر › ان
القبائل البدوية هاحمت غورالاردن في عام ٥۰ ۷ه / ۹ م ووصلت ال القصير
(الشونة الشالية ) حيت فتلت عددا من الال المشتغلين بتصنيع السكر » وغهبت ما
عترت عليه من هذه المادة وهلددت طرف المواصلات التجارية الواصلة بين دمشى
والقاهرة (۷۹).
ویبدو ان انخفاض التعداد السكاني الناتحج عن الطواعين والاويئة المتكررة
وفقدال الامن » وزيادة الضرائب على مزارعي غور الاردن في العصر الململوكي
المتأخر كانت من اهم الاسباب التي ادت الى ما يلي : اولاً تغبر في اقتصاد قرى غور
الاردن من اقتصاد مجاري يقومِ اساسا على الزراعة الصناعية ( زراعة قصب السكر )
الى زراعة الاكتفاء الذاق » وثانياً ظهور حول ي سیر خحطوط الطرف التجارية المارة
عر شال غور الآردن . ويسدو ان مدان الامن على الطريق الارة عبر شال الاردن»
والتغيير الذي حل في طبيعة الانتاج الزراعي والصناعي في مناطق مرور هذه الطرق
( شال غور الاردن وحوران) الذي لم يعد انتاجاً ارا کانت من اهم العوامل التي
ادت الى تغيبر مسار الطريق الرئيسي الواصل بين دمشق والقاهرة حيث يعتقد
هارتمان ان الخط التجاري المار عبر بيسان فالمجامع فزحر» فاربد استبدل بخط
تجاري اخر ي الفترة الواقعة بين ۱۷٠١-1٤۷١ م وكانت الطريقى التجار ية الحديدة
تعر ہمضبة الحولان عر فيق» وجسر بنات یعقوب » وصفد (۸۰). ک)| ان طریق
الحج التجارية الواصلة بين القدس وار حا وعان قد تىدل مسارها هي الاخری
خلال هذه الفترة لخد ارا جه تخو اتوت من البحر الميت .)۸١(
صاحب الحكم العثاني لنطقة جنوب بلاد الشا م في القرن السادس عشر
الميلادي بعض الاستقرار > وشكلت المنتوجات لارا عاد اقتصاد قری الاردن
(AY) وبا ابل شهدت فلسطين زيادة سكانية واستقرار امني ومدنی (۸۲۳) ومن
اجل حاية طريق احج الواصل بین دمشق ومكة » والمار عبر شرقي الاردن» انشأت
الدولة العثانية في القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين سلسلة من
الحصون العسكرية نذكر منها ضبعة والقطرانة والحسا والعنزة ومعان وفاصوعة.
(o
my am. aw a an me ge mı mM a n as mn as a aD dE aD Gr Mn a a mb E n ÊD a ıe A a dı a a a me a a a د me س e e e
واو و ساعد وجود مثل هذه القلاع على حماية التجار والججا ٤ک
على الاستقرار في المناطق الداخلية من الاردن والاشتغال بالزراعة )۸٥( ويناءً
على دراسة سجلات ضرائب الدولة العف اة والعائدة لنهاية القرن السادس عشر
الميلادي رصدت ست عشرة قرية في غور الاردن وقد مثل انتاجها الزراعي كالقمح
والشعير والنيلة عادها الاقتصادي (۸1) ولكن يبدو ان تأثير سيطرة القبائل البدوية
على غور الاردن منذ نهاية العصر المملوكي › قد استمر ايضا في نهاية الققرن السادس
عشر الميلادي » ويستدل على ذلك من خلال وصف سجلات ضر ائب الدولة
- العثانية لبعض قرى غور الاردن كالمخيبة وبيت رامة ( الرامة ) وحهمة جور( هة
الغور) على انها خحربة ومهجورة (۸۷) . ولعل نم ط الاستيطان في بعض فری عور
اللاردن خلال القرن السادس عشر الميلادي قد تول من مستقر دائم الى نصف
مستقر حيث يظهر ان تربية الماشية اخذت تشكل جزءاً هاما من اقتصاد قرى غور
الاردن خلال هذه الفترة (۸۸) .
ويبدو ان الطريق التجارية الحديدة المارة عبر هضبة الحولانء جسر بنات يعقوب
وصفد »كانت هامة للدولة العثانية ء وذلك لاا ثل الطريق الرئيسة والواصلة بين
القسطنطنية ( العاصمة ٠) ودمشقى والقاهرة »و لذلك اقيمت عليهامجموعة من
الحطات الخارية وعطات الريف تذك مها خان التجارة بالق ب من بخرة طبرن
(۸۹). ويبدو ان السير على هذه الطريق في نهاية القرن السادس عشر الميلادي نم يكن
آمناً ايضا اذ تذكکر لنا بعض الوثائق العثانية ان اهم عحطة على هذه الطريق › خان
عيون التجار » اصبحت مكانا لالتقاء اللصوص والبدو( °). ولذلك اسست على
هذه الطريق قلاع عسكرية نذكر منها قلعة خان التجار بالقرب من مدينة طبرياء
والتي بناها حاكکم مدينة دمشق » سنان باشاعام 0۸1 (۹۱) واکد هذاالامر
الرحالة العربي» عبد الغني النابلسى » الذي بدأ رحلته من دمشق الى القدس في يوم
الاثنين في ١١ ادى الثانية سنة ١١١ ه/ اذار سنة ١۹٠١م عبر داریا وخان الشيح
وقرية i والقنيطرة و جر بنات يعقوتب وجب يو سف وخان المنية وخان
التجار » وقرية الناعوة وقرية CCR E
ومردا وعقبة اللبن والبيرة والث جرا > والقدس. وذكر هذا الرحالة ان كثرآامن
الخانات التي صادفها في طريقه نت = ية او خريفء حاصة تلك التواجدة فى منطفة
طبرية وان آلطریق في منطقة الحولة في غاية الخطورة (۹۲).
ويبدو أن سياسة القادة الادارين الملحليين في فلسطين كظاهر العمر ۱۷٥١( س
٥0مءم) واحمد الجزار (1۷۷۷ ٤ ٠۱۸م) في حماية القرى الزراعية الواقعة في
شال وسط فلسطين هي الاخرى قداکذدت تواجد القبائل البدوية كالسردية
والصقر › وصخور الخور في شال غور الاردن (۹۳). اللا ان نفوذ هذه القبائل قد
وصل الى وسط فلسطين في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي )۹٤( .
(0£
ويظهر ان الطريی التجارية الفرعية المارة عبر شال غور الاردن في الفترة الممتدة
بين القرن السادس عشر والقرن الثامن عشر الميلادي > كانت غير آمنة ولذلك م
تذکر من قبل المؤرخين والرحالة. ويشيبر بعض الرحالة صراحة ان الطريق القديمة
والمباشرة الواصلة بین دمشی والقدس عبر شال الاردن كانت خطرة ولذلك
استخدمت الطريق المارة عبر الحولان » وجسر بنات يعقوب» والحليل (٥۹).وعلى
الرغم من ذلك فان هنالك دلالات واضحهة على ان جميع طرق المواصلات المارة
عر الحولان وفلسطين حطر ة ايضا › وان انتقال التجار والحجاج > والرحالة من
محطة الى اخحرى يتم بحراسة القوات العسكرية العثانية (۹7) . ك| وصف الرحالة
عبد الغني النابلسي » الذي زار القدس في عام ٠م عحطة خان عيون التجار على
اغبا حطة رئيسة على درب القفول .الا ان الحالة الامنية في هذه المنطقة س طبريا س
هي في غاة الخطورة »> وان الوقف اللجاور ذه اللمحطة مدذمر وان الطعام في هذه
المنطقة قليل› ومن اراد الموت فليآت هذا المكان (۹۷). ک| وصف الرحالة الاوروي
ا الذي زار فلسطین عام ۱۹۰۱ م هذه الحالة الامنية السيئة ايضا(۹۸).
يعتبر الرحالة عبد الغني النابلسي اول من اشار الى تسمية درب القمول »>
اا بين عة عيول التجار فالجامع »> فالشونة الشالية فزحر فاربد( انظر
الخارطة رقم ١ الطريق رقم ۲). كا ذكر هذه الطريق» بنفس التسمية في القرن التاسح
عشر الميلادي الرحالة الآاوربي شوماخر (۹۹) . ويىدو ان الطريق الواصلة بين عحطة
عيول التجار وجسر اللجامع يتعرع اى قرعين الأول يتجه نحو الحمة وام قيس
واربد وتدعی هذه الطريق باسم درب الحوارنة )٠٠١( ( انظر الخارطة رقم ١ الطريق
رقم ۳) . اما الفرع EEO فجسر الجامع O E
فزحر > فاربد» وتدعی هذه الطريق باسم درب الققول. ولو ان الطريقى الارل
درب الحوارنة کان آکشر رواسا م الطريى اة ني العصر العثماني المبكر
(القرن السادس عشر س القرن الثامن عشر الميلادي ). وال عل ذلك تأسيس
اسواق تجارية MS في القرن السادس عشر اليلادي »نذكر منهاسوق
حبراص(۱١٠). كا اسست على هذه الطريق ععطة مكوس لمع الضرائب المستحقة
على المسافرين والتجار. ولققد ا هذه المحطة في مدينة ام قيس الاثرية والتي
اخذت اسمها هذا نسبة الى ضريبة اللكوس بدلا من اسمها القديم جدر(۲ ۰). کا
سلك هذه الطريق بعض الرحالة الاوروبين E a a للوصول
الى منطقة اربد مثل بيركهاردت .)۱٠۳( ومن خلال د تتبع المواقع التي
الرحالة بين جسر المجامع وارد > یمکننا تتبع اهم الحطاک e :م
قیس »› وآبیلا ( حرثا) وعن تراب » وحبراص »۰ واربد .
—-100-
mm n min aD Mn an mE iY E a E ne mn iD aD aD ap n mı E GS RD iD GR a? N mn mE EN nb iı MRD an an aD GE a ms mie i a E as a ha
ويجدر بالقوافل التجارية الآتية من سهول حوران ومنطقة عجلون والمحملة
بالحبوب» ان تسلك طريق اللخوارنة الى الطريق الاساسى الار بقلسطين نحو القاهرة
ودمشی والموانىء الفلسطينية وذلك لوجود حطة مكوس (ام قيس) بين تسلك هذه
القوافل في طريق عودتها درب القفول وذلك لسهولته وعدم حاجتها لدفع ضريبة
CE بان هذه الطر يق ء اعتياداً عل الدراسة اللغوية الدلالية » سميت
وبالرغم e ذکر اسم درب القفول ي المصادر N E للقرن
TT اا ا ا
ي فيها المسافرون والتجار»ء ضرائب هاية تدعى باح غفر »» وان
الدراسة اللغوية الدلالية لوادي الغفر ء الواقع على درب القفول > قبل الوصول الى
مدينة اربد من الناحية الغربية مباشرة () دل عل ان محطة با ج غفر كانت
موجوده في هذا الوادي . وا هذا الوادي اخذ اسمه «(وادي الغفر» الحداول حالياًء
في الفترة العثمانية نسبة الى اسم هذه الضريبة (ه )١ کا تشر المكتشفات الاثرية في
منطقة درب القفول على ان هذه المنطقة قداستمر الإستيطان فيها من العصر
المملوكي الى العصر العثاني » حيث امكن التعرف على حطات حضاريهة عائدة للعصر
العثاني ي عدة مواة ٠ي منطقة وادي العرب المحاذي لدرب القفول من الناحية
الشالية › بالاضافة | تسجيل عدد من الطواحين عليه والتي كانت تستبخدم طحن
٠ at .ك)| عثر على عدد من الطواحين OT REE العثاني
¥۷
IS O EE
عشر الميلاديء فقد قسم اداريا الى ثلاثة اقسام : الأول ويشمل المنطقة الشيالية
a غر الارن ( الا ال ف بي ازرد الا ازرد ا
Ld الت لرل ررر لالت الةم را ا e
تبر الزرقاء شالا الى البحر اميت جنوباً) ويتبع عمل البلقاء ونابلس (۸ e
ليقف الكاتب على اي دلیل اتري او واش یدل على وجود استقرار قروې تابت
ي عور الأردن خلال هذه الفترة واستمر هذا الحال في بداية القرن التا as
اليلادي » حیث بالرغم من اصلاحات ابرا باشا A4۱ — A۳1) م) الدارية
ll وییسان ۰٩۹( ۰ تظهر قری زراعية ثابة ي غور
الاردن ويبدو ان من اهم الاسباب المؤدية الى ذ هو تعاد قوة القبائل البدوية
المستقرة ةي عور اللاردن حيث انها ثارت ضد ابراهیم باشا (۱۱۰) وافشلت مشاریعه
وزادت قفوة القبائل البدوية بعد رحیل ابراهیم باشا عن بلاد الشام في عام A٤۱ .
هاجت ای ال راع ق دف رر وو ان وهتد ری الجا
.)۱١(
-160-
=~ _ س ج ے oa ست س کس س سے سس سد کے کے سے کے e me u i Mm a a ê Mu E a a n e a e r aD ma a a e a am an a a
وعلى ذلك يعتقد كارمون )١١١( ان الطريق التجارية المارة عبر شال غور
الاردن « درب القفول» كانت غير مستعملة في نهاية القرن الثامن عشر وبداية
القرن الا سع عشر الميلادي و منھا استخدمت الطريق المارة عبر جسر المجامع»
فالحمة فام قیس» فأريد ( درب اللوارتة).
ويبدو ان حالة الفوضى التي شهدتها جنوب بلاد الشام عامة » والأردن خاصة
بعد رحيل قوات ابراهيم باشاعن بلاد الشام » دفعت الحكومة العثانية الى ارسال
قواعېا العسكرية للسيطرة ة عليها وبشكل عملي . واستطاعت هذه القوات من السيطرة
على الأردن من شاله الى جنوبه مابين عام ۰ وعام ۱۸۹۲ (۱۱۸) وتقکنت هذه
الققوات بمساعدة القرويين من منطمة عجلون من الحاق هزيمه کبہرة بالقبائل
کک الغور وعرتب السعدية )المتمركزة في شال غور ا
هذا الانتصار العثاني ظهر استقرار عام في المنطقةء وساعد على تثبيت هذا
اترا انشاء سكة حديد الحجاز المارة عبر شرقى الاأردن .)١١٠١(
وظهر قي القرن التاسع عشر الميلادي حاجة ماسة للحبوب في الأسواق
اللأوروبية )١١١( وكنتيجة هذه اللجحاجة ولإستتباب الامن في المنطقة »> ررعت
مساحات واسعة من سهول حوران والغور»ء بالحبوب .)١١١۷( ونتيجة لارتفاع درجة
الحرارة ي الغور فان الحبوتب المزروعة فيه تنتضصج قل تلك المزروعة ي سهول
حوران » وبالتالي محصل مزارعو الأغوار على أسعار مرتفعة .)١١۸( ولقد نشا عن
هذا النشاط الزراعي أن اخحذت قری غور الاردن بالظهور في النصف الثاني من
القرن التاسع عشر الميلادي ابتداء من المنطقة الشالية ومن هذه القرى العدسيةء
والشونة ومعاذ» وعراق الراشدان والقليعات › وتل الأريعين (۹١1)ء وبذلك عادت
الى غور الاردن منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر الزراعة التتجارية المتمثلة
بزراعة الحبوب لقد شاهد الرحالة الاورويين الذين زارواغور الاردن خلال هذه
الفترة حقول القمح المزروعة فيه »)١۲١( ونتيجة حتمية للنشاط الزراعي التجارى
»فقد عادت الحباة مرة اخحرى للطرف التجارية المارة عبر شال عورالاردن.
ونخص منها بالذكر درب القفول الذي استعملل بشكل مكثف يي ناية القرن
التاسع شر ويداية القرن العشرين للوصول ای سهول حورا الخصةء وال سكة
الخط الحديدي الحجازي» )۱١١( والتي وصفها الرحالة شوماخرء بانها الطريق
الاساسية لنقل الحبوب من سهول حوران وجبل عجلون الى موانىء حيقا وعكا ۽ اد
کانت القوافل تنقل علیها ما بین ۰۰۰ر ۸۰ ٩۰۰٠ر٠٠٠ طن من الحبوب سنوي
۰)۱۲ وبقیت yS قطعت مع
الاحتلال الاسرائيلى لفلسطين
-10¥-
me me an Gil am maa aD ir an aa din aD Ge mE AY mn a ql mm gi am aD as EE a as My n MD dn a de n is i ap a a a a a ay le an
موقع ذراع الخان كشاهد مادي على درب القفول :
سجل الاثاريون الذين مسحوامنطقة غور الاردن عام ۱۹۸٠١ م. موقعاً آثرياً
بالقرب من ريج معاد ن جيل على بعد ١ر١ كم للجنوب الشرقي من بلدة الشونة
الشالية »یدعی دراع الخان » ووصفت المخلفات المحأرية الظاهرة على السطح انا
اة معمأريهة كببرة › اعتقد انیا عثل خاناً يعود ای الفترة المملوكية» او العثأنية
(۱۲۳)ء وارخحت الشقف الفخارية اللتقطة عن السطح الى الفترات الاموية »
والايوبية ء المملوكية » العثهانية» )۱۲١( كا سجل بب ركهارت» إن القريتين الو حيدتين
اللتان كانتا مأهولتين في شال غور الاردن وقت زيارته لنطقة ش|ال فلسطين في عام
ال ا الاربعين › ومعاذ .)١١١( وجل وجود بقايا خان يقع بالقرب من
قرية معاد .)۱۲١( وزار الرحالة شوماخر» فريه معاد وقدر عدد سکانہا اة
وأربعین نسمهة» ولاحظ من هذه القرية وان هناك بايا اثار ن تکشف بعد ومن
اجل تحدید تاریخ هذه المنشأة وتو د وظبفتها أجري في هذا الوقع حفرية اثرية به
في الفترة eT م(۲۲۸) .
وقد تبين ان هذه المنشأة المع|أرية مستطبلة الشکل ( ٥ر۲٦( م شال | جنوب ×
a تحتضن مساحة وسطية محكشوفة (۳ه م شال
LE SL O SC aL الغربي
ابراج مربعة الث » (۱۲۹) وبتیت الحدران الرئيسة هذه المنشأة بصفين من الحجارة
الحرية المشذية . واستخدم الملاط الجيري في تثبيتها» وبلغ عرض هذه الحدران ٠١١
استندت الى دعامات حجرية مربعه الشكل .اما الحجارة البازلتية فقد
استخدمت في بناء مرافق البوابة الواقعة ي منتصف الجناح الش)الي . وعثر على
اداد رة س القفف الف ارية الاضة تخرار ا الشمالي ء مما
يوحي بان الحجرات المجاورة للمدخحل استخدمت لاغراض e وبعتمد بال
الحجرات المستطيلة التي عثر عليها في الحناح الشرقي استخدمت لاغراض السكن .
اما الجناحان الجنوبي وألغربي فلم نتمكن من التعرف على طبيعة استع اها .
عثر في هذا الموقع علل ٠١١ قطعةء عملة/ التقطت ١۷ منها عن السطح وتراوح
تاريخ قطع العملة ال وت ا ا ا
قلاوون ( ۰ ۱۲۹۰ م ) والسلطان جقمق ۱٤٥۳ — ۱٤۳۸( م) .
وعتر فوق هذه الطبقات الاثرية على حجارة ساقطة » وقد غطت جيع مربعات
الحفر . ويعتقد بان هذه المنشأة المع أرية قد هدمت بحدود ۲ م وذلك اعت ادا على
التارر يخ المحأخر لقطع العملة التي عثر عليها في طبقات اثرية ي الموقع . ويتوافق هذا
ETE م کان له اثر دمي واضح على
— ( OA-—
المنطقة (١٠٠)ء واما قطع العملة التي تعود الى فترات متأخرة كفترة السلطان
E العثاني مراد الثالث ٤( 1۱0۷
104٥ ) فقد جاءت عن سطح الموة
اعتمأداً على دراسة المخلقات | ثرية التى وجدت عل الارضيات وعللى
الاحتلافات الموجودة فى الطرز الع|ائرية من حيث آلاضافات › وة الحجارة فان هذه
ااال ( داف تعودالاو الى فترة
اللطان قلاوون» ۱۲۹١ - ۱۲۸۰١( م). والثانية الى الفترة الشالثة من حكم السلطان
التناصر عمد —--e ٠( £ م(
رر العثور على شقف فخارية مستورده من سورية ومصر وبلاد فارس » والعثور
على قطعتی عملة صلسية » وقطعة E التجارة
في الفترة الملوكية . كا تشبر الدلائل الاثرية كالعثور على تعود لفترة
حکم N العثمافي مراد شالت IS ٠١۷٤( ر على شقف :
لفت ة السا المملوكية ال ان هذاالموة ESE ا ايضاً . ويؤكد
و eS ا r EL EF محمارية کک
استراحة قصهرة » حيث يتواحد بالقرب منه E
جبل › کا محتمل ان هدا الموقع i حد الاسواق المكشوفة على الطريق
التجارية المار ة بغور الاردن.
دل من هذا الإإستعراض التار جي والأثري »۾ ان درب القمول المار عبر شال
الاردن يمثل احدى الطرق التجارية الرئيسة في العصر المملوكي للربط بين حاضرتي
السلطنة المملوكية » دمشقى ى القاهرة . وهناك دلائل أثرية وتارة واضحة»ء تدل على
ان اصول هذه الطريق تعود للعصر العباسى» واستخدمت کطریقی للبريد في العصر
اللملوكى الميكر . وقد مشل موه دراع ا لجان ء الذي كشف عنه مؤخرا » احدى
المحطات الرئيسة الواقعة E ل ر الاردن. وقد نشطت الحر كة التجارية على
هذه الطريقى E E EOE VET E
اافض em و ال السا کان سن شاا نيم سي الول
التجارية الاساسية نحو الشال لتمر هضبة الحولان وشمال فلسطين . وبالرغم
ذلك » بقیت هناك طرف تجارية فرعية ( درب الحوارنة ودرب القفول) استعملب ف
راي المبكر » وتوصل بين سهول حورا الخصبة وجبل عجلون مع الطريق
الأساسية عبر حطة عيون التجار . وكان لاستمرارية استعال هذه الطرق التكارية ا
واضح قي استمرارية تواجد وانتعاش القرى الزراعية في شال غور الاردن .
-104-
خارطة توضح الطرة. القمجاريه المارة قي غورالدرحدت
ا
١-انظر الخارطة رقم / /١ الطريق رقم / ۲/
۲-الاصطخري(اسحق بن ابراهيم). المسالك والمالك. تحقيق محمد جابر عبد العلي
ا لحني» القاهرة 1۹٩۱ . ص٥٤٠ سيشار إليه عند وروده في) بعد هكذا: الاصطخري»
اللسالك والمالك.
۳ ابن الفقيهء (آبو بكر همد بن عمد اهمذاني). حص کتاب األدا ن» تحقيق م.ج.
کویج. لیدن» ص ۰٥٩ سیشار إليه عند وروده في) بعد هکذا: ابن الفقيه» ختصر كتاب
البلدان.
“ابن حوقل(أبو القاسم عبد الله بن عبد الله). كتاب صورة الأرض» ج٠. تحقيق
مج .كويج. . لیدن ۱۹٦۹۷۰ ص۱۸۰۹ . سیشار اليه عند ورودہ فے)] بعد هکذا: ابن حوقل»›
كتاب صورة الأرض.
-٥ المقدسي(عحمد بن أحمد). أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم حقیق م.ج.کویج.
لیدنء ۱۹٦۷ .ص ۱۸۰ . سبشار إليه عند وروده في) بعد هكذا: اللقدسي» أحسن
2 | :
٦-الادريسي(آبو عبد الله حمد بن عبد الله بن إدريس الحساني). اد
الفرج. فرانكفورت» ۹A٤ .ص pa NEN TY ۱٥١
الإدريسي» نس |
۷-الادریسی سا ہ. ص ۳۷۷ .
ياقو e الدين آبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي).
معجےم البلدانء ج۲ ء طهرانء ۱۹10 ص ۷ . سیشار ألبه عند وروده فے| بعد
هکذا: باق ت» معجم البلدا ل
Le Strange, Guy. Palestine Under The Muslims. Lon-
don: Palestine Exploration Fund. 1965. P. 15.
سیشار اليه عند وروده في)] بعد هكذا: 1965 .6 1e $S]41$€,
۸ابن خرداذبة(أبو القاسم عبيد الله) . كتاب المسالك والمالك. تحقيق قدامة بن
جعمر. بخداد» ۱۹٩۷ . ص ٤ . سيشار إليه عند وروده في بعد هكذا: ابن خرداذية
كتاب المسالك والمالك. ۰
۹-الادريسي» نس المهج. ص VV o TIT coy .
-1-
ست سے س ی سے ہے س س س ل س س س د e ae e n a a u a e a a aD a a a ae a o o سس س س e ee و کے کس سی سے سے
: 1 الادريسى» آنس الهج. ص ١١٥۴ء ۴۷۷ ۔
الاصطخرى» المسالك والمإالك. ص ٤٣ 0 -
ابن حوقل» كتاب صورة الأرض. ج۱ . ص ۱۷۰ ء ۱۸١ .
. ۱۸١ امقدسى. اح التقاسيم. ص
11- IBRAHIM, M; Sauer, J] . And Yassine, K. “the
East Jordan Valley, 1975" Bulletin Of American School Of
Oriental Research(BASOR), Vol. 22. Atlanta: Scholars
Press. 1976. Pp. 48-50, 62. Ibrahim; M. et al. 1976 ىشار
إلیه عند ورودہ قے] بعد ھکدذا۔
Yassine, K; Ibrahim, M. And Sauer, J. “the East
Jordan Vally Surey, 1976". Archarology Of Jordan: Essays
And Reports. ed. K. Yassine. Amman; 1988. Pp. 157-208.
سيشار إليه عتد ورودہ فے] بعد ھكذا: .1988 Yassine, K. et al.
١-كريم (جمعة حمود). المسح الأثري لنطقة سليخات في غور الاردن۔ بحث
مقدم لجلة دراسات الحامعة الأردنيةء ٤۱۹۹ء غير منشورء سيشار إليه عتد وروده فى
بعد هكذا: كريي المسح الآثري لنطقة سليخات.
Kareem, jJ._Evidece Of The Umayyad Occupation In
The Jordan Valley as Seen In The Jisr Sheikh Hussein Re-
gion. MA The Thesis. Institute Of Archaecologe And An-
thropology- Yarmouk University. 1987. P. 451.
Kareem. j]. 198/7.:اiكھ سيشار إليه عتد ورودہ فے] بعد
Kareem. jJ. “EVIDENCE Of The Umayyad Occupation In
The Jordan Valley As Seen In The Djir Shaykh Husayn
Region”._Studies On The History Of Bilad Al-sham During
The Umayyad Period. ed. Muhammad A. Bakhit And Mo-
hammad Y. Abbadi. Amman, 1990, P.47.
Kareem, ]. 1990.:1iكھ سیشار اله عند ورودہ فے] بعد
~N —
کریم E) «المسح الأثري لنطقة جسر الشيخ حسين: الاغوار الشالية لعام
a بحاث الہ موك سلسلة العلوم الاتساتية والاحتاعة المجلد السادس» اعدد
الأولء جامعة الرموك PF ٠۹۹۰ ۔ سیشار البه عند ورودہ فے) بعد ھکذا:۔
ا
٤--المقدسی» أحسن التقاسیم. ص ٠۸٤ .
Le Strange, G. 1965. P. 184. 1
٥--المقدمی»› جسم" التقاسيم. ص 1A .
١--آبو الفذاء(ع اد الدين اسأعيل بن عحمد). تقويم البلدان. باريس» ١٤1۸ء ص
۳ . سیشار إلیه عند ورودہ فے) بعد ھکذا: أو القداء. قو البلدان.
بن شداد( عز الدين آبو عيد الله محمد بن عل). الا ذكر آمراء الشا
9 الحزيرة ة(تاريخ لبتان والاردن وفلسطين). BI PNET I »ص
٦ . سيشار إليه عند وروده في) بعد هكذا: اين شداد الأعلاق ا-خطبرة.
القزويني(زكريا بن محمد ين حمود) آثار اليلاد وآخار العياد. ببروت _ دار
صادرء ۱۹1۹ > صس ۰۱۲ سیشار اليه عند وروده فے] بعد هكذا: القزويتي» آثار البلدان
وأخبار العباد۔
القلقشتدي (أبو العباس هد بن على). صبح الأعشى في صناعة الانشاء. ج٤ الميئة
المصرية العامة القاهرة» 1۹1¥ »ص ۸۷ TT ERAT Fa
القلقشندي» صبح الأعشى.
) ياقوت(شهاب الدين آي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي)
المشترك وقعاً والمفترق صعقاً. تحقیق قبردتاتد فو ستقيلد. جوتنجن» ۱۸٤٦ ص۲۲۸ .۔
سیشار إلیع عند وروده فے) بعد هکذا: ياقوت المشترك وقعا۔
Hartmann, R. “ Die Strasse VON Damaskus Nach Kai-
ro”._ Zeitschrift Der Deutschen Morgenlandischen Ge-
selischaft, (ZDMG). Vol. 64. Leipzig, 1910. Pp. 675-676.
مشار اليه عند وروده فے) بعد هکذا: .1910 Hartmann, RK.
۸--القدسی» آحسن التقاسیم. ص ۱۹۲ ۔
Frank L. Kouchy. “ The Environs Of Pella: ROADS; -19
FORDS And Occupational Sites “ „Pella In JordanZ2Z. Ed Mc
Nicoll, A. Edwrds, P, ; Hanbury- Tenison, J.; Hennessy ,
B.; Potts, Smith, R.; Walmsely, A. And Wason, P. Sydeny,
P.200. .1992
-Y-
س ج س سے سے کے ست س سے س س س ی سے س س س س م سے س س سے سے ست س سے س س سے سے سے کس سے سے سے سے سے سے سے کے ست ست سے سس
سیشار البه عند وروده في) بعد ھكذا: .1992 . Kouchy, F
20- Kareem, j. 1987. Pp. 444-459.
Kareem, JjJ. 1990. Pp. 44-49.
21-I1BRAHIM, M. Et Al. 1976. P. 59.
Mittmann, S. Beithrage Zur Siedlungs Und Ter-
ritorialgeschichte Des Nordlichen Ostjordanlandes. Wies-
baden, 1970. Pp.137-138.
سیشار إليه عند وروده فے] بعد ھهکذا:.1970 Mittmann, 9S.
22- Mcnicoll, Q,.; Edwards, P.; Hosking, J.; Ma-
cumber, P.; Walmsely, A And Watson, P.; “Pre-
liminary Report On The University Of Sydney ` s Seventh
Season Of Excavations At Pella ( Tabagat FAHL) , 1985"
Annual Of The Depratment Of Antiquities Of Jordan,
(ADAJ]), Vol. “ Abbasid Fahil, The Mamluk And Early Ot-
toman Periods” . AKKADICA. Vol. VIII . Pp. 430-440.
23- Kareem, J. 1987. P. 94, 104, 112.
Kareem, J. 1990. Pp. 40-42.
٤ -الطراونة (فايز عبد الحافظ).موقع قم في ضوء الأعمال الميدانية: دراسة تحليلية
مقارنة. رسالة ماجستير غير منشورة. معهد الاأثار والانثروبولوجيا- جامعة الرموك.
. ٤ ص 1۹۹°
25- Hanbury - Tenilson, J.; Steven , H.; Watson,
P . Falkner , R. “ Wadi Arab Survey 1983" . Annual Of
The Department Of Antiquities Of Jordan, (ADAJ) ` Vol .
28.Amman, 1984. Pp.313-314.
سیشار إلیه عند ورودەه فى] 1984 . Hanbury - TenisOn, et Al
بعد هکذا:
۲٦ المقدسی. أحسن التقاسيم» ص ¥2 .
27- Smail , R. The Cruaders in Syria And in The Holy
Land. Thames And Hudson, 1973. Pp. 9-38.
-1€-
سیشار إليه عند وروده فے) بعد هكذا: .1973 S11ai1, R۸.
Mùller - Weiner, W. Castles Of The Crusaders. New
York, 1960.
سیشار إلیه عند وروده في] يلل ھكذ|:.1966 Mûùller - Weiner,
28- Smail , R. 1973. P. 100.
Beyer , G. “ Civitus Ficum”. Zeitschrift Des Deutschen
PalAstina - Vereins. Vol. 69. Wiebaden. 1953.p . O7.
ص ۲۸ . سیشار إلیه عند ورودہ فی) بعد ھکذا : ابن ایاس ۰ ۱۹٩۰ » مصطفی. القاهرة
( بدائع الزهور.
30- HARTMANN , R. 1910, P. 683.
31- Zayadine , F. “ Caravan Routes Between Egypt
And Nabataea And The Voyage Of Sultan Baibars to Pe-
tra In 1276.7” Studies on The History And Archaeology Of
Jordan , Vol. 11. Ed . Hadidi, A. Amman, 1985. P. 161.
32- Hartmann, R. 1910, P . 683.
۳۳ الادريسي» آنس المهج» ص ۲۱ .
ياقوت » معجم البلدان . ج۱ . ص ۲۷۷-۲۷٦ .
٤ ياقوت. معجم البلدان. ج۲ ص ۱٥۷
35- Kareem , j. The Settlement Patterns In The Jor-
dan Valley In The Mid- to Late Islamic Periods . Ph. D.
Thesis . FREI Universitat Berlin , 1992. P. 32.
سیشار اليه عند وروده في| بعد ھكذا:. 1992 Kareem, J].
. ٩٩ القزوینی » آثار البلاد وخبار العبادء ص ٦
. ۳٢ ابن شداد. الاعلای الخطبرةء ص
.TA* .ص ١٤ القلقشندي» صبح الأعشى › ج -۷
38- Henninger , J] . “ Pariastamme In Arabien “,
Arabica Varia . Schweis Orbis Biblicus Orientalis , 910,
Gottingen , 1989. Pp. 244-246.
~11
۹-التويري(شهاب الدين آحمد بن عبد الوهاب) . نهاية اللار ب قي فنون الأدب..
ج۸ ٠ اهيئة المصرية العامة القأاهرة ۹¥0 1 > ص °
40- Ibrahim, M. et Al. 1986. Pp. 48- 50.
Yassine, K. Et Al. 1988. Pp.
41- Ibrahim, M. et AL. 1976. P. 59.
42- Kareem, J. “ Tell Fendi : Jisr Sheikh Hussein Pro-
ject, 1986.” Annual Of The DEPARTMENT Of Antiquities
Of Jordan. Vol. 33. Amman, 1989. Pp. 97-100.
سیشار إلیه عند ورودہ فے| بعد ھكذ|:.1989 Kareem, J.
۴۳ كريم(جعة حمود) . المسح الآثري لنطقة سليخات.
٤ حارتة صالزراعة قصب السكر وصتاعته عند الرب والمسلمين».
حولية دائرة الاأثار العامة المحلد ۰۲ عان ۹A۷ / VY م .ص ۱۲-—۱ .
--٥ آبو دلوء ريىمعاصر السكر قي غور الاردن. رسالة ماجستير غبر منشورة
معهد الأثار والانثروبولو جیا جامعة البرموك ۱۹۹۱ . ص 1٤-۳٦ .
46- Franken , H. And Kalsbeek, J. Potters Of A
Medieval VILLAGE In The Jordan Valley. New York:
American Elsevier Press. 1975. Pp.66-75 .
Franken , H, And Kalsbeek, J. 1975.دعı سيشار إليه عند ورود ف[
هکذا:
47- La Gro , H.” Abu Sarbut”. Akkadica. Vol. 7. 1989.
Pp. 118-119; .
De Hass, H.; La Gro , H. And Steiner, M . “ First
Season Of Excavations At Tell Abu Sarbut, 1988: A Pre-
liminary Report”. Annual Of The Department Of An-
tiquities Of Jordan. Vol. 33. Amman, 1989. Pp. 323-326.
La Gro, H. and De Hass, H. “ Sugar Pots: A Pre-
liminary Study Of Technological Aspects of A Class Of
Medieval Industrial Pottery From Tell Abu Sarbut , Jor-
dan “. News Letter. DEPARTMENT Of Pottery Technology.
Vol. 718. University Of Leiden . 1989/1990. Pp. 7-20.
-1-
mm, mme a ma ma Sm an a mn e a an E mE n i me mm ma e gm gu a an am al e mm Mo r Hw r am a e aw aR ma. e ma Ms as a ك
۸ ابن شداب الاعلاق ا لخطبرة۔ ص ۳۲۹ ۔
الدمشقي( الانصارى أيو عبد الله حمد) نخبة الدهر قي عجائب البر والبحرء تحقيق
مهران»› لیبزخ» ۱۹۲۲۳ ص °١ سيشار إليه عند وروده ف بعد هكذا: e
»ج نبخبة الذهر ۔
٩ابن شدای الاعلاق ا لخطبرة ا
دزیأادة القأهرة 40۸A ت ۴
سیشار إلیه عتد ورودہ فے] بعد ھکذا۔ المقريزي» کتاب السلوك.
الداوادري (أبو بكر بن عبد الله بن أيبك) . كتاب الدرر وجامع الغرر. تحقيق هارمان
» القاهرى ۱۹۷۱ - س ۲
سيشار إليه عند وروده في] بعد هكذا: الداوادري» كتز الدرر.
1 . /۲ الخارطة رقم/ رظنا--١
S52- Wild Stefan. Libanesische Orts-name, Typologie
Und Bedeutung.
Lebanon, 1973. P. 174.
Sultan Al- Ma ani. Nordjordanische Ortsnamen.
Hildsheim, Georg Olms Verlag. 1992. P. 132.
53- Westendorf, W. Koptisches Hand - Worterbuch.
Heidelberg, 1977. P. 335.
. ۳۳۲ ابن اياس » بدائح الرهور. ص ٤
0 العمرى( فضل أله العمري شهاب الدين آحمد بن ببى). مسالك الابصار قي
غالك الامصار. ميق أيمن فؤاد سيد القاهرق ۱۹۸0 . ص 0 . سيشار إليه عند
ورودہ قے] بعد هكذا: العمرى» مسالك الابصار۔
56- Hartmann, R. 1910. P.686.
Hartmann, R. “ Zur Geschichte Der Via Maris”. Zeits-
chrif Des Deutschen Palastina- Vereins (ZDPV) , Vol. 41.
Leipzig. 1918. P. 54.
سيشار إليه عند ورودہ ف)] بعد ھكَذا: .1918 HARTMANN, R.
57- Mittmann, S. Beitrage Zur Siedlungs und ter
ritorial geschichte des Nordlichen Ostjordanalandes.
Wiesbaden , 1970. P. 164, 228.
سیشار اليه عند ورودہ قے| بعد هکذا: .1970 .$ Mittmann,
1¥
۸ القلقشندي. صبح الأعشى» ج٤ ۱ء ص A .
يقع موقع زحر العقبةء ويسمى زحر النصارى أيضأًء عل يسار الطريق المعبد
الواصل بين مدينتي إربد والشونة الشمالية. ويبعد هذاالموقع الأثري حوالي ١١كم
للشرق من مدينة الشونة الشماليةء وعلى بعد ۵ كم للغرب من فرية قم. ولقد زاد كاتب
هذا التقرير هذا الموقعء وتبين أن جميع الشقف الفخارية الظاهرة على السطح تعود للعصر
الايوبي/ المملوكي. ويظهر فيه مجحموعة إنشاءات معمارية د تشبه تلك التي عثر عليها ي
موقع درل الخان» والعائدة للعصر المملوكي. ويتواجد مجموعة من الاحواض استعملت
يع مياه الامطار. وإن الدلائل الظاهرة على السطح تشير بشكل واضح على أن هذا
الموقع ال ل بان عل ا ى ارا ل ررد
المملوكي المبكر.
-المقريزي» کتاب السلوك» ج١ .ص 0 .
ابن تغرې بردي( حال الدين أي المحاسن يوسف). النجوم الزاهرة في ملوك مصر
والقاهرة. ج۷ . تحقیق جمال محمد رز وفیهم محمد شلتوت. القاهرة. ۱۹۷١ ص
GG E 1٤١ ابن تغري بردي» النجوم الزاهرة.
۰ابن تغري بردی» لا ٠ ص ۳۹۱ .
ا معاوية ابراهیموخیر یاسین» وجيمس سور. اوراق تسجيل المواقع الأثرية
لعام ۹۷0 م ار ا
۳--القلقشندي» صبح الأعشى» ج ۱٤ > ص A .
ابن تغري بردي» النجوم الزاهرةء ج ١١ .ص۸ .
٤ ابن تغري بردي» النجو م الزاهرةء ج ١١ ۰ص 0۸ .
65- Laidus, I. Muslim Cities In The Later Middle
Ages. Cambridge, Harvard Un . Press. 1967 .P. 124.
سيشار إليه عند وروده في| بعد هكذا: .1967 .1 ,sئ1aidu
Labib, S. “ Egyptian Commerical PoLicy In The Middle
East”. The Economic History of The Middle East. Ed. Cook,
M. Oxford, 1978. Pp.70-72.
Schwolbe, V. “ Die Verkherswege und Ansiedlungen
Gelilaas In Ihrer Abhangigkeit von Den Naturlichen Be-
dingungen “. Zeitschrift Des Deutschen Palastina - Ve-
reins(Zdpv) , Vol, 27. Leipzig, 1904. Pp. 57-149 .
-1A-
mm maw gg o a a 2
Hartmann , R. 1910. Pp. 665-702.
Jaussen , J. “ Inscription Arabe Du Khan Al-ahmar a:
Baisan(Palestine)". Palestine Exploration Fund Annual.
London , 1940. Pp. 99-104.
Sauvaget, J. “ Caravanserails Syriens du Moyen Age”.
Ars Islamica. Vol. 7. 1940.pp.1-19.
Abu Khalaf, M. “ Khan Yunus And The Khans of Pal-
estine.” Journal Of The British School Of Archaeology In
Jerusalem, (Levant) , Vol. 15. London, 1983. Pp. 178-
187.
. ۳۱۸ المقریزی» كتاب السلوك. ح۲ . ص ٦
67- Kareem, J. 1992. Pp. 105_180.
68- Laidus, I. 1967. Pp. 23-31.
Brown, RK. Late Islamic Setlement Patterns on The Ka-
rak Plateau, Transjordan. Binghamption: Sung Press.
1985. P. 18.
سيشار إليه عند وروده ھکذا:.1985 .§ Brown,
69- Russel, J. “ The Population of Medieval Egypt”.
Journal Of The American Center in Egypt. Vol. 5. Pp. 69-
82.
Dols, M. The Black Death In The Middle East. Prince-
ton Un. Press , 1977. Pp.154,185,223.
سمشار إلبه عند وروده فے| دعد هكذا: .1977 Dols, M.
Dols, M. The Second Plague Pandemic And Its Re-
currences In The Middle East : 1347-1894" . Jesho , Vol.
22. 1979. Pp. 169_182.
سیشار البه عند وروده فے] بعد هكذا: .1979 501s, M.
Dols, M. “ The General Mortality of The Blach Death
In The Mamluk Empire “. Studies in The Islamic Middle
East, 700-1900. Darwin Press, PRINCETON, New Jersey ,
19481.pp.416_417.
-114-
me wo. mr ae a ay an a wn, n e a n e ma, n a ae n mD e e ps mw E. a mn a ay a a e a e ت س سے س س سے س سے س س س
سشار اله عند وروده | بعد ھكڌا:. 19481 Dols, M.
عوانمة یوسف درویش۔ «القرية في جتوب بلاد الشام(الاردن وقلسطين) ف العصر
اللملوكي في ضوء قرية أدر».
Studies on The History And ARCHAEOLOGY Of Jordan,
Vol. I1. Ed. Hadidi, A. Amman, 1982.p.364.
سیشار اليه عند ورودہ قے] بعد هکذا: عواتمة ۱۹۸۲ ۔
غوانمةء(يو سف درويش). الطاعون والمحقاف وأث رهما على البيئة قي جتوب
الشام(الاردن وقلسطين) قي العصر المملوكى۔
Studies on The History And Archaéology Vol. Hi . Am-
man , 1985. Pp. 316_318.
سیشار اله عتد ورودہ قے] بعد هکذا: عواتمة ۱۹۸٥ ۔
¥-_—— المقريزي. کتاب السلوك ج۲ ء٤ ص VV٤
۱١ القريزي» کتاب السلوك ج۲ - ص VA .
ابن تغري بردي» التجوم الزاهرةء ج ۱۰ ۰ص ۲۰۹
72- Dols, M. 1977. P. 6Z, 159
Rabie, H. “ Some Technical Aspects Of Agriculture In
Medieval Egypt.” The Islamic Middle East 700-1900. Ed.
Udovitch , A. The Darwin Press, Princeton. 1981. P. 80.
۳ المقريزي» كتاب السلوك ج۲ ۔ ص ٠١۱ ۔
القلقشتدي» صبح الآعشی۔ ج۳ . ص ۰۱۸۸ ۱۹۲۰۱۹۰ ۔
التويرى(شهاب الدين آحمد ين عبد الله ) . خياية الأرب قي فون الآدب ح۸ . القاهرة
۷۰ ص ۲۷۱ ۔
Ziadeh, N. Urban Life In Syria under The Early Mam-
luks. Bairut, 1953. P. 113.
Ziadeh , N. “ Town Administration In Syria Under
The Early Mamluks”. Proceedings Of Twentysecond Cone
gerss Of Orientalists. Vol. Ii . Ed . Zeki Togan . Leiden.
1957.p . 213.
¥
mn = mw mm mr a e ml mm n a a On me a a an n o aD ED aw a an aD mm aie ae a a gD mw ma ma e me an me a ao e e n. am
74- Hutteroth, W. And Abdulfattah, K. Historical
Geography Of Paiestine, Transjordan and Southern Syria
In the Late 16th Century. Erlangen , 1977, Map. 3;
اسیشار إلیه عند وروده فی] بعد هکذا:
Hutteroth and ` Abdulfattah, 1977.
75- Ashtor, A. “ Levantine Sugar Industry In The
Late Middle Ages: An Example Of Technological Decline”.
سيشار اليه عند ورودہ ف[ بعد ھكڏ|: 1977 AshtOF, A.
Ashtor, A. Levant Trade in The Later Middle East.
Princeton UN. Press. 1983. P. 206.
سیشار اليه عند ورودہ فے] بعد ھIa: .1983 Ashtor, A.
Udovitch, A. “ Introduction - Technology, Land Ten-
ure And Rural Society: Pre- Modern Middle East”. The
Islamic Middle East700-1900: Studies In Economic And
Social History. Ed. Udovitch, A. The Darwin Press, Prince-
ton, 1981.p.15.
سیشار اليه عند وروده في| بعد ھكذا:. 1981 Udovitch, A.
76- Ashtor , A. 1983,p.208.
77- Laidus, 1. 1967, P. 27_28.
Musallem, B. “ Birth Control and Middle Eastern His-
tory”, The Islamic Middle East 700-1900: Studies In EcCc-
onomic and Social History. Ed. Udovitch, A. The Darwin
Press, Princeton, 1981,p.434.
۸- ابن طولون(شمس الدين محمد بن علي بن طولون). مفترق الخلان ي حوادث
الزمان. ج ١ . توقيق حمد مصطفى زيادة. الققأاهرة› ۲م ص ۲۰۲ ¢
FETO TIE
٩-القريزي» کتاب السلوك ج۲ »ص „Ao
AAS
80-Hartmann, RK. 1910. Pp. 694-702.
Hartmann, R. 1918. Pp. 55-56.
81- Heyd, U. Ottoman Documents on Palestinc 1552-
1516. Oxford: The Clarendon PRESS. 1960. P. 76.
سیشار إلیه عند وروده في] بعد ھكذا: .1960 Heyd, Û.
82- Al- Bakhit, M. “ Jordan In Perspective: The
Mamluk Ottman Period.” Studies on The History And Ar-
chaecology Of Jordan, I1 . Ed. Hadidi , A. Amman, 1982. P.
362.
سيشار إليه عند وروده في)] بعد ھكذا|: .1982 Al- Bakhit, M.
Lewis, B. “ Studies In Ottoman Archives”. Bulletin Of
The School Of Oriental and African Studies. Vol. 16. Lon-
don, 1954. P. 487.
سیشار اليه عند وروده فی)] بعد هکذا: .1954 .8 ,eW¡sSا
Hutteroth And Abdulfattah, 1077, P. 8.
83- Cohen, A. and Lewis, B. Population And Rev-
enue in The Towns Of Palestine In The Sixteenth Cen-
tury. Princeton Un. Press. 1978. P. 42-75.
سیشار اليه عند ورودہ فے| بعد ھكذا.1978 , Cohen And Lewis
84- Peterson, A. Early Ottoman Forts on The Hajj
Route in Jordan. Oxford, 1986. Pp. 24-109.
سیشار اليه عند وروده في] بعد هكذا:.1986 Pe€ S01, A.
Burchhardt, jJ. Travels In Syria and The Holy Land.
London, 1822. Pp. 656-661.
سیشار اليه عند ورودہ في[ بعد ھكذ|:.1822 Burchhardt, J.
PeakeE, P. A History of Jordan and its Tribes, Miami
Un. Press. Coral Gables, Florida. 1958. P.85.
VY -—
mo am vn SD mE ms aD gn aD a GED RD Mae aD D u ah a uD aD ab ae aie mb e A Ms a e Ms n a a e a e e aD e E n a dns
سیشار اليه عند ورودہ فے] بعد هکذا: .1958 Peak, ۶P.
Rafeq Abd L- Karim. The Province Of Damascus
1723-38. Beirut, 1966.pp. 52-37,115.
سیشار اليه عند ورودہ فے)] بعد هكذا: .1966 Rafeq,
Al - Bakhit, M. The Ottoman Province Of Damascus
In the Sixteenth Century. London , 1972. P. 99.
سيشار إليه عند ورودہ فے] ٬عد ھكذ|:.1972 A1 - Bakhit, M.
Barbir, K. Ottoman Rule in Damasus 1708-1758.
Princeton , Un. Press. 1980. Pp. 133-150.
سیشار اليه في) بعد عند ورودo ھ1980.:Iia Barbir, K.
85- Al- Bakhit, M. 1972. Pp . 99-100.
Al- Bakhit, 1982. P. 362.
86-Hutteroth and ` Abdulfattah, 1977. Pp. 176-
177.
87-Hùteroth and ` Abdulfattah, 1977. Pp. 176-177.
88- Kareem , J. 1992/ P. 61.
89- Heyd,. 1960.pp. 110-112.
90- Heyd, U. 1960.pp.111. ۰
91- Tshelebi , E. “ Evliya Tshelebi’s Travels In Pal-
estine” , Quarterly Of The Department Of Antiquities In
Palestine. Vol. 6. Jerusalem . 1936/37.p.84.
سیشار إليه عند وروده فيا بعد ھكذا: .1936/37 Tshelebi, E.
Gal „, Z. “ Khan El- Tuggar: A New Look at A Western
Survey Entry” . Palestine Exploration Quarterly. Vol.117.
London, 1986. P. 74. |
سيشار إليه عند وروده في بعد هكذا:.1986 .7 ,1ج6
Heyd, U. 1960. Pp. 110-115.
-\VY-
سے سے کس سے سے سے سے کت سے سے سد سے سے سے سه سے سے سے کے کے ت ت ست کے و کے ت ت ت سے سے ی بت سے
e ن ww ن e س —
۲١ النابلسى( الشيخ عبد الغني)الحضرة الأنسية ي الرحلة الق دسية. خطوط في
مكتبة الدولة ببرلين. رقم المخطوط 12 W٤ .6145 ص٣٠۲
سيشار إليه عند وروده في) بعد هكذا : التابليى»ء خطوط.
93- Cohen , A. Palestine in The 18th Century .
یشار اليه عند ورودہ فے] بعد هکذا: .19753 A. و Cohen
Rafeq , A. 1966. P. 130, 157, 285 ;
Rafeq , A. “ Economic Relations Between Damascus
And The Dependent Countryside 1943-71" . The Islamic
Middle East 700-1900; Studies in The Economic and So-
cial History . Ed. Udovitch, A. The Darwin Press, PRINCE-
TON , New Jersey , 1981. P. 653.
94- Cohen, A. 1973. P. 105.
Steueranagel, C. Der adschlun . Leipzig, 1927. Pp. 130-
131.
Steuernagel, C. 1927.
95- Bosworth , c. “ William Lithyow Of Lanark ` s
Travels In Syria and Palestine 1611-1612.” Proceedings
of the First International Conference ON BILAD AI-
SHAM, 20-25 APRIL, 1984, PART I.UN.OF JORDAN AND
Yarmouk Un. 1984. P. Z0.
سیشار اليه عند وروده في)] بعد ھكڏ|: .1984 Bosworth, CÛ.
96- Bosworth, C. 1984.p. 21.
Heyd, U. 1960. 85,88,80,101.
۷ النابلییء خطوط› ص ۲۰٣
98- Forster, W. The Travels Of John Sanderson in the
Levant. London , 1931. P. 114.
۲۰٦ النابلییء خطوط› ص
99- Schumacher, G. “ Das Sudlische Basan Zum Er-
sten Male Aufgenommen Und Beschrieben”. Zeitschrift
Des Deutschen Palastinavereins. Vol. 20. Leipzig. 1897. P
. 108.
سیشار اليه عند وروده ف)] بعد ھكڏ1: .1897 Schumacher, G.
-1¥۷€-
ہے س سے م جد سه س cilia ج جس سے سے سے ست سے سے پت پت ست سے سے سے سے کے ست د پک سد سد کد سے سے س سے کے کے س mm
100- Gal , Z. 1986. P. 69_75.
101_HUTTEROTH And Abdulfatah, 1977. P.88.
102_ Mershen , B. And Knauf, A. “ From Gadar to Umm
Qais”, Zeitschrift Des Deutschen PalAstina- Vereins , Vol.
104. Stuttgart, 1988. P. 143.
103- Burckhardt, J. 18Z22.pp. 269. 70.
104_ Burckhardt, J. 1822.p. 315.
Tshelebi, E. 1936/37. Pp. 84_85.
Hùtteroth and ` Abdul Fattah, 1977. P. 43.
Lewis , B. Studies In Classical And Ottoman Islamic
(7th- 16th Century) . London, 1976. P. 497.
105- Al- MA` ANI, S. Nordjordanische Ortsnamen .
Hildsheim, Georg Olms Verlage, 1992.p 253.
` 106- E - Tenison , et AI. 1984. Pp.
417_422
) قي هذا الموقع حفرية أثرية اتقاذية عام ٩1۹۸م وأشرف عليها كاب تيرجآ--٠ ۷
' هذا المقال محلا لعهد الآثار والانتروبولو جا جامعة البرموك والسيد حكمت
الطعاني عشلا لدائرة الأثار العامة ولقد كشف ف السويات العلوية على شقف فخارية
وتلاتة طوابينء تعود للعصر العثاتي» غير متشورة.
اين زين اليقاء(عمد ين زين اليقاء عیسى بن كتعان). المواكی الاسلامية ي - ۸
6088. We. 1116. امالك والمحاسن الشامية. خطوط قي مكتية الدولة ببرلين» رقم
109- Karmon, Y¥;" The Settlement Of The Northern
Huleh Valley since 1838".
--٠ آسد رستم. البشير بين السلطان والعمزیز ۱۸٤۹١-۱۸٠٤ . بيروت
٩ء ص ۱۷۱ .
111-Steuernagel, C. 1927. 27. 130.
Ma oz, M. Ottoman Reform in Syria and Palestine
1840-1861. Oxford, 1968, P. 145,164-165.
-\Vo-
se as aE aE an a aD un uD min ab AD GM DD GD e aD n a ms a n a my me my ae am a a a a mm e e e mm e س س س
112-Karmon, ¥. “ An Analysis Of Jacotin is Map Of
Palestine”.
113-Peake, P. 1958. Pp. 81_92.
IssaWwi , B. The Economic History Of The Middle East,
1800-1914. Chicago Un. Press. 1966. Pp . 262_263.
Al- Mousa, S. “ Jordan: Towards the end Of The Otto-
man Empire 1841-1918". Studies On The History And
Archaeology Of Jordan. Vol.l[. Ed. Hadidi, A. Amman ,
1982.pp.385/91.
Jones, B. “ Interregional Relationship In Jordan: Per-
sistence And Change “. Studies on the History and Ar-
chaecology Of Jordan, Vol. 2. Ed. Hadidi, A. Amman , 1985.
P. 310. 8
114- Steuernagel, C. 1927. P. 130.
115- Peake, P. 1958.pp. 95_97.
116- Weakely, E. “ Report on the Conditions and
Prospects Of British Trade In Syria”. Economic History Of
The Middle East 1800-1914. Ed. Issawi, C. Chicago Un:
Press. 1966. Pp. 274. 290.
117- Burckhatdt, J. 18Z22.p. 296.
Schumacher, G. Across The Jordan: An Exploration
and Survey of Part Of Hauran and Jaulan, 1886. Pp. 22.
23
118- Burckhardt, J. 1822. P. 274.
119- Schumacher, G. “Abila Of The Decapolis “. Pal-
estine Exploration Fund , London, 1889. Pp. 71, 72, 189;
190.
1¥"
a e e a e e e O eee CE E eC O we o e ن د س س سے سے کے کے نی سے سے کد کے کس سے ےھ ج د ج س س بے ص > ص
120- Schumacher, G. 187. P.114.
Northy, A. “East Of Jordan , Expedition Exploration
Fund. London , 1972. P. 71.
Warren , C. “ Expedition East of Jordan”. Palestine Ex-
ploration Fund . London , 1870. P. 285.
Robinson , E. Biblical Researches In Palestine and the
Adjacent Regions. Vol. 11.
Smith, A. The Historical Geography Of The Holy Land.
London, 1897. Pp. 488- 489.
121- Karmon, K. 1960. P. 251.
Steurnagel, C. “ Der `adsclun” . Zeithschrift Des
Deutschen Palastina - Vereins. Vol. 49. Leipzg, 19206. Pp.
134-137.
122- Schumacher, G. 1897. P. 108.
1Z3- Ibrahim, M.et Al. 1976. P. 59.
1Z24- Ibrahim, M. et Al. 1976. P. S9.
Yassine , K. et Al. 1988. P. 168.
125- Burckhardt, Jj. 1822. P. 275.
126- Ibid. P. 180.
127- Schumacher, G. 1992. Pp. 105-180.
128- Kareem, Jj. 1992. Pp. 105-180.
۹-انظر الخارطة طريق رقم ۳ .
130- Amiran, D. “ A Revised Earthquake Catalogue Of
Palestine”
~1 -
الصهيونية في مراة الفكر الغوبي المغاطو
الحلاقة بين الصهيونية والتاريح اليهود ي
ق مراة الفكر العربي المعاصر
العلاقة بين الصهيونية والتاريخ اليهودىي
0 د . احمد برفاوی
جامعة دمشق
القسم الاول
E
مھ)] حاول المؤرخ او المفكر عربيا كان او غير عربي ان يعزل اليهودية عن
الصعهيونية > فانه لا حالة فی . فمقاهيم الصهيونية الاساسية انما تبعت من اليهودية
ااا ول كل شىء على الرعم من لبوس « الحدائة » الذي تزينت به بعض التيارات
الصهيونية
ولاشك ان العري مدفوع بعوامل كثيرة لاقامة التهايز بين اليهودي والصهيوني.
ذلك ان العربي مسلا کان ام مسیحياً » علانیاً او متديناً ء ينظر الى الدين اليهودي اما
كاحد الاديان السيأاوية الشرقية »او كجزء ء من تراث الشرق القديم › هذاناهيك عن
وجود عدد كبير من اليه ود الذين لم يندرجوا قي الصهيونية SS
ايديولوجيا تعبر عن مصالحهم » وباستطاعة المرء وهولا يستطيع أن بحكم استنادا
e غير المعزز سان يذكر من المفكرين اليهود المعاصرين امثال ناعوم
تشومسکي وردىسون وعر من للا يفڪرون ي اطار الحركة الصهيونية» بل
e و e الانسانية .
اشرت اوساط اهود د FR - او اعتنتها الهو e
u E HT 0
1A
يرى البعض ان الصهيونية ليست الا امتداداً لليهودية القديمة » فجورجى كنعان
مثلا ينطلق من الفرضيات التالية: ان وثيقة الصهيونية في استملاك
قائمة في كتاب الحهد القديم EVET .)١( في دولة اسرائيل ليست
نت وعد بلفور کا يدعي مع الاسف معظم الدارسين وان) هي بنت الوعد الاول»
وعد « إلله» لابراهيم ق حدود القرن التاسع عشر قبل الميلاد وليست صنيعة هرتزل
نبي الصهيونية في اواخر القرن التاسع عشر بل هي صنيعة موسى» نبي الصهيونية
الأرل . () «الصهيونية حركة دينيه u lS
العهد الاول الذي قطعه «الله» لبني اسرائيل وتحقيق الرؤى الدينية والامال
اليهودية» (۳).
« الصهيونية حركة عدوانية توسعية » حركة دينية سياسية تستند في دعواها الديتية
الى وعد مهوه) لاياء اليهود بتمليكهم ارض کنعان » .)٤( ان اسرائیل تجسید للرؤی
والتنبؤات « فمنذ السبي الاشوري والبابلي» وهم يرنول يبحسرة ة الى فلسطن
ويتطلعون بامل ورجاء الى يوم العودة الى صهيون . الميكل وارض العسل واللبن.
وعد خرابت ميكل وبدء الشتات» قوي الامل وقوي الرجاء» حتى باتت التتبؤات
والرؤى خاصة رؤيا الخلاص > بواعث قو مية ة حدو بهم الى التجمع والتكتل وشحد
العزائم للعودة الى ارض الرب ومهد الانبياء » ويضيف « وجاءت الصهيونية تتبنى
EE وتنفيذ رؤيا الخلاص. فالصهيونية قائمة في جذر الديانة اليهودية
والديانة اليهوديةء قومية تجسدت في المحركة الصهيونية .)٥(
وسن ابراهیم فی کتا۔ہ) الصادر ی دمشق 140۸
« اسرائيل » فكرة .. .. دولة «٩ ان اليهود والصهيونية اسم واحد ومضمون
واحد e تجاوزاًء الوجه السيامي OT للارلی. ک| محلو
للبعض ان يفعل حين يريد ان يميز ويفرق بين الأسمين (1) ويضيفان قائلين : « ان
الصهيونية لم يبتدعها تيودور هرتزل ولم يقرر وجودها المؤتر الصهیوني ۱۸۹۷ » انبا
ليست فكرة ة جديدة فهي في الواقع ولدت في اللحظة الارل من اليوم الأول
لتشريد اليهود من فلسطين ومع الزمن نحت هدد الفكرة وتطوزت صعداً عبر الاجيال
من خلال الصلوات والادعية ومن خلال المشاريع والاع|]ل “(۷).
والصهيونية س كا يريان- ملتحمة باليهود وم وهي جزء من تفکير اي
ودي . يرضعها طفلاً ويسير هديا ووحيها .... وهذه الفكرة س الصهيونية س
زرعت بذورها کا يقول هابر يوم ولت مملكة اسرائیل » على يد الاشوریین في
القرن الثامن ق . م ونمت بعد سبي القدس على يد نبوخذ نصر في القرن السادس
ف .م (۸).
-\A\-
ویتابح مؤلفا (اسرائيل فكرة » حركة»ء دولة ) قائلين : ١ اليهودية دين وقيم . اليهودية
O O
اليهودية كمعتقد لماعة عرفت بتاريخها الطويل غير المشرف في فلسطين وخارجها
... والصهيونية ي جوهرها ليست بمختلفة عا تقدم ذكره من حيث الجوهر .
فالصهيونية هي الشعب اليهودي في طريقه الى فلسطين . .. والصهيونية هي العقيدة
القومية للشعب اليهودي ووسيلته من اجل استعادة ارض الاباء والاجداد راف
مناحيم بين . .. والصهيونية هي وجه اليهود الحقيقي . ى الصفة الأقصورة على
العناصر اليهودية التي اوکلت غا مهمة التطرف امام العام » (۹).
واخراً« الصهيونية معتققد فديم حدا . واليهود هم معتنقو هذاالمعتقد
والصهيونية هي اليهودية في العمل المنظم لغزو فلسطين وما ll (1۰).
وبناء على النظر الى الدين اليهودى والصهيونية وبوصفها شيا واحداً خلص مؤلفا
(« اسرائیل ١ فكرة» حركة» دولة )) الى أن « الذين يعتبرون اليهودية جرد دين
ولیست قوة منظمة متهاسكة لن يستطيعوا ان يدركوا ضحخامة العدو الذي تقاتله
وجها لوجه في فلسطين .. .. ان اليهود ية ليست دنا عاديا كبقية الاأديانء انها رابطة
Sa LG oe اشبه ما تکون بالقربى الحىة . e
رابطةء انها قوة فاعلة حركة يلمس اثرها في كل مجتمع يعيش فيه اتباعها..
اليهودية ليست كلاما فارغاً وقولاً لامضمون له انپا O E
الحكومات واهيئات والاحزاب في عدد كبير من بلدان العام .)١١( ٩
ویری السيد س. ناجي ان « اليهودي بظل o قبل کل شىء ٠ ويتضح من هذا
بطلان زعم امكانة الفردق نن المر هة واليهودية › والشريعة اليهودية او الزعم ان
الصهيونية شيءَ واليهودية شيء آخر )1۲(
لقد عرضنا ناذج ثلاثة لاربعة مؤلفين » يلخصون الى حد كبر احدى النظرات
الشائعة حول اليهودية بالصهيونية من حيتث هما شيء وأحد. وبالتالي فان
الصهيونية ظاهرة قديمة قدم اليهودية وتجد اساسها في التوراة.
اعتقد ان هناك مسألتين ختلفتين مجحب عدم الخلط بينها. الارلى : نشأة الحركة
N TN في معالحة
هاتن المسألتن فد بتقق ر بعض المفكرين من العرب والصهيونيين حول فدم الجر كة
الصهيونية الاول بقدم استطالة ا العربي س الصهيوني. تمت عبر التاريخ .
والثاني يريد ان يستعین بالتاریخ کي يبرز ظهور الصهيونية في وقت متأخر س القرن
التاسع عشر .
-—\AY-
الاول يبحث في التوراة عن علة قیام « اسرائیل » ليدحض التوراة . الثاني يستند
لى التوراة لتقرير حق اليهود في فلسطين ويدحض حق الفلسطيني في الجوهر . نحن
امام خطابين متشابهين وختلفي النية .
اجل» یمد م الصهيوني شمویل ايتنغر صورة تنمودجية تقارتب الى حد كبر
التي ا آنفاً من قبل العري الذي يو کد روع اليهودي القديم الى ارض
فلسطين» التي ليست ارضه. ففي دراسته « الشعب آليهودي وارض اسرائيل »
برسخ شمويل ايتنغر:اللوحة الالة : ٤
الفلات س الت الوى واري وا اة رر وا م ات
الظراهر في تاريخه الطويل » وهي ظاهرة قد لا نقع على نظير ها | ي تاريخ اي شعب
ا هذا الشعب سح ويقفصد اليهرد س شانه شأن کل شعب عمل
بالتاريخ » ذصہ بدايیاته بين الاساطر اللحمية والمعطات التناقضة » ولكن
حساسسته التارعة الحادة وحافظته الامسنة على تراث الاقدمين .. والامية المعطاة
لاحداث ما قييل الخروج من مصرفي اخراج شخصيته القومية الى حيز الواة
الو جدان عبرت عنه التوراة قبل سواها فکان له على طبع الشعب اثر حاسم خلال
سائر القرون 7
بقول ايتنغر a : ویمسی e
متعلقاً بنقاوة دنه ا .تظهر قَوة هذه الافکار عند « الاحتلال» البابي
لاورشليم وهد ميكل عام ٥۸٠ ق . م وهي الكارثة الاولى .)٠٤(
جيءَ الكارثة ا الهيكل الثاني على ايدي الرومان عام ۷۰ فتزید من
شوق اليهود الى الخحلاص» في فلسطين ويي المنفى .)٠٠١(
e الفتح العربي لفلسطين في القرن الثامن فسهل العلاقات ينها وبين هود
وحافظت الىلاد عل مکانہا الممتاز في الوجدان القومي > وفتحها لا یشکل
ا . وكان الوعاظ والمتصوفة یمسر ول خحراہا على انه امارة من امارات
الخلاص المقبل : فذلك التراب لا يؤتي ثماره الا لملاكه الشرعيين .)٠١(
الى ذلك كان ثمة تسليم ضمني بان اقامة اليهود في الخارج وان طالت أجالاً
N سوی منفی مؤقت» اکانوا فيه مضطهدین او حترمىن (۱۷).
و اللوحة المتخيلة قائلا : « اما التعبير عن الحنين المضطرم الى
ارط و زا اعا اع را لی د ان ر
الحلاصية إذآن يقظة هذه الحر كات ترافق وضع الأقلية اليهودية ودينها في العصور
الوسطی٩(۱۸)
-\AT-
د . احمد برقاوي
وأما الاضطهاد الذي مورس على اليهود» في أوروبا فكان ينظر إليه اليهود
بوصفه«الام ولادة الخلاص». فکل تغبر في الوضع السياسي القائم کان تهحن ان يعني
بداية النداء. لذا أيقظت الحروب الصليبية والغزو المغولي وفتح القسطنطينية أملاً مداره
أرض اسرائیل(۱۹).
ثم جاءت ضربة بالخة القسوة ة حلت باليهود» هي طرد اليهود من اسبانية(۹۲٤١)
فاقتلعت أكبر الجاليات اليهودية في أوروبا من جذورها وأوسعتها تحطيمً لكنها أدت إلى
نهضة روحية» فتركز العديد من اليهود في فلسطين أوحى بأن مغزاه هو اقتراب الخلاص»
لذا قامت محاولة لإعطائه وضع الأمة الديني طابع القداسة بالعودة إلى الرسم الكهنوت في
الأرض المقدسة(٠ ۲۰(
وخلال النصف الثاني من القرن السابع عشرء جرى رد الأمل في حلاص اسرائيل في
العودة نحو صهيون إلى شخص مسيح روحاني» فكان آن استجاب معظم اليهود إلى نداء
ملك علص جديد هو شبتاي زفي وإذا كان من دلالة لاتساع الأستجاية هذا المخلص»
فهي قوة الأمل في العودة إلى بلاد اسرائيل(١١).
وني القرن الثامن عشر فقد انتشرت بين آتباع البروتستانتية اعتقاد عودة«اسرائيل» إلى
المسيحيةء وربط الكثيرون بين هذا الاعتقاد وبين جديد الملكية اليهودية لاسرائيلء وف
الوقت نفسه»ء فقد هاجم اتبا اع التنوير الأديان وظهرت نزعة الاندماج لدى اليهودء ولكن
وا ا و ا و ی ا
الشرقية ولاني الشرق الأوسط ولا ني آقريقيا الشالية- کا يقول اتينغر- ورغم ان
الاندما اج وقطع الصلات بأرض«اسر ائيل » كانت تؤيده السلطات والاتجاه الليبرال إلا
أن فشالها بدا ظاهراً في النصف الثاني من القرن التاسع عشر» وني النصف الثاني من القرن
التاسع عشر طلب اليهودء في صيغةحديثة وعلى ساس تجربة تاريخية جديدة» عودتهم ل
أرض اسرائیل(۲۲).
وهكذا ظهرت الصهيونية على يد عدد من المثقفين الأوروبيين.
هذه الصورة التي يرسمها شمويل اتينخرء استاذ التاريخ اليهودي الحديث في الجامعة
العربية بالقدس» ونجدها عند اكثر من كاتب صهيوني» تريد ان تدلل على أن فكرة
الخلاص بدأت بالظهور عند اليهود من«الكارثة الأولى» واستمرت حتی هذا التاريخ»
كفكرة تدفع اليهود دائ] لتتوجه روحياًء او جسدياً شطر فلسطين» بوصفها كا
يعتقدون- وطنهم الأصليء وكوسيلة لنفي النفي» اي الخلاص» هذه الصورة الخياليةء
تعززها الوصايا المندرجة في التوراة.
-\A{-—
ISE IS SES
لتاريخ المتخيل لليهود على صراع بين الفكرة الصهيونية والسيرورة الواقعية» أو أن شئت
قل للتار يخ الواقعي ليس له من هم سوى انتاج وتذكير اليه ود «بو طنهم الأصلي»ء على
الصراع بين O E الر ت
ارادتین: إرادة الفكرة الصهيونيةس الخلاص» التحرر من النفي» وإرادة التاريخ»
وبالنتيجة تنتصر الفكرة الصهيونية التي تعاند إرادة التاريخ» آما اذا يستمر الشعور
بالنفي والرغبة ني الخلاص عن طريق العودة إلى فلسطين؟ جيب الصهيوني على شاكلة
اتينغرء لأن التوراةكتاب اليهو دس يتضمن ذلك.
هنا يأتي بعض المفكرين العرب ليقولوا نعم إن أساس وعي اليهودي قائم في التوراةء
يتعامل م مم اص الشوراق ترق مطلقة a E E?
e ی
يشرع في تقد التوراة.
لنقرً مثلا مايقوله الدكتور رشاد عبد الله الشامي:« ل يرث اليهود كتاب العهد القديم
فقط بل ورثوا معه تار يخا طویلاً ن ¿ اللاشعور والتعالي. .. ويضيف« وكتابات العهد
القديم زاخرة بالأقوال التي تدلك عى تلك الحالات٣(۲۳).
ولو رال که ا :«فقال الرب ل لقد ريت
مذلة شعبي في مصر» وسمعت صراخهم وعلمت أوجاعهم فنزلت لأنقذهم من أيدي
الملصربين. .. إلخا . ثم يورد الدكتور الشامي نصوصاً متعددة اخرى وقصص متنوعة كلها
تدلك عل ان هذه القصصس الدينبة قد خلفمت لدى اليهود اساسا تالذاة
الدائمةء«عوضوه بعد ذلك بسلوك عدواني ووحشي تشهد على عمارسته مدوناتهم التي
سجلت قصة غزو أرض كنعان من منظورهم الديني»(٤۲).
ويتابع الدكتور الشامي قائلا:«وقد رأى اليهود آنفسهم في مجتمعاتمم المتفرقة في أنحاء
ااال راما ت ف الم ا ر رود اوا ا ا
القرن السادس ق.م والتشريد الروماني منذ القرن الأول الميلاديء يصارعون عوامل
الفناء ويتغلبون بتضامنهم الأجتهاعي والديني على كل مشاريع الإبادة التي خحططت من
أجلهم» انس اي أن يأخذهم الزهو والغرور هذا البقاء الدائم (Yo).
فى حققة حقيقة الم إن جملة الأفكار التي يوردها الشامي ليست متناقضة
أفكار اتنغر» ولكن النتيجة التي يريد E E PY EF
النص الديني المتوارث من قبل اليهود.
—\Ao-
د . احمل برقاوي
wm mv mm mm dn a n aD a o me me aD mn aR ms ma i an AE a mn a Ep an an me ma mw a a a Me a ae mm a e س س ست د س س
إذا كانت التوراة حاوية على الصهيونية والعنصرية وتعلن بدء هذه الحركة فا هو
الموقف من التوراةء هذا الذي يرى فيه مثلا جورجي كنعان سبيلاً لفهم العنصرية
اليهودية :« وني حاولتي تقصي جذور العنصرية اليه ودية والقيام بعرض تاريخي ها قادني
البحث في طبيعة هذه العنصريةء ودلالاتماء إلى الرجوع إلى مصادرها وأصوها القديمة...
وإذا كانت معرفة أي شيء تبداً بمعرفة أصوله» فإن العدوة إلى التاريخ ج اليهودي القدر
ضرورية لتفهم شخصيته والتعرف على طبائعه المكتسبة انق ارات
والتاريخي متأصل في نفوسهم» والوجود اليهودي- الصهيوني يرتبط فكرياً وسياسياً
واجتماعیاً وحضاریا با یسمی بالتراث ايهودي» فسبیلنا إلى فهم العنصرية اليهودية
ر ا چ لا ای اوو ار ا ره ل هرا راا
دہ ٣) ۲)
یران ره کب و اکن تی کین د
کا یقول :«وعندما بدأ اليهود بتدوين التوراة زمن موسى أو بعده» أو عندما صاغوها من
جديد في السبي البابلي استهدفوا تحقيق جلة أغراض أوها : مجيد تاريحهم» وذلك بإرجاع
أصلهم إلى أقدس شخصية قديمة عرفتها شعوب المنطقة-ابراهيم يم الخليل- وثانيها:
إضفاء صفة القداسة على عنصرهم كونهم سلالة ابسراهيع الذين اعخار الرب ليكون
راا هود را دار برا ی . فوضعوايي
دور راتہم—كتام المقدس نادور الصرية والحصت وال ا(۷
ويرى السيد ندرة اليازجي: آنه يستحيل علينا أن : نفهم التوراةء تاربخياء إلا فسخاً
قيقة الله وتویله ل اله قومي» هو بپوه» و[ذا کان جورجي کنعان یری ان التوراة قد
كتبت من قبل كهان اليه ود فإن التوراة بكاملها كا يرى السيد ندرة اليازجي«خاصة
أسفار موسى الخمسة إن تقوم على الآراء التي سادت في بين النهرين ومصر وبلاد ميديا
فالیهود لم يبدعوا شيئا فظلوا في عالم الشريعة ولم یدخلوا عالم الروح٩۲۸).
ويو كد ندرة تلك الفكرة س فكرة أن الوراة مقتبسة من الكت الأخرى«فلقد أخز
داود مزاميره من كتابات الكنعانيين وكتابات رأس شمراء وأخذ سليمان أقواله من
الكنعانيين الذين خاہم ومن المصريين أيضاً أما الكتابات الأخرى ي التوراة فقد أخحذت
من كتابات شرقية تعتبر زراد اشتية ومانوية في اآساسها٩(۲۹).
ويخلص ندرة اليازجي إلى القول:«لانتعلم درساً أخلاقيا من التوراةء فهي مدرسة
للفساد والشرء التوراة مدزسة سياسية لليهود وتوجيه هم في كل أمر“( ۰ ) «وی)] ان
الصهيونية قائمة في اليهودية وبا أن اليهودية قائمة في التوراةء فالصهيونية قائمة في تدبير
هوه لقضية اليهودء لحياتہم» وني تخطيط مسبق لأمورهم > الصهيونية قائمة في عرفية وفي
صلب بهودية التوراةء للأصهيونية بدون بهودية ولامهودية بدو توراة»(١۳).
ANE
n uae dE ab Rn My aM gy am mn a E MD Gn Ep am n ae. am An HD ws aR me aE Gb n FD mn aM gE u gn aD n a Me ED a ab mS n Mes an mm
القسم الثاني
ا
E ENES
الأسطوري والنابع أو المصادر الشرقية المتعددة- فكل ذلك يمكن أن يكون موضوعا
للنقد التار يخي كآي وثيقة تاريخية قديمة» إن نحن بصدد مسألة حددة ة تصاغ ف السؤال
التالي : إلى أي حد يمكن قبول الرأي القائل بقد م الصهيونية على ساس قدم التوراة أو
ل ا ال ادنا رل ازن ار دی امه اانا
إننا جب ان نمیز بین مسألتين سكا آشرنا سابقاًس ختلفتين:
الأول: نشأة الصهيونية كظاهرة تار خية حديثة وأساس الصهيونية الايديولوجي.
ونا إن خرافة قدم الصهيونية التي يشيعها عدد من الود لين الصهاينة ليست أكثر
ا ا ا ا ا
كل شىء» وبعث الحمية الدينية في صفوف اليهودء ومن أشنع الأخطاء أن يردد بعض
المفكرين العرب هذه الخرافة معن حسن نية- بكلمة واحدة ان الببحث عن مرر
ايديولو جي للحركة الصهيونية ماكان يمكن إلا أن يعود إل الماضي اميت من أجل بعثهء
وهم على بينة إلى حد يمكن أن تلعب الفكرة الدينية بعواطف آلبشر» وماالدور الذي
تقوم فيه وسط جماعات اليهود في ظروف آزمات متعددة.
إذاء وقبل كل شيء إن قدم الصهيونية حيث يبدأ تارخها من ابراهيم والكتاب
ادس مستمراًإلى آلقرن التاسع عشر فكرة ة صهيونية بالأساس» كا رأينا مثلاً عند
اتينخر» وهناك امثلة كثيرة على المحاولات التي أرادت ان تجعل من الفكرة الصهيونية
تاريخاً موصولا منذ أربعة آلاف عام وحتى الآنء وهذه الخرافة هي التي يجب ان تكون
موضوعاً للنقد قبل کل شیء. لقد أشار يوري ايفانوف الى هذه النقطة حين قال من
الجلي أن تختفي وراء ادات الصهاينة الساذحة» ظروف خطبرة جداً) (CT).
في منتصف القرن التاسع عشرء كتب الحاخام ودا التالي يقول :انحن كشعب يليق بنا
آن نلقب باسرائيل» فقط إذا كنا في أرض اسرائيل» ويضيف:«أمنيتنا الكبرى دون شك
هي م شمل منفيينا من أطراف العام الأربعة كي يصيرواكتلة واحدة. نحن ¿ اليوم
واحسرتاه» مبعثرون ومنقسمون لأن كل جالية هودية تتكلم لخة تختلف عن الأخرى
ولكل منها عادات ختلفة. هذه الانقسامات عائق للخلاص۳۳(۲).
ترى ماالذي سيوحد اليهود كلهم المنتشرون في أطراف الأرض الأربعة والذين
يتكلمون لغات ختلفة وهم عادات بعدد عادات الشعوب التي يقطنون بينها؟
-\AY-
س س سے س سے س س ل ن س e e س a س a e a س سی em ae س س سے س سے کے سے جت سے س س ج س کے سے جد س ج my د“ ~~ _-—
من الطبيعي أن يبحث الصهيوني عن ايديولوجيا توحد جيع اليهود وهو لأنه لاجد
مايوحد اليهود في الواقع فخف ليوحدهم عن طريق دينهم» ودينهم تحول إلى كتاب
ووصایا وتاریخ خاص.
إذاً فالعودة إلى التوراة تحقق هم عنصراً مقاوماً لكل عوامل الاندماج لاسي أن عددا
كبيرا من مثقفي اليه ود كانوا تنويريين اندماجيين بالأساس ٠» بل إن أغلب الذين بدأوا
تنويريين قد نكصوا نحو اليهودية مرة أخرى ونظروا لوحدة اليهود- ال معذبين في
الأرض-لأنهم يهود. ولاآدل على ذلك من أن أساء كثيرة من دعاة الصهيونية لاحقاً
بدأوا حیاتہم علمانیین اندماجیین کا قلناء کموسی هیس وبیریتز سمولنسکین وموشیه
لايب ليلينبلوم وهرتزل وماكس نوردو واخرين. كان لابد من بعث جميع الأساطير
لصياغة المغاهيم الايديولوجية للصهيونيةء كالمنفى والخلاص والشعب المختار والعداء
للساميةء وهكذا تحولت اليهودية من جرد دين إلى ساس قومي وتحولت عناصرها إلى
عناصر موحدة» وتحول التوراة إلى منبع تاريخي.
والخطوة الأولى» إذاء هي مواجهة معارضة بعض اليهود أو الأفكار التي انتشرت بين
اليهود وهي أفكار معارضة لا يسمى بعودة «الدولة اليهودية».
ني وقت مبکر کتب بیریتز سمولنسکین یقول ET
الحرب ليس ضد حركة التنوير على العموم لأنها شيء حسن... إن ضد نوع معين من
ارو را ر تاچ ا یا ی ا ا و وذلك بذكر
تعالیمها»(٤ ۸)۲
a LK O E CS lS O
طرق الأ عميينء تبديل کل شيء ورثه اليهود من الأجداد» الذوبان في المجتمعات الأخرى»
.)٠١(»ىرخألا التخلي عن آمل العودةء حو اللغة العبريةء إرضاء الأمم
ولأن هذا التنوير يعني الذوبان في المجتمع والذوبان في المجتمع د یعنی اعتناق دین
آخر- ک| يرى- فلابد من العودة إذا إلى وصايا التنويرء بل إلى وصايا التوراة.
إن الصهيونية في إبرازها أحمية ودور التوراة في ايديولو جيتهاء إن أرادت أن تجد جواباً
عن سؤال«اهموية القومية)» وهى ظاهرة شاذة في العصر الحديث ظاهرة- ان ييحث
جماعة من الناس عن هويتهم في كتاب مضى على تأليفه آلاف السنين» فاليهودي
الصهيوني وجد نفسه في حالة لاتسمح له بالحديث عن شعب أو أمة يهودية استناداً إلى
العناصر التي تكون الأمة او الشعب» »بل قل إن الفكر الاجتاعي- السياسي الذي حدد
قاف كنال و الا هة ند خر جود امه رة
— \AA-
ففي غياب العنصر الجغراني -الأرض_ الذي يجمع اليهود- وهم متوزعون على
بلدان کثرةس صاغوا علاقة دينية بين اليهود وبين أرض موعودة»ء أي في ظل غياب
الأرض الواقعية بحثوا عن أرض وهميةء وهذه الأرض الوهمية إنا وجدت على لسان
التوراةء وليس مصادفة أن عبر أحد الصهيونيين عن هذه الواقعة با يلي:«الصلات بين
الشعب اليهودي وأرض اسرائيل تكون واحدة من أغرب الظواهر في تاريخه الطويلء
وهي ظاهرة قد لانقع على نظير ها في تاريخ آي شعب من الشعوب»(٦۳).
وشيمون بيرس يؤكد فرادة طابع دولة اسرائيلء حيث هذه الدولة الوحيدة في العام
ذات الديانة الواحدة«وهي الدولة الوحيدة التي تاز لختها الحية بكونها لغة مقدسة» هي
اللغة العبريةء كا نها الدولة الوحيدة التي يبعث نشوؤها استقلالا سياسيا وقومياً كان
موجوداً في المنطقة الجغرافية منذ حوالي الألفي عام ... وللاشك في صحة ماأشار إليه
«اهينه(#) من أن «التوراة هي الوطن الأم الثالشة لعب اليهودي» وهناك وعي جديد
يفرض نفسه» هو ضرورة الوصول إلى توازن أفضل بين التاريخ وال جحغرافيا٤(۳۷).
إذا إن الانفصال القائم بين التاريح وبين الأرض-وهو انفصال واقعی لایزول
إلا بإقامة الترابط بين التاريخ وبين الأرضء الموجود في التورات في هذا لايختلف
«العلماني» الصهيوني عن الصهيوني«المتدين» ذلك أن كليها تاج إل التوراة ليقدم تریراً
ماستوراق- لعلاقة بين اليه ود والأرضء» لتستكمل عملية إمجاد حجة الأمة التي
لاتقوم إلا على أرض عغددة.
وليس هذا فحسب, وإن) التوراة » ب تنطوي عليه من خرافة النسب اليهودي تقدم
أيضاً عنصراً جدیداً یوحد مالا یو حد»بمعنی ان توزع اليهود- وهو توزع قديم وأسبابه
كثيرة- على دول العام لايمكن أن يكون متحدآ مها كانت درجة العلاقات القائمة بين
هود العام» وهذا فالبحث عن أصول سلالية لليهود استمرت حتى هذه اللحظة- وهو
امر تدحضه ولاشك حتى الصفات الأثنية لليه ود لايمكن أن يدلل عليه عن طريق
علم السلالات أو بالأنتولوجيا أو الأتنوغرافياء فلا يبقى إذا إلا اسطورة التسلل السلالي
الموجودة في التوراةء وإشاعتها بين اليهود كي يتكوّن وعي بالانتاء ء او الهموية القومية
المفقودة.
فالصهيوني وهو يستعيد اسطورة تكونه السلالي كا ورد في التوراة يصوغ على نحو
فج فرادة هذا «الشعب » اليهودي وفرادة تكونه التاريخي ايضاً. وهاهو احد
الصهيونيين المعاصرين يرسم اللوحة السلاالية التالية للتدليل على : اولا ان اليهود
هم صفوة الشعوب . ثانياء ان هذه الصفوة ترتد الى التاريخ طll التوراة ختصر تاريخ
البشرية والعا) وليس اليهود فحسب .
-۱۸4-
wn wo aD ab dD my E n AD aD i me As mn an EM aD mo ue ae uD mp aD my uD ay ED a me ap mn DS O mn e a a a e س o ب a» n =
« عنصر شعب اسرائيل افخر العناصر لانه تكون عن طريق انتقاء الافضل في كل
جيل » فآدم الاول الذي خلقه الرب بنفسه كان كاملا في غاية الكال » وقد ولد لآدم
ابتاء کثیرون کان احسنهم شات وقد وقع عليه الخيار کي يستمر عنصر آدم الاول »
ویتکون منه شعب اسرائیل . وکان لشات ابناء کثبرون احسنهم انوش الذي اختیر
ليستمر العتصر » وهكذا دواليك ... وقد کان لنوح ثلاثة ابناء واحسنهم سام »» وکان
احسن ابتاء سام ارفکشاد » » واحسن ابناء ارفکشاد کان سيلح » وهكذا دواليك...
وقد كان لابراهيم ابناء وما اسحق واس|اعيل . وقد وقع انيار على اسحق » ابناء
اسحی هم يعقوب وعیسو » وکان یعقوب هو الافضل . وقد اختبر ليواصل العتصر
. وکان ابناء یعقوب کلهم اخیار ولم یکن من داع لانتخاب واحد منهم ٩ (۳۸).
زف ف ااا ری ال کو و ا و او
ويتتمون الى أصل واحد متسلل حافظ على نقائه السلالي .
ا يساعد على تكوين هذا التصور الساذج للانت|ء اليهودي
الى سلالة نقية غير التوراة ؟!
وهكذانرى ان التوراة هو الحقل الايديولوجي الذي قطعت منه الحركة الصهيونية
اهم اخحشابہا لتبني اعمدتها اللأاساسية » الحنين الى الارض الموعودة )الخلاص النقاء
العرقي » الامة اليهودية . م يستطع العربي ان يتجاهل هذا التصور الاسطوري لتاريخ
الیهود وان کان الکثر ۰ ک| سنرى »قد عالج الصهيونية من حيث هي ظاهرة اوربية
حديثة ذلك ان مواجهة الحى عن طريق اعادة رسم تاریخ آخر الوه لايعطي
لليهود مثل هذاالحق . واذا كانت المسألة كلها تكمن في حق العرب الفلسطينيين في
فلسطين » فان الايديولوجيا الصهيونية قدفرضت نوعاً من الحدل بين حقين:
کلامھا یستند ال التاريخ. صحیح ان التاريخ لايقدم لليهود اي مستند اطلاقاً
للحديث عن حق تاريخي » لكن مجرد ان حول البعض من المفكرين العرب المسألة
الى صراع بين حقين وهم يدحضون حق اليهود المزعوم في فلسطين - قد نقلوا
القضية الى مستوى اخر من المعالحة وكأن المسألة هنا مسألة من يملك حججا تار ية
افوی . س
تاسيسا على ما سبق ذكره خف المفكرون العرب س حين تناولوا تاريخ اليهود
وهم بصدد دحض ادعاءات الصهيونية التارعية لرسم صور اخری ذا التاريخ
»على الرعم من اتفاقهم جميعاً بان ليس لليهود في فلسطين اي حق تار جي .
14 -
mne an ap Ga gan aD Ga E ED aD OD ER GM an gD ED uue ED mê r Gn Me ERD n n dD wn ae a wn n Up ma E O n aS mi ue ED aD n a ti ®
شاشاول مادج معینه ترز نوع تناول تاریخ اليهود » دول ان یعنی ذلك انا
تستنفذ کل ما کتب حول الور . فهمنا امر آخر ختلف من الناذج التي يقدمها
بعض الباحثين العرب لتاريخ | د» عبر الحديث عن تاريخ فلسطين > ما کتبه
السيد ابراهيم المسلم في كتابه « لمحات من ألقضية الفلسطينية ودور المللك عبد العرير
آل سعو د ). رډاً تاریخ فلسطن منذ ۹ ف. م » حين استوطنتها اول قبيلة وهي
عربية سميت بالكنعانيين .و ( رمن النبي ابراهيم عليه السلام كان الكلدانيون
محکمون ي العراق ۋالخورنون ي الشام والكنعانيون في فلسطين والفينيقيون ي
صور › وکانوا عرباً . وعندما جهر النبې ابراهیم عليه السلام بدعوته انکره ه قومه ..
وکادواله » (۳۹) . وكان ابراهيم يقيم ي مدينة أور الكلدانية وحرج ابراهيم فاراً
کک ي الارض ا الدين El رحلها ي مدينة حاران
حاران وزادت رعبتهم في الدخول بديین ابراهيم. ودا کان حاران هروت
هذه الدعوة» الامر الذي اغضب الدولة. ا ابراهیم ارض حاران وسارت القافلة
باتجاه نهر الفرات » وتأهبوا للعبور .#«)٤١()
۱۷۰۰ — 1۷0۰ العبور باذن الله س وسجل المؤرخون هذا ماين عام e
ثم دخل حلب ومنهارحل الى دمشق ونشر دعوته . وانتصر على الكهنة
e, .ثم رحل الى فلسطين لنشر دعوته لكن الكنعانيين رفضوها«
واستعانوا يسنان بن الاش بن عبيد من ابناء سام e a
مصر جيشا وهزم ابراهیم واسرت زوجته سارة وحملت مع السبايا الى مصر .ثم
انطلق ابراهيم الى مصر « لمك اسر زوجته وافتدائها بال ال » اأعاد e
لابراهيم زوجته سارة واهداه « هاجر ام المؤمنين )٤١( ٠ وعاد ابراهیم الى بيت ايل
ثم بداً الترحال مرة اخرى وحط با لخلیل AC من هاجر وولدت
اسعاعیل . واوحى الله الى ابراهيم بان يبني بیت ١ > فحرج هو وزو جته هاجر
وأبنه اساعیل وحط ي واد غير ذي زرع . . وعاأد ابراهیسم ال الخليل وفد اكتمل
اولاد عر ائني عشر وأولاد ابراهيم من سارة بائني عشر أخرين ومات
ابراهيم ودفن في الخلیل » .)٤۲(
تزعم ابراهيم القبائل العربية في الحزيرة . وانتشرت درية اسأعيل ي الشام
والحجاز ٠ وقي عهد النبي سليان عليه السلام توطدت بينه وبين فبائل اساعيل
اواصر اأصداقة .
* كل ما سيرد حول هذا النموذح هو تلخيص لا كتبه المؤلف» وجميع الجمل التي بين قوسين هي نقل حرفي عن الولف
داته۔
-14۱-
د . امد برقاوي
أما بنو اسرائيل » فيرى المؤلف انه بعد وفاة « سيدنا ابراهيم عليه السلام وفناء
فوم و اسحقی > عاش يعقوب س عليه السلام — وابناؤه بين الكنعانيين
واخحذوا عنهم العبرية > وبعد حدوث الرؤيا لیو سف عاش یو سف في مصر و حرج
سينا عقوا يعقوب للقاء يوسف وابنه بينامين واستوطنوا مصر . وبخروج يعقوب
اتتهى وجود ابناء اسرائيل في ارض كنعان . وبعد حرب فرعون مع العاليق الذي
ايدهم اليهود وانتصاره عليهم» سام فرعون بني اسرائیل المهوان )٤۳(١
« وظهر النبي موسى عليه السلام يجهر بدعوة ابراهيم عليه السلام ٠ لكن
بنی اسرائیل بدأوا يکيدون له لدی فرعون . وخرج موسی هاربا بدینه واستقر في
ا مدين وتزوج احدی بٽنات النبي شعيب عليه السلام » وعاد موسی افر
ال وم من الاسر فتاهوا اریعین عاماً في الصحراء . ثم
« قاد الشعب اليهودي يوشع بن نول من أسباط موسی عام ۱۲۲۰ ق. م ) e
نهر الاردن واحتل هذا القائد ارعا وفتل اهلها ودام حكمه سبعة وعشرون عاما .
وبدً تاريخ اليهود من نسل بوذا . « وقد بعث الله فيهم نبياً اسمه شمويسل يبلغ
رسالات 2 > ويتهاهم عن عبادة الاوئان .٤ ثم استجاب الله لنداء شمويل وبعث ي
اليهود ملكا اسمه طالوت » وفي الحرب بین طالوت وجالوت قائد الكنعانيين « م بجرؤ
طالوت على حاربة جالوت وجاء داود وتقدم صموف المقاتلين وداود بای|آنه بالله
وعزیمته الصادقة تقد م وقتل داود جالوت » وانتهى هذا الفصل من ضعف وهوان
بنی اسرائیل وهزم الکنعانن فان ايان داود بنصر الله هو الذي دفعه لقتال هذا
اار٤ .)٤(
لکن طالوت بدأ يتامر على داود» وخرج داود طريداً وعاد الكنعانيون وهزموا
بنی اسرائیل . وقتل طالوت ونودي بداود ملكا وبداً التاريخ يسجل حكم بني
اسرائیل في عام ۷ ف م ثم جاء سليان و ج الى بيت الله الحرام » واتم بتاء
ايکل . وانتھی حکم سلیان عام ٩۳۷ ق . م بعد دام ارعن a LL
قامت الفتن بين اليهود وقامت الحروب بينهم وقسموا ملكة اسرائيل الى دولتين : «
مملكة اسرائيل وعاصمتها السامرة . ونملكة بهوذا وعاصمتها اورشلیم .)٤٥( ٩
ثم « سلط الله عليهم , ... بعل « الثالث وغزا مملكة اسرائيل ويهوذا
ودمر عملكة اسرائیل ولولا ا بنی اساعیل لاستطاع اں یدمر الدولة الثانبة س
مملكة بوذا . وأاسترد الكنعانيون ارضهم واقاموا حکكمهم وحضارتہم على ما تبقی
من بلادهم . وحارب ابناء اساعیل اللك الأاشوري ونجحوا في دحول بابل
واکرمهم البابليون . واعادوا سبايا بني اسر ائيل . ولكن علكة بوذا حاولت غرو
ابتاء aT رآى ختنصر ملك بابل ماوقع من اليهود
-14-
لأبناء عمومتهم جهز جيشاً وقضى على مملكة يهوذا. وتم له ذلك عام ٦۸٥ق.م. وأحرق
الهيكل ونفى اليهود. وهناك في المنفى « اشتد التعصب بين الاسرى اليهود وكتبوا
التوراة بايديم ووصموا ابراهیم بالكذب ول يذكروا موسی يي توراتېم وزعموا
مات کافراً . ... الخ وتوقف تاريخ اليهود.. .. وانتھی دورهم ي التاريخ
٤ ( ¢
انه من الدلالة بمكان ان «يؤرخ » عربي معاصر لليهود بهذه الطريقة مستندأفي
ذلك على الطبري . فالقارىء لتاریخ اليهود عند الطبري في كتابه « تاريخ الامم
والملوك » جد ان الرواية المعاصرة هي تقريباً متفقة مع رواية هذا المسلم الڏي كتب
کتابه مابین ۲۹۰ -- ۳٠۳ للهجرة. وهي رواية اسلامية > لیس فیها ای تعصب ديني
او قومي . بل علي العكس من ذلك فان المسلم يجد في اغلب الملوك اليهود المتعاقبين
اتبياء الله مستنداً الى رواية التوراة وما جاء فى القران الكرد يم بشأنهم .
وانقطاع تاریخ تم اليهود » حادث Ne IN
وواقعه قلاع ST لاینکرها احد حتى الصهيونيين
انفسهم ولكن العربي یری ان ا التار خي عامل E
القدس حتى الان .
ولکن ن من اللافت للنظر > ان المسلم وهو ۲ » لليهود . او يروي الا حداث
استناداً الى ماورد في القرآن الكريم يميز نوعين من الصراع وهو صراع ديني داخل
اليهود انقسهم وصراع بين اليهود وغیرهم . انه صراع بين ابراهيم . ومن سار على
ملته موسی وشمویل وداود وییں من انکروا دعوة ابراهیم ان الله يو يد بنصر ه ملة
ابراهیم على إللاعداء . ومذانجدان الكاتب الف الذكر حين يذكر الحرب ہیں
الكتعانيين والیهود لایری غا ا اليهود ضد الكتعانيين . وهم سکان
فلسطن الأصليين. فالله اید داود ضد جالوت ٠ وبتأييد الله داود انتصر على
جالوت الكنعاني ( الكافر ) . تم ان الله يسلط على اليهود › مثلا فعل بسبب ظلمتهم
ویدمر مملكة « اسرائيل “ ولكن بني اساعيل يتدخلون ويدافعون عن عملكة بهوذاء
ولكن علكة ہوذا حاولت عزو ابناء عمومتهم E E وينتعم بختتصر
ويعاقب مملكة بهوذاء ويأخذهم اسرى . وهناك يبدأ التاريخ الزائف لليهود . حيث
يسكتبون التوراة بايديم . حرفين اياه بالطبع .
ان ابراهيم وموسى وداود هو جزء من وجهة نظر المسلم من تاريخ
الايان الذي يمتد حتى بعثة الرسول العربي صلعم والله يويد المؤمتين › وإدابخوا
يسلط عليهم الاعداء.
-14۳-
واله اليهود - وه هو الأخر بيده الهزيمة وبيده النصر › لكن اليهودي يبقى
على اتصال ا و E EE RES هده
وعيسی وتنتهي ال ااا اا ا اليهودي عند ايان
وبنقيه ا
لحقائی دينية مسبقة وهذااحد آشکال e
چ
من الكتب التاريخية المهمة التي اصبحت مرجعاً لعدد كبير من الدارسين
NS E TE e
حول الظواهر التارعية SS ا لانعدم اطلاقاً وجود
الماضية . والكتاب س بميله الى الدقة س يضع هدفا مباشرا وهو تأكيد عروبة فلسطين
. منذ خسة آلاف سنة وليدحض الحق التار بجي لليهود في فلسطين
وهذاالسقر الذي يقع ي ثمأن مئة وثلاث وسبعين صفحة ينداً بدراسة تاريخ
فلسطين منذ المجرات الأول اليها ء اهجرة الكنعانية ودراسة الشعوب التي سكنتها
مرورا بدراسة التوراة والديانة اليهودية وانتهاء بدراسة الحركة الصهيونية . لاال
لعرض کتاب هذا الحجم الكبير »غير ان زبدة هذا الكتاب تتحدد في اعادة النظر في
ما اعتبر حقائق توراتية وتقديم تاريخ حقيقي لفلسطين قائمة على دراسة الوثائق
التار ية والمقارنة بين اللخات. فالؤلف ينطلق من تحديد مص طلحات العبرانيين»›
الاسرائيليين» الموسويين »› اليهود لیدلل على انپا ليست « اربع تسمیات لسمی واحد ›
وان لکل منها مدول خاص )٤۷(٩
فالعبري مصطلح كان « يطلق في نحو الالف الشانية قبل الميلاد وفي| قبل ذلك
على طائفة من القبائل العربية في شال جزيرة العرب في بادية الشام وعلى غیرهم من
الاقوام العربية في المنطقة » حتى صارت كلمة عبري مرادفة لابن الصحراء او ابن
el ... ولم يكن للاسرائيليين والموسويين واليهود اي وجود بعد .
لذلك E الخليل ب« العبراني» ک| ورد في التوراة انا اريد به معنى العبريين «
العبءرو» و وهم القبائل البدوية الغخربية + ومنها القبائل الأرامية التي ينتمي الها
ابراهیم الخلیل نفسه .)٤۸(٩
=
us vou mb GR mn iD gun uue uD iD gp me mı GED uD a an AD aD n GD E maa a a mn aR uF man dD us mb Ks mn A aD N me dE ab GAD ED win ie
اما مصطلح اسرائیل « فالمقصود به یعقوب حفید ابراهیم الخليل وابناؤه هم بنو
اسرائيل ... ودورهم محصور قي منطقة « حاران» ( حران حاليا)» حيث وطنهم
الاصلي الذي ولدوا ونشأوا فيه. اما فلسطين فهي ارض عربتهم ا
القرن السابع عشر قبل الميلاد . وهو نفس عهد ابراهيم الخلیل ... وانتھی دور
اسرائيل ٠ بعد ان هاجرت اسرة يعقوب الى مصر وانضمت الى يوسف
التوراة واندحت وذابت في البيئة المصرية .)٤۹(
اما الدور الموسوي فجاء بعد الدور الذي تداولت فيه تسمية اسرائيل بزهاء
ستمئة عام . والموسويون هم من الجنود الفارين على ارجح الاحتالات وكان دين
هؤلاء ودين موسی هو التوحيد الذي دعااليه اخناتون . وقد هرب موسى واتباعه
الى ارض كنعان هرياً من ١ اضطهاد الوثنيين » واسم موسی مصري بحت » .)٥۰(
واخبرا اليهود « وهي التسمية التي اطلقت على بقايا جماعة مهوذا الذين سباهم
نبوخذ نصر في القرن السادس قبل الميلاد .)١١(“
وخلص الدكتور احمد سوسة للى ان اليهود لم يتركوا اي کیان سياسي ودي
خاص جم ي تاريخ فلسطين القديم ولكنهم تر كوا ديانة مقتبسة من التراث الكنعاني
البابلي الآرامي » وأن عهد ملوكهم هو عهد كنعاني ان كيانيم قائم على الدين والدين
عرضة للتغيير على خلاف القومية با هي عليه من ثبات ا فان کیان اسرائیل
کان قاتا على الاأغتصاب والاعتداء على شعب آمن له قوميته وتفافته في فلسطين
منذ خسة آلاف عام . النتيجة ان ارض فلسطين هي ارض الشعب العرں « )¥ .(o0
ان سر بقاء اليهودية واستمرارها طوال هذا الزمن هو انہا دين › وکا زالت الدولة
الصليبية في الشرفق وبقيت المسيحية ستزول اسرائيل بوضعها الشاذ الحالى )٥۴(٠
النموذج الثالث الذي نقدمه ي رصد تاريخ فلسطین هو كتاب الاستاذ يو سف
اليوسف تاريخ فلسطين عبر العصور٤. ينتبه المؤلف الى نقطة جديرة بالاهتام الا
وهي ان« معظم ما كتب عن تاريخ ج فلسطين هذه الايام قد حتمته الظروف السائدة
في القرن العشرين . وهكذا الابحاث بالدرجة الأول على مناقشة التوراة
وعلى دراسة التاريخ اثناء « العصور التوراتية »مع ا ا او سواها ينبغي
ان يدرس كاستجابة لنزعة العقل البشري الرامية الى معرفة الحقيقة في ذاتها ولذاتہا
> وبخض النظر عن نتائجها السياسية ... » ويضيف :« ان تاريخ فلسطن اذا درس
انطلاقاً من الرغبة ي احق فانه لن کون الاي صالح الفلسطينيين من تلقاء ذاته او
وفقاً لطبيعته امو ضوعية » .)٥ ٤(
-140-
د . امد برقاوي
سے بے س سے س سے س س س سے س س ص س س مه ج سے سے سے ست سے سے سے ج چھ سے سے سے سے سے سے سے سے سے سے سے ج ت س سے س س —
اذاء ان مطلب الدقة والنزاهة والموضوعية لا يتناقض والحق الوطنى › لاسي) ان
وجود دولتن « اسرائيل ٩ و «ہودا» او عم وو في فلسطين » او تأسيسه) من
قبل « العبرانيين “ لیس من شأنه کا یقول یوسف اليوسف ان يكون اساسا منطقياً
كافياً لقيام دولة بهودية في فلسطين ( يقصد الان أ.ب.) وان ازقطا اع الوجود اليهودي
في بلادنا طوال ثانية عشر قرناً على وجه التقريب هو اساس 0 التي حرم اليهود
من الحق ي انشاء دولة هم على اي شبر من تراب فلسطین » .)٥٥(
النقطة التي يدحضها المؤرخون العرب احالا هي هذه بالذات اي الى حد يسمح
تاریخ فلسطین بتبریر الوجود الراهن للدولة اليهودية - الصهيونية في فلسطين .
رأينا عند أحمد سوسة نفي الوجود اليهودي في فلسطين والنظر اليهم كغرباء» اي
ان فلسطین في کل تارځها الطويل م تكن الا موطن غربة لليهود . وهذابدوره نفي
لدعاوی الصهيونية المعاصرة .
ما یمیز کتاب « تاريخ فلسطين عبر العصور » هو الدراسة النقدية للتوراة ونفي
ان تکون مرجعاً صالخا ل تاريخ فلسطين وتاريخ اليهود بالذات. فتحویل
التوراة اى ونيقة» ثيقة» ثم القيام بعملية نقد هذه الوثيقة > نقد يستند الى ححملة الأكتشافات
الاثرية التي اص حت ي متناول الجميع » وهي اكتشافات تسمح باعادة رسم صورة
جدیده لتاریخ الأنطقةء عر الصورة التي رسمها عدد کر من الغربيين والعرب
انطلاقاً من الاقرار بصحة ما جاء في التوراة .
من الأمثلة على ذلك مايورده المؤلف من تناقضات التوراةء وهي فعلا تناقضات
لاتسمح لأي مؤرخ أوفى خطا من الدقة والتزاهة والموضوعية والمخيلة التاريخية ان يقر با
جاء فيه من حوادث. مثال؛ إبادة بني اسرائيل لشعب مديان الذي جاء في اللأصحاح
الحادي والثلاثين من سفر العدوء حيث تمت الإبادة في عصر موسى» ولكن اللإصحاح
السادس واللإصحاح الثامن من سفر القضاة يتحدث عن حروب طويلة بين اسرائيل
وشعب مدیان بعد موت موسی ص ٦۲ .
يسال مؤلف «تار يخ فلسطين عبر العصور؛السؤال التالي :«اسرائيل عبرانية أم
كنعانية؟)(٦0). ميب الولف إنباء لاريب دولة كنعانية لحملة اسباب :قاسم اسر ائيل هو
كنعاني وهذا مامجمع عليه كثير من المؤرخين» وهو هو المؤلف من كلمتين«اسر»و«ايل» وأيا
كان معنى «اسر» فإن إيل هو الاله الأعلى عد الكنعانيينء وحقيقة وجود اقليمين في
الكتلة الجبلية الواقعة إلى الجنوب من مرج بني عامرء احدها يسمى اسرائيل وهو
الشماليء وثانيها يدعى بهوذا وهو الجنوبيء لايستخلصها المرء من التوراة وحدهاء بل من
الوثاتق الأشورية والبابلية قبل كل شىء»(۷٥).
-141-
وإن اسرائيل المذكورة في التوراة أو في الوثائق الآأشورية: TE E
جيعها ان تكشف فيها أي أثر غير كنعاني على الإطلاق نما لايد الا للشك في انہا ن
تكن إلا جتمعاً كنعانياً“(۸٥).
إذا «حين أطلق الصهاينة اسم «اسرائيل؟ على دولتهم الراهنةء إنا سرقوا الإسم من
الكنعانيين» أي أصحاب البلاد ال عیین»(۰٠).
ثم يسأل يوسف سامي الیوسف سؤالا آخر؛ هل کان وه كنعانياً هو الآخر؟ جيب
اليو سف قائلا: «إن التنقيبات قد اكتشفت ثلاثة تة لواح بابلية ترقى إلى القرن الثامن عشر
ق.م وقد نقش ا
يعبد في املال الحصيب منذ زمن لاندريه»(۱٦)
الأهم من ذلك ان يوسف اليوسف يرى» انه لاإيمكن الثقة ب ترويه التوراة عن كل
ماهوسابق للقرن التاسع ق.م. ر ا و
الفعلي لي شخصية من الشخصيات الكبرى التي د تعيش ف الملحمة التوراتية: ابراهیم»
اسحقء یعقوب» یوسفه موسیء یشوع بن نون» شاول ءداود سلبان فکیف یمکن
للعقل السليم ان يثق با تسرده التوراة؟ لاسي) أن الأحداث السابقة على القرن التاسع
قبل الميلاد قد جرت قبل عصر الكتابة(٠٦).
والحقيقة ان الشك بالو جود الفعلي لشخصيات كابراهيم واسحق ويعقوب.. ۰
شك له مايبرره وهو إن تأسس على جلة وقائع تاريخية فإنه ولاشك» سيغرر كثيرا من
الوا اال رحا را ا رال را
فحسب» بل وتاريخ آفكار التوحيد ونشأة الدين التوحيدي.
واقع الحالء مهما كان التاريخ- تاريخ منطقة الشرق-- ينطوي على حاعة من الناس
سمها ماششت شت عهریه» اسر اثيلية» و ست علافاعها مح الاعات الأخرى عدائة آم
سلميةء فإن الاستناد إلى وقائع تمت إلى مرحلة ماقبل الميلاد لايعني أبدا أن هذه الجماعة
قادرة أن تكون سندا تار يخي ا لا نسميه اليوم- اليه ود بأآن يستولوا بالقوة أم بطرق
E
نكيف إذا دلت الأبحاث التاريخية العلمية والوثاتق التي بين أيدينا على بطلان الزعم
بالحق التارخي
اذا اجر الاو إخ العربي على دخول معركة الجدل حول التاريخ» فهذا لأن الخصم
او ا E
هناك مشكلة ليست هي وليدة مرحلة الاستعمار في القرن التاسع عشرء بل هي وليدة
تاريخ طويل من الصرا »مع أن التاريخ لايسجل أي صراع ذا قيمة بين العرب وبين
-14¥-
د . احمد برقاوي
الاعات المختلفة التي تدين باليهوديةء فكا رآيناء استناداً إلى النادذج الثلاثة التي جئنا
ما دچ ا انا د ا
وای غبرت الطاب الندی تاریخ بور ا کا ا
و ا ا و
A .. الخ
ولأصبحت مصر المعاصرة وسورية والعراق عرض لدل تاريخي بين العرب وغيرهم
من الأمم المعاصرة التي ترى نفسها امتداداً لأقوام غارقة في القدم.
ا ا
الفارسى قد احتل في اواسط القرن السادس قبل الميلاد الأناضول والعراق والشام جميعها
ومصر» فلاذا يكون حق اليهودي الأوروبي المعاصر في فلسطين اكثر من حق الفارسي
EN المعاصر› إدا اعتبر نفسه سليل الاسكندر المققدوني» ان
3 و و د
مایق م م
إن اللطقة المتدة من النخبط إل الل ج(الوطن العربي الآن) قد أخذت طابعها
العر- الاسلامى الخالص منذ أكثر من آل عام» رغم نها خحضعت خلال هذه الفترة
لعدد كبير من الحكام غير العرب» واستعمرها الأوروبيون (وكان قد دخلها الصليبيون
وداموا فيها مايقرب من متي عام) . وهناك أقليات قومية احتفظت بعدد كبر من ساتبا
الثقافية» لاسي تلك الأقليات التي احتفظطظضت بوجودها التاريخي حتى الآنء كالبربر
والأكرادء وهم جزء من سكان المنطقة الأصليين.
ماه منا إبرازه هناء ان عملية تدوين التاريخ چ تار لنطقة بعامة منذ آلاف السنين
ب ا اكم فاج قرف الاما لان العا بل تان تق ضعيدا
يتَاول بكل نزآهة ودقةء وهذا ماتفتقده أصلا الاإيديولو جيا الصهيونية التي تسعى لرسم
Sh O
وبعد تطلور علم اریخ ووسائل ومتامع ب بحثه وتوافر أعداد هائلة من الوثائق
والقدرة على فك رمورّ لغة الشعوب الققديمة» ل يعد مقبولاً الاستناد إلى
ا التاريخ البشري» اى تارد يخ جاعة تقاتل و ەدە تنتصر ودنهزم استنادا إل رضا
وعضب الله الذي جحدد هو الزات الرقائ والسبرورة لارجبة
التاريخ وإن بداعلاء هو أكثر العلوم RE A E
والأهراء رار غر أف لكنه حكوم عل الأثل بجحلة من الرقائم التي ختلف مل فهمها
وتفسبرها.
-14۸-
س سس سس مد پس سس سید سے سے سد س س ست پس جس س س ت سے ست ہت سد سد سد سے سد سک س سد سد e e e e س سے سے س مس سے س س سے سس -
أما اختراع وقائع واحداث فهذا يبعدنا عن جال علم التاريخ ويضعنا امام الأساطير
التي لم تعد وعياً مطابقا لرحلتنا التي نعيش وهذا هو حال علاقة الصهيونية بالتاريخ»
اي أن الصهيونية هى GT
SS E
کواقائع غير قابلة للدحض.
وإذا كان جال الاختلاف في التاريسخ هو الفهم والتضسين فليس هناك ماهو موضوع
حلاف ف مع الصهيونيةء لأن الخلاف لايقوم على فهم وتفسير التاريخ» بل نحن أمام
تناقض مطلق بين الوعي الأسطوري الصهيونيء والو عي التاريخي العلمي» وإذا ماخف
أحد من العرب لإعادة انتاج تاريخ المنطقة استناداً إلى التسلسل الأسطوري التوراتقي
E NT
الطبيعة عن خحطاب الصهيونية..
إن جال التاريخ» هو جال قعل الارادة البشرية في شروط جغرافية وسياسية وثقافية
واقتصادية معينةء وهذا ماينفي تدخل آي قوى ت غيبية عن التاريخ» ك) ينفي عنه أية غايات
ع
اما حال الصهيونى مع التاريخ فهو على العكس تاماء إن التاريخ لديه هو تاريخ
کل ار کی ر اا ا که یھ ری ا یی ا
صراع بين(وه) إله اليهود وبين شعوب المنطقة» أو بين اليهود الذي يدعمهم بوه
بوعده الإلهي وبين العرب الذين يعاندون إرادة الإله الذي لاينفك يطلق التهديدات
والوعود وإعلان الحرب الخ عندها تخدو إرادة اليهود تحقيقاً لارادة هوه.
في النموذج الأول من الخطاب التاريخي الذي يقدمه ابراهيم المسلم» سنجد كل
و لكنه حطاب شائع» جد قبولا لىدى الكثيرين.
أنه ينتهي بتأكيد عروبة فلسطين في النهايةء لكنه خطاب يؤسس على نفس
امرتكزات التوراتية المعروفة تقريباً مع بعض التغيير والمقارنة التالية شاهد على ذلك.
ra
1 -خحرج ابراهيم فارا بدینه... تارکا ارضه... في اور الكلدانية وحطت القافلة في
حاران ص۱۷
ترك ابراهیم ارض حاران. SS
العبور بإذن الله... دخل حلب ثم رحل منها إل دمشق ثم رحل إلى فلسطين... وحطت
E O
الشرقية. ص۸١٠
-1۹4-
٣—جهز ملك مصر جيشا دخل فلسطین وقاة ابراهیم وقومه» وانتهت ت الحرب في
غير صالح ابراهيم وأسرت زوجته سارة. .. إن الله یامره بالسفر إل مصر. ص۹٠
٤--وآخيرا حطت القافلة من مصر في بيت أيل. ص ٠` ۲۰
٥-وبين| هو في سجوده سمع هاتفاً من السماء يقول له:
«ياابراهيم ارفع عينيك إلى الساء وانظر الى مشارق الأرض ومغاربها لسوف يعطيك
الله هذه الأرض ويورثها لذريتك وسيجعل الله في ذريتك النبوة والكتاب» ص١٠۲
التوراة
١-سوآخذ شارح ابرام ابنه ولوطا بن هاران... فخرجوا معا من أور الكلدانيين
ليذهبوا إلى آرض كنعان فآتوا إلى حاران وآقاموا هناك( التكوين )١١-١١
وخر جوا ليذهبوا إلى أرض كنعان(ابراهيم ولوط وساراي) واجتاز ابرام في
الأرض إلى مكان شكيم إلى بلوطة مورة... ثم نقل من هناك إلى الجبل شرقي بيت ايل
ونصب خيمته التکوین ١١-١۲
۳فحدث جوع في الأرض فانحدر ابرام إلى مصر ليتغرب هناك فحدث لما دخل
ابرام ااال اا اقا ات ال ال ت عون
(التکرین (\IT—11
حّٗح—فصعد اإبرام من مصر... وسار في رحلاته من الجنوب إلى بيت ایل.( التكوين
۳—1۲ 1(
٠--وقال الرب لابرام بعد اعتزال لوط عنه ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي انت
فيه شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباء لأن جميع الأرض التي انت ترى لك أعطيتها ولنسلك
إلى الأبد.(التکوین ۳١س١٤١)
e gE E
التوراة ينقلها السيد مسلم بطريقته الخاصة مع الاحتفاظ بجوهر الاسطورة
جاء في التوراة: sS o UES فترڭ داود
الأمتعة التي معه بيد حافظ الأمتعة وركض إلى الصف وأتي وسأل عن سلامة أخوته
وفي) هو يكلمهم إذ برجل مبارز اسمه جليات دجالوت» الفلسطيني من جت صاعد من
صفو ف الفلسطينيين. .. وجميع رجال اسرائيل لا رأوا الرجل هربوا منه وخافوا جداً..
فقال شاوول لداود لا تستطيع ان تذهب إلى هذا الفلسطيني لتحاربه لأنك غلام وهو
رجل حرب منذ صباه. .. وكان لما قام الفلسطيني وذهب وتقدم للقاء داود أن داود آسرع
وركض نحو الصف القلسطيني . .. فتمكن داود من الفلسطيني بالمقلاع وا لحجر وضرب
الفلسطيني وقتلهء ولم يكن سيف بيد داود» فركض داود ووقف مع الفلسطيني وأخذ
سیفه واخرجه من غمده وقتله وقطع به رأسه٣(۲٥).
e»
سے سد س سے سد س سب سے س دس سے س سے سک کے سے کے سے سے سے س ست سے کت س پس پت سے کے سے کت ج ت ےھ سے ا س س س ا س س
ويقول مسلم «والتقى الحمعانء ودخل الخوف إلى قلب طالوت فلم بجرؤ على مبارزة
جالوت قائد الكنعانيين... وكان داود عليه السلام يرعى غنمه»ء ولم يشترك مع القوم في
هذه الحرب» فلا سمع با حدث من قومه وخور عزيمتهم» فغخضب لله وتقدم صفوف
المقاتلين ليعلن آنه هو الذي سيبارز جالوت. وللمرة الثانية بدا القوم يشككون في مقدرة
داود على المبارزةء لكن داود بای أنه بالله وعزيمته الصادقة تقدم وفتل داود جالوت»
وانتهى هذا الفصل من ضعف هوان بني اسرائيل» وهزم الكنعانيون, فإن إيمان داود
بنصر الله هو الذي دفعه لقتال هذا الحبار»(۳٦). ّ )
طبعاً بعد ذلك یستمر عرض تاريخ اليهود من السبي حتى الاحتلال اليوناني ثم
الروماني ثم الفتح الاسلامي وسيادة العرب» الذي يدحض آي حق لليهود في فلسطين.
والوعد الذي قطعه الله لابراهيم بأن يعطيه الأرض ويورثها لذريته» يتحول عند
السيد مسلم إلى وعد لابراهيم قبل أن يرزق بذريته»«وإن كان الوعد لولد دون الأخر فإن
اساعيل عليه السلام هو أول أولاد اإبراهيم» وحينا انتشر آولاد اإبراهيم في الأرض
وتفرقوا كان أبتاء اساعيل اكثر حظأافي امتلاك الأرض وغافظتهم على وصية ابيهم
ابراهيم عليه السلام»(٤٠) وبا ان اساعيل هو جد العرب فالعرب أحق من أبناء
اسحق بأن يرثوا الأرض.
التقكير.
فأغلب العرب» مسلمين كانوا أو مسيحيين وجميع المسلمين يعترفون بالديانة اليهودية
كدين ساوي ويقرون بأن التوراة كتاب الله» مع اللإقرار بآنه قد حرف في مرحلة تاريخية
معينةء وينظرون إلى أنبياء اليهود بوصفهم أنبياء الله وتبداً أصلاً سَلسلة الأنبياء من آدم
وشيت ونوح وأدريس وابراهيم مرورا بأنبياء اليهود وعيسى وانتهاء بالرسول العربي
لتاريخ الطبري والكامل لابن الأثير وقصص الأنبياء للنيسابوري وغيرها للتاكد هن
ذلك استناداً إلى القرآن الكريم.
إن شخصية ابراهيم الخليل وهي شخصية مركزية في تاريخ العرب واليهود من وجهة
نظر دينيةء عامل توحيد» فابناه اسأعيل واسحق اصل التنوع في الذريةء لكنه| يرتدان في
النهاية الى ابراهيم آبي الأنبياء والصلة بين الاسلام وبين الابراهيمية صلة وثيقة- كا
يرى مثلا سعد زغلول عبد الحميد- «وتوثيق الصلة بين الأسلام والابراهيمية عن
طریق اسماعیل آي العرب المستعربةء كا يصبح ابراهيم با للعرب الباقية من العاربة أيضا
عن طريق زوجة اساعيل الجرهمية» وعن طريق هاجر ام اسماعيل يصبح المصريون
اخوالا للعرب.».
E
mm mm. mê anı me aS a a iD mS a aD Ma aD Ee a EM a aD a Da aD am mo Cs GE Mn o EM aD a o e e د ~m س س س س س
لكن الصلة الأهم في النهايةء تلك التي تربط بين سكان المنطقة برابط الديانة
التوحيدية» من وجهة نظر المسلم التي تبداً من ابراهیم مروراً بموسی وعیسی وانتهاء
بمحمد(ص) هذه الصلة ذات الطار الانساني لاتترك عالاً ا تعصب فومي على
العكس من الصهيوني المعاصرء الذي يرى في العام أجمع عدوا لليهودية او اليهودي» بعد
أن حول اليهودية من دين إلى قوميةء وبالتالي حول اسحق ويعقوب«اسرائيل» إلى نبع
عرق خحاص يحمل من الصفات المتفوقة مالامحمله اي عرق آخر» ويمتلك من الوعود
الاهية الخاصة مالاقيض لشعب ان يمتلك» وهذا مايفسر لنا اذا مازال المسلم ييشر
باسلامه ویقرح عندما ر يعتنق انسان ما في افريقية أو أسية أو أوروبة الاسلام» ولادا مازال
المسيحي يبشر بمسيحيته» وقد اعتنقت شعوب المسيحية في وقت متأخر من القرن التاسع
عشر ني افريقياء اما اليهودي فإنه قد انقطع عن التبشير باليهودية بوصفها دين فئة حدده
من الناس وامتيازاً لايحتق لأحد ان يناله» مع ان اليهودية ل تستمر إلا بوصفها ديناء وقد
دللت التجربة التارعة ان الوعي الديني» او الاعتنافق الديني اکثر فدرة عل الحاة من أية
أفكار أخرى.
إن العريي المسلم أو المسيحي وهو ينظر إل اليهودية كدين فإنه عملي لايناصب اليهود
آي عداء بسبب ان دیانتيه» با لأصل تعترفان بسماوية الدين اليهودي ولامجد حرحاً من
القول إن بعض من يدينون بالدين اليهودي هم من أصل عربي. عندها يشترك اليهودي
لر الي ره ع ب وى اناري اح اها را
ام أبي من الموقف المتعاطف الذي قد يفسد الحياد المطلوب في دراسة التاريخ» وعندي أن
ا لخطأً الذي يمكن أن يرتكب في هذه الحالة هو الانطلاق مسبقاً من أن جرد وجود اليهود
في مرحلة تاريخية غارقة في الققدم» في بعض مناطى فلسطين» » يعطي مبرراً للحركة
الصهيونية ان تنجب القناعة لدى الآخرين ولاسي) الأوروبيين- بآن هم حقافي
فلسطينء وهو هذا يريد ان ينفي اي و جود لشيء اسمه اليهود أو اليهودية في فلسطينء »مع
آن المسألة لاترتد بدا إلى أن اليهود عاشوافي مراحل ماقمل الميلاد في أجزاء من فلسطين
أولا.
فو جود اليهود في أجزاء كثررة من العام ظاهرة تاريخية ها أسبابهاء وهم الآن يعيشون
في مناطق منذ فترة , E E BN BE RS AES EPR
هذا من جهةء ومن جهة ثانيةء لنفترض ان اليهود قوم من الأقوام السامية التي عاشت
فلسطين فترة من الزمي» فمن ذا القادر الآن عل التدليل أن اليهودي الرومي أو الألاني أو
الفرنسى أو الزنجي جي أو الحبشى هو استمرار مؤلاء اليه ود الذين عاشوا ني فلسطين في فترة
الضورالكان
ef —
سے بے نص ست سسا سب س ست سید پیے کے کے سد مف کت ست س سے سیت سس کے سے ست کے کے جت تس ست ا یت کے سی ت پس سے کت نے س مت سد س سے س تت
لاأحد باستطاعته ان ينفي حت المؤرخ في التنقيب في الماضي» فهم التاريخ يقوم على
دراسة الواقعة الانسانية التي مضت» وآلتاريخ شأنه شأن العلوم الانسانية والأخرى
يعاني من مشكلة الموضوعية والدقة وعرضة للآهداف الايديولوجية .
ولكن لم يشهد التاريخ صراعاً إلى حد يقرر فيه هذا الصراع على الحقائق التارجية
مصر الحاضر .
فا مؤرخون قد يختلفون مثلاً من أا أكثر آهمية في تاريخ مصر فرعون أم عبيده... من
ذا الذي كتب هذه الوثيقة س أو ص.. حدثت هذه الواقعة ام م حدث» هل وجود
ابراهيم حقيقة ام لا..الخ ما أن بحري نقاش حول من هو أحق الان في العيش فلسطين»
الشعب العربي الفلسطيني ام اليه ودي- الصهيوني الوروبي الاستحاري» فهذا لخو
فارع لأن عروبة فلسطين حقيقة اسطع من وأقوى من كل اساطير التوراة ومعجزات
أنبياتها.
المشكلة هى التالية ولاشىء يشبرها أبداً هناك حركة استعمارية صهيونية -بهودية
أوروبية» نجحت سني مرحلة الاستعار الأوروبي إلى المنطقة- في احتلال بلد عربي كل
سكانه اللأصليين عرب بالمعنى الدقيق للكلمةء وطردت وشردت شعبه وأقامت دولة
غريبة الوجه واليد واللسان في قلب المشرق العربي» ومازال وجودها مرتبطاً بالدول
الاستعارية القديمة والحديثة ولم يمر من هذه المشكلة حتى الآن اكثر من أربعين عاما.
حت الشعب العربي الفلسطيني وحق العرب يقوم على زوال هذه الدولة كبقية من
بقايا الاستع ار الأوروبي في المنطقة. هذه هى الحقيقة الساطعة التي يخفيها العجز العربي
والتخلف العربي والتبعية العربية والحضور الاستعماري الجديد في المنطقة.
فالا إلى إزالة الاستعار الصهيوني-اليهودي؟ هذا هو السؤال الذي يتطلب
اجابة عملية ونظرية وكل ماعدا ذلك يعني الدخول في جدل سفسطائي» والدوران حول
المشكلة.
o
د . امد برقاوي
١-—جورجي كنعان» وثيقة الثيهودية في العهد القدیم دمشق ٠۹۷۷ ص۷
۲جو رجی کتنعان مصدر سابقء» ص۲۱
۳جو رجی کنعان» مصدر سابق »ص۲۱
٤جو رجي کنعان » مصدر سابق »ص۲۲
۱۰ جورجي کنعان» مصدر سابق» ص۱ ٥۵
هاتيء المندي» حسن ابراهيم«اسرائيل» فكرة. .. حركه. .. دولة» دمشی»›
۸ ؛ء,»ءصضص ٣۰ .
۷—هانیء اهندي» حسن ابراهيم» مصدر سابق» ص ۲۰°
۸—هانيء اهندي» حسن ابراهيم» مصدر سابی» ص ۲۱
۹-—هانیء اهندي» حسن ابراهیم» مصدر سابی ص٤ ۹٩
۰-هانىء اهندي» »> حسن ابراهیم» مصدر سابقی» ص ٩ ٤
۱١س—هانیء اهندي» حسن ابراهيم» 2 سابق» صا * ۰ ۷¥
۲ س. ناجي» ا لمفسدون في الأرض» دمشق ی 1۹۷۳.ط ۰۲ص ° 11۰
۳ — من الفكر الصهيوني المعاصرء بيروت ۸٦۱۹ص۴ج
اسمن الفكر الصهيوني المعاصرء ss
٥-_من الفكر الصهيوني المعاصر› ص۲۹
٦۱س من الفكر الصهيوني المعاصرء ص ٤“
۷ من الفكر الصهيوني المعاصر ص١٤
۸-من الفكر الصهيون المعاصر ص۱٤
۹-_— من الفكر الصهيوني المعاصرء ص ا٤
٤ص٠ -_من | الفكر الصهيوني المعاصر ٠
من الفكر الصهيوني المعاصر»ءص ٤"
۲—_— من الفكر الصهيوني المعاصر »ص UAE TU ٤°
۳٣د. رشاد عبد الله الشاميء الشخصية اليهودية الاسرائيلية والروح العدوانية»
سلسلة عا المعرفة» العدد۲ ٠ ۰ الکویت» حزیران 1۲ص۲۸
۲۹-۲۸ رشاد عبد الله الشامى» مصدر سابی ۰ص ٤١
۵٥-_رشاد عبد الله الشامى» مصدر سابق» ص۲۹
جور جى كنعان» العنصرية اليهوديةء ببروت ۰۱۹۸۳ ص۲۹
۷—جورجي کنعان» المصدر السابقىء ص٣۲۹
-Yof—
۸ ندرة اليازجي» رد على التوراةء ص ٥۳ 100_1
۱۷۔۱۷٥۹ ندرة اليازجيء مصدر سابی» ص ۲ ٩
۹ ندرة الياز جي مصدر سابیء ص۱۸۸
١۳س ندرة اليازجيء مصبدر سابق» ص٦٩ ۱
يوري ايفانوف» احذروا الصهيونية » موسکو »1۹٦۸ ص۲٠ 2 .
۴-الفكرة الصهيونية » النصوص الاساسية بيروت ۰ ص * * ۱ ECR
٤-الفكرة الصهيونية» مصدر سابی» ص ٥ 0
٥-الفكرة الصهيونيةء مصدر سابق» ص٦٥
٦٣۳س من الفكر الصهيوني المعاصر› ص٣٣
١٤-۷ شيمون بيرس» يوم قريب ويوم بعيد(من الفكر الصهيوني المعاصر)
ص۱۲۷
۸ شر جا غافني» السلام الاسرائيلي من كتاب«الصهيونية فكراً وهدفاً ومارسةو
منشورات الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ۱۹۷°» ص١١۷٠
۹-ابراهيم المسلم» لحات من القضية الفلسطينية ودورالملك عبد العزيز آل
سعود. الریاض ۰۱۹۸۵ ص٦١١
لات م ا ا ف
1٤-لحات من القضة القلسطينيةء ص۹ 1١*_
۳ -لحات من الققضية القلسطينية ص٣۲
۳ -لحات من القضرة الفلسطينية »ص ۲۸-۲۷
٠٠ص -_لحات من القضية الفلسطينية ٤٤
٥-لحات من الققضية الملسطينية »ص١۲
٦٤-لحات من القضبة الفلسطتية» ص'۲۲
۷-انظر الدكتور احمل سوسة» العرب واليهود ثي التاريخ» دمشیق) بلا تاریخ»
الطبعة السادسة .ص٦٤
۸-احد سو سة»المصدر السايقء ص٤
۱1ا1٥ احمد سوسة» المصدر السابى ص -- ٩
١٠-احمد سو سة المصدر السابقء ص ٠۷-1٦
۵۹| جل سو سة» المصدر السابقء ص۷٦
۲ اهمد سوسة» المصدر السابق »ص °۹۱
۳اد سو سه» اللصدر السابق »ص١1٠
٤يو سف سامي اليو سف تاريخ فلسطين عبر العصورء دمشق 1۹۸۸ص۹
-¥“o0-
۵ یو سف سامی اليو سف المصدر السابق» ص۹۸
اوو ا ا ا ا ي ت
۷سي س ماي الوسف :ادر ا ا
0 و واي الرمت الفدراقا د اض هة
۹ يوم ساي اورسف اللصدر الاب ص ٣ة
۰~ يو سف ن اليو سف المصدر السابق »ص٦ °٥
١-يوسف سامى اليو سف المصدر السابقء ص ٦۲-٠١
۲ الکتاب المقدس» {OV_t00
۳-ابراهيم المسلم المصدر السابق»ص۲۹-٠۳
٤-ابراهيم المسلم المصدر السابقء ص1".
۹ -
جغرافية باطلة وتاريخ صحيح؟!
0© خمد غفل
رئيس التحرير
في سلسلة الكتب السائرة في ركاب «التوراة جاءت من جزيرة العرب“(١)»ء للدكتور
کال صليبي» الصادر منذ عشر سنوات تقريباء راجعنا كتاب(جغرافية التوراة«مصر وبنو
اسرائيل في عسير؟) الصادر عن دار (رياض الريس للكتب والنشر لندن» كانون الثاني
٥٤ للاستاذ زياد منى. ولم نكد ننهي مراجعته» لنفاجأً بكتاب آخر بعنوان «التوراة
العربية وأورشليم اليمنية ء للاستاذء فرج الله صالح ديب. الصادر في بيروت» كانون
الثانی ٤۱۹۹ء عن دار نوفل.
ولايختلف هذان الكتابان الاخيران بموضوعه|ء ع) سبقه) إليه كال صليبي» سوى
بوفوع الكاتبين في أخطاء منهجية وجغرافية وتاريخيةء اجتنبها الدكتور كال صليبيء
وكأننا أمام معیدین یکررون درس أستاذهم» دون أن يرقوا إلى مستواه.
نتناول في دراستنا هذه لكتاب«جخرافية التوراة(مصر وبنو اسرائيل في عسير»)
اتن
الارل: ي المنهج.
الثانية: الوثائق والشواهد التاريخية والآثارية المتعلقة بالمشرق العربي القديم(#)
(لاسي] فلسطين) وتوافقها أو غخالفتها نظرية كال صليبي وأشياعه وني عدادهم زياد
منى» صاحب كتاب(جغرافية التوراة«مصر وبنو اسرائيل في عسير»).
(#) لانجد هذا المصطلح الحغراني/ التار يخي في الوثائق العتبقةء بل اشاعه الكّتاب العرب المسلمون القدماء للاشارة إلى
العراق وبلاد الشام ومصر› في حين قالوا(المغرب مشبرین بذلك إلى شال أفريقية والاندلس(م.م)
-*4-
أولاً: في المنهج:
١-سيقول زياد منى:«يتناول الموضو الرئيسى هذا العمل بعض قضايا ومعضلات
جخرافية مرتبطة بالعهد القديم (المقصود بذلك التوراة م . .)عل بأن هذا الفرع من
لاا ارا ر ا ا اف ل ع التوراة»
اا الا الا ي ا ن ر ال اا و وا ع ر
بنی اسرائیل. .. ومن البدہى ان هذا التاريخ قد جرى في مكان حدد» يقول الراي
التقليدي: انه المنطقة الواقعة على أراضي القطرين المصري والعراقي» أي مابين هري
النيل والفرات... ويطلق علماء التوراة مصطلح«أرض التوراة» على البقعة الحغرافية التي
یعتقدوںل أن أحدات الكتاب المقدس لليهودية والمسيحية قد جرت عليها. .. اذن»
اسهامی هذا يندر فی اطار التهذيب العلمي حغرافية التوراة المشار ! اليه آنفا ويرتكز
بالطبع في امقام الأول ل على موضوعة الاستاذ صليبي ... لكي عملت قدر الامكان على
حصر بحثي ضمن اطار الحغرافياء باحثاً من خلاها على بض الجوانب المجهولة من
تاريخ جزيرة العرب» أو التي غرقت في النسيان»ء وليس أكشر من هذا(جغرافية التوراة
ص ۱١ ومابعدها).
ثم يتعرض الكاتب لدراسات علماء التاريخ الذين أصبحواء في رأي كاتبناء في حيرة
من آمرهمء e SOE PU FONT
عسہ رفي شبه الجزيرة العربية.
ويقول حرفياً: «لانه بعد آكثر من قرن من التنقيب الأثري المبرمح ج الذي قلب أرض
ا ا ا د ثم يتا
الصفحة التالية:«رغم كافة القناعات والقناعات المتجددة» بقي هاجس 0
الاڈ ثري الحاسم يلاحق كتابات وتحليلات آصحاب المنهجبة التقليدية وؤ
اراي .. وقد يرى أحدهم أن التوراة ليست المر جع الذي يصح اعتاده للبحث في
تاریخ ب بني اسرائيل وبعض جوانب تاريخ جزيرة العرب» لذا أسجل هنا ان هذا العمل
لاينافش صحة أو خطاً تاريخية بعض الروايات الواردة في العهد القديم» فكل مايعاله
هو المكان ي ا کک ان TT ضمنه» أما منطلقي
يسترعي انتباهنا فی) جاء أعلای مايلي:
آ_عسير في شبه الجزيرة العربية هي مسرح التاريخ التوراتي.
#يقول بعضهم أثري ونعتقد أن كلمة (آثاري) تفيد المعنى بشكل أفضل نسبة لعلم (الآثار) ولانقول علم (الأثر)
م.م(
aS
ب لم يعثشر علاء الآئار على أي دليل مادي في فلسطين يدعم المسلات
E e ET ء التاريخ.
-الوقائع التوراتية صحيحة تاريخياً وباطلة جغرافياً.
قل آن رد على متطلقات کاتبنا علمیا في النقطة الثانية بالدلائل والشواهد والمسلات
التارعخبة والاآثارية والنصيةء نود طرح بعض الاأسئلة المباشرة» المتعلقة بالنظرية والتطبيق.
أ فاا لحرو فليطى: را ا (المحتلة) من حسابتاء فتحنا الباب
على مصراعيه» أمام دعاويم الاسطورية الباطلةء للتسلل إلى قلب الحزيرة العربية» بعد
اغتصابہم فلسطین.
TET الاثار لم يعشرواحة حتی الآن على آي دليل مادي في
فلسطين» يدعم المسلمات التار ية «الفلسطينية».
ان کاتیشا من آصحاب لاتق ربوا الصلات. آما «وآنتم سکاری» فتجاهلها ولم تخطر
بباله. وهنا نتفق معه تماما بان عل|ء ء الآثار «لم يعثروا على آي دليل. .. اسرائيلي قديم أو
مودي يضاهي مات الأدلة الكنعانية من لقى وأ سوار مدن وقنوات سقاية وري وآدوات
منزلية الخ. .. في عشرات المواقع الآثارية الكبرى اضافة ئات أخرى آقل أهميةء والتعليل
نطقي البسيط هو أن الاسرائيليين القدماء ولاأقول عبرانيين ولخة عبرية(#) كا جلو
لكاتبنا تكراره» نقول أن أولئك الاسرائبليين القدماء م يكونوا سوى جماعات من البدو
الرعاة أمام حضارة ترقى بأصوها إلى الالف الرابع (ف. م)ء حین) راحوا یتسللون تدرجیاً
إلى الأراضي الفلسطينيةء اعتباراً من القرن لتا عشر(ق.م) سان سلمنا جدلاً بتقویم
المدرسة التوراتية- من فترة يشوع وحتى عصر سليان» الذي استعان بملك صور
(حیرام) لبناء هیکلهء لجهل عشيرته بأمور الحدادة والبناء الخ. ٠ وأين هذا الطراز
الكنعاني في البناء الحصين لأسوار المدن والقلاع الماثل للعيان منذ القديم» في ختلف بقاع
بلاد الشام: السورية/ اللبنانية/ الفلسطينيةء والظاهر للعيان بشكل رائع في أوغاريت
وغيرها من المواقع الأثرية في ربوعناء أنجد لذلك مثيلا ي عسیر؟!
ج) وثالشة الاثاني هي التسليم بزعم» ان الروايات التوراتية صحيحة بعموميتها
ويكفينا ان ننقل جخرافيتها إلى قلب الجزيرة العربيةء ليستقيم الأمر e
حقاًء نحن في حيرة من أمرناء وماعلينا إلا أن نقارن بين مقطعين وردا في صفحتين
جاورتين من كاب مولف ااجغرافية التوراته درك مدى التاق الواضح في معلق
الاشتاد زياد سني:
#لانجد مطلقاً عبارة «لغة عبرية» في أي سفر من أسفار التوراة . (م.م).
Dh
جاء في (الصفحة )٠١ : « أما العهد القديم نفسه»ء فهو عبارة عن مجموعة من
EE O SET
والأساطبر والتاريخ» کتابات وأحكاماً دینيه ة تأملية نسكمة).
وبالنسبة لصحة روايات التوراة آو عدمهاء فيقول كاتبنافي (الصفحة۱۸) :0
منطلقي فهو فرضية صحة التاريخ بعموميته وخطأً ا لجغرافيا).
وطبعاء المقصود هنا صحة الروايات التوراتية تاريخيا خطاً جغرافيتها
الفلسطينية. a e
وكيف نوفق بين طرفي المعادلة
ر يخ نص س مفعم بالاساطیر والخرافات.
الیل ا و ا
تلك الاسفار ومن شارك في انشائهاء الخ. ایی تسا واش انال م
کے ار وای اجو رک م اد
فالنسخة التوراتية الموجودة خالا تن ادنا ماخوذه عن المخطوطة الماسورية»(۳) التي
أعدتها جاعة مسن اليهود في طبرية__بتأئر من الكتابتين العربية والسريائية من القرن
السادس إلى القرن العاشر للميلادء عندما قام هؤلاء بوضع النقاط والحركات لضبط
اياعر راا ا و ا وأقدم خطوطة كاملة للتوراة
بالقلم الأرامي الربع تعود الى القرن E SE الأول كانت
بترسبورغ)(٤). sl CNN CL
من القرن الثالث (ق .م) وحتى القرن التا عشر» بمختلف اللغات: من يونانية
(السبعة) وسريانية (البشيطا/ البسطة) ولاتينية(الو لحاتا/ الشعبية) وعربية ة وأوربية.
وقد بختلف عدد الأسفار من ترحهمة لاخرى» فبعضها مثلاً يشتمل على بعض الأسفار
القصصية والتاريخية» تعتبر غير شرعية » ولانجدها ي النسخة المعتبرة ةشرعية لدى
الأحبار اليهود. وطبعاً لدينا أيضا التوراة السامريةء التي لاتضم سوى الأسفار الخمسة
الأول؛ المنسوية في رأ الى موسى: وهى ي: التكوين واحثروح واللاويين(الاحيار
والعدد وتثنية الاشتراع» إضافة لسفر يشو فى بعض النسخ القديمة.
ونکرر قائلین: سا بصدد دراسة فة لافار الترراف اني الشكل أو امضمون
وان كان لنا عودة حول استعال كاتبنا لكلمة«اللخة العبرية. وفي الواقع» لانمدف من
مطالعتنا هذه وى ارد عل ولتك الذين خلطواالأوراف وأ اعوا لبه في الأذعاف
ولاندري» ألم يرغمنا EO EEE .) على اعتبار كاتبنا في
عداد هم» وسیبدو هذا! جلياً واضحاء عندما نعرض لبعض الوثائق ى التارعة
اا ا اها کا ار ل لے اد 8 الد
--
وهكذاء فنحن أمام نص تورات النسخة الماسورية- وقد اعترف الثلاثة:
صلیبي/ زياد منی/ فرج الله صالح دیب بأنہم اعتمدوه» مع تعديل طفيف» والحالة هذه
اا د وا ا ت
قلب واستبدال لأساء الأشخاص والمواقع» بين «عبرية النص التوراتي» واللغة العربية»
امسار ويصبح الأمر واضحاء عتدما ننقل مسرح التاريخ التوراتي من فلسطين
الى سير لي لبه ا زيرة العربيةء وها هر E CS
والأساطى اضافة لوقام تاريخية أو شبه تار جنيةء مى يعض الأحكام الديخة والق انون
والتشريعيةء الح e
ولايمکن وادراك وتفسر _ هذا كله إلا في سياقه التاريخي العام ولي ضوء
دراسات مقارنةء واضعين نصب أعيننا دراسات مختلف العلو المساعدة للتار »> ودون
أن نسقط من حسابنا ختلف وثائق قى حضاراتنا القديمة من مصرية ورافدية وكنعانية وآرامية
الخ. .. وقبل ان تنتقل إلى النقطة الشانية عسى أن بجيبونا عا يلي: ان کتتم تعتقدون ان
عسير وماجاورها هي المسر n
والنقوش اليمنية القديمة»ء ال بتاريخ شبه الحزيرة العربية» في قسمها الجنوي الخريي»
عسر الى الشےال» وكلها بالقلم المستد بأشکاله الختلمة وقد اصسحت هده الکتارات
E a N
ومع آن تفسير هذه الكتابات والنقوش ٠ علم الآثارء الفيصل العلمي في موضوع كهذا.
ا اا ا
(توراتی» اقحمتموه هي جغرافية عسير وجيزان وغيرهامن ربوع جنوب عربي شبه
.)٠(ةيبرعلا الجزيرة
ثم» مامعنى هذه الطريقة المبتكرة ة في غياب الاشارة الى المصادر والمراجع. فبا و
كمال صليبي الذي ذكر بعضا منهاء فوجئنا بأسلوب مبتكر غامضء» ولتذكر بعض
دحه.
ناد
في الصفحة :١١ :3 .. هذه المنهجية جعلت الكشر من العلاء ء في حيرة من أمرهم..» من
هم هؤلاء الحلاء» وماهي مصادركم حول ذلك؟!,
في الصفحة۷١ :..فاة بذلك حالات جديدة مام ا تجاه ثالٹ رآی أن النهاج العلمي
الوحيدفي صحته يجب أن نبحث عن تلك التجربة في حضارات جزيرة العرب
الحتوبية. حقامن هم مثلو هذا الاتجاه من العلأاء؟!
, في الصفحة ۲٠١ را اا ی التورإة آن أسفار العهد القديم
جعت وكتبت عبر قرون عديذة اعتاداً على مصادر خحتلفة تعرف في هذا العلم با
التقاليد» كا أن التيار الرئيسي بين العلاء يرى أن أقدم تلك النصوص يعود إلى القرن
العاشر قبل الميلاد».
TS
من هم المعنيون وأين جاءت هذه الأقوال؟! علا أن الجميع متفقون حالياً على أن
أقدم وثائق ها علاقة بالأسفار التوراتية عثر عليها بالقرب من البحر الميت» في خحربة
فمران(٭) ولاتشکل هذه الو ثائق سوی(٤./) من أسفار التوراةء ومع أن الاختصاصين
اختلفوا حول أصوها وتاريخها المطلقء فقد أجعت أغلبيتهم على أن تاريخ أقدم خطوطة
لايرتقي إلى ماهو أقدم من عام (۰١٥۱ق.م).
في الصفحة٠ A .لقد أدرك العديد من أهل الاختصاص آهمرة اعطاء الانتباه اللازم
هذه الحالة اللغويةء وآفردوا ها العديد من المؤلفات».
من هم هولاء«آهل الاختصاص"» وأين هي هذه المؤلفات؟!
ي الصفحة ٤۷ ى مارا نارفا و ا ات ع و
اسطورية؟ خرlفية؟ pl busۆNectana تمكنت في عصور سحيمَة من اخضاع
العرب..»
من هم هۆلاء؟ واین ورد هذاالقول؟!
في الصفحة هوني عملية بحثي قمت بقراءة الأسماء الواردة في النقوش المصرية
بالأحرف الساكنةء مهملا كافة التحر ريكات المقترحة من قبل أهل الاختصاص. .«
هكذا نقبل رآي أهل الاختصاص ان وافقنا و إلا اسقطناه دون تردد.
في الصفحة «:٠١١ لكن هذا الافتراض غبر جائز لأن أهل الاختصاص يشددون على
أن مصر لم تكن من الشعوب السامية وتوصف بأنها حامية. .(
ا و ؟ فلنقراً ماجاء في (سفر التكوينء الاصحاح
العاشر الفقرة٦)
اوم ر ور روو وسۇالنا: :هل آهل اختصاصكم هم
دائ من هذا النموذج التوراتي؟!
في الصفحة ٠١ ©٥ آما مسألة كنعانء فلابد أن المقصود أيضاً هم بعض من
شعوب جنوبي جزيرة العرب وليس فينيقيي بلاد الشام. . أما مسألة كنعان فهي معقدةء
وسأتجنب الخوض فيها في هذا المؤلف».
e > شمالي غرب البحر الميت» في خربة قمران على خطوطات با خط الآرامي المربع وذلك اعتباراً
عاد ١ ۱۹. وتعود هذه المخطوطات لفرقة مهودية نسكية › > مازال أمرها موضوع دراسة البساحثين .انظر على سبيل المثال
A. Dupont- Sommer, Les Ecrits Esséniens Découverts E
de La Mer Morte, Payot, Paris, 1960.
شاملة للمخطوطات قمرانء ر دون سومر من كبار الباحثين في جال الدراسات الآرامية e
-1€-
نقول لصاحبنا بكل تواضع: أن مسألة كنعان ليست بهذا التعقيد كا تزعمون» ولقا
نشرنا حول الموضوع دراسة تمهيدية» في عام ۱۹۷۲ بعنوان«بلاد كنعان والاسرائيليوز
القدماء» فى مجلة(صوت فلسطین» العدد ۰٥۰ ۰۱۹۷۲ ص ص۱۷-٤۳) حيث رأيتا أز
تسمية «كنعان» ظلت سائدة لدى السكان المحليين حتى الفترة المسيحية الأولل» بين اسم
«فينيقيين» ذاع في المؤلفات اليونانية مشيراً إلى الکنعانیین(ص۲۸-—۲۹). وقد عثر على
قطعة نقد من العصر السلوقي» القرن الثاني قبل الميلاد منقوش عليها على الوجه الأول.
باللغة الكنعانية«لاذقية التى في كنعان»(#)» وعلى الوجه الثاني باللغة
اليونانية«لاذقية(##) التي في فينيقية. وأطلق اسم لاذقية على بيروت في العصر
السلوقي الملنستي. فاذا يعني ذلك؟! الاغريق هم الذي أطلقوا اسم «فينيقيين» على
كنعانيي بلاد الشام الساحليةء وقد استتشهد كال صليبي بهذا ي كتابه(التوراة جاءت
من جزيرة العرب الطبعة الثانية» ٦۱۹۸ء ص ۳۳):.. وكون فينيقيا قد سميت كنعان
من قبل سكانها أنفسهم آمر معروف من خلال قطعة نقد هيلينية(الصحيح
سلوقية/ هلنستية وليس هيلينية م.م) من بيروت تصف هذه المدينة بأنها «في كنعان»
(بسكنعن)» وبالاغريقية بنا في «فينيقيا».
ك| رأينا أعلاه يلجا الكاتب إلى الاسلوب المعمى في استشهاده» كأن يقول« آهل
الاختصاص» جاء في المصادرء الخ..» ولکن من هم آهل اللاختصاص هؤلاء» وماهي
هذه المصادر» فالله أعلم» علا أنه وضح الأمر في احدى المرات» عندما أشار الى نص
توراتي أسطوري» لاعلاقة له بالعلم التاريخي» لامن قريب ولامن بعيد(ا).
ونأ الآن الى النقطة الشانيةء المتعلقة بالوثائق والشواهد التاريخية والآثارية والنصية
ولابد من الأاجابة عن بعض الاسئلةء ولامجال هنا لاجتهادات لغوية عقيمة أمام براهين
وأدلة أقر بها القاصي والداني.
#جاء في الل فا کی
##نسبة إلى والدة سلوقس(لاوديكة) ونحد عدة مدن سلو قية») باسمه وأفامية (نسبة لىز وجته اياما) و كذلك مدن
"انطاكية» الخ. .
0إ ¥
ولنآخذ بعض الناذج المصرية:
١-—نص من المملكة الوسطى. أمر بنقشه أحد قواد الفرعون(سنوسرة الثالث(#)
۱۸٤۳-۸ ق.م) وهو عبارة عن نصب حجري عثر عليه غربي حوض النيل في
أبيدوس» شالي وادي الملوك في مصر الوسطى» وجاء على لسان الققائد
العسكري(سوبك خو): «توجه جلالته نحو الشمال لقهر الأعداء فوصل إلى منطقة غريبة
اسمها شکمم (شخم(##)التوراتيةء سقر التكوين› (TE IA:TT وأنجز جلالته عملا
بطولياً وسقظت شكمم وكذلك بلاد الرتنو التعسة. ۰) کا يقول النص: شالا نحو
بلاد الشام الجنوبيةء ومن ضمنها فلسطين ولم يأت على ذكر الجنوب والشرق» نحو
عسيير» عبر البحر الأحمر» وشخم كلمة كنعانية وليست عبريةي ونحن نعرف آنها بلدة
عريقة في القدم وكشف التنقيب عن هيكل(بعل بريث/ رب العهد) الكنعاني وكذلك عن
الأسوار الكنعانية القديمةء بمرضومها السكلوبى (حجارة مرصوفة بلا ملاط ولارباط)
وشكمم / شخم هي شكيم بالقرب من نابلس المعاصرةء ولاعلاقة ها لامن قريب
ولامن بعيد بعسير وجيزان.
آما بلاد الرتنوء فهي باجماع علاء التاريخ والأثار» بلاد الشام الجنوبية» وعلينا ن
لاننسی ماعثر عليه في السنوات الماضيةء في (ابلا/ تل مرديخ من لقى آثرية مصرية» أكثر
قدماً).
1_جلات الفرعون(محوتمس الثالث(#+##) (١۹٤۱٠-—١١٤٠ق.م) على بلاد
الشام» مع النص الطويل المنقوش على جدران الكرنك» الذي يروي بالتفقصيل أخبار
a (##‰‰) إل نپارر ينا(####٭)» مع قطنا و متياني الخ...
٣سرسائل تل العأرنة آي المراسلات بين الفرعونين(آمنحوتب الفالت
ا ی ی ا
اليونانيين.
##وتعني كتف رز اران ت مد سقح جبل جزریم » بالقرب من تابلس»
### ل يستلم الحكم يمفرده إ وة فم بعدا صرت لار بم ال ميوت ل اس افر ان نة
ها اهزيمة.
#*###حيث بقع (تل التسلم) حالياً ء على بعد حوالي ٣١ كم جنوبي شرق حيفا وكشف التنقيب عن عدة طبقات أثرية
ون سرداب شق في الصخر ویصل ال تب ماه کدلیل عل مهار الکنم نین افندسبة . كا أكتشفت نقوش على قطع عاجية
ترجع إلى القرن الرابع عشر ق.م. تبرز مهارة الكنعانيين وحضار
#*##*##القصود حوض الفرات السوريء شمالي دير الزور مع المنطقة الواقعة حول حوضي الخابور والبليخ بل وحتى
الساجور.
-1-
سد س س س سا سے س رپ سے س کے سد س کت ری س س سے مس س س سے سے سس سه سے سے س سے سے س سس مس س س سس س س Wl e س سد س سے
>--حلات الفرعون(رعمسيس الثاني ۱۲۹۰٠--١٤۲١٠ق.م) واصطدامه مع
ا لحثيين»ولاسي) في معركة قادش (تل النبي ملد/منتو/ مندو؟) جنوبي بحيرة
حمص(قطينة)ء عام ۱۲۸١ . والتي خلدها المصريون على لوحة مثبتة أمام جدار في معد
GE E a
ها 9 يۇكد ا EE متیاعدین من ET
رامات للك ادا ب اكا فر دمه مر الب ت روت
وجونيةء فهل نهر الكلب هذا ر ي عسير e as CS
ثلاثة أنصاب تذكارية أخرى عطمةء ذات صلة بموضوعنا.
هلات الفرعون (سیتي الأول )۱۲۹۰—۱۳۰٦ على فلسطين» حيث د تم العثور
زو ی ا اا ی ا ری ی
عليهاآ أخبار حملة الفرعون على بعض آنحاء EG ET
الوسطى(بيت رحوب/ تل القاضي» بيت شائيل» بحل(فحل)ء حاة الخ.. ) . وهذ النص
دليل مزدوج (نصي وآثاري) ميداني» يذكر بعض المواقع ثي بلاد الشامء وأية-هلوانية
لغوية» مقلوبةء لن تعطينا جوابا مقنعاء وجود النصب في فلسطين أصلا.
هذا غيض من فيض بالنسبة للو ثائق ا يةء ولا جال في عجالتنا لأكثر من ذلك.
ونآتي الآن إلى الوثائق الآشوريةء التي تتقاطع مح الروايات التوراتيةء لتشير إلى بلاد
الشام بصورة قاطعة جازمة:
إسجلات (شلمَناً سر الثالث ۸۲٤-۸0۸ ق .م) الآشوري ومن أهمها(معر كة
قرقر) عام ۳٥۸(ق e (e. جسر الشغور الحالية» غربي نهر العاصي›
ونجد صدى لاسم الموقع في تل قرقور الواقع في تفس المنطقةء نقرأً في لوائح هذا املك
أخبار هذه الحملة وكيف عبر نهر دجلة ڈ E O TE
جلد ال اعز» د ثم وصل الى منطقة : O E
کا عل ف ا ر ای ا زف ا ل ف ا
حلب» ومن حلب اتجه نحو حاة ومنها إلى موقع قرقر» حيث احتشد الحلف الارامي
الأكر.(۹). وضم هذا الحلف عدة ملوك اراميين ومعهم جنديبو العربي وغيرهم. . ومن
الوك الآراميين الذي جاء ذكرهم في الوئيقة الآشورية ملك حاة الآرامية (يرخوليني)»
وقدم د تم العثور على عدة وثائق في مواقع قريبة من حاة وتابعة لمملكتها مثل(عغردة وقلعة
ال الرس ا رات ر رل لی س فا ارت ا °
من جديد مارآي أصحاب نظرية اعسير»؟! . فحم|ة المذكورة هي على العاصي
و ى ع
-1۷-
mm. mn n a me am mn n mn ak Mn ED o e mn ae n Ge me au o E ab Cae aD ED e mi. mw a aM e a o a س e e ہج س س ت سے س
وناي إلى المللك الأشوري«تغلاث فلاسر الشالث“(٤٤ ۷-—۷۲۷ق.م) ولدينا
نص يذكر اسماء الملوك الذين أرسلوا الجزية إلى ملك آشورء فاضافة الى (منحيم» ملك
السامرة و(حيرام» ملك صور) الخ. . نجد (بتامو » ملك شمأل)ء وشمأل هي عاصمة
علكة (يادي الارامية)» حيث يقو حالياً (تل زنشرلي/ زنجرلي) على السفح الشرقي
لجبال الأمانوس» قرب مناء بع(نهر | ووا ءالاثاري الموقع على
افر اا ا ایل را ا
| أن هاتين الروايتين تتقأطعان أحياناً مع مانجده قي التوراة (سفر الملوك الثاني
الاصحاح ٠١ الفقرة۲۷-—١۳). _
ولو آردنا أن نتابع لذكرنا عشرات الأمثلة شبيهة با ذكرناه آنفاً.
ونكرر قولنا: ان كانت تلف الوثاتق والسجلات التى ذكرناها أعلاه لاعلاقة ها
بجغرافية بلاد الشام ومن ضمنها فلسطين» بل ترتبط بعسير في شبه الجزيرة العربيةء فأين
تلك المتعلقة بسورية؟! . ثم ان کان الکنعانیون والآرامیون وغیرهم ممن ورد ذکرهم في
السجلات القديمة» لم يسكنوا ربوعناء بل عاشوا لي عسير» والى جانبهم الاسرائيليون
القدماء فمن سکن بلادنا ا الألفين الثاني والأول(ق (e. ...آم کانت ربوعنا مهجوره
ومتروكة للسباع والبهائم؟ +
اللا حظات ال عر فية البحتة
جاء في الصفحة 1۸:<... كان عبارة عن تحالف أو تجمع لقبائل أو عشائر ناطقة بلهجة
كنعانية تسمى حالياً بالعبريةء رغم أن المصطلح الأخيرلايرد في التوراة لتعريف لغة بني
اسرائیل» لکن بغياب بديل علمي مقبول ريت عدم امكانية تجنب توظیفه».
هذا غير صحيح البتةء ؤكم من باحث يعمل في هذا الميدان يقول دون أي تردد«اللخة
التوراتية» ولاندري» لاذا أصبح البعض(ملكياً أكثر من الملك)ء وحين يشير كتبة التوراة
إلى لغة أسلافهم لايقولون «لخه عبريه) وهذه تسمياتم» من الأقدم إلى الأحدث:
—(سفر آشعیاالاصحاح ۱۸۰۱۹ :«ني ذلك اليوم تکون مس مدن في رض مصر
بلغة كنعان وتحل ف رب ال منود يقال لإحداها الشسس» .(وحرفیا کا جاء في
مدبروت تتكلم (سفة/ شفة : لغة) كتعن).
-سقر الملوك الثانإلأصحا ۲۸ فقال إلياقيم بن حلقيا وشبنة ويوآح
لربشاقا كَلّم عبيدك باللغة الآرامية فانا نفهمها ولاتكلمنا باليه ودية على مسامع الشعب
القائمين على السور»
—سفر تحميمالاصحاح ٤١۱۳ ۲:«وكان نصف كلام أولادهم بلغة أشدود ول
E
¥ \A-—
أما مفهو م«لغة عبرية» للدلالة على لسان معتنقي الديانة اليهوديةء التي راحت تتطور
في باإبلء ثم بعد العودة من السبي» في فلسطينء فلانجده الا اعتبارآً من القرن الأول
للميلاد وذلك في انجيلي (لوقا ويوحنا) وذلك اشارة الى صلب السيد المسيح» والى
اللوحة فوق رأسه كالتالي:
-(انجیل يوحنا)لاصحاح ۲۳ ۳۸:«وكان عنوان فوقه مكتوباً با لحروف اليونانية
واللاتينية والععرانية..»
-انجيل يوحناء الاصحاح۱۹ .۰ ۲۰ :«وهذا العنوان قرأه كثير من اليهود لأن الموضع
الي صب فيا يسرع كان قرأ من الدية ركان مكتربابالمر اة واونايةواللايية م
ولذلك نرفض اصطلاح اللغة «العبرية. وينطبق نقدنا لكتاب(جخرافية التوراة..)
على نموذجه الأصليء (التوراة جاءت من جزيرة العرب)» حيث ينقل زياد منى» دون
تعدیل کبیر آقوال کال صليبي.
ولنأحذ نموذجاً من كتاب هذا الأخير بر« وحين] تكلم القرآن عن الآباء العبريين أو
عن اسرائيل أو عن الأنبياء اليهود...(١١)
نود آن نقول للدكتور صليبي ومشايعيه بأن القرآن الكريم ل يأت ولم مرة واحدة» على
ذكر «عريرنء عبرانيين» لغة عبرية الخ. ٠ بل آشار إلى القوم كالتال في بعض سوره:
هوداً(ا مرات» البقرة ١١۱١ء ۱٤۰١ ,٥ الاعراف 00٥0 0۸).
)۴۳ ٠ التوبة ٨۸۲١٠٤۰١۱۰۱۸ المائدة ٠١١١١١۱۳۰۱۱۴۳ الیهود(البقر
هودياً(مرة واحدة» آل عمران 1۷).
ک] جاء دکر, بتو اسرائيل؛ ثلاث وأربعين مرة في سبع عشرة سورة ختلفة.
ونأتي الى «بیت القصید» کا جاء في كتاب زياد منى: « الآن» لقد بینت قراءتی هذه
النصوص الجغرافية في ضوء جغرافية عسيرء انها م تستفد من ناحية التعرف على مدى
قدم النصوص التوراتية وصحتها فحسب(#)ء بل أا آسهمت أيضاً» والى حد ماء في
التعرف على بعض من آهمة العرب القديمة» وعلاقة العربية والعبرية.
آخبراً اترك للقاریءء إما مشار کتی هذه القناعات» اوالاختلاف معه٠(١١).
كلا واستنادا على كل ماجاء أعلاه» لانشارككم قناعاتكم» بل نحن وإياكم على
طرف نقيض .. ولنا ثقة كاملة بنباهة القارىء العريي.
*# وقول الؤلف هذاء يتناقض مع ما ذكره أعلاه (ص١٠)ء عندما قال: «أما العهد القديم (المقصود هنا التوراة.م.م)
نفسه» فهو عبارة عن جموعة من التصوص التباينة في قدمها عن تاريخ بني اسراتيل والتى تنل بالاضافة إلى الخراقات
والأساطر والتاريخح کتابات وأحكاماً دينية ونسكية».
-14-
الحواشي
١سالدکتور کال صلیبی»› التوراة جاءت من جزيرة العربالطبعة العربيية الثانيةء
ترحمة عقيف الرزاز» مؤسسة الأبحاث العربيةء بروت» ۱۹۸٩ .
هنا لابد من الاشارة الى كتاب آثار ضجة في الأوساط العلمية العالية منذ
صدوره في عام٤ ۱۹۹ وأدى بصاحبه توماس طوم لاذ علم الآثار في (جامعة
مليووكي الامريكية) إلى فقد مر كزه الاكاديمي بضغط من الاوساط الصهيونية وعنوان
الكتاب:
۴1y History Of The Israelite People من اصدار دار 8۲111.[.£ لیدن
نیویورك- کولن»› ۱۹۹٤ . وقد صدر عن دار(بيسان للنشر والتوز زیع یع » بیروت )۱۹۹٩
نسخة مترجمة للكتاب بعنوان«التاريخ القديم للشعب الاسرائيلي» بقلم الاستاذ صالح
ع
علا ان e العربية قد أفقدت الاصل د بعض آهميته لاھہال المترجم ذكر المصادر
والمراك ری ا ا
لااتات
اذ ان الاستاذ طومسون قد اعاد النظر في ختلف الدراسات المتعلقة با مو ضوع > والتي
صدرت مند حوالي القرنء داحضا مفاهيم وفر ضیات a
التوراتية ء وياحبذا لو تناول بعض باحثينا العرب (كزياد منى وآقرانه) موضوع تاريخ
فلسطين القديم هذه الجدية والشمول» مقلعين عن مشتقاتهم اللغوية و«مهلواني اتهم
الجغرافية » لصالح الجميع. وعلى كل لأهمية كتاب الاستاذ طومسون» لنا عودة إليه في
الأعداد اللاحقة
٣بشأن ذلك انظر: قاموس الكتاب المقدسرإلطبعة الشانيةء ببروت ١1۹۷ء ص
Y1 .
٤-قاموس الكتاب المقدس ص ۸٤١ بالنسبة لنسخة حلب» فهى موجودة حالياً
في فلسطين المحتلة.
ونحن نعلم حالیاً کیف جری تهريبها من خلب عبر تركية وذلك من كتاب نشر
ا بالفرنسية بعنوال Le Siècle D’ISRAEL دار Fayard 144€« حت
يذكر الكاتبان (ص ٥۳١ ومابعدها) طريقة تهريبها بملابساتها المختلفة.
۲ -
~~ me mh e ar mm a an o aD a E Mo aM u E a n e aD me me a An uy n a a n mn ae mE a aE Ry EM cy, a e e aa me an ae o
٥٠-انظر على سبي الخال كتاب: ختارات من النقوش اليمنية القديمة» اعداد عمد
عبد القادر بافقيه وآخرون» منشورات : المنظمة العربية للتربية والثقافة العلوم » ادارة
الثقافة » تونس ۱۹۸۰٩۵ .
٦-انظر حول ذلك كتاب: محمد عفل» الماخل إلى اللغة الآرامية منشورات جامعة
دمشق» الطبعة الخامسة ۱۹۹۱ / ۲ »ص ٩ ومابعدها.
7-JOHN A.,. Wilson Egyptian Historical Texts ; (In J . Pritch-
ard’s Near Eastern Texts, Princeton) P. 227.
۸-مصر الفراعنةتر جمة: د.نجيب ميخائيل ابراهيم » مراجعة :د. عبد المنعم أبو
بكر اهيئة المصرية العامة للکتاب الاه ۰۱۹۷۳ ص ۲۹۲ ومابعدها
9-A. Dupont - Sommer, Lc Araméens, Lib. A. Maisonneuve.
Paris , 1949, P..35 F.F .
وصدرت نسخة عربية مترجحمة في عام 1۹۸۸ عن دار أماني » طرطوس» طبعة أولى بقلم
ناظم الحندي» ومراجعه د. توفیق سلیان.
10-H. Sader , Les Etats Araméens depuis leur Fondation jusqu a `
leur tranformation en Provinces Assyriennes, 1984, Dissertation.
ولمزيد من التفاصيل انظر: د. على أبو عساف» الآراميون. دار أماني » طرطوس» طبعة
ولي ۰۱۹۸۸ ص `
١١-التوراة جاءت.. ص ٦۹ .
۲-_-جغرافية التوراة. .ص ٠۷١ .
FR RR
-1-
Directeur Abdul Gani Ma’ AI Bared
de Recteur de F' Université de Damas
la Revue ۰
Directeur
de
la Rédaction Mouhammad Mouhaffel
Rédacteur [
en Chef Adjoint Qbdul Karim Ali
Revue Historique éditée par la Comité de Rédaction de histoire Arabe:
Dr. Abdul Gani Ma’ Al Bared
Dr. Adel Awwa
Dr. Nour el- din Hatoum
Dr. Chaker Fahham
Dr. Mouhammad Kheir Fares
Dr. Hamed Khalil
Dr. Khairieh Quasmieh
Dr. Taib al Tizini
Dr. Soultan Mouhaissen
M. Mouhammad Mouhaffel .
Dr. Souheil Zakkar
Dr. Id Muri
Dr. Faisal Abdulah
Dr. Ali Anmad
Dr Ibrahim Za Rour
M. Abdul Karim Ali
اسان رة
اتعنى بتاريخ العمرب»
تصدرعن لحنة كتابة تاریخ العرب جامعة دمشق
السنة السابعة عشر / العددان / ٥۷ ۔ ٥۸ / یلول - کانون اول / ٠۹۹۰٩
القطرالعربيالسوري (۲۰°) ل-س. )٤۰١( ل.س. )۱١١( ل.س۔
ف الاقطار العريية (۲) دولارامريكي )٤١( دولارامريکي
ف البلادالاجنبية (۳) دولارامريكي )١١( دولارامريکي
يمكن الاشتراك بمجموعات الاعداد الصادرة منذ عام ۱۹۸١ باليدل نفسه لكل عام ويتم
تسديد يدل الاشتراك بشيك الى لجنة كتابة تاريخ العربء أو بتحويل الميلسغ الى حساب
جامعة دمشق قي مصرف سوربنة المركزي رقم .۲١/٣٣۲۲۳
المراسلات: لجذة كتابة تاريخ العرب- مجلة دراسات تاريخية- جامعة دمشق.
الك اتب: ج امعةرمشق- هاتف |١١١٤٤١1١1/
تصدرھا وتشرف عل تحر یرھا
نة كتابة تاريخ المرب بجامعحة دمشق
المديرالمسؤول أ.د. عبد الغني ماء البارد
E a E SLE FS NKR O E A ES ا 8 ب
رئيس التحرير
A r YI أ. محمد محفل
مدیر!
a trl أ. عبد الكريم عا masa
هينة التحريروالاشراف:
لد. عید القني ماء الیارد د. حامد خلیل د. سهىل رکار
د. عادل العوا د. خبردة قاسميدة د. عند مرعي
د. نور الدین حاطوم د. طیب تیزيیني د. فیصل عبد الله
ف. شاڪر الفحام. فل. سلطان ميسن 4 علي أحمد
د. محمد خر فارس أ. محمد محفل د. انراهیم زعرور
¡. عبد الكريم علي
تصصيم الغلاف د. بثينة ابو الفضل
شروط النشرق المجلة
ان مجلة دراسات تاريخية هي جزء من مشروع كتابة تاريخ العرب» وخطوة من
خطوات تخدم كلها وبمجموعها الغرض الاساسي» وهو كتابة تاريخ العرب من منطلق
وحدوي» وضمن منظوري الفهم الحضاري للتاريخ والتقيد بأاسلوب البحث العلميء
تحاول طرح الجديد في ميدان البحث في التاريخ العربي» وتسليط الضوء على التيارات
العامة التي حركت تاريخ الامة العربية واعطته خط مساره الخاص» وايضاح مالفه
الخموض» وتصحيح ماشوه وكشف الزيف ان وقع» وكل مايمكن ان يثير جدلا علميا
واعيا ينتهي عند الحقيقة الموضوعية.
والمجلة ترحب بكل قلم يشارك في اغناء فكرتها وبكل مقترحا ورآي يساعد في
مسبرتهاء وتنشر البحوث والدراسات في تاريخ العرب ومايتصل به»ء على أن يراعى فيها
مابلی:
ا: ان تتوافر في البحث الجدة والاصالة والمنهج العلمي.
ب - ان لایكون البحث منشورا من قبل.
ج-ان يكون مطبوعا على الآلةء خاليا من الاخطاء الطباعية.
د - تعرض البحوث» في حال قبولها مبدئياء على محكمين متخصصين لبيان
مدى صلاحيتها للنشرء وفق المعابير المذكورة اعلاهء والتعديلات اللازم
ادخالها عليها عند الاقتضاء. وتبقى عملية التحكيم سردة.
وتحتفظ المجلة بحقها قي الحذف أو الاختزالء بما يتوافق مع اغراض الصياغة.
ولاتنشر المجلة قوائم المصادر والمراجم» ولذلك يحسن ان يتقيد السادة الباحثون
بشكليات التوثيق المتعارف عليهاء على النحو التالي:
أ- ف ذكر المصادر والمراجع (للمرة الاولى):
ذكر اسم المؤلف كاملا وتاريخ وفاته بين قوسين ( ) ان كان متوفق» اسم المصدر
او المرجع وتحته خط عد د المجلدات أو الاجزاء» اسم المحقق ان وجد, الناشرء المطبعة
ورقم الطبعة ان وجدت › مكان النشر وتاريخه»ء الصفحة.
ب - في محاضر المؤتمرات:
ذكر اسم الباحث كاملاء عنوان الدراسة كاملا بين قوسبن مزدوجين « »» عنوان
الل وكا كه الق
ج- ي المجلات:
اسم الياحث كاملاء عنوان البحث بين قوسين مزدوجين « »اسم المجلة كاملا
وتحته خط رقم المجلد او السنةء رقم العدد وتاريخه»ء الصفحة.
ثم ذكر الرمز الذي يشار به الى المجلة في المرات التالية:
د - في المخطوطات (للمرة الاولى):
اسم المؤلف كاملاء عنوان المخطوط كاملاء الجهة التي تحتفظ بهء تاريخ النسخة
وعدد أوراقهاء رقم الورقة من الاشارة الى وجهها () وظهرعا (ب). ثم ذكر مايشار به
الى المخطوط في المرات التالية.
وتنكتب الاسماء الاجنبية بالعربية واللاتينية بين قوسين ( )» ويشار الى
الملاحظات الهامشية بنجمة ٭#. وترقم الحواشي بارقام تتسلسل من اول البحث الى
اأخره» دون التوقف عند نهابة الصفحات.
يمنح الباحث نسخة من العدد الذي نشر فيه بحثه والاعداد الصادر خلال ذلك
العام» مع عشرين (مستلة) من البحث.
محتويات الحدد
تاريخ الاستيطان البشري في جنوب الأردن في عصور ماقبل
التاريخ.
د. حالد آبو غنيمة
إشكالية مرسوم الخليفة يزيد بن عبد الملك الخاص بتحطيم
الأيقونات ومدى تأثيره في سياسة الامبراطور ليو الثالث اللاأيقونية .
د. عبد الرحمن محمد العبد الغ
التجارة بين مصر والشام في العصر الفاطمي .
د. حمد زیود
اليهود في الأندلس والمغرب خلال العصور الوسطى .
د. علي امد
المدرسة المملو كية في قلعة الكرك .
د. وائل الرشدان
أعمال الرحالة من المشرق إلى المغرب والأندلس خلال العصور
الوسطى .
عبد الكريم علي
٣ص
ص۷۱
تنویه واعقذاو
إلى قرائنا الأعزاء .. أصدقاء بحلة دراسات تاريخية » أسعد الله أوقاتكم .. وأمنياتنا لكہ
عوفور اححبة والعافية وبعد ...
لقد حالت ظروف قاهرة دون انتظام صدور أعداد اجلة في مواعيدها المحددة .
وهذا لايعي أن الفترة الزمتية الماضية لن تغطى كماهو مقرر هما .
ومع أملنا بن لاتتكرر مثل هذه الظروف فإننا تثق بقدرتكم على التسامح ما تملكوه من
رحابة صدر وتفهم لمثل هذه المواقف الي تتعرض ها أحيانا بعض الأعمال .. هذا من
حهة.
ومن جهة ثانية » فإننا نغتنم فرصة صدور العدد الحديد للمجلة لنبادلكم التحية ونقول
لكم كل عام وأنتم خير » ونحن سعداء بصداقتكم وثقتكم فينا . مع تحيات أسرة تحرير جحل
دراسات تارحية .
هيئة لحرير مجلة
دراسات تارکیه
تاويخ الاستبطان البشري كي جنوب
الأردن قي عصور ماقبل التاريخ
2. الد ابو عنيمة
أستاذ مساعد .
جامعة اليرموك / أربد
معهد الأنار والانثروبولوجيا / قسم الأئار
تاريخ الاستيطان البشري ي جنوب الاأردن
خلال عصور ما قبل التاریخ
يشمل هذا البحث المنطقة الواقعة في الجزء الحنوبي من الأردن » ويشكل
حاص الممتدة من وادي الموحب شالا حتى وادي عربة وخليج العقبة جحنوبا .
ويعتنٰ هذا البحث .عنطقة جحتوب الأردن » إذ أنها تمتاز بتتوع بيئي واستمراريه
فى الاستيطان الكثيف من العصر الحجحري القديم وحتى الفتة الحالية .
ويستعرض تاريخ الاستيطان البشري في عصور ما قبل التاريخ في منطقة حنوب
الأردن » من خلال المسوحات والتنقيبات الأرية الي حرت في المنطقة . ومن
وجحوه التتوع الجغراقي الكبير في جحنوب الأردنء إذ أنه يشتمل على المناطق
الجغرافية القلاث الي تتمشل في الأردن وهي : منطقة المرتفعات الحبلية ›
والصحراء » ومنطقة الاغوار..
وقشیر نتائج السوحات والتنقييات الأثرية الحديغة إلى غنى الأردن.عواقع
عصور ماقبل التاريخ . وعلى الرغم من هذه اللكانة الأثرية › إلا أن الاهتمام
بدراسة عصور ماقبل التاريخ في الأردن ا ا ف المجاورة . قبداً
الاهتمام بدراسة خلفات عصور ماقيل التاريخ في فلسطين بالحفريات الي اأجراها
ف . تورفیل - بتري ( عا۲م۴ - eااurvi 1 .۴ ) في مغارة الزطية عام ۱۹۲۰ .
وبداً الاهتمام في سورية مع بداية الثلائينات مع قدوم الفرد روست
( ی۸ .۸ ) وقيامه بالتنقيب في مغائر يبرود . إلا أن الاهتمام قي الأردن بدأ مع
حفرية تليلات الغسول » إلى الشمال الشرقي من البحر الميت»› باشراف مالون
©
(Mallon and Koeppel ) JgS gy « واليّ تعود للألفين الخامس والرابع قم
وذلك ف الفتره الواقعة ما بین ۱۹۲۰۹ و ۱۹۳۸ .
السو حات الأثرية فى جنوب الأردن .
وتعتبر المسوحات الأثرية الى قام بها نلسون حلوك ( )عا N. ) ي
مناطق شرق الأردن بین الأعوام ۱۹۲۳۰ - ۹٤۱۹ء من أوائل المسوحات الأثرية
الق حرت في الأردن . وزار حلوك حلاها العديد من مواقع ماقبل التاريخ ›
ولكن » مما يؤخحذ على عمله أنه أشار إلى خلفات عصور ماقبل التاريخ .عصطلح
العصر الحجري دون تحديد '“ . وتلى ذلك السح الذي قام به ألكس كيركبرايد
ولان ھاردiج ) A. Kirkbride and L. Harding ) يي وادي رم عام ۱۹٤۷
> ونتج عنه الكشف عن العديد من المواقع › ومنها مواقع عين أبو نخيلة ' .
وتلى ذلك قیام فرانسوا زینور ( ۴۲«ںم .۴ ) وفريقه بأعمال مسح أثري لمناطق
متفرقة من شرق الأردن خحلال عام ١٠۹١شملت منطقة الأزرق › ومنطققة
حرش» إضافة إلى وادي رم » والمنطقة الواقعة إلى مال خليج العقبة . ونتج
عن الملسوحات الألرية الذي أحرتها ديانا كير كرايد
D5. Kirkbride ) ) ف الخمسينات ف منطقة البتراء » ووادي رم قي حنوب
الأردن» وحرش قي وسط الأردن » ووادي شعيب في غور الأردن اكتشاف
العديد من المواقع الي تعود إلى المرحلة اللاحمَة للعصر الحجري القديم والعصر
الحجري الحديث . كما قامت بإحراء تنقيبات أثرية في موقع عين أبو نخيلة في
وادي رم ونتج عن ذلك تصحيح التأريخ الذي اقترحه موسى ستيكيلس للموقع
( كناSteke M. )^ وأعادته إلى العصر الحجري الحديثء قبل الفخاري (ب).
و ان ندر و جارارد و نیکو لاس ستانلي - برılس ) A. Garrard and N.Stanley
dd! ( - Price وحود مواقع أثرية في منطقة وادي رم وذلك من خلال مسحهماً
الأثري لوادي رح عام ۷5 .
کما قام هانس غیور غ حیبل ( اط6 .6 ۳H. ) بإجراء مسوحات منهجیة
و ۱1 بهدف احراء دراسة حيومورفولو جية ف المنطقة اخحيطة
عوقع البيضا ودراسة وتلبيت المواقع الأثرية الي اكتشفتها كير كيرايد سابقا . كما
قام حفر بعض الأسبار في عدد من مواقع العصر ال حجري الحديث قبل الفخاري
و . واستمر العمل في منطمة البتراء بالمسح الأثري الذي قام به دانييل
شيل وهانس - بیز وران ) dd ) D. Schyاe and H. - P. Uerpman منطمة
البتراء ضمن مشرو ع اطلس تیوبنحن عام ۱۹۸۳ ٠ ونتج عنه الكشف عن عدد
من مواقع العصر الحجري القديم الأوسط والأعلى والمرحلة اللاحقة للعصر
و
M. Miller ( ) » إلى مواقع تعود إلى العصر الحجري القديم الأدنى » والأوسط .
خلال المسح الأثري لوادي الموجحب عام ۷۸
ويعد مشرو ع المسح ا لود اا ای د و ا ت
B. Mac! Donald ) ) بین العوام ٩۹ و ۱۹۸۳ ۰ و کمله حيوفري کلارك
Ck ( .6 ) وفریقه من حلال مشرو ع العصر الحجري القديم ق .لضشة
الحنوبية من وادي اللحساء البالغ غ طوله <¥ Wadil el - Hasa Palaeolithic ) aS
Project ) منذ عام ۲ وحتى الآنء من أهہ اللسوحات الي حرت ي
الأردنء إذ زودنا ععلومات هامة عن عصور ماقيل التاريخ . نتج عن هذه
السوحات تسجيل واستطلاع واستكشاف ۰۷٤ ٠موقعا منها ٥٤۲ موقعا تعود
لفترات تمتد من العصر الحجحري القديم وحتى العصر الححري النحاسى"“ .
ولكن » لابد من التنويه إلى إن عددا كبيرا من هذه المواقع لم تحتو إلا على القليل
من الأدوات الصوانية . وقام كلارك وفريقه بدراسة آنماط الاستيطان في المنطقة»
إذ تناولت دراسته أحجام وتوزيع مناطق الاستيطان ومقارنتها مع مسوحاته قي
منطقَة النقب . وقام بدراسة العلاقة بين أحجام المستوطنات والارتفاعات
المحتلفة وأحجام المستوطنات ذات المساحات المتساوية والارتفعات المحتلفة »›
ومساحات المستوطنات المحتلفة ذات الارتفاعات المتساوية » وربط هذا التوزيع
بفتزات معينة وبالتغيرات المناحية في منطقة حنوب الأردن . وقد بدا الفريق
لأر كى فت :ما جديدا ف اطق رمل اله الشمانة لوادي الا
منڌ عام ۱۹۹۰ نتج عنه اكتشاف عدد من مواقع ماقبل التاريخ '' .
ویعتبر مشرو ع دونالد هنري ( رمم٩٤ .5 ) الذي قام به بین عامي ۱۹۷۹٩
و ۱۹۸٤ بي منطقي رأس النقب والقويرة في حنوب الأردن» من أهم المشاريع
النظمة والمنهجية الي درست المنطقة . وقد شارك الباحث في الفريق الأثري
المشارك قي اعمال المسح في موس مي ۱۹۷۹ و ۱۹۸١ » إذقام هنري بدراسة
أحوال البيئة القديمة لمعرفة آنغاط الاستيطان المختلفة في العصور القدعة في منطقيَ
رأس النقب والقويرة . وتتمثل فيها ثلاث متاطق حغرافية فباتية ( البحر التوسط
وإیرانو - طورانية ۲٥۲۵٥14 - ٥۸ھ۲! و صحار ی ۔ سنديان ۸ھالdماS؟ aءSha متجاورة
نمثلت في منطقة الاراضي العليا ومنطقة سفوح الهضبة ومنطقة قعر الوادي ) .
ا وحتی
ري ای و ا ا و ا
واشارت نتائج المسوحات إلى وحود علاقة قوية بين كثافة مناطق
الاستيطان يي الفترات القديعة ومستوى ارتفاعها عن سطح البحر . ففي المناطق
الق يصل ارتفاعها إلى ٠٠٠٠م » يصل عدد المواقع أعلى نسبة إذ بلغ عددها
ممانية مواقع في الكيلو متر امربع . أما المناطق الى يتراوح ارتفاعها مابين ٠٠٠٠١ -
٠م فإن استيطانها كان خلال إطار بيات مناخية تلفة ومتنوعة في الماضي
ا ن لمناطق ذات الارتفاع ۰٦۹م م تكشف عن أية أدلة على تک
تعود إلى العصر الحجري القديم الأدنى » والأوسط » والأعلى . وتميزت مواقع
المناطق المنخفضة بأنها مؤقتة ومومية » ومقتصرة على فصول الشتاء الممطرة .
أما المناطق المرتفعة ٠۰ --_ ١١۳١م » فقد استخحدمت للسكنى الطويلة حلال
قرات الدفء المناحي فقط” ' .
وأشار سليمان الفرحات من فريق التنقيب في منطقة الحميمة إلى وحود
ثلاثة مواقع تعود إلى العصور القدبعة » منها اثنان يرجعان للعصر الحجري
الحديث قبل الفخار ( ب ) » والغالث يعود للعصر الحجري القديم '؟ .
وأشرف فريق من دائرة الاثار العامة الأردنية على مسح المنطقة جحددا م خلال
مسح منطقة الطریق الحدید راس النقب _ العقبة عام ۱۹۹۱ » نتج عنه شيت
وتحديد مواقع بحديدة تعود للعصر الحجري القديم » والعصر الحجري الحديث ›
والعصر الحجري النحاسي“' .
کا اجر ی و چ حوبلنج ( چ«iااە3 .3 ۷ مسا ریا ا
الواقعة بين معان وخليج العقبة اعتبارا من عام ۱۹۷۹ ولغاية ۱۹۹۰ . وقد شمسل
اللسح وادي عربة وحوض الحسمى » ونتج عنه اكتشاف مايقارب عشرين بناء
دائريا قليل المساحة أرحت إلى العصر الحجري الحديث قبل الفخحاري . كما
وأشار إلى موقع عين الحمام كأحد مواقع العصر الحجري الحديث › وتليلات
محطة المدورة » وحبل أم المقور » إضافة إلى عدد من مواقع العصر الحجري _
النحاسي : مثل هضيبة الفلا » وسيل الحمام »> وتل الخرزة . وقد قام حويلنج
بحفر خندقين في تل الخرزة » نتج عنهما تمييز ٠۹ طبقة أثرية واستمرارية
للاستيطان البشري منذ العصر الحجري - النحاسي وحتى العصر البرونزي
الو سيط . وقد عصر قي طبقات العصر الحجري النحاسي على أدوات صوانية
وعظام اتات ٢
وأشار المسح الأثري لنطقة حنوب معان الذي قام به ادواردو بورزاتي
E. BO٤1 ( ) منذ عام ۱۹۸١ » إلى وحود مواقع تعود إلى العصر الحجحري
القديم » والعصر الحجري الحديث قبل الفخاري › والعصر الحجحري
النحاسي” “. كما قام ججحاهد المحيسن .حسح أثري لمناطق معان والشوبك › وعثر
على عدة مواقع تعود للعصر الحجري القديي"'“ .
وقامت أليسون بتس ( وا)»8 .۸ ) بدراسة الأدوات الصوانية الى جمعها
والمسلي وايت ( #انطW .۷ ) من عدة مواقع في منطمَة معان» ومن داحل الحدود
السعودية وأرحعت بعضها إلى العصر الحجري الحديث قبل الفخاري”" “ .
وف وادي العسال الذي يقع إلى الغرب من الكرك» حرى مسح أثري من
قبل لیندا حا کوبس ( وطهعھ[ .1 ) ی عام ۱۹۸۱ . وتبين من المسح وجحود ۹٠
موقعا ثريا منها ثلاثة ترحع للعصر الحجري القديم الأوسط › وواحد للحجري
لاف
ونتج عن المسح الأثري لمنطقة وادي الكرك بإشراف أودو فورشيش ( .ا
Worschech ) ابتداء من عام ۱۹۸۳ » اكتشاف وتوثيق عدد من المواقع الأثرية»
منهما اتنان يعودان للعصر الحجري القديم » وموقع يعود للمر حلة اللاحقة للعصر
الحجري القديم » وآخحر يعود للعصر الحجري التنحاسي » وهو موقع أم
ا
نشاطا ميدانيا مكثفا تم فيه دراسة مناحم تعدين النحاس ومناطق استخراحه الذي
بدا استغلاله في العصر الحجري النحاسي في الألف الرابع ق . م . فقد تم مسح
أثري لمنطقة وادي عربة عام ۱۹۷٩۹ من قبل ت . ریکس ( ي)نهR .1 )» اشار
فيه ال وحود مواقع تعود للعصور الحجرية القدعة '" . وقامت بعثة أثرية
باشراف بیرتون مكدو لد ) B. MacDonald ) مسح منطقة الغور الجنوبى
ومنطقة وادي عربة عام ° و ۹۸7 . ونتج عن المسح تثبيت وإعادة محديد
مسة مواقع للعصر الحجري الحديث » ونمانية مواقع للعصر الحجري النحاسي ›
إضافة إلى مواقع تعود للعصر الحجري الحديث / العصر الحجري النحاسي ›
أردنية بالاستكشاف والتنقيب قي منطقة فينان » بهدف التعرف على أوحه
استغلال واستخراج النحاس من مناحم المنطقة " .
التنقيبات الأَثربة ف جنوب الأردن .
كشفت المسوحات الأثرية الآنفة الذكرء عن تسجيل وتدوين عدد كبير من
المواقع الأنرية اهامة الي تعود إلى مختلف فتزات عصور ماقبل التاريخ . وقد تر كز
اهتمأم الاق فى بحنو ب الأردن قي اخحتيار المواقع الأثرية الي تعود ال العصر
سا ناد المواقع الأثرية الي تعود ال العصر الحجري القديم » بأقسامه التلانئة
والمرحلة اللاحمَة للعصزر الحجري القديم قد تر كست EE TE
e
إحراء بعض الأسبار التحريبية . ويبدو أن السبب في ذلك يعود إلى عدم العثور
على مواقع داحل الكهوف أو ذات طبقات اس راتغرافية . وقد أحريت تنقييات
أثرية منظمة فى مناطق متعددة من حنوب الأردن منذ منتصف هذا القرن »›
وأستعرض فيما يلي هذه التنقيبات بحسب تسلسلها التاريخي .
تعتبر تنقيبات ديانا كير كبرايد في موقع عين أبو نخيلة في وادي رم من أوائل
التنقيبات الى حرت في حنوب الأردن . فقد قامت كير كبرايد بحفر عدة مربعات
في الموقع بهدف التأ كد من التاريخ المقترح من قبل ستيكيلس *'“ . كماقامت
كير كبرايد بالتنقيب قي البيضا بالقرب من البتراء » وتعتبر التنقييات الي أجرتها
کی ر کبراید ي هذا الموقع منذ عام ۱۹١۸ من أهم الحفريات الي حرت في مواقع
العصور الحجرية في شرق الأردن» من حيث النتائج الي تم التوصل إليها › واليّ
کف غ متا سویات ادرب تعود للعصر الحجحري الحديث قبل الفخاري
( ب ) . وأظهرت هذه الحفريات التطور في جال العمارة من خلال الانتقال من
البيوت الدائرية الشكل إلى البيوت المستطيلة . وكشفت عن سوية أحرى تعود
للفترة النطوفية . وإضافة لذلك › فقد درست النباتات القديمة ›» وعظام
الحيوانات القدمة » والبيئة في الموقع من قبل الاحتصاصيين كل لي جاله
وقام هنري بحفر عدة أسبار تجحريبية ي مواقع راس النقب » والقويرة ›
والحميمة كموقع طور صبيحة » وطور فرج » وطور عايدة » وطور حمار»›
ومواقع 4 ,3 ,412 أثناء المسوحات الأثرية ال قام بها اعتبارا من ١۹۷۹٩
(۲۵
فی هذه المناطق '" . وقامت کریستال بنت ( ٤. Be۴٤ ) عام ۱۹۷۹ بحفر
اسبار استكشافية في موقع الذراع» كشفت عن وجود بعض الحفر السكنية الي
تعود للعصر الحجري الحديث الفحاري"' وقام ايان کوجحیت
ARS
( انس .1 ) وحاسنة ي عام ٤ ۱۹۹ بتنقيبات أثرية في موقعي الذراع ووادي
الويضة » نتج عنها الكشف عن بقايا معمارية في موقع الذراء“"'“ . كماقام
حيبل بحفر بعض الأسبار التجريبية في عام ۱۹۸١ في المواقع الي اكتشفها ي
المنطقة احيطة بالبتراء » مثل الضمان » وشكارة مساعيد » والبعجة › والثغرة ›
وا ق المشرفة على المسح الأثري لوادي الحسا عدة
أسبار بهدف التكد من بعض المواقع المكتشفة في المنطقة » مغل وادي الحسا
٥ ,ب ووادي الحسا 1۲۳ × ٠ وادي الحسا ۷۸٤ × . وأحرى لطفي
حلیل مو مین من الحفریات عامي ۱۹۸۰ و ۱۹۸١ , في موقع الققص بالقرب
من العقبة » كشف عن وحود مبان سكنية في الموقع تعود للعصر الحجري
النحاسي” ' ' . وقامت بعتة أردنية ألمانية مشتركة بإجحراء عدة مواسم من
لتنقيبات الأثرية اعتبارا من عام ٥ في موقع البسطة بالقرب من الطفيلة »
وأسفرت هذه التنقيبات عن الكشف عن مخلفات قرية تعتبر من أكبر مواقع
الشرق الأوسط مساحة » وتعود إلى العصر الحجري الحديث قبل الفخاري
«ب» ' . وقام الفريتق الأردني المشارك لي فريق اللسح الأثري لمنطقة فينان
بالتنقيب قي موقع وادي فینان > حلال موسمي ۱۹۸۱ و ۱۹۸۳ . وقد شارك
الباحث في التنقیب ي موسم ۱۹۸۳ » وأسفرت التنقييات عن الكشف عن
خلفات معمارية ومادية تعود إلى العصر الحجري الحديث الفخحاري ( الثقافة
اليرموكية ) " » وبدأً الفريق الأثري سنة ۱۹۹۲۳ أعمال التنقيب قي موقع
الغوير « ١ » ويعود تاريخه إلى المرحلة « ب » من العصر الحجري الحديث قبل
ا
وما لاشك فيه أن ی کا
لاتزال في بدایتها » وقد تزودنا التنقييات مستقبلاً بكثير من المعلومات حول
المنطقة وتاريخها . وعلى الرغم من أن مسوحات أثرية شاملة قد حرت في منطقة
حنوب الأردن » وزودتنا .ععلومات غنية عن الفترات القديمة › إلا أن القليل من
امواقع قد حرى فيها تنقيبات أثرية وحصوصا مواقع العصر الححري القديم
بفتراته المختلفة . وسنقصر حديثنا هنا على المواقع الأثرية الي حرى التنقيب فيها
أو تلك الي درست بشكل منهجي منظم .
العصر الخجري القديم الأدنى ( جدول رقم )١ ر خارطة
رقم )
يعثر حتى وقتنا الحاضر على أية موقع يحتوي على مخلفات تعود إلى فترة
العصر الحجري القديم الأدنى الباكر في منطقة حنوب الأردنء علما أن منطقة
غور الأردن قد احتوت على موقعين هامين يمثلان هذه الفترة » هما أبو هابيل
وأبو الس » بينما تمثلت مرحلة العصر الحجري القديم الأدنى الأوسط
(الأنشولية الوسطى ) .عوقعين سطحيين .
وتوحد مواقع المرحلة الثالثة وهي العصر الحجري القديم الأدنى / الأعلى ›
في مواقع سطحية محكشوفة قي المرتفعات الحبلية المطلة على الوديان والبحيرات
القديعة ( مثل الحسا والجفر ) . وهم هذه المواقع :
: أبو الحرذان(*"' .١
يقع إلى الشمال من مدينة معان وعلى بعد وک ا غ ا
أثناء المسح الأثري لنطقة معان بإشراف جاهد امحيسن عام ۱۹۸٦ »› وهو يقع
على الجانب الأيسر لوادي الجرذان » ضمن الترسبات النهرية لوادي الجرذان »›
-~\& -
وهي ترسبات غرينية صفراء اللون تبلغ سماكتها حوالي ١٠م › أرخها بندر
dj} ( Bender ) قزه البليستو سين اللا . وتنتشر ضمنها مس قطع
وحدت في أماكنها الطبيعية . وتمتاز الأدوات الصوانية بوحود المقاشط الحانبية
Side Scrapers ( ) والشظايا الليفلو ازية ( akesا۴ loisاLeva ) إضافة إلى
القاشط العلوية ( ۴rsم Sera إ£) والمخارز ( 8و8 ) . كما مم العتور على
مس أدوات من ذات الوحهين ( مه8 ) منها اثتتان بشكل مثلشي طويل »
ومن النو ع البيضوي وقطعة أبيفيلية . واللافت للنظر أن الموقع قد تعرض لعوامسل
تعرية في المنطقة الشمالية الشرقية . وأرخ الموقع بناء على مقارنة الأدوات
الصوانية مع المناطق احاورة إلى الفترة الآشولية المتأحرة .
۲. الحفر موقع ۷۲" :
يقع على بعد ٠۲ كم إلى الشرق من فر الجحفر على منتصف الطريق بون
معان والجقر . وتشتمل الأدوات الي جمعها زينور من الموقع » على فؤوس يدوية
بالإإضافة لشظايا » وأنوية » لصناعة الأدوات .
۳. الفحيح'' :
يقع على بعد ؛ كم إلى الشمال الشرقي من قلعة الشوبك . اكتشفت الموقع
عام ۷٩۹ جاري رولفسون ( «0كfماامR .6 ) . وتشر الأدوات الصوانية
على مساحة ١١ دونا داحل المحطة الزراعية الحالية » ويشرف الموقع على وادي
البستان مباشرة . و كانت الأدوات الصوانية الملتقطة عن السطح وعددها ٠١١
قطعة من ذوات الوحهين ذات الأشكال المختلفة › إذ صنف ۳١ فطعة ذات
شكل رحي و ۳٦ قطعة قلبية » و ۳۷ قطعة بيضوية › إضافة إلى السواطير ذوات
الوحهين حانبية وأبيفيلية . كماتم تصنيف نوع حديد أطلق عليه اسم 50
E
باللاتينية .
وقد ظهرت تماذج مشابهة هذا النوع قي مناطق الأزرق في الصحراء
الأردنيةء إضافة إلى المقاشط الجانبية والمسننات والتلمات الي بلغ عددها ١۲٣۳
قطعة . ويؤرخ الموقع للثقافة الآشولية المتأحرة .
٤۔موقع ج 2۰۱(" :
عثر على الموقع عام ۱۹۸٠ من قبل هنري بالقرب من وادي كلخة» وهو
پرتفع نحو ۱۰۰۰م تقریبا عن مستوی سطح البحر » وتنتشر الأدوات الصوانية
على سطح مساحته تبلغ د متر مربع . وتشير دراسة الأدوات الى التقطصت
عن السطح » وال بلغ عددها ٠٦ قطعة منها ۲۷ أداة بأنها تتميز بوحود أدوات
ذات الوجهين ( 81# ) القلبية » واللوزية » والرحية الشكل» إضافة إل
الأدو ات المشذية ) Side Scrapers ) ıl! طblalkly « ( Retouched Tools (
والتلمات ( Nos ) » و القطح لطر وق ) (Borers ) قlۉlly« ( Troncations
ويشور هنري إلى تشابه الصناعة الي وحدت في الموقع مع تلك الي وحدت لي
موقع الفجيج من حيث أنهما على نصال ( sلةا8 ) .
العصر المجري القديم الأو سط (جدول رقم ١ (خارطة رقم ):
أشارت نتائج المسوحات الأثرية في مطقة حنوب الأردن وخحاصة منطقة
A DORS
عن طريق الأسبار الاستكشافية والتجريبية ال حرت قي بعض هذه المواقع .
عثر على المخحلقات للمادي ية لاإنساك النياندرتال في مواقع مكشوفة > وملاجحى:
صخرية » ولم يتم حتى الآن العثور على كهوف أو مغائر تعود إلى هذه المرحلة.
ولابد من التنويه إلى عدم اكتشاف بقايا إنسانية تعود لإنسان النياندرتال ك
مواقع هده الفترة فى الأردن . وتاليا بعض المواقع الي حرت بها أسبار تحريبية
وكشفت عن وحود تراكمات طبقية :
| . طور صبيحة ( ج ۸) ٠“
يمع على الطر ف الغربي لحوض الجديدة » وهو ملجاً صخري اكتشفه
es حريبية فيه هنري مند عام ۹ .۔. و کشفت اشا د نلاث
طبقات تعود الى العصر الحجري القديم الأو سط » وكانت اأطمة « ج » أغناها
بالآدو ات الصوانية > إذ احتوت على ف الأدوات الصوانية ألمكتشقة ي
الموقع . وتميزت الأدوات الصوانية رالمديبات الليفلواأزية ) Levallois Points (
إضافة إلى المقاشط الجحانبية والمقاشط العلوية .
۲. عين الدفلة ( وادي الحسا موقع "(٦۳١
ملحا صخري يقع بالقرب من وادي العلي في وادي الحسا. كشفت
الأسبار فيه عن وحود مدببات ليفلوازية طويلة » تذكرنا بتلك الي وحدت ي
مغارة الطابون قى فلسطين . و كذلك عثر على بقايا حيوانية ونباية .
N
العصر اللجري القديم الأعلى (جحدول رقم ؟) (خارطة رقم .
تعتبر مواقع هذه الفترة قليلة كما هو الحال في بقية مناطق الشرق › وإن
كانت منطقة وادي الحسا قد أفرزت عددا كيرا من المواقع الي في غالبيتها
سطحية . ولم يتم إحراء حفريات أو تنقيبات أثرية تي مواقع هذه الفتزة » وإنغا
جرت ف السار لري وال انها
| ۔ موقع ( ۸1)("“) :
يقع في الحهة الشمالية الغربية من بحيرة البلايستوسين الى وحدت في منطقة
وادي الحسا في فترة ماقبل التاريخ . يعتبر هذا الموقع من أهم مواقع هذه الفترة في
منطقة حنوب الأردن » إذ تنتشر الأدوات الصوانية على مساحة تقدر بحوالي
۰ ماز مربع »› وقد عثر على مایقارب ٠٠٠ قطعة صوانية . وتدل
الأسبار ال قام باجرائها كلارك ف الموقع بأنه استخدم كمخيم غير ثابت
Base - Camp ) ) . تتاز الأدوات الصوانية بوحود المقاشط العلوية › والناقيش»›
والشفرات › والشظايا المشذبة الحواف » والمتاقب » والمقاشط الجانبية › والمدقات
. وإضافة إلى الأدوات الصوانية فقد عثر على بقايا حيوانية ونباتية . وقد تم
تأريخ الموقع بوساطة الحصول على تاريخ كربون مشع » وكان +۲٠٠٠١ من
الوقت الحاضر .
۲ موقع 1۲۳ ×" :
يقع فوق هضية صغيرة مستديرة الشكل بالقرب من شاطىء البحيرة
القديعة. وهو موقع صغير المساحة إذ تبلغ مساحته > أمتار مربعة فقط . ويعتقد
كلارك بأن الموقع استخدم كمكان لتصنيع الآدوات .
اا -
۳. موقع ¥۸6 <( “)
وهو ملحا صخري يقع في وادي الحسا . تتميز الأدوات الصوانية المكتشفة
بأنها مصنوعة من النصال » والنصال الصغيرة » والشظايا وتكونت من المكاشط
العلوية والمناقيش . وتشير هذه الأدوات إلى تشابه مع الأدوات الكبارية أكثر من
كونها مرحلة انتقالية بين العصر الحجري القديم الأعلى والمرحلة اللاحقة
الحجري القديم . كما يؤكد التاريخ الذي تم الحصول عليه من عينة إلى
. 0{ \ + ۰ من الوقت الحاضر .
الر حلة اللاحقة للمصر حجري القديم ( جدول رقم CC
ر خارطة رقم ۹( ۴
تمتاز منطقة حنوب الأردن باحتوائها على مواقع تعود لثقافات المرحلة
اللاحقة للعصر الحجري القديم سواء الكبارية » والكبارية الهندسية › والثقافة
النطوفية . وأطلق بعض الباحثون على بعض الثقافات أسعاء عحلية كالحمارية
والكلخية على صناعات صوانية وحدت في بعض مواقع المنطقة مثل الحمارية .
وتبدو غالبية المواقع سطحية » ولم تقم بها حفريات منتظمة » بل أحريت أسيار
e
ا
تقع على بعد د کم حنويي الا اهرت التنقيبات الأثرية ال اشرفت
عليها ك رايد وجرد سوية آثرية عرد لافقافة اللطوفية أسفل السويات الأرية
الي تعود للعصر الحجحري الحديث قبل الفخحاري « ب » . وتمتاز الأدوات
د
Helwan Retouche ) ( وتشڌıب شد !ڪر ) Abrupt Retouche ( «
إضافة إلى أعداد كبيرة من المقاشط العلوية الملصنعة على نصال ( ٤ (Blades
والمثلمات ( sعطNotc ) › والمستنات ) Denticulates ) › إل جحانب الأدوات
القزمية .
Y۲ e-۲
وهو موقع مكشوف في منطقة رأس النقب » اکتشفه هنري عام ٠۹۸۰
أثناء المسح الأثري لرأس النقب . ودلت الأسبار التجريبية عن وحود أدوات
صوانية تعود للثقافة الكبارية الهندسية .
۳ ج £ ;
يقع بين بل المشرق في الشمال وحيل الميسي قي الحوب. دل تتيجة
الأسبار الى حفرت عام ۱۹۸۲ على وجود أدوات صوانية تتميز بالمقاشط
العلوية »> والأدوات المثلمة » والأدوات المشذبة » والأدوات القزمية غير المندسية.
: >۱ « صبرا ٤
يقع قي الحزء الشمالي من وادي صبرا وهو موقع مكشوف . أظهرت
الأسبار الاستكشافية الي أحراها شيل عام ۱۹۸۷ عن وحود سويتين أثريتين :
العليا وتمثل الثقافة الخيامية » واشتملت السوية السفلى على قطع صوانية بلغ
عددها ۱۸۱۹ منها ٩۸ أداة . وامتازت هذه الأدوات بوحود كثيف للأدوات
القزمية المندسية وغير الهندسية للمقاشط العلوية . وتمتاز الأدوات القزمية
بتشذيب حلوان » والذي يز الفتزة النطوفية القديعة .
ه . الطبقة ( موقع “(٠١٠١ :
يقع على الضفة اليمنى لوادي الأحمر على بعد TT
ES
التقائه مع وادي الحسا . تنتشر الادوات الصوانية على مساحة تبلغ ٠٠٠٠ مير
مربع . وعمیزت اللادوات الصوانية الي التقطت عن السطح وعددها ١٤ت قطعة
بوحود مقاشط علوية › وأدوات قزمية هندسية » ومثلمات » ومسننات .
: °“ المدمغ ٦
ملحا صخري يقع إلى الشمال الغربي من البتراء . ودلت الأسبار الي
أحرتها كي ركبرايد في الموقع عام ١ عن اكتشاف بقايا عظام حيوانية
وأدوات صوانية تعود للفرة النطوفية » كما قامت بعثة ألمانية بإحراء أسبار عام
۳ س أظهرت أدوات قزمية غير هندسية .
العصر الجري اديت ر( جدول رقم 9 ) ډ خارطة ه و O
نجمع غالبية العاملين قي آثار ماقبل التاريخ على تقسيم هذا العصر إلى
مرحلتين » هما العصر الحجري الحديث المبكر ( حوالي ٥5٠٠ ۸٥٠٠ قم )
ويشمل مرحلة العصر الححري الحديث قبل الفخاري « أ » » « ب » والعصر
الححري الحديث المتأحر ( ٣۷٠١ ٠١٠٠١ ق.م ) ويشمل العصر الححري
الحديث الفحاري ( اليرم و كية » المرحلة « أ » و «ب »).
العصر الححري الحديث قبل الفخاري « ا » :
لايزال هذا العصر من أكثر العصور غموضا » فالمعلومات المتوافرة عن هذه
الفترة قليلة حداً سواء ف الأردن أوفي البلاد اجاورة » والمواقع الي تعود إلى هذه
الفترة تعد على الأصابع ولايزال موقعا ارجا والمريرط هما المرجعين الأساسيين
لمعلوماتنا عن هذه الفترة . فمن خلال ماعثر عليه في هذين الموقعين نستطيع
التعرف إلى حصائص هذه المرحلة وخحاصة على عمارة هذه الفرة » واليّ نتميز
و
AES E U E
وذلك حسب ماهو متوافر في البيعة الجغرافية . وتتمثل هذه الفترة فى منطقة
وتم . » ١ « حنوب الأردن بثلاثة مواقع هي الذراع » وجبل القويسي » وصبرا
التعرف على هذه المواقع من خلال رؤوس السهام الخيامية ال وحدت في
المواقع. ويبدو أن هذه المواقع استخحدمت محطات لخدمة الصيادين الذين كانوا
. يستحدمون الصيد وسيلة معيشية لفترات قصيرة جد
: الذراع ١
أكتشيف الموقع عام ٨ من قبل ريكس » وأظهرت الأدوات الصوانية
الي وحدت على السطح وخحاصة رووس السهام الخيامية أن الموقع يعود إلى
العصر الحجري الحديث قبل الفخحاري « أ » . وی عام ۱۹۹٤ قام كوخحيت
وحاسنة بإحراء حفرية في الموقع» الذي بلغت مساحته في هذه الفترة حوالي
٠٠ م۲ أسفرت عن الكشف عن بقايا عمائرية تتمثل ببنائين تحت مستوى
الأرض . كماعثر على بقايا بيت دائري مبيٰ من الحجارة » ويبلغ ارتفاع
الجدران فيه حوالي ٥۸سم . وإضافة إلى البقايا العمائرية » فقد عثر على رؤوس
سهام خيامية ومثاقب وقدوم داحل البيوت وخارجحها . وهناك تأريخ كربون
٤ یعطيی ٠ + ٩٩۹٦1۰ تاريخا للموقع .
الحصر الححري الحديث قبل الفخاري « ب » :
تلت هذه الفترة بالعديد من المواقع وال في غالبيتها كانت تشتمل على
بايا عمائرية ( خحارطة ١ ) . )
تقع أطلال هذا الموقع الذي تبلغ مساحته ٠ م٤١ × ٠٠ والذي تبدو خلفاته
8
العمارية على الشكل البيضوي غر المنتظم » ظاهرة على السطح › على بعد
E
العيون ي أسفل حل رم . اکتشف الموقع عام ۱۹٤۷ من قبل الكس كير كبرايد
ولانكستر هاردنج” ' » وقام بدراسة الأدوات الصوانية موسى ستيكليس الذي
ارخ الموقع إلى السوية الثامنة لأريى “° ۔ وکشفت دیانا کیر کبراید الیئ قامت
يإحراء حفرية بحريبية قي الموقع عام ۷٥۹١عن مخلفات معمارية تتضمن نمطين من
المباني » أحداهما دائري الشكل والآحر مستطيل الشكل . ويتألف أحد المباني
من غرفة دائرية الشكل مشيدة تحت مستوى الأرض على غرار مباني البيضا›
باستتناء أنه لاتوحد تحاويف للأعمدة فى المجحدران . وبالإضافة إلى الأدوات
الصوانية الي امتازت بوحود رؤوس السهام » فقد تم العثور على عدد من
المخحلفات الأبرية كالآلات الحجرية وأدوات الزينة » وأرحعت الْتقبة قَلة سعأاكة
الملحلفات السكنية قي الموقع إلى قصر فترة الاستيطان الي شغل الموقع حلاهاء
وتعتقد يانه ا مدار العام » وإنما كان عحطة لأغراض الصيد .
ويؤيد ذلك كثرة رؤوس السهام المختلفة » وال وجحدت تاغداد رة
واقترحت المنقبة إرحاع تاريخ الموقع إلى المرحلة الانتقالية بين العصرين الحجحري
الحديث قبل الفخاري « ب » والحجري الحديث الفخاري «أ» (٤ه).
(99)
۲ البسطة
ار مرق الا سات الكرة ا بد کر شن ٠ هكرا:
وبطرازه المعماري المتميز » وبكون القرية قد بنيت حسب لخطيط مسيق . فقد
كشفت التنقيبات الأثرية ال حرت في الموقع منذ عام ۱۹۸١ وحتى الآن عن
قنوات مبنية من الحجارة الدبش بعرض ۲١ سم وعمق ٤٠ سم » ولم تكن هذه
القنوات مقصورة من الداحل » ولاتسد الفجحوات في حدرانها بأية مواد » تما
E
ينفي استخدامها لتصريف أو جمع المياه » ويعتقد بأنها استخدمت لعمل توازن
بين المباني المختلفة . وقد عثر على نموذحين من المباني » امتاز الأول بعر ف
ووحدات سكنية ختلفة المساحات مع عدم وحود مساحات فارغة بين الأبنية »
ومن أهم هذه المباني الغرفة ال بلغت مساحتها ٠٠٠١ × ۹م . بينما امتاز الثاني
.كجموعة من وحدات سكنية مكررة بنيت بتخحطيط مسبق » فكل وحدة سكنية
تحتوي على ساحة مر كزية أو غرفة واسعة حاطة بثلائة أو أربعة صفوف من
الغرف الصغيره المساحة على ثلاث حهات . واحتوت الحجهة الرابعة صفين من
الغرف الصغيرة المساحة المتعاكسة الاتجاه . (رلوحة رقم ).وتم الكشف عن
بحموعة من اهيا كل البشرية المدفونة تحت أرضيات المنازل أو القنوات الحجرية .
ENE
تعتبر البيضا من أوائل مواقع العصر الحجري الحديث قبل الفخاري « ب »
الي تم التنقيب فيها في منطقة حنوب الأردن . وهي تقع لي واد على مسيرة
ساعة إلى الشمال من مدينة البتراء الأثرية النبطية في طريق بين الحبال » وتحيط بها
التلال الرملية من الجانبين . وتقع على سطح تبلغ مساحته ٠ كم وعلى ارتفاع
٠ م عن سطح البحر . بدأت أعمال التنقيب بإشراف د. کیر کبراید علی
مدی نمانیة فصول» من ۱۹۵۸ ولغایة ۷٦۱۹ء و کان الموسم الاخحیر عام ٠۹۸۳
. وكشفت التنقيبات الأثرية عن مرحلتين أثريتين » الأولى تعود للفترة النطوفية ›
والثانية تحتوي على ست سويات أثرية تعود للعصر الحجري الحديث قبل
الفخحاري « ب » » رقمتها ١ إلى 1 من الأحدت إلى الأقدم . وتفصل بين
المرحلتين طبقة عازلة من التراب بسماكة ٣أمتار . وتحتوي السويات الست على
بقايا لست قرى تختلف ل هندستها وبنائها الواحدة عن الأحرى » إنغا الصفة
العامة الجامعة بينها هي أنها دون مستوى الأرض وينزل إليها بشلاث درحات
E
حجرية . واقيمت بيوتها من الحجارة الغفل, الكبيرة » وسدت الفجوات بينها
با لحجارة الصغيرة والحصى .
وتعتبر السوية السادسة متلة لأولى المراحل السكنية في الموقع » حيث حاءت
هذه المباني دائرية الشكل ومبنية من حدران حجرية تتخللها تحاويف لأعمدة
حشبية. وتم الكشف عن حمسة بيوت رصفت أربعة منها باحص . ووجحد لي
انين منها تقوب لدعامة » تغل الدليل الوحيد في الموقع على كيفية وضح
السقف. وقد وحدت هذه البيوت متلاصقةَة بعضها ببعض. تما دعا المنقبة
لتشبيهها بخلية اللحل . كماعثر قي أحد البيوت على كميات من الحبوب
اللتحشبة من الشعير » والقمح » والفستق .
أا الوه اا ا ت ع ت د رة دران هة رتوا
نصف متز» وتشبه بيوت أريحا قي مرحلة العصر الحجري الحديث قبل الفخاري
« »إلا ان بيوت البيضا امتازت يأن أرضياتها وجحدرانها غطيت بالقصارة
البيضاء .
بينما حاءت بيوت السسوية الرابعة بيضوية الشكل بزوايا دائرية » واكان
n Ea E
إليها بثلاث درحات › وشيدت من الحجر الرملي » كما غطيت الأرضيات
والجدران بالقصارة . وتفصل هذه الغرف عن بعضها البعض ساحات مكشوفة ›
واحتوت بعض الغرف على مواقد ها حواف تبرز عن مستوى أرضية الغرفة »
ومغطاة بالقصارة أيضا . أما مبانى السوية الثالثة والسوية الثانية فهي متشابهة »
وقد كشفت المنقبة عن المحطط الكامل لبنائين » واحد في السوية الثالشة والأاخحر
ول او و ر ا ی ی ر
۸ × ١م » وتصطف ثلاث غرف على كل حانب . وتبلغ أبعاد هذه الغرف
حوالي ١ × ١٠٠م » وسى مغطاة بالقصارة من الأعلى » ويبلغ ارتفاع الجحدران
لمتبقية حوالي لتر . وتقع هذه المباني تحت مستوى الأرض › وينزل إِيها ن
درحات وأرضياتها مغطاة با لجص » وتحتوي بعض هذه الغرف على مصاطب
حجرية . ونتفق مع المنقبة على أن هذه المياني استخدمت مت كمان دات وظطائف
عامة » حيث يستدل من مساحتها ومن محتوياتها على أنها كانت مراكز بحارية
وصناعية لصناعة المنتو حات الصناعية وبيعها » كالحواريش » المدقات ٠ وأدوات
الزينة » والأدوات الصوانية والعظمية . كماوحدت إلى الجنوب من مباني
الممرات غرفة واسعة مساحتها ٩ × ۷م » مستطيلة الشكل » وينزل إليها بشلاث
CL O TT
الساحة على موقد كبير له حافة بارزة من الحجحر . وطليت الارضية والحدران
بالقصارة البيضاء » وظهر على بعض طبقاتها حزوز من الخطوط الحمراء على
مسبافة ١ سم من الحائط » تمتد إلى أسفله لتؤلف ا
شاتال هھويوك ) Catal HOYUK ) وھاحيلار ( ھا386 ) قي الأناضول . وعٹر
على الأدوات الصوانية وال قام بیدر مورتنسن ( €7" P۴. More ) بدراستھا
وتصنيفها" “ . وعثر أيضا على أدوات عظمية كالمخارز » والدبابيس .
والملاعق » وكان بعضها مصقولا E SS E E ارخ وور
كذلك على أدوات الزينة » وتتضمن و من الخرز المصنو ع من العظم .
الصدف » ومن الحجر . كماوحد العديد من التمائيل الطينية » والئ شل
اکا ا و ا ا کے او ا کی و ق
أرضيات المنازل » ولم يعثر على جماحم هذه اهيا كل . إذ كانت هده الفترة تمحاز
ت
بفصل الحماحم عن الميكل . وقد وحدت أمثلة شبيهة ههذه العادة في العديد من
مواقع بلاد الشام مثل أريحا لي فلسطين » وعين غزال قي الأردن » والمرييط قي
سورية . و كذلك عثر على بذور نباتية كالقمح ٠ والشعير »> والعدس » والفتسق»
ال
.٠١ البعحجة ٤
موقع اکتشفه حیبل عام ٠ ۱۹۸١ وقام بحفر أسبار تحريبية فيه » ويقع إلى
الشمال من البتراء . وهو قرية أثرية e مساحة الموقع حوالي .
مز مربع . وعثر فيه على مبان مستطيلة الشكل مبنية من الحجارة الجورية
والرملية.
۵ جبل القويسي ( ج ۲٤ )
ملجاً صخري اكتشفه هنري عام ۱۹۷۹ء خلال المسح الأثري لمنطقة رأس
(04)
e
النقب . وأظهرت الأسبار الي فتحها هنري عن ثلاث سويات اثرية » رقمها
TT ج . احتوت السويتان « ا » و « ب » على أدوات تعود للعصر
حجر ي النحاسي » بينما زودتنا السوية « ج » بأدوأات تعود للعصر الحجحري
الحديث قبل الفخاري « أ » » وفصلت بينهم سوية رملية عازلة بسماكة ٠١
٠ سم » واحتوت السوية « ج » على ۱۸۸١ قطعة صوانية منهما ۲١ أداة
ف و ت الجموعة الصوانية بوحود النصيلات ( ع†اعاءلها8 ) الي
استحر حت من الأنوية ذات منطمة الطرق المزدوحة . وعتر على بنلانة من رؤوس
السهام ذأات القبض » مع أثلمة متقاأبلة .
hh RT
كشوف في الحزء الشمالي لوادي صبرا بالقرب من البتزاء » أكتشفه
وحفر فيه أسبارا حيبل » وقد كشفت الأسبار عن سويتين أثُريتين تفصل بينهما
ت
طبقة من الجر الأبيض . السوية الأولى ( العليا ) تحتوي على مخلفات تعود للثقافة
الخيامية بينما السوية الثانية ( السفلى ) تشتمل على علفات تعود للفترة النطوفية
القديعة .
۷ الضمان"' :
E TT
الضمان . وأظهرت الأسبار ال حفرها حيبل في الموقع عن بعض البقايا العمائرية
ذات المحطط المستطيل الشكل والمشيدة من الحجارة . وتتميز الأدوات الصوانية
بوحود نسبة عالية من الأدوات المشذبة إضافة إلى وحود رؤوس السهام
والمثاقب. ويرحع حيبل تاريخ الموقع إلى مرحلة العصر الحجري الحديث قبل
. الفخحاري « ب » الأوسط
۸ خربه الحمام :
تقع على المنحدرات الحنوبية الشرقية لوادي الحسا . وهو موقع مكشوف
اُشار إلیه عام ۱۹۷۹ مکدونلد تحت رقم ۱٤۹ "۰ ثم زاره رولفسون عام
٥ . تبلغ مساحة لوقع ۲- » هكتارا ويقع على ارتفاع ۰ مح فوق
مستوى البحر . وتم التعرف داحل اللقطع الجاني للطريق على مبان مستطيلة
الشكل مبينة من الحجارة » ومقصورة من الداحل ومدهونة باللون الأحمر .
إضافة إل ذلك » فقد عثر على مدقات › وأجران حجرية » وتمايل إنسانية .
وتتميز الأدوات الصوانية بالمناقيش والمقاشط الحانبية إضافة إلى المثاقب والأدوات
المخلمة والأنوية .
الور
يقع موقع الغوير « ١ » على الضغفة الجنوبية لوادي الغوير » أحد روافد
وادي فينان . اكتشف الموقع خلال مشرو ع المسح الأثري المعدني الذي أشرفت
- YA -
عليه بعثة أردنية - ألمانية مشتركة في منطقة وادي عربة ووادي فينان بین ۱۹۸٩
و1۹۹۳ I ۰ مز مربع . وأظهرت التنقييات
الأثرية لعام ۱۹۹۳ مبانى مستطيلة الشكل ذات ارضيات مطلية بالجص ومدهونة
باللون الأهر . كما تم الكشف عن غرف .عساحة > × د,4م أعيد استعماها
كغرف صغيرة المساحة ٠١ × ١م تذكرنا.عباني الممرات مع وجحود نوافذ
صغيرة استخدمت كمداخحل . كما عثر في المنطقة الجنوبية الغربية من الموقع على
مبان دائرية الشكل مع مدخل قي الجهة الشمالية من المبنى » ويقابل المدحل كوة
( #طNic ) . وعثر فوق أرضية المبنى وبالقرب من الكوة على تال حجري
صغير . وقد استخحدمت الحجارة الغشيمة في بناء حدران هذه المباني . وبالإضافة
إلى الْباني » فقد عثر على أدوات صوانية تتميز بوحود رؤوس السهام
Arrowheads ) ) › والسکا کین ( Knives ) » والمناحل ( sماkعا؟ ) › والمشاقب
B0۲5 ( ) » وأدوات ثقيلة » مثل أدوات الجرش والطحن »› والزبادي » وتمائيل
حجرية وطينية تمشل أشكالا بشرية وحيوانية » كما عثر على أدوات الحلي
المصنوعة من العظم أو الجر !لÎحضر ) (Green Stone . ویرحح ان تاريخ
الموقع يعود إلى الربع الثاني من الألف السابع .
العصر الحجري الحديب الفخاري ( جدول رقم ١ ) :
: الفراع"" ١
من قبل ریکس › ثم قامت بنت »› بإجحراء أسبار ۱۹۷۰٩ اکتشف الموقع عام
استكشافية في الموقع عام ۱۹۷۹ أظهرت وجود بقايا عمائرية تتمثل ببعض حفر
ذات أرضيات وحوانب حاطة بالحجارة والطين . وأظهرت الكسر الفخارية الى
و ا ا ی ا ا د
چ
۲. تل وادي فینان"'*"' :
يقع على الضفة الجحنوبية لوادي فينان على ارتفاع يراوح بين ٠٠١ _
٠٠م عن سطح البحر . وكشفت التنقيبات الأثرية ال حرت عامي ١۹۸۸
و٠۱۹۹ عن ثلاث طبقات أثرية قي الموقع . واحتوت الطبقتان الاولى والثانية عن
بقايا تعود إلى منتصف الألف الخامس » بينما اشتملت الطبقة الثالفة على بقايا
تعود للفترة الرومانية - البيزنطية ( القرن الرابع م ) . وأظطهرت التنقييات قي
الطبقتين الأولى والثانية بقايا معمارية تتألف من غرفتين وساحة تقع إلى الشرق
من الغرفتين ( لوحة رقم ) . وبلغت مساحة الغرفة الأولى ۹> × ١١٣م
والثانية ۸ × ١٠٣م بينما بلغت مساحة الساحة ٠١ × ۷م . كماعثر على
مواقد للنيران. و كانت أرضيات الغرف والساحة من الطين أو الحصى . وعثر
على أدوات فخارية تشتمل على حرار وزبادي إضافة إلى أدوات صوانية تميزت
بوجحود المناحل › والمقاشط العلوية والسكاكين › والمخاقب . ويلاحظ غياب
رؤوس السهام قي الموقع » كما تم العثور على أدوات عظمية » وصدف »› وخرز»
وتايل فخارية وحجرية .
العصر الجر ي النحاسي ( جدول رقم (N > ( خارطة رفم (N ۴
: )''( المقص ١
كم إلى الشمال الغربي من العقبة » اكتشف أثناء شق طريق ٤ يقع على بعد
اغ ةد ل اک ویگی عا 49۷ راحو قا
. ۱۹۹۰ لطفی خلیل بإحراء موس مین من التنقییات فی الموقع اعوام ۱۹۸۰ و
وأسفرت تتائج التنقيبات عن الكشف عن بيوت وغرف مستطيلة ومشيدة من
الحجارة الغفل » وغطيت الواحهات الحجرية بالطين المخلوط بالتبن . كماعثر
خلال موسم ۱۹۸١ على حفرة داحل أرضية احدى الغرف » يبلغ قطرها حوالي
لمر » وكانت مقصورة من الداخحل . کماعٹر خلال موسم ۱۹۹۰ في أسفل
الحفرة السابقة على حفرة أخحرى يبلغ قطرها حوالي ١۹١۱م وعمقها حوالي
سم وهي مقصورة من الداحل » وكانت الحفرتان خاليتين من أية موحودات
أثرية سواء فخارية أو غيرها . وإضافة إلى ذلك › فقد عثر على العديدمن
الأدوات الحجرية ٤ كالفۇوس الحجحرية والمدقات بأشکال ختلفة » وطاسات
حجرية » وهروات حجرية » مصنوعة من البازلت . وييدو أن موقع المقص كان
م ركزا صناعيا » إذ عثر على كتل حامات غنية بالنحاس وحبيبات نجاس خخلوطة
مع الفحم والرماد في المقص » نما يشير إلى أن عمليات صهر النحاس كانت تتم
في الموقع . وأشار المنقب إلى وحود مواد صدفية خحام » وبقايا خلفات صناعية »>
وقطع صدفية مصنعة ما يشير إلى إمكانية استخدام الموقع كم ركز لصناعة الحلي
الصدفية ي العصر الحجري النحاسي » وخحصوصا أن الموقع قريب من خليج
العقبة الغْن بأتواع مختلفة من الصدف .
E
يتضح مما سبق عرضه من حديث حول التنقيبات الأثرية في منطقة حنوب
الأ رذن ٠ أن هاو اة ب دور ماتا و اء ن ااا ى م
الأردن خحاصة وبلاد الشام بشكل عام . فقد أظهرت التنقييات والمسوحات
الأثرية أن المنطقة كانت مأهولة بالسكان منذ العصر الحجري القديم الأدنى حتى
بداية العصور التاريخية . وتبيّن النتائج أن المنطقة قد مرت عراحل ازدهار
حضاري واسع قي بعض الفترات كماهو الحال في المرحلة اللاحقة للعصر
ا حجري القديم والعصر الحجري الحديث قبل الفخحاري « ب » . ومع تراحع
هذا الازدهار فى بعض الأحيان » إلا أننا نجده يعود للازدهار مرة أخحرى . وييدو
أن هذا التراجحع كان بسبب تأثر منطقة حنوب الأردن بالمؤثرات المناحية والبيئية
ال ثرت في بلاد الشام بشكل عام ي فترة عصور ماقبل التاريخ حيث أظهرت
نتائج مسوحات هنري في منطقة رأس النقب أن المنطقة قد سادها مناخ حاف لي
فترة العصر الحجري النحاسى التأثيرات في منطقة رأس النقب .
oS
7
٩1
چ
۰
(
٩
٩
۹
§
٩
N
4
٤
/
/
9
۹
§
۱
۱ ۱
۲ ۲
۲ : مواقع العصر الخحجحر
اعا ۳ موقع « 1۲١ »- ر صبيیحة ۔ كلخة
سلیما - ٩ - السنخ « ۲ »- لضما الغرندل -
١ وادى . ١١ - النقب
١
خارطة رقم ٤ : مواقع ا مر حلة اللاحقة للعصر الحجري القديم
١ - البيضا - ۲ - الثغرة « ۱ »- ۳ج » «-f-جچ» 7 «-0-جچ» ٦ - » £۳٦ - السنخ -
۷ را « ٩ نامضلا . ۸ -» ١ - الطبقة - ۰ ۔ وادي سلیسل ۔ ۹- ج« £ ۰© »- ۲ - قلعة السا
- ۳ . المدهغ - ١٤ وادي رقم ١١ ج « ٤)١۷ »- 7~ ج » ٤٦ اب »۔ ۱۷ -
ج » £00 4« .
Tk
خارطة رة حر يطة
رقم © : 3 توص
خر تو ضح مواقع العصر الخجری الخد
ي الخديث قي جنوب الأردن
E
STAN
خارطة رقم : مواقع العصر
ا حجري الحدیث
ذات البقايا المعمارية في
جنو ب الأردن
رسم: موف ب طا س
'
u
a4
١ے 2
لد
ا
2
RK
کل
3 :
4153
®
€
۱
خارطة رقم ۷ : مواقع العصر الحجري - النحاسي
١ - آم سدرة ۔ ۲ - تل الخرزة- ١ - جبل القويسي - ٤ - جبل الحيل ۔ © - حجيرة الغزلان ۔ ٦ ۔ سيل الحمام ۔
۷ المقص ۔ ۸۔ موقع « ۳۰۸ » - ٩ - القصر ر( هوقع « NEY « عقوم-٠ EE TY «- ۹-موقع
« ۸9۸ »- ۱۲ -موقع « ۸717 »- ۱۳ موقع « ۹۱۵ »۔ ۱۲٤ موقع « ۹۳۹ »- ٠١ هضيبة الفلا
.»“ £ « -وادي الفدين ١
r
جدول رقم ١ : مواقع العصر الحجري القديم الادنى الباكر والأوسط والأعلى
نوع الموقع نوع الأاكتشاف
وادي الحا
1980:1988
| ۲- موقع o. + ۳٣۰ مکشوق مسح ثري وادي الحا شون و سيط 1988 MacDonald
Muhcisen 1988 مکشوف ممح ري معال تشو حدیت 1E. + ابو الجرذان r f
ک۔ بایر e+ کف مسح اتري وادي باير شون حدیت :1960 Field
Releston and ۰
Rollcfson 1982
سط٣ +- {EY مکشر ف مسح ثري جيال الشر اة شري حدیث 1988 Muheisen
موحع ج۱ ak ٤۰ مکش ف مسح اتري ران الب شود د Henry.
1982:1985
Zeuner 1957
Miller 1979
Muheisen 1988
Rollefson
1981.1985 e
Muheisen 1988. . ا مکشرف مسح ري متطقّة فعا شرفي حدیت ET
1993
ے
-٣ راس سلیمال
٤ رای نیازي
۱ _ السنخ۲
٣نامضلا ٦
| ۷- طور صبيحة
۸ طور فرج
٩ عين الدفلة
١١ القر ندل
٦۲١ مرقع ١١ |
موقع -۲
c10-7 |
C10-11 |
D7-14 |
٠١ | وادي الغرير
الارتفاع
جدول رقم ۲ : مواقع العصر الحجري القديم الأو سط
نوع الموقع
نوع الاكتشاف
TE
امنطةة
الفزة الزمنية
| Bender 1974.
Muheisen 1988
Henry 1988
Î Gebel 1985. Schvle
and ULerpman 19838
| Schyle and
| Uerpman 1988
Î Gebel 1985. Schvle
and Lerpman 19838
Î Schyle and
| Uerpman 1988
Î Henry 1982.1988
| Henry 1982.1988
Î Clark et at 1988
Î Clark et at 1988
Î Jacobs 1981,1982
| 1983,1984 and
| 85
| Gebel 1985. Schyle
i and Lerpman 19838
| Muheisen 1988
جدول رقم 8 مواقع العصر الحجري القديم الأعلى
e N |
الارتغاع نوع الوقع نوع الاكتشاف للنطقة الفرة الزمنية
Schyle and مکشوف مسح اى البتراء قدیم على o», ايو شاهر ١
Uerpmann 1983
j Schyle and نساب د مکشوف مسح أنري البتراء ديم على -۲ |
| ۳ احفر «ا۷» + مکشوف مسح اني حوض احفر قديم أعلى 1957 Î Zeuner
-٤ | صیرا +. N. مکشوف مسح آثري البتراء قدیم على Schyle and
Uerpman 1983
| م طررعايد +..ء.. منجاً صخري مسح ثري راس النقب قدیم اعلی 1988 Henry
(Tz) Û |
موقع حه +.... مکشوف مسح ثري س لتقب قدیم على 1982 Î Henry
) ارقم ج۷۲۰۳ ٠٠۲+ ملجأصغري مسح ثري ری التب تدم على 1982.1988 Henry |
أ ۸ موقع ج٣١٤ A\.+ ملجاً صخري مسح ثري زا ال قديم أعلى 1982,1988 Henry )
| ۹- موقم ج٣٣٤ +... ملجاً صتحري اا ر اقب قديم على 1982.1988 Henry
| ۱۰ موقع 11۸ + A. مکشرف اسار وادي الا قدیم اعلی 1988 Clark et at |
| 1Y عرقح - ١
| Clark et at 1988 مکشوف اف رادي الحا قدیم على A.VY+ 1۲۳ موقع ۱۲ |
Kat رقع ۳ |
٤ =
جدول رقم ٤ : مواقع المرحلة اللاحقة للعصر الحجري القديم
5 الارتفاع نوعالوقع نوعالاأكتشاف النطقة
١ | الشغرة «ا» a شر ذ a ا 1988 Gebel
| ۲ ج 4.٥ شر و ا 1983 Henry
۳ ج۰٤ ب ا و حب كلحة بارية 1982,1988 Henry
£ ج 4.۷ شو و آي التق بارية 1988 Henry
٥ | ج e o-.4£ یج لخحة بار يه 1982,1988 Henry
٦ صبر! « ۲ » ا شر و البة ؛ے ا Schyle and
Uerpman 1988
| ۷ عة ال شر اتر بارية Copeland and
vita - finzi 1978
۰ ۸ المدمغ ا شا الي بارية Kirkbride
1958,1966
۹ موقم 1۱۸ 0 و ا ادي :لىسا Clark et at 1987 i
| ۱۰ موقع ١١1١ 1 شس و ادي اسا ازن 1988 Clark et at
Henry 1988 :
Henry 1988
Henry 1983
Henry 1982,1985
Henry 1988
Henry 1988
Henry 1988
Kirkbride 1966;
Schyle and
Uerpman 19838
۹- قاع ام سالاب .4 شوق سی 1957 Zenner
٠ | رادي رم 7 ر a
1975
Byrd 1989,
Kirkbride 1966
Gebel 1988
Henry et al 1983
Schyle and لود اسي ب تطرقية AA. A1 -+ الستخ «ا» ١
¥ را ۱۵ »
Starck 1988
Gebel 1988
Byrd and
Rollefson 1984
- £ -
جدول رقم ١ : مواقع العصر الحجري الحديث قبل الفخاري
ق و ق
| Henry 1982.1985
Gebel 1988
Raikes 1980:
Bennet 1980
Gebel 1988.
Gebel cet al 1985
Kirkbride 1960.
| 1978
Î Zeuner 1957
Jobling and
Tangri 1991
Gebel et al 1988
Gebel et al
1985, Gebel
1988
Kırkbride 1966,
Geble et al 1985
Kirkbride 1958 -
68. 1983
| Gebel 1988
Ez» 1 جا صخري اا اة ع قب قاري ب ,1982 Henry
8 ,1985 ا
Gebel 1988
_١ يدآيه «ا»
ر
Vıianello 1985
Î Raikes 1963,
1 1967
Rollefson and
' kafafi 1986
Zeuner 1957
Kirkbride 1966,
Gebel et al 1985
٩۹۲٤ مرقم -۲۹ |
| MacDonald et al
1983
MacDonald et al
۰ مرق ۹1
~ € -
جدول رقم ١ : مواقع العصر الحجري الحديث الفخاري
اسم الموقع الارتفاع نوعالوقع نوع الاكتشاف
| MacDonald 1988
| Bossut et al 1988
| MacDonald 1988
j Bennet 1980
| Kuıijet and
| Mahasnech 1995
Î MacDonald 1988
MacDonald 1988
Raikes 1980
Najjar et al
| 1991: Najjar
14آ
Kuijt and
Mahasneh 1995
Sh
جدول رقم ۷ : مواقع العصر الحجري _ النحاسي
سل ل س س پک س مسر
aD e N سے a,
r
=
الارتفاع نوع الموقع نوع الاكتشاف
ج
٤ج
اة
الغزلان
| ا ل e 2 ان اعت 1983 Jobling `
| ۷- !لقص 00.4 د و ر EA, ا 1987 Amr’ |
RAR | ر چ 1988 MacDonald |
| 4 مرقع MacDonald 1988 2 +. ٠١3
| القصر |
١۰ | موقع 1٤۷ شو ا a ,مت 1988 MacDonald |
| مرم ۸ ۱ ۰ ر Î MacDonald 1988 iy ais ik
| ۱۲- موقع ۸٦٦ 4 ر دي الا دان i¦anة 1988 MacDonald
| ۱۳ موعع ٩۱۰ ا اک ا 1988 MacDonald
| MacDonald 1988 ilu: ۳ ۹۳۹ موقع 1 |
| Jobling 1983. e
1984
٤ رادي فيدان -١ |
SENE
المراجع
Glueck, N., 1934 Explorations IN Eastern Palestine I. - 1
Annual OF The American Schools OF Oriental Research
14 :1-118.
Glueck, N., 1939 Exporations IN Eastern Palestine I1I.
AASOR: 8 -19.
Kırkbride, A., AND Harding, L., 1946 Hasma. — Y
Palestine Exporation Quarterly 79 : 7 - 26 .
Zeuner, F., With Contribution By Kirbride, D.,AND - ¥
Park. P. C., 1957 Stone Age Exportion IN Jordan I. PEQ 89 :
17-55
Kirkbride, D., 1960 Ain Abu Nkeileh. Revue Biblique - f
67: 232 - 235 .
Kırkbride, D., 1978 The Neolithic IN The Wadi Rumm : Ain
Abu Nekheileh. Pp. 1 - 10 IN Archaeology IN The Levant.
Essays For Kathleen Kenyon. Edit Roger MooreyAND
Peter Parr. Warminster : ArisAND Phillips Ltd.
STANLEY - PRICE, N. P.,AND Garrard, A.. 1975 A - ®
Prehistoric Site IN The Wadi Rumm Area OF The Hisma
Annual OF The Department OF Antiquities OF Jordan 20
: 9] -08.
Gebel, H. G., 1988 Late Epipalaeolithic - Aceramılc =
Neolithic Sites IN Petra Area. IN : Garrard, A., AND Gebel H.
G. (Eds) : The Prehistory OF Jordan : 101 - 134 . Bar.
Intern. Series 396. Oxford.
Gebel, H., G.AND Starch, J. M., 1985 Investigations IN to
The Stone Age OF The Petra Area (Early Holocene
Research). A Preliminary Report On The 1984 Campaigns.
ADAJ 29: 89-114.
Schyle, D., AND Uerpman. H. P., 1988 Palaeolithic = ¥
sites IN The Petra - Area . IN : Garrard, A.,AND Gebel H., G.
(Eds.) : The Prehistory OF Jordan 39 - 65. Bar. Intern.
Series 396. Oxford.
Mıller, J., 1979 Archaeological Survey South OF — A
Wadı Mujıb. ADAJ 23 : 79 -92.
MacDONALD, B., Banning E.AND Pavlish, L., 1980 - 4
The Wadi El Hasa Survey 1979 : A Prelımınary Report.
ADAJ 24 : 169 - 183.
MacDONALD, B., Rollefson, G.AND Roller, D., 1982 The
Wadı El Hasa Survey 1981 : A Prelımınary Report. ADAJ 26
:117-131.
MacDONALD, B., 1983 The Wadi E1 Hasa Survey 1982 : A
Preliminary Report. ADAJ 7 : 311 - 323 .
Mac Donald. B., 1988 The Wadi EI Hasa Archaeological
Survey 1979 - 1983 , West - Central Jordan . Wılfrid
Laurier University Press .
Clark, G., Lindly, J., Donaldson. M., Garrard, A., Coinman
N., Schuldenrein. J., Fish, S.AND Olzewski, D., 1988
Excavations At Middle, UpperAND Epipalaeolithic Sites IN
The Wadi Hasa. West - Central Jordan. IN : Garrard, A.,AND
GEBEL , H.-G., (Eds.) : The Prehistory OF Jordan : 209 -
285 Bar. Intern Series 396. Oxford.
Clark, G. A., Neeley, M. P., MacDONALD, B., 1۰
Schuldenrein, J.AND Amre, Kh, 1992 Wadi A Hasa
Paleolithic Project 1992 : Preliminary Report. ADAJ 36 : 13 -
23 .
0
Clark, G. A. Olszewski, D. 1. Schuldenreın, J., Rida. N..AND
Eıghm. J. D., 1994 SurveyAND Excavation IN Wadı A Hasa :
Prelıminay Report Ot The 1993 Field Season. ADAJ
38:41 -55 .
Henry, D., 1979 Palaeolithic Sites Within Theras En - = 1 1
Naqb Basin, South Jordan. ADAJ 23 : 93 - 99
Henry, D., 1979 Palaeolithic Sites Within Theras En - Naqb
Basin, South Jordan. PEQ 111: 79 - 85 .
Henry . D., 1982 The Prehistory OF Southern JordanAND
Relationships WITH The Levant . Journal OF Field
Archaeology 9/4 : 417 - 47 .
Henry. D., 1988 Summary of Prehistoric AND
Palaeoenvironment Research IN Northern Hisma. IN :
Garrard, A.,AND Gebel, H. - G. (Eds.) : The Prehistory OF
Jordan : 7 - 37 Bar. Intern Series 396. Oxford.
Henry, D., 1982 The Prehistory OF Southern Jordan - 1 1
and Relationships with The Levant. Journal OF Field
Archaeology 9/4 : 417 - 47 .
۳ - فرحات » سليمان ۱۹۹۳ نظام الري عند الأنباط قي منطقة الحميمة ›
حولية دائرة الآثار العامة ٠١-١۷ : ۳١ .
2
Bisheh.G. Farajat. S., Palumbo. G.AND Waheeb. — 1 €
M.. 1993 Archaeological Rescue Survey OF The Ras An -
Naqab - Aqaba Highway Alignment 1992. ADAJ 37: 119 -
133
-Joblinz W. J.„ 1982 Aqaba - Maan Survey, January - 1°
February 1981 . ADAJ 26 : 199 - 209 .
Jobling. W. J. 1983a The 1982 ArchaeologicalAND
Fpieraphıc Survey of the Aqaba - Maan Area OF Southern
Jordan. ADAJ 27: |185 - 196 .
lobline. W.. J., 1983b Preliminary Roport ON THE Fourth
Season OF The Aqaba - Maan ArchacologıcalAND
Epigraphic Survey, 1982 - 1983 . ADAJ 27: 197 - 209 .
lobling. W., J., 1984 The Fifth Season OF The Aqaba - Ma’an
Survey 1984. ADAJ 28: 19| - 202 .
Fobling. W. J., 1985 Preliminary Report OF The Sıxth Season
OF The Aqaba - Maan EpigraphicAND Archaeological
Survey. ADAJ 29: 211 - 220 .
سليمان » امصيطف ۱۹۸۷ تقرير عن نتائج المسح الأثري لنطقة -
جنوب معان . تقرير غير منشور ف سجلات دائرة الأثار لعأمة ( قسہ
التسجيل ) .
3۳
Muheisen, M., 1988 Le Paléolithique Et — 1¥
L’epipaleplithique en Jodanie Teese de Doctorat University
OF Bordeaux I.
Betts, A., 1987 The Walmesley Whıte Collection : - 1۸
Flint FROM North Arabian Prehistoric Sites. PEQ 118 :
122 - 28.
Jacobs, L. K., 1983 Survey of The South Ridge of - 14
The Wadı Isal. 1981 . ADAJ 27: 245 -274 .
Worschech. U., 1985 Preliminary Report ON THE - 1°
Thırd Survey IN THE North - West Ard- El Kerak 1985
ADAJ 29:161 -173.
Rollefson, G., 1985 Description of the Chipped Stonc
Artıfacts FROM THE Moab Survey (Worschech}). Biblische
Notizen Beiheft 2 : 78 - 85 .
Rollefson. G., 1986 Chipped Stone Articacts From Tue
Prehistoric Sites From The Moab Survey (Worschech)
Zeitschrift Des Deutschen Palastina - Vereins 102 : 53 - 6:
Raıkes T. D., 1980 Notes On Some Neolithic and - Y 1
Later Sıtes IN Wad! Araba and the Dead Sea Vall
LEVANT 12:40-60.
Kouchy, F. L. and MacDONALD, B., 1985 The — YY
Northeast Araba Archaeological Reconnaissance Survey,
1985. ADAJ 29 : 293 - 94.
MacDONALD, B., Clark, G., Neeley, M., Adams, R.,AND
Gregory, M., 1987 Southern Ghors and Northreast Arabah
Achaeological Survey 1986. Jordan A Preliminary Report.
ADAJ 31 : 391 -418 .
Hauptmann, A.,AND Weisgerber, G., 1987 — f
Archaeometallurgical and Mining - Archaeological
Investigations IN THE Area OF Feinan, Wadi Araba (Jordan).
ADAJ 31: 419-38.
Kırkbrıde,D., 1960 Ain Abu Nkeileh. Revue — ؟ f
Biblique 67 : 231 - 232
Kırkbride, D., 1978 The Neolithic IN THE Wadi Rumm : Ain
Abu Nkhetleh. Pp. 1 - 10 IN Archaeology IN THE Levant,
Essays For Kathleen Kenyon Edit. By Roger MooreyAND
Peter Parr. Warmınster, : ArisAND Phillips Ltd.
Kırkbrıde, D., 1966a Five Seassons AT THE Pre - _ o
Pottery Neolithic Village Beibha IN Jordan. PEQ 98: 8- 72
ao _
Henry, D., 1979 Palaeolithic Sites within The Ras En - ل
- Naqb Basin, Southern Jordan. PEQ 111 : 79 - 85 .
Henry, D., 1982 The Prehistory OF Southern JordanAND
Relationships WITH The Levant. Journal OF Field
Archaeology 9 : 417 - 44 .
Henry, D.,, 1988 Summary of PrehistorıcAND
Palaeonvironmental Research 1n The Northen Hisma IN :
Garrad. A.„, AND Gebel, H. - G. (Eds.) : The Prehistory OF
Jordan : 7 - 37 Bar, Intern. Series 396. Oxford. B. A. R.
Henry. D., Hassan. E. Jones. M. AND Henry. K. C., 1981 An
Investıgatıon OF THE PrehistoryAND Palaeonvironments OF
Southern Jordan (1979 Field Seasson). ADAJ 25 : 113 - 46
Bennet, C., 1980 Soundings At Dhra, Jordan. — ¥
Levant 12 : 30 - 39 .
Kuijt, I, AND Mahasneh, M., 1995 Dhra’AND Ain -A
Waıda.. American Journal OF Arachaeology 99/3 : 504 - 5 .
Gebel. H. - G., 1988 Late Epipalaeolithic - Aceramic - ¥
Neolithic Sites in Petra. IN : Garrad. A.,AND Gebel. H. - G.,
(Eds.) : The Prehistory OF Jordan : 67 - 100 . Bar. Intern.
Serıes 396. Oxford.
Clarck. G., L.indly.J., Donaldson, M., Garrard, A., . *
Coinman. N., Schuldenrein. Fish. S.AND Olszewskı, D., 1988
Excavations at Middle, UpperAND Epipalaeolithic Sites at
Wadi Hasa, West - Central Jordan IN : Garrard, A.,and Gebel.
H. - G., (Eds.) : The Prehistory OF Jordan : 209 - 85 Bar.
Intern. Series 396 . Oxford.
Khall, L., 1987 Preliminary Report ON THE 1985 - ۹
SEASON OF Excavation At Maqass - Aqaba, ADAJ 31 : 481
- 84.
Nıssen. H., Muheısen. M., AND Gebe., H. 0- G., = "1
Wıth Contributions By Becker, C., Neef. R., Pachur. H., Qadi.
N.AND Schult, A., 1987 Report ON THE First Two Seasons
At Basta (1986 - 1987). ADAJ 31: 79-119.
Najjar, M., Abu Dayya, A., Suleiman, E., — ¥
Weısgerber, O.AND Huptmann. A., 1991 Tell Wadi Feinan :
The First Pottery NEOLITHIC Tell in The South OF Jordan.
ADAJ 34:27-56
Najjar. M., 1994 Ghuwair I, A Neolithic Site IN ¢
Wadı Feınan. IN : Kerner, S., (Ed.) : The Near East IN
“23¥ _
Antiquity. German Contributions TO THE Archaeology OF
Jordan , Palestine, Syria, LebanonAND Egypt. Vol. 111 : 75 -
85 .
Muheısen M. 1988 Le Paléolithique et — °
Epipale’olithique EN Jordanie . Thèses de Doctorat Es -
Selence. Universite De Bordeaux ].
بحاهد الحیسن ٠۹۹۳ الثقافة الأشولية قي الأردن E TTT
أبحاث اليرموك الد التاسع» العدد الرابع : ۱۸١ ٠١۴ .
"ل" - Bender, F., 1974 Geology OF Jordan. Berlin.
Zeuner. F., with Co - Operation By Kirkbride, — ¥
D.,AND Park. P. C., 1957 Stone Exploration IN Jordan. I.
PEQ 89:17-55.
Rollefson, G., 1981 A Late Acheulian Site At Fjaje, - A
Wadı EL Bustan, Southern Jordan. Paléorient 7/1 : 5 - 2|.
Rollefson, G., 1985 Late Pleistocene EnvironmentsAND
Seasonal Hunters Stratigies : A Case Study From Fjaje, NEAR
Shobak, Southern Jordan. Studies IN The History and
Archaeology of Jordan 2 : 103 - 107 FIGS.
- 3A ˆ
Henry, D., 1982 The Prehistory of Southern — ۳4
JordanAND Relationships with the Levant. Journal OF Field
Archaeology 9/4 : 417 - 444 .
Henry, D., 1988 Summary OF PrehıstorlcAND
Palaeonvıironmental Research in the Northern Hısma. IN :
Garrar, A., AND Gebel. H. - G., (Eds.) : The Prehistory OF
Jordan. Bar, Intern. Series 96 : 7 - 37 Oxford, B. A. R.
Henry, D., 1982 The Prehistory OF Southern — f °
JordanAND Relationships with the Levant. Journal OF Field
Archaeology 9/4 : 417 - 444 .
Henry, D., 1988 Summary OF Prehistoric and
Palaeonvironmental Research in The Northern Hisma. IN -
Garrar, A.,AND Gebel. H. -G, (Eds.) : The Prehistory OF
Jordan. Bar, Intern. Series 396 : 7 - 37 . Oxford. B. A. R.
Clark. G., Lindly, J., Donaldson, M., Garrard, A., - €1
Coinman, N., Schuldenrein, J., Fish, S.AND Olszewski, D.,
1988 Excavations at Middle, UpperAND Epipalaeolithic Sites
in The Wadi Hasa, West - Central Jordan. IN : Garrard,
A.„,AND Gebel. H. -G., (Eds.) : The Prehistory OF Jordan
Bar. Intern. Series 396 : 209 - 285 . Oxford. B. A. R.
- 24 _
Clark. G., Lındly, J., Donaldson, M., Garrard, = & ¥
A., Coınman, N., Schuldenrein, J., Fish, S.and Olszewski, D.,
1987 Excavations at Middle, UpperAND Epipalaeolithic Sites
in the Wadi Hasa, West - Central Jordan. IN : Garrard,
A.„,AND Gebel. H. -G., (Eds.) : The Prehistory OF Jordan
Bar. Intern. Series 396 : 209 - 285 . Oxford. B. A. R.
Clark. G., Lindly, J., Donaldson, M., Garrard, A., Coinman,
N., Schuldenrein, J., Fish, S.and Olszewski, D., 1988
Excavations At Middle, Upper and Epipalaeolithic Sites IN
the Wadi Hasa, West - Central Jordan. IN : Garrard, A.,and
Gebel. H. - G., (Eds.) : The Prehistory OF Jordan Bar.
Intern. Series 396 : 209 - 285 . Oxford. B. A. R.
Clark. G., Lindly, J., Donaldson, M., Garrard, A., - f
Coinman, N., Schuldenrein, J., Fish, S.and Olszewski, D.,
1988 Excavations AT Middle, Upper and Epipalaeolithic Sites
IN THE Wadi Hasa, West - Central Jordan. IN : Garrard,
A.,AND Gebel. H. - G., (Eds.) : The Prehistory OF Jordan
Bar. Intern. Series 396 : 209 - 285 . Oxford. B. A. R.
Clark. G., Lindly, J., Donaldson, M., Garrard, A., - f ئ
Coinman, N., Schuldenrein, J., Fish, S.AND Olszewski, D.,
گ~
1988 Excavations At Middle, UpperAND Epıpalaeolıthic
Sites IN THE Wadi Hasa, West - Central Jordan. IN :
Garrard, A.,AND Gebel. H. - G., (Eds.) : The Prehistory of
Jordan Bar. Intern. Series 396 : 209 - 285 . Oxford. B. A. R.
Kırkbrıde, D., 1966 Five Seasons At The Pottery — & ©
Neolithic Village Beidha IN Jordan. PEQ 98 : 8 - 72 .
Henry. D., 1982 The Prehistory OF Southem Jordan = f"
and Relationships with The Levant. Journal of Field
Archaeology 9/4 : 417 - 44 .
Henry. D., 1988 Summary of Prehistoric and
Palaeonvironmental Research IN THE Northern Hisma. IN :
Cıarrard. A.,and Gebel H. - G., (Eds.) : The Prehistory of
Jordan. Bar. Intern. Series 396 : 7 - 37 Oxford. B. A. R.
Henry. D.. 1982 The Prehistory OF Southern — ¥
JordanAND Relationships with the Levant. Journal OF Field
Archaeology 9/4 : 417 -44 |
Henry. D, 1988 Summary of PrehistoricAND
Palaeonvironmental Research in the Northern Hisma. IN :
Garrard, A.,AND Gebel H. - G., (Eds.) : The Prehistory OF
Jordan. Bar. Intern. Series 396 : 7 - 37 Oxford. B. A. R.
Gebel, H. G., 1985 Late Epipalaeolıthic - Aceramic = & A
Neolithic Sites IN Petra Area. (Early Holocene Research). A
Preliminary Report on the 1984 Campaignes. ADAJ 29 : 89 -
114.
Gebel. H. - G., 1988 Late Epipalaeolithic - Aceramıic
Neolithic Sites In the Petra Area. IN : Garrard. A.,AND
Gebel. H. - G., (Eds.) : The Prehistory OF Jordan. Bar.
Intern. Series 396 : 67 - 100 . Oxford. B. A. R.
Byrd, B.,And Rollefson, G., 1984 Natufian — 6۹
Occupation IN THE Wadi EI - Hasa, Southern Jordan. ADAJ
228:143 - 50.
Kırkbride, D., 1958 A Kebaran Rockshelter in Wadi - ® °
Madamagh, Near Petra, Man 58 : 55 - 58 .
Kırkbrıde, D., 1966 Five Seasons At The Pre - Pottery
Neolithic Village Beidha IN Jordan . PEQ 98 : 8 - 72 .
Schyle. D.,AND Uerpmann. H. - P., 1988 Palaeolithic Sites
IN Petra Area. IN : Garrard, A.,AND Gebel. H. - 6., (Eds.) :
The Prehisotory of Jordan Bar Intern. Seires 396 : 39 - 65
Oxford. B. A. R.
Bennet. C., 1980 Soundings At Dhra, Jordan. — ©4
Levant 12 : 30 - 39 .
Raikes. T. D., 1980 Notes on Some Neolithic and Later Sites
IN Wadi ArabaAND THE Dead Sea Valley, Levant 12 : 40 -
60.
Kuıjt, l.,„and Mahasneh, M., 1995 Dhra’ and Ain Waida.
American Joural of Archaeology 99/3: 504 - 5 .
Kırkbride, A.,AND Harding, 1., 1947 Hasma. PEQ -. o
79:7-26.
Stekelis, M., 1947 Hasma. PEQ 79:26-27. _ o
Kırkbride, D., 1960 Ain Abu Nkeileh Revue — © f
Biblique 67 : 231 - 232
Kıkbrid, D., 1978 The Neolithic on the Wadı Rumm : Ain Abu
Nekheileh. Pp. 1 - 10 IN Archaeology IN THE Levant ,
Essays For Kathleen Kenyon. Edit. By Roger Moorey and
Peter Parr. Warminster : ArisAND Phillips Ltd.
Nıssen. H., Muheisen. M.,and Gebe., H. 0- G., with . o0
Contrıbutions by Becker, C., Neef. R., Pachur. H., Qadi.
N.and Schult, A., 1987 Report on the First Two Seasons at
Basta (1986 - 1987). ADAJ 31 : 79 - 120 .
Nıssen. H., Muheısen. M.,and Gebe., H. 0- G., WITH
Contributions BY Becker, C., Neef Hermansen. D., Karasneh.
W., Qadı, N. Schults, M.,and Scherer, A., 1991 Report On the
Fırst Two Seasons at Basta (1986 - 1987). ADAJ 315 :
13 - 40 .
Kırkbrıde, D., 1960a A Short Account of the — ل
Excavations at Petra IN 1955 - 56. ADAJ 4-5: 117-22 .
Kırkbırde,D., 1960b The Excavation of A Neolithic Village
AT Seyle Aqlat, Beidha, Near Petra. PEQ 92 : 136 - 145 .
Kkırkbırde,D., 1962 Excavation of THE Prepottery Neolithic
Vıllage at Seyl Aqlat, Beidha. ADAJ 6-7: 7-12 .
Kırkbırde,D., 1963 Seyl Aqlat, A Pre - Pottery Village near
PETRA. Iustrated London News January 19 : 82 - 84 .
Kırkbrııde, D., 1966a Five Seasons at the Pre - Pottery
Neolithic Village Beidha in Jordan. PEQ 98 : 8 - 72 .
Kırkbırde,D., 1966b Beidha. An Early Neolithic Village
Jordan. Archaeology 19/3 : 199 - 207 .
Kırkbrıde, D., 1966e Beidha 1965 Campaıgns. Archaeology
19/4: 268 - 272 .
Kirkbride. D., 1967 Beidha 1965 An Interım Report. PEQ 99
5-13.
Kırkbrıde. D., 1968 Beidha 1975 An Interım Report. PEQ
|00 : 90 - 96
Kirkbride. D.. 1968 Beidha Early Neolithic Village, Life South
of the Dead Sea. Antiquity XLH : 263 - 74 .
Kirkbride, D.,1984 The Environment of the Petra Region
During THE Pre - Pottery Neolithic Studies OF The History
AND Archaeology OF Jordan 2: 117 - 124 .
Mortensen. P., 1970 A Preliminary Study of the — ¥
Chipped Industry FROM Beidha Acta Archaeologia 4| : | -
54.
Mortensen. P., 1988 A Note on A Small Box WITH Blaces
and Arrowheads from beidha and Implications. IN : Garrad,
A..and H. Gebel. (Eds.). Fhe Prehistory of Jordan. Bar.
Intern Series 396 : 199 - 207 . Oxford. B. A. R.
Perkins. D., Jr., 1966 The Fauna From Madamagh - ®۸
AND Beıdha . A Preliminary Roport. PEQ 98 : 66 - 67
Gıebel, H. G., 1985 Late Epipalaeolithic - Aceramic - © 4
Neolithic Sites in Petra Area. (Early Holocene Research). A
reliminary Report on the 1984 Campaignes. ADAJ 29 : 89 -
114.
Gebel. H. - G., 1988 Late Epipalaeolithic - Aceramıc
Neolithic Sites in the Petra Area. IN : Garrard. A.,AND
Gebel. H. - G., (Eds.) : The Prehistory of Jordan. Bar.
Intern. Series 396 : 67 - 100 . Oxford. B. A. R.
Henry. D., O., 1982 The Prehistory of Southern — ل °
Jordan AND Relationships wıth the Levant. Journal of Field
Archaeology 9/4 : 417 -47 .
Henry. D., 1988 Summary of Prehistoric and
Lalaeonvıronmental Research ın THE Northern Hisma. In :
Garrard, A.,AND Gebel H. - G., (Eds.) : The Prehistory of
Jordan. Bar. Intern. Series 396 : 7 - 37 Oxford. B. A.R.
Intern. Series 396 . Oxford. B . A. R.
Gebel, H. G., 1985 Late Epipalaeolithic - Aceramic - " 1
Neolithic Sites in Petra Area. (Early Holocene Research). A
Prelımıinary Report ON THE 1984 Campaignes. ADAJ 29 :
89-114.
Gebel. H. - G., 1988 Late Epipalaeolithic - Aceramic
Neolithic Sites in The Petra Area. in : Garrard. A.,and Gebel.
H. - G., (Eds.) : The Prehistory of Jordan. Bar. Intern.
Series 396 : 67 - 100 . Oxford. B. A. R.
Kirkbride, D., 1966 Five Seasons at the Pre - Pottery = " f
Neolithic Village Beidha IN Jordan. PEQ 98 : 8 - 72 .
Gebel. H. - G.,AND Starck. J. M., 1985 Investigations In to
The Stone Age OF THE Petra Area (Early Holocene
Researchg). A Preliminary Report on the 1984 Campaignes.
ADAJ 29: 89-114.
Gebel, H. - G., 1988 Lateepipalaeolithic - Aceramic Neolithic
Sites ın the Petra Area. IN : Garrard. A., AND Gebel H. - G.,
(Eds.): The Prehistory of Jordan. Bar. Intern. Series 396 : 67
- 100. Oxford. B. A. R.
Schyle, D.,and Uerpmann. P. -H., 1988 Palaeolithic Sites in
the Petra Area in : Garrard. A.,and Gebel H. - G., (Eds.) : Fhe
Prehistory of Jordan. Bar Intern. Series 396 : 39 - 65
Oxford. B. A. R.
Mac Donald, B., 1980 The Wadi El Hasa Survey . = 1
1980 A Preliminary Report. ADAJ 24: 169 - 183
Rollefson, G.,and Kafafi Z., 1985 Dhirbet — “f
Hammam: : A PPNB Village in the Wadi EL Hasa. Southern
Jordan Bulletin of the American Schools of Oriental
Research 258 : 63 - 69 .
Najjar, M., 1994 Ghuwair I. A Neolithic Site IN - e
Wadı Feınan. IN : Kerner, S., (Ed.) : The Near East in
Antiquity. German Contributions to THE Archaeology OF
Jordan. Palestine. Syria, Lebanon.and Egypt. Vol. II : 75 - 85.
Bennet. C., |980 Soundings at Dhra, Jordan. Levant -
Raıkes T1. D., 1980 Notes ON Some Neolithic AND Later
Sıtes IN Wadı Araba and the DEAD Sea Valley . Levant 12 :
40 - 60 .
Hauptmann. A..and Wwısgerber, G., 1987 — %۷
Archaeometallurgıcal and Mınıing Archaeolog1cal
Investigations In the Area OF Feinan, Wadi Araba (Jordan.)
ADAJ 31 :419..437 .
Najjar. M.. Abu Dayya A., Suleıman. E., — "A
Weisgerber, G..AND Haubtman. A.. 1993 Tell Wadı Feınan
The First Pottery Neolithic Tell ın the Southern of Jordan.
ADAJ 354: 17 - 50.
2 AN
Najjar, M., 1992 The Wadi Feinan / Wadi Araba: A New
Pottery Neolithic Site FROM Jordan in Kerner, S., (Ed.) : The
Near East IN Antiquit. German Contributions TO THE
Arachaeology of Jordan. Palestine, Syrian Lebanon AND
Egypt. Vol. Hl]: 19 -28 .
Khalil, L., 1987 Preliminary Report On The 1985 14
Seaseon of Excavation at El - Maqass Aqaba . ADAJ 31 : 481
- 84.
Khalil. L., 1988 Excavation at EL Maqass - Aqaba 1985 .
Dirasat 15/7: 77-117 .
Khalil, L., 1992 Some Technological Features FROM A
3
Chalcolithic Site At El Maqass Aqaba SHAJ 4 : 143 - 48 .
Vıanello E., 1985 LA Preistoria NEL Deserto L’ — ¥
Unverso 56/1 : 7Î - 89
Adams R.AND Genz I!l., 1995 Excavations at Wadi - ¥۹
Fıdan 4 : A Chalcolithic Village Complex in the Copper Ors
District OF Feinan, Southern Jordan. PEQ 172 : 8 - 20
a
o69 ا
CET شکڪا لية ھر م الخليفة
عبد الملك )
نحطم ال شونا سداس
نشونات ومدی نا تیره لی 5
ee
میراطور لیو النالت اللا قونىة
سه
pe ەوام
معه الكويت
تذهب بعض الروايات التاريخية إلى ن الخليفة الأموي يزيد بن عبد الملك
( ۱۰۱ ۱۰۵ھ / ۷۱۹- ۷۲۳م ) قد أصدر مرسوما بتحطيم الأيقونات"" في
الكتائس والأديرة الواقعة ي داحل الدولة الإسلامية .
وانقسم الباحثون المعنيون بهذه المسألة إلى فريقين » الأول يشك في صدور مشل
هذا المرسوم » ويعد مثل هذه الروايات وهما لا أساس تاريخى ها . أما الفريق الشاني
فيكتفي بالقول إن هذا المرسوم حقيقة تاربخية لايرقى الشك إليها » بل يذهب إلى أنه
كان هذا المرسوم تأثير كبير في بيزنطة بحيث تبنى أحد الأباطرة المعاصرين ليزيد وهو
ليو الثالث الأيسوري ( ۷۱۷ - ۱٤۷م / ٩٩ - ٤۲٠ه ) سياسة معادية للأيقونات .
ما وقد تضاربت الآراء حول هذا الموضو ع المثير الذي يغري بالبحث والدرس
فقد ولحناه لابهدف القطع الحاسم اثباتا أو نفيا » بقدر ما نطمح إليه من طرح
الإشكالية وتوصيفها توصيفاً علميا رصينا » لذلك سنقوم على رصد كل التصوص
المتاحة ومناقشة مضمونها عا بحقق غرض الباحث .
أشارت المصادر ال تناولت عهد اخليفة الأموي يزيد بن عبد الملك إى قيامه
بتحريم وضع الأيقونات ف الكنائس ف الدولة الإسلامية . ومن المعرو ف أن اللإإسلام
ان دا ف ا الجر ا بعد قليل › ولكن الأمر الذي يشير
اخیره هو لاذا أصدر خليقة من خلفاء المسلمين مرسوما بتحريم تقليد منتشر لي
الكنيسة المسيحية ؟ ولاذا كل توقيت هذا الرسوم قي عهد يزيد » وم يصدر قبل
ذلك؟ مما ر هدا المرسوح ثي مرسوع آحر ممائثل له صدر قي عهد الاميراصور البيز نصي
ليو الثالت ؟ وهر المرسوم الذي بدأت به اخركة اللأيقونية ثي عصر الأسرة
الانسرة نوصل ى احابات شافية عن هذه التساؤلات تشكل القضية
الأساسية هده الدراسة .
ذلك أن الاميراطورية اليزنطبة شهدت في القرن الشامن اليسلادي ( الفاني
شجري) حر كة إصلاحية دينية واسعة اس تهدفت تحريم عبادة الأيقونات . وأطلق
TNT
على هذه اخر كة اسم الحر كة اللاأيقونية "كهاءمممء]_ أي سياسة تحريم
الأيقونات“. ويرجحع بعض الدارسين إلى أن هناك أسبابا ودوافع اقتصادية
واحتماعية أدت إلى هذه الح ر كة » ومنها رغبة أباطرة تعطيم الأيقونات إلى تقليم
أظافر المؤسسات الدينية والأديرة ال كانت قد ثرت تراشا وي
من حول البيزنطيون إلى عبادة الأصنام والرموز الوثنية “ . وعلى الرغم من أن
اؤ رخحين اهتموا بهده الحر كة الى امتدت مابین ۷۲١ - ١٤۸۲م / 1۰۸
کی ی ر کر ا ار او ای
أصدره يزيد بن عبد الملك قبل ذلك بسنوات قليلة » بل لم عظ المرسوم نفسه إلا
بقليل من الاهتمام من حاتنب المؤرخحين الحديتين ”° . وستنحاول قي هذه الدراسة
الربط بين هذين الأمرين في ضوء موقف الاسلام من التصوير » وذلك قبل أن
نتتبع ماجاء في المصادر من نصوص ذات علاقة وثيقة بهذه القضية » بغية مقارنة
ماحاء فيها مع بيان آثر الإسلام قي سياسة تحريم الأيقونات قي عهد الامبراطور
ليو الثالث .
ذلك أنه من المعروف أن اللإسلام ا ی ا
لحية أو عمل تماثيل ها . ومع اتنا ER TEE ا ینھی و
يبيح تصوير الكائنات الحية آدمية كانت أم حيوانية . ,لا اننا جب آل ناخد يي
سيان ماجحا ی الأحاديث انيو ية بشان موقف ننهي عن لتصوير . حيت
وردت بعض الأحاديث النبوية الي تنفر من تصوير 'لكائنات ية وتنهى عن
عمل تماثیل فا .
I: ۳۴ ّ . ر 3 ت 1 E 5 .ا 2
و تلد :لاحادیت ماو رد ى البخخار ي زر ت شا ساس رل ی o لله یړ
a : E: ۰ ۲ 4 )=( : iT ا ؟
القيامة الصو رول « .لك صار خص ر رو ب معد با عليه م اهنةت .
وعرضة لسخطهم وسخط الجحتمع ” .
و كانت بعض هذه الأحاديث تخص صورا وحدت داخل الكعبة » حيث أن
بعضها عبرت عن صور لبعض الأنبياء والشجر والملائكة » من هذه الصور صورة
للسيد المسيح عليه السلام وأمه السيدة العذراء ”° . لذلك أمر الرسول الكريم
بإزالة جميع الصور المعلقة واعتبرها من الي حاربها الإسلام ونهى عن عبادتها .
وقد حاء في السيرة النبوية لابن هشام « أن رسول الله ك دحل البيت يوم
الفتح » فرأى فيه صور الملائكة وغيرهم .. فأمر بتلك الصور كلها
فطمست»”“. أما الأزرقي فيذ كر رواية تفيد أن الرسول ية قد أبقى على
صورتي المسيح عليه السلام وأمه السيدة العذراء“ .
على أية حال » لم يذهب المسلمون ي أول عهدهم بالإسلام بعيداً لي
كراهيتهم للتصوير » والدليل على ذلك الحديث الذي أورده البخاري » من أن
السيدة عائشة قالت : « قدم رسول الله غ من سفر وقد سترت بقرام “ لي
على صهوة '' ل فیها تماثیل فلما رآه رسول الله ب هتكه » وقال اشد التاس
غدابا جرع لقا الاين بت اهن جلى اع قاق ةرد
وشادین وزی ها أن غت ر مرل ف 68 ك عتا صت اة
عائشة من القرام وسادة أو وسادتين استعملها النبي الكريم نقسه ولم ييال
بالصور الي فيها » وذلك لأنها غير محرمة لذاتها“ .
وييدو أن مبررات النهي عن التصوير لم يقصد بها منع رسم مايشابه حلق
الله » وإنغا كان للنهي هدف آخر وهو حماية المسلمين - الذين كانوا قي أوائل
عهدسم بالإسلام - من شبهةالوثنية وعبادة الأصنام .
وعلى هذا فإن التصوير في حد ذاته غير منوع › إلا إذا تعرض لشيء فيه
روح » والدليل على ذلك أن اين عياس أحاز التكسب من صناعة التصوي ° .
ونستخحلص مما سبق : أن الإسلام م ير ي التصوير شيعا محرماً» إلا إذا
تعرض لشيء فيه روح » أو لصناعة تماثيل بغرض عبادتها دون الله » أو مضاهاة
ماخحلق الله من مخلوقات . وقد اتفق رأي كثيرين من المفسرين والفقهاء على أن
الهدف من النهي عن التصوير هو ابعاد المسلمين عن عبادة الأصنام الي كانت
منتشرة بين العرب قبل الإسلام » وحوازه إذا قصد به الزينة المباحة”“ .
وهناك من يقول : إن النهي عند المسلمين قد تأثر .عوقف الديانة اليهودية
ال تحرم هي الأحرى الصور في المعايد اليهودية › وأن المسلمين قد تأثروا ببعض
اليهود الذين أسلموا “ . ولكن من القابت أن المسلمين لم ير موا أو يزينوا
مساحدهم بشيء من هذا القبيل » و لم يعرفوا الصور المقدسة منذ بحيء الاسلام
وحتى وقتنا الحاضر .
ونتتقل في ضوء ماسيق لتتتبع ماحاء في المصادر على اختلافهاعن مرسوم
يزيد بن عبد الملك الذي نص على تحريم الأيقونات لي الكنائس والأديرة الواقعة
داحل الدولة الإسلامية
والواقع أنه في دراستنا للمصادر البيزنطية لابد من الإشارة إلى رسالة
البطريرك جرمانوس یuمھصإمG » لأنه کان اشا للحر كة اللاأيقونية › إذ تولى
كرسي بطرير كية القسطنطينية قي الفترة ۷۱١ إلى ۷۳۰م ٩۷( ١١١ه) وقد
کتب حرمانوس رسالة إلى توماس أسقَف كلاديو Thomas of Cloudis Polis
وهو أحد الاساقفة اللاأيقونيين لي آسية الصغرى » وذلك حوالي سنة ٤۷۲م |
. اش ٠
a
وترحع أهمية هذه الرسالة الي وصلتنا ضمن أعمال وقرارات الجمع
اللسكوني السايع الذي انعقدت حلساته في نيقية عام ۷۸۷ / ١۷٠ه_”" . إلى
آها عضن هخرها على الهود لرققهم الحادي ضور فصلا عن اقا
الملسلمين للسبب نفسه » رغم تقديسهم للحجر الأسود على حد قول“ .
وهكذا عبر البطريرك قي هذه الرسالة عن موقفه المعادي للسياسة اللاأيقونية
للاميراطور ليو الثالث » حتى أنه رفض التوقيع على مرسوم التحريم الذي أصدره
هذا الاميراطور عام ۷۳۰م / ١١١ه » مما أدى إلى عزله من منصبه"“' .
على أن هم مصدر في التاريخ البيزنطي يتناول حذور الح ركة اللاأيقونية في
الامبراطورية البيزنطية والتأثيرات اليهودية والإسلامية فيها » هو تقرير الأسقَف
يوحتا المقدسي of Jerusalem hnبل الذي كان اضرا للأيقونات > وملا
لاسقفيات آسية الصغرى في الجمع » والذي قرأه قي الجلسة الخامسة للمجحمع
الستكونن السابع السابق ذكره” . وقد بدا الأسقف يوحنا تقريره بالإشارة إلى
أن انتشار تيار تحريم عبادة الأيقونات في الاميراطورية البيزنطية إنما يرحع إلى
انتقال « وباء التحريم » من الدولة الاسلامية إلى بيزنطة » وذكر في تقريره أن
الخليفة الأموي يزيد بن عبد املك كان طائشا يفتقر إلى الحكمة وبعد النظر »
وأن أحد العرافين اليهود ويدعى بذي الأربعين ذراعا قد حاءه قي أحد الأيام ليقرأ
له طالعه » فقال له : « سوف تبقی في ملكك ثلاثين عاما إذا اتبعت نصيحي ›
فانفر حت اساریر الخليفة وأحابه أنه على استعداد تام للعمل عا يقترحه عليه ›
فقال له العراف اليهودي : « أصدر الأوامر في الحال ا ن اور إلى جميع
أرحاء الخلافة تنص على تحريم وتحطيم كل شكل من اشكال التصوير سوا
أكان على ألواح حشبية أم على حوائط مزينة بالفسيفساء » أو على آنية مقدسة
ہے ۷۷ >
أو على النسيج الذي يغطي الهياكل المقدسة في الكنائس » . وعضى التقرير قائلا
ان الخليقة يزيد استجاب للعراف » وأرسل مبعوثين .عرسوم لتحطيم وإزالة
الأيقونات من الكنائس القائمة في أقاليم ا لخلافة" .
وهكذا نحم عن نصيحة هذا العراف اليهودي أن تم تحريد الكنائس المسيحية
من كل ما فيها من الأيقونات . وقد حدث كل هذا قبل أن ينتشر تيار تحريم
وتحطيم الأيقونات في الاميراطورية البيزنطية" . ويوضح التقرير أن المسيحين
اضطروا إلى اهرب من كنائسهم فقام الولاة بتكليف اليهود والمسلمين بالقيام
عهمة تحطيم وإزالة الأيقونات كما قاموا بطلاء حدران الكنائس وكشط ماعليها
من وو
ويفهم من هذا التقرير ايضا أن التيار المناهض لعبادة الأيقونات انتشر بعد
ذلك بسرعة في الامبراطورية البيزنطية » ولقى تأييد بعض رحال الكنيسة مشل
أسقف ناكولية في شرقي آسية الصغرى . وأشار الأسقف يوحنا في حتام تقريره
إلى أن الخليفة الأموي يزيد توفي بعد عامون ونصف لتعود الأيقونات إلى مكانها
الأصلي في الكنائس والأديرة القائمة قي الدولة الإسلامية .
ويتضح من هذا التقرير المقدم إلى ابحمع والذي عادت موجحيه عبادة
الأيقونات في الامبراطورية البيزنطية بشکل مؤقت عام ۷۸۷م / ١۷١ه_ أن
الأسقف المذ كور ألقى باللوم في انتشار الحر كة اللاأيقونية فى بيزنطة على تأثيرات
يهودية واسلامية . كما يو كد التقرير على صدور مرسوم للخحليفة يزيد يي عام
۲ه / ١۷۲م تم موحبه تحريم عبادة الأيقونات في الكنائس والأديرة الموحودة
في أنحاء الدولة الاسلامية وتحطيمها . كذلك يعد هذا المرسوم ا المر غ
الذي أصدره الاميراطور ليو الفالث الأيسوري سنة 2 / ۰۸ ۹ه للغرض
- VA -
۲۲۳
و
و کانت الافادة الى تقدم بها الأسقف ميسانا ٣هو إلى الجمع نفسه ء
ار على رر مرن رود وع لق ,ق الرری آذه
الأسقف قد شارك في حلساته وأكد في إفادته على أنه كان موحوداً ق بلاد
الشام زمن صدور مرسوم اللخليفة يزيد القاضي بتحطيم الأيقونات*" .
ومن ناحية أحرى » تعد حولية المؤرخ ثيوفانس esمةطم ه11۵ ( ت ۱۸٠۸ء
١١ / ۲ه ) من المصادر البيزنطية المعاصرة للفترة موضوع الببحث » فقد كتب
حوليته ني القرن التاسع الميلادي ر الثالث اهحري ) » وأكد فيها على أن يزيد
بن عبد الملك أصدر مرسوما ضد الأيقونات بسبب تأثره بساحر يهودي وفد إليه
من مدينة اللاذقية » وتنباً له بحكم يطول أربعين عاما إذا قام بتحطيم أيقونات
الان لر ى دركةء وا ادر الا رسو بذلك » ولکنه توق
لي العام نفسه . ويوضح ثيوفانس أن وفاة يزيد بن عبد الملك بعد صدور المرسوم
وبالتالي ايقاف تنفيذه كان سببا في أن معظم السكان في أمصار الدولة الاسلامية
م يكونوا على دراية بهذا امسوم . ويضيف يوفانس أن فحوى هذا المرسوم
اللاأيقوني للخليفة الأموي قد انتقلت إلى الامبراطور البيزنطي ليو عن طريق
رحل یدعی بسر ۲یع8 او بشر ۲طوآ8 . ويذكر ثيوفانس أن هذا الرحل كان
مسيحيا ثم اعتنق الاسلام » وأنه هرب من بلاد الشلام ( رعا بعد وفاة يزيد بن
عبد الملك ) متجهاً إلى القسطنطينية حيث اتصل بالامبراطور البيزتطي واكتسب
ثقته ونال الحظوة لديه لا تع به من قوة حسمانية » وميول هرطقية على حد
قول يوفانس . ومن قراءة هذه السطور ال أوردها الأحيرء بمکتنا أن
نستخلص أن الخليفة يزيد أصدر مر سوما بتحطيم الأيقونات تحت تأثير عراف
2
يهودي . وھکذا یتضح ۔ کما یری الأستاذ فازيلييف أن بسر أو بشر المذ كور في
رواية ثيوفانس » هو العراف اليهودي ذي الأريعين ذراعا الذي ذكره الأسقّف
يوحنا المقدسي ف التقرير الذي قرأه في المجحلسة الخامسة للمجمع المسكوني
السابع" .
وتعد كتابات نقفور بطريرك القسطنطينية ( ۸٠٠ ١١۸م ) من المصادر
البيزنطية الي شارت إلى المرسوم موضوع الدراسة » إذ ينسب لنقفور هذا ثلاث
رسائل يلاغية كتبها ضد الامبراطور ق طنطين الخامس ردا على الأسس
اللاهوتية والأدلة الي استند عليها الاميراطور المذ كور قي الدعوة لسياسة تحريم
عبادة الأيقو نار“
اليهودي من مدينة طبرية › وأنه كان يحمل لقب ذي الأربعين ذراعا طول :
ويكرر البطريرك نقفور الرواية نفسها الخاصة بنبوءة طول العمر والعهد الي
ذكرها العراف اليهودي للحليفة يزيد إذا قام بتحطيم الأيقونات . ويقول إن
المرسوم أنتهك حرمة المقدسات بتحطيم الأيقونات قي الكنائس الواقعة داحل
الدولة الاسلامية . ويتهم نقفور اليهود والمسلمين بتنفيذ المرسوم المذ كور › ولم
يعض وقت طويل حتى امتد تأثير الح ر كة اللاأيقونية من الدولة الاسلامية إلى
الاميراطورية البيزنطية" “ . ويقول ف هذا الصدد « وما أن وصلت بذور هذا
الشر ( معاداة الأيقونات ) إلى الاميراطورية البيزنطية » وبلغت الاميراطور الجالس
على العرش ويدعى ليو الذي كان فاسقا قاصرا مفل ذلك المبربر
( یقصد يزيد ) » حتی قام بانتزاع الأيقونات من الكنائس المسيحية »" .
وهناك رسالة رابعة لنقفور حول هذه المسألة » ومفادها أن اليه ودي التقى
الخليفة يزيد وهو على فراش المرض » وأنه بشره بالشفاء إذا ما أقدم على تحريم
. فقد أشار قي احدى هذه الرسائل إلى قدوم العراف
الأيقونات وازالتها من كنائس دولته » ويكرر البطريرك نقفور اتهامه لي هذه
ازا هو لن ٠ ا كن ال وا ار ا الي
للأيقو نات إغا انطلق من بلاد الشام وانتشر في آسية الصغرى التابعة للاميراطورية
E [
ولم تقتصر الاشارة إلى مرسوم الخليفة يزيد بن عبد الملك على حولية
يوفانس وكتابات البطريرك نقفور »> وإنما أشار إليه أيضا حورج الراهب لي
حوليته . والمعروف أن هذا الأحير كتب في عهد الامبراطور ميخائيل الفالث
aAYo¥ -_ AY ) Michael 111 ( تار خا للعام »> من بدء الخليفة حتی عام PAY
/ م . وکان حورج الراهب قاسيا في حكمه على اليهود ودورهم لي
تحريض الظليفة يزيد بن عبد الك على اصدار المرسوم المذكور . ويكرر حورج
الراهب قصة تأثر الخليفة الأموي بأقوال العرافين » ولكته يوضح أن التحريض
على تحطيم الأيقونات قام ا ارو 2 وه
ويضيف إلى الرواية المألوفة » أن هذين العرافين تملكهما حوف شديد عندما مات
يزيد مما دفعهما إلى المرب إلى أقليم أيسورية ي شرق آسية الصغرى” .
وتتكرر الاشارة إلى مسؤولية اليهود والمسلمين عن انتشار التيار المناهض
لعبادة الأيقونات لي الاميراطورية البيزنطية في سير القدسيين . وتعد سيرة القديس
ستيفن ١طمه]S .$1 ( المعروف بالصغير ) من هم سير القديسين الخاصة بفترة
ا لحر كة اللاأيقونية ف بيزنطة . والمعروف أن القديس قد قتل قي سنة ١٠٠۷م /
۸ه فى عهد الامبراطور قسطنطين الخامس »› أما سيرته فقد تم تدوينها قي
سنة ٦۸۰م / ۱۹۱ هھ" . ورغم أن كاتب سيرته لم يشر إلى يزيد بن عبد
املك ء إلا أنه يتهم المسلمين باثارة التيار المعادي لعبادة الأيقونات ٠
(
RN
وبالنسبة للمصادر البيزنطية اللاحقة » يلاحظ أنها اشارة أيضا إلى المرسوم
موضوع هذه الدراسة » ويبدو نها اعتمدت على الحوليات البيزنطية الباكرة»
وال سبقت الاشارة إليها . ولكنها أضافت ها أو حذفت منها بعض التفاصيل.
فا مؤرخ کیدرينوس ٥۲ل ( عاش في القرن الثالث عشر الميلادي / السادس
اهجري ) يتحدث عن عدد من يهود اللاذقية الذين حضروا إلى الخليفة يزيد
وقرأوا له الطالع › وتنبأوا له بحكم يطول أربعين عاما إذا قام بتدمير الأيقونات ف
الكنائس الواقعة في أمصار دولته . ويبين أن يزيد أصدر المرسوم › إلا أنه توق
بعد ذلك بقليل أي قبل أن يتم ابلاغ ولاة الأقاليم وتنفيذه . وعندماهم خلفه
بالانتقام من أولفك اليهود على التبوءة الكاذبة فروا إلى إقليم
ايسورية” .
اما المؤرخ زوناراس كة20۸3۲ ( عاش في القرن التناني عشر الميلادي
« السادس الهجحري » ) فيبدو أنه احتزل في حوليته القصة ذاتها الي رواها
حورج الراهب» وإن كان قد احتفظ بعناصرها الرئيسة » فهو يتحدث عن قيام
انين من اليهود بقراءة الطالع للخليفة يزيد بن عبد الملك »› ويشير إلى صدور
مرسومه الخاص بتحطيم الأيقونات » كما يذ كر هروب العرافين إلى إقليم
ايسورية بعد وفاة الخليفة الأموي"" .
ويتضح من هذا العرض للمصادر البيزنطية المعاصرة للفتزة موضو ع الدراسة
واللاحقة على حد سواء » أن ق فد ادر سود
بتحطيم الأيقونات قي الكنائس الواقعة قي داحل الدولة الاسلامية . وإذا كانت
التفاصيل الى تضمنتها الروايات التاريخية تشرر إلى أن اليهود لعبوا ا
تحريض الخليفة » فن الباحث يرى أن كراهية تقديس الصور كانت تقليدا
- AY -
مرون ع الان و ر فا ال
أما عن المصادر اللاتينية فإنها تخلو من أية اضافة هامة بالنسبة لمرسوم يزيد
بن عبد الملك موضوع هذه الدراسة » لأن هذه املصادر كررت ما أوردته
المصادر البيزنطية » وخاصة رواية المؤخ البيزنطي ثيوفانس دون أن تأتي بجديد .
هذا على الرغم من أنها أشارت إلى تقارير أعمال المحمع المسكوني
السابع" .
وأما المصادر السريانية المعاصرة » فإنها أشارت بوضوح إلى قيام الخليفة
يزيد بن عبد الملك بإصدار المرسوم الآنف الذكر” “ . ولكن تكمن أهميتها
بالنسبة هذا الموضو ع في أنها تقدم اضافتين حديدتين » الأولى أوردها ميخائيل
السرياني ١#ارء ما اeطMic ( عاش في النصف الغاني من القرن الشاني عشر
والثلث الأول من القرن الثالت عشر المبلاديين « السادس - السابع اهجريسين » )
واعتمد فيها على مصادر باكرة لنم تحددها > ومفادها أن الاميراطور ليو عندما
دا اده اللاأيقونية إا فعل هدا على نهج الخليفة الأموي يزيد بن عبد
اللا( *)
اما اللاضافة التانية فقد قدمها مؤرخ سرياني وول وممادها اكز ن
عبد الملك كلف أحاه مسلمة بن عبد الملك بتنفيذ المرسوم الذي أصدره بتحطيم
كل الصور الموجحودة ف الكنائس والأديرة أو النقوش على المجدران أو الموجودة
ف المنازل أو المرسومة في الكتب . ويعد هذا المصدر الوحيد الذي يشير إلى
تکلیف ملمة ب غد الملك بتنفيذ المر سوم موضو ع الدراسة“
كذلك أشارت المصادر الأرمنية إلى مرسوم يزيد . والمصدر الأول الذي
جب الوقوف عنده ي هذا الصدد > هو كتاب حيوفند 618۷0١۵ الذي حمل
SAN
عنوان « تاريخ حروب وفتوحات العرب لي أرمينية » والمعروف أن جحيوفند
عاش في النصف الثاني من القرن الثامن › وبداية القرن التاسع الميلاديين ( النصف
الثاني من القرن الثانى وبداية القرن الفالث المجريين ) .ععنىآنه كان قريباً من
الفترة موضو ع الدراسة"“ » وذكر حيوفند أن سياسة يزيد بن عبد الملك
اتصفت بالقسوة بحاه المسحيين الذين يعيشون في دولته » بل قام باضطهادهيء
والدليل على ذلك تلك الأوامر ال أصدرها بشأن تحطيم الأيقونات والصلبان ›
وأنه دنس بذلك مقدسات المسيحية على حد قوله““ .
وعلى هذا فإن رواية جيوفند تؤ كد من طرفها على صدور مرسوم من
حانب يزيد بن عبد الملك حقيقة تاريخية على الرغم من أنها لاتضيف معلومات
ا وک 2 وش ای کاب ن ما ها ی اف ار
مناهضا للأيقونات الي يقدسها التصارى قد احتاح الدولة الاسلامية » وأن هذا
التيار تيز بالتشديد والعنف . ففي معرض حديثه عن الحملة الاسلامية الي قادها
مسلمة بن عبد الملك ضد القسطنطینية عام ۷۱۷ - ۷۱۸م / ۹۹ه يسحجل
حيوفند كلمات وجحهها مسلمة إلى الاميراطور ليو ابان المفاوضات الي حجرت
نوها افا رخف اللي عر اسه الصعرئ فال اة فا :و اتئ
أعلن لك بأنن عقدت العزم وأقسمت ألا أعود قبل أن أحطم دولتك وأزيل
تحصينات العاصمة ال وضعت فيها كل ثقتك » وأحعل من كنيسة آيا صوفيا
ال تقدسونها مسبحا لحنودي » وأحطم على رأسك خحشب الصليب الذي
تقدسونه » . اا لاض جج ولس ا لار ارقت انه
يعكس بالإضافة إلى تصميم مسلمة بن عبد الك على فتح القسطتطينية » روحا
معادية للرموز الدينية عند النصارى ماني ذلك الأيقونات . ولانستبعد قيام
Af -
الخليفة الأموي يزيد بعد ذلك بتكليف أخيه مسلمة .عهمة تحطيم الأيقونات كما
ذكر المؤرخ السرياني الجهول"“ .
والجدير بالذكر » أن بقية المصادر الأرمينية رددت ما أورده حيوفند »›
وأعادت اصدار روايته عن تحطيم الأيقونات في عهد يزيد بن عبد الملك » ولكن
بصورة ختلفة"“ .
ما المصادر الاسلامية » فإنها لم تغفل الاشارة إلى مرسوم يزيد . وليس
م اال ت الور خين الحديثين أن المصادر الاسلامية حلت من أية اشارة
إليه“ . فالطيري"““ متلا كان قد أشار إلى ذلك اليهودي الذي التقى بالخليقة
يزيد » وأكد له بأنه سيحكم مدة أربعين عاما » إلا أنه لم يربط هذه التبوءة
بضرورة تحطيم الخليفة للأيقونات الموحودة في كنائس دولته . كماقال
الكندي” ° رت ١٠۳ھ / ١۹1م ) قي أحداث سنة ٤ ١٠٠ه / ۷۲۲م وكتب
يزيد قي سنة أربع ومائة بكسر الأصنام فكسرت كلها وحيت التماثيل وكسر
فيها صنم مام زبان بن عبد العزيز ...
كما تناول سفيروس بن المقفع المصري القبطي”"“ ( عاش تي آواحر القرن
العاشر الميلادي « الرابع المجري » ) في كتابه تاريخ بطارقة كنيسة الأسكندرية
القبطية في عهد يزيد بن عبد الملك » وأشار إلى مرسومه الخحاص بتحطيم
الأيقونات » بل رسم بقلمه صورة قاتمة لنمو مشاعر العداء ضد التصارى قبل
عهد يزيد » واليي انتشرت بشكل حاص بي ولاية مصر الأموية » ويعدد صور
الاضطهاد الذي عانى منه النصارى . وجب توخي الحذر عند قراءة وصفه لصور
الاضطهاد الي تعرض ها النصارى يي مصر لأن كلماته يغلب عليها السخط
والانفعال .
كما أشار إلى هذا المرسوم أثنان من المؤرخين القات » وإن لم يكونا
معاصرين أو قريبين من الأحداث التاريخية . ولكن تكمن أهميتهما بأنهما قد
يكونا اعتمدا على مصادر معاصرة لم تصلنا . سحل الإشارة الأول المقريزي
( ت ١٤۸ھ / ١م ) بقوله”“ : « هدمت الكنائس و كسرت الأصنام
بأجمعها وكانت كثيرة في سنة أربع ومائة والخليفة يومئذ يزيد بن عبد الملك فلما
قام هشام بن عبد الملك في الخلافة كتب إلى مصر بأن بحري النصارى على
عوايدهم وما بأيدهم من العهد .... » . أما الإشارة الثانية فقد وردت عند
المؤرخ ابی المحاسن بن تغری بردی ( ت ۸۷٤ هھ / ۱٤۱۹ م ) عندما قال:
ثم ورد عليه ( يقصد واليه على مصر حنظلة بن صفوان لي ولايته
الأولى ) كتاب الخليفة يزيد بن عبد املك بن مروان بكسر الأصنام والتماثيل
فکسرت كلها وحيت التماثيل من ديار مصر وغيرها ي أيامه.
مهما يكن من آمر » فاته يبدو أن عهد يزيد بن الملك شهد نمو مشاعر
معادية للنصارى في دولته » بدأت قبل عهده وبلغت الذورى في أيامه › إلا أن
ا ا و کے فار دت رو و
الصدد . وعلى هذا فإن ماجاء في المصادر البيزنطية بخصوص ريض اليهود
للحليفة الأموي من أحل اصدار هذا المرسوم يصبح غير ذات موضوع ا
وأن هذه المعلومة لاسند ها في المصادر الاسلامية .
وتتزرك هذه اللصادر انطباعا لدى القارىء بأن هناك فتزرات زمنية مرت في
تاریخ المسلمين ازدادت فيها مشاعر العداء ضد التصارى ورموزهم الدينية »›
وعلى هذا فإن ماحرى قي عهد يزيد بن عبد الملك لم يكن حدثا فريدا بل يعير
عن ظاهرة تکررت مرات . ما يو كد وجحود علاقة بين سياسة يزيد ين عبد اللا
~ A -
المتشددة ازاء النصارى وبين ماحرى في الامبراطورية البيزنطية من اصدار مرسوم
الاميرطور ليو الثالث في عام ۷٠١ / ١١١ه . أن صدور هذا المرسوم الأخحير لم
يكن متزامنا مع صدور المرسوم موضوع دراستنا . تلك الحقيقة تنفى ما لايدع
ججالا للشك ظنون بعض المؤرحين الذين يربطون بين اندلا ع ذلك النزاع الذى
مزق الاميراطورية البيزتطية والذي ثار حول عبادة الأيقونات » والذي بدأ رسيا
.كرسوم الاميرطور ليو الثالت آنف الذ كر » وبين مرسوم يزيد بن عيد الملك
موضو ع الدراسة .
والواقع أن الدوافع الى حددت سياسة الامبراكطور البيزنطي اللاأيقونية
كانت متعددة الأصول ›» ويصعب أن و
العنيفة » الى استهدفت تحطيم الأيقونات قي الامبراطورية . ولم يخطىء المؤرحون
الحديثون في آرائهم ازاء دوافع تلك السياسة اللأيقونية .
لقد كانت الدوافع السياسية واردة فضلا عن دوافع أحرى ديتية >
واحتماعية » واقتصادية . كما أن وحود تأثيرات شرقية وافدة عبر الحدود
الاسلامية البيزتيطية » وتأثيرها على فكر الامبرطور ليو الثالث أمر لابعكن القطع
ومن المرحح أن تأثير الولايات الشرقية من الامبراطورية البيزنطية بالمسلمين
الذين كانوا يطبّقون في معارضتهم لتقديس الأيقونات تعاليم دينهم . فالمسلمون
نظروا إلى عبادة الأيقونات على آنها شكل من أشكال الوثنية » لكن ذلك
لايعنى رغبتهم وقدرتهم على تطبيق تعاليم دينهم داحل « دار الحرب ».
والمعروف أن الاميراطور ليو الشالث نشا في مدينة مرعش » حيث قضى
طفولته في شمال الشام وشرق آسية الصغرى . وكانت هذه المدينة قد سقطت لي
AE
قبضة المسلمين سنة ١١ ه 1۳١/ م . ولذا تأثرت حياة ليو في شبابه بالمسلمين
بحكم الاتصال الدائم بهم ثي مرعش . ثم أمضى ليو معظم حياته حنديا وقائدا
للقيم ( البند ) الأناضول الذي كانت مهمته التصدى للجيوش الاسلامية الزاحفة
عبر آسية الصغرى”“ .
وقد تردد يي بعض الروايات أن ليو كان على معرفة جحيدة بالمسلمين » كما
كان يعرف العربية » لكن ذلك لايتخحذ ذريعة البقة لزعم ثيوفانس أن كراهية
الاميراطور ليو الثالث لعبادة الأيقونات قد نشأت من اتصاله بالمسلمين” .
ورغم ماقاله ثيوفانس › يرى فازيلييف أنه لاتوجحد أدلة كافية للقول بأن ليو
الثالث قد تأثر بالإسلام مباشرة”“ .
قد يحتج البعض بوصول تيار المعارضة لعبادة الأيقونات إلى الولايات
الشرقية من الاميراطورية البيزنطية » على أساس أن تلك الولايات كانت جحاور
الدولة الإسلامية » ومع ذلك » من الحازفة القول بأن ماأقدم عليه الاميراطور ليو
الغالث من تحطيم الأيقونات في اميراطوريته كان نتيجة عامل ثانوي مفاده تأثره
بالثقافة العربية الاسلامية » حصوصا وأن هذه الثقافة لم تكن قد تبلورت بعد
خلال الحقبة الأموية . يل أن عصر التأسيس والتدوين للثقافة العربية الاسلامية م
محدث إلا حلال الحقبة التالية قي العصر العباسي الأول . إذن لم يكن التأثير
الفكري الإسلامي هو الوحيد وراء الاتحاه اللاأيقوني » رغم وحوده » ووضوحه
وفعاليته في تلك الولايات الشرقية من الامبراطورية . ومع ذلك فإن تحري حقيقة
الأمر مناط بظروف تتعلق بالحانب البيزنطي . صحيح أن الاتججاه اللاأيقوني في
الولايات الشرقية كان موحودا قبل الإسلام » كما آن ظهور الإسلام والاتصال
الحضاري بين الدولة الاسلامية وتلك الولايات والتأثير الفكري الذي ترتب على
- AA -
هذا الاتصال ماكان بوسعه أن يسهم تي تنشيط الا تجاه اللاأيقونى فيها . فلابد
إذن من وحود ثمة عواملل أخحرى وراء ذلك الا تجاه اللاأيقوني الذي انتشر في
الولايات الشرقية للاميراطورية البيزنطية » مل المواقف المعادية لعبادة الأيقونات
ال كانت تتبتاها بعض المذاهب المسيحية كالبيالصة ( اتبا ع بولض ) كمھناuه۴
في المنطقة الوسطى من الحدود البيزنطية الاسلامية » و كانت هذه الطائفة تعارض
عبادة الأيقونات . ورعا كان وجود اليهود في تلك الولايات الشرقية عاملاً
آخحر خاصة وأنهم هاجموا بشدة عبادة الأيقونات .
على أن العامل الفاعل في تفسير سياسة ليو الثالث اللاأيقونية إنما يرحع إلى
التدهور الاقتصادي الذي حل بالامبراطورية آنذاك في وقت تصاعدت فيه أحطار
القوى المتريصة بيزنطة › ومنها الجانب الاسلامي ثلا ي ملة مسلمة بن عبد
للك سنة ۹۹ه / ۷۱۷م . لذا لم يكن هناك مناص لمواحهة هذه الأخحطار من
التعويل على ماتحويه الكنائس والأديرة البيزنطية من كنوز كانت تشكل الحافز
الفعلى لمصادرتها باتباع سياسة لا أيقونية . وهذا يشكك على الأقل بوحود تأثير
دين اسلامي في سياسة بيزنطة الدينية . إن الزعم بصدور اول مرسوم سجلته
بعض المصادر البيزنطية ضد عبادة الأيقونات في الدولة الاسلامية سنة ١١٠٠ه |
١ء قي عهد يزيد بن عبد الك أمر حفوف بالشك العلمي .
وخحلاصة القول » إن التصوص والإشارات الق وردت في المصادر التارخية»
البيزنطية والسريانية والأرمينية والاسلامية › دفعت معظم المؤرخحين الحديثين إلى
القول بأن مرسوم يزيد حقيقة تاربخية ثابتة . فيرى سد رستم”" أن الخليفة يزيد
الثاني قد أمر سنة ٥ه / ۷۲۳م بتحطيم الأيقونات في كنائس النصارى»
كما ترى السيدة اسماعيل كاشف”“ الرآي سه و ذلك تقلا عن مو اانا
-A۹
البطاركة . وتؤكد على أن هذا القرار قد مل جميع بلاد الدولة الاسلامية .
فمصر مثلاً » م تنج من حركة تحطيم التماثيل والصلبان وبعض الآثار الفرعونية.
أما السيد الباز العريي” '“ فيقول إن مرسوم يزيد صدر قبل قرار ليو الثالث بإزالة
الأيقونات » وذلك نقلا عن ثثوفانس . ويؤ كد وسام عبد العزيز”"“ على أن
مرسوم الخليفة الأموي قد صدر فعلاً في عام ١٠١٠ه / ٤۷۲م » وأن لليهود ثرا
في تحريض يزيد على اصدار هذا المرسوم . ويؤكد كل من أوستروفورسکكي
Ostrogorsky › وفازیلييف ievا¡ءYa ° وهما من المؤرحين الثقات في التاريخ
البيزنطي » على أن مرسوم يزيد قد صدر فعلا » وأن قرار الاميراطور ليو الالث
قد تأثر بالمؤنرات الإسلامية بل واليهودية المعادية لعبادة الأيقونات .
وفي ضوء ماتقدم » نستطيع القول إن صدور مرسوم يزيد الثاني المتضمن
إزالة الأيقونات من دور العبادة المسيحية الواقعة فى حماية الدولة الإسلامية » غدا
مرا لايقبل الشك . ولكن المسائل الفرعية المتعلقة » بشكل أو بآخحر » بهذا
الرسوم لاتزال مسائل حدلية ولم تحسم بعد » متها مثلا : هل صدر هذا المرسوم
بتأثير أحد اليهود كما ذهبت بعض المصادر البيزنطية ؟ وهل تم تنفيذ هذا المرسوم
على ارض الواقع ؟ وهل نفذ قي كل الأمصار الإسلامية ؟ وماهو رد فعل الرعايا
اللسيحيين ؟ ثم هل وصل هذا المرسوم إلى أسماع الامبراطور البيزنطي ليو الثالث›
و تدر تور جه عا د ت سنوات يحرم فيه عبادة الأيقونات
في اميراطوريته ؟ والواقع أن الإحابة عن هذه الأسئلة وغيرها مما قد تثيره هذه
الإشكالية غير ممكنة في ضوء المعطيات التاريخية المتاحة . بل أن المؤرخين الحديثين
احتلفوا . فإذا كان البعض قد انساق وراء المصادر البيزنطية واعتقد بتأثير يهودي
في صوغ قرار يزيد القاني"“ . فان البعض الآحر ينفى ذلك نفيا قاطعا » ویو کد
E TE
على أن الخليفة لم يكن دمية بأيدي العرافين اليهود » بل لانلمس أي تأثير يهودي
ي سياسة بي أمية وقراراتهم . وإذا كان بعض المؤرخين البيزنطيين المعاصرين
ذهبوا إلى التأ كيد على آثر اليهود فى هذه المسألة » رعا كان السبب ف ذلك هو
لأن اليهودية قد حاولت عبادة الأيقونات قبل الإسلام > وظن هؤلاء المؤرخحون
أن الموقف الإسلامي من الأيقونات هو في حقيقته استمرار للموقف اليهودي ل
هذه المسألة“ .
أما فيما يتعلق بإشكالية تأثر الاميراطور ليو الثالث الأيسوري .عرسوم يزيد.
فإن هناك من یری أن القن سان غ تضم اا کا قك
منهما ظروفها الخاصة . فمرسوم يزيد له ظروفه ويرتبط بالعقيدة الإسلامية
وتقاليد الجتمع العريي الإسلامي بل والتراث الشرقي قاطبة » أما مرسوم ليو
الثالث فهو يرتبط بظروف بيزنطة والتراث الاغريقي »› وأحوال الاميراطورية
كافة. وهذا فإننا لانستطيع الافتراض - كما ذهب بعضهم _ إلى أن مرسوم ليو
القالث حاء استمرارا أو تحت تأثير قرار الخليفة الأموي . فإن لكل منهما ظروفه
الخاصة وإن صدرا فى وقتين متقاريين . بل لاذا لانفرض أن يكون الإمبراطور
البيزنطي قد احتج احتجحاحا شديدا على قرار الخليفة يزيد » وماتبعه من اجحراءات
ضد المسيحيين فى الدولة الاسلامية ؟ ولاذا لانقرض أن تكون بيزنطة قد اعتورت
مثل هذا القرار الإسلامي هو انتهاك حقوق المسيحيين في البلدان الاسلامية ؟
لاسيما وأن كل الاتفاقات الي وقعت بين الفاتحين المسلمين وسكان المدن
اللسيحيين في الشام ومصر تضمنت تعهد المسلمين بحماية حقوقهم وعقيدتهم
وأرواحهم وأملاكهم ؟
E
أما والأمر كذلك› لاعكن للباحث أن يقطع برأي يرحح أو ينفي ›
على نصوص حديدة تحسم القول في هذه الإشكالية ت
وا له ولي النعمة والتوفيق
ت
هوامش الىحث
١ - الأيقونات لفظ يوناني معتاه الصور أو الرسم » ويستعمل قي الصطلحات
الدينية للإشارة إلى صور القديسين . أنظر : أسد رستم : الروم في سياستهم
وحضارتهم ودینهم وثقافتهم وصلاتهم بالعرب ( بیروت › ۱۹۰٩ ) ج١
ص۳۰۲ .
۴ - أسد رستم : الروم »> ج٠ » ص٠أ٠٠ › وسام عبد العزيز فرج : دراسات
في تاريخ حضارة الامبراطورية البيزنطية ر الاسكندرية » ۱۹۸۲ ) »> ص
A0 - ٩ .
۴ - من المؤرخحين الحديشين الذين اهتموا بهذا الموضو ع فازيلييف » انظر
Vasiliev, A., A., “ The Iconoclastic Edict of the Caliph Yazid, A.
D. 721 “ , DOP, 9 - 10 (1956 ), pp. 25 - 47 .
٤ - نعمت اسماعيل علام : فنون الشرق الأوسط في العصور الاسلامية
( القاهرة ۱۹۸۲ ) ص۲٠ عفيف بهنسي : الفن والاستشراق ( بيروت ›
۲۳ ) ص۲۲۸ .
ه البخاري : صحيح البخاري ( بیروت › بدون تاریخ ) » ج۷ › ص١٠۲۱ .
- حسن الباشا : التصوير في الإسلام في العصور الوسطى ر القاهرة ء
۸) ص۲٤ .
۷ - حسن الباشا : التصوير في الإسلام » ص١٠ .
۸ - ابن هشام : السيرة النبوية لابن هشام ( بيروت › بدون تاريخ ) »> ج٤ ›
صهه .
۹ - الأزرقي : أخبار مكة وماجاء فيها من الأثشار (مكة › ۱۹۲۳ ) ›
د ۴
ص ۱۰۷-۱۰1 .
١ - القرام : الستر الأحمر أو ثوب ملون من صوف فيه رقم ونقوش أو سر
رقيق كالمقرم . الفيروز آبادي : القاموس اخحيط ( بيروت » بدون تاريخ ) ›
مادة « القرم » .
١ - السهوة : الرف والطاق يوضع فيه الشيء › أو بيت صغير شبه الخزانة
الصغيرة . للمزيد أنظر : الفيروز آبادي : القاموس الحيط » مادة « سها ».
۲ - البخاري : ج۷ › ص ١۲۱۔١۲۱ .
۳ - أبو صالح الألفي : الفن الإسلامي ر القاهرة › بدون تاريخ ) » ص٤۸ .
. ٤١ص » حسن الباشا : التصوير في الإسلام - ٤
. الألفي : الفن الإسلامي » ص۷۹ - ١
- من المعروف أن اليهود حرموا عبادة الصور . أنظر :
Vasiliev, History of Byzantine Empire ( Madison, 1958 ), I, p. 255.
Mansi, J. D., Sacrorum Conciliorum nora et Amplissia Collectio = 4 V
( Florence, 1967 ff. ) Vol. XIII, Col. 109 B -E .
۸ - يسمى البطريرك جرمانوس uمصھصعG الكعبة باسم حبر ×٣ ويدعی
بأنها حجرا في الصحراء يقدسه المسلمون . أنظر :
Mansi, Vol. XIH, Col. 109 B - E.
Ostrogorsky, G., Byzantine State ( Oxford, 1968 ), P. 149; - 1%
Vasiliev, Byzantine Empire vol. I. p. 258 .
: انظر نص تقرير الأسقف يوحنا المقدسي في - ٠١
Mansi, Vol., XIII, Cols. 196 - 200. B - E.
أيضا انظر : وسام عبد العزيز فرج : دراسات في تاريخ وحضارة - ١
›» ) ۱۹۸۲ » الاسكندرية ( م٠٠٠١ - ۳۲٤١ الامبراطورية البيزنطية من
E
ص۱۸۰ - ۱۸۱ .
Cambridge Medieval History, part IV, 2nd ed. ( 1966 ), p. 66. = YY
) ۱۹۸۲ › انظر : السيد الباز العريئ : الدولة البيزنطية ( بیروت
۲۰ ص؟
انظر نص كلمات الأسقف ميسانا وة أمام الجمع المسكوني السابع - ۴
Mansi. Vol. XIII, Col. 200 B -E . E
Theophane, 1., The Chronicle of Theophanes, Eng. tr. H. - ¥ &
Turthedove ( Pennsylvania, 1982 ), p. 93.
Theophanes, p. 93. - 9
Theophanes, Ebid. - ۲“
اا ا ی ا ر ر کر د و
لمرة الأولى أنه كان رفيا « لليو المرتد » حسب قوله » وساعده الأبمن في
سیاسته « الخرقاء » يعن السياسة اللاأيقونية . وق للمرة الثانية يشير تيوفانس
إلى البطريق بسر ب « ذي الميول الإسلامية » ويوضح أنه قتل في حرب
قر طنطین ا لخامس V۱ ) Constantine V — 5م / 2۹۹ھ )
ضد زو ج اخته ارتفازدوس کلھvھاA عام ۱٤۲-۷٤۷م/ ۱۲۶ ١۱۲ھ
Theophanes, p. 97 and pp. 105 - 106; Vasiliev, Iconoclastic, p. 31. .
۸ - عن كتابات البطريرك نقفور انظر :
Blake, R., “ Note sur L’activite’ Litte’raire de Nicephore Ist Patriarche
of Constantinople’ , B, 14 ( 1939 ), pp. 1 - 15 .
۹ - عن رسالة البطريرك نقفور قي الرد على الأسس اللاهوتية الى استند عليها
الاميراطور قسطتطين الخامس في تحريم الأيقونات › انظر :
S. Nicephori Antirrheticus, IL, in; Migne, PC, vol. 100, Cols. 528 - 532 .
و 2
٥ _ ہے
Ibıd., Col. 532 . 0
Ibıd., Cols. 201 - 202; Vasiliev, Iconoclastic, p. 32 . ۹
George Monachus Hamartolus, Chronicle, ed. Boor ( Leipzig, = YY
1904 ) 2 vols .
ويلاحظ أن الجزء الأول وشطر من الجزء الثاني نقل حورج الراهب مادتهما من
›» ۸۱۳ حولية يوفانس . أما بقية المجزء الثانى الذي يغطى الفترة بين عامى
: ۲م ( ۱۹۸ » ۲۸۸ھ ) فله أهمية حاصة
Ostrogorsky, Byzantine State, p. 147.
George Monachus, Chronicle, vol. 2., 735 - 76 o
٤ - للمزید عن نص سيره القديس ستيفن 1۸عطمعSt ( المعروف بالصغير ) انظر:
Stephani Junioris Vita, in : Migne, PG, vol. 100, Cols. 1067 - 1186 .
وانظر أیضا : وسامح دراسات » ص ۲۳۳ ۔ ۲۳٤ حاشية ۷۸ .
Ibid., Col. 1116. -
Cedrenus, 1., Compendium Historiarum, ed. I]. Bekker ( CSHB, -
Bonn, 1838 - 1939 }), vol. I. p. 788 .
Zonaras, I, Epitomae Historiarum, e. M. Pinder and Th. - ¥
Buttmerr - Wobest ( CHSB, Bonn 1481 - 1897 ), vol. 3., pp. 257 -
258 .
Vasiliev, Iconclastic, pp. 35 - 36 . -۳۸
Denys de Tell - Mahr, La Chronique, tr. J. B. Chabot ( Paris, = 4
1895) p. 17: Michel le Syrien, Chronique, tr. J. B. Chabot ( Paris,
1899 - 1905 ), Vol. I, p. 489 .
Michal le Syrien, Il. p. 491 . ٠۰
: عن هذه الحولية السريانية الي كتبها مؤرخ بحهول › انظر - ١1
ا
Tharossian, H., Histoire de la Littéature Arménienne. Des urigines
Jusqu a nos Jours ( Paris, 1951 ), pp. 108 - 109 .
وانظر :
فایر کی اندر : أرمينية بن البيزنطيين والخلفاء الراشدين ف ضوء کتابات
ا لمؤرخ الأرمني جيوفند ( ١١ / م1٠1١ - 1۳١ ١ه ) › مكتبة نشر الثقافة
( الاسكندرية > ۲ ) » ص ۳ ۱۳ .
Hıstoire des Guerres .
Ghevond, Historie des Guerres et des Conquêtes Arabes en - & &
Arménie, trad. G. V. Chahnazarian ( Paris, 1856 ) p. 98 .
Ghevond, Histoire des Guerres, p. 98 . ٤©
€ - انظر حاشية : الو
Asolik, S., Historie Universelle ( lere Partie ) , trad. E. Dulaurier = & ¥
( PARIS, 1883 ) , p. 158: Vardan, La Domination Arabe en
Arménie trad. J. Muyldermans ( Parıs, 1927 ) , p. 104 .
۸ - ذكر أحد مؤرحى الفن البيزنطى الفرنسيين » أن المصادر الاسلامية حلت
من أي ذكر لمرسوم يزيد » وهذا بالطبع خحطأً . انظر :
De Vaux, R., ° Une Mosaique Byzantıve a Matin ( Trans Jordanıe ) “",
RB, 47 (1938 ), p. 256 .
۹ - الطبري : كتاب تاريخ الرسل والملوك ر القاهرة » ۱۹7١۷ ) »> ج۷ ›
ص۲۲ .
٠ - الكندي : كتاب الولاة وكتاب القضاة ر( بیروت ۰›» ۰۸ ۱۹٩۹ ) »> ص ۷١
- ۷۲ . وللمزید عن مام زبان . أنظر :
Arnold, T., Painting in Islam ( Oxford, 1928 ) „, p. 85 .
١ - سفيروس بن المقفع : تاريخ بطارقة كنيسة الاسكندرية القبطية › قام
N
افت ع۷٤ .8 ينشر النص العربي للحوليه مع ترججمة ابحليزية في الجزء الخامس
: انظر . Patrologia Orientalis j
History of the Patriarchs of the Coptic Church of Alexandria (ed.
Evetts), pp. 326 - 327 .
۲ - المقريزي : كتاب المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآنار ر المعروف
بالخطط المقريزية ) ( بیروت » ۱۹۷۲ ) » ص۹۳ .
۴ - ابن تخري بردى : النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ر القاهرة ›
۱ )) ج۱ ۰ ص۰٥۲ .
٤ © - عن الثيمات › انظر : .149 - 80 .مم Ostrogorsky, State, وانظر اسك
رستم : الروم » ج٠ » ص٠١٠ ومابعدها .
٥ - وسام عبد العزيز فرج : العلاقات بين الامبراطورية البيزنطية والدولة
الأموية حتى منتصف القرن الثامن الميلادي اليعة العامة للكتاب
( الاسکندریة › ۱۹۸۱ ) › ص٤۳۹ .
Vasiliev, Byzantine Empire, I, p. 255 - °
Ostrogorsky, Byzantine State, p. 221 t; Vasiliev, Byzantine - 6¥
Empıre, p. 256 .
۸ - أسد رستم : الروم »> ج٠ » ص٠١٠ » يوليوس فلهوزن : تاريخ الدولة
العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية ر القاهرة > ۱۹١۸ ) ء
ص٤۳۱ .
۹ - السيدة اسماعیل کاشف . مصر فی فجر الإسلام ( بیروت » ۱۹۸٩ ) »
. ۱٩۹٩ - ۱۹ ص
- 1A -
۰ ل( بیروت ۱ __ ۳۲٣۳ السيد الباز العرين : الدولة البيزنطية - ١
. ۲۰۲ - ص۲۰۱ › )/) 1
وسام عبد العزیم › دراسات » ص ۱۸۱-۱۸۰ ۔ - ۱
Ostrogorsky, State, pp. 161 ff, Vasiliev, Byzantine Empire, p. = ۲
257 fF
Vasiliev, Iconoclastiv, pp. 25 ff, Ostrogor sky, State, pp. 161 ff - ¥
انظر : وسام عبد العزيز : دراسات » ص ۰ _ ۱۸١ » السيد الياز :
الدولة البيزنطية » ص °۰۱
Ostrogorsky, state, pp. 161 ff, Jenkins R., Byzantium, The = " f
Imperial Centuries AD 610 - 1071 ( London, 1966 ), pp. 82 fF .
Jenkins, Imperial, p. 82 ; Cam . Med. Hist. vol. 4, pp. 66 fF. - 9
۔ 44 -
)١( - ابن غري بردي ( ت ۸۷٤ هھ /۱۹۱۹م ) جمال الدين أو اشاس
يوسف بن تغري بردي : النجوم الزاهره في ملوك مصر والقاهرة › ايئة
المصرية العامة للكتاب ( القاهرة » ۱۹۷۱ ) .
(۲) - ابن هشام (ت ۲۱۸ هھ /۸۲۳ م ) عبد الملك بن هشام بن أيوب
الحميري : السيرة النبوية لابن هشام » دار احياء التراث العربى (بيروت » بدون
تاریخ ) .
(۳) - الأرزقي : الولید محمد بن عبد الله بن أحمد (ت ۲٤٤ ه | ف ا
اخبار مكة وما جاء فيها من الأثار › المطبعة الماحدية ( مكة » ۱۹۳۳ ) .
)٤( - البخحاري ( ت ۲۵۹ ھ ۸1٩/ م ) حمد بن ا ماعيل بن ابراهيم ابسن
لمغيرة بن بردزبة البخاري : صحيح البخاري › دار احياء التراث العربي
( بیروت . بدولں تاریخ ) .
(۵) - الفیروز آبادي (ت ۸۱۷ ه ۱٤١١ ٤/ م ) جحد الدين محمد بن
يعقوب الفيروز أبادي : القاموس احيط › للمؤسسة العربية للطباعة والتشر
( بیروت » بدون تاریخ ) .
: م ) ابو عمر محمد بن يوسف 1 EE الكندي ر( ت - )١(
. ) ۱۹۰۸ » كتاب الولاة و كتاب القضاة » مطبعة الآباد الیسوعین ( بیروت
(۷) - المقريزي ( ت ۸٤١ ه / ٠١١١ م ) تقي الدين أحمد بن علي :
كتاب المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار ر المعروف بالخطط المقريزية ) ›
جز دال ¢ دار صادر ( بیروت › 1Y۲ ( »
۷ e
وارمسة والسريائية
( 1 ) Asolik ( Stephen De Taron ) „Histoire Universelle
( lere Partie )„, Trad . E .Dulaurier ( Paris , 1883 ) .
( 2 ) Cedrnus , I1., Compendium Historiarum Ed. |.
Bekker ( Chsb , Bonn, 1838 - 1839 ) .2vols .
( 3 ) Denys De TELL - MAHRE (ou ANON YME De
Zugnin ) La Chronique , Tr . J. B Chabot ( Paris,1895 ) .
( 4 ) De Vaux, R, «Une Mosaique Byzantine A Ma, in
Transjordanie» Revue Bıblique, 47 (1938 ) .
( 5 ) George Monachus Hamartolus, Chronicle, Ed De
Boor ( Leipzig, 1904 ) 2vols .
( 6 ) Gregorius Bar - Hebraeus, The Chronography, Ir.
E. Budge ( London, 1932 ),2Vols.
( 7 ) Ghevond, Histoire Des Guerres ET DES Conquêtes
Arabes En Arménie, Trad, G. V. Chahnazarian (Paris, 1856).
( 8 ) Severus Ibn - Al - Muqapfa, History Of The
Patriarchs Of The Coptic Church Of AI Exandria, Ed. And
Eng. Tr. B. Evetts, In Po, (1947),pp. 254 fF.
( 9 ) Michel Le Syrıien , Chronique, Tr. J.B.Chabot (Paris
1899 - 1905) 3Vols.
( 10 } S.Nıcephorı Antırrhetıcus 1il, In :Migne, Pg, Vol.
100,Cols. 528 - 532.
( 11 ) Stephani Junioris Vita In : Migne Pg, Vol. 100.
Cols. 1067-1186.
( 12 ) Theophanes, 1., Chronicle Of Theophanes, 1982
Eng. Tr H.Turledov.( Pennsylvania, 1982 ).
( 13 ) Vardan La Domination Arabe en Arménie Trad.
J.Muyldermas (Paris, 1927).
( 14 }) Zonaras ,„, I. , Epitomae Historiarum ,
Edd.M.Pınder And Th. Buttner - Wobst (CSHB,Bonn 1841 -
1897), 3Vols.
1
سے
®
2
ثالفا : المراجح العربسة والمحربة
-١ اسد رستم : الروم لي سياستهم وحضارتهم ودينهم وثقافتهم
وصلاتهم بالعرب › ط١ دار المکشوف ( بیروت › ٠١۹۰١٩ ) .
۲ - أبو صالح الألفي : الفن الاسلامي أصوله » فلسقته » مدراسه » ط٣ ›
دار المعارف ر( القاهرة » بدون ) .
۴ - حسن الباشا : التصوير الاسلامي في العصور الوسسطى › ك۲ »
مكتبة النهضة العربية ( القَاهرة » ۱۹۷۸ ) .
٤ - السيد الباز العرين : الدولة اليزنطية ۲۲٣۳ - ١۸١٠م › دار النهضة
العربية ( بیروت ›» ۱۹۸۲) .
© عفيف بهنسي : موسوعة تاريخ الفن والعمارة - الفن والاستشراق ›
جلد التالث › ط۲ ( بیروت › ۱۹۸۳ ) .
- فايز بحيب اسكندر : أرمينية بين اليزنطيين والخلفاء الراشدين قي
ضوء كتابات المؤرخ الارمني جیوفند ( ۲۳٣ _ ١١٠م/١١- ١٠٤ه)»›
مكتبة نشر الثقافة ( الاسكندرية » ۱۹۸۲ ) .
۷- نعمت اسماعيل علام : فنون الشرق الأوسط في العصور الاسلاهية ›
ط٣۴ » دار المعارف ( القاهرة » ۱۹۸۲١)۔
۸- وسام عبد العزيز فرج : دراسات قي تاريخ وحضارة الامبراطورية
البيزنطية من ٠٠٠١ ٠۲١ م مطبعة مصنع اسكندرية ( الاسكندرية ›
. (C1
٩ - وسام عبد العزيز فرج : العلاقات بين الامبراطورية البيزنطية والدولة
الاموية حتى منتصف القرن الشامن الميلادي > الهيعة المصرية العامة للكتاب
(اللاسکندرية ن ٩۹۸۱ .
١ - يوليوس فلهوزن : تاريخ الدولة العربية من ظهور الاسلام إلى نهاية
الدولة الأموية » نشر لمحنة التأليف والترجمة والتشر ( القاهرة »> )۱۹٦۸ .
(1 )- Amold, T., Painting in Islam ( Oxford, 1928 ) .
( 2 ) - B. Byzantıon .
( 3 ) - Blake, R., “ Note sur L’activite’ litteraire de
Niceihorê Î Patriarche de Constantinople “ , B, 14 ( 1939 ),
pp. 1 - 15.
( 4) - Bury, J. B., A History of the later Roman Empire
A. D. to 800 A. D. ( London, 1889 ) .
( 5 ) - Cambridge Medieval history, IV: The Byzantine
Empıre, Part I; Byzantium and its Neighbour, Ed. by J. M.
Hussey ( Cambridge, 1966, 1967 ) .
( 6 ) - Creswell, K., “ The Lawfalness of Painting in
Early Islam “ A.1. 11 -12 (1946). )
( 7 ) - Crowfoot, J., “ The Christian churches ( at
Gerasa)” in : Gerasa city of the Decapolis, ed. C. Kraeling
( New Haven, 1938 ) .
( 8 ) - Finaly, G., History of Greece ( Oxford, 1877 ) .
( 9 ) - Heinz, G., Die Syrischen Wustwschlosser
( Wiesbaden, 1979 )
. ( 10 )- Jenkins, R., Byzantium. The Irnperiae Centuries
AD 610 - 1071 ( London, 1966 ) .
- ¥
( 11 )- Mansı, J. D. Mansı, Sacrorum Conciliorim Nota
et Amplıssima Collectio ( Florence, 1769 ff. ) .
( 12 ) - Musil, A., Kusejr’ Amra I, Textband ( Vienna,
1907}.
( 13 ) - Ostrogorsky, G., A History ot the Byzantine
State, tr., J. M. Hussey ( Oxford, 1968 ) .
( 14 )- Ostrogorsly, G., “ Les de’ buts de la querelle des
Images “, Melanges Charles Diehl, ( Paris, 1930 ) , pp. 235 -
255 .
(15 ) - PO Patrologia Orientalis .
( 16 ) - Thorossıian, H., Histoire de la litterature
arme’ nienne. Des Orıgines Jusqu’a nos Jours ( Paris, 1951 ).
( 17) - Vasiliev, A. A., History of the Byzantine Empire
( Madison, 1958 ) .
( 18) - Vasiliev, A., A., Justin the Fırst : An introduction
to the Epoch of Justinian the Great ( Cambridge, Mass.,
1950).
( 19 ) - Vasiliev, A. A., “ The Iconcolastic Edict of the
Caliph Yazid II, A. D. 721 “, DOP, 9 - 10 ( 1956 ), pp. 25 -
47.
الأتجارة بين مصر والشام
كي العصر الفا طمي
جامعه دمشق
يعد موضو ع العلاقات بين مصر والشام قدا قدم التاريخ » وريطت بين
البلدين أواصر التعاون والقربى » ودعمتها علاقات حضارية وعززتها علاقات
تجارية قدة .
والعلاقات بين مصر والشام في العصر الفاطمي من الوضوعات المهمة
والحديرة بالبحث . فعلى الرغم من الأجحاث العديدة ال تناولت الحديث عن
البلدين حلال الحقبة الفاطمية“ إلا أنها لاتزال بحاحىة إلى المزيد من الدراسات
والأبحاث الي تلقي الضوء على حوانبها المتلفةء لاسيما العلاقات التحارية الي
توضح عمق العلاقات الحضارية بين البلدين وتكشف النقاب عن مزاياها
و
من المعلوم أن الشام ومصر قد أصبحتا منذ بداية الفتوحتات العربية
الاسلامية ولاييتين تتبعان م ركزا سياسا واحدا» حتى قيام الدولة الطولونية في
أواسط القرن الثالث المجري » حيث انديحتا كليا وشكلتا دولة واحدة . ولاشك
أن هذه التطورات السياسية وهذا الوضع الحديد للبلدين قد ساعد على تونيق
أواصر الروابط القديمة بين هذين الاقليمين ودعمهاعلى جيم الصعد
الحضارية.
لد درك الطولونيون ومن بعدهم الاحشيديون أن موقع مصر والشام
ومواردها الاقتصادية والبشرية تشكلان قوة كبيرة يهابها الأعداء والأصدقاء على
السواي فيما إذأ آحسن استخدامهاء هذا م يترددوا قي الافاده مسن ام کاز ات
5 ا ٍ ١ أو ى A li
اللحضارية والاحتماعية منها و القافية والاقتصادية بخاصةء وقاد ذلك كه لوضى
E a E2 e FS ad
سيار تر ٠: عسکري مهيب وقوه فعالة » لکن سر عال مہا کانلت زف المو
RR
سياسة الصراعات الاقليمية والأطماع الشخصية وضعف الرؤى للحكام في
البلدين » ودليلنا على ذلك ماسجله المؤرحون في العصرين الطولوني والأخحشيدي
من تقدم حضاري مرموق ونشاط تجحاري ملحوظ” .
ولاشك أن العلاقات بأشكاها المحتلفة غدت في العصر الفاطمي أكثر عمقا
وولا > بحيث قامت حلافة فاطمية مستقلة كل الاستقلال عن الخلافة العباسية
في بغداد » وكان ها أهداف وتطلعات عقائدية وفكرية دفعتها إلى التوحه إلى
الشرق وبجخاصة إلى مصر والشام» منذ أن بز غ فجرها في المغرب العريي في عام
١ه |/ ۹۰۸م . ودفع الفاطميين نحو الشرق » الضرورات الاستاتيجية
E N رن الاش كي اا
وحار وال السيطرة على امكانات البلدين الكبيرة والوصول إلى الديار
للقدسة قى فلسطين والحجاز » والحصول على شرف حايتها وحراسة وتأمين
الطرق المؤدية إليهاء و كسب الرأي العام العربي الاسلامي الذي زاد استياؤه
وتذمره من التعديات على قوافل الحجاج ونهبها واختلال أمن الطرقات .
وما أن تم لجوهر الاستيلاء على مصرء حتى دعت الضرورات السياسية
والعسكرية والاقتصادية التوحه إلى بلاد الشام ء لذلك قرر الشروع فور بارسال
حيش لضمها" » ولتأمين نشر الدعوة الفاطمية فضلا عن الرغبة ف تأمين حدود
الدولة الفاطمية في مصرء الى باتت مهددة بأحطار كبيرة» على رأسها الدولة
البيزنطية والقرامطة واللخلافة العباسية وغيرهم من الطامعين. لكل ذلك جحهز
جحوهر جیشا فی اُواحر عام ۹١۳ه / ١۹۷۰م » ولم يلق هذا الجيش مقاومة كبيرة
من القوات الأحشيديةء وتمكن بفترة وحيزة من أن يسيطر على الرملة وطيرية
وحوران والبثنية » ودحل القائد الفاطمي دمشق وأقام الخطبة للخليفة المعز فيها
- ۱۲ -
وقطعت الخطبة للخليفة العباسي الطيع في بغدادء من العام السابق الذكر
ب
ولقد سيطر على الحكم الفاطمي لبلاد الشام ولاسيما في عهد القائد
الفاطمي الأول“ « حعفر بن فلاح الكتامي » » ورتا کان ذل تة
للصعوبات الي واحهها الحكم الفاطمي فيهاء أو نتيجحة لسوء التصرف الذي
حصل من القائد حعفر وحنوده وردود الفعل على اعتماده وعساكره مسن
المغاربة» اسلوب البطش والقتلل والتدمير والحرق والنهب للمدن والقرى ›
واهانة الأهالي في دمشق وغيرها من المدن الشامية .
كما آنه تما للاشك فيه» أن السر في الصراع العنيف بين القرامطة والفاطميين
تي بلاد الشام» يعود إلى أن القرامطة قد خحسروا نفوذهم الاقتصادي والتجاري في
بلاد الشام» اثر امتداد النفوذ الفاطمي عليها ورفض هؤلاء دفع الأتاوة والفروض
لملقررة للقرامطة على المدن الشامية عوحب الاتفاقات منذ أيام الأحشيديين" .
ومع أن الفاطميين اعتمدوا أساليب متعددة لتوطيد نفوذهم السياسي
والاقتصادي ف مصر والشام إلا أن الدبلوماسية والتسامح الديي”"" والتقرب
إلى الشعب كانت من أبرز هذه الأساليب» وأعطوا سائر الفغات والطوائف
ولاسيما أهل الذمة كامل التصرف والعمل › وظهر هذا التوحه أكثر ماظهر قي
مصر .
ومن المعروف أن التسامح الفاطمي ل يقتصر على علاقات الفاطميين
برعاياهم الذميين وغيرهم» وانما امد ليشمل التجار الوافدين من العام الغربي إلى
موانىء مصر والشام » ودليلنا على ذلك مالقيه تجار إيطالية» ولاسيما بحار
( أمالفي والبندقية وحنوه ) من تسهیلات» وما تمتعوا به من امتيازات جارية
SNN
مكتتهم من تمارسة نشاطات بحارية مثمرة في كل من مصر والشام » وحاءت
بالفائدة المشتركة للجحميع . وما لاشك فيه أن هذه العلاقات التجحارية كانت
لمصلحة الطرفين الايطالي والفاطمي» الي استمرت حتى الحروب الصليبية . فاذا
كان التجار الايطاليون قد افادوا من نقل السلع والمتاحر إلى الغرب الاوربي › إلا
أن الفاطميين افادوا بدورهم من الحصول على بعض السلع الضرورية اللازمة
بجهوداتها العسكرية من حهة › وزيادات واردات الدولة من حهة أخحرى» لقاء
ماكان يؤخذ من التحار» من رسوم وضرائب وسلع مهمة على رأسها الخشب
والحديد والرقيق وكانت هذه السلع محال منافسة كبيرة بينهم وبين بيزنطة
والغرب» الممثل بالبابوية والمدن التحارية الايطالية وغيرى*“ .
وعلى الرغم من كل الظروف الي كانت تحيط بالدولة الفاطمية › فلقد
شهدت الحقبة الفاطمية الاولى منها تقدما اقتصاديا ويجحاريا كبيرا وملحوظاء شل
جميع شعوب حوض البحر المتوسط العربية منها والاجنبية . وتو كد الوثائق
والمصادر والمعلومات التاريخية هذا النشاط الاقتصادي في العصر القاطمي الأول
وحتى الغزو الفرنجي للشام ومصر”“ .
عمل الفاطميون على التمسك بالشام وبذلوا حهودا مضنية للاحتفاظ بها ›
وتعرضوا فيها لدسائس واعداء كثر » وغدت الشام طريقا لمبهتين حربيتين :
العباسيون وقواهم في بغداد › والبيزنطيون في القسطنطينة . وهولاء نم يغيروا
استزاتيجيتهم طوال العصر الفاطمي» حيث استمرت بيزنطة في شن حروبها على
جميع اللاصعدة السياسية منها والاقتصادية والعسكرية ضد الفاطميين» وذلك كي
لاتسمح مم بتشكيل قوة سياسية في الشام ومصرء تهدد مصالحها الاقتصادية
ولاسيما التحارية منهاء في بلاد الشام وحوض البحر المتوسط . وقد وصلت
- ۱٤ -
الاطماع البيزنطية إلى ذروتها قبيل التوسع الفاطمي في حنوب الشام » وتحلى
ذلك بالغزو البيزنطي لشمال الشام وتطويق حاضرته السياسية والتحارية
«حلب»». وفرض بيزنطة وصايتها عليها وعلى المناطق التابعة ها وذلك بفرض
معاهدة أبرمتها مع بقايا الحمدانيین فيهاء في صفر سنة ٠٠۹ ه ديسمير / يناير
۹ ,مىم » وحعلت هذه الاتفاقية من حلب والمناطق التابعة ههاء منطقَة نفوذ
بيزنطي وجالا للتوسع الاقتصادي مم وفتح بحارتهم مع الشرق وسلعه عبر
اسواق حلب وقيسارياتها التجحارية النشطة .
هذا أحذت بينزنطة تساند القوى الحلية من حهمدانية وغيرها » ضد الفاطميين
وتعمل حاهدة على منع مال بلاد الشام من ايمنة الفاطمية . وتمايؤكدهذا
الأهتمام البيزنطي بحلب» ما ورد صراحة في نص الاتفاقية الانفة الذكر»ء مفاده
أن يتعهد وال حلب « قرعویه » ومن ياتي بعده بحماية القوافل التجارية القادمة
من بيزنطة ومن ثم أن يقوم باستلامها وحراستها" “ . ولاشك أن هذا التدحل
البيزنطي في مال بلاد الشام» يفسر لنا العلاقات المتوترة بين بيزنطة والفاطميين .
غيرأن القوة العسكرية والسياسية للفاطميين كانت تفرض وحودهاء وتحبر
بعض اباطرة بيزنطة إلى اعتماد سياسة التفاهم" “ . ومذا كثيرا ما كانت بيزنطة
تعمد المعاهدات والاتفاقات مع الفاطميين › وتعيد العلاقات التجارية معهم وتتم
عمليات التبادل التجاري بينهما . لكن سرعان مأكان اباطرة بيزنطة ينقضون
هذه الاتفاقات عند اول فرصة تسمح همم الظروف بذلك اتسجاماء مع السياسة
ابيز نطية المعادية للفاطميين وغيرهم من القوى الفاعلة الاسلامية في الشام ومصر.
وتو كد المصادر اخحبار الجهود الفاطمية فيما بخص التحارة وحدمتهاء وذلك
بعقد اتفاقات التفاهم مع بيزنطة وغيرها › كاتفاقية عام ٤۲٩ ه ۳۸١٠م
- ٥
و۳۹٤ ه/٤ ١۰٠م وغيرها. وکثيرا ما تضمنت هذه الاتفاقات بنودا حاصة تتعلق
بالتحارة » وذلك ادراكا من الفاطميين لاهمية التجارة وضرورة المبادلات
التجارية » وذلك على الرغم من موقف بيزتطة الحذر والمتذبذب قي هذا الاججاه .
ولم تستجحب بيزنطة للرغبات الفاطمية الا بعد أن فرض هؤلاء قوتهم العسكرية
في مصر أولا ومن ثم قي بلاد الشام » وأحكموا سيطرتهم عليها على يد بعض
القادة كالدزيري وغيره » وذلك أوائل حكم المستنصر الفاطمي ( ٤۲۷
۷ه ٤-۱۰۳ ٣/ ۹١٠م ). هذا اضطر ميخائيل الرابع الفلاغوني ( ١٤١٠م )
للجنوح إلى السلام ووقع الهدنة مع الخليفة المستنصر الفاطمي في عام
۹ه/۳۸١١م آنفة الذكر . واستمرت العلاقات الفاطمية الينزنطية حتى نهاية
الحكم الفاطمي يشويها هذا الشعور المشحون بالحذر“ .
وعلى الرغم تما تعرضت له السياسة الفاطمية في بلاد الشام من معارضة
عنيفة» فقد استمر الفاطميون متمسكين بحكم الشام والعمل على ابقائه تحت
سيطرتهم بهدف تأمين مصالحهم وحهماية حدود دولتهم . وتحملوا الكثير مسن
المتاعب وصرفوا الأموال الطائلة » واشتزوا الاتباع من أحل أحكام السيطرة على
الشام» ولاسيما حور فلسطين دمشق ( حور عسقلان الرملة طبرية دمشق )»
الذي يؤمن هم الطرق التجارية بين البلدين ويمحميها من حهة ويؤمن طريق
التجارة بخاصة مع الغرب الأوروبي والمدن الايطالية التجارية من حهة أخرى .
كما يؤمن غم الطرق التحارية في شرق البحر المتوسط وانعاش الطريق تحت
نفوذهم من الشام حتى أقصى افريقية"“ » وعلى هذا الاساس أدرك الفاطميون
أهمية بقاء الشام بأيديهم › بأسواقه وموانته الليئة دائما بالبضائع والسلع الشرقية
الاتية برا وبحرا بوساطة منافذ انليج العربي وغيره من الموانىء الشامية ومنها في
YE
تجاه أوروبة . وهذا مايفسر لنا موقف الفاطمين من ثورة الملاح «علامة» في
مدينة صور» ودعم البيزنطيين له عام ۳۸۷ه_/۹۹۷م» والتشدد الفاطمي قي
القضاء على هذه الثورة والمؤيدين ها من زعماء بن طى في فلسطين» و
عقاب هذا الثائر وغيره " . ولاشك قي أن فظاعة هذا الانتقام تعطي الدليل على
حطر صور وغيرها من المدن الساحلية الشامية ومكاتتها ف دولة الفاطمين .
ولقد استمر الوضع تي بلاد الشام قي الميدان السياسي والعسكري مضطربا»
وظهرت آثار الحروب والصراعات العسكرية في القرى والمدن الشامية» حيث
تعرضت للنهب والتدمير خلال تلك المنازعات» وشكل ذلك عاملا معيقا ورقف
حائلا أمام التطور الاقتصادي بشكل عام والنهوض التجاري بشكل خاص»
وحسرت البلاد الكثير من مواردها وامكاناتها > وصرفت الأموال الباهظة لاخاد
الثورات والفتن والحروب” .
العوامل التي اسهمت في النشاط التجاري :
کان علی الفاطميين بعد أن اتخذوا القَاهرة حاضرة -لخلافتهم الفتية وبعد
تحقيتق الكسب السياسي الكبيرء أن يعملوا على حاية هذا النجاح ويدعموه
بتعدم وتفوق اقتصادي» يتناسب مع المشروع الفاطمي الكبير وأهدافهم وحجم
الملسوؤولية الخطيرة بعد السيطرة الي فرضوها على أهم ولايتين واقليمين في الدولة
العره بية الاسلامية . ومن خلال استعراض الاحوال الاقتصادية لمصر والشام ي
العصر الفاطمي الأول» يتضح أن هناك عوامل كثيرة كانت الى حد كبير وراء
الازدهار التحاري ويمكن أن يأتي ق مقدمتها :
ولا : الموقع الجغرافى والاستراتيجى اام للبلدين »› هذا الموقع الذي اهلها
لان تكون طوال هذه الحقبةء تلعب دورا ET قي التجحارة الدولية
ساعدها على زيادة فعاليتها ونشاطها التجاري. وحظيت معظم المدن الساحلية
YN =
بهذا النشاط أمشال : طرابلس وبيروت وصيدا وصور الاسكندرية ودمياط
وغيرها » هذا فضلا عن أهمية كل من البحرين المتوسط والأحمر وأهميتهما ي
التجارة الدولية وتحكمهما.منافذها طوال العصور الوسطى . كما واستمرت
المدن الداحلية حافظة على نشاطها التحاري» نتيجحة ذا الموقع الهام» فامتلاأت
بالسلع الشرقية الاتية من المهند والصي»ءن وشكلت اسواقها مراكز تخزين هامة
ومناطق عبور هذه السلع المتجهة منها وعبرموانيء الشام ومصر إلى أوروبة .
ويكفي أن نتذكر كل من حلب ودمشق والفسطاط وتينس والقاهرة وغيرها مسن
المدن الشامية والمصرية» لن كد مدى النشاط التجحاري الذي وصلته خحلال هذه
الحقبة الفاطمية”"“ .
انيا : التوحهات الاسلامية والسياسية العامة للحكام الفاطميين المستندة
على التعاليم الاسلامية ومبادئه وقيمه » هذه المبادىء والدعائم القائمة على العدل
والكسب الحلال والعمل الجاد » ومنع الاستغلال والحشع المادي . كما كانت
السياسة العامة للحكام والخلفاء الفاطميين» تقوم على العناية بالتحارة والحث
على عوامل النهوض بها ومتابعة رعايتهاء من خحلال الاهتمام بطرق القوافل
التحارية وحفر الأبار لتأمين مياه الشرب › وتشييد الرباطات والاسواق والفنادق
وال وكالات» ورفع المنارات قي الموانىء والثغور الحربية والتجارية وبناء الأساطيل
لحماية الشواطىء من غارات الاعداء والتريصين بالارض وبالاموال والممتلكات»
واقامة المجسور والقناطر على الانهار وتعمير الطرق وصيانتها وتقسيمها إلى
مراحل ووضع الاشارات الخاصة عليهاء للدلالة وتخصيص النفقات الباهظة
لحراسة الطرق وخفارتها إلى غير ذلك من احراءات كثيرة قامت بها السلطات
الفاطمية بهدف حدمة التحارة والعمل التحاري. واشار إلى كل ذلك الرحالة
- ۱۸ -
واجغرافيون والمؤرخون والعلماء المهتمون بالحضارة العربية الاسلامية" .
تالا : الموارد الاقتصادية» حيث انبتت أرض مصر والشام موارد زراعية
وصناعية وانفردتا يخيرات ومواد أولية وسلع صناعية» كان هما من الأهمية بحيث
لاتشكن الاستغناء عنها واستمرار الحضارة البشرية من دونها » ولاسيما أنهما
انفردتا محاصيل متميزة كاالشب ٠ والنطرون والبلسان وماء الورد والسكر
والورق والبردى والاترج والنارنج وغيرها من مواد وسلع لاتتوفر الا في
مناطقهما . وقد ساعدت هذه الموارد الزراعية والصناعية - فضلا عن المواد الخام
الطييعية ال كانت دفينة ق أرض البلدين › وال فاضت يذ كرها المصادر - على
قيام صناعات زراعية ونحويلية متنوعة ومتقدمة» وساهمت في تقديم بعض السلع
والموارد ال صدرت للغرب والشرق بحيث كان من العسير الاستغناء عنهاء
ی ا و و ا
العصر الفاطمي ي كل من مصر والشام : الصناعات النسيجية المختلفة الحريرية
والكتانية والقطنية » تم صناعة السكر والعسل والحلوى والصابون الزيوت »›
وماء الورد» ومن تم صناعة الزحاج والخزف وصناعة الورق والصناعات
البحرية اهامة كالسفن والمراكب الحربية والتجارية” » وغير ذلك من صناعات
كثيرة هامة ومتطورة . ولقد كان للحياة الاحتماعية المترفة وال رافققت التطور
العام في العصر الفاطمي الأثر الكبير على التقدم الصناعي من حيث الكم
والكيف ٠ ومن نم استخدموا اساليب حديدة في اججال الصناعي والتجحاري» لتلبية
الحاحة الاجحتماعية الراقية والمترفة وإخاصة في البلاط الفاطمي والففات الحاكمة
اة
a
سياسة الفاطمين الاقتصادية :
اعتمد الفاطميون سياسة اقتصادية ساعدت على النهوض الافقصادي
والتحاري منذ قيام دولتهم وقد قامت هذه السياسة على الأسس التالية :
آ - حاولة نشر الأمن وتحارية الفوضى والخارحين على النظام”" والمرتشين
وانهاء الرشوة واسقاط الضرائب الحجائرة » وعدم نشر المعلومات عن ارتفاع النيل
والخفاضه» وحصر ذلك بسلطة القصرء كي لا يستغلها التجار والحتكرون.
واسناد أمر تنفيذ هذه الاوامر إلى المحتسب الذي اخحتير من الثقات الخلص
للفاطميين ومن يدين بالولاء الكامل هم » وأعطي صلاحيات واسعة تتناسب مع
مهماته وأعماله .
ب _ التسامح الديي الكبير مع سائر الطوائف والعناصر الي حضعت للنفوذ
الفاطمي قي معظم مراحل تاريخ الدولة» وفتح الباب أمام الجميع للنهوض
بالوضع الاقتصادي وبالعمل التجاري” دون قيد » وذلك اذا استنينا فثرة
حكم «الخليفة الحاكم » الفاطمي المضطربة » وتعرّض بعض اسواق الفسطاط
للنهب والاعتداء .
ج - العناية بالزراعة وبوسائل نهوضها وتأمين الزراع ومعاملة الفلاحين
باللين والرحمة» وعدم ت ركهم تحت رة المتقبلين أو المقتطعين لتقدير فرض
الضرائب كما يشاؤون »› بل تدحل الفاطميون فحددوا فقات هذه الضرائب
و كانوا يراجعونها من حين إلى خر على الرغم من قيام بعض الحكام بنقض
هذا التوجحه العام .
د لحديد الدولة للاسعار والتدخحل اثناء الازمات الاقتصادية وارتفاع
الاسعار» وذلك محارية الاحتكار . وكان الحتسب يشرف على الغلال وينظم
عملية بيعها بأسعار منخفضة مناسبة » وتحديد سعر عام للسلي حماية للمصالح
RES
العامة" . و كانت الدولة تتدحل للخحروج من الازمات الاقتصاديةء الي كثيرا
“ وتعتير التجار وبائعي
الحبوب والسماسرة مسؤولين عن نقص الاقوات . واكان الحتسب يقوم برد
المحالفين والحتكرين . ولم يتردد باستخدام الاساليب الكفيلة بتسوية الأمور
والقضاء على الاخحتناقات » ولاسيما في العصر الفاطمى الأول عندما كان الخلفاء
مصدر السلطة " .
ه _ المخحازن السلطانية : اعتمد الفاطميون سياسة شرا بعض السلع
ما كانت تتعرض ها البلاد » وتقف بحزم ولا تتراحى"
وتخزينها « بالمخازن السلطانية ». ومن أهمها القمح » وطرحها بالاسواق اثناء
الشدائد وبيعها بسعر معقول» للمساهمة في عمليات الافراج في الاسواق ومنع
الاحتناقات والاحتكارات والازمات» الي كثيرا ماكانت تظهر على اثر انخفاض
مياه النيل أو زيادتها عن الحد الأعلى وحدوث الاستبحار وي كلتا الحالتين تهدد
الزراعة ف الدلتا ° .
و - المعاهدات والتسهيلات التجارية : من المعروف ان الفاطميين لم يترددوا
قي الانفتاح على العام الخارحي و عقد الاتفاقات والمعاهدات واعطاء
لتسهيلات وتقديم المزايا للتحار الاحانب وذلك بغية الحصول على السلع
المهمة والضرورية» كالخشب والحديد والرقيق اللازمة للصناعات الحربية
والتحهيزات البحرية والعسكرية والتجارية والمواد الاحرى الى تساهم لي اججهود
العسكري وغيره» وال لايمكن الاستغناء عنها" “ . وكل ذلك أدى إلى زيادة
التبادل التجاري وكثرة ورود التجار والسفن من الغرب الاررويي وغیره بکثرة
إل مصر والشام » وظهرت مؤسساتهم التجارية في الاسكندرية وانطاكية وبيت
المقدس . وغيرها من المدن والمرافىء المصرية والشامية ومرا كزها التجارية .
BRS
ز - ثروة الفاطميين من الأموال والذهب « المتجر الفاطمي » ٠
جحلب الفاطميون إلى مصر كميات هائلة من ذهب المغفرب وافريقية
وحاءتهم بأساليب ختلفة » وقد استغلوا هذه الثروة المائلة بالتحارة وبخاصة
الشرقية وشجعوها . ثم تطور دور الحكومة الفاطمية قي العمل التحاري» عندما
اقدموا على احتكار العديد من السلع الضرورية والكمالية. وقصد الفاطميون من
ذلك تحقيقى هدفين : الأول زيادة استثمار اموال الدولة والوزراء وكبار رحال
البلاط والاغنياء والحصول على ارباح من وراء ذلك عا لايسبب أية اضرار
حيث كانت الدولة تبيع السلع بالسعر العادي والمناسب » أما الهدف الثاني فهو
القضاء على الاحتكار التحاري بالأسواق» وعندما تشتد وطأة الاحتكارات
كانت الحكومة تخرج من خازنها الغلال وتوزعها على الاسواق وتقضي بذلك
غل اا
ولقد احتكرت الدولة صناعة المنسوحات ويخاصة الطراز › والمناحم
والاحشاب وعحصولي الشب والنطرون . وكانت الدولة تبيعها لتجار الروم لي
الاسكندرية» وكانت تدر ارباحا كيرة لبيت الال . كما وكانوا يقايضونها مع
تجار المدن الايطالية » بالخشب الضروري › والهام للصناعات المصرية . وكان
المتحر يعرض حصول الشب فيشتريها الصناع والصياغ والحرفيون اللبوديون »
وما النطرون فيبا ع لصناع النحاس ومبيضي الأواني ... وقد استمر نظام المتحر
الفاطمي يؤدي دروه ويحقق الارباح والاستثمارات › وكانت أهم سلع المتحر ›
هي الحبوب والاحشاب » والحديد » والصابون والعسل والرصاص › اضافة إلى
الشب والنطرون وغيرها من المواد الي احتكرتها الدولة الفاطمية““ .
- ۲ -
ح : الحج : كان الحج إلى الاماكن المقدسة في فلسطين وغيرهاء ما في ذلك
احج الاسلامي والمسيحي» من العوامل المهمة في تنشيط التجارة وزيادة حجمها
بين الغرب والشرق . ويورد « بنيامن التطيلي » ي رحلته عن قافلة حج تعد
أكبر قافلة عن الحجاج قبيل الحروب الصليبية» وهي الي رأسها أربعة اساقفة
کبار۔ وکانت لی سنة 5۷> +- ١١٦ ٤/ م/د ٦١١م .
ط - الاهتمام بالأسواق : واخحيرا هناك عوامل كثيرة اعتمدها الفاطميون
سوت قي النهوض التجاريء منها الاهتمام بالاسواق وعدم السماح بنشر
الفوضى فيها وحهايتها حتى انناء الخطوب والازمات السياسية . ونتيجة لاهتمام
الدولة بأمن التجار ومتاحرهم فقد بلغ من الحد لدرحة أن البزازين « تجار
القماش » وإعار الجواهر والصيارفة كانوا لايغلقون أبواب دكاكينهم بل يسدلون
عليها الستائر » ولم يكن نجرؤ أحد على مد يده إلى شيء منها”“ . كما کان
لتجار بالسوق أن الخليفة لايظلم أحدا ولايطمع مال أحد . وكان زعماء الدولة
والقادة العسكريون لايتجاسرون على مصادرة أموال التجار نتيجة لقوة تفوذهم
في البلاط القاطمي .
وهناك رواية في غاية الأهمية» يرويها صاحب (سيرة البديعة المقدسة)
توضح ما كان التجار يتمتعون به من أمان» وما كان القضاء عليه من عدل
واحترام. فقد أورد قاضي ابن النعمان القول : « أنه وصل إلى مصر رجحل
بضاعة وهي زبيب وعسل للاكل وعمل الحلوى وانها احرقت فأتى القاضي
فجاء بالحاكم فساواهما بالجلوس في المحكمة والتمس التاحر ماله وقيمته من
البضاعة الف دينار بعد أن اقسم التجحار على صدق قوله فرد الحا كم تمن البضاعة
r"
» له
ETT E
وا ساعد على التجحارة أيضا قيام الحكومة الفاطمية بتأمين الحوانيت
والمخازن والقياسر وغيرها من المؤسسات التجارية وتأجيرها بأسعار مناسبة .
كما ساد قي العصر الفاطمي نظام تأجحرر الاربطة التجارية» مثل رباط الوزير
وكذلكث تأجحير الدور ووحد مدينة الفسطاط مائتا رباط مستأحرة طيلة العصر
الفاطمي "" .
كما اهتمت الدولة في العصر الفاطمي باقامة الو كالات التجارية» مساهمة
منها في حدمة التجارة وتشجيعها . ومن أهم ال وكالات في مصر في العصر
الفاطمي و كالة الحرانى قي الفسطاط » ثم الو كالة الأميرية الي شيدها المأمون
البطائحي””“ وزير الخليفة الآمر بأحکام | لل سنة ٥۱٦ ه/ ۱۱۲۲م قي
القاهرة»ء للتجار القادمين من الشام والعراق » وكذلك وكالة ابن ميسر الي
أنشأها سنة ١۳٠ه / ۳۷١۱١م» وغيرها الكثير من ال وكالات والفنادق والقياسر
والخانات مما أشارت إليها المصادر » و كثرة اشادتها في العصر الفاطمي يؤ كد
النشاط التجحاري الخار جي في البلدين > وزيادة التبادل الداحلي بين البلدين: الشام
ومصر .
العوامل التي أسهمت في ضعف النشاط التجاري :
يعكن أن نوحز هذه العوامل الي أعاقت النشاط التجاري بعاملين انين
وهما: العوامل السياسية » والعوامل الطبيعية .
أما فيما يتعلق بالعوامل السياسية» فهي المحروب والصراعات الي اتدلعت
بين القوى المختلفة على النفوذ والحكم في كل من الشام ومصر .وعملت على
نشر الفوضى وتخريب الحاصيل ونهب الأموال والممتلكات وقطع الطرق وفقدان
الأمن» الذي يعد أهم ركن من ا ركان النشاط التجاري . وفي هذه الحقبة
NYE
الفاطمية» تعرضت الشام ومصر لأحداث كثيرة عملت قي نشر الفوضى › فمن
ورات داخحلية وأزمات سياسية » وح ر كات قرمطية » وتنافس على السلطة
وتهديد بيزنطي واحتياح تر کي سلجوقي › نم غزو صليي . ومن تم التنافس بين
الخلافتين الاسلاميتين: العباسية قي بغداد » والفاطمية قي القاهرة . كما وتعرضت
طرق القوافل التجارية وطرق الحج هجمات قبائل البدو وقطاع الطرق سواء في
البر أو في البحر » وأفادت مصادر تلك الفرة اشارات كثيرة إلى هذه
الجوانب "° .
ثم حاءت العوامل الطبيعية » وماترتب عنها من حن وكوارث وزلازل
احتاحت النطقة قي هذه الحقبة » و كانت من العوامل ال أسهمت أيضا ف الحد
من النشاط الاقتصادي '“ ف كلا البلدين . وقد أشارت المصادر إلى العديد من
هذه الكوارث الطبيعية الي حدّت من النشاط التحاري في العصر
الفاطم '“
الفزو الصليي للشام وأثره على نجارة البلدين :
تأثرت الشام ومصر تحاريا بهذا الغزو » حيث عمل الصليبيون على قطع
طرق المواصلات التجارية البرية والبحرية بين البلدين""“ » وتحقق همم ذلك جريا
باحتلالحم أهم الموانىء الشامية البحرية التجارية قي شرق البحر المتوسط .
كان من أهم آثار هذا الغزوء وقوع جميع موانىء الساحل الشرقي للبحر
متو سط تحت السيطرة الأوروبية الصليبيةء وذلك حتى ۸۳١ه / .١١۸۷ كما
نتج عن هذا الغزوء تعاظم الدور الايطالي في التجارة الدوليةء وذلك على حساب
التجارة العربية الاسلامية . فحت قيام الحر كة الصليبية» كانت التجحارة بين
Y2 _
الشرق والغرب تسير وفق ابحاه واحد لصا التحار العرب المسلمين في الشام
ومصر”“ . لكن على أثر هذا الغزوء ت ابعاد التحار الشاميين من النشاط
التجاري في عالم المتوسط .
وق الواقع» لم يكن النشاط التجاري قي بلاد الشام مقتصرا على المدن
الساحلية فحسب بل شهدت بعض مدنها الداخلية كحلب ودمشق نشاطاً تجاريا
ل . لكن هذا النشاط التحاري امالا كان لصا التجارة الأوروبية
والمدن الايطاليةء بخاصة حيث نا على حساب التجارة الشامية والمصرية”“ .
أمافيما يتعلق بالاتصال التحاري البري بين الشام ومصرء فقد كانت
الضرورات الاقتصادية والعسكرية تفرض على الصليبيين أن يتحكموا بها
وبطرقهاء بهدف تشديد الخناق على مصر وقطع سيل الاتصال البري مع كل من
الشام والحجاز واضعافها اقتصاديا وعسكريا . هذا أنصبت الجهود الصليبية»
ولاسيما في مملكة بيت المقدس» على السيطرة على الصحراء الممتدة حنويي البحر
اميت وحتى خليج العقبةء وهي المنطقة المعروفة باسم وادي عربة” “ . وكان
هدف هذا المشرو ع الصلييء هو تحقيق التحكم الصليي في الطريق البري بين
مصر والشام والحجاز والعراق» وتهديد القوافل التجارية . ولم تمض سنة ١٠٠ھ
/ ١١م» إلا وكانت سيطرتهم قد تمت على هذا الوادي» وأقاموا عدة حصون
وقلاع أهمها: الشوبك والكرك, واتخذوها مراكز للهيمنة على الطرق ومهاجمة
القوافل المتجهة من مصر إلى فلسطين» ومنها لبقية مدن الشام وغيرها . ثم أكمل
الصليبيون عملهم باحتلال العقبةء وتمكنوا من الاشراف على شبه حزيرة سيناء ›
وتحكموا بكل اتصال بري مابين الشام ومصر بعد ذلك . ثم قادهم طمعهم
للاستكمال تنفيذ عخططهم الاستعماري الاقتصادي وتوسيع هذا
- 1۲ -
المشرو ع الصليي» بالتوحه إلى مصر واحتلاها. هذا حاول بلدوين الأول ( ت
۲ه ) ( ۱۱۱۸م ) تنفيذ هذا المشرو ع بالهجوم على الفرما في سنة ۲١٠٥ھ -
۸م ودفع حياته متا لذلك ... وحاول الصليبيون بعد ذلك احتلال مصر
والسيطرة عليها ودخلوا بذلك ي سباق مع نور الدين زنكي ( ت 0۱م _
٤م )» صاحب دمشق وخحسروأ السباق . وهذه الخسارة جعلتهم يشددون
قبضتهم على طريق الكرك /الشوبك/ العقية »> وظهرت أطماع الأهق › أرناط»
صاحب الكرك الذي حاول النفوذ إلى البحر الأحمر وجحارته وتهديد التجارة
المصرية هناك بعد أن غدا الطريق ':رئيسي والوحيد صر لي هذه ا
كل ذلك آثر في الحر كة التجارية المصرية وتكدست السلع التجارية بأسواق
الفسطاط والاسكندرية > وذلك لتوجحه التجارة إلى الموانيء الشامية الصليبية.
وأحذت مع الأيام حر كة الموانيء المصرية بالضعف » ولم بحد السلع المصرية
ازاق فا اتر فب واستمر ذلك بعض الوقت ... ورافتق ذلك الاضطرابات
الأنحيرة ال احذت تعصف بالدولة القفاطمية وأحدثت قيها اهز ات العنيفة. e
الذهب والفضة ف مصر. وأشارت المصادر إلى ذلك وندر الذهب في ۷٦٠ده /
١مح» وهى السنة الي سقطت فيها الخلافة الفاطمية في مصر”“ . هذا كان
على الحكام لي القاهرة أن يفتشوا عن خر ج لتخحطي هذه الأزمة » وذلك عن
طريقق تشجيع التجارة إلى الشرق قي البحر الأحمر من حهة » واعطاء امتيازات
تحارية لتحار المدن الايطالية من حهة أحرى» بهدف حذبهم إلى الأسواق
ا
وعلى الرغم من الحروب بين الصليبون والمسلمينء فإن العمليات التجارية نم
ننقطع بين الشام ومصر من جحهة وبين مدن الشام الداخحلية والساحلية الواقعة
Dh
تحت التفوذ الصليي والخارحة عنه . واستمرت التجارة بلا توقف» إلا في أثناء
الحروب » حيث كانت تعود إلى لاط فد وق ال ولك و كام
القوى المتصارعة بأن الملصلحة تقتضي الاستمرار في هذه التجارة”“ . وف
الواقع» كان المستفيد الأول من هذه التجارة ونشاطها بحار المدن الايطاليةء الذين
كانوا قد حصلوا على امتيازات تحارية منذ بداية الج ركة الصليبية” “ . وكان
الواز ع الدين لتجار المدن الايطالية ن الحس التجاري والمجشع المادي ›
وكان شعار البتادقة في عصر الحروب الصليبية واضحاً » وهو أنهم بنادقة أولاً ثم
ا ب رح الور ان اروب ال تور کر لى
الح ركة التجاريةء ولاسيما في الشام . وقد لقت اين حبير الانتباه إلى ذلك ›
حيث أوضح أن النشاط التجاري بين دمشق وعكا الصليبية ظل قائما دون
توقف في عصر الحروب الصليبية» حيث يقول : « ومن عجيب مايحدث في
الدنيا أن قوافل المسلمين تخرج من بلاد الافرنج وسبيهم يدحل إلى بلاد الشام ..
وأهل الحروب مشغولين بحربهم والناس قي عافية والدنيا من غلب »'“ .
وعلى الرغم من أن ارناط » صاحب الكرك والشوبك» قام أكثر من مرة
ياعتراض القوافل التجارية» الاسلامية ونهبهاء وهي يي طريقها مصر إلى الشام
وبالعكس » غير أن القوافل لم تتوقف بين الطرفين ... كما أشار اين الأثير إلى
هذه العلاقات التجارية قي معرض حديثه عن تهريب الغلال إلى انطاكية لبيعها
بأسعار مرتفعة بسبب ندرتها هناك ... كما تحدثت مصادر كثيرة عن هذه
العلاقات التجحارية بين المسلمين والصليبين › ولفتت الانتباه إليها والاهتمام
المتبادل بها والاشتراك في حراستها وتأمين حهايتهاء كل في عيطه ومناطق نفوذه
(2Y) „|
٠ لف
وتو
- \ YA -
كما نشطت التجارة وتطورت عن طريق البحر الأحمر»ء وازدهرت الطرق
المؤدية إليهء البرية متها والبحرية» وشات م كه اتجاربة ولات ا
للأهداف والمصال الفاطمية . ووصلت التجارة الفاطمية في البحر الأحمر إلى قمة
الازدهار» زمن الصليحيين ومن حاء بعدهم من بني زريع تي اليمن .
هذه الأهمية التجارية هذا الطريق التجاري الشرقي البحري عكن أن تفسر
الاهتمام الفاطمي باليمن وشبه الحزيرة العربيةء منذ أيام الدعوة الا“ماعيلية الميكرة
واستمرارها بهذا الاهتمام وقيامهم بارسال الدعاة . وقد حح هؤلاء باقامة الحكم
الصليحي باليمن» والذي استند على النشاط الدعوي الفكري ولم يدعم بأية قوة
عسكرية. واستمر النفوذ الفاطمي باليمن بعد ذلك مايزيد عن مائة سنةء بعد عام
١م _|/ ۷٤١٠م وإلى نهاية الدولة الفاطمية في مصر . وعن طريق الصليحيرن»
امتدت الدعوى الفاطمية إلى الشرق واستدت بالدعاة إلى اند وال كان الحكام
الصليحيون كثيرا مايقومون بتعينهم هناك ا اغروت لاان ف ر
نفوذهم في مكة والمدينة"“ . وأدت التجارة الشرقية هذه دورها قي نشر
الدعوى الفاطمية ق بلاد المند وارتبطت معها على يد هؤلاء التجار الكارميه ›
حتى أن أهالي المند لم يكونوا يفرقون بين الدعاة والتجار » وكان يطلقون على
الاسماعيلي منهم اسم « البهرة » أي تاحر البهار. وقد امدتنا ونائق الحنيزة
ععلومات هامبة عن التجارة الكارميه » في اليحر الأحمر وأهم مراكزها
التجارية وطرقها وسلعها وعلاقاتها بالوطن الأم مصر وببلاد الشرق الأقصى.
واتضح منها أن عدن وعذاب وقوص والفسطاط » كانت من أهم المراكز البرية
والبحرية على هذا الخط التجاري الشرقي الكارمي. ونشطت قي هذه الحقبة
التحارة الكارمية فى البحر الأحمر » وكانت حل اهتمام الحكومة الفاطمية وتقوم
sS
بحمايتها »> و كانت بحارة الكارم حط انظار الجحميع في مصر» حيث كان الشعب
ينتظر قدوم سفن الكارم من الشرق بشغف وهي تحمل السلع والبضائع الي
كانت مطابا للحميع وحط أتظارهم ... والكارمية كما تحدثت عتها وثائق
الجحنيزة هم فئة من كبار التجارء اشتغلوا باحتكار تحارة اند والشرق الأقصى
وقي تحارة التوابل بخاصة وما إليها من سلع. وكان مركز نشاطهم التجاري الأول
فى الحيط الهندي وقد أصاب هذه الحر كة التجارية الكثير من الر كود بسبب الغزو
الصليي والمقاطعة الصليبية للتجارة المصرية » الى قادت كمااشرنا إلى كساد
بحاري في الموانيء المصرية > وزاد ق نهاية الدولة الفاطمية. لكن سرعان
ما فشل هذا الحصار الصليي نتيجة لسيطرة وقوه المصاخ الاقتصادية والتجحارية
بخاصة » وهيمنتها على بار المدن الايطالية › إذ وجد هؤلاء أنه ليس من
مصلحتهم أن يضحوا .مصالحهم التحارية لمساندة دعوة باطلةء ولاشك أنها
حاسرة قي النهاية . هذا اجه جحار المدن الايطالية صوب مصر والتجحارة معها.
وتبين أن هذه المدن التجارية وجخاصة البندقية أنها ند راو ع ...وقد
شجع هذا التوحه نحو مصر » أيضا رغبة الحكام ي مصر من فاطمییں وغيرهم
لكسر طوق هده العزلة بالانفتاح التجاري وزيادة التسهيلات والمعاملات
التجارية والا كثار من تقديم المزايا للتجار وحهمايتهم لي ارض مصر . وقد انتقد
كل من الفاطميين وصلاح الدين » لسلو كهم هذه السياسة في خحضم المعارك
العسكرية والعداء بين الشرق والغرب. وظهر ذلك في حطاب موجه من صلاح
الدين ي مصر إلى الخليفة العباسي الستضىء ف سنة ١٠۷ده / من نقله
صاحب كتاب الروضتين وبين فيه وحهة نظر صلاح الدين ودفاعه عن موقفه
من المدن الايطالية وتجارها ومبرراته التجارية مع الغرب الأوروبي” .
- (۰ _
وهكذا سرعان ما رفع الحصار الاقتصادي عن مصرء وذلك ادراکا من حار
المدن الايطالية أن الصفقات مع مصر أكثر رجا وأقل كلفة وجازفة وأوسع سلعا
من موانىء الشام » طمذا اتجهوا نحو مصر وبدأت ترحح كفة الاتجار مع مصر
وموانعهاء وأحذت الاساطيل الايطالية وغيرها ترد إلى الاسكندرية بكثرة قبل
E ET ETL NT
مرات ذلك فيما بعد في العصرين الأيوبي والممل وكي .
التجارة اخار جية لصر والشام .
أما فيما يتعلتى بالتبادل التجاري بين الشام ومصر والعالم الجخارجحي فقط›
اتضح أنه كان للشام ومصر علاقات كبيرة مع الدول والأقوام العربية والمناطق
القريبة والبعيدة .
و كانت الشام تصدر إلى مصر الأحشاب والحديد لبناء السفن وتطوير
الأسطول الفاطمي » ثم الحرير الذي استعمل في صناعة الملابس الفاحرةء والذي
كان يؤخحذ من دودة القز الى كانت تنسج على نفسها هذا الخام» و كان يطلى
عليه القرمز الأحمر » وهو من المنسوحات الحريرية الراقية الصنع . كماصدرت
الشام إلى مصر الزيت والصابون الجيد » وكذلك السيوف الدمشقية المشهورة ›
والزحاج المطلي باليناء والورق النقي الجيد» وبعض الحاصلات الغذائية ›
کالفستق والحلوی » وقمر الدر. ٠ ثم التفاح الشامي الفاحر . وذكر ناصر
حسرو أنه كان يؤتى إلى مصر من الشام يوميا بقوافل الثلج إلى القصور
الفاطمية» وال قدرت باربعة عشر حملا من اهمال الجمال » كما كانت ترد من
5 الأواني والقدور النحاسية الى أطلق عليها اسم الدمشقية بأسواق مصر»
ومن شهرة طلائها تحسبها من الذهب الخالص . كما جاء تحار الشام إلى مصر
E mh
بالتحف والنفائس والستور وغيرها » من مواد كدت عمق العلاقات الاقتصادية
والتجارية بين البلدي"“ .
وكاتت مصر بالمقايل تصدر المنتجات المصرية الفاحرة » من الأقمشة
والملابس وبخاصة المنسوحات المذهية والمطرزة بالطراز الذي تقدمت صناعاته بي
العصر الفاطمي . ثم الكتان والمنسوحات الكتانية » و كان هذا يصدر إلى الشام
كمواد خام أيضاً لكثرته في مصر وقلعه تي الشام . ونظرا لشهرة مصر
بالصناعات الحلدية » فكانت تصدر إلى الشام أنواع الأنطاع والأكمار وخرائط
ا جلد والستور والقسي وغيرها من مواد وسلع حادت بها أرض مصر »› ومدنها
الصناعية المشهورة كالفسطاط وتنيس وديبق وغيرها قي العصر الفاطمي لاسيما
دهن البلسان والحوت البوري من دمياط والتحف الفاخحرة وغيرها من المواد
والسلع ٠" 1
وكانت أهم واردات الشام ومصر من عمان اللؤلؤ العماني » كما
استوردت مصر والشام من الجزيرة العربية الخيول العربية الأصيلة واللحمال » ومن
اليمن البر والدرو ع والقات واللبان والاسلحة وبعض المعادن النفيسة مثل العقيق
من صنعاء ومن عدن وعمان العنير واللبان واليخور' .
وكانت العلاقات التجارية مع أوروبة أقوى أوبخاصة مع جحزر البحر
امتوسط كصقلية وقبرص » وكريت والمدن التجارية الايطالية: كامالفي وحنوه
والبندقية وبيزا . وكانت أهم السلع الي تركزت عليها التجارة مع هذه المناطق
الخشب والمعادن ( الحديد والنحاس والفضة والذهب ) › نم الرقيق .عخحتلف
ألواته وأحناسه » و كان الحجبن أكثر ما تطرحه السفن الأوروبية في أسواق مصر.
كذلك كانت بيزنطه تصدر إلى أسواق مصر والشام المنسوحات والملابس
EAR
رو رعا ی
وأما قمرص و كريت» فكانت أكثر ما تصدران العسل والشمع ... وبالمقابل
كانت الشام ومصر تصدران إلى هذه المناطق الزيوت مثل دهن القوطم والبلسان
وزيت السلجم والخروع والاهليلج والخيار سنير والشب والنطرون › ثم الزحاج
بأنواعه وأشكاله والأرز والصوف والفواكه النادرةء أمغال الليمون والرمان
والتفاح والأترج > وغير ذلك من صناعات شامية مصرية كثيرة متنوعة"'
وحيدة ... اضافة إلى السلع الشرقية الواردة إلى أسواق كل من مصر والشام »
الي كانت تشغل أسواقها خازن كبيرة ومهمة ها ومناطق عبور أيضا تصل إلى
أوروبة» عن طريق البر والبحر بوساطة التجار والوسطاء التجاريون من بيزتطيين
وشاميين ويهود وأفارقة وغيرهم من تحار المدن الايطالية' .
ما هدف التبادل التجاري المصري والشامي مع اند والصين وحزر اهند
الشرقية وغيرها من بلاد الشرق الأقصى » فكان الحصول على مواردها اهامة
والكثيرة وفي مقدمتها: الحرير والكافور والقرنفل وخحشب العود والصندل وحوز
هند والحديد والمسك والكاغد واميل والزجبيل وحوز الطيب والدراصيي
والفخار والخزف الصيي والسيوف المطعمة والجواهر التادرة والسروج المذهبة
والياقوت والمرحان من اند والعقيق وا ماس من جزيرة سيلان فضلا عن التوابل
والعطور والأفاويه و كان بعضها يستهلك من الداحل وبعضها يصدر إلى
أوروبة”“ و كان الفلفل يرد بكميات هائلة إلى مصر › و كان الكافور يصل من
ساحل زجبار والصير من جزر اهند ومن جاوه وحشب الساح المستخدم بصفة
أساسية في صناعة السفن من شبه حزيرة الملايوء واللوز والجوز من بلاد اند تم
البحور والحواهر والأحجار الكرعة فضلا عن العقاقير الطبية والأدوية مشل
E hh
الأطريفل واهليليج والبلاذر وغيرها من مواد كثررة .
بالمقابل» كانت الشام ومصر تصدران إلى الشرق السكر والقطن والأقمشة
والزحاج والورد المستخحرج من المزة « بدمشق » والذي كان يسمى هناك
الزهر» والعسل » ثم البلسان ودهن الخرو ع والكتان والزمرد والعاج' .
أما من بلاد فارس» فكان يؤتى بالفضة من مدينة كرمان وكايل وفرغانة
ومن خاری أیضا »> كما صدرت هذه المدل اللحاس الأصفر أيضا ضكرت
بلاد فارس كذلك ماء الورد ولاسيما إلى مصر“ ' و کان يضع فيها من زهور
الورد والقيسوم والزعفران . وكانت الشام ومصر تصدران إلى بلاد فارس
منتوحاتها وأهمها المتسوجات الجيدة بجميع أنواعها الحريرية والقطنية
والكتانية"' .
e
ا کدف الصادر عمقی العلاقات بین الشام ومصر اوت مد الروابط
القوية بينهما وتشابك هذه الروابط السياسية والاقتصادية » ومدى أهمية كل من
البحرين المتوسط والأهر بالنسبة لتجارة البلدين » عبر العصور وكذلك على
انتعحأرد العاحية . شدا انا مصسمدر بزاع ور 31 ی للسیيطرة عنيهماء وعلی
منافذهما شامة . كما أوضحت المصادر أن الخطر الداهم بالنسبة لمصر كان
ا دئما عبر الشامء هذا اهتمت الحكومات اللصرية بأمر الشام واعترت امه
م ll 2
- أدرك الصليبيون وغيرهم من الغزاة أهمية العلاقات التجارية بين الشام
ومصر ومدى تأثيرها على امكاناتها السياسية والاقتصاديةء لذلك عملوا على
© ا م ol ا ! 2 م ١ الشا (۷)
ر رفد صعط حنى الماطميون وعررهم لاسقاط دوهم ی ! am
- نظرا لأهمية كل من الشام ومصر وتحكمهماععظم النهايات للطرق
انتحارية البرية منها والبحرية» وال كانت تتحكم بالتجحارة العالمية وعملياتها
لوال العصور الوسطى الاسلامية وقيل اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح » شدا
فقا كدت اللصادر على انه م ل هدین البلدين يعكنه اللامسا بعجحنئة
“N! ؛ 1 KR 2 aR is 2 ت
الاقتصاد العائي . وبالتاني التحكم بالتجارة 'لدولية .
_ (T3 _
الهوامش
: عن هذه العلاقات انظر ١
احمد فخري : الأهرامات المصرية : ص۱١۱۱ / ٠١١ / ۱١۴١ ( القاهرة
¢۳( .
سليم حسن : مصر القديعة : ج1 ص۲۷ ( القاهرة ۸٤1۹م ) .
رشيد الناضوري : أقدم صلات حضارية بين مصر ولبنان صا
ومابعدها ر( جحلة كلية الآداب _ الاسکندرية ۱۹٦۸ ) .
لوكاس : المواد والصناعات عند قدماء المصريين صٍ ۷٠٠١ / د١۷
( ترجمة زكي اسكندر » وحمد زكريا غنيم « القاهرة » ) .
محمود عبد الحميد أحمد : سلسلة العلاقات السورية المصرية عبر
العصور ص ۱۱ / ۲۹ ( دمشق ١۱۹۸م) .
عبد القادر عبد انعم : علاقات مصر بشرق البحر المتوسط حتى نهاية
عصر الدولة الحديغة ص ٠١ - ۳١ ( الاسكندرية ۱۹٦۱ ) .
۲ انظر :
۔ حسن ابراهیم حسن : تاریخ الدولة الفاطمية في المغرب ومصر والشام
وبلاد العرب ص ٠۰۰ ومابعدها ر( القاهرهة ۸٥۱۹م ) .
عبد انعم ماحد : ظهور خلافة الفاطمیین وسقوطها ص۹١٠ ومابعدها
( القاهرهة ٤ ۱۹۹م ) .
حمد جمال الدین سرور : تاريخ الدولة الفاطمیة ص ٠۷١ / ۲٦۹
NEN
ومابعدها ( القاهرة ٥۱۹۹م ) .
- عن فواد سيد : الدولة الفاطمية قي مصر ص ٠٤١۳١/۱۲۹ / ۱۲٣١۰ /
۷ ومابعدها ( القاهرة ۱۹۹۲م ) .
- حسن أحمد محمود » وسيد اسماعيل كاشف : حضارة مصر» العصر
الطولوني ص١١ ومابعدها ر القاهرة ۰٦١۱م ) .
۳ - انظر المصادر والمراحع السابقة ي ( ۲-١ ) .
/| >1۷ / >11 عادل رضا : التاريخ لات ركه الصدفة : ص. ص - ٤
2٩ ر( القاهره ۱۹۹۳م ) ۔
- حمد عبد اهادي شعیرهة : شا مصر ( المغرب ) قي عصور الاسلام ص۹١
ومابعدها الاسكندرية محتبة سعید رافق ۱۹۷۱م .
سيده كاشف وحسن محمود : حضارة مصر في عصر الطولونيين
والاخشیدین ص ۱۱ / >٩۹ / 5۰ / ۲۷۱ (القاهرة ۰٦۱۹م ) .
- سیده کاشف : مصر في عصر الخشیدین ص ۳۷۳١ ۷١ ر القاهرة
۰م( .
وانظر : البلوي : سيرة امد بن طولون ص ١١٠١/١٠١۹ ٤)۸ / ٤۲
ومابعدها تحقیق محمد کرد على - دمشق ۱۹۳۹م .
وابن سعيد : المغرب في حلي المغرب القسم الخاص صر ج١ تحقيق :
ز کي حمد حسن ورفاقه » ( القاهرة ۱۹۳م ص ۷۳ / ۱۹۷ - إلى ۲٠١ ) .
محمد زيود : العلاقات بين مصر والشام في العهدين الطولوني
والاخشيدي ص ۲۸٩۹ / 1۰ / 5۹ / ٦ ( دمشق ۱۹۸٩۹ ) .
~. ITA -
/ ۲۹۲ / ۲۸۹ سیده کاشف : مصر في العصر الآخشیيدي ص ٦
EB... MNEIM. [Yt].
- حسن آحمد مود وسیده الكاشف : المرجع السابق ص ٠۲۳ / ۸٩ /
A.V Yref۸
أرشيبالد : القوى البحرية والتجارية في حوض البحر المتوسط ر( ٠٠٠ -
۰م ) ص ۲١۸ / ٠١١ ترجة أحمد محمد عيسى ومراحعة محمد شفيق
غربال القاهرة ٠۹٩۱۰ .
محمد زيود : المرجع السابق ص ٠٠٠١ / ٠٥١ _ والنشاط التجاري
والصناعي لبلاد الشام في القرنين الثالث والرابع للهجرة ص ۲۱۲ / ۲٠٤
مقال مۇتمر بلاد الشام الخامس»› عمان ۱۹۹۰م .
۷ - النجوم الزاهرة في حلي حضرة القاهرة ص ۹ |/ ٤۰ تحقيق حسين
نصارء القاهرة ۱۹۷٠١ ( وفيه اشارة واضحة للمعز وتخطيطه لحكم الشرق
کله ) .
المقريزي : اتعاظ الخنفا ج٠ ص ۹٩ / ۹۸ء تحقيق الشيالء الققاهرة
۷مم .
۸ - انظر -
_ كعاب الأمان لأهالي مصر من القائد جوهر في اتعاظ الخنفا ج١
ص۱۰۳ / ۱۰۶۲ / ٠۰١ ومابعدها .
: وعن التوحهات الفاطمية إلى بلاد الشام وعواملها بعكن العودة إلى - ٩
- ابن القلانسي : ذيل تاريخ دمشق ص١ ومابعدها ( بیروت ۱۹۰۸م ) .
ا
ايى 2 Og vun ص NEST
۳ |/ ۱۲۷ عبد المنعم ماحد : ظهور ص 1۲ / 1۳ - وابن الأثير : الكامل
+۸ ص ٥۹۲ / ٩۱ واحداث سنوات ( ۳۵۹ / ۳٣۳۹ھ ) › وابن حلدون :
العبر ١+ ص ۸> / ٩۹٠ النجوم الزاهرة ج؟ ص ٠٠١ - وان فؤاد سيد
الدولة ص٥۸ / ۸۷ - خحاشع العاضدي : الحياة السياسية في بلاد الشام خلال
العصر الفاطمي ص ۲ | ۲۹ بغداد مہم _ دوريش النخيلي : فتسح
الفاطميين للشام ومصر في مرحلته الأول ص۲۲ / ٠١ ( بغداد ۷1م( .
انظر المصادر والمراجحع السابقة .
۹ المقریزي : اتعاظ ج۱ ص ۱۲۲/۱۲۲/ ٠۲١/۱۲٤ |
و مابعدها.
- ابن القلانسي : ذيل : ص١ / ١ / > ابن الأثير : الكامل : ج
ص۱٩ احداتٹ سنة ۹٣۳ھ .
- سرور : المرجع السابق » ص ۲۷۲ / ۲۷١ - ومابعدها .
۲ - ثابت بن سنان : اخبار القرامطة ص1۲ - ابن المجوزي : المنتظم في
تاريخ الملوك والأمم ج۷» ص۸۲ - المقريزي : اتعاظ ج۱» ص ۱۷۸ / ۱۸۹ .
أبو الحاسن : النجوم ج>» ج۱» ص٥۷ .
- محمد جمال سرور : المرجع السايق » ص۲۷۹ - أمن فؤاد : المرجع
السابق ص٦۸ .
۴ - عن التسامح الفاطمي وسياستهم حيال شعب مصر انظر :
المقريزي : اتعاظ ج۱ ص ۱۰۳ / ۱۰۷ / ۱۱۹ / ۲۲١ - ابن سعيد :
ا مغرب ص1۸۳ ص١۸١ - النويري : نهاية الأرب ج٣۲ ص٠٠ .
EEE
- راشد البراوي : حالة مصر الاقتصادية في العصر الفاطمي ص١١٠ /
۱ القاهرة ۸٤۱۹م .
- حسن ابراهيم حسن : تاريخ الدولة ص ۲١١ / ٠١١ - سرور : المرحع
السابق ص ۸١ ومابعدها.
٤ - صابر دياب : سياسة الدول الاسلامية في حوض البحر المتوسط
ص٥٤۲ / ۲۶۹ ( القاهرة ۱۹۷۳م ) .
المقريزي : الخطط ج۱ ص۹١٠ .
۔ ابن صماتی : قوانین ص۲۳ - ابن جبرر : رحلته ص۰٣۲ .
۔ هاید : تاریخ التجارة ج۱ ص ۱۱۲ / ۱۳۱/۱۲۹/۱۲۸ / ١٤ا .
احمد دراج : أبجاث الندوة الدولية لتاريخ القاهرة ج۱ ص٣۲٠ / ٠١۷
( القاهرة ١۱۹۷م ) والمماليك والفرنجة ص۷۰ ر القاهرة ۰٦۱۹م ) .
- مصطفى حسن محمد الكناني : العلاقات بين جنوه والشرق الأدنى
الاسلامي » أضواء جديدة على الح ركة الصليبية القاهرة ۱۹۸۱ ص٣۳۹
وماقبلها ومابعدها .
- راشد اليراوي : حالة ص۲۱۲ / ۲۱۲ / ۲۲٤ / ۲۱٣ .
عطية القوصى : مصر وعالم البحر المتوسط ص۱۱۱ / ٠١۷/۱۲۰ .
١ _ محمد جمال الدين سرور : تاريخ الحضارة الاسلامية في الشرق
ص٥٤ ١ / 0۰ | 10۸
- كلود كاهن : تحار القاهرة الأحانب لي العهدين الفاطمي والأيوبي من
أبحاث التدورة الدولية لتاريخ القاهرة ج۲ ص١۸۷ .
أرشيبالد : القوى البحارية والتجارية ص٦۲۲ / ۳۲۷ / ۳۲۸ .
ا
عطية القوصي : المرجع السابق ص١١١ / ٠۲١ .
أحمد دراج : الوثائق العربية ص۱۱۸ / ٠١١ .
أدم متر : الحضارة الاسلامية ج۲ ص٣٤٠٣ .
سليمان مصطفى زبيسي : المامة عن أحوال القاهرة وعلاقاتها مع
الخارج قي عهد الفاطميين › من أبحاث الندوة الدولية القاهرة ج۱۳ ص۲۹٥ .
: انظر - ٦
- ابن العديم : زبدة الحلب ج۱ ص۳١۱ / ٠١١ .
- بيبرس الدوادار : زبدة الفكرة في تاريخ اهجرة غخطوط جامعة القاهرة
رقم ۲٤۲۰۲۷ / ۲٤۰۲٦ .
زيود : حالة بلاد الشام الاقتصادية منذ العصر الطولوني حتى نهاية
العصر الفاطمي ص۲۰ ( دار الفکر بیروت ۱۹۹۲م ) .
۷ - الروزراري : ديل تجارب الهم ص١۱۸ ( القاهرة ٤١۱۹م ) .
أبو الجحاسن التجوم : ج> ص ۲٠١۲ / ۱١۱ _ المقريزي : الخطط ج۲
ص۹٦۱ .
عيد المنعم ماحد : ظهور خلافة الفاطميين وسقوطها ص۳٣۲٠ / ٠٤١ /
٥ |/ ۷ ( القاهرة ۸٦۱۹م ) ۔
- شاكر مصطفى : فلسطين مابين العهدين الفاطمي والأيوبي ص ٠٠١
ومابعدها ( الموسوعة الفلسطينية ) .
۸ - المقريزي : الخطط ج۲ ص۱۳۷ - اتعاظ اللحنفا ج۱ ص ٠١١ /
۸ .
أبو المحاسن : النجوم : ج٤ ص۹۲٠ .
N=
این الأثیر : الکامل ج۸ ص۱۱ / ۲۹ / ٤٦ / ۹ه .
ماحد : ظهور : ص۰٥٠۱ / ٠١٤ .
ويحموعة الوثائق الفاطمية ج۱ ص۱۹۲ - زیود : حالة : ص۲۹۱ / ۲۹۲.
٩ - ابن القلانسي : ذیل ص۱۰ / ۱۹ / ۲۰ / ٤٦ ومابعدها .
ابن العديم : زبدة ج٠ ص١۱۸ - ابن الأثير : الكامل ج۸ ص١1٦ .
مسكويه : تجارب ج۲ ص۲٠٠ _ شاكر مصطفى : المرجع السابق
ص٣٣۳۰ / ٣٣۹ :
زیود : حالة : ص۳۱ / ۳٤ .
أعن فواد : المرجع السابق ص۲۹۸ ومايعدها .
٠ - وتحدر الاشارة إلى أن القاطميين بعد هزعة هذا الفائر واسره أحضر
إلى القاهرة وسلخ حلده حيا ثم صلب » بعد أن حشي جلده تيتا وقتل أصحابه.
انظر : ابن الفلانسي : ذيل ص٠٥ / ١ه
ابن حلدون : العبر ج٤ ص٣۲ / ۲۷ .
شاكر مصطفى : المرجع السابق : ص٦١٠٠ .
- زيود : حالة : ص۲۷٤ .
۹ - ابن الحوزي : المنقظم ج۷ ص۳٤۲ / ۲٤٤ .
البوزراوي : ذیل جحلد ۳ ص۲۲۳ / ۲۲٠٣ .
مسکویه : جارب ج۲ ص۰۲٠ .
- بجیی بن سعيد الانطا كي تاره ج۲ ص٤۰٥ .
- زیود : حالة : ص٥۲ / ٩ .
۲۴ - محمد زیود : حالة : ص٦۳۲ / ۳۳۱ .
-\
أمينة أحمد امام الشوربجي : رؤية الرحالة المسلمين للأحوال المالية
والاقتصادية لمصر في العصر الفاطمي ص١٠٠ / ٠١١ ( للميشة المصرية العامة
القاهرة ٤۱۹۹م ) .
وانظر المصادر الي كتبت عن هذه المدن وبخاصة الرحالة والجغرافيين كابن
حرداذبه » والمقدسى » وابن حبير وتاصر خحسروا وابو الفداء » وابن بسام
التنيسي › وابن حوقل وياقوت الحموي من خلال وصفهم المدن .
- راشد البرادي : حالة مصر : ص۱۹۹ ومايعدها .
- عطية القوصي : تجارة مصر في البحر الاجر ص١١٠ .
۴۳ - أنظر المقريزي : اتعاظ ج۱ ص۷١٠ / ۱١١ .
الخطط ج۱ ص۸۲ / ۱۱١ .
اغاثة الأمة ص١۳١ / ٠١ .
ابن زولاق : فضائل مصر ورقة ۷٤ظ .
- زیود : حالة : ص۲۸۷ .
ابن اياس : بدائع الزهور ج۱ ق۱ ص۱۹۱ .
٠۸١ / انظر المقدسى : أحسن التقاسیم في معرفة الاقالیم ص۱۷۹ - ٤
. ومابعدها ۱۸۱١ / ۱۸۱ /
الثعالي : لطائف المصارف ص١٠٠ .
- ابن حوقل : صورة الأرض ص١١٠ .
ابن ماتي : قوانین : ص۲۲۰ / ۲۳۱ .
- زکي محمد حسن : کنوز الفاطمیین : ص۱۱۱ / ١١١/۱۱۲ .
- المقريزي : الخطط : جا ص٤1٤ .
VEE
دائرة المعارف الاسلامية : مادة طراز .
- ارشیبالد : القوی : ص۳۲۸ .
امينة أحمد امام الشوربجي : المرجع السابق ص٦٠۲ / ۲۷١ .
/ ۱۹٤/۱٤٤/۱۲۷ / ۱۲۲ / راشد البراوي : حالة مصر ص۱۲۱ -
T/T YY Y۰ A ۲/۱1۹۷
- زیود : حالة : ص٣۱۲ / ۱۳۰ / ۱۳۸/۱۳۷ ۔
أن فؤاد سيد : الدولة الفاطمية ص٦۲۹ .
. "٤٣ص : المقريزي : المقفى - ٥
تعاط ج۱ ص۷١٠ .
الخطط ج۱ ص١١١ .
- عن فؤاد سید ص۸۰ / ٠٤١ / ۱٤٤ / ۱٤٩ .
- ساويرس بن المقفع : تاريخ بطا ركة الكنيسة المصرية ج۲ ق۲
ص1٩ / ٩۷ .
- ابن سعید : المغراب ص۱۸۳ / ۱۸٤ .
- بو شجاع : ذیل تجارب الأمم ص١۱۸ .
ابن الأثیر : الکامل ج٩ ص۹٤ .
ابن الجوزي : المنقظم ج۷ ص۱۹۰ .
ابن اياس : بدائع الزهور جا ق۱ ص٦۱۹ - القريزي : اتعاظ ج١
ص۹٣۲۲ / ۲۹۷ .
جمال سرور : الدولة الفاطمية ص۸1 - أن فؤاد سيد : الدولة ص۸۹ /
۹
- (£0 _
۷ - المقريزي : الخطط ج١ ص١1 / ۸۲ / ٩٩ - اغاثة الأمة ص٠۲ |
١
ابن زولاق : فضائل مصر ورقة ۷> ظهر - أبو الحاسن : النجوم : ج٤
ص٦٤ و جه ص۲۱1 .
أعن فؤاد سيد : الدولة ص١۸ - البراوي : حالة ص۲١٠ وص١أ١٠ /
1/7 .
۸ - المقريزي : اغاثة ص۱۳ ز ۱٤ / ۲۷ / ۲۸ اتعاظ : ج١ ص١١١
الخطط ج۲ ص١٤۳ .
محمد بر كات البيلي : الأزمات الاقتصادية والأوبئة في مصر الاسلامية
ص۱۹ / ۸۱ / ٩۱ ( القاهرة ) ۱۹۸٩ البراوي : حالة ص۸٤۳ / ۳٤۹ _
بدر عبد الرحمن حمد : النشاط التجاري في مصر في العصر الفاطمي
( ٤۹٤ھ - ۸۳ه) ( ۱١۹۹ ۱۱۸۷م ) حامعة القاهرة رسالة د كتوراه
ص٣٥۰ لم تطبع بعد .
ممدوح عبد الرحيم الريطي : أسواق الفسطاط والقاهرة في العصر
الفاطمي من ( ۸١۳ه - ۷٦١٥ه ) ( ۹1٩ - ١۷١۱م ) رسالة دكتوراه حامعة
منیا لعام ۱۹۹۲ : ص۳۲۷ / ۳۲۸ .
_ المسبحي : اخبار مصر ص٥٤ / ٤۷
۰ د وعن احتسب ومهماته انظر :
الماوردي : الأحكام السسلطانية ص۲۲۷ / ۲٠١ ( مطبعة الوطن
۸ھ ) .
- ۱٤٦ -
دائرة المعارف الاسلامية مادة حسبة - ابن الأحوة : معام القربة ص۰١۲
ابن خحلدون المقدمة ص۳٠۲ _ المقريزي : اغاثة ص٦۱ / ۱۷ / ۱۹ _ الط ط
ج۲ ص۲۹۷ - الشيزري : نهاية الرتبة ص٠٠ _ المسبحي : أخبار مصر ج>
ص٦٣ .
- القلقشندي : الأعشى : ج٠ ص۸۷ - زيود : الحسبة ونظام الحتسب
في الاسلام : بحلة دراسات تاريخية العددان ۲۹ / ۳۰ آذار ( دمشق ۱۹۸۸م )۔
١-المقريزي : اغاثة ص۲۷ / ۲۸ - محمد ب ركات البيلى : الأزمات
ص۸۱ / ٩۱ .
- ابن اتی : قوانین : ص۷٦۳ .
۲ _ أبو الحاسن : النجوم ص؛ ص۱۹۲ _ المقريزي : اتعاظ ج١
ص۱۳۸ / ۱۹۱ / ۱۹۹ / ۲۹۰ _ والخطط ج۲ ص٤۹٠ - ناصر حسرو :
سفر نامة ص۸۸ - ابن الأثیر : الکامل : ج۸ ص۱۱ / ۲۹ / 1> .
- هاید : ج۱ ص۳۸۸ . ماحد » ظهور ص۰١٠٠ / ٠١١ _ دراج : الوثائق
ج۱ ص٣۱۲ / ۱۲۷ › القاهرة » ۱۹۷۰ .
القوصي : مصر وعام البحر المتوسط ص١٠٠٠ / ٠٠١ - بنيامين التطيلى
: الرحلة ۲۲/۲۰ › ۱۷۸ / ۱۷۹ › الکنانی : العلاقات ص۳۸۹ _ اليراوي :
حالة ص۲۰۹ / ۲٠۰ .
۳ _ المقريزي : اغاثة ص۲۸ - سليمان مصطفى زبليس : المامة عن
أحوال مصر الاقتصادية وعلاقاتها مع الخارج في عهد الفاطميين : ص ۸۸د
( مقال الندوة الدولية لتاريخ القاهرة ) ج۲ لسنة ۱۹14م .
SEN
٤ - المقریزي : الخطط ج۱ ص۱۰۹ / ۱۱۰ - اغاثة ص۱۸ / ۱۹ - ابن
میسر : اخبار مصر ص٣۱۳ .
٥ ناصرخحسرو : سفقر ص٤٦ / ٥ _ بدر عبد الرحمن : النشاط
التجاري قي مصر قي العصر الفاطمي ( رسالة دكتوراه حامعة القاهرة ۱۹۷۰).
٦١ص المقريزي : اغاثة ص٣ ۲ الخطط ج۲ ص٤٤ - خحسرو : صفر - ٣
۲ /
- ابن ميخائيل : ذيل سيرة الأباء البطارقة ج٣ ورقة ۲١ مخطوطة دار
الكتب المصرية رقم 1٤۳٤ ح.
۷ - خحسرو : سفر ص۱۲۱ / ۱۲۷ - حرو هلمان : أوراق البردى ج٦
ص۱۷۹ / ۱۸۲ .
۸ - ابن ميسر : أخبار مصر ص۲٦ | ۰ ابن الأثير : الكامل ج۸
ص۱۷۲ .
۹ - وعن الفتن والأحداث العسكرية والاضطرابات يعكن العودة إلى :
ابن میسر : تاریخ هصر ص۱۲ / ۱۳ / ۲۱ / ۲۲ / ٠١ (القاهرة
r^۱م) .
المقريزي : اتعاظ ج۱ ص۱۲۰ / ۱۲۲۳ / ۱۲۷ / ۲٠١/۱٤۲ ابن
القلانسي : ذیل ص١ / ۲ / ۱۸ / ۲١ .
الکامل : ج٥ ص۱٩ / ۹۲ / ٦٦ - ابن خلدون : العبر ج٤ ص۸؛> | ۹۰
- النويري : نهاية ج۲۸ ص١٠۸٠ / ٠۸١ / ٠۸١ سرور : سياسة الفاطميين
اخارجية ص۳۷٠ _ الدولة الفاطمية ص١١٠ / ٠٠١ .
- 1A -
المعاضدي : الخياة السياسية ص٠۲ / ۷۸ - أن فوؤاد : الدولة ص۷١٠
\Vr/ / 140 .
البراوي : حالة ص٦٤۲ .
النجوم الزاهرة : ج٤ ص۰٦ / ۷۰ / Nya
١ - الفارقي : تاريكخه ص١١١ - عبد الاطيف اليغدادي : الافادة
والاعتبار في المشاهد والحوادث المعانية بأرض مصر ص٥٤ الققاهرة رقم
٠ نسخة حطية .عكتبة جحامعة القاهرة .
ابن سعيد : الاعتياظ في حلي مدينة الفسطاط ص۲ _ حجر الدين ٠
الأنس الجحليل ج۱ ص٤١٠ .
- المقريزي : نفح الطيب ج۸ ص۷۷٠ - شاكر مصطفى : المرجع السابق
ص٤1٤ / ٤1٥ .
البراوي : حالة ص۷۹ / ۸۲ زیرد : حالة : ص ەه / ٦ه | ov |
۸ .
وتحدر الاشارة إلى أن هناك نص عن دمشق يعود هذه الحقبة أورده كل من
سبط من الخوري » وابن القلانسي عن دمشق ومالحقها من أذى وتضرر لقاء ما
تعرضت له من أحداث وحطوات آثرنا ايراده على الرغم ماقد حمل من مبالغة
لكنه يقدم الدليل الكاف على الضرر الذي حدث أثر هذه الحن والخطوب بعد
الاجتياح الغزي للشام .
النص يقول : « بلغت دمشق نتيحة لمذه الحروب حافة الانهيار ولم ييقى
ها » دمشق من أهلها سوى ثلاث آلاف انسان بعد مسمائة الف أفتاهم الفقر
والغلاء والجلاء ... وكان بها مائتان وأريعون خباز فصار بها حبازان والأسواق
- ۱6۹
حالية والدار ال تساوي ثلاثة آلاف دينار ينادى عليها بعشرة دنانير فلا يشتريها
أحد والدار الذي كان يساوي الف دينار ماتشتري بدينار وكان الضعفاء يأتون
إلى الدار الجليلة ذات الانمان الثقيلة فيضرمون فيها النار فتحترق ويجعلون
أحشابها فحما يصطلون به » وأكلت الكلاب والسنانير ( القطط ) وكان الناس
يقفون ي الأزمة الضيقة فيأحذون البجتازين فيذبحونهم ويشوونهم ويأكلونهم
وكان لا مرأة داران قد أعطيت قدا في كل دار ثلاائة دينار أو أربعمائة وما
ارتفعت الشدة عن التاس ظهر الفأر فاحتاحت إلى سنور فباعت أحد الدارين
بأربعة قوراطا واشترت به ا :
وقي التاريخ نفسه يورد ابن الفلانسي لي احداث سنة ۰ / ۰۷م آنه
حدثت زلزلة عظيمة قي فلسطين هدمت أكثر دور الرملة وسورها وتضعضع
حامعها ومات أكثر آهلها تحت الردم » وحكى أن معلما كان في مكتبه مايقدر
صي فوقع اللكتب عليهم وما سأل أحد عنهم من أهاليهم ملاكهم جميعا
وأن الماء تدفق من أفواه الابار لعظم الزلزلة > كما وهلك في بانياس تحت الردم
كثيرون وكذلك حدث في بيت للمقلس ) .
انظر : ابن القلانسي : ذيل ص٤٩ .
. ٠١ / ۳۹ انظر المصادر والمراحع ال وردت فی - ١
۲ هاید : التجارة ج۱ ص ۱۳۲ | ٠١۷/٠١٦/۱١۲ / ۱١۱
حوزيف نسيم يوسف : تاريخ العلاقات بين الغرب والشرق في العصور
الوسطی ص۳۷ / ۳۸ الاسکندرية ۱۹۳۸م .
سعيد عاشور : الح ركة الصليبية ج١ ص۳۱۸ / ۳۱۹ / ۲۹۳ / ۲۹٤
۲٠٠١ / » وشخصية الدولة الفاطمية ص١٠ / ٠١ _ عطية القرصي : مصر
- 0۰ -
الفاطمية وعام البحر المتوسط اعداد وتقدیم رؤوف عباس ( القاهرة ۱۹۸۵ )
ص۱۳۷ / ۱۳۹ .
ارشیبالد : القوی ص۱٦۳ و ۳٣۲ _ مصطفى حسن الكناني : العلاقات
بين جنوه والفاطميين في الشرق الأدنى ج١ ص۹٩۸ / ۸1 / ۱٤۰ ( ۱۰۹ _
١م أضواء جديدة على الخر كة الصليبية اهيعة المصرية العامة ۱۹۸۱١ ) .
شاكر مصطفى : المرجع السایق ص۳۷۱ / ٤۸٤ محمود عمد
الجويري: الأوضاع الحضارية في بلاد الشام في القرنين الغاني عشر والغالث
عشر ص۷١٠ ( القاهرة ۹مم ).
- راشد البراو ي : حالة ص١١٤۲ .
۳ - ارشيبالد : القوى : ص - شاكر مصطفى : المرجع السابق ص۸۰٠
/ ۸۲ / ۳ - قاسم عبده قاسم : ماهية ال ركة الصليبية ص٦٠٠۲ .
/ ۲۱۱/۲۰۲ / ۲۰۱/۱۸۳ / ابن حبر : رحلګه ص۱۸۰ ٤
YA YVVÎ TVA YANA. frre rr YY] YY
أبو شامة : كتاب الروضتين : ج١ ص۴٤٠ - أسامة بن منقذ : الاعتبار
ص۱۲۷ ( تحقیق حن ۱۹۲۳۰ ) ناصر خحسرو : سفر ص۱۳۲ هاید : تاریخ
التجارة ج١ ص١۸٠ | 1۸1 | [AY IAA / 1۸1/1۸8 | 1A
٠ -_ ابن شاهين : زبده كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك ص۷> /
۸ ( بیروت ۱۹۸۲ ) .
- شاكر مضطفى : المرجع السابق ص٥۸٤ ابن شداد : النواذر
السلطانية والحاسن اليوسفية ( تحقيق الشيال ) ط١ القاهرة ٤٦۱۹م ص٦٦ /
. ٦
۔- 0
المقريزي : السلوك ج١ ص٤٩ / ۲٠١ - الكناني : العلاقات ج١
ص۲۷۲ ص٦۸ / ۱۱۷ / ۱۲۳ / ۲۸۷ / ۲۹۰ وج۲ ص٣۸ / ۸٤ / ۸۸ .
٥ - قاسم عبده قاسم : ماهية الحر كة الصليبية ص۷٠۲ - عبد الحافظ
عبد الخالق يوسف : الأسواق في المناطق الصليية في بلاد الشام في الفترة من
-٥ 1۸۷ هھ ( ۱۰۹۹ - ۱۲۹۱م ) رسالة ماحستير لم تطبع بعد حامعة
الزقاریق ص١ / ۸ .
- قاسم عبد الرحمن هاشم الطحاوي : الخياة الاقتصادية في المستعمرات
الصلببية في بلاد الشام ( ٥۸۳ - ٤٩۹٤ ه) ( ۱١۱۸۷ ٠١۹۹ ) رسالة
ماجحستير حامعة عين مس ص١ /1۳ / ٠۳١ .
. ۳٠۹ / سعید عاشور : الح ركة الصليبية ج۱ ص۳۱۸ - ٦
- وانظر : شاكر مصطفى : المرجع السابق ص۳۸۳ .
۷ - شاكر مصطفى : المرجع السابق ص٤۸> .
۸ - المقريزي : السلوك ج١ ص٦٠ - شاكر مصطفى : المرجع السابق
ص٤۸٤ .
. ٤٥ / >٤ انظر المصادر والمراحع الواردة في هامش - ٩
/ ۱۲۳/۱۰۰/۱۰۷ |۸۱ الكناني : المرجع السابق ج۱ ص - ٠١
. ۸۸ / ۸٤ / و ح۲ ص۸۳ ۹۰ /| ۷
عاشور : الخركة الصليبية ج٠ ص١٠٠ - عفاف صره : العلاقات بين
الشرق والغرب ص۱۹ / ۲۱ / ۸٥ ( القاهرة ٠۱۹۸۳ ) .
. ۲۷۱ / ۲۹۰ ابن حبیر : رحلته ص۲۰۸ ومابعدها - ٩
عن كل ذلك انظر :
- 1۹۲٩ -
۲ - ابن حبیر : رحلته ص۲۰۱ / ۲۰۸ / ۲۱۱ ۔ بهاء الدین ابن شداد :
النوادر السلطانية واحامن اليوسفية : ص٦٦ ( تحقيق الشيال القاهرة ۱۹٦1٤ )
ابن القلانسي : ص۱۸۹ .
عبد الخال عبد الحافظ : المرجع السابق ص۹٤ .
- وليم الصوري : ج۱ ص۸٥ - ابن الأثير : الکامل ج۱۲ ص٠٠ .
اسامة ابن منقذ : الأعتبار ص۷ / ٠١ .
المقريزي : السلوك : ج١ ص٤٩ .
۴ - محمد آمين صالح : العلاقات الفاطمية الصليحية ص٦۷ جحلة المؤرخ
الملصري العدد ١۹٦٩ .
٤ه - جحارة الكارم : تعود أول اشارة إلى تحارة الكارم إلى ما أورده ابن
أييك عن تأخحر وصوها في سنة ٠٠ / ۴١١٠م وهذه الاشارة تؤ كد أنها كانت
معروفة قبل هذا التاريخ ويؤيد ذلك مات الأوراق من الجنيزة واليّ تعود إلى
العصر الفاطمى » و ل يتفق على تحديد موعد للكارم ومعناها وال ذكرت مرارا
في المصادر العربية وأوراق الجحنيزة انظر بهذا الخصوص : صبحي لبيب : التجارة
الكارمية وتجارة مصرق العصور الوسطى . الجلة التاريخية المصرية العدد (؟)
مایو ۱۹٥۲ - ص/۷ - ويذ كر حويتين أن هذه الكلمة » توحد في لغة التاميل
نجنوب اند وهي كلمة ( كاريام ) وتعني ضمن ما تحمل من معاني الأعمال
والأشغال » ولا كانت أعمال الشرق الأوسط الرئيسة مع ساحل اند الشرقي
هي بالأساس أعمال تحارية فمن الحتمل أن يكون ذلك الاسم قد أطلق على
ملاك السفن من التجار المترددين على هذه البلاد انظر : _ الشاطر بعيلي حيث
يرى رأيا قريبا من رأي حويتين ولكنه يرحح الكلمة إلى أصل عربي وأنها تتكون
_ 0۳ا
من مقطعين : كار . ويم وكار .ععنى الحرفة أو التجحارة ويم .معنى الحيط أو البحر
البعيد الشواطيء وسقطت الياء فصارت كارم أي حرفة التجارة في البحار .
الشاطر بعيلي : الكارمية : البحلة التاريخية المصرية العدد ۱۳ سنة ۷٦۱۹م
ص١۲۲ وعن الكارمية انظر :
عطية القوصى : تجارة مصرقي البحر الأحمر ص١٩ - والسيد عبد العزيز
سالم : البحر الآجهر ص٠٠ - وأعن فؤاد سيد : الدولة ص۳۰۸ - ومحمد
بر كات البيلي : بداية الكارمية ومعناه في العصر الفاطمي ص۸۹ / ٠١۸ جلة
الؤرخ المصري العدد ١۳ سنة ٤۱۹۹م .
انظر ابن ايك : كنز الدرر ج ص۳۸۰ - وحسنين محمد ربيع : وثائق
الجنيزة وأهميتها لدراسة التاريخ الاقتصادي › مصادر تاريخ الجزيرة العريية :
ج۲ ص٤۱۳ ( الریاض ۱۹۷۹م ) حواتياين : دراسات في التساريخ
الاسلامي: تعريب وترجهمة عطية القوصي الکویت ۱۹۸۰ .
8ه . انظر المصادر السابقة .
٥٦ - ابو شامة : الروضتین ج۱ ص٤۲۳ - شاكر مصطفى ص٥۸٤ .
۷ - المصادر السابقة والصفحات .
۸ - المقدسي : أحسن التقاسیم ص۱۱۰ / ۱۸١ / ۱۸۰ / ۱١۱ - ابن
حوقل - المسالك ص۲۲٤۱ / ٠١١ / ۱١۹۲ - ناصر حسرو : سفر نامة : ص٦ ه٥
\oY | | 10۸ .
- ابن العديم : بغيسة ج١ صا؛ | ٦۳ / ٦١ / ١١ ابن ميسر : أخحبار
مصر ج۰٤ ص۸۲ ( تحقيق عن فؤاد سيد ) - التعالي : لطائف من 1o. /
۱۷ - ابن الشحنة : تاريخ تملکة حلب : ص۹١٠ .
O2
المقريزي : خطط : ج۲ ص۲١٠۲ / >٤ / ٠٠٤١ .
ياقوت : معجم : جه ص٩۲١ اشتور : التاريخ الاقتصادي : ص٩ د
VN
- موريس لومبار : الاسلام في فجر عظمته : ص٤۱۹ / ۲۱۲ / ۲۱۴۳ /
۸
- ز كي محمد حسن : كنوز الفاطميين : ص١۱۸ - محمد زيود : النشاط
التجاري والصناعي لبلاد الشام في القرنين الغالث والرابع للهجرة : المؤتمر
الخامس لتاریخ بلاد الشام ( عمان ۱۹۹۲م ) ص۲۱۱ إلى ۲١۸ .
۹ - المصادر والمراجع السابقة .
١ - ابن حوقل : المسالك : ص آ٠٠ - خحسرو : ص1۷ - المقدسي
ص۲۰۳ - المقریزي : الخطط ج۱ ص۱۹۱۲ / ۲۹۹ / ۳۹۷ / ١٤ / ۲٣١۱۳
1١ / ١ / - ابن المأمون : أخبار مصر ص د1 / ٦٦ موريس لومبار :
الاسلام : ص۲٠۲ / ۲٠١ _ حليفة : تاريخ المنسوجات ص۹4 - البراوي :
حالة : ص٣۱۳ / ۱٤۰ و ۲٣٣ / ۲۳۶ / ۲۹۲ حسن ابراهیم حسن :
الدولة الفاطمية ص۹۰٥ .
١ -- الثعالى : لطائف ص٦١١ ر القاهرة ۱۹٠٠١ ) - الدمشقي : الأشارة
إلى حاسن التجارة : ص۲۲ ( القاهرة ۸١١١ه ) _ احاح : التبصر بالتجارة
ص۲۱ .
المقدسى : أحسن التقاسيم ص١١٤٠ - هايد : تاريخ التجارة ج٠
ص ٥۷٥د .
02 _
- البراوي : حالة : ص٠۲۴ _ نقولا زياده : تجارة بلاد الشام الخارجية في
العصر العباسي بين سني ( ۱۳۲ ٤٥۱ ھ- ۷٠۰ / 0۹٠٠م ) مؤتمر بلاد
الشام الخامس ( عمان ۱۹۹۲م) .
١ - ابن حوقل : المسالك ص۳۷٠ / ٠٠١ - الادريسي : نزهة المشتاق
ص۲۷ _ المقدسي : ص١۱۲ / ۱٤۸ | ۱٤۲٩ - خسرو : سفر ص۱۳ / ٤٥ .
- النويري : الالام عا قضت به الحكام ص۲۳٠ كلود كاهن : تجارة
القاهرة الأجانب في عهد الفاطميين والأيوبيين من أبحاث الندوة الدولية لتاريخ
القاهرة لعام ٠۹۷7٩ ص١۷١ .
- البراوي : حالة ص۲۱۳ / ۲۲۲ / ۲٣١ .
- القوصي : تجارة ص۲۰۸ حامد زيان : العلاقات بين جزيرة صقلية
ومصر والشام ابان الحروب الصليبية ص۲١٠ / ٠٠١ - رسالة دكتوراه حامعة
القاهرة ن تطبع لعام 1۹۷۳م ..
۳ - ابن حوقل : المسالك ص١٠١٠ - ابن زولاق : فضائل مصر :
مخطوطة المكتبة الأهلية بباريس رقم ۱۸١١ ورقة ٠١١ .
- ابن اياس : نشق الأزهار في عجائب الأقطار خطوطة المكتبة الأهلية
بباريس رقم ۲۲۰۷ ورقة ٠١١ .
راشد البراوي : حالة ص١٠٠٠ / ۲٠١ - القرصي : تجارة مصر
ص۲۰۹
: عطية القوصي : جارة هصر ص۲۰۷ | ۲۰۸ - شاكر مصطفى - ٤
. >۸۷ / المرجع السابق ص۸۰>
- اليراوي : حالة ص۳٣١۲ .
- ۱۹ -
١١ - 9 - ابن خرداذبة : المسالك ص١١٠ / ٠١١ المقدسي :
ص٤۳ .
اليعقوبي : البلدان ص٤۲۳ ( نشرفييت القاهرة ۱۹۴۳۷ ) هايد :
التجارة ج۲ ص۲۸۰ و ٥۷١ / ٠١۹ / ١١١ سلمان التاحر : أخبار الصين
واهند : ص١١ / ١١ .
- ابن حبیر : رحلته ٠٠١٠١ / 1۷ | ٤۴ص ٤۲ / ٤۰ _ أشتور : العاريخ
الاقتصادي والاجتماعي : ص۸١٠ / ٠۲۹ - ابن سينا الطبيب الصيني : بحلة
تاريخ الطب الصيي العدد الثامن یونیو ٠۹١۲ بكين - البراوي : حالة ص٥١۲
/ ۲۹ .
- نعيم كي سليفان : طرق التجارة الدولية بين الشرق والمغرب في
العصور الوسطی ص۱۷۱ / ۱۹۱ / ٠٠٤١ _ سليمان ابراهيم العسكري ٠:
التجارة والملاحة في الخليىج العربي ص۹1٤ - فهمي هويدي : الاسلام في
الصين ص ٠ه / ١ه .
۷ - ابن خرداذبه : المسالك ص١١٠٠ / ٠١١ _ المقدسي : أحسن :
ص۱۸۰ / ۱۸۱ .
- ابن الفقيه : البلدان ص١۲۷ - ابن العديم : بغية ج١ ورقة ٠٥ظ واه .
_ سليمان التاجر : أخبار الصین واهند : ص۲۲ | ۲۲ / ۲۹ / ٤۸ _
لومبار : الاسلام ص٦٤۲ / ۲٤۷ .
سليمان ابراهيم العسكري : القجارة والملاحة في الخليج العربي :
ص۱۳۷ - البراوي : حالة ص۲۳۸ / ۲۳۹ / ۲٤١ .
۸ - المقدسي : أحسن : ص۲۱۲ / ٤۳٤ / ٤۳۳ ر( لیدن ۷٦۱۹م ) .
۔ 10۷ -
- حرو هلمان : أوراق البردى العربية ج٦ ص٤١٠ / ۱۸١ دار الكتب
ال
-٩۹ جال سرور : الدولة الفاطمية ص١١٠ وتاريخ الحضارة
الاسلامية ص١٠١١ .
عثمان الكعاك : الحضارة العربية في حوض البحر المتوسط ص٤١٠ .
- ١٠١٤ / ٠٤۳٩ص : رؤوف عباس : مصر وعالم البحر المتوسط -١
- ) ۱۹۸7١ عطية القوصي : بحث مصر الفاطمية وعام البحر المتوسط ر القاهرة
. ٠١١ / وتجارة مصر في البحر الاجر ص۱۲۳
آرشیبالد : القوی البحریة ص٩۸ / ٩١ / ٩۰ - السيد عبد العزيز سالم :
البحر الأحمر في التاريخ الاسلامي ص۲٠ وما بعدها - حورج فضلو حوراني :
العرب والملاحة في الحيط اهندي في العصور القديعة وأوائل القرون الوسطى :
ص۳٥ / ۹۰./ ۲۲۸/۱۹۰ .
- علي حسن الخربطلي : الاسلام في حوض البحر المتوسط : ص۹٩ / ٠١
/ ۱1
.۲۱۹٣/ ۱۸٤/۱۹۲ / ۱١۷ / ۸۷ / آرشیبالد : القوی : ص۲۰۹ “۹
الروضتین ج۱ ص۳۳۱ / ۳۳۳ - ابن شداد : النوادر السلطانية ص٦٠.
المقريزي : اتعاظ ج۲ ص٤۲۹ _ الخطط ج۱ ص۲۳۸ - النجوم : جه
ص۳۳۸ / ۳۸۷ .
من فواد سيد : الدولة ص۲۲۲ / ۲۳۹ .
- (OA -
اليهود كفي الأندلس والمغرب
مقدهفةة .
في أندلس الأمس ومغرب اليوم » عاشت جحموعة من اليهود عيشة طيية
رافهة » يكتتفها الهدوء وتعززها الثقة والأمان » لأن العرب ي كل مكان وني
کل ایام بجدهم» كانوا ينظرون إلى جميع سكان بلادهم نظرة واحدة » تقوم على
أساس انهم مواطنون لي دولة واحدة » تنظم شؤون حياتهم بحموعة قانونية
واحدة » تطيق موادها على الجميع » بغض النظر عن الجنس واللون والدين .
ا و حار ود اود اة وا ا ال رها
لصالحهم إلى أبعد حدود الاستغلال » مستفيدين من حو الحرية العامة » الي
تمتعوا بها تحت مظلة الدولة العربية » فوصلوا إلى مراتب ادارية عالية »> كان ذلك
على حد سواء قي عصر القوة العربية ي الأندلس خلال عصر الامارة والخلافة »›
و او ر ول ا ی ا واا و ول عل
شىء ٠ إنما يدل على سعة الصدر العربي » الذي تمكن من استيعاب الجميع تحت
قيادة عربية واحدة قوية » وهو بالتالي يشير إلى مدى قدرة العرب على قيادة
الناس قيادة حازمة » بحمع بين العلم والرحمة وبين الحزم واللون .
وعلى الرغم من ذلك الواقع الطيب للعرب » فإن اليهود نم يقدروا هم هذه
العاملة » وتلك النظرة الانسانية العظيمة › ولاسيما أن العرب هم الذين
خحلصوهم من كوابيس الظلم والاضطهاد والعذاب » التي لحقت يهم حلال فة
طويلة سبقت وصول العرب إلى الأندلس » فقاموا بتحريرهم وعتقهم واطلاق
سراحهم في كل جال من الات الحياة . ومع ذلك فقد وقفوا ضد العرب ›
حتى في أيام قوتهم » عندما كانوا تحاولون اعطاء زحم حديد للمسائل اليهوديةء
وإخاصة الدينية منهاء مستغلين بذلك روح التسامح العربية » الي سادت
Na
الأندلس والمغرب وقتا طويلا . أما في أيام تراحع العرب وسقوط هيبتهم »
وضعف قوتهم » فحدّث ولاحرج . فقد انتقلوا إلى حانب الأسيان » يقومون
بخدمتهم » والدفاع عن حقوقهم العامة ضد العرب » الذين أعطوهم كل شيء .
ركااق کر مو اتان اعد طا زعتو ن اا ساق غل الرب برغم
أنه لولا ثقافة العرب وعلومهم › الي درسوها واستفادوا منها ء لما تمكنوا من
الوصول إلى المناصب الادارية والاقتصادية الرفيعة › الي شغلوها في الحانب
الاسباني المعادي للعرب .
تفاصيل هذه الأمور ستظهر واضحة من خلال تتبع مضمون الصفحات
التالية » الى قصدنا من كتابتها الوقوف على حانب هام من حوانب حياة اليهود
في ظل دولة العرب المتقدمة في الأندلس والمغرب خلال العصور الوسطى › ذلك
لأن الوقوف على هذا الجانب التاريخى اهام من حياة اليهود » بعكن المرء من
معرفة أكيدة » في أن الشعب اليهودي » لابعكن أن يرقى إلى المستوى الانساني»
الذي جعله يظر إلى الآحرين نظرة عادلة » تعتمد في أصوها على حقوق جميع
البشر قي التمتع بحياتهم العامة والخاصة › بحيث لايكون ذلك على حساب
الآحرين . كما آنهم دوما يجعلون من أنفسهم سادة غيرهم » وحتى تستقيم
الحياة برأيهم ( الظالم ) فلابد من أن تكون البشرية تحت سيطرتهم الثقافية
والمأدية والمعنوية .
نبداً بالتساؤل عن الأصول الغابرة لليهود في المغرب والأندلس . لالإجابة
على ذلك نقول : إننا لن نذهب بعيدا قي التحري والبحث عن الأماكن » الي
رحل منها اليهود إلى الأندلس والمغرب » لأن في ثنايا ذلك أوهام وأغلاط وآراء
لاطائل منها » وبالتالي لايعكن للمرء أن يبلور فكرة راسخة حوها . وكل ماعكن
SFT
ذكره في هذا المقام » أن قسماً مهمًا من اليهود في اسبانية والمغرب »› يعود قي
أصوله إلى العصر الروماني . أما القسم الآحر المتبقي من اليهود » منهم من صل
وروي شرقي » ومن ثم من اصل خزري » وهذا يعي أن أسلاف معظم اليهود
المعاصرين » لم يأتوا من وادي الأردن وإنغا من الفولغا » ولم ينحدروا من كنعان»
وإنغا من القفقاس . وأنهم أوثق انتماء وراثيا إلى قباثل امون واججر منهم إلى ذرية
ابراهیم واسحق ویعقوب” .
ومن ذلك يستنتج أن اليهود كانوا طارئين على شبه الجحزيرة الايبرية
(اسبانيةم مثلهم في ذلك مثل جميع اليهود في كل مكان . وم يكن هم صلة
حنسية أو دينية بسائر سكان الأندلس » وكانت الحياة الاقتصادية قي أيديهم
وتحت سيطرتهم » يقدمون القروض والأتاوات والاغراءات للطبقات الحاكمة »›
وببتزون الأموال من الطبقات المحكومة دون تفريق بين غي أو فقير e
حتاج ومتخحم » نم كانوا يقرضون المال للجميع بالربا والفوائد ومايتصل
ل
و كما كانت الدولة تضطهد اليهود» كان الأشراف ورحال الدين الاسبان
يضطهدو نهم أيضا . وقد حعل رحال الدين اضطهاد اليهود سياسة صريحة شم
ولوا الدولة على تبن تلك السياسة › و كانوا لاييايعون ا اا إلا
اذا تعهد بتنفيذ هذه السياسة . وحجة رحال الدين في اضطهاد اليهود » هي أن
اليهود قتلوا المسيح »› وأنهم يأخذون الربا » وأنهم يعملون لي النخاسة . وأقرت
الكنيسة سياسة الاضطهاد هذه سنة ١( ١1م )ف أيام الملك سيسيبوت ( 11۲
۱ ) کان روماتي افوی وكا بالغ ية وکنللك ف آیام الاك
سيسيناندو » الذي عقد الخمع الرابع الكنسي بي عهده في مدينة طليطلة سنة
EME
( ٣٣٣م ) » والذي اتخذ يح اليهود قرارات جححفة غير انسانة“"
وقد أدت هذه السياسة الجائرة وماآلت إليه من أحوال سيئة باليهود أن
يطلبوا التخحلص منها ومن عواقبها » فراحوا يتآمرون على الدولة الايبيرية بشتى
الوسائل » دون أن يفكروا في أمر وماهية الدولة المقبلة » الي تخلصهم من هذا
الراقع الضعب .وها الهم لرن إل الرجبب شوم الرت ع أا به
SLANE NES o ee E N,
بالتخلص من ظلم الاسبان » الذي شمل كل حوانب حياتهم » وأن العرب
اتصفوا في ذلك الحين بعدهم وتساحهم ومحبتهم وإنصاف المظلومين برفع
الظلامات عنهم » من أي التاس كانوا ومن أي الانتماءات . والحقيقة فإن الذتي
حدث بالفعل » هو أن العرب لما وصلوا إلى الأندلس ء نم يضطهدوا اليهود دينياً
ولاكانوا يأحذون منهم أموالا بغير حق » كما كان يفعل القوط » وبذنك
ارتفعت مكاتتهم قي ظل الحكم العربي“ . ومنذ ذلك الحين تمتع اليهود بنعمة
الهدوء والاطمئنان والعيش الكريم » ولم يتعكر صفو حياتهم لحظة واحدة إلا
عندما كانوا يقومون بأعمال شائنة » تثير حفيظة العرب » الذين منحوهم العطف
والرحمة > وقدموا هم جميع ألوان المساعدة" .
وقد تر كز الوحود اليهودي في الأندلس في كل المناطق مع اختلاف تي
كثافة هذا الوحود » حيث كان كثيفا فى المناطق الحنوبية العامرة ق الحياة و الغنية
ي الأرزاق والايرادات والامكانات المتنوعة » مثل مدينة غرناطة » الي دعيت
بغرناطة اليهود° ومدينة اشبيلية ال اكتظت بأعداد غزيرة منهم . لكن أكر
مراكز وحودهم في الأندلس » كان في بلدة اليسانة القريية من قرطبة . الي
اخحتصت باليهود دون غیرھ » وقد کان وجحودهم لي هده البلدة ميزأ . لأتيت
VE
انوا كبر روه وسا وبحبوحة اقتصادية من سائر اليهود قي
الأندلس “ .
وأهم مناطق اليهود في الأندلس » كانت مدينة طليطلة عاصمة اسبانية
القدعة الى كانت تعرف في العصور الوسطى بالتغر الأوسط . وقد كان اليهود
فيها كثيري العدد » وأصبحوا ذوي شأن رفيع في ظل الحكم العربي المتسامح »
الذي سمح هم بالامتلاك والبيع والتصرف »› كما لو أنهم من العرب المسلمين »›
ودليل ذلك وحود كثير من الصكوك البيع والشراء » كانت تحتوي على أسماء
رحال هم مقام احتماعي رفيع » مثل الصك الذي ذكر فيه ماكان بمتلكه أبو
هارون موسى بن الشحات الاسرائيلي ”° .
وبا لحملة فإن وجود اليهود تي الأندلس » تر كز في المدن الكيرى » وبعض
التحمعات السكنية الكثيفة » الي يكثر فيها النشاط الاقتصادي › ولاسيما
النشاط التجاري » الذي برع اليهود لي مضماره »> كما سنرى في الفقرات
التالية.
وقد ظل اليهود إلى جانب الفغات الأخحرى غير العربية » لم يعيشوا في أحياء
خحاصة بهم في المدن سابقة الذكر . ولم يكن هم زي حاص بهم »› يتميزون به
عن سوا دل ارود را مو حك ارين الاكى وال ب على
الأقل » كما كانت العادة في المشرق العربي” “ وكانت بيوتهم لي أحيائهم قريية
من بعضها » تتصل فيما بينها بدروب ضيقة وساحات صغيرة » وتي هذه الأحياء
يو حد بعض الحمّامات والمعابد'' .
وق المغرب العربي كغيره من بلدان العام » وحدت بعض الحاليات
ليهو دية»› ال انتشرت في عدد کبرر من مدنه وبلداته » من حدود بلده شالة قي
د ہے
هھ g§ھچ. 2د .`
لغرب الأقصى حتى تاهرت في المغرب الأوسط › ومن بداية افريقية (تونس)
حتى نهايتها . و كانت هذه الجاليات تتوضع بشكل حاص في المدن الكيرى ›
مستغلة في ذلك وقبل كل شيء روح التسامح العربية » ومقدرة العرب على
استيعاب جميع السكان والمساواة فيما بينهم › إذا التزموا في حدود القانون
والتظام العام . فمنذ القديم ضم الجتمع القرطاحي » الذي شل رقعة واسعة من
ارض المغرب العربي » ولاسيما الأقسام الشمالية منه »> ضم بعض الحاليات
اليهودية » الي بدأت بالبجيء إليه منذ سنة ٥۸۸ ق.م» على أثر قيام الملك اليابلي
بختنصر بتنقية جحتمع مدينة بيت المقدس في فلسطين من الشرور اليهودية “ .
ولايستبعد أن تكون بحموعة مهمة من يهود اسبانية » قد انتقلت إلى المغرب قبل
وبعد الفتح العربي الاسلامي للاندلس والمغرب . فقد ظهر اليهود قبل الفتح على
صعيد التدحل قي الشؤون السياسية لكلا البلدين › مثال ذلك أنهم قاموا مساعدة
الفاندال ف اسبانية » وكذلك فى المغرب عندما احتله الفاندال » وذلك انتقاما من
السيحيين الإسبان » الذين كانوا يعاملونهم بقسوة”"'“ . وبقي اليهود يتمتعون
بحرية الإقامة والإنتقال في كل أقطار المغرب العربي › عندما فتح العرب جميع
أقطاره » وازداد استقرارهم تدعيما وقوة في عهد الدول الانفصاليةء الي قامت في
القرن الثاني انمحري » كدولة الأغالبة في تونس › والدولة الاباضية الرستمية لي
تاهرت بالمغرب الأوسط ( الحزائر اليوم ) » ودولة بني مدرار في سجلماسة
بالمغرب الأقصى » حيث باشر اليهود أعمالا متعددة الوحوه » ولاسيما التجارة
الي نشطت حلال القرن الثالث المجري بين أقطار المغرب رافريقية من حهة ›
بين الاندلس من حهة ثانية » وبخاصة بحارة الذهب › الي تيز اليهود بها »›
رعرفوا اسرار نجاحها وطرقها المرعة .
TW
ويبدو أن عدد الحالية اليهردية فى المغرب » كان كبيرا إلى حدماء يدل
على ذلك » أن اليهود كانوا أكثر من المسيحين قي المغرب. فمنذ الأيام الأولى
لبناء مدينة فاس المغربية » شكل اليهود فيها جحالية كبيرة » فيذ كر ابن أبي زرع
قي كتابه ( الأنيس المطرب بروض القرطاس ) أن إدريس الثاني فرض الحزية على
يهود فاس » فکان مبلغ حزیتهم قي کل سنة ثلاثین الفا“ . ویذ کر ابن حوقل
في عدة مواضع من اراضي الفاطميرن » كانت بحبى ضريبة تسمى (الحوالي)»
ويكاد يكون من امو كد أن هذه الضريبة هي الحزية نفسها » الي كانت تفرض
ONT
وعلى الرغم من التسامح العربي شبه الكامل مع اليهود ني المغرب العربي ›
فقد يبدو من الواضح في تاريخ المغرب والأندلس حتى نهاية القرن الرابع المجحري
/ العاشر الميلادي » أنه لاوحود لليهود قي ميدان الادارة العامة على الاطلاق ›
او ا ورا و ادر سا ووا ردب ال ر
الوجحود العربي على هذا الصعيد » حيث الكوادر العربية الادارية متوافرة بصورة
كافية » وهذه الكوادر تتفوق على غيرها بالعلم والمعرفة والخبرة والتوحه › هذا
باللاضافة إلى تماسك الدولة وقوتها وزخمها الحى » وبخاصة حلال عصر الاماره
والخلافة الأموية في الأندلس › وبالتحديد خلال فة حكم الخليفة الناصر لدين
الله وولده الحكم المستنصر › وال استمرت من سنة FLATT.
۷ » حيث وصل يهودي واحد الى شغل منصب الوزارة» ساعده على ذلك
تعمقه في أصول وأنواع الثقافة العربية » و كذلك التسامح العربي لي عصر
ا خلافةء الذي ترافق مع تقدم البلاد على كل الصعد › ولاسيما منها الاقتصادية
والعلمية . هذا الوزير هو أبو يوسف حسداي ابن اسحق بن عزرا بن شيروط
- 1¥
امتوفى سنة ۹١۴ه / ١4۷م » الذي اشتغل عتد الخليفتين سابقي الذكر في
ميدان الادارة والطب على حد سواء » وقد كانا يشاورانه في كثير من الأمور
الكبيرة الخاصة بالدولة” .
أما فيما بعد هذه الفتزة الذهبية »› فقد احثلف الأمر بصورة حذرية ›
ولاسيما خلال عصر دول الطوائف بالأندلس › عندما سقطت الخلافة الأموية »›
وظهر عدد كبير من الدول » كان التناحر والتقاتل هو القاسم المشترك فيما بينهاء
الأمر الذي أدى إلى استحدام العناصر غر العربيية » ليس في جحال الادارة
فحسب» بل قي جميع البجالات . وبرز من بين هذه العناصر › العنصر اليهودي ›
الذي استطاع بذكاء وحسن تدبير من الدحول إلى أعماق وكيان حكام دول
الطوائف » الذين تغافلوا عن كل شيء يتعلق بحقوق الوطن »> وراحو! ي ركضون
حلف مصالحهم الشخحصية والعائلية والقبلية .
وقد اعتمد حكام الطوائف على اليه ود في بعض الأعمال المهمة ي بال
الادارة » وحاول هولاء اليهود من خلال المناصب الي شغلوها › إلى الاساءة
للعرب » وذلك بالوقوف ضد مصالحهم الوطنية . وني تاريخ الأندلس الكثير من
الأمثلة على ذلك » نسوق بعضها على سبل التمثيل لواقعهم الحقيقي لي
الأندلس. فحينما استقر الحكم للزيريين في غرناطة » وأصبحت واحدة من دول
الطوائف في القرن الخامس المحري / الحادي عشر الميلادي »› فام باديس بن
حبوس » أحد حكامها المشهورين بتعيين اماعيل بن نغريلة اليهودي وابنه يوسف
وزراء لي بلاطه . وخلال فترة قصيرة من الزمن » اشتهر أمر اسماعيل » فأصبح
المتصرف الوحيد والرئيس قي جميع الأشغال والأعمال في دولة باديس » وفاز
بالجاه والمال ورفع إلى أعلى منزلة » فاتخذ عمال ومتصرفين في الأشغال من ابناء
- 1A -
حنسه ( اليهود ) فاكتسبوا المال والمراتب » وتطاولوا على العرب . وفيه يقول
الشاعر الأندلسي عبد العزيز بن خيرة القرطي المعروف بالمنفتل :
قرن الفضائل والفواضل فشأى الأواخر والأوائل
سقَطوا برفعة فقضله کالشمس فی شرف المناقل
متقلد سيف اللا والمكرمات له همال
وقد أثارت هذه الأبيات وغررها حفيظة وغضب ابن بسام الشنتريني فعلق
ف أواحر القصيدة قائلا : « ... وأبعد الله المنفتل فيما نظم فيه وفصل وقبحه
وقبح ما آمل ° .
وكان من عظمته ف دولة الحبوسيين بغرناطة » أن قبل فيه بعد ان شوهد لي
قرطبة مع سيده باديس بن حبوس حاكم غرناطة : « ولم أفرق بين الرئيس
والمرؤوس وتشابهت المناكب والرؤوس » . وقال عنه ابن السقاء الوزير القرطيي
امعاصر : « إنه نسى اليهودية وكان منهمك قي نظر الكتب »› ونشد أشياء مسن
علم العرب » و كان آخر أمره أن حجحب صاحبه عن الاس » وسجنه بين الدن
ول ا E E EE
ولم يرض بهذه المكانة الرفيعة » الي شغلها في دولة الحبوسيون بغرناطة » بل
راح يتآمر على سيده » الذي جعبه هم شخصية بعده » وذلك بالاجهاز على
ال امان الزیر ي کله واستبداله رس لطان بن صمادح أصحاب المرية › واتخذ
الرتيبات المناسبة لتحقيق انتصارهم » واحتلال مدينة غرناطة . وقد أفلح هذا
اليهودي لي إحراج القواد الأقوياء من غرناطة بحجة حمايتها من غزو ابن عباد
صاحب اشبيلية » وأثار طمعهم بالأموال اللخصصة م » بينما أغفل الحصون
الشرقية الحاورة لدولة المرية » وأغفل تزويدها بالعدد والمؤن الضرورية » حتى
STs
حلا الكثير منها » وفكر القائمون عليها أنه لم يعد هناك دولة ولاسلطان .
وحيثما وحد الفرصة مناسبة » أشار على ابن صمادح بالتقدم » واستطاع
احتلال وادي آش بسهولة › وتقدم نحو غرناطة » حيث تظاهر اليهود بالخوف
كالاحرين » وانتقل من المدينة إلى القصبة . وقي الليلة المتفق عليها لفتح الأبواب
لابن صمادح أفشى أحد العبيد الضالعين ثي المؤامرة بالسر » وصاح بذلك بين
الاش خد ونوا ل مرها ات العامة على اليهودي وهاحموه في حبسه
وأحرقوه بالفحم » ولوحق اليهود على اثر ذلك » فقتل منهم أكثر من أربعة
آلاف شخحص ف غرناطة”' . و كان هذا اليهودي ا اعدادا تاما للقيام بأعياء
الوزارة » حيث كان بمتلك جيع المؤهلات العلمية والتثقيفية › إلا أنه كان يحتاج
إلى لين الحجانب والتواضع » وراح يظهر .عظهر أميرة باديس متطيا حواده إلى
حانبه » وشارته في الملبس كشارته » حتى أن الناظر اليهما » لايفرق بين الأمير
ووزيره بل كان هو المسيطر المتسلط على باديس “ .
إلى حانب آل النغريلة » فقد اشتهر فى غرناطة حلال عصر الطوائف أيضأ
اليهودي صموئيل هاليفي و كان يدعى عباد بن نغدلة › الذي ولد في قرطبة ›
ودرس التلمود على الربان هانوخ الرئيس الروحي للجالية اليهودية . ثم انصرف
جد وتحاح إلى دراسة الأدب العربي » وتشقف بأ كثر العلوم › ال كانت معروفة
إلى ذلك العهد » ثم اشتغل تي جال التجارة مدة طويلة ف قرطبة ومالقة» ثم
ضحك له الحظ . وانتشلته بعض الفرص السعيدة من هذا المر كز الوضيع » ذلك
ان حانوته کان قريبا من قصر ابي القاسم بن العريف وزير حبوس ملك غرناطة.
و كان على رحال القصر في الغالب » أن يراسلوا مولاهم فيمايعرض هم من
الشؤون . ولكونهم حهلاء بفن الكتابة لجحأوا إلى صموئيل هذا » فكتب هم
E
ماتمس إليه الحاحة من تلك الرسائل » الي ثارت اعجاب الوزير › إذ آلفاها
مكتوبة بأبلغ وأحزل أسلوب عربي » تما حمل الوزير عند عودته إلى مالقة › أن
يسأل عن المنشىء لتلك الرسائل » وما علم أنه اليهودي استقدمه إليه وخاطبه
و ا وان کاو وی اجار ان کو
كو كبا يسطع لألاؤه في بلاط الملك » فإذا توافرت على ذلك رغبقك فإني
اة ل ا خف فل هد اک وة اورت عه د
عودته إلى غرناطة وازداد اعجابه به » عندما أحذ ببادله الحديث قي شؤون
الدولةء إذ وقف منه على رجحل تادر الذكاء بين الرجحال » بعيد النظر » سديد
الرآي » حتى قال بعض المؤرخحين اليهود : « إن النصائح الى كان يسديها
صموتيل كانت بثابة أقوال صادرة عن إنسان ملهم يستوحى كلام الله
ويستفسره » وطمذا كان الوزير يأخذ بها » ويخصه بجميل الثناء . وما أحس
الوزير بدنو الأحل في مرضه › الذي مات فيه » حاء الملك يعوده » وقد داخله
حزن عميق علىوزيره وخادمه الأمين » فانتهز الوزير هذه الفرصة وقال للملك:
« ولم تكن النصائح والآراء الرشيدة التي كنت أبديها لك أيها الملك ف العهد
الأحير صادرة من » بل كانت وحيا أتلقاه من صموئيل ذلك اليهودي › الذي
آ ت ان یکول ناموسى الخاص » فاقصر نظرك عليه واتخذه أباً لك ووزيرا»
أحذ الله بيدك وشد به أزرك » .
وقد عمل الملك الغرناطي حبوس بهذه النصيحة » وأحلَ صموئيل بالقصر
محل وزيره الراحل » وصار ناموس املك ومستشاره » وهي الفرصة الأولى ء الي
توصل فيها اليهود إلى الوزارة ف الأندلس » علما أن بعض اليهود قد تمع على
الأرحح بشيء من الاعتبار وا لدی بعض حکام الأندلس العرب المسلمينء
۷1
الذين كانوا يستعملونهم غالبا على وزارة المالية . ولكن التسامح العربى لي
الأندلس » لم يبلغ إلى حد أن يتولى يهودي رئيس الوزراء » وإذا حاز هذا الأمر
في حهات أخحرى » فلم يكن ليجوز ي غرناطة » تلك المدينة الي كثر عدد اليهود
المقيمين فيها . ولا كانت ن أيديهم معظم الثروة » فقد كانوا يتدخلون غالبا ف
شؤون الدولة .
ويصح أن يفسر “مو صموئيل إلى هذا المنصب بأسلوب آخر » فإنه نم يكن
من السهل على ملك غرناطة » أن يعثر على من يقلده منصب الوزير الأول ٠ إذ
من الحقق أنه لم يكن باستطاعته أن يسند هذا المنصب الخطير » لا إلى رحل من
الغاربة » ولا إلى آحر من العرب من غير المغاربة » لأنه لم يكن يثق باي من
الطرفين » ولم يبق أمامه سوى اليهود “ .
و ورزر اقا ا غ ای غ کت
كان لايتحرف وهو يكتب لأساطين السلمين عن أن يستعمل لي رسائله
ومكاتباته الصيغ والنصوص والعيارات الدينية المألوفة عند كتاب المسلمين .
فلاب أن يكون هذا الرحل قد أحرز من البلاغة العربية کتزا نمینا کان ينفق منه
كلما أراد الكتابة » ولهذا لم يشعر الملك وقد رفعه إلى منصة رئاسة الوزراء
نخجل» والعرب أنفسهم قد ارتاحوا إلى هذا الاحتيار ووافقوا عليه › أما لأنهم
كانوا يشعرون أنه نتاج الثقافة العربية الواحدة » أو أنهم أرادوا تأييد ارداة
الحاكم على المستوى الظاهري على الأقل .
وقد استغل مكانته » فقام يسهر على المصال اليهودية › ويعنى بالشبيبة
اليهودية عناية أبوية » ويتفقد فقراء الحال منهم » وغدهم ما يسد حاجتهم على
كل صعيد » وكان في حدمته كتاب ينسخون ( المشنا والتلمود ) فكان يوزع
EET
نسخها جوائز على التلاميذ » الذين لايستطيعون شراءها . ولم تكن مكارمه
و حرراته واحساناته > لتقتصر على أتباع دينه في اسبانية فحسب » بل كانت
تتعداهم إلى أمثاهم تي افريقية وصقلية والمشرق . وقد أصبح اليهود في كل صقع
وبلد » يعتمدون عليه كمصدر للمعونات والرزق . لذلك فقد قام يهود غرناطة
ی اعد ای ر ار اعرد غر
وقي غرناطة أيضاء عرف بعض الاداريين اليه ود الآحرين . وكانت
ما الاد رة الى ارهاس اج لاص امهيا وها وره جلى
الأصعيد الاقتصادي . فقد استلم أبو الربيع اليهودي منصب الخازن قي دولة
غعرناطة . والخازن كماهو معروف قي ذلك انعهد ٠ كان يموم بوظيفة الاشراف
على عدد من همات الكبيرة > فقد كان ا عن ححزانة الأموال العامة » من
کا کال مسؤۇ ولا عن اداره
= ۱ ا 41 = i i | 1
حیت عھا وبر ریعھها ی سے وجوه والسیل >
المستودعات نعامة خر د التموين المختلفة من غذاء وكساء ومرافق . وقد كان آبو
الربيع الهو دى EE E E مس٤ ولا عن خحزانه الأموال ی دويلة غرناطة ل
د ا کا بادی ب زیی الدی شی کاعظ جاک اندلسی ومغریی
امد غل اليهود ف جال الادارة العامة “.
ولم تكن دوينة عر ناطة وحدها» الي اعتمذدت على اليهود ق ايدان
الاداري . كما نم يكن الغرناطيون وحدهم » الذين انفردوا بايصال اليهود إلى
مرتبة الوزارة » بل حدث لشي » نفسه ي بلاط بي هود بولاية سرقطة ( الثعَر
الأعلى ) قي مال شرق الأندلس . حيث وصل إلى وزارتهم اليهودي أبو الفضل
بن حسدأي ۰ الذي حول من اليهو دية اف الاسلام ٤ و کان من مشاهر الأدباء
قى الأندل “ . ولي عصر دول الطوائف أيضا » استخدم اليهود بكثرة لجع
YT
التي ولك ری س ال ا د ا وك ا
ا
وقد استخدمهم الجانب الاسباني قي المجال الاداري » وبخاصة ف الادارة
المالية ففي سنة ١۷٤ه / ۸۲١٠م قام الفونسو السادس بإرسال وفد إلى حاكم
اشبيلية المعتمد بن عباد » يطالبه بدفع الجزية المترتبة عليه » و كان رئيس هذا الوفد
يدعى ابن شاليب اليهودي » الذي رفض عيار الذهب المققدم كجزية إلى
الفونسوء وهدد الاشبيليين بكل وقاحة وجحرأة » بأن الجزية ستوخذ قي العام
القادم على هيئة أراض » مما أثار حنسق وغضب المعتمد بن عباد » الذي شعر
بالذل والمهانة من حلال هذا التهديد » الذي يعن في أبسط اشكاله » أنه لاقيمة
لحكمه ولا لشخصه ولا لوحوده › فأمر بسجن الوفد وصلب ابن شاليب
الور كا رفا شو ل ةة ةه جج ي ان اهود
الأندلس تي ذلك العصر » كانوا يشعرون أنه لاقيمة للعرب » بعد أن تفرقوا على
هيغة دول مدن هزيلة » ولن يكون عقدورهم عمل شيء » مهما كانت الأذية
بالغة الضرر» الأمر الذي شجع ابن شاليب على القيام بتصرفه سابق الذكر .
ويشير من ناحية أخحرى إلى أن اليهود في الأندلس » كانوا دوما مع الجانب
القوي والمنتصر . ويبدو أن الإسبان في عهد الطوائف › حاولوا استقطاب اليهود
رغه خد الرت و الي عراف افا افا یکن مرا
بها ثي العصور الماضية » الأمر الذي كان يستهوي قلوب اليهود › ويجعلهم
يفضلونه » من منطلق أن كفة الرححان كانت تميل لصالمح الاسبان . فقدقام
الإسبان ي مدينة طليطلة باعتماد صموئيل اللاري وزير لي بلاطهم خلال
النصف الثاني من القرن الرابع عشر الميلادي . وعلى عادة اليهود فقد استغل
hE
منصبه هذا » فبنى كنيسا لليهود على نفقته الخاصة . وأطلق عليه تمه کي
( الانتقال ) وظل قائما حتى قام كائوليك اسبانية بطرد اليهود » وحولوا هذا
الك ل كا رمد ب
ارت الري وجد لورد ی رر و قبل الحكام » حتى ماقبل
نهاية القرن الخامس اهحري بسنين قليلة » ذلك لأن عرب المغرب كالنوا
کاخوتھہ ٤ الأندلس حلال عهود القوة العربية الواحدة ء ولاسيما حلال عصر
اللامارة والخلافة الأموية » كانوا يعاملون اليهود معاملة طيبة » وذلك انطلاقا مسن
نظرتهم الانسانية الرائعةء هذه النظرة الخ لاتفرق بين التاس » طالما هم ملتزمون
حسيرة الحكم العامة .
ففي عصر الفاطميين ي المغرب » تمع اليهود إحرية واسعة في تمارستهم
لأعماهم العادية والضرورية » الأمر الذي مكنهم من شغل مناصب إدارية عالية
ف الدولة . نذکر على ذلك ملا یعقوب بن كلس اليهودي » الدي دحل ل
حدمة المعتز الفاطمى سنة ١۷ ٣ه / ۹1۸م » واعتمد عليه في أمور خحطيرة حدا
E TE )۸"(
و كان المعتز الفاطمى يعتمد اعتمادا كبيرا على أراء الحاحام اليهودي بلطيل
لخصوص ا جو ا و
روزي لملکه ف المغرب عند اقامته .معدينة القيروان » و كذلك بعد انتقاله إلى
ر۹
مصر ا E كور من اليهود»
۷2ے
ولاسيما في فة حكم يوسف المرين فكانوا يرافقونه في حله وترحاله ويقومون
تخدمته» وذلك منذ طفولتهء و کانوا یتولون ادارة شؤون بیتهء ویقضون أُموره
الخحاصة به ويجالسونه في خلواته وينادمونه قي ساعات أنسه وهوه. وبشکل عام
فقد عظم شأن اليهود عند سلاطين بن مرين» فاستخدموهم قي أعمال كثيرة.
من أمثال خليفة بن وقاصة وأخوه ايراهيم» وصهره موسى بن السبيّء وابن عمه
خليفة الأصفر وغيرهم. وقد استمروا على ذلك فترة من الزمن» إلى أن قام
السلطان يو سف المرين سنة ۰۱ ۷ھ | °۲ بقتل هو لاء جميعا > مادا نحلیفة
الأصفرء الذي قتله بعد مدة ° .
وما مات الخليفة يوسف بن يعقوب ين عبد الح ارين خلفه اينه ابو
الربيع سليمان ابن يوسف بن يععوب فرفع من شان الكاتب أبي تحمد عبد ' لله
بن أبي مرين. كما كان في يام والده. و كان بنو وقاصة اليهودء يرون أن سبب
نكبتهم أيام السنطان يو سف كانت بسعاية انی خمد ات مرین و کان
حليفة الأصفر اليهودي منهم وقد أفلت من الموت. وتمكن من استلام بعض
أعمال السلطان أيي الربيع» تجعل حور عمله التآمر على أبي مرين والانتقام منه.
فبلغ السلطان بأن أبا مرين قام يإنشاء بعض خحصوصيات السلطان. ولاسيما
موعد خحلوته مع نساء حاشيته» فأمر بقتل أبي مرين. ولم تمض فترة وجيزة حتى
اكتشف أمره» فجاء باليهودي خليفة بن وصافة الأصفر وحاشيته فقتلو'
ا
وعلى الرغم من كل ذلك فقد عاد السلاطين المرينيون فيما بعد إلى
استحدام اليهود في الادارةء وف اماكن حساسة للغايةء كما فعل السلطان عبد
الحق المريني» عندما قتل وزیره نحیی بن بحیی الوطاسي وحاشیته» وعین مکانه
رحلين من اليهود» قاما .معاملة أهل فاس معاملة قاسية» ما أثار حفيظة أهلها على
السلطان فقاموا بقتله سنة 1۹ ۸ه / ٤٠٦١ ٠م" . وهكذا فإن اليهود» الذين
عملوا في الميدان الإداري في المغرب والأندلس» نم يلتزموا بحدود الخطة الي
رمت هم من قبل حكامهم» فراحوا يسعون لتحقيق مصالحهم ومصال الجالية
اليهودية في كل من المغرب والأندلسء وأدى بهم الأمر إلى التطاول على العرب
من خلال قوة مناصبهم الادارية.
وشغل اليهود في الحياة السياسية قي المغرب والأندلس ا هاما للغاية »
الأمر الذي يجعلنا نقف عنده وقفة متأنية ودقيقة » لأنه مؤشر ثابت في عمق
الحياة اليهودية في كل زمان ومكان عاش فيها اليهود على الأرض . `
قام العرب الفاتحون في الأندلس باستخدام اليهود في حاميات المدنء الي
كان يفتحها الجيش العربي» حتى يتمكنوا من الحافظة على قوة الجيش كاملة.
و كان اليهود يريدون من خلال وقوفهم في الصف العربي» تسف الاميراطوريتين
الرومانية والبيزنطية»ء وكذلك الكنائس الأرثوذكسية والكائوليكية والملمالك
الفرنحية بأسرهاء وبشكل حاص قهر الإسبان» والتخلص من الظلم الإسيانيء
الذي عكر صفو حياتهم العامة" . ويو كد هذه الحقيقة أيضا لويس برتراند
عضو الأ كادمية الفرنسية في كتابه ( تاريخ اسيانية ) بقوله : « إن موقف اليهود
عير القرون لم يتبدل» إنهم حلفاء الافريقيين ضد الإسبان وحلفاء الإسلام ضد
اللسيحين» و حلفاء المسيحين ضد المسلمين عندما تبدل بجحمهم. إنهم يفرقون بين
أعدائهم ليسيطروا عليهم“" . ولم يقتصر دورهم على التفريق بين العدو
والصديق» بل قاموا بالتفريق بين الصديق وصديقه» وبين الأخ وأخيه» مثال
ذلك انه کان عند عبد الر هن بين حبيب والي افريقية رحل يهودي › هو الذي
- (VY
شجعه على طرد عبد الرحهمن الداحل من المغرب» حينما أخير عبد الرحمن بن
حبيب» بن الداحل ينوي اقامة دولة أموية فى المغرب”" .
وييدو أن اليهود منذ قديم الزمانء تعودوا على استخدام طريقة شائنة وخزية
قي القضاء على الخصوم السياسيون» تتجلى في استخدام النسا ءكأداة للتنفيذ. ففي
عصر الإمارة الأموية بالأندلس وخلال فترة حكم الأمير عبد الله بن محمد
الأموي» اشتهر آمر الثائر سعيد بن حودي» الذي التحاً إلى عمر بن حفصون»
زعيم الثائرين في هذه الفارة على الأمويين» وبقي عنده فترة من الزمنء ولم
يتمكن الأمير الأموي من التخحلص منه» إلا من خلال التآمر مع عيشقة له من
اليهوديات» حيث قتل في داره”" .
مع ذلك فقد اعتمد العرب على اليهود قي مسائل بالغة الخطورة
والحساسية. فقد اعتمدوا عليهم في تحضر وإعداد الأطعمة. فكان للمنصور محمد
بن بي عامر رحل من اليهود» لاعمل له سوى البحث عن توضع النحل في
الكهوف والشعاب الحبلية في الأندلس» وذلك من أحل استخراج العسل الخاص»
الذي يتألف كما هومعروف من رحيق الأزهار المتنوعة ف بيغة الأندلس"" .
وقي عصر الإزدهار العربي في الأندلس» الذي صادف عصر الخلافة الأموية
فيهاء قام أشهر خليفة أندلسي» وهو عبد الرحمن الناصر لدين الله بإرسال سفير
من اليهود» هو حسداي بن شبروط إلى حليقية لعقد صلح مع رذمير الثاني في
سنة ۳۲۹ ه / ١٤۹م وإطلاق سراح محمد بن هاشم التحيبي » القائد الذي
أسر في وقعة الخندق سنة ۳۲۷ ه / ۹۳۹م . وقد بجحت السفارة في اطلاق
سراح التجيبي وعاد مع السفير النھودی جسداي ن شو .
- VA -
واستخدم اليهود في مدينة قرطبة في بعض الأحداث السياسيةء ال كان
وقعها كبيرأ في نفوس الأندلسيين» من ذلك استخدام أحد اليهود» الذي كانت
فيه بعض نواحي شبه بشخحص الخليفة هشام اليد الأموي» على آنه هو الخليفة»
فقد أمر محمد بن هشام بن عبد الحبارء أن يشهد بعض من حضر وفاته من
اأصحابه» على أنه هشام المؤيد الأموي» وأحضر القاضي ابن ذكوان والفقهاء
بجموعة من عامة الناس» فصلوا عليه وقاموا بتقديم العزاء لاقربائه كما هي
العادة" .
وقي بعض بلاطات حكام الأندلس» اعتمد اليهود كمنجمين» يتوقعون
ويستنبطون بطرق سحرية عجيبة» ماسيكون عليه الأمر في المستقبل. يضاف إلى
ذلك أن هولاء الحكام رأوا اليهود في أحلام نومهم» فاستبشروا بيعض الأمور
اللفجعة» كما جرى مع أحد أمراء المنصور عمد بن أبي عامر خلال الربع الأخير
من القرن الرابع الهجحري» حینما رأ تي أحلام نومه يهوديا عشي لي أزقة مدينة
الزاهرة “ » وهو يحمل خحرجه على عنقه وينادي بعبارة ( خحرويش ) فسأل
المفسر عن ذلك » فأخحبره باقتراب خحراب الزاهرة“ .
أما في عصر الطوائف بالأندلس» فقد كثرت فيه مشاكل اليهودء وأحذت
كلا أك غور واوا ق اة الاس اة فلن بلك حال
الإنقسام» الي وقعت ني صفوف العرب قي الأندلس» فراحوا يتدخلون في كل
أمر يستطيعون من خلاله إثارة نار الفتنة والخلاف بين حكام دول الطرائف
وبينهم وبين بعض رحال إدارتهم. فعلى الرغم من الصداقةء الي بدأت بين
المعتمد بن عبادء وبين الوزير ابن عمار في إشبيلية منذ أن كانا صغيرين» فقد
تكن الواشون من الوقيعة بينهماء وكانوا من اليهود الذين حصلوا على نسخة من
3
قصيدة لإبن عمار يهجو فيها المعتمد» وأرسلوها إلى حاضرة المعتمد فتوترت
الأموز بين الرحلينء حتی عدا الإصلاح بينهما ضربا من الحال"“ . وقام بعض
المعتمد بن عياد مدينة قرطبة سنة ٤٦١ ه/ 1۹١۱م › وتمكن من السيطرة
عليهاء وحعل فيها ابنه سراج الدولة عباد بن محمد ومعه القائد العسكري اين
مرتين. وقي سنة 1۷ ٤ه / ١۷١٠م» هاحم حاكم طليطلة ابن ذي النون قرطبة
بوساطة قائده حكم بن عكاشة الذين تحكن من الدحول إلى المدينة وقتل ابن
عباد» وفر ابن عكاشة دون مماومة» وا وصل إلى القنطرة » قي مدينة قر طبة
» قتله رحل يهودي من سکان قرطب“ .
ولا بدأت كفة الإسبان ترحح ف الأندلس» تحول اليهود عن العرب» بعد
أن وحدوا ذلك ضروريا حدا لتحقيق مصالحهم العامة وعملوا عند الإسبان ق
الكتابة والوزارة وشتى أنواع وفروع الخدمة العامة. وقد أشار إلى ذلك بوضوح
حا كم قشتالة وليون قبل معر كة الزلاقة بوقت قصير بقوله : « الجمعة لكم »
والسبت لليهود» وهم وزراؤنا وكتابناء وأكثر حدم العسكر منهم» فلا غنى لنا
عتهم ... © وخا اوا رن بالعرب» أو تسمح الفرصة م
بالتحکم بھې فإنهم كانوا يعاملونهم معاملة قاسية. فعلى سبيل المخالء ممكن
الاسيان من السيطرة على بلنسية سنة ۸۷٤ه / ۹۲١۱٠م» ووضعوا على راس
ارتا رجلا ن هرد ك ن ع ى رة ل هاا غاار ی و کاب
العذاب» و ساط اليهرد على الاسلامء فبلغوا النهاية ي اللكال والنكاية» ومنهم
- A‘ -
اليهودي للقبض بباب المدينة من الغرب بالعصا والسوط »”“ .
ما قي الفترة الي حاءت بعد انتهاء عصر الطوائف» وال دامست حتى سنة
۸ه / ۱۲۷١ م» فإن وضع اليهود في المغرب والأندلس تحول إلى شكل آحر
غير الذي كان في العصور السابقة. فقد ضيق المرابطون على اليهود بحجة أنهم
أقامو؛ بأعداد كبيرة قى منطقتين» هما سجلماسة وأغمات الراقعتين قي حنوب
لغرب الأقصى كبوابتين لتجارة الذهب عبر الصحراء مع بلاد الأندلس وما يليها
من البلدان الأوروبية الأحرى» ومع بلدان أفريقية السوداء. فقام يوسف بن
تاشفين عمارسة ضغط كبير على اليهود في مراكش عاصمة المرابطين القريية من
أغمات. و كانت أشد وسائل الضغط تلك الي تمثلت باحبارهم على اعتناق
الاسلام بالقوة» لكنهم قاوموا ذلك بوسائل ختلفة» كمحاولتهم دفع مبالغ مالية
طائلة تي سبيل إعفائهم من أمر اعتناق الإسلام» وإعطائهم الحرية والخيار في هذه
المسألة الحساسة في حياته" .
وخحلال دخحول يوسف بن تاشفين إلى الأندلس في للمرة الرابعة سنة ٥۹٤ه
/ ١١م » توحه إلى اليسانةء و كانت مركز التعامل الرئيس بالذهب» وبعد
مفاوضات مع يهود هذه البلدةء توصل الفقيه ابن حهمدين إلى اتفاق معهم»
يدفعول چە یل تحتزماء مقابل أن تترك هم الحرية .عمارسة طقوسهم
الدينية كاملة " .
وق عصر الموحدين» الذي استمر لفترة طويلة إلى حد ما“ » بقي أمر
عدم الاعتماد على اليهود قائماء حتى أنه كان أشد مما كان عليه في عصر
امرابطين» لأن الموحدين م يختلفوا عن المرابطين في مسألة حشر العقيدة الدينية قي
- ۸A1 -
على اليهود أن يرتدوا لباسا حاصا بميزهم عن غيرهم. ويتكرّن هذا اللباس من
قماش ذي لون كحلي» وأكمام مفرطة السعةء تصل إلى قريب من الأقدا»
وبدلا من العمائي كلوتات على أشنع صورة كأنها المراديع» تبلغ إلى تحت
الاذن 7 .
وكانت نتيجحة هذه السياسة بشكل عام سلبيةء لأنها اثارت حقد اليهود
على العرب المسلمين. فقد كانوا يتحينون الفرصة للانتقام» وقد أتيحت هم
فرصة في عصر الموحدين» كانت في غرناطةء حينما أعلن ابراهيم بن همشك
عصيانه على الموحدينء لأنه كان يتطلع إلى السيطرة علىغرناطة. وي نهاية الأمر
لحا إلى المكر والخديعةء وتوحه إلى اليهود» وعقد معهم مؤامرة» يقومون موحبها
.عساعدته على دخحول غرناطة» والقاء الحصار على قلعتهاء الى كان المدافعون من
الموحدين قد تحمعوا فيها. وعلى أثر ذلك جرت مع ركة في مرج الرقاد بالقرب
من غرناطةء انهزم فيها الموحدون وتكبدوا حسائر كبيرة قي النفوس والأموال
والسلاح. وكان ذلك سنة ۷١٠ھ / ١١١م“ .
وما تقلصت رقعة السيطرة العربية في الأندلس» وانحصرت في ولاية غرناطة
تحت حكم بى الأهر أو بني نصر » عادت المعاملة الطيبة إلى الظهور والتطبيق
بشكل لم تعهده الأندلس إلا قي زمن القوةء ولابد أن ذلك يعود إلى النضوج
الذي اشتهر به النصريون على الصعيد السياسي والحضاري» فقد عدوا اليهود في
بلادهم مواطنين» يعكن ضبطهم وتحويل أكثر أعماهم إلى الصا العربي العام“
ورغم هذه المعاملة الطيبةء الي عبرت عن رقي العرب وأهليتهم لقيادة غررهم»
فقد راح اليهود يحشرون أنفسهم في الأمور السياسية العامة للدولة الغرناطية.
فعندما توفي الحاكم الغرناطي الغن با لله بن الأحمر سنة ۷۹۳ هھ / ۱۳۹۱م
- (AY -
حلقه في الحكم اينه أبو الحجاج يوسف ين الأحمرء فقام بأمره رجحل امه ( حالد)
مولى أبيه» وقبض على إخوته سعد ومحمد ونصرء فكان آخر العهد بهم» ولم
يوقف هم بعد على خبر. وبعد فترة وجيزة» سعي عنده في خالد هذاء واتهم على
أنه يعا السم لقتله» اتو ان للك كان اشح لأن الطبيب يحي بن الصائغ
اليهودي طبيب الدار السلطانيةء قد داحله في ذلك فقتل حالدء ئم حبس
الطبيب ابن الصائغ» وذبح فيما بعد قي محبسه حتى الموت“ .
وف ميدان العلوم العامة أيضاء شغل اليهود قي الأندلس والملغرب مكانة
حاصة»ء ذلك لأن الأندلس بخاصة»ء أزدانت بالمؤسسات التعليمية في كافة
الاحتصاصات و كان باستطاعة أي انسان طلب المعرفة قي الاحتصاص الذي
يتناسب مع میوله الشخحصية. فاليهود موضوع هذا الببحث» يقدموا عير تاريخ
الإنسانية الطويل مساهمات موثرة فى تقدم الحضارة العام» وأكثر مدوناتهم
مأخحودة عن الثقافات القديعة وعن النصوص, الي خلفها السومريون والكنعانيون
والأكاديون والبابليون والآشوريون وأحيرا الأندلسيون والمغارية. ويؤكد ذلك
الد كتور اليهودي اسرائيل ولفنسون بقوله : « إن يهود بلاد العرب » لم يظهروا
شيعا من النبو غ والعبقرية مطلقاً. ولم يشتهر من بينهم شخصية واحدة قي كل
عصورها بالرقي الفكري »“ .
ويؤكد هذه الحقيقة غوستاف لوبون بقوله : « لم يكن لليهود فنون
ولاعلوم ولاصناعةء ولا أي شيءَ تقوم به حضارة. واليهود لم يأتوا قط بأي
مساعدة مهما صغرت قي إشادة العارف البشرية. واليهود لم بجاوزوا قط الأمم
شبه المتوحشة الى ليس ها تاريخ .
- AY -
وإذا كان اليهود قد برعوا في علم من العلوم حلال فترة هذا الببحث
فالفضل في ذلك يعود إلى العرب» الذي انتقلوا بإسبانية من عهود الظلام إلى
عهود النور والتقدم. وما أنتجوه من ثقافة وماترجموه من كتب إلى اللاتينية
والعيرية» فقد حصل من جحراء اهتمامهم بعلوم العرب كمواطنين في دولتهم
كان عليهم اكتساب المعارف العربية لتحسين أوضاعهم العامة. وهذا ماحدث
بالفعل على أرض الواقع» لأنهم كانو! أدرى من غيرهم قي حقيقة هذه الأمور.
وباحتصار فإن احصلة اليهودية العلمية» هي ق النهاية عحصلة عربية حالصة»ء ذلث
لأن اليهود ماكان م أن يتعلموا علوم العرب لولا دحوم إلى الأندلس وبقاؤهم
فيها لفترة طويلة. كان في مقدمة العلوم الى برعوا فيها إلى حد ماء العلوم الطبيةء
ال عمت الأندلس عن طريق العرب و كان اليهود يفضلونها على غيرهاء لأنها
أقرب مصدر لتوفير المال وا جاه ي زمن كان الأطباء فيه قليلين حدا. ومع ذلك
فإن الأطباء اليه ود اقتصروا قي معظم الأوقات على مسألة المداواة بعكس
الأطباء العرب» الذي جمعوا بين تمارسة الطبابة والمداواةء وبين التأليف الميدء
القائم على التجربة وبعض التقانات ال كانت من أرقى ماعرفه العام خلال
العصور الوسطى.
ومن الأطباء اليهود» الذين اشتهروا حلال هذه الفترةء الطبيب حسداي بن
شبروط» الذي عاصر الخليفة الناصر لدين الله الأموي المتوفى سنة ١٠١٠ه /
۲.. واهتم هذا الطبیب بشکل خحاص بتفسیر عقاقیر يستوريدس ” .
وكذلك الطبيب مروان بن جحناح» الذي كان أفضل من ابن شبروط بصناعة
الطب ذلك لأنه قام بتأليف حسن في الأدوية المفردة"“ . ومثلهما الطبيب
اسحق بن قسطار ني طليطلة ومناحيم بن الفوال في سرقطة . وحسداي بن
-\At-
يوسف السرقطي» وابن بكلارش وغيرهم من الذين عملوا عند الإسبان» مثل
ابراهيم ين الفخارء الذي اشتغل في طليطلة في عصر الموحدينء وابراهيم بن زرزر
الغرناطيء الذي التجاً إلى حاكم قشتالة ي أواحر عمره"“ ويوسف بن وقار
الطليطلي في قشتالة" .
إلى حانب علم الطب» فقد أثرت التقافة العربية الاسلامية في ظهور بعض
اليهود في ميدان علم الفلك والرياضيات. ففي الفلك» اشتهر بعض تلامذة
مسلمة الجريطي» مثل أحمد بن عبد الله الغافقي اليهودي المتوفى سنة ۲۷٤ه |
٠١ م . وقد وضع زجحا ختصرا على مذهب السندهند ماه ( ختصر الزيج )
وكتب رسالة الإسطرلاب والأسماء الواقعة عليها" .
أما في جحال الفلسفة»ء فقد تفوق اليهود فيه من خلال اهتمامهم الجاد
بالفلسفة العربية» الي كان همها رجاها المعروفين بآرائهم الحدية وأفكارهم الواقعيةء
ال تعتمد على الطريقة العقلانيةء والفكر المبي على التسلسل المنطقي» الذي
تجانب قي معظمه الغيبيات والأوهام الى لاقيمة ها قي حياة البشر العامة.
كان من فلاسفة اليهود قي الأندلس» سليمان بن جابيرول المتوفى سنة
۸م ل بلنسيةء وهو يشبه سلفه ابن مسرة» الذي أدحل إلى الغرب نظاما
ا للكتابةء حيث تتخذ الكلمات معنى ف غامضا لايفهمه إلا العارفون
بالأسرار. وله من الكتب ( ينبوع ) وكتاب ( إصلاح خد روت
مناحيم بن الفوال» الذي تفوق على ابن حابيرول بوضع مؤلفات هامة منها (
كنز المقل ) رتبه على المسألة والحواب» وضمنه جملا من قوانين المنطق وأصول
الطبيعة“ . ومنهم أيضاً يوسف بن صديق ديان البهرد ( قاضي اليهود ) التوفى
سنة ۳٤٥ھ / ۹٤٠١م الذي الف كتابا قي المنطت» وآحر في الفلسفة الدينية
- (Ao _
ماه ( الكون الأصغر )» و كلاهما باللغة العربيةء و كان اين صديق مطلعا على
كتابات آفلاطون وأرسطو ورسائل إخحوان الصفا“ ويشكل عام فالقلسغة
اليهودية في الأندلس» هي تلميذة الفلسفة العربية» ولاسيما فلسفة ابن رشد» الي
كانت دعامة الفكر الفلسفي اليهودي حتى عصر النهضة” .
يضاف إلى اهتمام اليهود قي العلوم» اهتمامهم في الترجمة»ء الي بدأت في
أواحر القرن الثاني عشر الميلادي. كان في مقدمة من اهتم بالترحمة ابراهيم بن
عزيز الطليطلى المتوفى سنة ۷١١١م» الذي نقل كبا آلفها اليهود باللغة العريية
ومنهم يهوذا بن شاول بن ثيون المتوفى سنة ١۹٠1م» الذي قام بنقل كتاب
( إصلاح الأحلاق ) لابن حابيرول وغيرهم كثيرون .
ومن اللافت لالإاتتباه في هذا المضمارء أن اليهود الذين عملوا قي الترجمة»
استهوتهم ترججمة أعمال العرب أنفسهم في جال علوم اللغة العربيةء الي كانت
أداة الفكر في ذلك العصر .
أما قي حقل التجارةء فقد كان الأر يختلف اعتلافا حذرياء حيث برز
نشاط يهود الأندلس بشكل واضح. فقد كانت هم في كل مدينة أو بلدة
حوانيتهم الخاصة»ء ال كانت مصدر أرباح كبيرة بالنسبة هم. لكن اللافت
للانتباه» أنهم تفوقوا على جميع فغات السكان قي الأندلس والمغرب في التجارة
العامة» وبشكل حاص في جحارة العبيده ال كانت من التجارات المزدهرة في
ذلك الوقت ف عدد من البلدان في الشرق والغرب» ومنها الأندلس الي شغلت
مكانة مرموقة على هذا الصعيد. فقد كان العبيد الصقاليةء الذين يشترون للخحدمة
العامة قي المجيش والقصور وغير ذلك جبلون من يوغسلافية وبلغارية وصقلية
وسردينية وغيرهاء وكان اليهود هم الذين يقومون بهذه المهمة. وقد ذكر أنهم
- ۱۸٦ -
كانوا يخصونهم في معامل خاصة آقيمت هذه الغاية» كمعمل فردون لى فرنسةت
وغالبا ماکانوا یأتون بهم وهم صغار“ .
ولعل أهم الأدلة على تمارسة يهود الأندلس هذه التجارة الرابحةء نهم كانوا
يذهبون إلى مواقع حدوث المعارك» وينتظرون بترقب نتائج المعارك بين العرب
والإسبان» حتى يشنزوا أسرى الطرف المهزوم بأجخث الأنمان وأقلهاء وبعد ذلك
يقومون بعرض هؤلاء الأسرى على حهتهم الأصلية. وحينما كانت هذه الجهة
تقرر شراء أسراهاء كانوا يفرضون التمن الذي يريدونه دون شفقة أو رة“ ِ
ووصل اليهود في بحارتهم إلى العديد من المناطق الأوروبية» مال ذلك
التاحر الرحالة ابراهيم بن يعقوب الطرطوشي الإسرائيلي» الذي ت ركزت أعماله
في أوروبة على الرقيق وبعض البضائع الأحرى. فوصل في بجارته إلى فرنسة
وألمانية وهولندة وبولندة وبلغارية وتشكيوسلوفاكية وغيره' .
ولم يتورع يهود الأندلس والمغرب عن استخدام أية وسيلة» كانوا يأملون
من ورائها تحقيق منفعة ما أو ربح معينء لأن التجحارب والأيام علمتنا أن اليهود
لايأبهون إلا مصالحهم الخاصة» حتى ولو أنها حاءت على حساب غيرهم من
فقراء الناس. من هذه الوسائل القبيحة»ء أنهم كانوا يرهنون الأسرى مقايل ميلغ
مالي معين إلى أمد معينء بجعلهم أحرارا قي التصرف بالأسرى» إذا لم يسترجعوا
لمال المودع عند أصحاب الرهائن. وكانوا اضافة إلى ذلك يقومون بإقراض
أموال معينة إلى آحال محددة مقابل فوائد مختلفة" . وتدل على هذا الواقع
المحزي الوثائق الكثيرة» ال لاتعد ولاتحصى في مدينة طليطلة وضواحيهاء حيث
شكل اليهود جموعة كبيرة من المرابين اللشيطين» فمن يذهب حتى اليوم إلى
هناك يقف على شواهد ماثلة» تدل بوضوح على ماكان هم من أهمية بالغةفي
- INAV -
بحتمع طليطلة "°
إضافة إلى كل ذلك فقد كان اليهود قي قشتالة وغيرها من أماكن السيطرة
الإسبانية» ينعمون باحترام كبير» -خيرتهم المالية والتجارية» ويظهر ذلك حلياً من
حلال استخدام اللإسبان هم قي مسألة تخمين وتقدير مان وقيم الاراضي» الى
كانت تعرض للبيع. فقد كانت تشكل نة تخمينية خحبيرة من أربعة أشخاص»
اتن من الإسبان» واثنين من اليهودء يقومون بتقدير قيمة الأرض ويتقاضون على
ذلك ا ب ا تاا لاو ف و غ و و د ےک
عملوا في بعض الحالات الصناعية الهامة في ذلك العصر وجخاصة صناعة الحرير»
ال اشتهر فيها يهود البوجارا بشكل حاص .
وقي الختام نقولء إن كل ماتقدم من معلومات وأخبار عن حياة اليهود لي
الغرب والأندلس خلال العصور الوسطىء» لايشكل إلا حزءا يسيرا من تلك
الأعمال المتعددةء ال قاموا بها تحت المظلة العربية الإسلاميةء الي وفرت هم كل
أسباب الحياة والحرية. ورغم ذلك فقد ضربوا بكل هذا عرض الحائط» فلم
يتأحروا بانزال الضرر بالعرب» في كل مناسبة ساعدتهم فيها الظروف منذ بداية
عهد العرب قي الأندلس» مثال ذلك أن دحول العرب إلى مال أفريقية» هو الذي
حدد آمال اليهود تي إستعادة مكانتهم المنهارة» عن طريق تحريض العرب للدخحول
إلى أوروبةء الي كانت مركز تقل للمسيحية. وكان هدف اليهود الاسزاتيجي
من وراء ذلك هو اطالة أمد الصراع بين المسيحيةء الي كان اليهود يضمرون ها
قبح النيات» وبين الإسلام الذي أدى ظهوره وانتشاره في المشرق العربي ای
تقليص نفوذهم على كل الصعد فيخر ج الطرفان من النزاع منهو كي القوى.
فينقض عايهما اليهود يسهولةء ويقررون مايرونه مناسبا لمستقبلهم العا
- (AA -
ذه هي صورة اليهود» الي لم تتغير طوال حكم العرب في الأندلس›
ولانظن أنها ستتغير في مستقبل الأيام. فقد كان اليهود قي الأندلس والمغرب
وسيظلون إلى الأبد بحموعة بشريةء لاتعرف الوفاء والأمان»ء ولاتلتزم بالعهود
والمواتيق .
هذا مايجب أن ندرسه نحن العرب بعناية فائقةء لأن حطر مايواحهنا قي
الحاضر والمستقيل» أمر وحود اليهود قريبين منا. فقد تمكنوا أن يستغلوا دولة
العرب القوية قي الأندلس لصالحهم» قي وقت كان العرب سادة العالم» فكيف
سيكون الأمر فى هذا الزمن» والعرب يعانون من داء التدابر والضعف في كل
المبادين .
- 1A۹
الحواشى
٠۹۹۳ يوسف فرحات _ غرناطة في ظل بني الأحمر طبعة اولی» دار الجحیل - ١
۱۹۸۰ امبراطوریة الخزر ومیراٹھا ۔ صدر عن مکتب دراسات فتح . ٩۷ص
ص۲۲ وانظر روجر أرنالديز _- مجلة لغرب الاسلامي والمحوسط › العدد
. ٤١ص الأول» ۱۹۷۳ء
۲ - عمر فروخ - العرب والاسلام في الحوض الغربي من البحر الأبيسض
المتوسط طبعة ثانيةء بیروت دار الکتاب العربي» ۱۹۸۱ ص۷۹٠ .
۳ - عمر فروخ - المرجع السابق ص۷۷ - ۷۸ .
٤ - آرنولدتويني - مختصر دراسة للتاريخ ج٣ ترجمة فؤاد محمد شيل طبعة
القاهرة مطيعة لحنة التأليف والترجمة والنشر طبعة اولی» ۱۹٦1٤ ص۹٠۳
۰
٥ عمر فروخ - تاريخ صدر الاسلام والدولة الأموية › طبعة رابعة» بيروت
دار العلم للملایین»ء ۱۹۷۹ ص٤١٠ .
- الحميري ( محمد بن عبد المنعم ) الروض المعطار تحقيق ليفي بروفنسال ›
طبعة القاهرة» نة التألیف ۱۹۳۷ ص۲۳
۷- الإدريسي ( محمد بن حمد ) صفة المغرب . تحقيق دوزي ودي خويه
لیدن بریل ۱۹۰٦۸ ص٥۲۰ .
۸ - مولف بحهول _ الحلل الموشية › تحقيق سهيل زكار وعبد القادر زمامة ›
الدار البيضاء دار الرشاد الخديثة ۱۹۷٩۹ ص۸۰ -
- ۱1۹1
٩ - شكيب أرسلان الخحلل السندسية ج٠ طبعة أولى» فاس المكتبة التجارية
الکبری ۱۹۳١ ص١۳۹ _ موؤلف جحهول _ الخلل الموشية في الأخبار
الأندلسسية ص۷٥ .
-٠١ عمر فروخ - العرب والإسلام قي الحوض الغربي من البحر الأبييض
المتوسط»› ص٦۱۸ .
١ - ليفي بروفنسال - الإسلام في المغرب والاندلس - ترجمة السيد سال
وصلاح حلمي» طبعة النهضة مصر 1۹١٠١ ص٤1 » ابن الفرضي ( عبد ۱ لله
بن محمد ) تاريخ علماء الأندلس »› الدار الصرية للتأليف والترجمة القاهرة
1ء ج۱ ص۱۲۷ وار ايشا روج ارتالدن جل القزت
الإسلامي والمتوسط العدد الأول ۱۹۷۳ء ص١٤ ٤۸ حيث اضاف أن
لليهود وجود ثي باجة وقادس .
۲ - د.م دنلوب - تاريخ يهود الخزر - ترجة الدكتور سهيل زكار طبعة ثانية
دمشق دار حسان ۱۹۹۰ ص۱۷۹ .
۴۳ - علي أحمد تاريخ المغرب العربي الإسلامي › طبعة حامعة دمشق ١۹۹۲
ص۳۹ .
. ۸٥ص › ابن أبي زر ع - الأنيس المطرب بروض القرطاس - ٤
SE SA E ٥ ۲طبعة نانية» يدن
۸ ص ۷۰ وانظر أيضا ج. ف. ب. هوبكنر _ النظم الإسلامية في
الغرب في القرون الوسطى ترججمة أمين توفي الطيبي طبعة ليبية وتونس
الدار العربية للكتاب ٠۱۹۸٠١0 ص1۹ .
a
صاعد الأندلس طبقات الأمم . تحقيق حياة بوعلوان طبعة بيروت
٥ دار الطليعة ص۲۰۳۴ - ۲١ ٤ . آنخل حنثالث بالنثيا - تاريخ الفكر
الأندلسي » ص4۸٤ .
۷ - ابن بسام ( الشننرين ) الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة »> قسم ١ جلد
مطبعة لحنة التأليف والترجمة والنشر القاهرة ۱۹٤۲ ص ۲۷-۲٠٣٦ .
۸ - ابن بسام _ المصدر السابق ص۲۷۰ .
۹ - الأمير عبد الله _ مذ كرات الأمير عبد ١ لله المسماة بكتاب التبيان تحقيق
ليفي بروفنسال» طبعة دار المعارف .عصر ۱۹۰۰ ص۸٤ - ٠٥١ » اين يسام
المصدر السابق ص٠۲۷ - ۲۷١ » ابن عذاري ر المراكشي ) البيان المغرب
ج۳ » اعتنى بنشره ليفي بروفنسال طبعة باريس» ۰ ص۲۳۱ .
١ - ابن الخطيب ( لسان الدين ) الأحاطة في أخبار غرناطة » ج١ تحقيق عمد
عبد الله عنان» مكتبة الخانجي الققاهرة ۵ ص۳۷٣٤ وار ايتا
للمؤلف نفسه تاريخ اسبانية الاسلامية أو أعمال الأعلام تحقيق ليفي
بروفتسال» طبعة ۲بیروت » دار المکشوف ۱۹۰٩ ص۲۳۰ - ۲۳۱ .
۹ - ابن بسام _ الذخيرة ج١ ص۲۲١ .
۲ - دوزي _ ملوك الطوائف _ ترجمة كامل الكيالي » طبعة أولى القاهرة ء
مکتبة عیسی البابي ا لحي ۱۹۳۳ › ص۳۹ - ٤۷ .
۴۳ - الاأمیر عبد ۱ لله _ تاب التبيان ص۰١٠ .
٤ - ابن سعيد ر علي ) المغرب في حلي المغرب ج۲ ححقيق شوقي ضيف طبعة
دار المعارف .۔عصر ۱۹۰۰ ص١٤٤ - ٤٤٤ .
. ٠۷٤ص ۔ أحمد بدر - تاريخ الأندلس طبعة دمشق ٥
۔ ۹۳ -
- المقري ( التلمساني ) نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب › ج١
تحقیق احسان عباس» طبعة دار صادر بیروت ۱۹1۸ ص۳۹٤ › مؤلف
جهول - الخحلل الموشية ص١٤ >١ . وانظر ابن الخطيب تاريخ اسبانية أو
اعمال الاعلام ص٤٤ ۲ - ۲٠١ ودوزي ملوك الطوائف ص۷٦۲ - ۳٦۸
وقد طلب اين شاليب اضافة لذلك السماح لزوحة الفونسو بالاقامة لي مدينة
الزهراء بعد أن تضع مولودها قي حامع قرطبة .
۷ - شكيب أرسلان» المرجع السابق ج۱ ص۲۰٤ و١۲٤ و٤٣٤ › وانظر
الأمير عبد الله كتاب التبيان ص٠٠ ومابعدها .
۸ - ولتر ج. فيشل يهود في الحياة الاقتصادية والسياسية الاسلامية في
العصور الوسطى » ترجمة سهیل زکار» طبعة بیروت دار الفکر ١۹۸۸
ص۷۹-۷۸ .
. ٩١ - ٩٤ص ولتر . ج. فيشل المرجع السابق - ٩
١ - الناصري - الاستقصا لأخبار المغرب الأقصى ج٣ تحقيق حعفر وحمد
الناصري» طبعة الدار البیضاء دار الکتب ۱۹٥٤ ص ۸۰- ۸١ .
. ٠٠١ص المصدر السابق ج۲ يرصانلا - ١
- الناصري - المصدر السابق ج٤ طبعة الدار البیضاء دار الکتاب ٠۹١٤
ر
۴۳ _ خير الله طلفاق _ حضارة العرب في الأندلس › طبعة دار الحرية بغداد
۷ ,ص۸۸ و ۱۰۹-۱۰۸ .
. ٠۳٤ص ۔ خير الله طلفاق المرجع السابق ٤
. ١٠۹ص الناصري - الاستقصا لأخبار المغرب الأقصی ج۱ - ٠
SANE
١ - ابن عذاري - ر المراكشي ) البيان لغرب ج۲ طبعة بيروت دار صادر
۰,e ۰ ص۲۰۴ ۔ ۲۰٤ .
۷ - ابن بسام المصدر السابق ص1۸ .
۸ - ابن حيان ( أبو مروان ) المقتبس في تاريخ رجال الأندلس » ص٣٦٤4 .
۹ - ابن عذاري - المصدر السابق ج۲ ص۷۷ - ۷۸ ابن الخطيب _ تاريخ
اسبانية الاسلامية أو أعمال الاعلام ص١١٠ .
١ - تقع هذه المدينة على بعد ستة كيلومترات إلى الشرق من قرطبة › بناها
امنصور محمد بن أبي عامر تعبيرا عن مساواته للخلفاء » ورغبة منه في إقامة
مقر حاص له » یکون مر کرا لادارته » وتخازنه السلطانية .
. ٦هص ٠۳ج ابن عذاري المصدر السابق - ١
۲ - دوزي - المرجع السابق ص١٠۲ ومابعدها .
۳ - القنطرة عند الأندلسيين هي الحسر › وقد أقيمت هذه القتطرة على الوادي
الكبير في عصر الولاة .
_ ٠١۸ص ابن الخطيب - تاريخ اسبانية الاسلامية أو أعمال الاعلام - ٤
.1۹
. دوزي _ المرجع السابق ص۲۹۱ - ٥
- ابن عذاري _ المصدر السابق ج٤ ص١٤ .
۷ - الحميري ( عمد بن عبد المنعم ) الروض المعطار في خبر الأقطار تحقيق
احسان عباس طبعة بیروت ۱۹۷۰ ص1٤ و٦٠۰٠ - أشباخ ( يوسف )
تاريخ الأندلس ترجمة عمد عبد الله عنان طبعة القاهرة ۹ ص۱۲۰ .
۸ - موؤلف جحهول _ الخلل الموشية ص٥٦ - 1٦ .
- 140 _
0 - استمر حكم الموحدين في المغرب والأندلس حتى سنة 1۸ 1ه .
٠١ - المراكشي ( عبد الواحد ) المعجب في تلخيص أخبار المغرب تحقيق محمد
سعيد العريان وعمد العربي العلمي طبعة اول القاهرة ۱۹٤٩ ص٤٠۳
0 .
١ - ابن صاحب الصلاة ( عبد الملك ) المن بالاقامة تحقيق عبد الهادي التازي
طبعة اول دار الأندلس بیروت ۱۹٩1٤ » ص۱۸1 ومابعدها .
۴ - شكيب أرسلان - المرجع السابق ج۲ ص۰٠٠ .
۴ - الناصري _ المصدر السابق ج٤ ص١۸ .
. ۳۹٦ص ۱۹۷۰ أحمد سوسة - العرب والیهود في التاریخ طبعة دمشق _ ٤
_ أحمد سوسة _ المرجع السابق ص۳۹۷ .
- ابن حلجل ( سليمان بن حسان ) طبقات الأطباء والحكماء تحقيق فؤاد
سيد طبعة المعهد الفرنسي القاهرة ٠۹٠١ ص(س) - حورج حداد _ المدخل
إلى تاريخ الحضارة ص٠۲٥ .
۷ - صاعد الأندلسي - المصدر السابق ص٤١۲ .
۸ - صاعد الأندلسي - المصدر السابق ص٤۲۰ - ٠٠١ .
- صاعد الأندلسي المصدر السابق ص٠٠۲ .
١ - علي بن سعيد - المصدر السابق ص۲۳ ابن الخطيب _ نفاضة الخراب
تحقيق أحمد مختار العبادي وعبد العزيز الأهواني » طبعة القاهرة دار الكتاب
العربي ص۱۹ . |
. ابن الخطيب - تاريخ اسبانية الإسلامية أو أعمال الاعلام ص۲۲۲ - ١
NOS
۲ - موسوعة العلوم الإسلامية والعلماء المسلمين طبعة مؤسسة المعارف
بیروت ص۱۲۲ .
۴ ۔ حورج حداد المدخل إلى تاريخ الحضارة ص٦۲٥ ٥۲۷ .
. ٠١٤ص صاعد الأندلسي - المصدر السابق - ٤
. ٤۹۸ص آنخل حنثالث بالنثيا - المرجع السابق - ٥
- ابراهيم مذ كور في الفلسفة بحث منشور قي كتاب أثر العرب والإسلام
ق النهضة الأوروبية طبعة الميعة المصري العامة للکتاب 1۹۸۷ ص١١٠ .
۷ -_ عمر فروخ - أثر الفلسفة الاسلامية في الفلسفة الأوروبية طبعة بيروت
۲ ص۲۲ و ۲۲ .
۸ - المقري نفح الطيب ج۲ ص١١١ - ابن حوقل - صورة الأرض ط۲ ذل
۸ ص١١١ - شكيب أرلان المرجع السابق ج١ ص1٠ .
۹ - شکیب ارسلان المرجع السابق ج٣ طبعة فاس المكتبة التجارية الكبرى
۹ ص۸۱ - 4۲ .
. ۱۸٤ص موسوعة العلوم الاسلامية والعلماء المسلمين ١
. >٠٦ - ٤٠ه شكيب أرسلان _ المرجع السابق ج١ ص -١
۴ -۔ شكيب أرسلان _ المرجع السابق ج۱ ص۲۰٤ - >۲١ .
۴ أشباخ المرجع السابق ج۱ ص١١٠ .
. 5۸ - انظر عن ذلك روحر أرنالديز المرجع السابق صا؟ - ٤
۔ ۷ -
المدرسة المملوڪية فيي
قلعة الڪرڪ
د. وائل الرشدان
تاذ مساعد
جامعة اليرموك / قسم الفنون الجميلة
- ۹٩ ۔
ا لمدرسة المملوكية فى قلعة الكرك
تقوم قلعة الكرك قي الجنوب الغريي للمملكة الأردنية الهاشمية »› وتبعند عن
عمان حوالي ٠۳١ كم . بنيت القلعة على حيل يبلغ ارتفاعه ۰م عن سطح
البحر » وتحيط بها الأودية من ثلاث حهات : الشرقية » والغربية » والشمالية .
ما اللحهة اللحنوبية فقد حفر فيها حندق كبير”“ ر( شكل ١ ) » وكان هذه القلعة
تاريخ بيد ابتداء من الفترتين المؤابية والتبطية » حيث أقيم فيها العديد من المعابدي
كما تم العثور على بعض النقوش والتماثيل النبطية . أما في العصر البيزنطي
فنرى هذه ( القلعة ) مثلة في خحارطة مأدبا الموحودة فى كنيسة القديس
حورج“ . وعند الفتح الإسلامي للمتطقة استسلمت القلعة للقائد أبي عبيدة
قا بن افراع وة ذلك ٠ قبت اقل تلعب دورا مهما ف نف
العصور الاسلامية حتى الاحتلال الصليي للقلعة قي عام ۵۴۳۷ه- ١٤١١م .
فأضيف العديد من الإضافات » وأصبحت هذه القلعة من أهم القلاع الصليبية تي
بلاد الشام » وذلك لتحكمها مع قلعة الشوبك بطرق المواصلات الي تربط بلاد
الشام والعراق بعصر » وكذلك أيضا لأهمية موقعها لدرب الحج الشامي
والمصري . وقد كانت تستخدم مر كزا للمراقبة وجمع العلومات عن تح ر كات
ا لجيوش الإسلامية قي فترة الاحتلال الصليي هذه القلعة . وقي عام ٤۸١ه_
۸مم استسلمت حامية القلعة للقائد صلاح الدين الأيوبي » ويذلك اصبحىت
حزءا من الدولة الأيوبية”“ . وقد قام صلاح الدين بإقطاع الكرك لأخيه الملك
العادل الذي شرع بإعادة بتائها » ونقل إليها أرباب الصناعات حتى جعلها
لاتحتاج إلى غيرها" . وقي عام 1٦۱ هھ ۲۹۲٠م قام الظاهر بيسيرس
E
باحتلال القلعة » وأسر الملك المغيث عمر بن العادل بن الكامل › وبذلك ع
القضاء على الحكم الأيوبي فيها“ . وبدحول الظاهر بيبرس إليها اأصبحت القلعة
تحت حکم اللماليك وسيطرتهم . ثم دحل القلعة وأمر بتحصينها وزاد فيها
العديد من الابراجح . وبقيت القلعة تحتل مركز مهما قي العصرين الممل وكيين
البحري والبرحي حتى سقطت المدينة والقلعة قي سنة ۲ہ ۰١١۱م تحت
حكم الأتراك العثمانيين » وبقيت تحت حكمهم حتى الحرب العالمية الأولى ›
حیت استخدمت خحامية قوات الحلفاء '“ ( لوحة ۰)۱١
وصف القلعة .
بناء ذو شكل مستطيل يبلغ طوله ١۲۲م من الجهة الشرقية » و ١٠٣۲م من
الجهة الغربية. أما الواحهة الحنوبية فيبلغ طوهها ١۸م والشمالية الي يقع بها
الدحل الرئيسى فطوها ١٣م . وبناء القلعة مين حدا » وذلك بسبب الأبراج
الدفاعية الى بنيت في أ ركانها » وكذلك لتغطية المنحدرات بالحجارة الملساء
لعرقلة ارتقاء الأسوار والأبراج .
بنيت القلعة على مستويين » علوي وسفلي » فالعلوي يقع إلى الحهة الشرقية
والسفلى يتجه من الشمال إلى الحنوب » حيث يوجد في الجزء السفلي العديد من
القاعات والغرف”“ . أما المستوى العلوي فيحتوي على العديد من المنشآت
أهمها : المعصرة » ومسكن سيد الكرك » والكنيسة › والحمام » وسجن الخيالة ›
و اللسحد » والمدرسة » والعديد من القاعات ذات الأدوار المتعددة ( الطوابق ) .
وتميز المظهر العام للقلعة باحتلاف لوان المواد المستخدمة في بناء القلعة »> حيث
تنقسم إلى نوعين : الأول منها مبني من الحجارة الغشيمة غير المشذبة وخلوطة
۲ -
من الحجارة الحيرية والصوانية . هذا النو ع نحده قي بناء المباني الى بنيت في عصر
الاحتلال الصليي للقلعة . ما النو ع الثاني فهو استخدام الحجارة الجيرية المشذبة»
راا قر اکر را ن ت يف ا ا ی دة
الحجارةء وهو مانلاحظه بكثرة لي القلعة سواء من الداحل أو قي الأبراج الي
هدمت أو أعيد بناؤها » أو الي بنيت لي العصور الإسلامية المختلفة . أما الذي
يهمنا من هذه المنشآت فهي المدرسة › وال تقع إلى الجحنوب من الكنيسة وإلى
الشمال من البرج الكبير للظاهر بيبرس ( لوحة ۲: شكل ١ ) .
وصمف اللذرسة
يقع المدحل قي الحهة الشمالية » وينزل إليها بدرج يتكون من ست عشرة
درحة تنتهى بباب عرضه ۲م وارتفاعه ۲١١ تعلوه عتبة ( شکل ۲ ) .
ويحتمل أنه كانت توحد اللوحة التأسيسية هذه المدرسة حيث لايزال مكانها
واضحا . يؤدي هذا الباب إلى موزع طوله ٩۹م وعرضه ١٤١٠م › وقي الحدار
الشرقى هذا الموز ع بابان ء الشمالي يؤدي إلى غرفتين مفتوحتين على بعضهما
وا م ا 1 x< 0م . وف الجحدار الجنوبي للغرفتين باب يودي إِ
موز ع آحر يؤدي إلى صحن المدرسة ( شكل ۳ ) » وهذا صحن مربع الشكل
طول ضلعه ١٠٥م مكشوف تحيط به أربعة إيوانات أوسعها الايوانان الجنوبي
والشمالى ( شكل + ) . أما الإيوانان الشرقي والغربي منها » فأقل اتساعا»
وهما متساويان قي المساحة ۲۰ ( شکل د » ٦ ) . وښد على جاڼي هدین
الإيوانين أبوابا تودي إلى ملاحق أحرى » وأهمها الباب المؤدي إلى الغرفة رقم (
۸ ) ومساحتها ٩4 × ۹٤م وهي غرفة مستطيلة الشكل لي حدارها الجنويي
e E AE
أحد المزاغل الى عدلت لتحول إلى محراب جوف . ونرى ذلك حليا في طاقية
الحراب » وبلغ عرض الحراب ١١٠م وعمقه ١١٠م ( شكل ۷ ) .
نلاحظ قي الإيوانين الرئيسيين الحنوبي ( إيوان القيلة ) والشمالي ( الإيوان
القابل لإيوان القبلة ) أن بهما امتدادا في حانبين » وحاصة في الإيوان الحنوبي
حيث نحد أن هذا الامتداد إلى الحانبين الشرقي والغربي . أما الإيوان الشمالي
دان ل ادد ال ةق و و ر
وختلف الباحثون والدارسون في هذا المبنى الموحود في قلعة الكرك ›» فذهب
بعض منهم إلى أنه مدرسة تعود إلى العصر الأيوبي والبعض الأحر يقول إنه دور
سكنية » أو إنه قاعة استقبال في قصر » وذلك من خلال تفسير نائج الحفريات
الأثرية ال أحريت قي المنى"“ .
والغرض من هذا البحث توضيح الصورة » وإججاد تفسير واضح لوظيفة هذا
المبنى بالاعتماد على الدراسات المقارنة هذا المبنى مع المباني المشابهة له والمؤرخحة
والعروفة » وال تعود إلى نفس الفترة التارجخية » وذلك اعتمادا على المميزات
العمارية للبناء » وكذلك نتائج الحفريات الأثرية الي أحريت في هذا المينى ›
والمصادر التاريخية الي تتحدث عن قلعة الكرك في تلك الفترة . نحد أن العديد
الاحى ظلقرة فل ةا كلش تاره اس قر وتارة رئ يعنونه ذورا
سكنية أو مدرسة تعود إلى العصر الأيوبي““ . ولهذاء وحدت أنه من
الضروري توضيح ماهية هذا البناء .
ومن خلال الوصف المعماري هذا البناء بجد أنه مدرسة تتمتع .حمسيزات
درس الممل وكية الي تتكون من صحن أوسط تحيط به أربعة إيوانات أكبرها
إيوان القبلة والإيوان المقابل لإيوان القبلة » وإيوانان أصغر حجما من الإيوانين
- ° €
السابقين ”° . وأول هذه الأمثلة للمدارس ذات الأربعة إيوانات » وال تعود
للعصر المملو كي البحري هي مدرسة السلطان المنصور قلاوون › واليّ تعود إلى
سنة ٤ ۸ه ١۲۸٠م بالنحاسين” '“ » ويتبعها بعد ذلك العديد من المدارس»
رمن آهمها مدرسة الناصر محمد ٥ھ ۰۴ھ ۱۲۹ — cp
ومدرسة صلوغتمش ۷١۷ه _ ١٠٠٠م بالحفزي » ومدرسة السلطان حسن
۷ھ 1٤ ۷ه - ۱۳٣١١ - ۳۹۲٢م بالقاهرة في ميدان صلاح الدين » مدرسة
آم السلطان شعبان ۷۷۰ه- ۳۹۹٠م بالتبانة » مدرسة الجاي اليوسيفي ٤۷۷ه
- ٣۳۷م بسوق السلاح"" . وقد استمر نظام المدارس ذات الإيوانات
المتعامدة على الصحن الأوسط خلال العصر المملوكي الج ركسي
( المرحي ) أيضا > وإن كان المعمار بدأ بإحراء بعض التعديلات في المدرسة ›
فأصبحت المدراس قي هه الفترة صغيرة الححم نسبيا مقارنة بالمدارس الى
سبقتها» حيث عمل المعمار قي هذه الفترة على تصغير حجم الصحن الأوسط
فأصبح بالإمكان تغطيته بسقف خحشيي مسطح تتوسطه شخحشيخة . وقي هذه
المرحلة احتفت الفسقية أو الميضاءة الي كانت تتوسطه“ . كذلك استدعى هذا
التصغير لتلك المنشآت أن عمد المعمار إلى تصغير الإيوانين الجانبيين» مما أدى إلى
تغيير ا”مائهما » فأطلق على الإيوانين الجانبين لفظ سدلتين أو مرتبتين › وإن
كانت اللفظة الأولى أكثر انتشارا من الثانية . كما أطلق على الصحن بعد هذا
التطور لفظ دور قاعة» وبعد هذا التطور الذي رافقه هذا النظام للمدارس
المتعامدة خلال العصر المملو كي البرحي . وأصبح هذا النوع من المدارس يعرف
باسم المدارس المتعامدة كما يطلق على هذا النوع من المدارس اسم المدارس
المتطورة . ومن أهم العتاصر المعمارية هذا التظام :
©
. ) دور قاعة وسطي - ( صحن - ١
۲ - الإيوان الجنوبي ( القبلة ) .
. ) اللإيوان الشمالي ر المقابل للإيوان القبلة - ٣
. سدلة في الحهة الشرقية من الصحن - ٤
ه _ سدلة في الحهة الغربية لصح“ .
ومن أشهر المدارس الي اتبعت نظام المدارس المتطورة قي العصر الممل وكي
الج ركسي ( البرحي ) هي مدرسة الأشرف قایتباي ۸۷۷ - ۸۷۹ھ ٠۱٤١۷۲ _
٤م بالصحراء ومدرسته آيضاً فى قلعة الكبش ۰ه _- ١۷٤۱م » ومدرسة
الأمير أزيك اليوسيفي 1٤۹٤ ه ۹٠١ - ١۹٤م » ومدرسة الغوري ۹۰۹ :
١٠ه_ ٠١١٤١ : ١٠٠م بالغورية » وهناك العديد من المدارس الي تتبع هذا
النظام" .
وعند مقارنة هذه المدارس بالمينى الموحود قي قلعة الكرك › ند أنها تقع
ضمن هذه البجموعة من المدارس › وذلك لأسباب معمارية › وأثرية › وتاريخية :
١ . الأسباب المعمارية.:
هذا المبنى حصائص المدارس الممل وكية » وذلك لتوفر العديد من العناصر
العمارية الى تدحل هذا المبنى ضمن هذه المدارس › وأهمها :
أ صحن مكشوف مربع الشكل تحيط به أربعة إيوانات متعامدة عليه»
ويعكن الاستتتاج أن هذا الصحن مكشوف » وذلك لعدم وحود أية منافذ لهذا
امبنى إلى الخارج » وإذا غطي هذا الصحن بشخحشيخة أو أية تغطيات أخحرى فإنه
سيكون مظلماً من الداحل » فلذلك أرحح بأن الصحن قد بقي مكشوفاً وذلك
لعدم وحود أية آثار معمارية تدل على غير ذلك حالياء وكذلك عدم وحود
۰“ -
فسقية أوميضاءة داحل هذا الصحن .
ب - الايوانان الجحنوبي والشمالي أكير حجما من الإيوانيين الحانبيون وبهما
امتداد إلى الجانبين . الإيوان الشمالي الذي تد نحو الشرق وذلك لوحودموزع
للغرف الخلفية هذا الإيوان» وهو يعتبر المدحل هذه الغرف . وهذه ميزة من
ميزات العمارة املو كية البرحية » حيث جد أنهم قد عملوا على تصغير حجحم
الصحن وتغطيته في بعض الأحيان › وقاموا بإدحال تعديلات معمارية انعكست
على الإيوان الشمالي الذي تد نحو الشرق» وذلك لوحود موزع للغرف الخلفية
هذا الإإيوان وهو يعتبر المدحل هذه الغرف . وهذه ميزة من مميزات العمارة
املو كية البرحية » حيث نحد أنهم قد عملوا على تصغير ححم الصحن وتغطيته
في بعض الأحيان » وقاموا بإدحال تعديلات معمارية انعكست على مساحة
الإيوانات المطلة على الصحن . ولكن نلاحظ هنا أن المعمار عمل على توسيع
الإيوان القبلي والإيوان المقابل له فقط بالامتداد بهما قي الجانبين بشكل لايتضح
مسن الصحن › ولاحس بذلك اتساعهما ا يقو متلما كان عليه الحال يي
العصرين الأيوبي والملوكي البحري" . ولم يستطع العمار تكرار هذا في
الإيوانين الجانبيين وذلك لوحود العديد من العناصر المعمارية الأحرى تشارك
هذين الإيوانين › فلم يستطع أن يعطيهما الاتساع الحاني المطلوب فاستقر
وکا ف ا و . حیث جد آنه کان يوحد على جاڼي
کل من الإيوانين بابان يوديان إلى ملاحق أخرى . وهنا جد أن تسمية هذين
الإإيوانين قد تغررت > وأصبحا يعرفان باسم السدلتين أو المرتبتين"“ :
ح _ كذلك جحد أن الحدار الحنوبي للإيوان الجنوبي بي في اتحاه القيلة ›
وهو مواز لحنية الحراب الموجودة في المسجد . وبهذا استعيض عن حنية الحراب
Na
الي كنا نشاهدها في إيوان القبلة تي المدارس المملوكية في القاهرة بالجدار الحنوبي
للإيوان الحنوبي » وذلك لإن هذا المبنى منشأً في قلعة وداحل مكان محصور
نسبياً بالمقارنة بالمدارس المملوكية قى مصر . واستخدمت هذه الإيوانات كأماكن
لإقامة الصلاة » وهذا أيضاً من مميزات العمارة الممل وكية إذ أن معظم الحدران
للمدارس تتجه نحو القبلة وذلك لإقامة الصلاة فيها أيضا" .
د - وحود العديد من الغرف الحيطة بالإيوان الشمالي والإيوان الجنوبي »
وهى غرف متصلة يبعضها بعضاً . ورعا كانت تستخدم لإيواء القائمين على هذا
امبنى . وإذا كانت مدرسة فإنها تكون خصصة للجنود وأهالي المنطقة» فإذن
أماكن إقامتهم متوفرة صلا وليس من الضروري إبجاد أماكن لإيوائهم» بل يعتقد
أنها كانت مخصصة للقائمين على هذا المبتى' .
: الأسساب الأثرية .٣
قامت الباحثة براون 8۸0۷١ بعمل جحسات ومقاطع أثرية في هذا اليناء
وحاصة ي الإيوان الحنوبى للبناء وذلك بقطاع رأسي باتساع متر واحد طوليا.
وكانت نتيجة هذه الحفريات أن أرضية البناء تتكون من سويتين » الأولى تعود
إلى العصر العثماني » أما السوية الثانية فيرحح آنها تعود إلى عهد السلطان الناصر
محمد بن قلاوون » ورا تعود إلى مابعد القرن الرابع عشر . وهذا دليل آخر على
أن هذه السوية تعود إلى آواحر القرن الثالث عشر والقرن الرابع عشر أي أنها
تعود إلى العصر المملوكي”" .
: الأسباب التاريخية .٣
يورد المؤرخ المعروف ابن حجر العسقلاني في كتابه ( الدرر الكامنة لي
أعيان المعة الفامنة ) بآن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون بنى مدرسة في
TEA
الكرك وعهد بذلك إلى الأمير سنجر بن عبد الله الجحادلي (ت ١٤۷ه)»
وسميت هذه المدرسة باسم المدرسة الشافعية”“ .
وعند استعراض الأسباب المعمارية › والأثرية › والتاريخية نستدل على أن
هذا البناء ماهو إلا مدرسة بنيت على نظام المدارس المتعامدة على صحن أوسط
وهي تشبه إلى حد كبر المدارس المملوكية في تصميمها المعماري » كماهو
واضح في الوصف العام للبناء »> حيث يعكن عقد مقارنة فيما بين هذا البناء
والمدارس الي بنيت في العصر المملو كي ومنها :
١ - مدرسة صرغتمش - سيف الدين صرغتمش الناصري من مماليك التاصر
محمد بن قلاوون . بنيت في عام ۷ه __ ١١۴٠م » وهي مدرسة مقامة على
نظام المدارس المملوكية البحرية ( نظام الإيوانات التعامدة ) على صحن أوسط .
وهناك قبة لمدفن المنشىء"" .
۲ مدرسة الحاي اليوسيفى ( الأمير الجحاي بن عبد الله اليوسيفي سيف
الدين ) بنيت عام( ۷1۷ :£ ۷ ۱۳۹۹ : ۳۷۳م ) تتبع نفس
التملاء *.
۳ _ مدرسة أم الساطان شعبة ( حوند بركة أم السلطان شعيان ) بنيت لي
عام ۷۷۰ھ - ۱۳۹۹م . وهي تتبع نفس النظام السابق" .
۵۷۸۸ مدرسة وخحانقاه السلطان الظاهر برقوق بنيت لي عام _ ٤
. ) 3 وهي تتبع نفس النظام السابق “ ( لوحة . م٩
ه _ مسجد حاني بك الأشرقي بشارع المغربلين بنيت في عام ۸۲٠١
۷ وهذا المسجد يتبع نظام المدارس ذات الإيوانات المتعامدة على صحن
أوسط . وهنا نحد أن هذا النظام استخدم أيضا في هذه الفزة كمسحد
۔ ۰۹ -
(لوحة) ' .
- مدرسة قايتباي بالقرافة الشرقية بنيت بي عام ۸۷۹ه- ٤۷٤١م .
وتحتوي هذه المدرسة على العديد من الرافق » من أهمها مدرسة › ومدفن
»وسبل » وکتاب " ( لوحة ۷ ) .
۷- مدرسة بحمع متزقماس بقرافة الخفير » وتتكون من أربعة إيوانات
متعامدة على صحن أوسط ( لوحة 7)۸" .
ومن خلال دراسة خططات المبنى جد أنها تتبع نفس التصميم المعماري
لنظام المدارس المتعامدة على صحن أوسط » وأن إيوانيها الحنوبي والشمالي أوسع
من الإنوافن الاين كما أؤرذا سالفا ى فيز ات عمارة داري الما كة :
اخلاصة .
من -حلال المعطيات المعمارية › والأثرية » والتاريخية نخلص إلى أن هذا المبنى
يمتاز بنفس الخصائص المعمارية الى اعتمدها علماء الآثار الإسلامية في تصنيف
المدارس الي تعود للفترة الممل وكية من حيث احتوائها على الصحن الأوسط
والإيوانات الأربعة المتعامدة على الصحن . ولقد أثبتت نتائج الحفريات الأثرية
ال آحريت في المبنى بأنه يعود إلى الفترة المملوكية › مع العلم بأن نائج
الحفريات الأثرية تعتبر من أهم الدلائل الى تثبت أن الفترة الزمنية الي تعود إليها
هذه الأبنية هي الفترة المملوكية وذلك من خلال مطابقة البقايا المعمارية واللقى
الأثرية » مل الفخحار وغيرها » وال وحدت في أماكن أخحرى . وإذا أحذنا بعين
الاعتبار ماورد ذكره في المصادر التاريخية الإسلامية عن بناء مدرسة يي قلعة
الكرك ني الفترة الممل وكية البرحية فإن هذه الدلائل الأثرية والمعمارية »› والتاربخية
۷۰
تدفع للاعتقاد بأن هذا البنى هو مدرسة ملوكية تشتمل على جميع مميزات
المدارس المتطورة في هذه الفارة » وليس كما ذكر سابقاً من قبل الباحثين
والعلماء الذين اعتقدوا بأن هذا المبنى رعا استخدم كقصر بحتوي على العديد من
الدور السحنية .
- ۲١١ ۔
الهوامش
١ - غوافة » يوسف » التاريخ الحضاري لشرقي الأردن في العصر
المملو کي» دار الفکر › عمان » ۱۹۸۲ › ص۹١۲ .
۲ - المومن » سعد القلاع الإسلامية في الأردن في الفازة الأيوبية
المملو كهة › دار البشیر › عمان » ۱۹۸۸ › ص۲١٠١ .
۴ - المومنٰ » سعد » نفس المصدر ص۹١٠ .
Samall, R. C, Crusading Warfare ( 1097 - 1293 ) Newyork, 1967, p.
219.
غوانمة » يوسف » نفس المصدر ص٠٠۲ .
. ۲٠١ص » المرجع نفسه - ٤
© المرجع نفسه »> ص۳٠۲ .
- المرجع نقفسه » ص٤٠۲ .
۷ - غوانغة › يوسف » إمارة الكرك الأيوبية › دار الفكر › عمان ›
۲ ص۱۱۸ .
المومن » سعد » القلاع > ص۷١٠ .
۸ - ابن شداد : عز الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن ابراهيم ( ت
٤ه ١۱۲۸م ) الأعلاق الخطيرة في ذكر إمراء الشام والجزيرة تي المطبعة
الكاٹوليكية › بیروت ۱۹۰۳ ۱۹٦۳ » تحقيق دومنيك سورديل وسامي
الدهان» ص ۷۷- ۷۸ .
- 1۲ -
أبو الفداء : املك المويد عماد الدين اسماعيل بن الملك الأفضل نور الدين
( ت ۷۲۲ه- ١۳۳١م ) المخعصر في أخبار البشر › الشاهاتية » القسطنطينيةء
1م › < ۳ » ص٦۲۲ .
- المقريزي : تقي الدين أحمد بن على المقريزي ( ت ١٤۸ه- ١٤٤١م)
السلوك لعرفة دول الملوك › تحقیق عمد مصطفی زیادة ۱۹۳۲ ۱۹٤۲ »
جا »› ص۸۲٤ .
- غوانمة › يوسف › إمارة » ۱۹۸1۲ › ص ۳۱۷ - ۳۲۳ .
. ابن شداد » الأعلاق ا خطيرة › < ۳» ص۷۹ - ٩
- أبو الحاسن : يوسف ابن تغري بردي » النجوم الزاهرة في ملوك مصر
والقاهرة › القاهرة »› ۱۹۳۲ › ج۷ ص٤۹٠ .
غوانمة » يوسف إمارة الكرك الأيوبية »> ۱۹۸۲› ص۳۲۷ - ۳۲۸ .
١ -- المومن » سعد » القلاع الإسلامية في الأردن في الفترة الأيوبية
المملوکية › ۱۹۸۸ › ص۷۲٠ .
١-غوانفة » يوسف » التاريخ الحضاري لشرقي الأردن في العصر
المملو كي › عمان › ۱۹۸۲ › ص٤٦۲ .
۲ - المرجع السابق » ص٤٠۲ .
۴۳ _ المرجع السابق » ص۷٠۲
٤ - المومن » سعد» القلاع الإسلامية في الأردن في الفارة الأيوبية
الممل وکية › ١۹۸۸ جيك وزد ر ضفا مفتضبا للمرسة وف النهاية يرحع هذه
المدرسة إلى العصر الأيوبي . ولكن المدارس الأيوبية تختلف اتلاق كبيرا عن
تصميم هذه المدرسة . إذ تتكون المدرسة في العصر الأيوبي من صحن وإيوانين
- IY
فقط » ومثال على ذلك المدرسة الكاملية والمدرسة الصالحية في القاهرة » راحع
فكري » أحمد » مساجد القاهرة ومدارسها » ج۲ › دار المعارف » ۱۹٩1٩ ›
ص٥٥ ۔ ۷١ .
- مویلر ( م ( “< القلاع الصليبية « Muller, M .
Castles of the Crusaders, London, 1966, p. 40 .
حيث أشار المؤلف إلى أن هذا البناء هو قصر والمباني ال تحيط به قاعات معدة
للسكن .
- براون » روبين » حفريات في القرن الرابع عشر الميلادي _ القصر
المملوكي في الكرك حولية دائرة الآثار الأردنية رقم ۳۲ - ( ۱۹۸٩ ) ص
Robin, Brown ۳ - £ - YY . حيث اشارت هذه المؤلفة إلى أن هذا المبنى هو
قاعة استقبال لقصر يعود إلى العصر المملو كي .
۵ _ نحيب » محمد مصطفى » القاهرة › تاريخها فنونها › آثارها ›
مؤسسة الأهرام ( العمارة في عصر المماليك ) › ۱۹۷۰ › ص ۲٤١٦-۲٤٤٥٤ .
- نظرة حديدة على النظام المعماري للمدارس المتعامدة وتطوره حلال العصر
الممل وكي البرحي » مستخرج من الكتاب الذهي للاحتفال الخمسين بالدراسات
الآثارية بجامعة القاهرة الحزء الثاني عدد حاص من جحلة كلية الآثار »> ۱۹۷۸ ›
ص۱۹ .
مصطفى »› لمعي › النزاث المعماري الإسلامي في مصر › دار النهضة
العربية › بیروت ۱۹۸٤ › ص۱۸ .
فكري » أحمد » مساجد القاهرة ومدارسها » ح ۲ » العصر الأيوبي ›
دار المعارف › ۱۹1۹ ۰› ص۱۸۴۳ - ۱۹۲ .
- سامح » كمال » العمارة الإسلامیة فی مصر » ۱۹۹۱ › ص۷١٠ .
- € -
- نميب > محمد مصطلفى وآحرون القاهرة وتاريخها فنوتها آثارها.
° »۰ ص٥٤ ۲ .
۷ المرجع السابق » ص٥۲۲ .
۸ - جيب » مصطفى » نظرة جديدة على النظام المعماري للمدارس
الممعامدة وتطوره خلال العصر المملوكي البرجي .
. ۲٦ ۲٤ص » ۱۹۷۸ > جیب » مصطفی » نظرة - ٩
. نفس المصدر » ص۲۷ - ١
١ - نفس المصدر » ص۱۹ ناقش المؤلف العديد من الآراء حول أسباب
تصغرر المدارس تي هذه الفترة » حيث يرحح بعض الدارسين ذلك إلى أسياب
ديتية وبعضهم الآخحر إلى الوضع الاقتصادي الذي مرت به مصر في تلك الفعرة .
ورغب السلاطين والأمراء في إنشاء عمائر تخدم أكثر من غرض مع
حجمها. وهو يرجح هذا الرأي .
. ۳-۲-١ نفس المصدر » ص٣۲ انظر كذلك الحواشي رقم _ ٢
۳ د فکري » احمد › مساجد › ۱۹٦٩ › ص۱۸۳ ۔
. ۱۸۹ - نفس المصدر › ص۱۸۸ - ۲٤
© - براوك « رjıa Rob1n, Brown ا لحولية الأردنية ص٤ ۲۹ :
- ابن حجر : أحمد بن علي بن محمد العسقلاني » الدرر الكامنة في
أعيان المئة الثاهنسة ج۲ › تحقيق محمد سعيد حاد الحق » القاهرة »> ۱۹1٩ »
ص٦٦۲ .
۷ _ عبد الوهاب » حسن » تاريخ المساجد الأثرية › اهيئة الملصرية العامة
للكتاب » الطبعة الثانیة » ۱۹۹٤ » ص١١١ -
- ¥0
۸ _ نفس المصدر » ص۱۹۰ .
٩ - نفس المصدر » ص١٥۱۸ .
۰ - نفس المصدر » ص۱۹1 .
۲۹ - نفس المصدر › ص۲۱۹ .
۲ - نقس المصدر » ص٣١٠۲ .
- سامح » كمال الدين › العمارة » ۱۹۹۱ › ص۷١٠ .
۳ ۔ بحيب » مصطفی › نظرة » ۱۹۷۸ »> ص۲۷ .
- ۱ -
لوحة ( ١ ) خارطة المملكة الأردنية اهاية
- ۷ -
- TIA
لوحة ر۲ ) خط قلعة الكرك
لوحة ( ۳ ) مخطط مدرسة الكرك امل وكية
۲ الصحن
٤ u - الايوان الشمالي
۳ الايوان الجنوبي _ Fy
E ۸ - الغرف الخلفية
۷ المسجد
ا
f ra
و LT TF, 0 چ
Hf 9 E LF _ ق
r 3
LBs.
١
ا
0
(
أوحة ( ٤ ) مدرسة الجاي اليوسيفي ر نقلا عن حسن عبد الوهاب )
“۰
لوحة ر ١ ) مدرسة وخانقاه الظاهر برقوق ر نقلا عن حسن عبد الوهاب )
ARE
7 LAN 1 ١ ۱
FEE)
XV J NY چ
۱
S8 = TTT N ys
E a
wS
RRS
١ :
i
:
6 §
kk N EE
NN
ITT TESS TETT Ta TTT
cC 5 1° 5 e
لوحة ( ١ ) جاني بك الاشرفي ( فقا عن حسن عبد الوهاب)
(¥ -
n
جس
.~
مس ا
س
E
-
س
لوحة ( ۷ ) مدرسة قتيباي بالقرافة ( نقلا عن صاخ لعي )
۲ -
NE
شكل ر ١ ) منظر عام للقلعة
شكل ( ۲ ) منظر يمشل الدرج والباب المؤدي للمدرسة
2 -
شکل ر ٤ ) منظر يمثل الايوان الشمال شكل ( ١ ) منظر يشل الايوان الغربي
¥ -
- TTA -
ان الشرقي
منظر شل الاغو
شکل ر ٦ ) هنظر :
والأبو
انسة
اب اجانبے
الايوان الشمالي
وجزء هن
SNN
شکل ( ۷ ) منظر بعشل احراب
اعمال الرحلة من المشرق إلى المغرب
والأفدلس خلال العحصور الوسطى
عبد الكريم علي
جامعة دمشق / مدير التحرير
هقده
سبق أن كتب العديد من الباحثين والمفكرين » عن أسياب الرحلات
وفوائدها » ولن نسهب لي ذكر ذلك ثي هذه المقدمة .
مع أنه تحدر الإشارة إلى أن الرحلات قدعة قدم الإنسان نقسه » ومنذ أن
وحد الإنسان على ظهر الأرض » بدأ .محاولة التعرف على أسرار الك وكب
الذي يعيش عليه .
وتنوعت أسباب الرحلات : فمنها معرفية استكشافية » ومنها سياسية ›
ومنها بدافع المواية والمغامرة . وعلى هذا الأساس » ذكر أن من الرحَالة من كان
رجحل علم أو دين أو هاويا للسفر أو مغامرا .
وقدمت الرحلات فوائد جمة للحضارة الإنسانية بشكل عام » حتى وصفت
الرحلة بأنها عين الجغرافية المبصرة / على سبيل المغال / » كما يراها الأستاذ
الحغراي صلاح الشامي .
ومهما كانت دوافع الرحلات › المعلنة منها وغير المعلنة » فقد أتصف الكثير
من رجاها بدقة الملاحظة » سواء في الوصف أو التقصي في تسجيل المعلومات
والمشاهدات » بكل دقة وأمانة .
وهناك ذكر لرحلات قدماء المصريين منذ الألف الثاني قبل الميلاد»
ورحلات يونانية »> كما يخبرنا بذلك الرحالة المؤرخ هرودوتس ولدينا اسماء
كشيرة تشير إلى بعضها على سبيل المغال لا الحصر أمشال : ابسن بطوطة
وما رکوبولو وفاسكو داحاما » وكولومبس › وتشالز داروين » وهنري الملاح
وعررهم .
TY =
فالر حلة قديمة مستمرة في الحاضر والمستقبل › ولن تتوقف خحاصة وأنها
اتخذت مسار 1 E اضاقياً هو الفضاء الخارجى .
وعا أن العديد من الرحالة لم يكتفوا بوصف الأقاليم وطبائع السكان » وإنغا
أسهموا في وصف عادات وتقاليد المجحماعات في الأماكن الى زاروها" » وعلى
الرغم من أن مراكز المجذب والاثارة للرحلات كان المشرق › فهناك بععض
الرحلات تمت من المشرق إلى المغرب » وسنكتفي في بحثنا هذا تتبع أعمال
ومشاهدات وملاحظات الرحالة العرب المشارقة › الذين زاروا بلدان المغرب
والأندلس » خلال الفترة الممتدة من نهاية القرن الأول الهجري حتى نهاية القرن
التاسع الهمحري| الخامس عشر الميلادي . فعلى الرغم من طول هذه الفترة
وامتدادها الزمن › م نشهد نشاطا ملحوظا في میدان الرحلة والتحوال › بحيث
بمكن مقارنة ذلك مع النشاط الذي حدث على صعيد الرحلة من الأندلس
زارب لل لدان الشرة الر تى ورا بعرد سيب فلك إل أن كرا شن
الرحالة الأندلسيين والمغاربة » كانوا يهدفون في الدرحة الأولى من توحههم إلى
اشرق » تأدية فريضة احج وزيارة الأماكن المقدسة الأحرى › ولاسيما قي
فلسطين . هذا بالاضافة إلى أسباب أحرى » كانت قى معظمها سياسية بحتة »
كقضية لحرير بيت المقدس من برائن الصليبيين » الى اثارت قي نفس ابن جحبير
الأندلسى حب زيارة الأماكن المقدسة الحررة . وهذا مامجعل الحديث عن الرحلة
إلى المغرب والأندلس أكثر صعوبة » لأن الذين زاروا المغرب والأندلس ل
يوسعوا دائرة تجوالهم » فجاءت معلوماتهم قليلة وختصرة .
وف الوقت الذي كانت فيه أهداف الرحالة المغاربة ا
أهداف الرحالة المشارقة متعددة الأسباب والجوانب . منها ما كان سياسيا كما
SITE
امحنا » ومنها ما كان علمياً عضا » ذلك لأن الأندلس بشکل حاص › لم تکن
دائما على وفاق مع السياسات الي قامت في المشرق العربي › ولاسيما في العصر
العباسي .
كان في طليعة الرحَالة المشارقة أبو اليسر ابراهيم بن محمد الشيباني »›
الرياضي الکاتب الأدیب المتوفی سنة ۲۹۸ه / ١١۹م » الذي انتقل من بغداد
إلى القيروان » حيث أقام طوال حياته . وقد عمل في القيروان موظفا قي ديوان
الانشاء في عصر الدولة الأغلبية وبداية الدولة الفاطمية . وحينما ذهب إلى
الأندلس » كان في مراحل حياته الأحيرة » عندما كلفه الفاطميون بالتجحسس
لصالحهم على الأمويين . وقد زور رسالة توصية على لسان أنصار الأمويين من
بلاد الشام » وييدو أن أمره اكتشف فغادر الأندلس إلى مصر حيث سجن .
وليس هناك مايوضح كيفية حروجه من سجته » وعودته للعمل لدى الأغالبة ›
وتوف بعد عدة سنوات من قيام الدولة الفاطمية والعمل لديها" .
ويشبهه من حيث التوجحه والمهمة › الجغرالي اين حوقل الذي أرسله
الفاطميون كذلك لرصد أحوال الأندلس في النصف الأول من القرن الرابح
ا لحري » بعد أن قام عبد الرحمن الناصر لدين الله بإعلان الخلافة الأموية في
الأندلس سنة ١٠۳ه » رداً على إعلان الفاطميين للخلافة قي المغرب . وقد قام
عهمته على أكمل وحه» فلم يرك شيا في الأندلس إلا وقام بتسجیله ورصده
وتقويه من جميع النواحي وبأدق التفاصيل وأعمقهاء وقد بدأ مهمته هذه ›
بكتابة عايرة عن أحوال المغرب بشكل عام » ومع ذلك فقد احتوت کتاباته هذه
معلومات في غاية الأهمية عن بلدان المغرب » على الرغم من أن بلاد المغرب » مم
تكن رئيسة في برنامج عمله . ولم يترك مدينة مغربية أو بلدة معروفة » إلا زارها
E hE
وأمعن النظر في أحواهها الطبيعية والمعاشية العامة » من برقه الليبية إلى سلجلماسة
وأودغست في الصحراء المغربية » فهو يذكر موقع المدينة أو البلدةء ثم يقوم
فر ع ا ا
ويبداً بذكر أهم الحاصيل الزراعية » وما يصدر منها إلى بلاد المشرق والبلدان
الافريقية الحاورة والأندلس . ولايفوته أن يذ كر انعكاس الأزدهار الاقتصادي
وأثره على حياة الناس ومعيشتهم . يضاف إلى ذلك › اهتمامه بذكر المسافات
بين المدن والبلدان المغربية كلها › وبينها وبين دول أفريقية .
ا ا و ان او ا
وأستهوته تي نهاية حديثه عن المغرب » مسألة ذ كر القبائل المغربية مع ذكر بعض
العادات والتقاليد الاجحتماعية › ال كانت معروفة هناك في عصره .
کان دحول ابن حوقل إل الأندلس سنة ۳۴۳۷ھ / ٩۹م في عصر عبد
الرحمن الناصر لدين الله ء أول الخلفاء الأمويين فيها . وقد وصفها بالسعة
والبحبوحة قي شتى الميادين » وعزا ذلك إلى وفرة انتاحهاء مع وفرة ضرائبها
ومكوثها على الوارد والصادر منها . وتوقف عند أحوال وصفات سكانها فقا
( ومن أعجحب أحوال هذه الجزيرة بقاؤها على من هي في يده مع صغر أحلام
أهلها وضعة نفوسهم ونقص عقوم » وبعدهم عن الناس والشجاعة والبسالة
والفروسية ولقاء الرحال ومراس الأنحاد والأبطال .
وذكر أن معظم الأرقاء » الذين كانوا يصدرون إلى المشرق وغيره » كان
مصدرهم الأندلس » حيث كانوا نجمعون ويؤهلون قبل تصديرهم إلى بلدان
الطلب » و كان اليهود هم الذين يقومون بهذه العملية" . وقام بذكر المدينة الي
شيدها الناصر لدين الله وهي مدينة الزهراء" . فذكر أن أبنيتها كادت
e
أن تتصل بأبنية قرطبة » ونقلت إليها جميع مستلزمات ودواوين الدولة“ .
وقال عن مقدار حبايات الأندلس ف عهد الناصر لدين الله حتى سنة ٠٤١
/ ١٥۹م : مالم ينقص عن عشرين الف ألف دينار إلا اليسير القليل » دون مالي
حزائنه من المتاع والحلي والمصاغ وآلة المراكب . ولفت نظره وضع الجيش في
الأندلس » فقال : وليس لجيوشهم حلاوة في العين لسقوطهم عن أسباب
الفروسية وقوانينها » وإن شجعت أنفسهم ومرنوا بالقتال » فإن أكثر حروبهم
تنصرف على الكيد والحيلة » وما رأيت ولا رأى غيري بها إنسانا قط حرى
على فرس فاره أو بزون هجين ورحلاه لي الركابين » ولايستطيعون ذلك ›
ولابلغن عن أحدهم لخوفهم من السقوط عند بقاء الرحل في الر كاب .. وما
أطبقت قط جريدة عبد الرحهمن بن محمد ولامن سبقه من آله وآبائه على همسة
آلاف فارس ممن يقبض رزقه ويختم عليه ديوانه » لأنه مكفي المؤونة بأهل الثغور
من أهل حزيرته ماينوبه من كيد العدو ومن تجاوره من الروم » ولاعدو عليه
سواهم » وقلما يكترث بهم » ورتا طرقه في بعض الأحايين مراكب الروس
والترك ٠ وقوم في جملتهم من الصقالبة والبلغار . ورتا انصرفوا حائبون ) .
وما يو كد صحة ملاحظاته عن أهل الأندلس > مادکره ابن عداري
المراكشى عند حديثه عن استعانة المغاربة بالأسبان لهاجمة قرطبة سنة ٠٠ ٠ه |
م خي يمول ؛ « كان على راس التصارى الأسبان را س ين
مامة النصراني > الذي قال عن أهل قرطبة : كنا نظن أن الدين والشجاعة والحق
عند أهل قرضبةء فإذا القوم لادين هم ولاشجاعة فيهم ولاعقول معهم ء وإما
أتفق هم ما أتفق من الظهور والنصر بفضل ملو كهم فلما ذهبوا انكشف أمرهم »
*ٍ ی
إلى ان يقول :
Ih
كان أصحابي يغيرون ويسرقون بدون أمر » ثم يأتي أهل قرطبة فيشترون
منهم نهبهم وآموال أصحابهم المسلمين » فليس من القوم عقل ولاشجاعة
ولادی.(“ .
واهتم ابن حوقل بشكل حاص بالماشية الي تعيش في الأندلس» فوصفها
بأنها من الأنواع المقاومة للأمراض والغزيرة الانتاج والفائدة . كما وصف بغال
الأندلس بأنها من أحسن بغال الدنيا » لأنها سريعة المشي وقوية التحمل › بل
أيضاً لأنها حسنة الشكل » ختلفة الألوان » مقاومة للأمراض""" » ومن الأندلس
انتقل إلى صقلية » فاسترعى انتباهه هناك عدد من الأمور » كان في مقدمتها
كثرة المساحد » الى قال عنها : إنها كثرت وتعددت بسبب حب الصقمليين
للمباهاة والمغامرة » ولييس بسبب التقى وكسب المثوبة أو بداففع
الابمان*“ .
وذكر أن الأريطة كانت كثررة هي الأحرى على السواحل » وقال : « إنها
كانت مشحونة بالرياء والنفاق والبطالين والفساق والمتمردين من شيوخ
وأحداث » اجحتمعوا على أشياء فاسدة وكريهة .
وهنا لابد من الاشارة إلى أننا لانتقفق مع ابن حوقل في هذا الموضوع»
فالأربطة على السواحل كانت تؤدي أكثر من وظيفة »› فهي من جحهة أماكن
للعبادة » يعيش البعض فيها بشكل دائم » والبعض الآحر بشكل مؤقت › ومن
حهة ثانية » فكان للأربطة وظيفة دفاعية فهي عبارة عن نقاط الحراسة والانذار ›
وهي مراكز دفاعية أمامية » تتلقى الصدمة الأولى عند مهاجمة حدود الدولة .
وليست كما ذكره ابن حوقل » والذين يسكنون الأربطة ليسوا على
المستوى الذي ذكره» فقد بالغ في الأمر أكثر تما حب » ولفت انتباه ابن حوقل
= TTA
في صقلية أيضاً كثرة العلمين » وعزا ذلك إلى فرارهم من الغزو ورغبتهم في
التقاعس عن أعمال البحاهدة والتضال » لأن الولاة » كانوا لايتركون أحداأ في
البلد عند قيام الغزو › إلا الذين يعملون قي التعليم » وأولعك الذين يدفعون
الفدية.
ويعلق على ذلك بحدة ومرارة بقوله : « وكان قد سيق الرسم باعفاء
لمن قا س وخا عله الان > قرع ال الام لهم + وح
لديهم حهلهم مع قلة الانتفاع به والجدوى منه » فإن منهم الكشير تمر به السنة
فلا يصيب من جمع صبيانه وهم كثير » عشرة دنانير » فأي منزلة أقبح وصورة
أوقح من رحل باع ما أوحب الله تعالى عليه من الجهاد وشرفه والغزو وعزه
بأحسن منزله وأسقط ضيعة » . وذكر إنه قام بتأليف كتاب سماه ( كتاب
صقلية ) جمع فيه كل فضائلهم ورذائلهم وحصائصهم وطباعهم وأطعمتهم
وعاداتهم إلى غير ذلك من أمور . ووصفهم بأنهم أقذر آهل الأرض بقوله :
« وليس يشيه وسخهم في دورهم وسخ أقذار اليهود › ولاظلمة منازهم
وسوارها سواد الأتاتين والأفران » وأحهلم منزلة يسرح الدحاج على مقعده ›
وتذرق الطيور على مصلاه وعخدته »" . وهكذا ل يرك ابن حوقل شيا تي
امغرب والأندلس وصقلية إلا حاء على ذكره يعين الناقد امتفحص المنصف أحيانا
والمنحي أحياناً آحرى » فقد عكست أقواله عن مغرب مصالحه التجارية» كما
عكست أقواله عن الأندلس وصقلية ميوله السياسية الي من أحلها ذهب إلى
الأندلس»ء وظهر تأثيرها على شخصيته بشكل واضح وحلي وهذا ماجعله يطيل
الاقامة في قرطبة » زمن عبد الرحمن القالث أقوى حكامها الأمويين وأقدرهم ›
فوصفها بأنها بغداد الثانية"“ .
i
وني عصر ملوك الطوائف » وصل إلى الأندلس قادما من بغداد رحل يدعى
أبو الفتوح » وكان يجيد علوم الفلك والفلسفة والأدب › وقد اشتهر أمره في هذا
العصرء الذي كان السياسيون فيه يعتمدون على الشعراء كوسيلة لنشر سياسيتهم
وأهدافهم العامة . وقد اتصل في بداية رحلته في الأندلس بحاكم دانيةء الذي كان
من علماء اللغة والأدب » فاشتغل أبو الفتوح معه بشرح الجحمل في النحو »› اضافة
إلى اشتغاله بالفلسفة وعلم النجوم وحركات الكواكب . ثم رحل إلى سرقس_طة
في شمال شرق الأندلس » لكن اقامته فيها لم تطل لأسباب غامضة › فرحل إلى
غرناطة › وفيها حلس لتدريس الأدب والاشتغال في أعمال التنجيم والتنبوء ما
سيكون عليه المستقبل » وكان الحاكم في غرناطة باديس الزيري * الذي تنبا له
بو الفتوح بأن ابن عمه يطمح في ملکه » وان بادیس سیفقد حکمه وسلطته ..
ولكن هذه النبوءة لم تصدق »› رغم اعتماد ابن عم باديس ها وحاولته التآمر
على السلطة مع ابن عمه / ياسر / ولكن الموامرة فشلت وكشف أمرهم وفرٌ بو
الفتوح إلى حارج غرناطة » وبعد أمد قصير تمكن باديس من القبض عليه ›
فأودعه السجن » وكان لباديس شقيق يدعى / بلقين / يحب أبا الفتوح ويدافع
عنه في كل مناسبة » فخشي باديس آن يتطور الأمر إلى الموافقة على العفو عنه
فاستغل سكر بلقين ذات يوم » وأمر بإحضار أبي الفتوح وقال له : وهل
صدقتك كواذب الطوالع أيها المنجم الخائن الكاذب »› وماهي الفائدة ال عادت
عليك الآن ؟ فلم يجبه بكلمة واحدة » لأنه كان يأمل بعفوه والعودة لزوحته
وأولاده في غرناطة إذا ما اكتشف آمره . واستغل باديس عدم احابته فأحهز عليه
بسيفه آمام كل الحاضرين دون شفقة أو ا
€ -
وخحلال الريع الأخير من القرن السادس اهحري / الثاني عشر الميلادي ›
وصل إلى المغرب مشرقي أوفده صلاح الدين الأيوبي » هو أسامة بن منقذ »
صاحب الكتاب الشهير « الاعتبار » والذي يمكن أن تضعه بين هولاء الرحالة ›
كونه ركز عمله على الشوؤون السياسية › الي لم تسفر عن نتيجة ابجابية بسبب
عدم التجانس بين الحكام في المشرق والمغرب على كافة الصعد› مع أن
الأحداث المعاصرة كانت كافية لأن يسامح كل حاكم منهم الآحر . فليس
هناك عداوات سابقة أو حروب أو ثأر » وكل الذي حدث أن العلاقة بين
صلاح الدين الأيوبي ويعقوب المنصور الموحدي » لم تكن حسنة وحتى
الأحداث الحسام ال كان يتعرض ها الوطن العربي » في ظل السياسة الصليبية
الطامعة قى أرض العرب ومقدساتهم في المشرق والأندلس على حد سواء» م
تحعل العلاقة بينهما ترقى إلى مستوى المسؤولية والحاحة » إذا صح التعبير ›
فعندما يتعرض الوطن إلى حطر ما » فهو بحاحة إلى تكاثف كل جهود أبنائه ›
وکال E المنصور الموحّدي العمل على منع ساطيل
الفرنج من الوصول إلى سواحل الشام وقطع المدد عنها . ومع أن ابن منقذ انتظر
عودة المنصور من الأندلس › فإن سفارته لم تتوج بالنجاح لأسباب عديدة ›
ظاهرها إن رسالة صلاح الدين الأيوبي م تكن تمجد الموحدين © وباطنها يتعلق
ببعض الخلافات الفكرية وال يحب أن تنتهي أمام عظمة الموقف وحجم الخطر
الذي عصف بحكم العرب المسلمين قي الأندلس وإلى الأبد » وكلف الكشير من
الأموال والدماء > حتى أمكن التخحلص منه تي المشرق بعد وفاة صلاح الدين.
ومن الذين رحلوا إلى المغرب » عبد الله بن عمر بن محمد بن حموية قاج
الدين أبو عمد المتوف سنة ٦٤۲ ه / ۹۷٠٠م ء وأقام فيها حتى سنة ۰ هھ /
- €
١ ٤ ١٠م بضيافة يوسف ين يعقوب بن عبد المؤمن الموحدي . ولايعرف على
وجه الدقة الهدف الأساسي » الذي ذهب من أجله إلى المغرب لكن الأقرب إلى
الواقع » والذي ببدو من ترجمته » إن هدفه كان بقصد الرحلة والاطلاع على
الأوضاع العامة في بلاد المغرب . ولكنه على الرغم من بقائه هناك أكثر من سيع
سنوات » فإنه لم يغادر مراكش خلاها » ولم يقدم لنا معلومات موسعة عن الحياة
العامة فيها" '“ باستثناء بعض المعلومات البسيطة »› الي ذكرها ابن خحلكان في
كتابه وفيات الأعيان بقوله : « ورأيت بدمشق في أواحر سنة تمان وستين
وستمئة زعا بخط الشيخ تاج الدين عبد الله ابن حموية » شيخ الشيوخ كان
بهاء وكان قد سافر إلى مراكش وأقام بها مدة » وكتب فصولا تنعلق بتلك
الدولة » فمن ذلك فصل يتعلق بهذه الواقعة" » ويتفي ذكره ها هنا فقال : لما
انقضت اهدنة بين الأمير أبي يوسف يعقوب بن يوسق بن عبد المؤمن صاحب
غرب حزيرة الأندلس وقاعدة مملكته يومئذ طليطلة » وذلك في أواحر سنة تسعين
وخمسئة » عزم الأمير يعقوب وهو حينغذ يعراكش على التوجحه إلى حزيرة
الأندلس محاربة الفرنج »> وكتب إلى ولاة الأطراف وقواد الجيوش بالحضور »
وحرج إلى مدينة سلا » ليكون احتماع المعسكر بظاهرها » فاتفق إنه مرض.
مرضا شديدا » حتى يعس منه أطباؤه » وحمل الأمير يعقوب إلى مراكش » فطمح
اجاورون له من العرب وغيرهم في البلاد » وعاثوا فيها فسادا وأغاروا على
المسلمين بالأندلس »› واقتضى الحال تفرقة جحيوش الأتريقرب فرق وغرباء
وانشغلوا بالمدافعة والممانعة › فازداد طمع الأذفوش في البلاد آأكثر » وبعث
رسولاً إلى الأمير يعقوب يتهدد ويتوعد » ويطالب ببعض الحصون المتاحمة له من
بلاد الأندلس » وكتب رسالة من انشاء وزير له » يعرف بابن الفخار وهي :
- f -
باس مك اللهم فاطر السموات والأرض وصلى الله على السيد المسيح روح ا للّه
وكلمته الرسول الفصيح أما بعد .... فإنه لاخفى على ذي ذهن اقب › ولا ذي
عقل لازب » أنك أمير الملة الحنيفية كما أنى أمير الملة النصرانية» وقد علمت
الآآن ماعليه رؤساء أهل الأندلس من التخحاذل والتواكل في إهمال الرعية
وأخلادهم إلى الراحة » وأنا أسومهم القهر وحلاء الديار » وأسبي الذراري وأمثل
الرحال » ولاعذر لك بالتخلي عن نصرتهم إذا أمكتتك يد القدرة » وأضم
تزعمون أن | لله تعالى فرض عليكم قتال عشرة منا بواحد منكيم فالآن خفف
الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا » ونحن الآن نقابل عشرة منكم بواحد متا
لاتستطيعون دفاعاً » ولاتملكون امتناعاً . وقد حكي لي نك أحذت في الاحتفال
وأشرفت على ربوة القتال » وتماطل نفسك عاماً بعد عام » تقدم رحلا وتؤخر
أحرى » فلا أدري كان الحبن مابك أم التكذيب ما وعد ربك » ثم قيل لي أنك
لاتحد إلى حوار البحر سبيلاً لعله لايسوغ لك التقحم معها » وها أنا أقول لىك
مافيه راحتك » على أن تفى بالعهود والمواثيق والاستكثار من الرهان » وترسل
لي جملة من عبيدك بالمراكب والشواني والطرائد والمسطحات” أو أحوز حملي
إليك وأقاتلك قي أعز الأمكنة لديك » فإن كانت الغلبة لك » فغتيمة كبيرة
حلبت إليك وهدية عظيمة مثلت بين يديك › وإن كانت لي كانت يدي العليا
عليك » واستحقت إمارة اللتين والحكم على البرين »"' .
وقد أحذ منه ابن الأبار ملاحظته الي تتعلق ببعض الأمور الإدارية تي
المغرب. والذي يقول فيها عن أهل الغرب : « هم في تلك البلاد عيزون فقهاء
۵ الراكب والشواني والطرائد والمسحات : جميعها من السفن الحريية التي كانت تستخدم ي البحر الأيض
المتوسط .
EY
الحند » فهم رؤساء ونقباء » يراحعونهم في مصالحهم » واليهم القسمة والتفرقة
عليهم » فيما يصل إليهم من وظائفهم » ولكل قوم منهم موضع مقرر للجلوس
بدار السلطان » ولأ كثرهم أرزاق مقرره على بيت الال » إذ لامدارس هناك ولإ
أوقاف قي المساحد »0 ° . وي عهد الظاهر بيبرس السلطان الممل و كي › قام
محمد بن سال ين نصر الله بن واصل ابو عبد ۱ لله المازني الحموي جال الدين
توفي سنة 1۹۷ ه / ۱۲۹۸م برحلة إلى صقلية فى سفارة إلى ملك صقلية ›
الذي كان یدعی آیزاك « بالامیر ومانفرد » وذلك ف سنة ete / ه٦ ٥۹
وهناك صنضف رسالته المعروفة بالابرورية لي المنطق » وتسمى نخبة الفكر”"" وقد
قال عن رحلته هذه : ولا وصلىت إليه أقمت عنده في مدينة من الير الطويل
المعصل بالأندلس و كان يحفظ عشر مقالات من كتاب إقليدس » بالقرب مسن
البلد الذي كنت فيه » مدينة ( لوحارة ) كلها مسلمون من جحزيرة صقلية » يعلن
فيها شعار الاسلام والآذان . وكان أصحاب الاميراطور منفرد مسلمين ويعلن ف
معسكره بالأذان والصلاة» وبين ذلك البلد وبين رومية حمسة ايام .
وبعد توحهي من عنده أتفق بابا القفرنج وروندافرنس على قتاله » و كان
البابا قد حرمه لميل الاميراطور إلى المسلمين » وكذلك كان أبوه وأخحوه عرمين
أيضا لنفس السبب » وحكي لي أن قرية الامبراطور كانت قبل فردريك لوالنده»
ولا مات » كان فردريك شابا وطمع ي الامبراطورية جماعة من ملوك الفرنج .
وكان فردريك شابا ماكرا وهو الاني الجحنسية » فاحتمع بكل واحد من الملوك
الطامعين في الاميراطورية على انفراد وقال له : إني لا أصلح هذه المرتبة › فإذا
اجتمعنا عند البابا فقل ينبغي أن يتقلد الحديث في هذا الأمر ابن الامبراطور
المتوفي» ومن رضي به فأنا راض به » وإِذا رد البابا الاحتيار ال احزتك آنت »
- ٤&٤
فاعتقدوا صدقه في ذلك » ولما احتمعوا عند البابا برومية قال البابا للملوك :
ماتريدون ومن هو الأحق بهذه المرتبة ؟ ووضع تاج الملك بين أيديهم فقال كل
منهم » حكمت فريدريك قي ذلك فإنه ولد الاميراطور › فقام فريدريك وقال :
أنا أحق بتاج أبي ومرتبته واللحماعة قد رضوا به » ووضع القاج على رأسه ›
زج مرا رق عل ها و اة الان ر ي رار م غ
حيّة إلى بلاده » واستمر منفرد بن فريدريك في مملكته حتى قصده البابا
وراندافرنس .عجموعهما فقاتلوه وهزموه وقبضوا عليه » وأمر البابا فذبح منفريد
وملك بلاده بعده راندافرنس سنة ثلاث وستين وستمفة ظنا"“ .
وعلى الرغم من أن ابن واصل هذا لم يكن رحالة بامعنى الدقيق › قإنه كتب
أشياء مهمة عن صقلية » ولاسيما فيما يتعلق بتأثر هل صقلية آنذاك با لحضارة
العربية الإسلامية . فقد ذكر أن الصقليين يعملون بأساليب الادارة العربية
اللاسلامية من حلال اعتمادهم على العناصر العربية في تنظيم شؤول البلاد ›
ومنها وظائف البلاط ملكي . وبصورة عامة كانوا لايتقون إلا بالعرب
السلمين» وكان بعض مل وكهم لايتزوحون إلا السلمات لعفتهن وفضيلتهن
وكانوا من جحهة أحرى يحسنون التكلم بالعريية » وبلغ من تسامح الك
( روحار ) › انه کان يضرب نقوده بكل لغات رعاياه » ومنها اللغة العربية
وكان بعضها يحتوي على اسم الي محمد | صلعم / ٠
وما عاد ابن واصل من سفارته في صقلية » عين قاضيا للقضاة قي مدينة
E
روصل إلى المغرب الأقصى اي مستهل القرن الثامن الجري » الشريف لبيدة
بن أبى ني نازعاً عن سلطانَ المماليك » بعد أن قبض على أخويه خميصة ورميشة
- (£0 _
أثر وفاة والدهم أبي نمي صاحب مكة » سنة إحدى وسبعمئة » فقام السلطان
ريي أبو يعقوب بتكرعه والترحيب به » وزاد على ذلك بأن أمر .عرافقته بعض
الأشخاص ليعرفوه على مناطق المغرب » ولانعرف على وحه الدقة » ماهي
الأشياء الي كانت تستهوي هذا الأمير حلال حولته فى المغرب › ماعدا إنه حول
وأطلع على معالم المملكة المرينية وقصورها . وكان يقابل خلال هذه الرحلة
بالترحيب والإ كرام والاحترام من جميع العمال المرينيين . ودامت هذه الرحلة
حوالي هس سنوات من سنة ۷۰۱ھ / ۱۳۰۲م إلى سنة ١٥۷۰ھ / ١١١١م
عاد بعدها إلى المشرق”" . وحينما شعر لبيدة هذا بصدق مشاعر واحزام
لمرينيين له » أشار على أحد زعمائهم وهو موسى بن رحو بتسمية اثنين من
أولاده على شاكلة أسماء أهل المشرق » فسمي الأول جمال الدين وحمي الثاني
در الد و کان او ااا کک ال ا كوو د و ا اف
الننحدرين من آل بيت الرسول ( صلعم ) » الذي يتمتعون باحترام وتقدير
امرينيين قي المغرب العربي” © . وكذلك خلال النصف الأول من القرن الشامن
اهمحري / الرابع عشر الميلادي قام العمري » صاحب كتاب مسالك الأبصار
عفدت بصورة مقظمة وخي أضنول مرف بها وقد رك وضغا رفيا
لدل
وصاحب آحر رحلة من هذا القبيل » كان عبد الباسط ين خليل الملطي
الظاهري » الذي اجه من مصر إلى المغرب والأندلس › وقد كان هذا الرحالة
الخد كان الإإداريين بدولة المماليك .عصر . ولد قي الشام سنة ٤٤۸ه /
٠ م» إلا أنه تلقى تعليمه في مصر . وأحس وهو في سن مبكرة ميل حاص
ا
لدراسة الطب › ولا كان الفرب تقد ف هدا اال ول شهرته قي ميدان
الطب » فقد عقد عبد الباسط العزم على السفر لتوسيع معارفه واكمال دراسته.
وتحت شعار التجارة غادر الاسكندرية على ظهر سفينة جحنوية سنة ٦٦ ۸ه /
۲م » فزار تونس وطرابلس وتلمسان ووهران .
ومن وهران أحذ سفينة حنوية إلى مالقة ومنها إلى بلش والحمة وبعدها
غرناطة › وال كانت الم ركز الوحيد المتبقي للعرب والمسلمين في إسبانية وييدر
أن الطريتق الذي سلكه » كان الطريق الوحيد إلى غرناطة » وقد سلكه قبله ابن
بطوطة منذ أكثر من قرن » وبعد ذلك بثلاثين عاما أي في عام ٤مم أي بعد
سقوط غرناطة سلكه الرحالة الألماني هيرونيم مونتر ووضعه في كتابه الرحلة
الاسبانية .
ولم يتمكن عبد الباسط من تحقيق حلمه بزيارة قرطبة » على الرغم من أذ
التجحار اللسيحيين والمسلمين كانوا يتنقلون من متطقة إلى أحرى بحرية تامة .
وكان السبب الذي حال دون ذلك » اصابته بجروح بالغة في معر كة شخصية ›
وحين تعافى من جحراحه » أخذ طريق العودة » فبلغ وهران في شباط من عام
١م ثم مصر في العام التالي . وقد عاش عبد الباسط طويلا » حيث توفى
قبل احتلال العثمانيين صر ۰ه / ۱۹١۱م بوقت قصیر"' . وي کتابه
« الروض الباسم قى حوادث العمر والتراحم » يولي مدينة غرتاطة ان
الاهتمام» فهي تذکره قيل کل شيء عدينة دمشق » الى كان يعرفها حيدا»
ر كث ما كان يعود للمقارنة بين المديتتين دون أن يورد أمثلة ملموسة لأوحه
الشبه بينهما .
وعلى الرغم من كل هذا › فإن سرده لاأحداث يتصف بالأمانة والبساطةء
“EV
بل ويكتسب قيمة كبيرة لأنه ترجمة لأحاسيسه المياشرة » تلك الأحاسيس الي
يستشعرها أي عربي قادم من المشرق » حيث جد نفسه أمام الآثار العربية الرائعة
في الأندلس . وعكن من خلال عرضه أن يستشف ذلك الشعور بالأسى» الذي
يستولي على قلب كل عربي خلص »› وهو يبصر تقدم الاسبان التدريجي نحو
الجحنوب » ويشعر في قرارة نفسه بأن أيام العرب في تلك البلاد قد أصبحت
هي أهم الرحلات المشرقية إلى المغرب والأندلس » وال لم تكن
رحلات بالمعنى الحقيقو للكلمة باستثناء واحدة منها » هي رحلة ابن حوقل الي
لت المغرب والأندلس وصقلية » وهي البلاد الي كان يتطلع للسيطرة عليها
الخلفاء الفاطميون » الذين كانوا يحلمون بحكم دولة يكون قسمها الغربي
الأراضي الي فتحها العرب وسيطروا عليها في الأندلس وماحوها › وقسمها
الشرقي الأراضي الي كانت تحت السيطرة الأموية . لذلك أرسلوا ابن حوقل
و كلفوه بدراسة الأندلس وصقلية دراسة مفصلة وعلى تلف الصعد › وقد نحح
في ذلك نحاحا باهرا » ويعد كتابه « صورة الأرض » الذي يضم في ثناياه هذه
الدراسة » من أهم الكتب الحغرافية المتعددة المرامي والأهداف عن الجحتاح الغربي
للدولة العربية الإسلامية .
ا ا وت د ان و امد رة ال ق و کو ا
اقتصرت على مدينة أو النتين » بل كانت في معظمها سياسية » حيث اقتصر
عمل أصحايها على تأدية مهمة سفارة معينة » أو أشياء أحرى كان يهدف
إليهاء ولم يتحقق أو يتفحص كما كان حال ابن واصل وابن حموية وعبد الباسط
الظاهري وغيرهم .
- YEA-
ومهما كان واقع الحال أو صورة الأمر » فإن هذه الرحلات تعبر عن شىء
قي غاية الأهمية » هو أن الأرض العربية في المغرب والشرق » كانت مفتوحة
لكل المواطنين » ولحم كامل الحرية والاحتيار في أن ينتقلوا حيث شاؤوا وفي آي
وقت » دون أن يعارضهم أحد آو يتدحل في شؤونهم متدحل » وذلك على
الرغم من عدم وحود بحانس أو اتفاق على المستوى السياسى العام في المشرق
والمغرب . فلماذا لاتعود هذه الحالة إلى الظهور من حديد وينتقل المواطنون
العرب بحرية في أرحاء وطنهم العربي الكبير ؟ إنها أكثر من اشارة أو دعوة .
~- ۲6۹ -
الهو
٦11 - 11٤ص حهميدة عبد الرمن» إعلام الحغرافيين العرب» ص۔ - ١
. ۱۹۸٩ / طبعة دار الفکر دمشی
۲ - قامت الدولة الأغلبية في أفريقية ( تونس ) بتشجيع من العباسيين في
اللشرق: وقد استمرت هذه الدولة حتى نهاية القرن التالث الهحري بعشر
ا
۳ - مؤلف جحهول _ الأخبار الجموعة طبعة مدرید ۱۸٦1۷ ۰۰ص٦١٤٠ -
۸
أحمد بدر - تاريخ الأندلس الرابع الهمحري» طبعة دمشق ۱۹٤۷
ص
» من أجل الاطلاع على مزيد من التفاصيل أنظر ابن حوقل « النصيي - ٤
. ٠١١ - 1٤ص صورة الأرض» طبعة بيروت دار مكتبة الحياة بدون تاريخ
ه - ابن حوقل» المصدر السابق ص١٠٠ .
- ابن حوقل» المصدر السابق ص٤١٠ .
۷ الزهراء شمال قرطبة من سفح حبل عروس ۲٣١ - ۳۲٣ .
۸ - ابن حوقل المصدر السابق ص۷١٠ .
. ٠١۹ ابن حوقل المصدر السابق ص۱۰۸ -۔ - ٩
١ - ابن عذاري المراكشي البيان المغرب ج۳ اعتي بنشره ليفي بروفنسال
طبعة باریس ۱۹۳۰ › ص۸۹ - ٩۰ .
. ١١١ - ٠٠٠١۰۰ ابن حوقل المصدر السابق -- ١
- 0
۲ - ابن حوقل المصدر السابق» ص ١٠°٥١ .
۳ - ابن حوقل المصدر السابق› ص۔ ص ١۱۲١ ١۱۱۸-۱۱٦١-۱۱١۹
۱- 1°۱4 .
٤ - كراتشكوفسكي « تاريخ الأدب الجغرافي العربي » » بدون تاريخ
نقله إلى العربية صلاح الدين» عثمان هاشم ص٤١٠ .
- دوزي _ ملوك الطوائف › ترجمة كامل كيالي طبعة أولى القاهرة -١
. ۷۷ - مكتبة عيسى البابي ا لحي ۱۹۳۳ ص1۸
- الناصري - الاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى ج۲ تقيق
حعفر وحمد الناصري» طبعة الدار البیضاء › دار الکتاب ۱۹۰٤ » ص۱۸۲ .
۷ أنظر أبو شامة المقدسى» الذيل على الروضتين عَيْٰ بنشره السيد
عزت العطار الحسيي» الطبعة الثانية دار جيل بيروت» ص٤۷١ .
- ابن تغري بردي ( الأتابكي ) النجوم الزاهرة › ج طبعة مصورة عن
طبعة دار الكتب وزارة الثقافة والارشاد القومي .عصر أ/تا بلا/ ص٠٠٠ › ابن
كشير الدمشقي _ البداية والنهاية ج١٠ وطبعة السعادة.حعصر بدون تاريخ
ص٤١۱ .
الذي - سير اعلام النبلاء ج٣۲ تحقيتى بشار عواد معروف» طبعة أولى»
مۇسسة الرسالة ٩۷ - ٩۹1ص ۱۹۸۰٩ .
۸ - يقصد بها معر كة الأرك بين أبي يوسف يعقوب والأذفوش الفر نحي
صاحب غرب جزیرة الأندلس ۹۰٥ھ .
٩ - ابن خلكان _ وفيات الأعيان - جلد ۷ء تحقيق إحسان عباس» طبعة
دار صادر ببیروت بلا تاریخ ص٥ - 1
E
۰ = ابن الأبار ( محمد بن عبد الله)» التكملة لكتاب الفلةة ج٠ عى
بنشره عزت العطار الحسيي» القاهرة ۱۹٥١٩٦ ص٥٩ .
. ٠١١ص ابن تغري بردى _ المصدر السابق ج۸ - ١
- ابن الوردي ( زين الدين عمر )» تتمة المختصر في أخبار البشر ج۲
تحقيق أمد البدراوي» دار المعرفة ببیروت» طبعة اول ۱۹۷۰ › ص۹٤۳ -_
٠ ٠ اين حبيب ( الحسن بن عمر ) تذكرة البنية في أيام المنصور وأبيه » ج١
تحقيق محمد حمد أمين» القاهرة طيعة دار الکتب ۲١۰۷ ۲۰٦ص › ۱۹۷٩1 _
المقريزي _ السلوك» ج١ القاهرة طبعة دار الكتب المصرية ۱۹۲۲ › ص ا٥۸ .
- طاش كبرى زاده مفتاح السعادة» جا تحقيق كامل بكري - دار الكتب
الحديثة بلا تاريخ »> ص۷٠۲ .
الصفدي ( ابن أبيك )» الوافي بالوفيات» ج٣ تحقيق محمد بن الحسين
وحمد بن عبد ا لله» المطبعة الماشمية» دمشق ۱۹۰۲۳ » ص٥۸ ٠
۴۳ _ الحسن السائح - مجلة البنية _ العدد الفالت وزارة الدولة المكلفة
بالشۆون الاسلامية المغرب ۱۹۰1۲ ص۳۸ .
۲٤ - موسوعة العلوم الإسلامية والعلماء المسلمين طبعة بيروت مؤسسة
المعارف ص۱١۱۸ .
٥ _ الناصري - المصدر السابق ج۲ ص۸۳ - ۸٤ » ابن حلدون « عبد
الرحمن » العير وديوان المبتداً والخبر - ج١٠ ص1۹ .
- ابن حلدون المصدر السابق ج۱۳ ص۷۸۲ - ۷۸٤ .
۷ _ ف _ ب _ هوبكنز _ النظم الإمسلامية في المغرب في القرون
الوسطى› ترجمة مين توفيق الطيى - ليبية - توتس الدار العربية للكتاب ۱۹۸۰
~. Yor
ص ٤۰٥ ۲ .
۸ - كراتشكوفسكي _ المرجع السايق » ج١ ص٥٤٤ ۔ ٤٤٦1 .
۹ - كراتشكوفسكي _ المرجع السابق » ج١ ص1٤٤ - 2٤۷ .
¬. 0
Directeur Abdul Gani Ma’ Ai Bared
de Recteur de |’ Université de Damas
la Revue
Directeur
de
la Rédaction Mouhammad Mouhaffel
Rédacteur
en Chef Adjoint Abdul Karim Ali
Revue Historique éditée par le Comité de Rédaction de I’histoire Arabe:
Dr. Abdul Gani Ma’ AI Bared
Dr. Adel Awwa
Dr. Nour el- din Hatoum
Dr. Chaker Fahham
Or. Mouhammad Kheir Fares
Dr. Hamed Khalil
Dr. Khairieh Quasmieh
Dr. Taib al Tizini
Dr. Soultan Mouhaissen
M. Mouhammad Mouhaffel
Or. Souheil Zakkar
Or. Id Muri
Dr. Faisal Abdulah
Dr. Ali Anmad
Dr Ibrahim Za Rour
M. Abdul Karim Ali